أنا إسمي حازم عمري 32 سنة وزوجتي إسمها نادية 25 سنة من بلد عربي، أعمل في مجال المصرفية والبنوك وأتقاضا مرتب شهري ممتاز، زوجتي ربة منزل وتعشق المطبخ كثيرا، بدأت قصتنا بعد زواجنا بعام ونصف العام حيث عقدنا العزم لرحلة سياحية لمصر نعيد بها حياتنا وشهر عسل آخر، وفعلا توجهنا الى المطار واقلعت بنا الطائرة لتهبط في أرض النيل، استأجرنا شقة ممتازة وفي مكان راقي وبعد أن ارتحنا قليلا من عناء السفر قررنا النزول في أول تجوال لنا في القاهرة.
زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتى منزلها، هي بقدر كافي من الجمال، لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا، لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي، طويلة 1:68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو، مؤخرتها ذات بروز برغم توسط حجمها وحجم أردافها ولكن بروزها واضح للعيان، وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت أكثر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولكن دون جدوى مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين على الأقل، برغم من إني أعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية، ولكن نادية ترى بأني أجاملها في هذا الموضوع وبأني أتصنع ذلك وبأني أعشق الصدر الكبير، طبعا إعتقادها هذا جاء من حبي في أن أضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من أن تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها وذلك ما تعتقدها نادية نقصا في جمالها الأنثوي.
نزلنا الى الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون إغراء لأنها محجبة، وفجأة جاء أحد الصبيان واعطانا قسيمة دعائية لأحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة، التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة، بعد أن قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت إنتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير الصدر بطريقة الصينية، وما هي الطريقة الصينية؟ هذا لم يذكر في الدعاية، جن جنون نادية خاصة بعد أن قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهذا ما أثبت لنادية نجاح هذا المركز وبأن حلمها أصبح قاب قوسين أو أدنى، طلبت مني أن نذهب لهذا المركز فورا ولكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وثانيا أنا أحب مقاس صدرك الحالي ولا أريده أكبر، أستمرت نادية في الالحاح ولكن دون إكتراث مني، أكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء، أكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة على مركب في النيل، وعدنا الى الشقة منهكين، وفي الليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها على صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس، وحينها عرضت علي موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبأنها ستكون أكثر إثارة بهذا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها، وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا، فرحت كثيرا ومنحتني أجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور.
في الصباح أفاقت نادية قبلي بساعة وأخذت دوش سريع وخرجت توقضني، هيا حبيبي الوقت متأخر يلا، وسارعت في إرتداء ملابسها وأنا أنظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والى أين سنذهب؟ ولكنها قطعت علي إستفهاماتي قائلة، إحنا ما بنعرف المركز فين بالزبط ولذلك لازم نصحى قبل الوقت، وفي الاعلان دوام المركز من 11 صباحا حتى 2 ضهرا، حينها أدركت بأن نادية وضعتني في الأمر الواقع، المهم أرتدينا ملابسنا وذهبنا نبحث في أزقة القاهرة على هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان إقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الأرضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان، دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال أهلا وسهلا تفضلو، قالت نادية، إحنا شفنا الاعلان وجينا بعدما عرفنا إنكم بتسووا تكبير وشد للصدر، قال العامل نعم، قالت نادية، هي طريقة صينية؟ قال العامل، نعم.. قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وأنا في خاطري يقول شهور لكي أتخلص من هذا الموضوع الذي سيعيق سياحتنا، ولكن للأسف أجاب العامل بأنه مجرد أسبوع، فرحت نادية وقالت ممتاز أصلا إحنا حنبقى شهر في مصر يعني أخلص قبل أن اسافر، المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الادارة، المهم قال بأن خبراء التجميل لديهم خبرة في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها، المركز سيعيد ما دفعناه وغيرها من التشجيعات التجارية.
إتفقنا وبدأنا في تعبئة نمادج اعطاها الينا وقبل أن نمضي على هذه النمادج استقطعنا قائلا، لكن عندي حاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو، قلت له وما هي، قال خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة، هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات؟ قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو إلا بعد شهرين والمركز جديد وده أول دفعة ستات، قلت له أوكي نجي بعد شهرين، وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول استنا شوي بس نتفاهم، قلت إنتي مش سامعة بيقولك رجاله، قالت نادية وفي همس خشية أن يسمعنا الموظف، أسمع أرجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة دي أرجوك، رجاله رجاله هم حياكلوني.. كلها سعات ولفترة أسبوع بس، وبدأت تترجاني وتستعطفني، عندها وافقت بصعوبة وقلت أوكي ولكن إذا ما نجح هذا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا، لوقاحة وبرود هذا الموظف قال ولا يهمك يا بيه، بدأ العامل أو الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي وقال ما المقاس الذي تطمحين اليه، قالت نادية وبكل إهتمام وشوق 40، قال الموظف من غدا سيبدأ الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسيكون المشرف على الكورس الخبير التجميلي سمير.
خرجنا في صمت وأنا أفكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدرها ويلعب بهم بحجة المساج، كان أمر رهيب علي وصعب جدا وفي نفس الوقت، كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النظر الي وكأنها تخشى أن أغير موافقتي رفضا قاطعا، ولكن لم أتجرأ أن أحرمها من حلمها كما قالت، في صباح اليوم التالي وهو أول أيام كورس التجميل، أفقنا في العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان أحمر فاقع ووضعت مكياج وكانت في منتهى الجمال، تناولنا الافطار واتجهنا الى المركز إستقبلنا الموظف نفسه وطلب منا أن نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية الى حجرة المساج عندها قلت، ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط، قال نعم ولكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط، عندها كسر في داخلي آخر أمل كان يمكن أن يطفئ براكين غيرتي، عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري، حبيبي فاكر لما ألتو ظهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا، يعني مش أول مرة أتعري قدام راجل غيرك، قلت أوكي أنا كويس، وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه، جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت أنا جيهان بتشرف بخدمتك، ووقفت نادية ووقفت وكأني أودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب، قال ليا الموظف يمكن لك أن تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة على حساب المركز، قلت له يارت لأني فعلا رأسي بيوجعني ومحتاج قهوة.
