إسمي سيد، راجل من صعيد مصر شرقي بطبعي ومحافظ جدا، وزوجتي إسمها سمية وهي من عيلة محترمة جدا ومحافظة، أنا عندي 26 سنة وزوجتي عندها 25 سنة متجوزين من سنة تقريبا، وكانت حياتنا طبيعيا جدا وزي أي زوجين متزوجين حديثا، ففي البداية كنت بنيكها أكثر من 3 أو 4 مرات أسبوعيا ولكن الأمر بدأ طبعا يقل بالتدريج لأني بدأت انشغل بالشغل أكثر وأكثر لدرجة إني في الفترة الاخيرة كنت بنيكها مره كل شهر، المهم أن في مره انقطعت عن نيكها شهرين متواصلين لأني اضطريت للسفر خارج البلد وبدأت المشكلة لما رجعت من السفر في اليوم دا كنت راجع من السفر وطبعا بقالي شهرين ما نزلتش نقطة لبن من بيضاني فبيضاني كانت مليانة لبن لآخرها وأول ما دخلت الشقة هجمت على سمية وقلعتها الهدوم وشيلتها بين ايدي ودخلت غرفة النوم وقمت رميتها عالسرير وسحبت الكيلوت وقمت هاجم على كسها بلساني وفضلت الحس فيه والحس شفرات كسها وأمص زنبورها لحد ما لقيت زبري وقف عالآخر وكان هيتفرتك من شدة الانتصاب فنطيت عليها وحطيت طرف زبري على باب كسها وبدأت أحاول أدخل زبري في كسها من جوه عشان أنيكها موش قادر بدأت أضغط زبري بكل قوتي عشان أدخله في كسها موش قادر أفتح كسها، كسها كان عامل زي خرم الطيز كله عضلات وكان مقبوض عالآخر فقلتلها يا حبيبتي اهدي شويه وليني عضلات كسك دي خليني أعرف أدخل زبري فردت عليا وقالتلي بس أنا يا حبيبي موش منشفه حاجه دا هوه كدا بقاله كام يوم وموش عارفه إيه اللي حصله، فقلتلها ماشي وقمت ماسك زبري بايدي وفضلت أضغط على زبري بكل قوة عشان أدخله ومفيش فايدة، بدأت الاعب كسها بايدي وتحاول الين العضلات اللي حوالين كسها عشان يتفتح ومفيش فايدة، جيبت الزيت بتاع المساج ودهنت كسها وبدأت أعمل لكسها مساج وبردو مفيش فايدة فقمت من جنبها في الليلة دي وحكيت زبري في قميص النوم الستان الناعم بتاعها لحد ما جبتهم على قميصها ونمت في الليلة دي زي أي خول موش عارف ينيك مراته، بس كنت مخنوق عالآخر وحاسس إني موش راجل واني موش قادر حتى أفتح كس مراتي، المهم عدت الأيام ورا بعضيها وأنا كل يوم أحاول أنيك فيها وافتح كسها وبردو مفيش فايدة لدرجة إني في يوم ضغطت زبري بكل قوة على كسها لحد ما زبري اتكسر في اللية دي وروحت للدكتور وكانت مصيبة وفي النهاية قررت إني اوديها للدكتور ودا في حد ذاته كان صعب علي أوي إني اخلي مراتي تنكشف على دكتور وموش كدا وبس وكمان هكشف كسها عنده، المهم روحنا للدكتور وحكيت للدكتور على كل حاجه فالدكتور كان مستغرب جدا من اللي بيسمعه وقالي انه أول مره في حياته يشوف حاله بالشكل دا، المهم قال لمراتي سمية تقوم وتتمدد على السرير وترفع العباية وتنزل الكيلوت وساعتها أنا كنت متغاظ جدا أن مراتي تكشف كسها لراجل غيري كان موقف صعب جدا، المهم سمية مراتي طلعت عالسرير ومددت عليه ورفعت العباية ونزلت الكيلوت وكان كيلوت أحمر عليه وردة من قدام الكيلوت دا كان بيثيرني جدا وقلت في نفسي أن مراتي سمية كدا مبيقتش ليا لوحدي لأن ممكن الدكتور بعدما امشي من عنده يقعد يسرح في كس زوجتي ويضرب على كسها عشرة بس قلت للضرورة أحكام، المهم لقيت الدكتور قعد يلعب حوالين كسها بصوابعه وفي النهاية لقيته دخل صباعه في قلب كسها وحسيت ساعتها إني موش راجل واني خلاص كدا أنا بقيت ديوث علني زوجتي بتتناك قدامي وأنا ساكت بس الغريب في الموضوع أن الدكتور دخل صباعه في كسها بكل سهولة، فلقيت الدكتور بيبص عليا وبيقولي ما