أنا إسمي أحمد من دوله عربيه عمري 21 عام، انهيت دراستي وحصلت على شهادة المحاسبه وحاولت جاهدا أن احصل على وظيفه في إحدى دول الخليج بمساعده من زوج أختي رائد حيث انه كان يعمل في شركه بالسعوديه وبعد طول عناء حصلت على هذه الوظيفه.
أختي إسمها فرح متزوجه منذ 8 أعوام ولديها بنت عمرها 7 وولد عمره 5 سنوات، عندما ذهبت الى السعوديه اقمت في بيت أختي وهي تبلغ من العمر 28 عام وكانت الاقرب لي في العائله ذات جسم متناسق نحيف نوع ما واتنفاخات بسيطه ذات جمال ملفت.
في أول يوم لي في السعوديه وجدت ترحيب حار من فرح وزوجها رائد وجدت أيضا غرفه مجهزه بالكامل لي وذهبت في نوم عميق من تعب السفر، وفي اليوم التالي خرجت مع رائد ليريني الشركه التي سوف أعمل بها وامضينى وقت ممتع، رائد كان متدين قليلا ذو اخلاق عاليه وعدنا الى المنزل في وقت الغداء وكانت فرح اعدت اشهى أنواع الاكل وقررنا أن نذهب الى أحد المولات لنمضي السهره هناك، امضينا وقت ممتع عدنا الى البيت في وقت متأخر ذهبت الى غرفتي لانام لكن الجو حار جدا والحراره مرتفعه خلعت ملابسي وبقيت في البوكسر وحاولت النوم بلا جدوى، قررت أن أبقى مستلقي الى حين أنام وفي هذا الوقت سمعت اصواتا غريبه في البيت تشبه صوت الغنج والآهات، افزعني الصوت قليلا وقررت أن الف في البيت لأرى من أين الصوت، ذهبت الى غرفت الولدين لارهما نائمين فعلمت أن رائد بنيك بفرح، توجهت الى باب غرفتهما لاستمع وسمعت أحلى أنغام وصلت اذناي آهات اللذه والشهوه تعلي صوت فرح، فبدأت أحس بزبي يكبر وأنا أتخيل منظر فرح، توجهت الى غرفتي وبدأت بفرك زبي حتى انفجر كميات هائله ومخيلتي يعلوها منظر فرح ونمت كما أنا، وفي الصباح رائد يدق باب غرفتي وقال: أحمد أحمد استيقظ سوف تتأخر عن التدريب، استيقظت مفزوعا وقلت: رائد أن رأسي يؤلمني سوف استقل تكسي والحق بك اسبقني أنت، قال: حسنا لا تتأخر.
خرج رائد الى العمل وبعدها بقليل سمعت الباب يغلق وفرح تقول وداعا احبائي أي أن اولادها خرجو الى المدرسه، لبست روب الحمام وفتحت باب غرفتي وخرجت مسرعا الى الحمام ورأتني فرح كانت بالمطبخ وأنا لم اراها بعد، لأن المطبخ أصبح خلفي.
أنا: فرح الجو حار جدا هنا أريد أن أخذ حماما باردا ونظرت خلفي لأرى فرح ما زالت بقميص النوم وفوقه روب خفيف لا يغطي شيئ، نظرت اليها نظره سريعه وخاصه على سيقانها البيضاء المنسقه وتوجهت الى الحمام اخدت دشا سريعا وخرجت لأرتدي ملابسي وذهبت الى العمل، لا أريد أن اطيل عليكم سأكمل باختصار.
مرت أيام على هذا النحو وأنا ليلا أذهب الى غرفة فرح لاستمع اليها ونشوتي تفقدني صوابي، ذات يوم كنت أمام الكمبيوتر اكلم أحد البنات اللوات تعرفت اليهم عن طريق الانترنت في غرفتي وحيد حيث كنت املئ فراغي مع تلك الفتاه حيث كنت أطلب منها التعري لتريني جسمها وكنت أستمتع معها وفجأة دخلت فرح مسرعه الى غرفتي لترى مايحصل وترى الفتاة أمامها بلا ملابس، ولكن لم يهمنى الأمر وتقول لي انقذني رائد سقط وكسرت قدمه، تركت الكمبيوتر كما هو وأسرعت الى رائد أخذته الى المستشفى وجبروله قدمه وعدنا الى البيت وفرح مبستمه وتقول لي: لولاك ما بعرف شو كان صار.
