أنا إسمي نوف عمري 28 سنه مطلقة من سنتين، تزوجت من شخص ماحبيته وكان زوج مجامله علشان أرضي أبوي اللي مصمم إني اتزوج ولد عمي، وبعد الزواج وصارت حياتي معاه مجرد سكن في بيت واحد، ماكان يمتعني بالجنس أو يحسسني إني زوجته، أحيانا يمر أسبوع مانمارس الجنس، كان بارد في الجنس ومايحب يغير ويجدد فيه، ماكان يحب أمص زبه أو يلحس كسي وطيزي زي كل الأزواج، وكنت أجلس دايم قدامه وأنا عريانه أو لابسه ملابس جنسية وهو مايعطيني بال، ومرة شكيت لزوجة أخوي وصديقة عمري نوال وقالت لي حاولي تشوفين طريقة تغيرينه، قلت لها حاولت كثير ماقدرت، قالت لي: انه زوجها أحمد (اللي هو أخوي) فنان في الجنس وانه ينيكها في اليوم مرتين أو ثلاث ومريحها كثير ويحب المص واللحس وانه كان أول مايعرف شي وهي اللي علمته كل هذا، وقعدت تشرح لي بعض الحركات اللي تسويها مع أحمد وايش يحب اسوي له وكان قصدها إنها تعلمني كيف اتعامل مع زوجي وماكانت تعرف إنها شوقتني أمارس مع أخوي بعد كلامها معاي عن أخوي أحمد، صرت أتخيله في كل وقت وكنت أتخيله مكان زوجي وهو ينكني حتى انه لما يكون عندي أحس انس نفسي اضمه وأقوله نيكني، وكثرت المشاكل مع زوجي لحد ماوصلت الطلاق، وبعد الطلاق رحت لبيت أهلي وماكان فيه غير أمي وأبوي وأخوي أحمد وزوجته وباقي اخواني متزوجين وطالعين في بيت لوحدهم، وجلست أكثر من ثلاثة اشهر وأنا مولعه وكل يوم أمارس العادة السرية مع نفسي، ومرة كان أخوي أحمد مسافر وزوجته موجودة قلت لها تعالي نامي عندي أو أنا أنام عندك، قالت إنتي تعالي نامي عندي علشان ولد أخوي الصغير طارق ينام في سريره، دخلت غرفة أخوي ونمت في سرير نومه مع زوجته وتخيلت نفسي نايمه وجنبي أخوي، وفي الليل وبعدما دخلنا السرير أنا ونوال قربت وضميت نوال على صدري وهي تضحك وتقول ماني زوجك شكلك مولعه كثير، قلت أكيد مولعه وتكفين ريحيني، قالت أنا ماني رجال علشان اريحك! قلت ضميني وابوسك والحس لك وتلحسين لي ونمارس كنك رجال، ضميتها وبديت أبوس فيها وهي ولعت وصارت تبادلني كل شي لحد ماقربت اشيل الكلوت حقها قامت واقفه وقالت لالا يكفي، قمت أنا وترجيتها تريحني، وبعدما حست إني ما اتحمل وتعبانه ومحتاجه جنس قالت بشرط، قلت أأمري وأشرطي أنا موافقه، قالت ماحد يدري باللي راح يكون بيننا وماتقولين حق أي واحد أو وحدة وتنسين اللي راح يصير وما تطلبينه مني مرة ثانيه، وافقت وقلت اللي تبين أنا تحت أمرك، رجعنا السرير وكملنا حركاتنا الجنسيه ولما كانت تلحس فتحت درج وطلعت منه زب صناعي وقربته لفمي وقالت مصي، واااااااااو أنا تجننت لما شفته وقلت لها من وين هذا؟؟ قالت مصي وبس ولاتسأليني عن شي، مصيت الزب وقامت ودخلته في كسي وناكتني فيه وأنا مولعه وناكتني لحد ماتعبت من الجنس وارتحت كثير، وبعدها قامت ورجعت الزب الصناعي الدرج وقالت انسي الشي هذا، أنا ريحتك وخلاص، ونمنا سوا لحد الساعه 6 الصباح، صحينا وتروشنا وطلعت أنا للعمل في المدرسة، ولما كنت في العمل كنت أتخيل البارحه وايش سوينا والزب اللي مع نوال وايش قصته؟؟
