قصص سكس نيك فلاحة - سيدة المصنع الاربيعيني الشرموطة والفوائد | منتديات زبرتي سكس عربي

قصص سكس نيك فلاحة - سيدة المصنع الاربيعيني الشرموطة والفوائد

Diago IIDiago II is verified member.

مشرف عام
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
23 يوليو 2026
المشاركات
160
مستوى التفاعل
0
الإقامة
Birmingham
نقاط
47,316
الجنس
ذكر
الميول
طبيعي

كانت عزيزة، السيدة الأربعينية، تتحرك بين ماكينات الخياطة في المصنع كآلة صماء، جسدها في الورشة وعقلها يحصي ما تبقى من "قروش" في حقيبتها المهترئة. زوجها حسام كان رجلاً يجسد الركود؛ يقضي يومه في محل تجاري صغير، يعود منه برزق ضئيل وقناعة تثير جنون عزيزة التي كانت ترى العمر يتسرب من بين أصابعها دون أن تلمس الرفاهية التي طالما حلمت بها.
توفي صاحب المصنع العجوز، وتولى ابنه خالد الإدارة. كان خالد شاباً فاسداً لا يفقه في أصول الصناعة شيئاً، لكنه كان خبيراً في صيد نقاط الضعف البشرية. لاحظ "جوع" عزيزة للمال، وبدأ يدخل لها من هذا المنطلق. لم يكن إعجابه بها عاطفياً، بل كان رغبة في تملك امرأة ناضجة تملك مفاتيح المصنع. بدأ يغدق عليها بالحوافز والمكافآت تحت بند "الأوفر تايم"، وعزيزة ببراجماتيتها المعهودة، تقبلت الأمر وبررته لنفسها بأنه "حق مستحق" مقابل مجهودها، متجاهلة نظرات زميلاتها المسمومة.
في إحدى الليالي، استغل خالد خبرتها وطلب منها البقاء لتسليم طلبية وهمية، بعد أن أمر الجميع بالانصراف. في المكتب الفاخر، تحول العمل إلى "جلسة أريحية" يتخللها المزاح. أخرج خالد ورق اللعب (الكوتشينة) وعرض رهاناً مغرياً: ألف جنيه مقابل كل جولة تكسبها. ربحت عزيزة مرتين، وشعرت بنشوة لم تعرفها مع حسام؛ نشوة المال السهل. لكن حين خسرت في المرة الثالثة، كشف خالد عن وجهه الحقيقي، طالباً منها خلع ملابسها كثمن للخسارة. رفضت بشدة، فما كان منه إلا أن أخرج زجاجة خمر، وعرض عليها خياراً آخر: "اشربي.. أو ادفعي الألفين جنيه التي ربحتِها".
هنا سقطت عزيزة أمام منطق المال؛ فإرجاع المبلغ كان أصعب عليها من تجربة المحظور. شربت الكأس الأول لتنسى، ثم الثاني لتتحمل، والثالث لتهرب. مع مفعول الكحول، تحول برودها الجنسي الذي طالما شكى منه حسام إلى إثارة محمومة. استغل خالد الموقف وأقام معها علاقة كانت بالنسبة لعزيزة بمثابة "اكتشاف جسدي" ملوث، جعلها تزدري حياة الرتابة مع زوجها.
عادت عزيزة فجراً تترنح بصحبة خالد الذي ساندها حتى باب البناء. هناك قابلتها جارتها ميسون، التي رمقتها بنظرات فاحصة. ادعى خالد أنها كانت في المستشفى تحت تأثير البنج، لكن عزيزة، بلسان ثقيل، تمتمت: "أنا شاربة بنج ويسكي"، وغابت عن الوعي. وضعتها ميسون في فراشها وغادرت، بينما كان حسام لا يزال في عمله المتأخر.