أنا: ولو يا فرح واجبي، ورائد كان يشكرني، أدخلت رائد الى غرفته وذهبت ورائه فرح تنبهت الى إني تركت الكمبيوتر كما هو أمام فرح ولكن كانت الفتاه أغلقت المحادثه وكان كل شيء كما هو، خفت حينها أن فرح عادت ورئت شيء، أغلقت الجهاز وذهبت لاشاهد التلفاز وإذا بفرح اتيه وجلست تشاهد التلفاز معي
فرح: ما إسم الفتاه التي كنت تحدثها
أنا مرتبك: إسمها هديل!!!! لكن لماذا السؤال؟؟؟
فرح: هل دائما تتعرى أمامك هكذا؟ لم أجب على سؤالها
فرح وعلى وجهها علامات الغضب: اجبني؟؟
أنا: مش دائما، بس لما يكون جوزها بره البيت!
فرح: ومتزجه كمان؟؟
أنا: آه
فرح: طيب ليش بتعمل هيك؟؟ اتزوج وريح رأسك؟؟
أنا: مستحيل اتزوج وأنا لسه مش مكون حالي وبعدين لسه بدي سنتين لحتى ارجع على البلد، بعدين لشو بدك توصلي؟ هيك أنا برتاح شوي بدل ما أنا محبوس، كل البنات لونهم أسود ما بشوف شي، ثم ذهبت فرح الى غرفتها وتوجهت الى غرفتي.
في اليوم التالي ذهبت الى العمل وبقي رائد في البيت، وعندما عدت وجدت غدائي مجهز قالت لي فرح: تغدا وروح لغرفتك ريح حالك، رائد حرارتو مرتفعه ونايم من الصبح
أنا: طيب خليني اخدو على الدكتور
فرح: لا، هلء بتحسن
تغديت وذهبت الى غرفتي وفتحت الكمبيوتر لاشبك مع فتاتي وكعادتي أخلع ملابسي وهيه كذلك وفجأة باب غرفتي يفتح بسرعه واذ هي
فرح: بعدين مع هل شغله ما بدك تبطل هل العاده؟ ارتبكت قليلا وغطيت نفسي
أنا: فرح ما تفضحيني مع البنت خليني بتسلى معها
فرح: بوافق بس بشرط
أنا: ما هو
فرح: بدي أشوف شو بتحكو، استغربت من شرطها ولكن لا أستطيع أن اتخلى عن متعتي، فوافقت
أنا: موافق يا فرح بس ما تبيني حالك
فرح: موافقه.. وتابعت حديثي عن الجنس مع فتاتي، وفرح تنظر الى جسمها بغاية الشهوه وتقول لي، ما اقواك
أنا: عشان تعرفي سحري على البنات، بقينا على هذا الحال أيام حتى بيوم ذهبت الى عملي وإيميلي مفتوح وعندما عدت وجدته كما كان، شبكت مع فتاتي وتحدثنا قليلا واذ بها تخبرني: جسم أختك بجنن
أنا: وشو الي عرفك
فتاتي: كانت تتحدث الي وخلعت ملابسها أمامي
أنا مستغرب: كملي
فتاتي: بصراحه لعبت بكسها وبفتحة طيزها وصارت تحكيلي نفسها تنتاك من طيزها
أنا: أها طيب يا حلوتي سأذهب الى الغداء ونتحدث لاحقا، ذهبت الى الغداء وكان رائد تحسن ويريد الذهاب الى أحد اصدقائه وأنا اتغدى
أنا: نسيت كمبيوتري وإيميلي مفتوح بس ما كان كلشي بمكانو
فرح مرتبكه: لا لا ماحد فات غرفتك
أنا: متاكده؟ بس أنا اسمعت كلام غير هيك
فرح: احكيلك أنا، فتت على غرفتك وكنت أحكي مع صاحبتك وبدي أعرف شو بدها منك وطلعت مو منيحه، ضحكت كثيرا وحمر وجه فرح، انهيت غدائي ووقفت فرح لتعيد الصحون الى المطبخ ضربتها على طيزها متعمد، اصدرت صوت خفيف، وتوجهت الى غرفتي وكعادتي أخلع ملابسي وفتاتي تخلع ملابسها، دق باب غرفتي
أنا: فوتي يا فرح (بلا خوف ولم أستر نفسي) فتحت الباب
فرح: أريد أنا اشاهدكم
أنا: اجلسي بجانبي وكان زبي منتصب ولم اغطيه، وفرح تشاهد كلامنا وكنت متعمد أن يكون أكثره عن نيك الطيز وفتاتي تريني فتحت طيزها متعمده
فرح: غرفتك كتير شوب
أنا: خففي من ملابسك
فرح: عادي ما بتزعل؟
أنا لا عادي مو شايفتيني كيف جالس أمامك؟
فرح: شايفه ومستغربه
أنا: من شو
فرح: ما دخلك.. خلعت فرح بلوزتها نظرت اليها مبتسما
فرح: شو مالك
أنا: لا ولاشي بس بصراحه ستيانك مو حلوه لو تغيريها بكون أحسن
فرح: صاير قليل أدب
أنا: من الزهق شو بدنا نعمل، وجلست فرح تشاهدنا وبدأت أفرك زبي متعمد أمام فرح وبدأت فرح تقترب مني شيئا فشيئا
فرح: احكيلك اشي بصراحه ومن غير خجل
أنا: أحكي
فرح: طيز صاحبتك حلوه ومغريه
أنا وابتسامتي على وجهي: بس اسمعت انو طيزك أحلى
فرح: شو الي عرفك
أنا: فتاتي أخبرتني
فرح: الشرموطه حكتلها انو هاد يبقى سر بيني وبينها
أنا: إنها لا تخبي عني شيء، بس يا ريتني كنت موجود
فرح: ليش يعني؟
أنا: كان شفت طيز أختي بدل ما وحده غريبه تشوفها
فرح ومستغربه من كلامي: ولك شو الي بتحكي أنت، أنا أختك
أنا: شو يعني أختي؟ ما إنتي شلحتي أمام حد غريب
فرح ونظرات الشهوه في عيونها: طيب لو خلعت ملابسي بتجيب سيره أمام حد
أنا: أكيد لا.. شو أنا مجنون؟ ووجدت فرح تخلع ملابسها وأصبحت أمامي عاريه تماما
أنا: نيالو رائد بس شكلو مش مقدر هل جمال
ضحكت فرح: رائد ما عليه غير يجيب ضهرو بكسي وأنا بجيب ظهري بأيدي
أنا: جد؟؟ طيب شو رأيك اعيشك تجربه مختلفه
فرح: خايفه
أنا: تعالي اجلسي جمبي وأغلقت الكمبيوتر
أنا: فرح أغلقي عينيكي، أغلقت فرح عيناها ووضعت يدي على بزازها
طرايا جدا لا توصف وبدأت العب بحلماتها الحمر حتى بدأت تتهيج وتتأوه من اللذه، أحمد مش قادره، حكتلها لسه ما بلشت، وضعت يدي بين فخداتها وفتحت قدماها لأرى كسها الأحمر الشهي منظره غير عن كل شيء بالعالم
أنا: عمري ماشفت متل كسك شكلو بجنن
فرح: أحمد بلاهيك حكي، وبدت أفرك بكسها حتى احسستها متهيجه تماما، مسكت يدها ووضعتها على زبي
فرح: شوهاد حاسستو رح ينفجر
حكتلها: عمرو ما بنت مسكتو، إنتي أول وحده، وبدأت بتدليك زبي حكتلها شوي شوي بلاش يفقع
ضحكت وقالت: شو رأيك تنام أنت وخليني اهتم فيك شوي، وافقت سريعا نمت على ظهري ووجدتها تضع زبي في فمها وتلتهمه بشراسه وتمص في وتضع بيضاتي بفمها وتلحس فيهما ويدها الثانيه داخل كسها وتتأوه حتى انفجر زبي وأخرج مائه داخل فمها واستغربت لأنها ابتلعت كل مائه
أنا: بلعتيه كلو؟
فرح: عمري ما دقت متل زكاوة زبك، رائد زبو الو ريحه غريبه ما بحب أمصلو اياه
أنا: طيب يلا دوري، نامت هي على ظهرها، وبدأت بمداعبة بزازها ومص حلمتها وإلتهامها وهي تتأوه وتتلذذ وتعض على شفتيها ونزلت شوي شوي لأرى شفرات كسها أمامي وبوستهم قليلا ثم وضعت طرف لساني على زنبورها الأحمر وبدأت بملاعبتها
فرح: أحمد بسرعه شد عليه شوي، وبدأت سريعا سريعا ثم وضعت لساني بفتحة كسها وبدأت أدخل لساني وأخرجه حتى أحسست بها ترتعش ومائها على لساني
فرح: ابلعو واحكيلي كيف طعمو
أنا: عسل يا عسل، حكتلها يلا خلينا نبلش، ضحكت وقالت يلا، ووضعت طرف زبي على باب كسها وأحسست أن كسها يرحب بها، دخلته شوي شوي حتى ابتلع كسها زبي المتعطش، وبدأت أخرجه وأدخله حتى انفجر زبي داخل كسها وأخرج كل مائه ولكن لم أخرجه، بقيت على هذا الوضع واسمع تأوهات فرح من اللذه حتى إرتعشت
فرح: أنت عنجد بتجنن
حكتلها: هلء بدي اعملك شي إنتي بتحلمي فيو
فرح: شو هو؟؟؟
أنا: ردي علي
فرح: ماشي، وجعلتها تأخد وضعية الكلب وترفع طيزها الى أعلى وبدأت الحس طيزها واعبيها من لعابي حتى أصبحت لزجه تماما وهي تضحك: أكيد صاحبتك حكتلك
أنا: اها طيزك بجد ما بتتقاوم، رائد شكلو غبي.. وبدأت أضع طرف زبي على باب خزقة طيزها وكانت صغيره جدا وصرخات فرح من الوجع عاليه جدا حتى دخل رأسه ولاحظت أنا هناك بعض الدماء تنزل من طيز فرح لكن لم أخبرها، دخلت زبي شوي شوي في طيزها حتى أصبح كله بداخلها وبدأت أخرجه وأدخله بسعات متفاوته حتى أخذت طيزها على الوضع ويا لسعادتي وأنا بنيك فيها أخبرتها أن كل ليله أستمع اليها ورائد بنيكها وكنت اتلذذ على صوتها أصبحت تضحك وتقول أنت مش قليل، انفجر زبي وأخرج مائه داخل طيز فرح، جلسنا نتحدث مع بعض القبلات وعندما حان وقت رجوع رائد غادرت غرفتي ولبست ملابسها وكان شيء لم يكن، في اليوم التالي ادعيت المرض ولم أذهب الى العمل، ذهب رائد وبقينا أنا وفرح وحدنا، اتت فرح الى غرفتي وحكتلي قوم بلا كذب أنا عارفه ليش ما رحت، فتحت عيوني لارها بقميس نوم لا يخفي شيئ، ونظرت الى كل جزء من جسمها
أنا: ياريتك مرتي
فرح: خلص من اليوم ورايح أنت جوزي التاني، ضحكت وقلت لها مش غلط، جلست وبدأنا نتبادل القبل وأمسكت بزبي وبدأت تمص به حتى انفجر داخل فمها وجلست على زبي واستغربت وضعت زبي داخل كسها وبدأت تقفز عليه ثم أخرجته من كسها ووضعته بفتحة طيزها وتقفز وتتأوه من اللذه ثم نامت بجانبي
قالت لي: قوم حط زبك بطيزي وهريني، نامت هي على بطنها ووضعت زبي في خزقة طيزها وبدأت أنيكها حتى صار لون طيزها خمري من كثر النيك انفجر وأخرج مائه داخلها، ارتحنا قليلا ثم قالت لي يلا من جديد، استغرب واخربتها حاسك جد محرومه، حكتلي ما أنا محرومه عنجد، حكتلها خلص مافي حرمان بالمره، وضعت زبي داخل كسها وفي ذاك اليوم أخرجت مائي داخل كسها مرتان وهي إرتعشت أكثر من خمس مرات، وفعلا أصبحت جوزها الثاني وأصبحت أنيكها كثيرا، وبعد ثلاث شهور ذهبت فرح الى رائد وأخبرته بأمر حملها، فرح كثيرا رائد ولكن أخبرتني أن الذي بداخلها ابني أنا، والدليل أن زوجها يخرج زبه من كسها بس يجي ظهرو وهي بتجيب ظهرها لحالها، أما أنا بجيب ظهري وبخلي زبي لحتى يجي ظهرها، وإنها جابت ولد كأنه إبن رائد.. وبقينا أنا وفرح زوجان الى الآن وأنا بنيك فيها، أصبح عمر ابني سنتان وما زالت زوجتي وزوجة رائد.