ولما رجعت بعد الظهر البيت وكانت نوال مجهزة الغداء وكان أحمد راجع من السفر، سلمت عليه وجلسنا وكانت نوال تناظرني وهي تبتسم وتغمز لي بعينها، ولما قمنا المطبخ قالت نوال وهي تضحك، كيفك اليوم بعد النيك البارح، قلت لها روعه وكل الوقت وأنا أفكر فيه، وبعد يومين قلت لنوال ممكن أطلب منك حاجة؟ ضحكت وقالت عارفه ايش تبين بس اطلبي عيوني وكل شي إلا هذا، قلت محتاجته اليوم بس، قالت أنا احتاجه كل يوم، قلت كيف تحتاجينه كل يوم واحمد موجود؟؟؟ قالت وهي تضحك مالك دخل فيه، أنا قلت لازم أعرف السر وليه ماترضى تعطيني الزب الصناعي؟ وبعد كم يوم كنت جالسه مع نوال في الصالون وكان ولد خوي الصغير نايم على الكنبه، قلت لنوال إنتي الغالية عندي وصديقة عمري وروحي، قالت وانتي بعد، قلت ممكن اسأل سؤال محيرني وصدقيني راح يكون سر جوابك، قالت هذا سر خاص فيني واحمد، وبعدين أحمد اخوكي ومايصللح تعرفي اسرار اخوكي، قلت قولي عادي، قالت لالالا ماني قايله، حاولت فيها وكنت حاطه يدي على كسها وصدرها وابوس فيها لحد ماقالت بس بشرط ماتقولي حق أحد وما تتغير نظرتك حق اخوكي أحمد، قلت قولي ولا تخافي، قالت الزب الصناعي هذا حق أحمد وأحيانا ينيكني فيه علشان يثيره الشي هذا، قلت طيب وانتي ماتنيكينه فيه؟ قالت لالالا بس هو ينيكني، قلت عادي أنا كنت أنيك زوجي بأصابعي وكنت أتمنى عندي زب صناعي أنيكه فيه، قالت تبين الجد يانوف، قلت أكيد قولي، قالت أنا أنيك اخوكي في الزب هذا لحد مايقوم زبه وينكني، بس خلااااص ما اقدر اكمل، قلت لها كملي عادي طلعي اللي في قلبك وصدقيني سرك في بير، واذا ما فضفضتي لي وطلعتي اللي بقلبك راح تتعبين ومافيه أحد راح يوقف معاك غيري.
بعد سكوت قالت لي نوال، أنا اكتشفت يوم من الأيام أن أحمد يتناك من واحد من أصحابه، قلت كيف عرفتي؟ قالت: هو قالي مرة كنا سهرانين وفاتحين قلوبنا لبعض وقالي انه يتمنى أن الزوجه لها زب علشان تنيك زوجها، قلت له ليه أنت تحب تتناك؟ قال: انه جرب النيك وحس في حلاوته، ومع الكلام عرفت انه الى الآن يتناك، وقلت له خلاص أنا راح أنيكك واريحك وبلاش صاحبك، قال ياريت بس إنتي ماعندك زب؟ في البداية كنت أنيكه بأصابعي أو أي حاجة يكون شكلها زي الزب، ومرة لما كان أحمد مسافر برا أتصل فيني وقال انه حصل على زب صناعي واحجام مختلفة وراح يحاول يجيب معاه، وفعلا قدر انه يدخل معاه اثنين، وصرت أنيكه فيهم وهو ينيكني، وهذي قصة الزب الصناعي!
بعد كلامها هذا زادني أكثر ولع على أخوي أحمد وشوق انه ينيكني، فكرت كيف اوصل له وينيكني؟ ومرة طلبت الزب الصناعي من نوال وقلت لها وأنا اضحك، أول ماتخلصين منه هاتيه لي أمصه والحسه بعدما يطلع من طيز أحمد وكسك الحلو، قالت ابشري، وفي الليل أنتظرتها لحد الساعه 2 ودخلت على نوال ومعاها الزب وقربت وهي تضحك وحطت الزب في فمي وقالت مصي الحين وشوفي مني أحمد عليه من كسي، واااااو لحسته ومصيته وبديت أنيك نفسي فيه لحد الصباح، وقمت اتروش ورحت المدرسة وأنا تعبانه منه، ولما كنت في العمل أتصلت نوال وقالت إنها راح تدخل الغرفة وتاخذ الزب علشان ترجعه مكانه، قلت لها أوكي، وبعد شهر تعبت نوال وكانت حامل في الشهر السابع وطلب الدكتور إنها لازم تنام في المستشفى علشان الجنين، ودخلت نوال المستشفى وأنا أخذت طارق ولد أخوي عندي، ولما كان طارق عندي كنت اعطيه الحليب الصناعي، ومرة خلص الحليب وكان فيه علبه جديدة في غرفة أخوي وزوجته، وكان طارق جوعان ويبكي، قلت لازم أروح الغرفة وأخذ العلبه وكانت الساعه تقريبا 1 في الليل وقلت يمكن يكون أحمد نايم، رحت ولما قربت عند باب الغرفة سمعت صوت آهات أحمد وهو في الغرفة، أنا على طول ولعت وكنت لابسه بيجامه بدون ملابس داخليه، ودخلت يدي وقعد المس كسي وأنا أسمع آهات أحمد وكان يقول دخله آآآه دخله بشويش آآآآه دخله، وأنا ولعت أكثر وفتحت الباب بشويش وشفت أخوي وهو رافع رجوله ومدخل الزب الصناعي في طيزه وما انتبه إني فتحت الباب ووقفت وأنا عرقانه وحاره ومولعه، وشوي انتبه وقام على طول وتغطى بالبطانيه وقالي ايش جابك اطلعي برا اطلعي، قلت جايه أخذ حليب طارق، قال اطلعي برا، طلعت ورحت للغرفة وكان طارق يبكي وماقدرت اتحمل ورجعت وقلت لاحمد هات الحليب لطارق، قال أدخلي وخذي الحليب، أخذت الحليب ورجعت اسوي لطارق الحليب ونام، وأنا جلست أفكر في اللي شفته، وفي الصباح قابلت أحمد وكان زعلان ومايكلمني وكان شكله خجلان من اللي حصل، وبعد يومين جاء أحمد عندي الغرفة وكان طارق صاحي ويلعب في العابه، قالي أحمد: ليه يانوف دخلتي علي الغرفة؟ ليه ماطرقتي الباب قبل؟ قلت: أنا جيت أخذ حليب طارق وماكنت أدري باني راح أشوفك كذا؟ قال: إنتي ايش اللي شفتيه؟ قلت: شفت شي حلو، قال شي حلو؟؟ قلت أكيد شي حلو، أنا أتمنى اسوي زيك بس ما اقدر، أنا مطلقة ومجربه وعارفه حلاوة الشي هذا ومحرومه منه وأنت الحين زوجتك في المستشفى لها ثلاثة أيام وماقدرت تتحمل، قال: ليه ماتتزوجين؟؟ قلت: لو جاء أحد يخطبني يستاهل راح اوافق، قال فيه أكثر من واحد خطبوكي وانتي رفضتي، قلت: اللي جاء يخطبني كبير ومتزوج وماراح يشبعني ويريحني باللي ابيه منه، قال أحمد: الله يعينك وطلع من الغرفة، وبعد شوي لحقته وقلت: أحمد أنا أختك وسرك سري وأنا اهمك زي مانت تهمني وراح نستر على بعض، قال: ايش اللي تبين بالضبط؟؟ قلت: ممكن تعطيني اللي كان معاك لما دخلت عليك الغرفة؟ قال: ايش؟؟ قلت: بصراحة الزب الصناعي اللي كان معاك أنا محتاجته، قال: اخاف يتعبك، قلت: محتاجته، رحت معاه الغرفة وفتح الدرج واعطاني الزب الصناعي وقال بس لايدري أحد واهم شي نوال لاتعرف إنك أخذتيه ولازم ترجعينه قبل لاتطلع من المستشفى، قلت أوكي، وأخذت الزب الصناعي ورحت الغرفة وفي الليل بعدما نام طارق قعدت العب في الزب وأمصه وأنيك نفسي فيه وكنت مقفله الباب، ومرة كنت مولعه والعب بالزب الصناعي فكرت أروح عند أحمد في غرفته وينيكني وأنيكه بالزب الصناعي بس خفت انه ما يوافق ويزعل وياخذ الزب مني، ولما تاكدت أن أمي وأبوي نايمين ومافي البيت أحد، طلعت من غرفتي وأنا عريانه والزب معاي وجلست عند باب غرفة أحمد ودخلت الزب في كسي وقعدت اتمحن واحاول أضرب الباب برجلي لحد ماقام أحمد وفتح الباب وحصلني عريانه والزب في كسي، وكان أحمد لابس كلوت وفانيله علاقة وأول ماشافني قال قومي يامجنونه أدخلي لايصحى أبوي يشوفك ويذبحك وسحبني ودخلني غرفته وقال ايش فيكي؟؟ قلت مولعه راح اتجنن أبي نيكة، قربت منه وضميته على صدري وقلت أحمد أرجوك ريحني أرجوك لاتخليني أروح ادور أحد في الشارع ينيكني، ومسكت زبه ومصيته وهو ولع وبدأ يلحس في كسي وطيزي ومسك الزب الصناعي ودخله في كسي وصار يمص الزب لما يطلع من كسي وأنا كنت أمص زبه ووقف زبه وقلت له قوم نيكني ياحبيبي، قام وحط زبه في كسي وصار ينيكني وهو يقول إنتي قحبه يانوف أنا معجب فيك من زمان وفي طيزك الحلوه وناكني وطلع زبه ونام على بطنه وقال الحين دورك إنتي نيكني بالزب الصناعي زي مانوال تنيكني فيه، قلت نوال تنيكك؟ قال أكيد نوال تنيكني وتلعب في طيزي بالزب الصناعي ونفسي تنيكني إنتي ونوال، ومسكت الزب أنيك فيه أحمد وكان طيزه مفتوحه وقالي انه يتناك من اثنين من أصحابه كل فترة، قلت ليه ماتعرفني عليهم وينكوني أنا؟ قال لا هم مايحبون البنات يحبون الشاب بس، والحين خلاص إنتي لي أنا أنيكك، وأنا أنيك أحمد وكنت ماسكه زبه نزل المني على يدي وقالي الحسيه وهاتي الحسه من يدك ولحسته وكمل أحمد الحس في المني حقه، وخلصنا النيك وطلعت وأنا عريانه ورحت لغرفتي وتروشت ونمت، وفي الصباح كنت صاحيه بكل نشاط بعد أحلى نيكه من أحلى أخ، وبعد العصر راح أحمد يجيب نوال من المستشفى ورجعت البيت وكانت تعبانه شوي وقلت لاحمد أنا راح أكون معاها في الغرفة وأنت خليك في غرفتي، وفي الليل قالت نوال إنها كانت تفكر فيني وهي في المستشفى وتمنت إنها اعطتني الزب الصناعي، قلت لها لالالا أنا ما احتجت له كان طارق عندي وشاغل وقتي، قالت نوال: خذي الزب الحين وريحي نفسك ورجعيه مكانه وأنا ما اقدر أمارس معاكي وأنا تعبانه، قمت وأخذ الزب ودخلت الحمام ولعبت في كسي وطلعت ورجعته مكانه، وبعد شهرين ولدت نوال وجابت بنوته حلوه وراحت لبيت اهلها علشان تجلس عندهم فترة الولادة وتهتم فيها أمها، وجلست أنا واحمد اللي صار زوجي اريحه ويريحني كل يوم لحد مارجعت نوال بعد أربعين يوم كانت أحلى أيام حياتي، ورجعت أمارس مع نوال كل أسبوع أو أسبوعين ومع أحمد كل فترة لما تكون نوال عند اهلها زيارة، وتقدم لخطبتي رجل متزوج وأنا وافقت على طووول وقلت هذي فرصة علشان أكون في البيت لحالي ويقدر أحمد يجي عندي في أي وقت.