اهوه المهبل بتاعها طبيعي جدا، وراح خدني على جنب وقالي ممكن يكون العيب فيك أنت، ممكن يكون زبرك بيبقى طري بحيث انه ميقدرش يقتحم كسها في الحالة اللي انتو بتبقو فيها وفي الليلة دي بدل ما زوجتي هي اللي تاخد العلاج أنا اللي رجعت من عند الدكتور بشنطة علاج وشوية كريمات ادهنهم على زبري قبل النيكه ب 10 دقايق، المهم اخدت الحبوب اللي كتبها ودهنت من الكريم وحاولت أنيكها تاني بس بردو مفيش فايدة نفس الحالة ونفس الموقف، فعرفت علطول إنها أكيد اتعملها سحر وهوه اللي بيخليها بالحالة دي في وقت النيك، فقررت إني اوديها لشيخ روحاني مشهور عندنا وحكيتله الحكاية من الالف للياء وقالي أن زوجتك اتعملها سحر واتربط على زبر عبد أسود تخين وأن السحر عليا أنا كمان أن أي واحدة هحاول أنيكها هلاقي كسها زي الحجر بنفس شكل كس زوجتي سمية وعشان السحر ينفك لازم زبر غريب يدخل كسها ويفك السحر من جوه كس زوجتي بلبنه، فلقيت نفسي محاصر يا أما اخد زوجتي وامشي من غير ما افك السحر وساعتها موش هقدر أنيكها تاني وبالتالي موش هقدر اخلف ولو طلقتها السحر بردو هيركب على أي واحدة هتجوزها، فقلتله خلاص موافق فلقيته بيقوم من على الكرسي وشد زوجتي من قدامي ورفع عبايتها لفوق ونزل الكيلوت لتحت وخلاني رفعتها فقمت حضنت سمية من ورا يعني كان بطني لازق في ضهرها ولفيت ايدي حوالين بطنها من تحت بزازها بالظبط ورفعتها من على الأرض وجه الشيخ من قدام ورفع وراكها بين ايديه وقام مدخل زبرو في كسها ولقيت زبرو دخل في كسها زي السكينة في قالب الزبدة دخله بكل سهولة وقعد يفشخ في كسها قدام عيني وأنا اللي شايلها من على الأرض ورافع كسها ليه عشان ينيكها ومكدبش عليكم أنا جبت لبني مرتين وهو بينيكها قدامي مع إني كنت متغاظ بس معرفش إيه الاحاسيس المتناقضة اللي كانت عندي وهي بين ايدين راجل غيري، المهم بعدما جاب لبنه جوه كسها ولقيت اللبن خرج من كسها على فخادها كمان من كتره لقيت الشيخ بيقولي العمل لسه ما اتفكش، فقلتله ليه اومال اللي أنت عملته دا ليه؟ قالي دي كانت محاولة انما عرفت ازاي هيتفك، فقلتله ازاي؟ فقالي لازم اللي ينيكها يكون عبد أسود وزبرو تخين زي اللي اتربط بيه العمل ويجيب لبنه في قلب كسها عشان ينفك، فقلتلته طيب وأنا هجيب منين عبد أسود ينيكهالي؟ فقالي متقلقش أنا عندي العبد الأسود اللي زبرو زي الحديد اللي هيفكلك العمل، وأتصل بواحد إسمه فارس وقاله يا فارس تعالى حالا ودخلني الشيخ أنا وزوجتي في غرفة تانية وقالنا استنو هنا على ما ييجي فارس، فضلنا مستنيين يمكن ساعة وأنا وهي قاعدين ولقينا الباب اتفتح ودخل علينا عبد أسود طويل جدا وجسمه مليان عضلات وقالي انتو اللي هتفكو العمل؟ فقلتله آه فدخل الغرفة وقفل الباب وراه وقالي طيب ارفعها زي ما كنت رافعها للشيخ عشان افكلها العمل بسرعة لأني ورايا شغل تاني، فقمت ماسك سمية ورفعتها بين ايدي مره تانية عشان العبد دا ينيكها وبمجرد ما رفعتها لقيته قلع البنطلون وكشف زبرو لقيت زبرو يعمل من زبري 3 أو 4 زبار وقام هاجم على كس سمية زوجتي وفشخها فشخة السنين وبعدما خلص نيكها لقيته بيخرج زبرو من كسها غرقان لبن ودم في نفس الوقت وقالي دا دم العمل اللي كان معمولها ودلوقتي تقدر تنيكها براحتك وسابنا ومشي وبالفعل في الليلة دي ركبت سمية وزبري دخل في كسها زي السكينة في الحلاوة بس كان واسع عالآخر الظاهر أن زبر فارس دا وسعه عالآخر، بس في النهاية عرفت أنيكها تاني.