أختي إسمها فرح متزوجه منذ 8 أعوام ولديها بنت عمرها 7 وولد عمره 5 سنوات، عندما ذهبت الى السعوديه اقمت في بيت أختي وهي تبلغ من العمر 28 عام وكانت الاقرب لي في العائله ذات جسم متناسق نحيف نوع ما واتنفاخات بسيطه ذات جمال ملفت.
في أول يوم لي في السعوديه وجدت ترحيب حار من فرح وزوجها رائد وجدت أيضا غرفه مجهزه بالكامل لي وذهبت في نوم عميق من تعب السفر، وفي اليوم التالي خرجت مع رائد ليريني الشركه التي سوف أعمل بها وامضينى وقت ممتع، رائد كان متدين قليلا ذو اخلاق عاليه وعدنا الى المنزل في وقت الغداء وكانت فرح اعدت اشهى أنواع الاكل وقررنا أن نذهب الى أحد المولات لنمضي السهره هناك، امضينا وقت ممتع عدنا الى البيت في وقت متأخر ذهبت الى غرفتي لانام لكن الجو حار جدا والحراره مرتفعه خلعت ملابسي وبقيت في البوكسر وحاولت النوم بلا جدوى، قررت أن أبقى مستلقي الى حين أنام وفي هذا الوقت سمعت اصواتا غريبه في البيت تشبه صوت الغنج والآهات، افزعني الصوت قليلا وقررت أن الف في البيت لأرى من أين الصوت، ذهبت الى غرفت الولدين لارهما نائمين فعلمت أن رائد بنيك بفرح، توجهت الى باب غرفتهما لاستمع وسمعت أحلى أنغام وصلت اذناي آهات اللذه والشهوه تعلي صوت فرح، فبدأت أحس بزبي يكبر وأنا أتخيل منظر فرح، توجهت الى غرفتي وبدأت بفرك زبي حتى انفجر كميات هائله ومخيلتي يعلوها منظر فرح ونمت كما أنا، وفي الصباح رائد يدق باب غرفتي وقال: أحمد أحمد استيقظ سوف تتأخر عن التدريب، استيقظت مفزوعا وقلت: رائد أن رأسي يؤلمني سوف استقل تكسي والحق بك اسبقني أنت، قال: حسنا لا تتأخر.
خرج رائد الى العمل وبعدها بقليل سمعت الباب يغلق وفرح تقول وداعا احبائي أي أن اولادها خرجو الى المدرسه، لبست روب الحمام وفتحت باب غرفتي وخرجت مسرعا الى الحمام ورأتني فرح كانت بالمطبخ وأنا لم اراها بعد، لأن المطبخ أصبح خلفي.
أنا: فرح الجو حار جدا هنا أريد أن أخذ حماما باردا ونظرت خلفي لأرى فرح ما زالت بقميص النوم وفوقه روب خفيف لا يغطي شيئ، نظرت اليها نظره سريعه وخاصه على سيقانها البيضاء المنسقه وتوجهت الى الحمام اخدت دشا سريعا وخرجت لأرتدي ملابسي وذهبت الى العمل، لا أريد أن اطيل عليكم سأكمل باختصار.
مرت أيام على هذا النحو وأنا ليلا أذهب الى غرفة فرح لاستمع اليها ونشوتي تفقدني صوابي، ذات يوم كنت أمام الكمبيوتر اكلم أحد البنات اللوات تعرفت اليهم عن طريق الانترنت في غرفتي وحيد حيث كنت املئ فراغي مع تلك الفتاه حيث كنت أطلب منها التعري لتريني جسمها وكنت أستمتع معها وفجأة دخلت فرح مسرعه الى غرفتي لترى مايحصل وترى الفتاة أمامها بلا ملابس، ولكن لم يهمنى الأمر وتقول لي انقذني رائد سقط وكسرت قدمه، تركت الكمبيوتر كما هو وأسرعت الى رائد أخذته الى المستشفى وجبروله قدمه وعدنا الى البيت وفرح مبستمه وتقول لي: لولاك ما بعرف شو كان صار.
