• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس دياثة وتبادل زوجات مصرية - ساب مراته مع صاحبه لوحدهم قاصد

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
منذ أكثر من ثلاث سنوات وأنا أطلب من زوجتي أن تتعرف على رجل يطيب لها وتعشقه حتى أراها تنام معه وتستمتع به وكانت ترفض الفكرة رفضا قاطعا ولكن في النهاية وبينما كانت في البيت لوحدها فقد اعطيت رقم تلفونها لصديقي وكانت لا تعرفه من بين أصدقائي، ولكن هو يعرفها ويعرف جمالها وكنت أعرض عليه صورها وهي شبه عارية فكان يستمتع بها وأتمتع عندما كنت أرى زبه ينتصب من تحت الملابس عندما يراها وكنت أقول له سيأتي اليوم الذي تنيك به تلك الملكة، وبعد هذا اليوم فقد أتصل بها تلفونيا وبدأ يتغزل بها بطريقته الجاذبة، ولقد كنت مسرورا عندما تجاوبت معه وبدأت تبادله الكلمات الحلوة، وبعد أن ذهبت للبيت رأيتها وقد لبست ملابس متفرعة فقلت لها (خير، ما في الأمر؟) فأخبرتني أن لديها قصة جميلة وكانت تعرف إنني أتهيج وأثور عندما تخبرني أن أحدهم قد تغزل بها أو عاكسها أو لمس يدها أو غير ذلك وكنت أعرف ما يدور في رأسها فخلعت ملابسي وعانقتها وقلت لها تكلمي، فروت لي ما حدث على الهاتف وأخبرتني إنها قد أحببت ذلك الشخص وبدأت تفكر به، فكنت أقول في نفسي يا بختك يا صديقي وقد بدأت أمص شفاهها وصدرها وهي تقول لي أشعر وكأن ذلك الشخص هو الذي فوقي وبسرعة بدأت وبلا شعور أدخل زبي في كسها الصغير وهي تقول إني أحبه وأنا أتهيج أكثر.

وفي اليوم التالي أخبرت صديقي ما حدث فجن جنونه وصار يفرك زبه وهو يقول: (حبيبتي إيمان) وأنا أقول له سوف اساعدك، وبدأ يتصل بها يوميا ولمدة شهر كامل إلى أن رتبت لقاء بين بسام وإيمان وكان ذلك اللقاء في حديقة عامة وكانت مسرورة كثيرة للقائه، وأما هو فقد جلس على الكرسي ووضع يده على كتفها وبدأ يشدها إليه وأنا أنظر من بعيد وأدعو لهما أن يعشقا بعضهما، وبالفعل فقد حدث ما كنت أصبو إليه، وظهرت أنا في الحديقة على أساس بالصدفة وعرفتني زوجتي على بسام ودعوته على منزلنا ليتناول طعام العشاء وكانت إيمان بأشد الفرحة حينذاك وجاء اليوم الموعود وأتى بسام وكانت إيمان قد جهزت نفسها، أما إيمان بالوصف فهي أقرب لأن تكون ملكة جمال فهي طويلة وطولها 180 سم وزنها 65 كيلو شعرها طويل لآخر ظهرها وأملس ومائل قليلا إلى الأشقر، أما عيونها فلونها خضراء مائلة للزرقة، بشرتها بيضاء وصدرها متوسط، وكانت تعتني كثيرا بنفسها وتنظف جسمها دائما من الشعر لذا فكانت تبدو وكأنها من حور العين، وقد قامت في ذلك اليوم بتنظيف كل جسمها بما في ذلك كسها الوردي وقالت لي ماذا ألبس فاليوم سيأتي عشيقي الذي طالما حلمت أنت به، ففتحت الخزانة وأخرجت لها قميصا أحمر مفرع وتنورة قصيرة لنصف فخدها لونها أبيض فأخذت الملابس من يدي بكل قبول وقامت لأن تلبسها وتبعتها بكيلوت لونه أصفر وعليه نقوش حمراء فتبسمت وأخذته من يدي وراحت لتلبسهم، وبعد دقائق دق جرس الباب فقمت وفتحت ورحبت بصديقي وكانت هي مستلقية على الكرسي فعندما رآها قال ياسلااااام ما هذا الجمال وقامت وسلمت عليه فضمها إليه فورا وبدأ يقبلها من رقبتها وكنت قد أخبرته مسبقا أن رقبتها هي نقطة ضعفها فحاول الوصول لها سريعا، وما أن بدأ بمص صدرها حتى أغمضت عينيها وبدأت تتأوه وقد شدها إلى صدره ولامس بيده أفخاذها الناعمة من الخلف ثم أجلسها في حضنه وبدأ يدخل أصابعه في كسها تارة وفي طيزها مرة أخرى وأنا أتفرج وأتهيج إلى أن طلبت منه أن يذهبا معا إلى غرفة النوم وهناك استلقت على السرير على ظهرها وطب فوقها وعانقها بكلتا يديه وقد حاول أن يخلع ملابسها فمنعته وقالت له لااااااااااا مرة ثانية، فتركها وتراجع إلى خارج الغرفة ولكنني طلبت منه أن يعود ووعدته بالمساعدة، فرجع وهو شبه عاري وكان يلبس فقط الكيلوت ورفع لها التنورة البيضاء وحاول أن يشلحها الكيلوت وهي تقول لاااا وتتهرب منه، وهي محقة فقد كانت المرة الأولى التي تضاجع بها رجلا غريبا وكان في موضع يراني به ولكن هي لا تراني فأومأت له بأن ينزل الكيلوت فأشار لي إنها لا تريد، فتدخلت أنا ومسكت الكيلوت وخلعته بشدة، فرفضت تصرفي وحاولت الهروب إلى خارج الغرفة فمسكت بها من زنودها والقيت بها على السرير وصديقي ينظر وقد انتصب زبه لدرجة كبيرة فمسك يدها ووضعها على زبه فاستكانت قليلا وتجردت من ملابسي بشكل نهائي ومسكتها من الخلف وكانت قد تحسست زبي وهدأت قليلا حتى أستلقيت على السرير وسطحتها فوقي ومسكت يديها بيدي ورجليها برجلتي فأصبح كسها من فوق وأنا تحتها وعندها إغتنم بسام الفرصة وشلح كيلوته وشلحها ما تبقى من الملبس وأنا أمسكها بقوة وطب فوقها وبدأ بفرك كسها بزبه وهي تصرخ وتقول ابتعدا عني هل هذا اغتصاب؟ ونحن نضحك ونقول يا مجنونة هذا أجمل شعور وما عليكي إلا أن تتمتعي بزب من الخلف وزب من الأمام وبدأت أفتح رجليها برجلي وهي تحاول ضمهما إلى أن دخل زب بسام بكسها وهنا صارت إيمان تبكي وتبكي وتصرخ وتتأوه لا أدري من البسط والمتعة، أم من الوضع الجديد؟ وشعرت بأن بسام قد بدأ يسرع بحركته وأنا ما زلت مستلقيا تحتها ومثبتها بكل أطرافي وشعرها ملقى على وجهي وكان بسام يمص شفتاها الناعمتين كلما حاولت أن تتكلم إلى أن أسرع في حركته وازدادت وتيرة أنفاسه ثم ضغط عليها ضغطة قوية أول مرة وثاني مرة فعرفت بأنه قد أفرغ بداخل كسها فأفرغت أنا أيضا من شدة المتعة وكان زبي بين أفخادها ثم وبعد أن هدأت الحركة وما زال بسام ينظر في عينيها الخضراوين البراقتين، وما أن انتهت النشوة وعادت إيمان إلى رشدها سألتنا (زب من كان في كسي؟) فقلت لها زب عشيقك الجديد فتبسمت وقالت يالها من ليلة رائعة.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى