قصص سكس شرموطة - كانت بتمص زبي وهي عاملة تقويم | منتديات زبرتي سكس عربي

قصص سكس شرموطة - كانت بتمص زبي وهي عاملة تقويم

Diago IIDiago II is verified member.

مشرف عام
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
23 يوليو 2026
المشاركات
160
مستوى التفاعل
0
الإقامة
Birmingham
نقاط
47,316
الجنس
ذكر
الميول
طبيعي

أوف ، كل ما انزل شوية احس الدنيا بتنور من نعومة و بياض جسمها ، شديته لحد تحت كسها ، مصدقتش ، لون وردي يجنن ، ضميت رجلها عشان اطلع الشورت منهم ، و فتحتهم تاني و نزلت بلساني ، أووووف أيه الطعم دا ... عندها حتة لحمة مدلدلة غرقانة من عسلها ، حطيتها بين شفايفي و دوقت أحلى شهد ، أجمل عسل ، طلعت بلساني على كسها من تحت لفوق ، ريحته فل و ورد ، صرخت و اتنهدت "آاااااه ، حبيبي يا عاطف.. مش قادرة" ، كانت رفعت البادي و ماسكة بزازها بتفركهم مكونتش خدت بالي ، بس لما رفعت عيني شوفتهم ، أحااااا أيه دا؟ انا في حلم ولا حقيقة ، بزازها صغيرين قد قبضة الايد لونهم أبيض بس أثر قفشها فيهم بيدي لون أحمر و وردي ، الحلمتين واقفين لونهم أحمر كأنهم ملتهبين ، فعلاً كانوا ملتهبين من الشهوة ، مديت أيدي و مسكت بز منهم ، كهربا مسكت كل جسمي ، لاقيت نفسي باطلع فوقيها و بنزل بشفايفي على واحدة منهم و بدأت أرضع كأني محروم من لبن الأم .

حركتها تحتي خلتني أحس قد أيه هي تعبانة و محتاجة زبي يدخل كسها ، خاصة أنه كان واقف بين فخدها و عاوز ينط ، رفعت نفسي شوية و ثبت زبي عند فتحتة كسها الملهلب ، مدتنيش فرصة لأقيتها نزلت بجسمها و راحة رافعة كسها ناحية زبي اللي دخل صاروخ فيها ، راحت مصرخة "أوووووف ، آه ياني يا محرومة" ، أجمل إحساس و زبي بيدخل في كسها حسيت أنه كهف مهجور و أوا مرة يدخله نور من سنين ، كانت مشتاقة و محتاجة و حيحانة و تعبانة ، كلامها المتقطع زود لهيبي "نكني يا عاظف ، أووووف مش قادرة ،، مح...محرومة من الزب" ، فضلت اتحرك وهي تتلوى تحت مني زي تعبان مجروح جيمها كان بيشع حرارة و دفا خلوني اتحر كأني في شهر تمانية في عز الصيف ، كسها كان بيقفل على زبي كأنه خايف يهرب منه ، حركته جواها بتفتح بين لحم كسها الوردي مع دخول زبه و لحم كسها يتلم تاني مع خروج زبي.

كنت حاسس أني مش في الدنيا ، كأني أول مرة أنيك (ما أروع أن تنيك أنثى محرومة) ، "قطعني أنا بتاعتك ، افشخ كسي يا جامد " ، "أوووف مش قادرة" ، أنا كمان مكونتش قادر "خدي يا لبوتي ... يا أجمد متناكة في الدنيا".
و أنفجر بركان الغضب ، جسمي اترعش بشدة مع رعشة جسمها ، كسها قفل على زبي كأنه بيعصره ، صرخنا مع بعض بأحلى "آاااااه" ، حركتي بدأت تهدى و زبي بيرمي جواها ، لكن حركتها زادت ناحية زبي و كسها بيقفش عليه "متوقفش أفشخني مش قادرة" ، حاولت اتحرك حسيت بقشعريرة في زبي من الإثارة صرخت " مش قاااااادر" ، حضنتني و بدأت تتحرك و تضمني بشكل أقوى "نيكني يا عااااطف ، قطعني".

تليفونها كان بيرن من قبل ما زبي ينزل خلصنا و راحت قايمة بعد ما بدأنا نهدى ، بصيت عليها و هي خاجرة من الأوضة عريانة رايحة تجيب تليفونها (أوووف على دا جسم ، طيزها الصغيرة ملهلطة زي الجلي ، بتطلع و تنزل مع كل خطوة ، بيضا زي القشطة ) خرجت و سمعت صوتها "في أيه يا منى ؟ ، خلاص جاية أهو سلام".

قفلت الفون و رجعتلي كنتب بدأت البس هدومي ، مسكتني من أيديا و بصت في و شي "شكراً يا دكري ، بس لازم اروح الشغل دلوقتي" ، بوستها "انتي أجمد مزة في العالم ، هاشوفك تاني؟" ، ابتسمت و سابتني و بدأت تلبس هدومها "سيبها للظروف" .

بعد ما لبسنا و ورا باب الشقة حضنا بعضنا كأننا عشاق ، لكن كل شيء انتهى و خرجت مش مصدق نفسي إن اللي حصل دا حقيقة.

بعد شهرين : كل يوم بركب من نفس المكان بستناها عايش على أمل نتقابل تاني ، لكن محصلش .
لدرجة أني نزلت كذا مرة مكان ما نزلنا و روحنا شقتها ، حاولت أوصل لكني معرفتش ، لأني لما مشيت وراها كنت مركز مع جمال جسمها و حركة طيزها.

 

مواضيع اخري مشابهة قد تنال إعجابك

الاعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, الاعضاء: 0, الزوار: 0)

عودة
أعلى