أنا: ولو يا فرح واجبي، ورائد كان يشكرني، أدخلت رائد الى غرفته وذهبت ورائه فرح تنبهت الى إني تركت الكمبيوتر كما هو أمام فرح ولكن كانت الفتاه أغلقت المحادثه وكان كل شيء كما هو، خفت حينها أن فرح عادت ورئت شيء، أغلقت الجهاز وذهبت لاشاهد التلفاز وإذا بفرح اتيه وجلست تشاهد التلفاز معي
فرح: ما إسم الفتاه التي كنت تحدثها
أنا مرتبك: إسمها هديل!!!! لكن لماذا السؤال؟؟؟
فرح: هل دائما تتعرى أمامك هكذا؟ لم أجب على سؤالها
فرح وعلى وجهها علامات الغضب: اجبني؟؟
أنا: مش دائما، بس لما يكون جوزها بره البيت!
فرح: ومتزجه كمان؟؟
أنا: آه
فرح: طيب ليش بتعمل هيك؟؟ اتزوج وريح رأسك؟؟
أنا: مستحيل اتزوج وأنا لسه مش مكون حالي وبعدين لسه بدي سنتين لحتى ارجع على البلد، بعدين لشو بدك توصلي؟ هيك أنا برتاح شوي بدل ما أنا محبوس، كل البنات لونهم أسود ما بشوف شي، ثم ذهبت فرح الى غرفتها وتوجهت الى غرفتي.
في اليوم التالي ذهبت الى العمل وبقي رائد في البيت، وعندما عدت وجدت غدائي مجهز قالت لي فرح: تغدا وروح لغرفتك ريح حالك، رائد حرارتو مرتفعه ونايم من الصبح
أنا: طيب خليني اخدو على الدكتور
فرح: لا، هلء بتحسن
تغديت وذهبت الى غرفتي وفتحت الكمبيوتر لاشبك مع فتاتي وكعادتي أخلع ملابسي وهيه كذلك وفجأة باب غرفتي يفتح بسرعه واذ هي
فرح: بعدين مع هل شغله ما بدك تبطل هل العاده؟ ارتبكت قليلا وغطيت نفسي
أنا: فرح ما تفضحيني مع البنت خليني بتسلى معها
فرح: بوافق بس بشرط
أنا: ما هو
فرح: بدي أشوف شو بتحكو، استغربت من شرطها ولكن لا أستطيع أن اتخلى عن متعتي، فوافقت
أنا: موافق يا فرح بس ما تبيني حالك
فرح: موافقه.. وتابعت حديثي عن الجنس مع فتاتي، وفرح تنظر الى جسمها بغاية الشهوه وتقول لي، ما اقواك
أنا: عشان تعرفي سحري على البنات، بقينا على هذا الحال أيام حتى بيوم ذهبت الى عملي وإيميلي مفتوح وعندما عدت وجدته كما كان، شبكت مع فتاتي وتحدثنا قليلا واذ بها تخبرني: جسم أختك بجنن
أنا: وشو الي عرفك
فتاتي: كانت تتحدث الي وخلعت ملابسها أمامي
أنا مستغرب: كملي
فتاتي: بصراحه لعبت بكسها وبفتحة طيزها وصارت تحكيلي نفسها تنتاك من طيزها
أنا: أها طيب يا حلوتي سأذهب الى الغداء ونتحدث لاحقا، ذهبت الى الغداء وكان رائد تحسن ويريد الذهاب الى أحد اصدقائه وأنا اتغدى
أنا: نسيت كمبيوتري وإيميلي مفتوح بس ما كان كلشي بمكانو
فرح مرتبكه: لا لا ماحد فات غرفتك
أنا: متاكده؟ بس أنا اسمعت كلام غير هيك
فرح: احكيلك أنا، فتت على غرفتك وكنت أحكي مع صاحبتك وبدي أعرف شو بدها منك وطلعت مو منيحه، ضحكت كثيرا وحمر وجه فرح، انهيت غدائي ووقفت فرح لتعيد الصحون الى المطبخ ضربتها على طيزها متعمد، اصدرت صوت خفيف، وتوجهت الى غرفتي وكعادتي أخلع ملابسي وفتاتي تخلع ملابسها، دق باب غرفتي
أنا: فوتي يا فرح (بلا خوف ولم أستر نفسي) فتحت الباب
فرح: أريد أنا اشاهدكم