تحكي نادية: أخدتني جيهان الى غرفة بها كرسي مستلقي بزاوية 120 طلبت مني أن أخلع ملابسي من فوق فقط وقالت لي الأفضل أن تخلعي حتى الحجاب لأن الجهاز الذي سيوضع على صدري ساعة بكاملها شديد الحرارة وبأني سأختنق بالحجاب، وافقت وبدأت في خلع ملابسي، عندها رأت جيهان بزازي وابتسمت وقالت، عندك حق تكبريهم لأنهم صغار بجد، زادت هذه الكلمات من شوقي ولهفتي لأرى بزازي بحجم أكبر خاصة بأن هذه الشهادة من فتاة مثلي وليست من رجل، وبان هذه الفتاة تعمل في مركز تجميل ولها دراية بمقاييس الجمال، طلبت مني جيهان الجلوس على الكرسي فستلقيت وكأني أستعد لتحقيق حلم طالما حلمت به، ركبت لي جيهان جهاز كان لونه أزرق وكان بشكل حمالات الصدر الستيان ولكنه صلب وموصل بجهاز آخر شرحت لي جيهان بأن هذا الجهاز سيقوم بمص الصدر وابرازه وتجميع الدم فيه وبأنه سيؤلم بشكل بسيط ولكني لم أكثرت المهم عندي النجاح، أستمر الجهاز في شفط صدري لساعة كاملة وكل دقيقة أشعر بأنها يزداد ضغطا وبأن بزازي ستنفجر، وفي آخر ربع ساعة قالت جيهان، خلاص ما بقاش كثير استحملي، وفعلا مضت الربع ساعة وأنا أنتظر الخطوة التالية، قالت جيهان بعد أن فكت الجهاز من على صدري، دلوقتي ححط على صدرك كمادات سخنة لمدة ساعة تانية، وفعلا أحضرت كمادات عبارة عن أكياس مائية ساخنة وبدأت في وضعها على بزازي، في هذه اللحضة فرحت لأني سأطمئن حازم زوجي بأن لا وجود لرجال كما قال الموظف وبأن هذا الموظف لا يعلم شي عن برنامج المركز، انقضت الساعة التانية ولم يتبقى سوى ساعة أخرى، عندها جائت جيهان وازالت الكمادات وقالت لي الآن سنذهب الى حجرة المساج، عندها أدركت بأن الموظف كان على علم كاف بكل شي، ولكن لم يقلقني هذا أبدا واتجهت مع جيهان وأنا أرتدي روب حمام أبيض الى الغرفة المجاورة، أمرتني جيهان بأن أخلع هذا الروب وأستلقي على بطني وأنتضر خبير المساج سمير وطلبت مني عدم النهوض من وضعيتي هذه حتى حضور المدلك سمير حتى يزداد ضغط الدم في بزازي، خرجت جيهان بعدما قالت كده أنا خلصت معاكي، شكرتها وأنتظرت قدوم المدلك الخبير، بعد ربع ساعة فتح الباب وإذا بشاب في الثلاتينات من عمره طويل القامة ممتلئ البنية بشكل رياضي يرتدي جينز أزرق وبلوف أبيض حليق الوجه ناعم الشعر وذو ابتسامة جذابة قال، مساء الخير أنا سمير خبير تدليك بشهادة من المركز الصيني للتجميل في الصين، دلوقتي إنتي أخذتي كمادات بعدما الدم انضغط في صدرك بشكل كبير ودلوقتي دوري هو توزيع الدم في الصدر بطريقة متكاملة وعلمية عشان نكبر الصدر بالمقاس اللي إحنا عيزينه، كنت أستمع لكلماته وكأنه محاضر في جامعة وأنا في إرتباك كيف سأستدبر وأريه بزازي، كان الخجل يقتلني ولكن عندما أمرني بأن أنام على ظهري سارعت في تلبية أوامره ونمت على ظهري ولكن بعينان مغلقتين خاصة بأني لم أكن يوما مع شخص غريب لوحدنا وبدون حجاب وها أنا اليوم بدون حجاب وبنهدين عاريين وفي غرفة بابها مغلق، قال سمير ها نبدأ مستعدة؟ أجبت ودون كلام مكتفيا بهز رأسي معبرا بنعم وعيناي لاتزال مغلقتان قبل أن يضع سمير يديه على بزازي المتحمرتان بفعل الجهاز، قال: أنا مابفضلش القلوفز يعني القفازات الطبية عشان أتحسس عروق الصدر وسريان الدم أفضل من غيرهم، أجبته بهدوء وبصوت منخفض أوكي، وبدأت أول أصابعه بلمس بزازي وعندها إرتعشت وشعرت بقشعريرة لم أشعر به من قبل، وأستمر سمير في التحريك بخفة ونعومة على بزازي وأنا في صمت وعينان مغلقتين، لم أستطع أن أفتح عيناي من الخجل ولكني شعرت براحة وبأن الألم الذي كان قبل نصف ساعة قد بدأ يزول وبعد مرور نصف ساعة من التدليك والعصر والشد لحلمات بزازي قررت أن أفتح عيناي وفعلا فتحت عيناي بتحفظ شديد وكان الضوء أشد من تحفظي وخجلي وعندها رأيت أصابع سمير ويداه الكبيرة الملتسعة بأشعة الشمس كيف تجول وتصول فوق صدري المتورم والذي بدأ لونه أحمر وحلماته واقفتان بلونهم الوردي، شعرت بأنفاسه على بزازي وهو يحرك ويعتصرهم بصمت، أمعنت النظر اليه كان وسيما ورجلا بما تعنيه الكلمة بدأت أشتهي لمساته وحركاته على بزازي وحلماتي، عندها قال: خلاص كده اليوم بكرة نفس البرنامج، وقفت من على السرير وأنا في إستغراب من ما يحدث وكأنني في حلم كأن شي أقوى من خيالي ولكنه ممتع لدرجة رهيبة، سارعت في إرتداء ملابسي واتجهت الى الباب، عندها قال لي سمير، حاولي تنامي كويس تصبحي على خير، خرجت وكان زوجي حازم في إنتظاري وسألني خلاص؟ قلت خلاص، وعدنا الى الشقة، أثناء اليل حاولت أن أطمئن حازم بأن الرجل لم يكون معي سوى دقائق فقط والساعتين ونصف الأولى كلها مع جيهان، أحسست أن حازم ارتاح نفسيا أو بشكل ما بعد سماع هذا الكلام، وقال لي هل كان مؤلم؟ وبدأنا نتبادل الحديث ولأول مرة مع بعض عن هذا الكورس التجميلي وكان حازم لأول مرة متجاوب مع حديثي عن هذا الموضوع، عندها أدركت بأن كلامي فعلا قد طمأنه قليلا.
في اليوم التالي خضعت لنفس البرنامج ساعتان مع جيهان وبعد الساعتين ذهبت الى حجرة المساج وأستلقيت على ظهري وأنا أنتظر قدوم سمير فارس بزازي الجديد ولكنه هذه المرة تأخر كتيرا ولم يتبقى سوء 10 دقائق على نهاية الدوام، خفت كتيرا وأحسست بخيبة الأمل لأني فعلا كنت أتمنى أن يأتي ليلعب مع بزازي وحلماتي الهائجة، ولكن فاجئني عندما طرق الباب ودخل وقال: أنا اسف جدا المواصلات حكاية عندنا، بس حنلحق ناخد كم تدليكة عشان نمشي الدم في العروق، عندها وبدون أن يطلب مني استدرت ووضعت يداي جانبا لأفسح ليداه المجال والساحة ليداعب بيداه الممتعة بزازي واه آه عندما وضع يداه أصبحت أعرف هذه الأصابع ولمساتها السحرية، أصبحت أدمن حركاته على بزازي العطشة لمثل هذه الأيادي الخبيرة، أستمر لدقائق قليلة وقال، خلاص اليوم بكرة نكمل وآسف جدا على التأخير النهرده، لم يكن الوقت كافيا لأشباع رغبتي ولكني لم ايأس لأن المتبقى خمسة أيام وهذا الوقت كافيا لاشباعها.
اليوم الثالث كالعادة أنتطر قدوم سمير ولكن اليوم جاء مبكرا ولدينا من الوقت ساعة كاملة للعب والمتعة، استدرت كالعادة ولكن سمير هذه المرة بغير المعتاد طلب مني الجلوس، جلست وأحضر لي كيس يبدو انه من أحد المحلات التجارية وأخرج منها حمالات نهدين سوداء ستيان وقال لي: جربي ده، أخدته وبدأت البسه وأنا في إستغراب وعندها طلبت منه أن يساعدني على ربطه من الخلف وفعلا جاء وشد الستيان وربطه من الخلف لكنه كان ضيق جدا كنت أعتقد بأن هذا الضيق نتيجة عدم إرتدائي لستيان من ثلاث أيام لأن المركز طلب مني ذلك ولكن سمير سألني عندها، مرتاحة فيه؟ أجبته، لا ضيق جدا وحاسه أن صدري حينفجر، قال هذا مقاس 38 يعني إنتي دلوقتي بين 38 وال 40، فرحت جدا وقلت له، أنا فعلا حاسة بتغير واضح في الحجم، عندها طلب مني سمير خلع الستيان والنوم على ظهري لبدأ المساج، خلعته بسرعة ونمت، بدأ سمير في حركاته وأنا في قمة شهوتي أناظر عيناه وهي تتنقل من زوايا صدري وتلاحظ كل شبر في صدري، بدأ يضغط على بزازي بيديه ويأخدهم في حركة سريعة بين قبضات يديه وكأنه يلتقط تفاحتين من شجرة متدنيا اليه، كانت قبضته قوية وفي نفس الوقت ناعمة، أحسست بنشوة جنسية لاتوصف لدرجة إني ولأول مرة أفرز من كسي سوائل وبدون أن أحرك أو يحرك أحد بضرات كسي، أحسست أن ماء كسي بدأ يسيل على فخداي، عندها بدأت آهاتي تخرج ولأول مرة أمام سمير، كنت أحاول أن أحبس آهاتي وتنهداتي ولكن دون جدوى، عندها أحسست بأن سمير أيضا أنفاسه بدأت في التسارع وعيناه بدأت في الحركة السريعة من بز الى البز الآخر، عندها قررت أن أتماسك نفسي لا أعلم لماذا؟ ربما خوفي من المجهول القادم إن استمر هذا الحال، وفعلا تماسكت بشق الأنفس وعنده لحسن الحظ إنتهى الوقت وطرق الباب أحدهم ينادي وهو موظف الرسبشن قائلا، لو المدام خلصت البيه في إنتظارها برا، قال سمير كفايا كده وبكرة نكمل، عدت أنا وزوجي والارهاق متجلي على وجهي وعيناي، أجل كان شي متعب أن تبقى بين الجنس ولا جنس وأيضا تلبية مطالب جسدي نحو سمير وتأنيب الضمير نحو زوجي حازم كان صراع داخلي مرهق فعلا.