استيقظت عزيزة في اليوم التالي بذاكرة مشوشة، لكنها لم تجد في نفسها ندماً، بل وجدت رغبة في العودة لذلك العالم. استمرت في علاقتها مع خالد، وانتقلت من الخمر إلى إدمان الحشيش والبودرة والأقراص في شقته الخاصة خلال ساعات العمل. تحولت عزيزة إلى "حطام إنسان"؛ تغيب عن بيتها بالأيام، وتعود برائحة المخدرات التي لم تعد تخفى على أحد.
في المواجهة الأخيرة، عادت عزيزة إلى المنزل في حالة يرثى لها. وحين حاولت ميسون تذكيرها بـ"بنج المستشفى"، صرخت فيها عزيزة باحتقار: " بنج ايه يا وليه يا هبله أنا سكرانة وعاملة دماغ بت متناكه". أمام باب الشقة، كان حسام يقف بجلال الانكسار، ألقى عليها يمين الطلاق وأمرها بالرحيل، فردت عليه بوقاحة المدمنين: "أحسن.. خلصت من قرفك".
قرر خالد، بدافع التملك أو الخوف من الفضيحة، أن يأخذها إلى شقة في الإسكندرية. وضعها في السيارة وهي في غيبوبة كاملة من أثر المواد المخدرة. انطلق بسرعة جنونية، وفي منتصف الطريق، لمح "كمين شرطة". تملكه الرعب، فترك مقود السيارة وانحنى ليهز جسد عزيزة الهامد محاولاً إفاقتها: "عزيزة! فوقي! البوليس قدامنا!".
في تلك اللحظة من تشتت الانتباه، لم يلمح خالد سيارة النقل الضخمة المتوقفة أمامهم. ارتطمت السيارة بالهيكل الحديدي للشاحنة بقوة سحقت العظام والمعدن معاً. مات خالد وعزيزة فوراً، جثتين مجهولتين في حادث طريق مروع، تاركين خلفهما مصنعاً ينهار وحساماً يلملم بقايا كرامته المحطمة في غرفة باردة، لتنتهي القصة بواقعية سوداء؛ حيث ابتلع الموت من باعوا أنفسهم، وبقي الأحياء يصارعون مرارة الخديعة.
كانت الورشة قد خلت تماماً من ضجيج الماكينات، ولم يبقَ سوى أزيز المروحة المعلقة في مكتب "خالد" الفاخر. جلست عزيزة قبالته، وكان بريق الألفي جنيه اللذين كسبتهما في أول جولتين يلمع في عينيها ببريق لم تعهده من قبل. بالنسبة لها، كان هذا المبلغ هو "ثمن الحرية" من ديون متراكمة وطلبات زوجها حسام التي لا تنتهي عن "الرضا بالمقسوم".
لكن الحظ، أو ربما مكر خالد، غدر بها في الجولة الثالثة. ألقى خالد أوراقه على الطاولة بضحكة منتصرة: "خسرتِ يا عزيزة.. والرهان كما اتفقنا: الملابس". تجمبت الدماء في عروق عزيزة؛ فكرة العري كانت صدمة لكبريائها كـ "ست بيت" أربعينية. هنا، وبحركة مسرحية، أخرج خالد زجاجة الويسكي والكؤوس الكريستالية، وضعها أمامها وقال بنبرة هادئة ومسمومة:
"أنا رجل أقدر الجمال يا عزيزة.. ولستُ نذلاً. الكأس مقابل الملابس. اشربي كأساً واحداً، وسنعتبر أنكِ دفعتِ ثمن خسارتك، ونكمل اللعب.. لعل الحظ يبتسم لكِ مرة أخرى وتعوضين ما فاتك".
نظرت عزيزة إلى الألفين جنيه في حقيبتها؛ كان من المستحيل منطقياً أن تتخلى عنهما. وبما أنها لم تذق طعم الخمر يوماً، اعتقدت بجهل ساذج أن "كأساً واحداً" لن يفعل شيئاً. رفعت الكأس وجرعته دفعة واحدة. اشتعل حلقها بنار لم تعرفها، وسرعان ما شعرت بدوار خفيف يداعب صدغيها.