ولما رجعت بعد الظهر البيت وكانت نوال مجهزة الغداء وكان أحمد راجع من السفر، سلمت عليه وجلسنا وكانت نوال تناظرني وهي تبتسم وتغمز لي بعينها، ولما قمنا المطبخ قالت نوال وهي تضحك، كيفك اليوم بعد النيك البارح، قلت لها روعه وكل الوقت وأنا أفكر فيه، وبعد يومين قلت لنوال ممكن أطلب منك حاجة؟ ضحكت وقالت عارفه ايش تبين بس اطلبي عيوني وكل شي إلا هذا، قلت محتاجته اليوم بس، قالت أنا احتاجه كل يوم، قلت كيف تحتاجينه كل يوم واحمد موجود؟؟؟ قالت وهي تضحك مالك دخل فيه، أنا قلت لازم أعرف السر وليه ماترضى تعطيني الزب الصناعي؟ وبعد كم يوم كنت جالسه مع نوال في الصالون وكان ولد خوي الصغير نايم على الكنبه، قلت لنوال إنتي الغالية عندي وصديقة عمري وروحي، قالت وانتي بعد، قلت ممكن اسأل سؤال محيرني وصدقيني راح يكون سر جوابك، قالت هذا سر خاص فيني واحمد، وبعدين أحمد اخوكي ومايصللح تعرفي اسرار اخوكي، قلت قولي عادي، قالت لالالا ماني قايله، حاولت فيها وكنت حاطه يدي على كسها وصدرها وابوس فيها لحد ماقالت بس بشرط ماتقولي حق أحد وما تتغير نظرتك حق اخوكي أحمد، قلت قولي ولا تخافي، قالت الزب الصناعي هذا حق أحمد وأحيانا ينيكني فيه علشان يثيره الشي هذا، قلت طيب وانتي ماتنيكينه فيه؟ قالت لالالا بس هو ينيكني، قلت عادي أنا كنت أنيك زوجي بأصابعي وكنت أتمنى عندي زب صناعي أنيكه فيه، قالت تبين الجد يانوف، قلت أكيد قولي، قالت أنا أنيك اخوكي في الزب هذا لحد مايقوم زبه وينكني، بس خلااااص ما اقدر اكمل، قلت لها كملي عادي طلعي اللي في قلبك وصدقيني سرك في بير، واذا ما فضفضتي لي وطلعتي اللي بقلبك راح تتعبين ومافيه أحد راح يوقف معاك غيري.
بعد سكوت قالت لي نوال، أنا اكتشفت يوم من الأيام أن أحمد يتناك من واحد من أصحابه، قلت كيف عرفتي؟ قالت: هو قالي مرة كنا سهرانين وفاتحين قلوبنا لبعض وقالي انه يتمنى أن الزوجه لها زب علشان تنيك زوجها، قلت له ليه أنت تحب تتناك؟ قال: انه جرب النيك وحس في حلاوته، ومع الكلام عرفت انه الى الآن يتناك، وقلت له خلاص أنا راح أنيكك واريحك وبلاش صاحبك، قال ياريت بس إنتي ماعندك زب؟ في البداية كنت أنيكه بأصابعي أو أي حاجة يكون شكلها زي الزب، ومرة لما كان أحمد مسافر برا أتصل فيني وقال انه حصل على زب صناعي واحجام مختلفة وراح يحاول يجيب معاه، وفعلا قدر انه يدخل معاه اثنين، وصرت أنيكه فيهم وهو ينيكني، وهذي قصة الزب الصناعي!