في اليوم الرابع ذهبت وأنا مصممة بأن الغي وأوقف كل أنواع الشهوة وأن أجعل كل شي يبدو وكأنه علاج بين مريضة وطبيب فقط وعند دخولي غرفة سمير أستلقيت على ظهري وأنا عارية النهدين، الآتي أصبحت أكثر إثارة بعد أن زاد حجمهم قليلا وأنا أنظر لسمير الذي لم يقل أي شي سوء الترحيب وكأنه هو أيضا يريد أن يوقف هذا الشي الذي بدأ بيننا دون موافقة منا، وعند إقترابه أحسست بأن جسدي لن يقوي على التحمل وبأن رغباتي ستنفجر لا محال، بدأ سمير في وضع يداه على بزازي المشتهية والمشتاقة لمالك رغباتها ومفجر صمتها الى هيجانا ومتعة لا مثيل له، لكن هذه المرة كانت اللمسات والحركات الدورانية على بزازي أكثر جرأة وأكثر شهوانية من قبل، كان سمير يحرك بابهامه على حبات بزازي وكانه يحفر في رمال البحر الناعمة بطريقة دورانية غاية في الروعة، كنت اتأوه وصوت آهاتي تملئ الغرفة، وقف سمير وهو لايزال يحرك ويداعب حلمات بزازي من الأسفل والأعلى، وعند وقوفه شاهدت ما كان كفيلا بدوباني كقطعة ثلج شاهدت كيف كان زبه ينتفخ من تحت البنطلون الجينز، استمر هذا الشعور ودون أن نتجرأ لا أنا ولا سمير في متابعة المشوار لنحضى بنيكة تتوج هذا الشعور، كان سمير وكأنه يخشى من ردت فعلي أن تطاول ومد يداه الى كسي وباقي جسمي وأنا في نفس الوقت لم أكن متأكدة من رغبة سمير في النيك فعلا، كان كل إعتقادي بانه تحرش جنسي فقط دون التعمق وهو كانت لديه نفس الأفكار، ولذلك قررت أن أجد حل لهذا التخوف الذي بيننا وأن أعرض كسي عليه لنيك دون أن أطلب منه ذلك، كانت معادلة صعبة ولكن في نهاية هذا اليوم الشاق توصلت للحل وكما يقولون كيدهن عظيم، قال سمير خلاص كده تمام بكرة نكمل، عندها سألته، هل تجرون عمليات لازالة المناطق السوداء في الجسم بالليزر؟ قال نعم، عندها طلبت منه أن يخدمني في شي دون علم زوجي حازم لأنه إن عرف لن يسمح لي بالقيام بهذه العملية، قال لي سمير وإزاي أقدر أخدمك؟ قلت له ساقوم بعقد بيني وبينكم دون علم زوجي، قال سمير أوكي حتصرف وابتسم إبتسامة خبث، قال سمير استني شويا وذهب في عجلة الى الرسبشن وبعد قليل جاء وهو يسألني، عندك فلوس دلوقتي؟ قلت نعم لدي بعض منها، قال سمير: أوكي قومي البسي هدومك وتعالي لرسبشن قبل ما يجي زوجك، أرتديت ملابسي بسرعة واتجهت الى الرسبشن في صحبة سمير وفي الطريق قلت لسمير، بشرط إنك أنت اللي تعملي عملية الليزر، قال سمير: ولا يهمك وماتخافيش أوي هي مجرد ضربات باشعة الليز ما بتتسماش عملية، وصلت الى الرسبشن وخلصت فاتورة العملية التي كما قيل لي ستستغرق نصف ساعة فقط، قال موظف الرسبشن بانني غدا أستطيع أن أحدد لسمير الأماكن التي أريد ازالة المناطق السوداء منها، قلت له شكرا، وهكذا إنتهى اليوم الرابع وأنا كلي نشوة بأن سمير سيشاهد ماتبقى من جسدي غدا وانه سيكون أكثر جرأة في لمس مناطق لم يجرؤ على لمسها من قبل، عدت الى الشقة بصحبة زوجي حازم وأنا في شوق ولهفة لما سيحدث غدا مع سمير وكنت اتسائل هل سيفعلها سمير ويولج قضيبة الذي أتمنى أن أراه في كسي؟ هل سأكسر جدار الخوف وامنحه ما تبقى من جسدي من كس وطيز وافخاد؟ أم هي نهاية لمغامرة ناقصة لن تكتمل؟ في نفس اليوم وفي الليل دخلت للحمام ووقفت أمام المرآة وبدأت أنظر الى جسدي وبزازي التي أصبحت أكبر حجما بفضل سمير، وأنا في صمت وضعت يدي على كسي واخدني الخيال الى تلك الغرفة، غرفة المساج بالأصح غرفة سمير وما سيحدث بها من إثارة غدا صباحا، وبصراحة أكثر كان التردد يستحوذ على تفكيري وعلى قراري النهائي في أن امنح كسي لرجل آخر غير زوجي خاصة بأني أحب حازم زوجي كثيرا وان زواجنا جاء نتيجة علاقة حب طويلة ولكن في نفس الوقت كان الشغف والشهوة لتجربة قضيب ذلك الرجل الوسيم ذو الخبرة في مداعبة النساء أقوى في داخلي، بعد دقائق سلمت أمري لضروف وما ستحكم به غدا وخلدت الى النوم.
في اليوم الخامس وهو اليوم المنتظر، افقت الصباح واستيقظ زوجي حازم أيضا معي في نفس الوقت وأخذت دوش واعددت كسي وطيزي من تنظيفات وغير ذلك وتجهزت لعملية الليزر التي سيقوم بها سمير بعد ساعات قليلة، بعد أن تناولنا الافطار نزلنا أنا وزوجي حازم واتجهنا الى مركز التجميل، وكلما أقتربنا زادت نبضات قلبي خفقا وكأنني في يوم امتحان مهم، عند دخولنا وجدت جيهان في إنتظاري قالت، صباح الخير يلا بسرعة يا قمر لحجرة الجهاز عشان ناخد ساعة على الجهاز وحتكون الساعة دي الاخيرة واليومين الباقين مجرد كمادات سخنة ومساج بس، ذهبت وخلعت حجابي وملابسي من فوق فقط كالمعتاد وأستلقيت على السرير ووضعت جيهان الجهاز وبقيت تحت الجهاز ساعة كاملة ومن ثم فكت جيهان الجهاز ووضعت الكمادات الساخنة وبقيت ساعة أخرى وفي نهاية الساعة مع الكمادات الساخنة دخل سمير وهو يبتسم كالمعتاد قائلا، ها القمر عامل إيه النهردة، أجبته بتوتر تمام كل حاجة تمام، قال سمير يلا عشان نلحق نخدلنا مساج الأول بعد كده ندخل في عملية الليزر، اوقفني سمير من يدي ومد لي الروب الأبيض واتجهنا معا الى غرفة المساج وكأنني أدخل الى غرفة النوم في يوم زفافي، هذا ما انتابني من شعور في تلك اللحضات، دخلنا وأغلق سمير الباب وجاء من ورائي ومد يداه ليخلع الروب ووضعه على الكرسي وقال لي في صوت رجولي، يلا اتمددي على ظهرك عشان نبدأ، أستلقيت على ظهري وعيناي كالمعتاد تناظره وجسدي يرتعش في شوق للقادم، قال سمير حنعمل مساج ربع ساعة بس وبعدين نعمل الليزر، هززت رأسي بالموافقة، وبدأ معذبي في التفنن في مداعبة ما انجز في خمسة أيام وهي بزازي الجديدة بالحجم الجديد المغري، كنت أنظر الى بزازي وأنا أقول في نفسي كم محظوظ هذا الشاب لقد كان له السبق في مداعبة والتلذذ ببزازي الجميلة المثيرة قبل أي رجل آخر بما فيهم زوجي، لأنه لما يلمس صدري منذ أن بدأت في عملية التكبير لأن سمير طلب مني عدم لمسهم في البيت وأن أجعل ساعات البيت راحة لهم بعد المساج المرهق في المركز، أستمر سمير في تحسسه لبزازي وحلماتها التي سرعان ما بدأت في الانتصاب والهيجان وأحسست بأن كسي أيضا بدأ في الاستجابة للمسات سمير على بزازي وبدأ في افرازاته وسيلانه، وأحمر وجه سمير وازدادت أنفاسه وأنا بدوري اتأوه في صوت منخفض آآآآآآآآآه آآآآآآآآه شدني سمير واجلسني وهي المرة الأولى التي يجلسني فيه لكي يصبح وجهي مقابل وجهه ويداه على بزازي وكان المشهد قمة في الإثارة والشهوة، أحسست باني سافقد توازني ويغمى علي من شدة الشهوة، عندها توقف سمير وقال، كده كفايا واقدر أقولك إنك دلوقتي ست ببزاز مقاس 40، وهي المرة الأولى أيضا التي ينادي بها سمير صدري بالبزاز بدلا من كلمة صدر، ايقنت عندها أن التكلفة بدأت في الزوال بيننا وعاد سمير ليقول، اليومين الفاضلين ممكن تجيلي بس ساعة عشان نشوف لو كان فيه أي آثار جانبية وده شي مستبعد خالص، حاولت النهوض من السرير ولكن سمير استقطعني قائلا، لا لا خليكي زي ما إنتي حجيب جهاز الليزر واجيلك، ها قد حانت الساعة الحاسمة الآن ساحتكم الى عقلي وخوفي أو الى شجاعتي الجنسية وشهوتي، أحضر سمير الجهاز وكان يشبه جهاز طبيب الأسنان ووضعه معلق بدعامة فوق السرير قال لي سائلا، ها قوليلي دلوقتي فين الأماكن اللي إنتي عيزة تشيلي منها المناطق الغامقة، عندها قومت ترددي واشرت الى كسي من فوق البنطلون الجينز الأبيض، قال سمير وبخجل سطحي، آه فهمت اللي بين الفرج والفخاد قلت: أيوه بالزبط وايضا من خلف في جهة مؤخرتي، جلس سمير على الكرسي المقابل السرير ويداه على الجهاز وقال، يلا اقلعي البنطلون، ومددت يدي وأنا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الأول وأنا بالكاد أجد أنفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقى من أزرار لينكشف ولأول مرة أمام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي، أنزلت البنطلون وانكشفت أيضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية وأصبحت عارية تماما أمام سمير باستثناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية وإثارة وأنا كلي علم بانه أيضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الآن عارية أمامه ونائمة وكأني قحبته التي أحضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة، قال لي سمير، افتحي رجليكي شويه عشان أشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة، وضع سمير أصبعه بين كسي وفخذي الأيمن قائلا نبدأ هنا، وبدأ الليزر يسقط على المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر بأصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي الى أن وضع أصابعه على بضري وعندها خرجت مني آآآآهه طويلة لا أرادية وارتعش جسمي بالكامل وأستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا على جبينه من الشهوة والمتعة وأنا في قمة نشوتي وهيجاني، اكمل سمير عملية الليزر من أمام وهو قائلا: يلا نامي على بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة، فستدرت وأنا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة، بدأ سمير في فتح ما بين فلقتين بيديه واسقاط الليزر على خرم طيزي وهو يحرك على خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي، ازدادت