أنا: اجلسي بجانبي وكان زبي منتصب ولم اغطيه، وفرح تشاهد كلامنا وكنت متعمد أن يكون أكثره عن نيك الطيز وفتاتي تريني فتحت طيزها متعمده
فرح: غرفتك كتير شوب
أنا: خففي من ملابسك
فرح: عادي ما بتزعل؟
أنا لا عادي مو شايفتيني كيف جالس أمامك؟
فرح: شايفه ومستغربه
أنا: من شو
فرح: ما دخلك.. خلعت فرح بلوزتها نظرت اليها مبتسما
فرح: شو مالك
أنا: لا ولاشي بس بصراحه ستيانك مو حلوه لو تغيريها بكون أحسن
فرح: صاير قليل أدب
أنا: من الزهق شو بدنا نعمل، وجلست فرح تشاهدنا وبدأت أفرك زبي متعمد أمام فرح وبدأت فرح تقترب مني شيئا فشيئا
فرح: احكيلك اشي بصراحه ومن غير خجل
أنا: أحكي
فرح: طيز صاحبتك حلوه ومغريه
أنا وابتسامتي على وجهي: بس اسمعت انو طيزك أحلى
فرح: شو الي عرفك
أنا: فتاتي أخبرتني
فرح: الشرموطه حكتلها انو هاد يبقى سر بيني وبينها
أنا: إنها لا تخبي عني شيء، بس يا ريتني كنت موجود
فرح: ليش يعني؟
أنا: كان شفت طيز أختي بدل ما وحده غريبه تشوفها
فرح ومستغربه من كلامي: ولك شو الي بتحكي أنت، أنا أختك
أنا: شو يعني أختي؟ ما إنتي شلحتي أمام حد غريب
فرح ونظرات الشهوه في عيونها: طيب لو خلعت ملابسي بتجيب سيره أمام حد
أنا: أكيد لا.. شو أنا مجنون؟ ووجدت فرح تخلع ملابسها وأصبحت أمامي عاريه تماما
أنا: نيالو رائد بس شكلو مش مقدر هل جمال
ضحكت فرح: رائد ما عليه غير يجيب ضهرو بكسي وأنا بجيب ظهري بأيدي
أنا: جد؟؟ طيب شو رأيك اعيشك تجربه مختلفه
فرح: خايفه
أنا: تعالي اجلسي جمبي وأغلقت الكمبيوتر
أنا: فرح أغلقي عينيكي، أغلقت فرح عيناها ووضعت يدي على بزازها
طرايا جدا لا توصف وبدأت العب بحلماتها الحمر حتى بدأت تتهيج وتتأوه من اللذه، أحمد مش قادره، حكتلها لسه ما بلشت، وضعت يدي بين فخداتها وفتحت قدماها لأرى كسها الأحمر الشهي منظره غير عن كل شيء بالعالم
أنا: عمري ماشفت متل كسك شكلو بجنن
فرح: أحمد بلاهيك حكي، وبدت أفرك بكسها حتى احسستها متهيجه تماما، مسكت يدها ووضعتها على زبي
فرح: شوهاد حاسستو رح ينفجر
حكتلها: عمرو ما بنت مسكتو، إنتي أول وحده، وبدأت بتدليك زبي حكتلها شوي شوي بلاش يفقع
ضحكت وقالت: شو رأيك تنام أنت وخليني اهتم فيك شوي، وافقت سريعا نمت على ظهري ووجدتها تضع زبي في فمها وتلتهمه بشراسه وتمص في وتضع بيضاتي بفمها وتلحس فيهما ويدها الثانيه داخل كسها وتتأوه حتى انفجر زبي وأخرج مائه داخل فمها واستغربت لأنها ابتلعت كل مائه
أنا: بلعتيه كلو؟
فرح: عمري ما دقت متل زكاوة زبك، رائد زبو الو ريحه غريبه ما بحب أمصلو اياه
أنا: طيب يلا دوري، نامت هي على ظهرها، وبدأت بمداعبة بزازها ومص حلمتها وإلتهامها وهي تتأوه وتتلذذ وتعض على شفتيها ونزلت شوي شوي لأرى شفرات كسها أمامي وبوستهم قليلا ثم وضعت طرف لساني على زنبورها الأحمر وبدأت بملاعبتها
فرح: أحمد بسرعه شد عليه شوي، وبدأت سريعا سريعا ثم وضعت لساني بفتحة كسها وبدأت أدخل لساني وأخرجه حتى أحسست بها ترتعش ومائها على لساني
فرح: ابلعو واحكيلي كيف طعمو
أنا: عسل يا عسل، حكتلها يلا خلينا نبلش، ضحكت وقالت يلا، ووضعت طرف زبي على باب كسها وأحسست أن كسها يرحب بها، دخلته شوي شوي حتى ابتلع كسها زبي المتعطش، وبدأت أخرجه وأدخله حتى انفجر زبي داخل كسها وأخرج كل مائه ولكن لم أخرجه، بقيت على هذا الوضع واسمع تأوهات فرح من اللذه حتى إرتعشت
فرح: أنت عنجد بتجنن
حكتلها: هلء بدي اعملك شي إنتي بتحلمي فيو
فرح: شو هو؟؟؟
أنا: ردي علي
فرح: ماشي، وجعلتها تأخد وضعية الكلب وترفع طيزها الى أعلى وبدأت الحس طيزها واعبيها من لعابي حتى أصبحت لزجه تماما وهي تضحك: أكيد صاحبتك حكتلك
أنا: اها طيزك بجد ما بتتقاوم، رائد شكلو غبي.. وبدأت أضع طرف زبي على باب خزقة طيزها وكانت صغيره جدا وصرخات فرح من الوجع عاليه جدا حتى دخل رأسه ولاحظت أنا هناك بعض الدماء تنزل من طيز فرح لكن لم أخبرها، دخلت زبي شوي شوي في طيزها حتى أصبح كله بداخلها وبدأت أخرجه وأدخله بسعات متفاوته حتى أخذت طيزها على الوضع ويا لسعادتي وأنا بنيك فيها أخبرتها أن كل ليله أستمع اليها ورائد بنيكها وكنت اتلذذ على صوتها أصبحت تضحك وتقول أنت مش قليل، انفجر زبي وأخرج مائه داخل طيز فرح، جلسنا نتحدث مع بعض القبلات وعندما حان وقت رجوع رائد غادرت غرفتي ولبست ملابسها وكان شيء لم يكن، في اليوم التالي ادعيت المرض ولم أذهب الى العمل، ذهب رائد وبقينا أنا وفرح وحدنا، اتت فرح الى غرفتي وحكتلي قوم بلا كذب أنا عارفه ليش ما رحت، فتحت عيوني لارها بقميس نوم لا يخفي شيئ، ونظرت الى كل جزء من جسمها
أنا: ياريتك مرتي
فرح: خلص من اليوم ورايح أنت جوزي التاني، ضحكت وقلت لها مش غلط، جلست وبدأنا نتبادل القبل وأمسكت بزبي وبدأت تمص به حتى انفجر داخل فمها وجلست على زبي واستغربت وضعت زبي داخل كسها وبدأت تقفز عليه ثم أخرجته من كسها ووضعته بفتحة طيزها وتقفز وتتأوه من اللذه ثم نامت بجانبي
قالت لي: قوم حط زبك بطيزي وهريني، نامت هي على بطنها ووضعت زبي في خزقة طيزها وبدأت أنيكها حتى صار لون طيزها خمري من كثر النيك انفجر وأخرج مائه داخلها، ارتحنا قليلا ثم قالت لي يلا من جديد، استغرب واخربتها حاسك جد محرومه، حكتلي ما أنا محرومه عنجد، حكتلها خلص مافي حرمان بالمره، وضعت زبي داخل كسها وفي ذاك اليوم أخرجت مائي داخل كسها مرتان وهي إرتعشت أكثر من خمس مرات، وفعلا أصبحت جوزها الثاني وأصبحت أنيكها كثيرا، وبعد ثلاث شهور ذهبت فرح الى رائد وأخبرته بأمر حملها، فرح كثيرا رائد ولكن أخبرتني أن الذي بداخلها ابني أنا، والدليل أن زوجها يخرج زبه من كسها بس يجي ظهرو وهي بتجيب ظهرها لحالها، أما أنا بجيب ظهري وبخلي زبي لحتى يجي ظهرها، وإنها جابت ولد كأنه إبن رائد.. وبقينا أنا وفرح زوجان الى الآن وأنا بنيك فيها، أصبح عمر ابني سنتان وما زالت زوجتي وزوجة رائد.