بعد كلامها هذا زادني أكثر ولع على أخوي أحمد وشوق انه ينيكني، فكرت كيف اوصل له وينيكني؟ ومرة طلبت الزب الصناعي من نوال وقلت لها وأنا اضحك، أول ماتخلصين منه هاتيه لي أمصه والحسه بعدما يطلع من طيز أحمد وكسك الحلو، قالت ابشري، وفي الليل أنتظرتها لحد الساعه 2 ودخلت على نوال ومعاها الزب وقربت وهي تضحك وحطت الزب في فمي وقالت مصي الحين وشوفي مني أحمد عليه من كسي، واااااو لحسته ومصيته وبديت أنيك نفسي فيه لحد الصباح، وقمت اتروش ورحت المدرسة وأنا تعبانه منه، ولما كنت في العمل أتصلت نوال وقالت إنها راح تدخل الغرفة وتاخذ الزب علشان ترجعه مكانه، قلت لها أوكي، وبعد شهر تعبت نوال وكانت حامل في الشهر السابع وطلب الدكتور إنها لازم تنام في المستشفى علشان الجنين، ودخلت نوال المستشفى وأنا أخذت طارق ولد أخوي عندي، ولما كان طارق عندي كنت اعطيه الحليب الصناعي، ومرة خلص الحليب وكان فيه علبه جديدة في غرفة أخوي وزوجته، وكان طارق جوعان ويبكي، قلت لازم أروح الغرفة وأخذ العلبه وكانت الساعه تقريبا 1 في الليل وقلت يمكن يكون أحمد نايم، رحت ولما قربت عند باب الغرفة سمعت صوت آهات أحمد وهو في الغرفة، أنا على طول ولعت وكنت لابسه بيجامه بدون ملابس داخليه، ودخلت يدي وقعد المس كسي وأنا أسمع آهات أحمد وكان يقول دخله آآآه دخله بشويش آآآآه دخله، وأنا ولعت أكثر وفتحت الباب بشويش وشفت أخوي وهو رافع رجوله ومدخل الزب الصناعي في طيزه وما انتبه إني فتحت الباب ووقفت وأنا عرقانه وحاره ومولعه، وشوي انتبه وقام على طول وتغطى بالبطانيه وقالي ايش جابك اطلعي برا اطلعي، قلت جايه أخذ حليب طارق، قال اطلعي برا، طلعت ورحت للغرفة وكان طارق يبكي وماقدرت اتحمل ورجعت وقلت لاحمد هات الحليب لطارق، قال أدخلي وخذي الحليب، أخذت الحليب ورجعت اسوي لطارق الحليب ونام، وأنا جلست أفكر في اللي شفته، وفي الصباح قابلت أحمد وكان زعلان ومايكلمني وكان شكله خجلان من اللي حصل، وبعد يومين جاء أحمد عندي الغرفة وكان طارق صاحي ويلعب في العابه، قالي أحمد: ليه يانوف دخلتي علي الغرفة؟ ليه ماطرقتي الباب قبل؟ قلت: أنا جيت أخذ حليب طارق وماكنت أدري باني راح أشوفك كذا؟ قال: إنتي ايش اللي شفتيه؟ قلت: شفت شي حلو، قال شي حلو؟؟ قلت أكيد شي حلو، أنا أتمنى اسوي زيك بس ما اقدر، أنا مطلقة ومجربه وعارفه حلاوة الشي هذا ومحرومه منه وأنت الحين زوجتك في المستشفى لها ثلاثة أيام وماقدرت تتحمل، قال: ليه ماتتزوجين؟؟ قلت: لو جاء أحد يخطبني يستاهل راح اوافق، قال فيه أكثر من واحد خطبوكي وانتي رفضتي، قلت: اللي جاء يخطبني كبير ومتزوج وماراح يشبعني ويريحني باللي ابيه منه، قال أحمد: الله يعينك وطلع من الغرفة، وبعد شوي لحقته وقلت: أحمد أنا أختك وسرك سري وأنا اهمك زي مانت تهمني وراح نستر على بعض، قال: ايش اللي تبين بالضبط؟؟ قلت: ممكن تعطيني اللي كان معاك لما دخلت عليك الغرفة؟ قال: ايش؟؟ قلت: بصراحة الزب الصناعي اللي كان معاك أنا محتاجته، قال: اخاف يتعبك، قلت: محتاجته، رحت معاه الغرفة وفتح الدرج واعطاني الزب الصناعي وقال بس لايدري أحد واهم شي نوال لاتعرف إنك أخذتيه ولازم ترجعينه قبل لاتطلع من المستشفى، قلت أوكي، وأخذت الزب الصناعي ورحت الغرفة وفي الليل بعدما نام طارق قعدت العب في الزب وأمصه وأنيك نفسي فيه وكنت مقفله الباب، ومرة كنت مولعه والعب بالزب الصناعي فكرت أروح عند أحمد في غرفته وينيكني وأنيكه بالزب الصناعي بس خفت انه ما يوافق ويزعل وياخذ الزب مني، ولما تاكدت أن أمي وأبوي نايمين ومافي البيت أحد، طلعت من غرفتي وأنا عريانه والزب معاي وجلست عند باب غرفة أحمد ودخلت الزب في كسي وقعدت اتمحن واحاول أضرب الباب برجلي لحد ماقام أحمد وفتح الباب وحصلني عريانه والزب في كسي، وكان أحمد لابس كلوت وفانيله علاقة وأول ماشافني قال قومي يامجنونه أدخلي لايصحى أبوي يشوفك ويذبحك وسحبني ودخلني غرفته وقال ايش فيكي؟؟ قلت مولعه راح اتجنن أبي نيكة، قربت منه وضميته على صدري وقلت أحمد أرجوك ريحني أرجوك لاتخليني أروح ادور أحد في الشارع ينيكني، ومسكت زبه ومصيته وهو ولع وبدأ يلحس في كسي وطيزي ومسك الزب الصناعي ودخله في كسي وصار يمص الزب لما يطلع من كسي وأنا كنت أمص زبه ووقف زبه وقلت له قوم نيكني ياحبيبي، قام وحط زبه في كسي وصار ينيكني وهو يقول إنتي قحبه يانوف أنا معجب فيك من زمان وفي طيزك الحلوه وناكني وطلع زبه ونام على بطنه وقال الحين دورك إنتي نيكني بالزب الصناعي زي مانوال تنيكني فيه، قلت نوال تنيكك؟ قال أكيد نوال تنيكني وتلعب في طيزي بالزب الصناعي ونفسي تنيكني إنتي ونوال، ومسكت الزب أنيك فيه أحمد وكان طيزه مفتوحه وقالي انه يتناك من اثنين من أصحابه كل فترة، قلت ليه ماتعرفني عليهم وينكوني أنا؟ قال لا هم مايحبون البنات يحبون الشاب بس، والحين خلاص إنتي لي أنا أنيكك، وأنا أنيك أحمد وكنت ماسكه زبه نزل المني على يدي وقالي الحسيه وهاتي الحسه من يدك ولحسته وكمل أحمد الحس في المني حقه، وخلصنا النيك وطلعت وأنا عريانه ورحت لغرفتي وتروشت ونمت، وفي الصباح كنت صاحيه بكل نشاط بعد أحلى نيكه من أحلى أخ، وبعد العصر راح أحمد يجيب نوال من المستشفى ورجعت البيت وكانت تعبانه شوي وقلت لاحمد أنا راح أكون معاها في الغرفة وأنت خليك في غرفتي، وفي الليل قالت نوال إنها كانت تفكر فيني وهي في المستشفى وتمنت إنها اعطتني الزب الصناعي، قلت لها لالالا أنا ما احتجت له كان طارق عندي وشاغل وقتي، قالت نوال: خذي الزب الحين وريحي نفسك ورجعيه مكانه وأنا ما اقدر أمارس معاكي وأنا تعبانه، قمت وأخذ الزب ودخلت الحمام ولعبت في كسي وطلعت ورجعته مكانه، وبعد شهرين ولدت نوال وجابت بنوته حلوه وراحت لبيت اهلها علشان تجلس عندهم فترة الولادة وتهتم فيها أمها، وجلست أنا واحمد اللي صار زوجي اريحه ويريحني كل يوم لحد مارجعت نوال بعد أربعين يوم كانت أحلى أيام حياتي، ورجعت أمارس مع نوال كل أسبوع أو أسبوعين ومع أحمد كل فترة لما تكون نوال عند اهلها زيارة، وتقدم لخطبتي رجل متزوج وأنا وافقت على طووول وقلت هذي فرصة علشان أكون في البيت لحالي ويقدر أحمد يجي عندي في أي وقت.