هنا بدأ الفخ المخطط له بعناية. فقدت عزيزة تركيزها فوراً؛ الكأس الأولى جعلت حركة يديها بطيئة وعينيها غير قادرتين على تمييز أرقام الورق بدقة. وبدلاً من أن تتوقف، دفعها "سكر الخمر" وبقايا "طمع المال" للمواصلة لتعويض خسارتها. لعبت الجولة الرابعة بخدرٍ واضح، فخسرت. صب لها خالد الكأس الثاني كـ "ثمن"، فشربته دون اعتراض هذه المرة، بل بضحكة بدأت تخرج عن سيطرتها.
ومع الكأس الثالثة، غابت عزيزة تماماً عن واقعها. لم تعد ترى في خالد "المدير الفاسد"، بل رأته "المنقذ" الذي حررها من ثقل ملابسها ومن ثقل حياتها الرتيبة مع حسام. الكحول أزال الحواجز النفسية تماماً، وحرارة الشراب جففت برودها القديم. استغل خالد حالتها المترنحة وفقدانها التام للتمييز، وأقام معها علاقة كانت بالنسبة لعزيزة غيبوبة من اللذة الملوثة، استفاقت منها وهي لا تذكر من الليل سوى رائحة التبغ وطعم المرارة في حلقها.
عادت عزيزة للمنزل في الصباح الباكر، تسندها الجدران ويسندها خالد تحت أنظار الجارة ميسون. وحين حاولت ميسون استجوابها بنظراتها، كانت عزيزة لا تزال تحت تأثير الثمالة، فقالت جملتها التي هدمت كل شيء: "أنا شاربة بنج ويسكي يا ميسون.. سيبيني في حالي". دخلت شقتها، ارتمت على السرير، بينما كان زوجها حسام غائباً في عمله، غير مدرك أن زوجته التي غادرت بالأمس "خياطة مكافحة"، قد عادت اليوم "امرأة محطمة" باعت آخر ما تملكه مقابل كؤوس من الوهم.
توالت الأيام، وأصبح "المكتب" مقراً دائماً لضياعها. لم يعد الأمر يقتصر على الخمر، بل أدخلها خالد في نفق الحشيش والبودرة لضمان بقائها تحت سيطرته. كانت تغيب عن البيت لأيام، تبرر ذلك بضغط العمل، بينما هي غارقة في "دماغ" تذهب بعقلها. وفي الليلة التي طفح فيها الكيل، واجهت ميسون وحسام بحقيقتها الصارخة: "أنا سكرانة ومش شايفة قدامي وعاملة دماغ بت متناكه .. طلقني وريحني!".
لم يتردد حسام؛ رمى عليها يمين الطلاق في الممر الضيق أمام أعين الجيران. لم تهتم عزيزة، بل ذهبت لخالد بشنطة ملابسها، ظانةً أنه الملاذ. انطلقا في تلك الليلة المشؤومة نحو الإسكندرية. كان خالد يقود بسرعة جنونية، وعزيزة بجانبه في حالة غيبوبة مخدرة، رأسها يرتطم بالزجاج مع كل حفرة في الطريق.
وعندما لمح خالد أضواء الكمين، أصابه الهلع. ترك المقود بيد واحدة وحاول إفاقة عزيزة التي كانت "جثة هامدة" بفعل المواد التي تجرعتها. "عزيزة! فوقي! البوليس!".. كانت هذه صرخته الأخيرة قبل أن تقتحم سيارتهما مؤخرة شاحنة نقل ضخمة.
انتهت حياة عزيزة وخالد تحت عجلات الشاحنة، في مشهد واقعي خالٍ من أي بطولة. لم ينتصر أحد، ولم يبقَ من ذكراهما سوى فضيحة تتداولها الألسن ومصنع مهجور سيغلقه الورثة قريباً، بينما ظل حسام وحيداً، يقتله الصمت في بيت كان يظن يوماً أنه بيت "عزيزة".​

 

الاعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, الاعضاء: 0, الزوار: 0)

عودة
أعلى