• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس دياثة وتحرر وتبادل زوجات - سليم ومراته الشرموطه

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
مات أبو سليم تاركا خلفة أرمله في أواسط الثلاثينات من العمر، عانت أم سليم الامرين بفقد زوجها أولا وبتربية ابنها سليم وابنتها سلمى ثانيا، فقد تولت هي دور الأب والأم معا وساعدها في ذلك ما تركه لها زوجها من ورثة لا يستهان بها مكنتها من رعاية ابنها وبنتها أحسن رعاية وتربيتهما التربية الصالحة حتى كبرا وبلغا مبلغ الرجال والنساء، أما بنتها سلمى فقد جاءها إبن الحلال الذي طالما حلمت به فحملها على حصانه الأبيض وطار بها الى بلاد الغربة حيث يعمل وهي تعيش معه حياة رغيدة هانئة مستقرة كما تقول هي نفسها، أما سليم فمنذ أن بلغ العشرون ربيعا فقد تولى الاشراف على المتجر الذي تركه له والده والذي كان تديره امه قبله من خلال بعضا من أبناء عمومته أو اخوتها الذين تناوبوا على العمل به باجرتهم الشهرية طبعا ودون منا أو اذى منهم.

كبر سليم ونال قسطا وافرا من حسن التربية كما حصل على شهادة دبلوم التجارة التي اعطت له جواز المرور نحو حياته العملية فبدأ يتولى الاشراف على متجره بنفسه وبقي يعيش مع والدته بكل مودة واستقرار حتى تزوجت أخته، إلا انه ما زال يعاني من فقدان الأب واهم ما فقده سليم هو الأب المعلم الذي يساعده في الدخول الى عالم الرجولة كما ينبغي، لذلك فان ثقافة سليم الجنسية كانت وما زالت شحيحة إلا مما فهمه من أصحابه في المدرسة والشارع وهم صغارا وهي معلومات في الغالب مغلوطة ومشوشة، ومن بعض اصدقائه عندما كبر وأصبح رجلا وهي أيضا معلومات قليلة ويغلب عليها طابع المبالغة في الأشياء أو تصوير الأمور على غير حقيقتها، فكل ما يعرفه سليم أن الرجل ينيك المرأة وذلك بإدخال زبه في كسها ثم يبدأ بتحريكه دخولا وخروجا حتى ينطلق لبنه الساخن في اعماق كسها، حتى أن سليم لم يكن يعلم أن للمراة لبنا أو سائلا تفرزه بل تقذفة في ذروة شهوتها ولم يكن يعلم إلا الشيء القليل عن المداعبات السابقة للايلاج إلا ما عرفه من أصحابه من شرح للتقبيل من الشفايف ومص اللسان وبعض المداعبات للنهدين وهي ما كان سليم يلاحظها في متابعاته للأفلام الرومانسية الجريئة التي يبثها التلفزيون أو بعض المسلسلات المكسيكية التي شاهدها بشكل متقطع في مرحلة مراهقته التي لم تستمر طويلا، إلا أن سليم ومن واقع غريزته تعلم كيف يمارس العادة السرية في الحمام ويفرغ بعضا من طاقاته الكامنة بواسطة يده بمساعدة الشامبو أو الكريمات المطرية، لم تنتبه الام الى أن ابنها يحتاج الى الكثير الكثير من الثقافة قبل أن تسعى له بالزواج، إلا أن رغبتها الجامحة بأن تفرح بابنها ورغبة سليم القوية بأن يحضر أنثى أخرى الى بيته تساعد امه في اعباء الحياة الصعبة بعد هذا المشوار الطويل الذي انهكها وقد بلغت الخمسين وبانت علائم الشيخوخة على وجهها الذي كان مضرب المثل في الجمال والحيوية، بالاضافة الى ما بدأ سليم يشعر به من رغبة في النساء وحب جارف للتعرف على عالم الجنس اللذيذ على حقيقته كما يصف له أصحابه من الشباب، ومما عجل في الموضوع أيضا هو تلك البقع البيضاء التي بدأت تلاحظها أم سليم كلما غسلت ملابس ابنها سليم مما دعاها للاسراع في البحث عن العروس المناسبة لابنها وبسرعة بالغة وقد ساعدها على ذلك الوضع المادي المريح الذي تعيشه مع ابنها ونشاط ابنها الجيد في التجارة مما جعله يملك المال الكافي للزواج وزيادة، وفور أن بادرت بطرح الموضوع على سليم لقيت التجاوب الفوري حيث وكلها سليم بالبحث عمن تراها مناسبة له كزوجة ترعاه وتساعدها في اعباء البيت، ولم يكن الأمر صعبا البتة فكل بنات المنطقة يرحبن مع اهاليهن بالزواج من سليم الشاب المؤدب الملتزم