الافرازات من كسي وأحسست بانها ملئت السرير وعندها اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب مني الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في أن انتاك لكي ارتاح، وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي على السرير فطلب مني النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وأن كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر أم لا، نمت على ظهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وأنا اتأوه واتلوي فوق السرير، عندها سمعت ولأول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا، اح اح اح، وصلت الى لحظات لا أستطيع التراجع فيها عندما سمعت الآهات تخرج من سمير وبدأنا نتأوه وبدأ سمير في إدخال أول أصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض رأسي بقوة الى الأعلى وبدأت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه أصبع سمير، عندها أدخل سمير أصبعه التاني وبدأ ينيكني بأصبعين في كسي وأنا في متعة لا نظير لها، عندها مد سمير يده الأخرى الى بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي وأصابعه بتنيك في كسي وأنا أقول، آآآآآه أووووف، أخرج سمير أصابعه من كسي واتجه نحو رأسي وهو لايزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف الى رأسي وأنا أنظر الى الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سيكون كافيا الى اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي، وعندها ودون شعور لم أستطع أن اصبر حتى يقوم هو بفك الازرار على مهل بل أسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الازرق ومن ثم أنزل حازم البنطلون لينكشف الإنتفاخ الذي تحت الكلوت الأبيض ودون إنتظار أنزلت الكلوت ليظهر لي العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد أن تتفجر ولونه أبيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلى، لم أدري كيف فتحت فمي لإستقبله في فمي واملئ فمي به، بدأت أمص زب سمير الممتع وأنا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان أصغر منه بقليل ولكن زب سمير أقوى وأكثر انتصابا، وأستمريت في اللعق وأنا أقول، آه آه حلو جامد آه بحبك بحبك آه رهيب آه آه، وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي، أخرجت زب سمير من فمي وقلت له، يلا أرجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا، اتجه سمير الى فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع رأس زبه على بوابة كسي والتي بدورها إستقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا أعلم كيف والى أين تمضي شي أجمل من كل شي متعة لاتوصف، وبدأ سمير في إدخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة أخرجه وطلب مني أن انهض لينام هو على ظهره وأنا امتطي ذلك المارد العملاق، وفعلا نام سمير وأنا ركبت فوقه لأدخل زبه من جديد في كسي وفعلا أدخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدأت تقطر على زب سمير وأستمرينا في النيك نصف ساعة حتى استفرغ سمير على بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا، شكرا حبيبتي إنتي فعلا أسعدتيني وقبلني من جديد وأدخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونظر الى الساعة ووجده تشير الى ال2 وعشر دقائق قال: لا لا هيا خلاص أنا مش عايز اسببلك أي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي، وحضنني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدأنا، وأرتديت ملابسي بسرعة وأنا أفكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من أن اجاري شهوتي ورغباتي الى هذا الحد، وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء، التفت الي سمير قائلا، إيه إيه لا لا لا مالك فيه إيه ياروح قلبي، قلت له أول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة، اجابني سمير، هي أول مرة بس حبيبتي صعبة عليكي بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لأنك أكيد أستمتعتي والمتعة دي مش حتلاقيها أبدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون أي تردد أو تأنيب ضمير إحنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحظة ومتفكريش في أي حاجة، نزلت كلمات سمير على صدري وكأنها مرهم برد حرقة ضميري، وقبلته وقلت له غدا سيكون أكثر متعة بتأكيد، وخرجت ووجدت حازم في إنتظاري وقال، اتاخرتي كتير، قلت معليش حبيبي كان آخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير، وقبل أن نعود الى المنزل اصطحبني زوجي الى مطعم لنتناول الغداء برغم من إني أريد العودة الى الشقة لأني في حاجة الى دوش والنوم من التعب ولكنه اصر، وبالفعل تناولنا الغداء وأنا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير لايزال يرافقني، وبقينا الى ساعات المساء نتجول ونتسوق وأنا بين الحين والاخر أتحسس كسي دون أن يشعر بي أحد وكنت أشعر وكأن زب سمير لايزال في كسي وأن كسي ينبض، ربما لكبر حجمه وأن كسي لم يعتاد على هذا الحجم من الازبار.
عدنا الى الشقة وما أن فتح حازم باب الشقة ودخلنا ووجدته يحضنني ويقبلني أدركت بانه يريد مضاجعتي، خفت بأن يكتشف شي متبقى على جسدي فحاولت أن اتملص وقلت له دعني اخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولكن شهوته ورغبته لم ترحمني وأستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي واتجه بي نحو السرير ورماني على السرير وبداء في خلع ثيابه واكمل بخلع ثيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه الى بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت اللبن ولكن بالتأكيد لايزال طعمه على بطني، لحس حازم تلك المنطقة دون أن يدرك أي شي وأستمر في اللحس ونزل الى كسي وبدأ في اللحس أيضا وازال كل ما تركه سمير من آثار على كسي الهائج، ناكني حازم أجمل نيكة أحسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة اللا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي أختاره جسدي، وأستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الأوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات.
وجاء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وأنا ادرك بأنه فعلا اليوم الأخير لأني سأعود الى بلدي وسمير سيبقى في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا إلا مع زوجها أو في جماعة من الاهل وبهذا أدركت بانه يومي الأخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق إلا نادرا، جلسنا أنا وسمير بعد أن اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وأنا نائمة على صدره، جوزك بينيكك من طيزك، أجبته لا برغم من إننا حاولنا ولكنه كان مؤلم بنسبة لي، قال بتحبي تتناكي من طيزك؟ قلت له أيوه بحب وبحس بشهوة كثيرة لما بيلمس رأس الزب فتحة خرم طيزي بس للأسف بيوجعني وعشان كده ما أستمريناش أنا وجوزي في المحاولة، قال سمير لأنه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز، قلت له بخبث، يعني أنت فاهم الاصول في نيك الطيز؟ قال خليني اوريكي ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليكي عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك، وقف سمير ومددني على بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي الى أعلى وبدأ في تقبيل ولحس فتحة طيزي وإدخال لسانه في خرمي، شعرت بأن طيزي قد استرخت وأصبحت أكثر ليونة ببريق فمه فبدأ بتحريك ابهامه على خرم طيزي وإدخال أصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال، أحسست بعدها بأن أصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم أحسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة أخرى في الجنس ووقف سمير على ركبتيه وهو يحمل طيزي الى أعلى بيده وبيده الأخرى يوجه رأس زبه الى خرم طيزي، وضع رأس زبه على خرم طيزي وبدأ بإدخاله رويدا رويدا عندها اخفضت رأسي وقلت، آآآآآه أيوه كده آآآآآه حساه حساه جوة طيزي آآآآآه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني أول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ آآآآآه لذيذ نيك الطيز، عندها قال سمير، عرفة أن زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك آآآآآه ياجمال طيزك آه آه، أستمر زب سمير في الدخول والخروج ودون أي ألم وبمتعة لا توصف وأحسست بأن خرم طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير، اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس، ارتعش سمير فوق ظهري وأحسست بانه سيفرغ وفعلا بدأ زبه في القذف داخل طيزي التي ولأول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب، بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا، آه إيه رأيك، قلت له جنان جنان مفيش أحلى من كده، حعمل إيه من غيرك يريت أكون معاك ديما، ولكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل أن يتحقق.
وبعد أيام عدنا أنا وحازم زوجي الى بلدنا وبعد اشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف أحد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل أصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولكن بالنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني، عنده قلت له بأني سأسامحه أن هو أيضا سامحني وأخبرته بالقصة بكل شجاعة لأني لم اكترث للعواقب حتى في حال وصل الأمر بيننا الى الطلاق، لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته، ولكن فاجئني حازم عندما قال لي أنا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكذا أستمرينا معا ولكني لست كما كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها، لأنني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الآخر.
زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتى منزلها، هي بقدر كافي من الجمال، لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا، لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي، طويلة 1:68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو، مؤخرتها ذات بروز برغم توسط حجمها وحجم أردافها ولكن بروزها واضح للعيان، وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت أكثر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولكن دون جدوى مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين على الأقل، برغم من إني أعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية، ولكن نادية ترى بأني أجاملها في هذا الموضوع وبأني أتصنع ذلك وبأني أعشق الصدر الكبير، طبعا إعتقادها هذا جاء من حبي في أن أضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من أن تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها وذلك ما تعتقدها نادية نقصا في جمالها الأنثوي.
نزلنا الى الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون إغراء لأنها محجبة، وفجأة جاء أحد الصبيان واعطانا قسيمة دعائية لأحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة، التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة، بعد أن قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت إنتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير الصدر بطريقة الصينية، وما هي الطريقة الصينية؟ هذا لم يذكر في الدعاية، جن جنون نادية خاصة بعد أن قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهذا ما أثبت لنادية نجاح هذا المركز وبأن حلمها أصبح قاب قوسين أو أدنى، طلبت مني أن نذهب لهذا المركز فورا ولكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وثانيا أنا أحب مقاس صدرك الحالي ولا أريده أكبر، أستمرت نادية في الالحاح ولكن دون إكتراث مني، أكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء، أكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة على مركب في النيل، وعدنا الى الشقة منهكين، وفي الليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها على صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس، وحينها عرضت علي موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبأنها ستكون أكثر إثارة بهذا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها، وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا، فرحت كثيرا ومنحتني أجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور.
في الصباح أفاقت نادية قبلي بساعة وأخذت دوش سريع وخرجت توقضني، هيا حبيبي الوقت متأخر يلا، وسارعت في إرتداء ملابسها وأنا أنظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والى أين سنذهب؟ ولكنها قطعت علي إستفهاماتي قائلة، إحنا ما بنعرف المركز فين بالزبط ولذلك لازم نصحى قبل الوقت، وفي الاعلان دوام المركز من 11 صباحا حتى 2 ضهرا، حينها أدركت بأن نادية وضعتني في الأمر الواقع، المهم أرتدينا ملابسنا وذهبنا نبحث في أزقة القاهرة على هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان إقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الأرضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان، دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال أهلا وسهلا تفضلو، قالت نادية، إحنا شفنا الاعلان وجينا بعدما عرفنا إنكم بتسووا تكبير وشد للصدر، قال العامل نعم، قالت نادية، هي طريقة صينية؟ قال العامل، نعم.. قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وأنا في خاطري يقول شهور لكي أتخلص من هذا الموضوع الذي سيعيق سياحتنا، ولكن للأسف أجاب العامل بأنه مجرد أسبوع، فرحت نادية وقالت ممتاز أصلا إحنا حنبقى شهر في مصر يعني أخلص قبل أن اسافر، المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الادارة، المهم قال بأن خبراء التجميل لديهم خبرة في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها، المركز سيعيد ما دفعناه وغيرها من التشجيعات التجارية.
إتفقنا وبدأنا في تعبئة نمادج اعطاها الينا وقبل أن نمضي على هذه النمادج استقطعنا قائلا، لكن عندي حاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو، قلت له وما هي، قال خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة، هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات؟ قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو إلا بعد شهرين والمركز جديد وده أول دفعة ستات، قلت له أوكي نجي بعد شهرين، وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول استنا شوي بس نتفاهم، قلت إنتي مش سامعة بيقولك رجاله، قالت نادية وفي همس خشية أن يسمعنا الموظف، أسمع أرجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة دي أرجوك، رجاله رجاله هم حياكلوني.. كلها سعات ولفترة أسبوع بس، وبدأت تترجاني وتستعطفني، عندها وافقت بصعوبة وقلت أوكي ولكن إذا ما نجح هذا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا، لوقاحة وبرود هذا الموظف قال ولا يهمك يا بيه، بدأ العامل أو الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي وقال ما المقاس الذي تطمحين اليه، قالت نادية وبكل إهتمام وشوق 40، قال الموظف من غدا سيبدأ الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسيكون المشرف على الكورس الخبير التجميلي سمير.
خرجنا في صمت وأنا أفكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدرها ويلعب بهم بحجة المساج، كان أمر رهيب علي وصعب جدا وفي نفس الوقت، كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النظر الي وكأنها تخشى أن أغير موافقتي رفضا قاطعا، ولكن لم أتجرأ أن أحرمها من حلمها كما قالت، في صباح اليوم التالي وهو أول أيام كورس التجميل، أفقنا في العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان أحمر فاقع ووضعت مكياج وكانت في منتهى الجمال، تناولنا الافطار واتجهنا الى المركز إستقبلنا الموظف نفسه وطلب منا أن نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية الى حجرة المساج عندها قلت، ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط، قال نعم ولكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط، عندها كسر في داخلي آخر أمل كان يمكن أن يطفئ براكين غيرتي، عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري، حبيبي فاكر لما ألتو ظهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا، يعني مش أول مرة أتعري قدام راجل غيرك، قلت أوكي أنا كويس، وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه، جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت أنا جيهان بتشرف بخدمتك، ووقفت نادية ووقفت وكأني أودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب، قال ليا الموظف يمكن لك أن تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة على حساب المركز، قلت له يارت لأني فعلا رأسي بيوجعني ومحتاج قهوة.
تحكي نادية: أخدتني جيهان الى غرفة بها كرسي مستلقي بزاوية 120 طلبت مني أن أخلع ملابسي من فوق فقط وقالت لي الأفضل أن تخلعي حتى الحجاب لأن الجهاز الذي سيوضع على صدري ساعة بكاملها شديد الحرارة وبأني سأختنق بالحجاب، وافقت وبدأت في خلع ملابسي، عندها رأت جيهان بزازي وابتسمت وقالت، عندك حق تكبريهم لأنهم صغار بجد، زادت هذه الكلمات من شوقي ولهفتي لأرى بزازي بحجم أكبر خاصة بأن هذه الشهادة من فتاة مثلي وليست من رجل، وبان هذه الفتاة تعمل في مركز تجميل ولها دراية بمقاييس الجمال، طلبت مني جيهان الجلوس على الكرسي فستلقيت وكأني أستعد لتحقيق حلم طالما حلمت به، ركبت لي جيهان جهاز كان لونه أزرق وكان بشكل حمالات الصدر الستيان ولكنه صلب وموصل بجهاز آخر شرحت لي جيهان بأن هذا الجهاز سيقوم بمص الصدر وابرازه وتجميع الدم فيه وبأنه سيؤلم بشكل بسيط ولكني لم أكثرت المهم عندي النجاح، أستمر الجهاز في شفط صدري لساعة كاملة وكل دقيقة أشعر بأنها يزداد ضغطا وبأن بزازي ستنفجر، وفي آخر ربع ساعة قالت جيهان، خلاص ما بقاش كثير استحملي، وفعلا مضت الربع ساعة وأنا أنتظر الخطوة التالية، قالت جيهان بعد أن فكت الجهاز من على صدري، دلوقتي ححط على صدرك كمادات سخنة لمدة ساعة تانية، وفعلا أحضرت كمادات عبارة عن أكياس مائية ساخنة وبدأت في وضعها على بزازي، في هذه اللحضة فرحت لأني سأطمئن حازم زوجي بأن لا وجود لرجال كما قال الموظف وبأن هذا الموظف لا يعلم شي عن برنامج المركز، انقضت الساعة التانية ولم يتبقى سوى ساعة أخرى، عندها جائت جيهان وازالت الكمادات وقالت لي الآن سنذهب الى حجرة المساج، عندها أدركت بأن الموظف كان على علم كاف بكل شي، ولكن لم يقلقني هذا أبدا واتجهت مع جيهان وأنا أرتدي روب حمام أبيض الى الغرفة المجاورة، أمرتني جيهان بأن أخلع هذا الروب وأستلقي على بطني وأنتضر خبير المساج سمير وطلبت مني عدم النهوض من وضعيتي هذه حتى حضور المدلك سمير حتى يزداد ضغط الدم في بزازي، خرجت جيهان بعدما قالت كده أنا خلصت معاكي، شكرتها وأنتظرت قدوم المدلك الخبير، بعد ربع ساعة فتح الباب وإذا بشاب في الثلاتينات من عمره طويل القامة ممتلئ البنية بشكل رياضي يرتدي جينز أزرق وبلوف أبيض حليق الوجه ناعم الشعر وذو ابتسامة جذابة قال، مساء الخير أنا سمير خبير تدليك بشهادة من المركز الصيني للتجميل في الصين، دلوقتي إنتي أخذتي كمادات بعدما الدم انضغط في صدرك بشكل كبير ودلوقتي دوري هو توزيع الدم في الصدر بطريقة متكاملة وعلمية عشان نكبر الصدر بالمقاس اللي إحنا عيزينه، كنت أستمع لكلماته وكأنه محاضر في جامعة وأنا في إرتباك كيف سأستدبر وأريه بزازي، كان الخجل يقتلني ولكن عندما أمرني بأن أنام على ظهري سارعت في تلبية أوامره ونمت على ظهري ولكن بعينان مغلقتين خاصة بأني لم أكن يوما مع شخص غريب لوحدنا وبدون حجاب وها أنا اليوم بدون حجاب وبنهدين عاريين وفي غرفة بابها مغلق، قال سمير ها نبدأ مستعدة؟ أجبت ودون كلام مكتفيا بهز رأسي معبرا بنعم وعيناي لاتزال مغلقتان قبل أن يضع سمير يديه على بزازي المتحمرتان بفعل الجهاز، قال: أنا مابفضلش القلوفز يعني القفازات الطبية عشان أتحسس عروق الصدر وسريان الدم أفضل من غيرهم، أجبته بهدوء وبصوت منخفض أوكي، وبدأت أول أصابعه بلمس بزازي وعندها إرتعشت وشعرت بقشعريرة لم أشعر به من قبل، وأستمر سمير في التحريك بخفة ونعومة على بزازي وأنا في صمت وعينان مغلقتين، لم أستطع أن أفتح عيناي من الخجل ولكني شعرت براحة وبأن الألم الذي كان قبل نصف ساعة قد بدأ يزول وبعد مرور نصف ساعة من التدليك والعصر والشد لحلمات بزازي قررت أن أفتح عيناي وفعلا فتحت عيناي بتحفظ شديد وكان الضوء أشد من تحفظي وخجلي وعندها رأيت أصابع سمير ويداه الكبيرة الملتسعة بأشعة الشمس كيف تجول وتصول فوق صدري المتورم والذي بدأ لونه أحمر وحلماته واقفتان بلونهم الوردي، شعرت بأنفاسه على بزازي وهو يحرك ويعتصرهم بصمت، أمعنت النظر اليه كان وسيما ورجلا بما تعنيه الكلمة بدأت أشتهي لمساته وحركاته على بزازي وحلماتي، عندها قال: خلاص كده اليوم بكرة نفس البرنامج، وقفت من على السرير وأنا في إستغراب من ما يحدث وكأنني في حلم كأن شي أقوى من خيالي ولكنه ممتع لدرجة رهيبة، سارعت في إرتداء ملابسي واتجهت الى الباب، عندها قال لي سمير، حاولي تنامي كويس تصبحي على خير، خرجت وكان زوجي حازم في إنتظاري وسألني خلاص؟ قلت خلاص، وعدنا الى الشقة، أثناء اليل حاولت أن أطمئن حازم بأن الرجل لم يكون معي سوى دقائق فقط والساعتين ونصف الأولى كلها مع جيهان، أحسست أن حازم ارتاح نفسيا أو بشكل ما بعد سماع هذا الكلام، وقال لي هل كان مؤلم؟ وبدأنا نتبادل الحديث ولأول مرة مع بعض عن هذا الكورس التجميلي وكان حازم لأول مرة متجاوب مع حديثي عن هذا الموضوع، عندها أدركت بأن كلامي فعلا قد طمأنه قليلا.
في اليوم التالي خضعت لنفس البرنامج ساعتان مع جيهان وبعد الساعتين ذهبت الى حجرة المساج وأستلقيت على ظهري وأنا أنتظر قدوم سمير فارس بزازي الجديد ولكنه هذه المرة تأخر كتيرا ولم يتبقى سوء 10 دقائق على نهاية الدوام، خفت كتيرا وأحسست بخيبة الأمل لأني فعلا كنت أتمنى أن يأتي ليلعب مع بزازي وحلماتي الهائجة، ولكن فاجئني عندما طرق الباب ودخل وقال: أنا اسف جدا المواصلات حكاية عندنا، بس حنلحق ناخد كم تدليكة عشان نمشي الدم في العروق، عندها وبدون أن يطلب مني استدرت ووضعت يداي جانبا لأفسح ليداه المجال والساحة ليداعب بيداه الممتعة بزازي واه آه عندما وضع يداه أصبحت أعرف هذه الأصابع ولمساتها السحرية، أصبحت أدمن حركاته على بزازي العطشة لمثل هذه الأيادي الخبيرة، أستمر لدقائق قليلة وقال، خلاص اليوم بكرة نكمل وآسف جدا على التأخير النهرده، لم يكن الوقت كافيا لأشباع رغبتي ولكني لم ايأس لأن المتبقى خمسة أيام وهذا الوقت كافيا لاشباعها.
اليوم الثالث كالعادة أنتطر قدوم سمير ولكن اليوم جاء مبكرا ولدينا من الوقت ساعة كاملة للعب والمتعة، استدرت كالعادة ولكن سمير هذه المرة بغير المعتاد طلب مني الجلوس، جلست وأحضر لي كيس يبدو انه من أحد المحلات التجارية وأخرج منها حمالات نهدين سوداء ستيان وقال لي: جربي ده، أخدته وبدأت البسه وأنا في إستغراب وعندها طلبت منه أن يساعدني على ربطه من الخلف وفعلا جاء وشد الستيان وربطه من الخلف لكنه كان ضيق جدا كنت أعتقد بأن هذا الضيق نتيجة عدم إرتدائي لستيان من ثلاث أيام لأن المركز طلب مني ذلك ولكن سمير سألني عندها، مرتاحة فيه؟ أجبته، لا ضيق جدا وحاسه أن صدري حينفجر، قال هذا مقاس 38 يعني إنتي دلوقتي بين 38 وال 40، فرحت جدا وقلت له، أنا فعلا حاسة بتغير واضح في الحجم، عندها طلب مني سمير خلع الستيان والنوم على ظهري لبدأ المساج، خلعته بسرعة ونمت، بدأ سمير في حركاته وأنا في قمة شهوتي أناظر عيناه وهي تتنقل من زوايا صدري وتلاحظ كل شبر في صدري، بدأ يضغط على بزازي بيديه ويأخدهم في حركة سريعة بين قبضات يديه وكأنه يلتقط تفاحتين من شجرة متدنيا اليه، كانت قبضته قوية وفي نفس الوقت ناعمة، أحسست بنشوة جنسية لاتوصف لدرجة إني ولأول مرة أفرز من كسي سوائل وبدون أن أحرك أو يحرك أحد بضرات كسي، أحسست أن ماء كسي بدأ يسيل على فخداي، عندها بدأت آهاتي تخرج ولأول مرة أمام سمير، كنت أحاول أن أحبس آهاتي وتنهداتي ولكن دون جدوى، عندها أحسست بأن سمير أيضا أنفاسه بدأت في التسارع وعيناه بدأت في الحركة السريعة من بز الى البز الآخر، عندها قررت أن أتماسك نفسي لا أعلم لماذا؟ ربما خوفي من المجهول القادم إن استمر هذا الحال، وفعلا تماسكت بشق الأنفس وعنده لحسن الحظ إنتهى الوقت وطرق الباب أحدهم ينادي وهو موظف الرسبشن قائلا، لو المدام خلصت البيه في إنتظارها برا، قال سمير كفايا كده وبكرة نكمل، عدت أنا وزوجي والارهاق متجلي على وجهي وعيناي، أجل كان شي متعب أن تبقى بين الجنس ولا جنس وأيضا تلبية مطالب جسدي نحو سمير وتأنيب الضمير نحو زوجي حازم كان صراع داخلي مرهق فعلا.
في اليوم الرابع ذهبت وأنا مصممة بأن الغي وأوقف كل أنواع الشهوة وأن أجعل كل شي يبدو وكأنه علاج بين مريضة وطبيب فقط وعند دخولي غرفة سمير أستلقيت على ظهري وأنا عارية النهدين، الآتي أصبحت أكثر إثارة بعد أن زاد حجمهم قليلا وأنا أنظر لسمير الذي لم يقل أي شي سوء الترحيب وكأنه هو أيضا يريد أن يوقف هذا الشي الذي بدأ بيننا دون موافقة منا، وعند إقترابه أحسست بأن جسدي لن يقوي على التحمل وبأن رغباتي ستنفجر لا محال، بدأ سمير في وضع يداه على بزازي المشتهية والمشتاقة لمالك رغباتها ومفجر صمتها الى هيجانا ومتعة لا مثيل له، لكن هذه المرة كانت اللمسات والحركات الدورانية على بزازي أكثر جرأة وأكثر شهوانية من قبل، كان سمير يحرك بابهامه على حبات بزازي وكانه يحفر في رمال البحر الناعمة بطريقة دورانية غاية في الروعة، كنت اتأوه وصوت آهاتي تملئ الغرفة، وقف سمير وهو لايزال يحرك ويداعب حلمات بزازي من الأسفل والأعلى، وعند وقوفه شاهدت ما كان كفيلا بدوباني كقطعة ثلج شاهدت كيف كان زبه ينتفخ من تحت البنطلون الجينز، استمر هذا الشعور ودون أن نتجرأ لا أنا ولا سمير في متابعة المشوار لنحضى بنيكة تتوج هذا الشعور، كان سمير وكأنه يخشى من ردت فعلي أن تطاول ومد يداه الى كسي وباقي جسمي وأنا في نفس الوقت لم أكن متأكدة من رغبة سمير في النيك فعلا، كان كل إعتقادي بانه تحرش جنسي فقط دون التعمق وهو كانت لديه نفس الأفكار، ولذلك قررت أن أجد حل لهذا التخوف الذي بيننا وأن أعرض كسي عليه لنيك دون أن أطلب منه ذلك، كانت معادلة صعبة ولكن في نهاية هذا اليوم الشاق توصلت للحل وكما يقولون كيدهن عظيم، قال سمير خلاص كده تمام بكرة نكمل، عندها سألته، هل تجرون عمليات لازالة المناطق السوداء في الجسم بالليزر؟ قال نعم، عندها طلبت منه أن يخدمني في شي دون علم زوجي حازم لأنه إن عرف لن يسمح لي بالقيام بهذه العملية، قال لي سمير وإزاي أقدر أخدمك؟ قلت له ساقوم بعقد بيني وبينكم دون علم زوجي، قال سمير أوكي حتصرف وابتسم إبتسامة خبث، قال سمير استني شويا وذهب في عجلة الى الرسبشن وبعد قليل جاء وهو يسألني، عندك فلوس دلوقتي؟ قلت نعم لدي بعض منها، قال سمير: أوكي قومي البسي هدومك وتعالي لرسبشن قبل ما يجي زوجك، أرتديت ملابسي بسرعة واتجهت الى الرسبشن في صحبة سمير وفي الطريق قلت لسمير، بشرط إنك أنت اللي تعملي عملية الليزر، قال سمير: ولا يهمك وماتخافيش أوي هي مجرد ضربات باشعة الليز ما بتتسماش عملية، وصلت الى الرسبشن وخلصت فاتورة العملية التي كما قيل لي ستستغرق نصف ساعة فقط، قال موظف الرسبشن بانني غدا أستطيع أن أحدد لسمير الأماكن التي أريد ازالة المناطق السوداء منها، قلت له شكرا، وهكذا إنتهى اليوم الرابع وأنا كلي نشوة بأن سمير سيشاهد ماتبقى من جسدي غدا وانه سيكون أكثر جرأة في لمس مناطق لم يجرؤ على لمسها من قبل، عدت الى الشقة بصحبة زوجي حازم وأنا في شوق ولهفة لما سيحدث غدا مع سمير وكنت اتسائل هل سيفعلها سمير ويولج قضيبة الذي أتمنى أن أراه في كسي؟ هل سأكسر جدار الخوف وامنحه ما تبقى من جسدي من كس وطيز وافخاد؟ أم هي نهاية لمغامرة ناقصة لن تكتمل؟ في نفس اليوم وفي الليل دخلت للحمام ووقفت أمام المرآة وبدأت أنظر الى جسدي وبزازي التي أصبحت أكبر حجما بفضل سمير، وأنا في صمت وضعت يدي على كسي واخدني الخيال الى تلك الغرفة، غرفة المساج بالأصح غرفة سمير وما سيحدث بها من إثارة غدا صباحا، وبصراحة أكثر كان التردد يستحوذ على تفكيري وعلى قراري النهائي في أن امنح كسي لرجل آخر غير زوجي خاصة بأني أحب حازم زوجي كثيرا وان زواجنا جاء نتيجة علاقة حب طويلة ولكن في نفس الوقت كان الشغف والشهوة لتجربة قضيب ذلك الرجل الوسيم ذو الخبرة في مداعبة النساء أقوى في داخلي، بعد دقائق سلمت أمري لضروف وما ستحكم به غدا وخلدت الى النوم.
في اليوم الخامس وهو اليوم المنتظر، افقت الصباح واستيقظ زوجي حازم أيضا معي في نفس الوقت وأخذت دوش واعددت كسي وطيزي من تنظيفات وغير ذلك وتجهزت لعملية الليزر التي سيقوم بها سمير بعد ساعات قليلة، بعد أن تناولنا الافطار نزلنا أنا وزوجي حازم واتجهنا الى مركز التجميل، وكلما أقتربنا زادت نبضات قلبي خفقا وكأنني في يوم امتحان مهم، عند دخولنا وجدت جيهان في إنتظاري قالت، صباح الخير يلا بسرعة يا قمر لحجرة الجهاز عشان ناخد ساعة على الجهاز وحتكون الساعة دي الاخيرة واليومين الباقين مجرد كمادات سخنة ومساج بس، ذهبت وخلعت حجابي وملابسي من فوق فقط كالمعتاد وأستلقيت على السرير ووضعت جيهان الجهاز وبقيت تحت الجهاز ساعة كاملة ومن ثم فكت جيهان الجهاز ووضعت الكمادات الساخنة وبقيت ساعة أخرى وفي نهاية الساعة مع الكمادات الساخنة دخل سمير وهو يبتسم كالمعتاد قائلا، ها القمر عامل إيه النهردة، أجبته بتوتر تمام كل حاجة تمام، قال سمير يلا عشان نلحق نخدلنا مساج الأول بعد كده ندخل في عملية الليزر، اوقفني سمير من يدي ومد لي الروب الأبيض واتجهنا معا الى غرفة المساج وكأنني أدخل الى غرفة النوم في يوم زفافي، هذا ما انتابني من شعور في تلك اللحضات، دخلنا وأغلق سمير الباب وجاء من ورائي ومد يداه ليخلع الروب ووضعه على الكرسي وقال لي في صوت رجولي، يلا اتمددي على ظهرك عشان نبدأ، أستلقيت على ظهري وعيناي كالمعتاد تناظره وجسدي يرتعش في شوق للقادم، قال سمير حنعمل مساج ربع ساعة بس وبعدين نعمل الليزر، هززت رأسي بالموافقة، وبدأ معذبي في التفنن في مداعبة ما انجز في خمسة أيام وهي بزازي الجديدة بالحجم الجديد المغري، كنت أنظر الى بزازي وأنا أقول في نفسي كم محظوظ هذا الشاب لقد كان له السبق في مداعبة والتلذذ ببزازي الجميلة المثيرة قبل أي رجل آخر بما فيهم زوجي، لأنه لما يلمس صدري منذ أن بدأت في عملية التكبير لأن سمير طلب مني عدم لمسهم في البيت وأن أجعل ساعات البيت راحة لهم بعد المساج المرهق في المركز، أستمر سمير في تحسسه لبزازي وحلماتها التي سرعان ما بدأت في الانتصاب والهيجان وأحسست بأن كسي أيضا بدأ في الاستجابة للمسات سمير على بزازي وبدأ في افرازاته وسيلانه، وأحمر وجه سمير وازدادت أنفاسه وأنا بدوري اتأوه في صوت منخفض آآآآآآآآآه آآآآآآآآه شدني سمير واجلسني وهي المرة الأولى التي يجلسني فيه لكي يصبح وجهي مقابل وجهه ويداه على بزازي وكان المشهد قمة في الإثارة والشهوة، أحسست باني سافقد توازني ويغمى علي من شدة الشهوة، عندها توقف سمير وقال، كده كفايا واقدر أقولك إنك دلوقتي ست ببزاز مقاس 40، وهي المرة الأولى أيضا التي ينادي بها سمير صدري بالبزاز بدلا من كلمة صدر، ايقنت عندها أن التكلفة بدأت في الزوال بيننا وعاد سمير ليقول، اليومين الفاضلين ممكن تجيلي بس ساعة عشان نشوف لو كان فيه أي آثار جانبية وده شي مستبعد خالص، حاولت النهوض من السرير ولكن سمير استقطعني قائلا، لا لا خليكي زي ما إنتي حجيب جهاز الليزر واجيلك، ها قد حانت الساعة الحاسمة الآن ساحتكم الى عقلي وخوفي أو الى شجاعتي الجنسية وشهوتي، أحضر سمير الجهاز وكان يشبه جهاز طبيب الأسنان ووضعه معلق بدعامة فوق السرير قال لي سائلا، ها قوليلي دلوقتي فين الأماكن اللي إنتي عيزة تشيلي منها المناطق الغامقة، عندها قومت ترددي واشرت الى كسي من فوق البنطلون الجينز الأبيض، قال سمير وبخجل سطحي، آه فهمت اللي بين الفرج والفخاد قلت: أيوه بالزبط وايضا من خلف في جهة مؤخرتي، جلس سمير على الكرسي المقابل السرير ويداه على الجهاز وقال، يلا اقلعي البنطلون، ومددت يدي وأنا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الأول وأنا بالكاد أجد أنفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقى من أزرار لينكشف ولأول مرة أمام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي، أنزلت البنطلون وانكشفت أيضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية وأصبحت عارية تماما أمام سمير باستثناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية وإثارة وأنا كلي علم بانه أيضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الآن عارية أمامه ونائمة وكأني قحبته التي أحضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة، قال لي سمير، افتحي رجليكي شويه عشان أشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة، وضع سمير أصبعه بين كسي وفخذي الأيمن قائلا نبدأ هنا، وبدأ الليزر يسقط على المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر بأصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي الى أن وضع أصابعه على بضري وعندها خرجت مني آآآآهه طويلة لا أرادية وارتعش جسمي بالكامل وأستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا على جبينه من الشهوة والمتعة وأنا في قمة نشوتي وهيجاني، اكمل سمير عملية الليزر من أمام وهو قائلا: يلا نامي على بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة، فستدرت وأنا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة، بدأ سمير في فتح ما بين فلقتين بيديه واسقاط الليزر على خرم طيزي وهو يحرك على خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي، ازدادت الافرازات من كسي وأحسست بانها ملئت السرير وعندها اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب مني الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في أن انتاك لكي ارتاح، وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي على السرير فطلب مني النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وأن كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر أم لا، نمت على ظهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وأنا اتأوه واتلوي فوق السرير، عندها سمعت ولأول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا، اح اح اح، وصلت الى لحظات لا أستطيع التراجع فيها عندما سمعت الآهات تخرج من سمير وبدأنا نتأوه وبدأ سمير في إدخال أول أصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض رأسي بقوة الى الأعلى وبدأت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه أصبع سمير، عندها أدخل سمير أصبعه التاني وبدأ ينيكني بأصبعين في كسي وأنا في متعة لا نظير لها، عندها مد سمير يده الأخرى الى بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي وأصابعه بتنيك في كسي وأنا أقول، آآآآآه أووووف، أخرج سمير أصابعه من كسي واتجه نحو رأسي وهو لايزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف الى رأسي وأنا أنظر الى الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سيكون كافيا الى اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي، وعندها ودون شعور لم أستطع أن اصبر حتى يقوم هو بفك الازرار على مهل بل أسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الازرق ومن ثم أنزل حازم البنطلون لينكشف الإنتفاخ الذي تحت الكلوت الأبيض ودون إنتظار أنزلت الكلوت ليظهر لي العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد أن تتفجر ولونه أبيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلى، لم أدري كيف فتحت فمي لإستقبله في فمي واملئ فمي به، بدأت أمص زب سمير الممتع وأنا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان أصغر منه بقليل ولكن زب سمير أقوى وأكثر انتصابا، وأستمريت في اللعق وأنا أقول، آه آه حلو جامد آه بحبك بحبك آه رهيب آه آه، وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي، أخرجت زب سمير من فمي وقلت له، يلا أرجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا، اتجه سمير الى فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع رأس زبه على بوابة كسي والتي بدورها إستقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا أعلم كيف والى أين تمضي شي أجمل من كل شي متعة لاتوصف، وبدأ سمير في إدخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة أخرجه وطلب مني أن انهض لينام هو على ظهره وأنا امتطي ذلك المارد العملاق، وفعلا نام سمير وأنا ركبت فوقه لأدخل زبه من جديد في كسي وفعلا أدخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدأت تقطر على زب سمير وأستمرينا في النيك نصف ساعة حتى استفرغ سمير على بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا، شكرا حبيبتي إنتي فعلا أسعدتيني وقبلني من جديد وأدخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونظر الى الساعة ووجده تشير الى ال2 وعشر دقائق قال: لا لا هيا خلاص أنا مش عايز اسببلك أي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي، وحضنني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدأنا، وأرتديت ملابسي بسرعة وأنا أفكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من أن اجاري شهوتي ورغباتي الى هذا الحد، وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء، التفت الي سمير قائلا، إيه إيه لا لا لا مالك فيه إيه ياروح قلبي، قلت له أول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة، اجابني سمير، هي أول مرة بس حبيبتي صعبة عليكي بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لأنك أكيد أستمتعتي والمتعة دي مش حتلاقيها أبدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون أي تردد أو تأنيب ضمير إحنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحظة ومتفكريش في أي حاجة، نزلت كلمات سمير على صدري وكأنها مرهم برد حرقة ضميري، وقبلته وقلت له غدا سيكون أكثر متعة بتأكيد، وخرجت ووجدت حازم في إنتظاري وقال، اتاخرتي كتير، قلت معليش حبيبي كان آخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير، وقبل أن نعود الى المنزل اصطحبني زوجي الى مطعم لنتناول الغداء برغم من إني أريد العودة الى الشقة لأني في حاجة الى دوش والنوم من التعب ولكنه اصر، وبالفعل تناولنا الغداء وأنا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير لايزال يرافقني، وبقينا الى ساعات المساء نتجول ونتسوق وأنا بين الحين والاخر أتحسس كسي دون أن يشعر بي أحد وكنت أشعر وكأن زب سمير لايزال في كسي وأن كسي ينبض، ربما لكبر حجمه وأن كسي لم يعتاد على هذا الحجم من الازبار.
عدنا الى الشقة وما أن فتح حازم باب الشقة ودخلنا ووجدته يحضنني ويقبلني أدركت بانه يريد مضاجعتي، خفت بأن يكتشف شي متبقى على جسدي فحاولت أن اتملص وقلت له دعني اخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولكن شهوته ورغبته لم ترحمني وأستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي واتجه بي نحو السرير ورماني على السرير وبداء في خلع ثيابه واكمل بخلع ثيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه الى بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت اللبن ولكن بالتأكيد لايزال طعمه على بطني، لحس حازم تلك المنطقة دون أن يدرك أي شي وأستمر في اللحس ونزل الى كسي وبدأ في اللحس أيضا وازال كل ما تركه سمير من آثار على كسي الهائج، ناكني حازم أجمل نيكة أحسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة اللا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي أختاره جسدي، وأستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الأوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات.
وجاء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وأنا ادرك بأنه فعلا اليوم الأخير لأني سأعود الى بلدي وسمير سيبقى في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا إلا مع زوجها أو في جماعة من الاهل وبهذا أدركت بانه يومي الأخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق إلا نادرا، جلسنا أنا وسمير بعد أن اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وأنا نائمة على صدره، جوزك بينيكك من طيزك، أجبته لا برغم من إننا حاولنا ولكنه كان مؤلم بنسبة لي، قال بتحبي تتناكي من طيزك؟ قلت له أيوه بحب وبحس بشهوة كثيرة لما بيلمس رأس الزب فتحة خرم طيزي بس للأسف بيوجعني وعشان كده ما أستمريناش أنا وجوزي في المحاولة، قال سمير لأنه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز، قلت له بخبث، يعني أنت فاهم الاصول في نيك الطيز؟ قال خليني اوريكي ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليكي عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك، وقف سمير ومددني على بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي الى أعلى وبدأ في تقبيل ولحس فتحة طيزي وإدخال لسانه في خرمي، شعرت بأن طيزي قد استرخت وأصبحت أكثر ليونة ببريق فمه فبدأ بتحريك ابهامه على خرم طيزي وإدخال أصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال، أحسست بعدها بأن أصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم أحسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة أخرى في الجنس ووقف سمير على ركبتيه وهو يحمل طيزي الى أعلى بيده وبيده الأخرى يوجه رأس زبه الى خرم طيزي، وضع رأس زبه على خرم طيزي وبدأ بإدخاله رويدا رويدا عندها اخفضت رأسي وقلت، آآآآآه أيوه كده آآآآآه حساه حساه جوة طيزي آآآآآه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني أول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ آآآآآه لذيذ نيك الطيز، عندها قال سمير، عرفة أن زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك آآآآآه ياجمال طيزك آه آه، أستمر زب سمير في الدخول والخروج ودون أي ألم وبمتعة لا توصف وأحسست بأن خرم طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير، اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس، ارتعش سمير فوق ظهري وأحسست بانه سيفرغ وفعلا بدأ زبه في القذف داخل طيزي التي ولأول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب، بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا، آه إيه رأيك، قلت له جنان جنان مفيش أحلى من كده، حعمل إيه من غيرك يريت أكون معاك ديما، ولكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل أن يتحقق.
وبعد أيام عدنا أنا وحازم زوجي الى بلدنا وبعد اشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف أحد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل أصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولكن بالنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني، عنده قلت له بأني سأسامحه أن هو أيضا سامحني وأخبرته بالقصة بكل شجاعة لأني لم اكترث للعواقب حتى في حال وصل الأمر بيننا الى الطلاق، لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته، ولكن فاجئني حازم عندما قال لي أنا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكذا أستمرينا معا ولكني لست كما كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها، لأنني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الآخر.