ذو الوضع المادي المريح والذي يملك بيتا مستقلا وكبيرا فما الذي يمنع أي واحدة من القبول به خصوصا وانه شاب وسيم وجميل، وفي النهاية وبعد طول عناء وبعد البحث والتمحيص في كل الفتيات التي عرضت عليهما استقر رأي سليم وامه على التقدم لخطبة سميحة وهي فتاة في العشرين من عمرها لم تكمل تعليمها الجامعي لكنها اكملت الثانوية العامة وهي فتاة جميلة ومثقفة ثقافة جيدة، هي حنطية البشرة مع ميل الى البياض طويلة القوام نسبيا طولها أكثر من 170 سم وجهها الملائكي وصدرها الناهد وعينيها السوداوين مع تقاسيم جسدها المتناسق جدا اعطاها الكثير من المزايا عن غيرها هذا عدا عن سمعتها الطيبة وعائلتها التي تحظى بالاحترام في كل المنطقة بل والمدينة كلها، لم يستغرق الأمر كثيرا ففي الزيارة الأولى تم قراءة الفاتحة وبعد أسبوع كتب الكتاب على أن تتم الدخلة بعد شهر ريثما يتمكن العرسان من تجهيز بيتهما على الصورة المناسبة، في حفل بسيط اقتصر على الاهل والأقارب المقربين جدا تم زواج سليم وسميحة.

في ليلة الدخلة استأذنت أم سليم ابنها لتبيت ليلتها عند اخيها على أن تحضر اليه صباحا لتجهز له الافطار، دخلة سليم وسميحة لا أعتقد أن مثلها دخلة فما أن غادرت أم سليم وحماته جميله المنزل حتى أقترب سليم المؤدب الخجول من عروسته قبل جبينها قبل أن يحملها بين يديه وأدخلها غرفة النوم حيث وضعها على السرير وارتمى فوقها مقبلا شفتيها ببعض العصبية، تاخرت سميحة كثيرا قبل أن تتجاوب معه بخجل ما زال يلف أجواء لقائهما قبل أن يبادر سليم ليجعل سميحة تتعرى من كل ملابسها عدا الكيلوت والسوتيان وبدأ العروسان رحلة قبل جديدة لم يقطعها إلا ابتعاد سليم قليلا ثم خلع ملابسه كاملة كاشفا عن زبه المنتصب حد التحجر والمنتفخ حد التورم والساخن حد الالتهاب أو التوقد كالجمر، ما أن شاهدت سميحة ذلك الزب حتى قفزت مفزوعه وقالت

- شو هاذ يا سليم كل هذا تبعك

- أيوه هذا هو تبعي (يعني زبي) عجبك؟

- لا ما عجبني هذا كبير كثير

- ما عليش حبيبتي العرايس كلهم بيقولوا هيك بالأول بعدين بينبسطوا فيه

- لا لا لا لا مش ممكن يا سليم كله إلا هذا اوعى تفكر إنك ممكن تدخل هذا الكائن العملاق فيني، أنت ناوي تشقني شق واللا شو؟؟ أنا مش حستحمله مش ممكن

بعد شد وجذب ومناقشة لم تخلو من الحدة بين هؤلاء المعدومي الخبرة قرر سليم تاجيل موضوع فض البكارة الى الغد على أن تتولى سميحة مداعبة زبه بيدها وبين بزازها حتى يقذف وبعد ذلك ينام العروسان بحال اظنة اسوأ بكثير مما توقع المسكين سليم على الأقل، فقد قضى ليلته دون أن يشاهد كس سميحة إلا من فوق الكلوت، سليم المسكين لا يملك الخبرة الجنسية لجعل عروسته تذوب بين ذراعية وتطلب هي بنفسها وضع زبه في كسها ودك حصونه بعنف وقوة واختراق جدار عفتها الذي آن أوان قطافه، ولا سميحة تعلم شيئا عن الزب والكس فأكبر زب شاهدته هو زب أخوها الاصغر عندما كان في الثانية عشرة وهو لا يقارن بما شاهدته اليوم، نام العروسان بمثل ما بدأ به ليلتهما إلا من بعض الغضب والعصبية وأجواء التوتر التي طغت على لقائهما الأول، ناما وهما لا يعلمان كيف ستؤول اليه مصير علاقتهما العاطفية والجنسية إلا أن التعب والارهاق جعلهما يحضنان بعضهما ويغطان في نوم عميق الى الصباح، بدأ صباحهم ببعض المحاولات الخجولة من سليم لاقناع سميحة بعمل شيء إلا إنها رفضت وبشدة مع بعض التوتر والدموع التي ملأت وجنتيها، فما كان منه إلا أن قبل وجنتيها معتذرا ثم قبل شفتيها قبل أن يستحما ولكن كل واحد لوحده ويلبسا ملابسهما استعدادا لإستقبال أول الواصلين الذي سيكون بالتأكيد هو آخر الذين غادروا بالامس وهي أم سليم التي حضرت والتقت في الباب مع جميلة حماة سليم التي حضرت مبكرا على أن يتبعها بقية افراد العائلة بعد الظهر.

بالمناسبة فان جميلة سيدة في اواسط الأربعينيات، توفي زوجها والد سميحة قبل سنتين بحادث جعلها تعيش هي الأخرى اياما عصيبة، بتربية ابنائها الثلاثة واختهم سميحة التي هي اكبرهم عمرا، هي سيدة جميلة كإسمها بيضاء البشرة قصيرة قليلا فطولها لايتجاوز 160 سم إلا إنها من النوع الذي يعتني بنفسه جيدا وتحافظ على رشاقتها وجمال وجهها وتناسق جسدها وقد اعتادت على ذلك لارضاء زوجها الذي غادرها راضيا عنها لما قدمته له من ليالي ممتعة ملؤها المودة والجنس اللذيذ باحترافية أنثى خبيرة، تعلمت كيف تجعل رفيق فراشها يفرغ معها كامل طاقاته الجنسية راضيا مسرورا بل طالبا للمزيد في كل مرة، وفي كل مرة تعده جميلة بالمزيد وتوفي بوعدها بعد يوم أو يومين بالكثير، لم يلحظ أحد شيئا غير طبيعي في العلاقة بين العروسين فالحب والمودة يغلف حركاتهما وسكناتهما وعباراتهما الخجولة النادرة أصلا، إلا أن أم سليم وبفعل احاسيسها الخبيرة ساورها الشك بأن شيئا غير عادي يغلف علاقة العروسين، فما كان منها إلا أن اختلت بابنها لتسأله عما فعل الليلة المنصرمة فاجابها بلا شيء، كررت عليه السؤال يعني شو ولا شي؟؟ فاجاب ولا شي أبدا، فسألت عن السبب فأخبرها الحقيقة وهي أن سميحة خائفة منه وتدعي بأن تبعه كبير كثير وانها ما بتستحمله، اجابت الام طيب شو يعني وآخرتها، فقال لها ما تخافيش يا ماما الليلة بحاول مرة ثانية لعل إنها تغير رايها، قالت له لا لا لا هذا ما بصير أنا بتصرف وبحل لك هالمشكلة بمعرفتي، خلال دقائق كانت أم سليم قد أخبرت جميلة حماته بالموضوع، حيث استعدت جميلة بالطبع لتولي الموضوع وحله جذريا وبأسرع وقت ممكن، تحدثت جميلة مع ابنتها فوجدتها كتابا أبيض لا يحتوي شيئا من علم الجنس والعلاقة مع الرجل سوى أن الرجل ينيك زوجته بإدخال زبه في كسها ويرهزها به حتى ينزل لبنه وربما تاتيها شهوتها معه أو قبله أو بعده المهم أن تسعى هي للحصول على شهوتها، لامت جميلة نفسها على تقصيرها في تعليم ابنتها ما يلزم من علوم قبل زواجها إلا إنها كذلك لم تقصر في أن لامتها كثيرا على فعلتها إلا إنها لم تستطع اقناعها أن الأمر طبيعي وانها يجب أن تسلم نفسها لزوجها ليفتح كسها بمعرفته حيث اصرت سميحة أن زب سليم أكبر من قدرتها على احتماله.

تحولت جميلة الى سليم الذي بادرها برفض الحديث في الموضوع تجنبا للاحراج إلا إنها اصرت إنها من العائلة وينبغي لها القيام بدورها لحل مشاكلهم، وبعد أن اكتسبت ثقة سليم ناقشته في الموضوع فوجدته أيضا عديم الخبرة ولا يملك من علم الجنس إلا زبا كبيرا قادرا على الانتصاب بقوة ودك حصون أي كس يقابله، أما كيف ومتى يفعل ذلك فهو لا يدري شيئا، اخيرا نادت ابنتها واجتمع الثلاثة في محاولة من جميلة لتسهيل الأمور بينهما واعطائهما بعض التعليمات حيث اكدت على سليم ضرورة مداعبة زوجته مسبقا والتحسيس على كل اجزاء جسدها ومص حلماتها وتفعيص نهديها بلطف وبقوة أحيانا وأن يقوم بلحس كسها إذا لزم الأمر وهو ما استغربه سليم بشده معترضا بأن ذلك لا يجوز وهو غير ممكن، وكذلك الحال بالنسبة لسميحة حيث طلبت منها أمها ضرورة التجاوب مع عريسها والتحسيس على صدره ومداعبة زبه بيديها وتقبيله ومصه بين شفتيها إلا أن سميحة بقيت متوترة خائفة وتؤكد كل لحظة أن زبه كبير ولا تستطيع حتى إدخاله في فمها هذا إذا طاوعتها نفسها على ذلك، المهم في كل هذه المرحلة أن الطرفين متخوفان وجميلة حائرة بين وعدها لأم سليم بحل هذا الموضوع وبين خوفها على ابنتها ومستقبل زواجها من ناحية وبين ما اصطدمت به من واقع صعب يعيشه هذان المسكينان حتى خطرت ببالها فكرة طرحتها عليهما وهي أن ترافقهما في غرفة النوم وتعلمهما الطريقة المناسبة للمارسة الصحيحة مع وعدها لابنتها إنها إذا وجدت زب سليم كبيرا جدا فانها ستغير رايها وتحاول حل الموضوع بطريقة أخرى، بعد تردد كبير من قبل سليم وافق الاثنان على العرض حيث طلبت منهما أن يبقى هذا الموضوع سرا بينهم حتى عن أم سليم، أخبرت أم سليم أن تبيت الليلة أيضا عن اخيها وانها في طريقها لحل الموضوع بشكل مناسب وقضى الجميع يومهم بشكل طبيعي حيث حضرت العائلتين مباركين للعروسين حتى انصرف الجميع الى منازلهم عدا جميلة التي أخبرت ابنائها بانها ستتاخر الليلة عند بنتها لامور خاصة، ما أن خلت الأجواء في المنزل حتى قامت جميلة حضرت ثلاثة فناجين من القهوة وعادت الى الصالون لتجد سميحة وسليم غارقين في قبلة طويلة جعلتها تصفق لهما وتطلب منهما شرب القهوة أولا، همست جميلة لابنتها سميحة بأن تسبقهما الى غرفة النوم وتلبس أحلى ما لديها من قمصان النوم المغرية ثم لم تبخل على سليم بالتوجيهات أن يكون لطيفا مع زوجته وأن يجرها الى ما يريد بمداعباته اللطيفة وأن يكون دائم الثناء على جمالها ولا باس من إطراء اجزاء جسدها مثل طيزها وبزازها وشفايفها وغير ذلك من كلمات يكون لها مفعول السحر في اذكاء نار الشهوة لديها الأمر الذي يسهل له فعل ما يريد بها دون ممانعة واكدت عليه ضرورة عدم اظهار زبه أمامها إلا عندما تكون جاهزة لإستقباله برحابة كس أو شفتين، دقائق بعدها كانت سميحة قد لبست قميص نومها ولبست فوقه روبا واسعا مربوطا من الوسط إلا انه من الواضح أن التعليمات قد اتت اكلها فنهديها نافرين متصلبين يكاد يخترقان الروب ليتمردا على محبسهما وحلمتيها ظاهرتين بتصلبهما وبروزهما الأمر الذي جعل سليم يقف من فوره مستغربا فرحا وهو يردد: شو هالحلاوة يا سميحة؟؟ يخرب بيتك إنتي بتجنني، شو هالصدر الحلو؟؟ واللا الطيز يا عيني ياعيني، شو هذا كل هذا عندك وأنا مش عارف، فقالت له حماته جميلة: بلا نق قوموا خلينا نروح غرفة النوم هناك اتغزل بمرتك زي ما بتريد، قام سليم حضن سميحة وقبل شفتيها بسرعة ووضع يده خلف ظهرها ضاغطا بأصابعه على طيزها الرجراجة ومشيا سويا تتبعهما جميلة الى غرفة النوم التي ما أن وصلوها حتى التهم سليم شفتي سميحة بقبلة حارة ثم ما لبث أن ازاح عنها هذا الروب ليظهر له جسدها المتناسق بصدرها الناهد وطيزها المترجرجة تحت قميص نوم قصير من الشيفون لا يكاد يخفي شيئا ونهدان متصلبان نافران بدون سوتيان وكيلوت من نفس قماش قميص النوم يظهر من تحته معالم كسها الناعم الحليق، فقالت لها جميلة أيوه هيك، هلا بتصيري تشوفي الأمور بطريقة ثانية، يبدو أن جميلة قد حنت الى أيام زواجها والى لياليها الصاخبه مع أبو سميحة فقالت يبدو أن الجو حر شوي أنا لازم اخفف من ملابسي شوي فخلعت عبائتها وشالها لتبدو بشلحتها الرقيقة الشفافة وكلوتها وسوتيانها الأحمرين اللذان يخفيان تحتهما امكانات أنثوية متفجرة عطشى، فهي لم تذق طعم الجنس منذ سنتين مضتا، ويبدو أن جميلة لم تستطع اخفاء ما ألم بها منذ شاهدت ما يجري بين بنتها وعريسها المتفجر رجولة وعنفوانا، أما سميحة فيبدو عليها إنها استفادت الكثير مما قالته لها أمها قبل قليل وكذلك بالنسبة لسليم الذي بدأ منسجما مستمتعا بما يفعله بسميحة كما يظهر عليه الكثير من الهدوء الذي افتقده في الليلة السابقة، جميلة لم يكن لديها تصورا واضحا عما يمكن لها أن تفعل مع العروسين إلا إنها تريد أن تساهم في مشهد فض بكارة بنتها واختراق حصون عفتها للمرة الأولى وتسهيل مهمتها في اكمال حياتها الزوجية بمتعة ولذة، لذلك فقد أخذت مقعدها على كرسي التسريحة تاركة لسليم وسميحة حرية التعامل مع بعضهما دون تدخل منها مع نيتها التدخل في الوقت المناسب.

في هذه الأثناء كان سليم قد اشبع شفتي سميحة تقبيلا ولثما ومصا لم يخلو من القوة أحيانا الأمر الذي جعلها تتلوى بين يديه متعة ولذة مما شجعه على النزول الى نهديها بعد أن اشبعهما فعصا ليتعامل معهما بطريقة أخرى بلحسهما ومص حلمتيهما واحدة تلو الأخرى بينما يده منشغلة في التحسيس على كسها من فوق الكيلوت ثم تطور الأمر الى أن مد يده من تحت الكيلوت ليتحسس كسها مع الضغط قليلا عليه ولكن يبدو عليه انه لا يعلم أي المناطق التي سيركز عليها في كسها، بينما سميحة انشغلت بالتحسيس على كل جزء من جسد سليم تطاله يداها مع ارتفاع منسوب آهاتها ووحوحاتها التي بدأت تتوالى بصوت مرتفع أحيانا وصوت هامس مرات أخرى طالبة منه المزيد، هنا تدخلت جميلة بكلمات متلعثمة تفوح منها رائحة الشهوة لتطلب من سليم نزع كلوت سميحة وتقبيل كسها ولحسه بلسانه، نفذ سليم فورا وبدأ بوضع لسانه على كس سميحة وسحبه الى الأسفل والأعلى بطريقة بطيئة حتى قالت له جميلة أبقى الحسلها زنبورها (يعني بظرها) وشد عليه شوي، نظر اليها سليم وكأنه يسأل أين هو زنبورها؟؟ فقامت من مكانها لتصل اليه وتتحسس كس بنتها بأصابعا وتشير لسليم الى البظر والشفرين (يعني أن يركز شغله عليهما) ثم تركته لتتوجه الى شورته وتساعده في خلعه ثم تحرر زبه من محبسه وتتلمسه بيدها وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة إلا إنها تدل على الإعجاب بحجمه وشكله وقوة انتصابه، في هذه الأثناء كانت سميحة في حالة أشبه بالغيبوبة القسرية إلا من أصوات المحن والشهوة والهيجان الذي ألم بها بعد كل ما فعل بها سليم، فعرفت جميله انه الوقت المناسب لاقناع سميحة بضرورة التعامل مع زب سليم فقالت لها: وانتي يا سميحة مش ترديله المعروف وتبوسي زبه؟؟ انظري اليه شو حلو ومرتب!! مش ناقصة غير بوسه ومصة من شفايفك الحلوين، ردت عليها سميحة شلون أمصة يا ماما هذا كبير كثير، فقالت لها إنتي بس بوسيه وشوفي حلاوة بوسته، التف سليم لياخذ وضع 69 الجانبي فهو يلحس ويعضعض كسها بينما وضع زبه بموازاة فمها الأمر الذي اغراها للامساك به واكتشاف عالمه المجنون ثم أقتربت منه بشفتيها مقبلة له قبلا سريعة متوالية دون أن تضعه في فمها فقالت لها جميلة: مصيه! ردت سميحة: ما بعرف، فأقتربت جميلة منها وأمسكت زب سليم بين أصابعها وهوت عليه لتضعه بين شفتيها وتبدأ رحلة مص قوية وعنيفة تنم عنا تحس به جميلة من هيجان وصل معها الى الحد الاقصى ثم تركته طالبة من سميحة تقليدها، لم تتوانى سميحة عن فعل ذلك ولكن بمحن وهيجان أكبر بفعل ما يفعله بها سليم الذي يبدو عليه انه أستمر كسها واعجبته الطريقة والطعم فغرق في بحر افرازاتها اللذيذه وغرق قلبه حبا وجسده ارتعاشا وهيجانا بفعل الوضع الذي وجد نفسه به، بدأت سميحة مص زب سليم بتلذذ واضح حتى أصبح كليهما في وضع يتطلب منهما التغيير الى مرحلة أخرى أكثر قربا من الوصول الى الهدف، وبان واضحا أن سميحة قد تأقلمت على التعامل مع هذا الزب الذي ارعبها البارحة ولكنها اليوم أكثر قبولا له وهي مستعده بوضوح للانتقال الى أي شيء يرضي سليم ما زال سليم بفعل ما صنعه معها منذ نصف ساعة قد جعلها ترتعش الرعشة الكبرى لمرتين متواليتين لم تشعر بلذة أكبر من لذتهما طيلة حياتها، هذا هو لسان حال سميحة أما سليم فلسان حاله يقول متى أستطيع أن اغرس زبي في اعماق هذا الكس الوردي الجميل ذو البظر اللذيذ والشفرين المنفرجين لاصل معها الى قمة لذتي وارواء هذا الكس من ماء الحياة الذي تنتجه خصيتاه حاليا، أما اشدهم تأثرا في الوضع فهي جميلة الأربعينية الخبيرة بخبايا الجنس والفحولة فهي في قمة هيجانها ورغبتها المكبوتة لسنتين قد طفحت فوق سطح جسدها الذي ما زال بضا طريا وها هو الشوق الى الزب قد هز كيانها فأحمر وجهها وتلعثمت كلماتها ونفرت حلماتها وتورمت وتصلبت بزازها وبدأت تشعر بالرطوبة في كسها الذي هرشته كثيرا بيدها طيلة نصف ساعه مضت، ورغم ذلك فهي لم تنسى مهمتها المطلوبة منها الآن، فقالت لهما شو رايكوا تجربو شغلة جديدة أحلى والذ من اللي عملتوه لهالوقت؟ سكت كلاهما وتوقفا عن العمل ايذانا منهما بالموافقة وإنتظار ما ستطلبه منهما، فقالت لسميحة شو رأيك خلي سليم يفرشلك كسك بزبه بدل لسانه، فقالت سميحة: هلا بدخله، فقالت لها لا لا لا ما بخليه يدخله، خلص أنا بمسكه بايدي وبفرشلك كسك فيه، صدقيني رح تستمتعي كثير وطلبت منها أن تنام على ظهرها وترفع فخذيها ثم وقف سليم أمامها موجها زبه الى كسها إلا أن جميلة أمسكت بزبه لهينهات ثم هوت عليه بشفتيها مصا خفيفا قبل أن تبدأ بتفريش كس بنتها به صعودا وهبوطا مع تدويره كثيرا على بظرها ثم وضع رأسه المدببه بين شفريها والارتفاع به لأعلى حتى يضرب بظرها ثم العودة هبوطا حتى يصل الى فتحة طيزها وهكذا لعدة مرات تتسارع وتتباطأ طبقا لتسارع وتباطؤ أنفاس وآهات سميحة الغارقة في بحر اللذة بشكل انساها كل شيء، وبغريزته الرجولية أمسك سليم رجلي سميحة ليرشقها على كتفيه ويخلص زبه من بين يدي جميلة ويبدأ يقوم بالعمل لوحده وباتقان اعجب جميلة كثيرا الأمر الذي دعاها للإقتراب بشفتيها من شفتي بنتها وتقبيلها قبلة حارة مصت بها لسانها وهو شيء اعجب سميحة وأشعرها بالطمأنينة بالاضافة الى ما فيها من هيجان، لم يترك سليم الفرصة دون استغلال فبدأ يترك لزبه العنان ليتوغل قليلا في كس سميحة ولكن ببطء شديد ليستكشف طريقة بهدوء وروية وعندما لم يجد ممانعة أو اعتراضا من سميحة يجعله يتوغل أكثر حتى وصل اخيرا الى حاجز بكارتها فتألمت سميحة قليلا، اعتذر منها سليم وعاد لتفريش كسها والعبث ببظرها بأصبعه الأمر الذي جعلها تقبل مسرورة، خلعت جميلة كيلوتها وطلبت من بنتها لحس كسها فلم تدري سميحة بنفسها إلا وهي تلتهم كس أمها بين شفتيها وتطبق عليه بين شفتها مستفيدة مما فعله معها سليم منذ قليل وهو أمر اشعرها بالهيجان أكثر فتقوس ظهرها وبدأت آهاتها مرتفعة بشكل لم يسبق له مثيل أما جميلة فقد غرقت هي الأخرى في بحر اللذة وشعرت بأن هزتها الكبرى على وشك الحدوث فغابت كليهما في بحر اللذة الأمر الذي لاحظه سليم فلم يتوانى عن توجيه زبه العملاق في فتحة كس سميحة ويدفعة بقوة الى اعماق هذا الكائن الجميل ليستقر في عمق كسها وترتطم خصيتاه بفتحة طيزها وتصدر عن سميحة صوتا مزلزلا من الألم لم يمنع سليم من اكمال مهمته برهز سميحة بقوة وعنف بعد أن تمكن منها جيدا حتى تحولت آهاتها الى آهات لذة ممزوجة ببعض الألم الذي لم يستمر طويلا فقد انطلق زب سليم بمخزوناته اللذيذه في اعماقها ليجعلها تهتز مرة أخرى ولكن لذة واستمتاعا وليس الما هذه المرة، أما سليم فقد بدأ يزأر ويوحوح وهو يقذف ما تبقى من لبن زبه المحبوس لسنوات في اعماق كس زوجته المصون التي أصبحت زوجة كاملة منذ هذه اللحظة، أخرج سليم زبه مبتسما ابتسامة النصر وقد جده العرق وتسارعت دقات قلبه وتواترت أنفاسه بنسق سريع قبل أن يرتمي بجانب زوجته يلهث ويتلمس بها مباركا لها ولم ينسى تقبيل شفتيها بقبلة سريعة قائلا لها مبروك حبيبتي، الأيام الجاية رح تكون أحلى ولم ينسى عبارات الشكر لحماته جميلة على مجهودها الرائع، التي ردت بالقول مبروك عليكوا حبايبي ولو انكو تعبتوني كثير لكن ما عليش انتو بتستاهلوا كل خير، بعد أن فاقت سميحة من غيبوبته اللذة قالت لعريسها هو انتا دخلت هذا المجرم بكسي؟ فضحك منها وقال: بذمتك مهو لذيذ؟؟ فقالت هو لذيذ لكن أنا ما كنتش أتصور إني استحمله، فقالت لها أمها تستحميليه وتستحملي الاكبر منه كمان اسأليني أنا، ثم أحضر سليم محرمة ورقية مسح بها زبه وكس سميحة من بقايا دمها المختلط بماء شهوتهما قبل أن يضع المحرمة على المنضدة المجاورة ناويا الاحتفاظ بها ويقول لسميحة قومي حبيبتي استحمي وخذيلك شور ساخن بعد المجهود اللي عملتيه وكمان بتنظفي نفسك وبنصحك اعمليلك مغطس لنفسك حتى جرح كسك يلتئم ويبطل يوجعك، اثنت جميلة على كلام سليم، حاول سليم مرافقة سميحة في الحمام إلا إنها اعترضت طالبة منه البقاء وانها تريد الاستحمام لوحدها هذه المرة مع الوعد بالاستحمام سويا في المرات القادمة.

غابت سميحة في الحمام وبدأ صوت الماء في الحمام عندما التفت سليم الى حماته فوجدها مسترخية على السرير بجانبه وكسها ما زال عاريا ورطوبته وبقايا لحس سميحة له ظاهرة بوضوح شفريه الضخمان ملتصقان جانبا دليل الإثارة والهيجان ويدها ما زالت قرب كسها وهي تنهج وتلهث وهي مغمضة عينيها سارحة فيما حصل لها، فعرف سليم حينها أن حماته قد وصلت مرحلة من الهيجان لن يطفئها إلا أن تحصل على شيء مما شاهدته للتو مع بنتها، فهمس لها قائلا: يبدو إننا تعبناكي معنا كثير يا حماتي، آآآآآآآه يا سليم آآآآه منك ومن سميحة انتو هلكتوني اليوم، تعبتوني كثير يا سليم، مد سليم يده الى كس جميلة مداعبا له بلطف ماسكا بظرها بين أصبعيه يفركه بلطف بالغ الأمر الذي جعل جميلة تقول: بلاش يا سليم، لا تنسى إني حماتك، فقال لها مهو إنتي تعبانه كثير يا حماتي ولازم ترتاحي شوي واللا أنا غلطان؟؟ لا أبدا مش غلطان لكن، هلا بتطلع سميحة من الحمام بكون شكلنا مش حلو قدامها، فقال لها ما يهمكيش من سميحة هي مش هتعترض أمها ترتاح كمان، بعدين سميحة عاوزة نص ساعة بالحمام بتكوني ارتحتي، ولم ينتظر جوابها أقترب بشفتيه من كسها يلتهمة بكل عنف وعكس جسده ليجعل قضيبه المرتخي قليلا يقابل وجهها فلم تتوانى عن إلتهامه بين شفتيها مصا عنيفا سرعان ما اعاد له نشاطه وحيويته وتصلبه وأحمرار رأسه حتى أصبح كالجمر يكوي فمها فقالت له، خلص بسرعة، فما كان منه إلا أن التف ليرفع رجليها بين يديه ويوجه رأس قضيبه باتجاه كسها ويغرسه في اعماقه بسرعة جعلتها تصيح لذة وشبقا فالتهم شفتيها مصا ولسانها عضا ومصا قويا وما زال يدفع قضيبه في احشائها بسرعة وعنف تعبر عن فحولته القوية ومدى اشتياقه الى الجنس الحقيقي مع أنثى تقدر قيمة الزب في كسها حق قدره وتعرف كيف تتجاوب معه بكل متعة، ثم بدأ سليم يلهث الأمر الذي جعل جميلة تتخلص من تحته لتطلب منه النوم على ظهرة لتعتليه غارسة زبه الضخم في كسها ثم تبدأ بالصعود والهبوط عليه حتى بدأت تنهج وتوحوح بطريقة هستيرية ولكنها مكتومة خوفا من سماع سميحة شيئا مما يجري، وما هي إلا لحظات حتى تقوس ظهرها ورمت حمم كسها فوق قضيب سليم الذي ما زال يريد المزيد، فقامت من فوقة والتهمت زبه بين شفتيها مرة وتمرجه بيدها مرة أخرى حتى قذف سليم مخزوناته من المني الطازج في فم حماته وعلى وجهها ثم نام الاثنان بجانب بعضهما لثواني قبل أن تقوم جميلة تلبس ملابسها ويقوم سليم يلبس الشورت الخاص ويبدأ بشكر بعضهما على هذه النيكة السريعة اللذيذة لكليهما بصوت هامس، قبل أن يسمعا صرير باب الحمام يفتح لتخرج منه الحورية سميحة بابهى حللها متوردة الوجه مبتلة الشعر مبتسمة ابتسامة لا تخلو من الغرور والرضى بانها اخيرا أصبحت إمرأه بكل معنى الكلمة شاكرة لامها على حسن معاملتها وشاكرة لزوجها على طول نفسه وتحمله لتمنعها بصدر رحب قبل أن يقوم سليم ليوصل حماته الى بيتها ليعود الى سميحة ليبدأ معها رحلة جديدة من النيك اللذيذ بكل فن واتقان هذه المرة مستغلا الخبرة العظيمة التي اكتسبها من حماته جميلة.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى