لم أعرف ما هو السبب الذي دفع زوجي جلال لإدخال الذي إسمه النيت الى منزلنا كهدية الى ابنتنا رؤى بعد نجاحها الكاسح في الثانوية العامة، فجلال كما أعرفه هو الرجل الذي لايهتم بأي شئ في الدنيا سوى نزواته ورغباته التي كان يضيع فيها جزءا كبيرا من دخله الشهري، في حين لم تكن له أية أيادي بيضاء على تربية أبنائنا رؤى وحازم الذان كانا يخافا كثيرا من بطشه وقسوته في عقابهما إذا وقعا في أي من الأخطاء التي يقع فيها الأطفال عادة، ولهذا كان غريبا أن يتقبل طلب رؤى بإدخال النيت الى المنزل شريطة أن لا يتسبب في أية مشاحنات بينها وبين حازم كالتي تحدث بين الاثنين على مشاهدة التليفزيون وقت عرض مباريات كرة القدم بالتزامن مع عرض مسلسلا عربيا تتابعه رؤى! المهم أن دخول الانترنت الى المنزل صاحبته جلسة تفاهم بيني وبين حازم ورؤى وحذرتهما بأن أية مخالفة لهذا الإتفاق ستجبرني على ابلاغ والدهما بها، وهو مايمكن أن يتسبب في عقوبات قاسية من الرجل الذي ندمت كثيرا على الزواج منه لقسوته في عقاب أطفالنا، وتم الإتفاق على أن تستخدم رؤى الانترنت في الوقت الذي يكون فيه حازم نائما حتى الخامسة عصرا، في حين يستخدمه حازم منذ ذلك الوقت وحتى العاشرة مساءا حتى يترك مساحة من الوقت لرؤى كي تنام على راحتها، وشددت عليه بأن تواجده في غرفة رؤى وقت النوم سيكون له رد قاسيا لا يتحمله، ووافق الاثنين على هذه الشروط وتعهدا بتنفيذها على الوجه الأكمل! مرت أيامنا مع دخول الانترنت أكثر هدوءا مما كانت، لم يعد الاثنين يتشاجرا كما كانا يفعلا في السابق، على العكس كانا متفقين في كل شئ فلم تعد رؤى تهتم بمشاهدة المسلسلات العربية وأخذت تصفها بالتفاهة والسطحية وحتى مباريات كرة القدم لم يعد حازم يشاهدها كما كان في السابق، كان يكتفي بمشاهدة الأهداف المعادة في موجز الأنباء مؤكدا أن تضييع ساعة ونصف من الوقت في مجرد مشاهدة بعض من البشر يجرون خلف كرة مطاطية سفه فكري، بدأت أحوالهم تتبدل وتميل الى السكون أطول وقت ممكن، حتى وقت تناول الطعام لا يتحدثا كما كانا في السابق حول أي شئ وأصبحا يتناولا الطعام وكأن الطير على رؤوسهم يقف ويغرد، كنت أتسائل ما هو الموجود في الانترنت ليجعلهما بهذه المثالية والتوافق؟ ما الذي بدل حالهما من النقيض الى النقيض بهذه الدرجة؟ إلا إني سرعان ما طردت هذه الهواجس من رأسي متهمة نفسي بالوسوسة وفقدان الثقة، كنت أقول لنفسي أن العيب عندي أنا هذه المرة، فلا يمكن أن تشكو أية أم في الدنيا من توافق وتفاهم أبنائها! اعتدت مع قدوم العيد والمناسبات السعيدة أن تأتي إمرأه من الريف لتساعدني في ترتيب البيت وتنظيفه، ويومها تقاذفت الهواجس الى رأسي وأنا أراها تأتي الي بقرصا صلبا رمادي اللون من تحت سرير رؤى، وهنا استغربت جدا لأن رؤى لا تهمل أبدا في حاجياتها وممتلكاتها وتحفظها جيدا، فما الذي سرب هذه الاسطوانة الى أسفل سريرها؟ وكيف تتركها هكذا دون أن تسأل عنها أو تقلب عنها الدنيا كما فعلت عندما ضاعت علبة ماكياجها قبل عامين؟ المهم إني قررت أن أخذ الأسطوانة وأذهب بها الى صديقتي بثينه في بيتها لكي أفحص ما بها، فقد كانت بثينة أعلم صديقاتي بشؤون الكومبيوتر والانترنت، وفي هدوء أرتديت ملابسي على عجل وأسرعت الى بثينة التي تسكن في البيت المقابل لنا، وبعد إستقبالها الودود وشرب كوبا من المانجو أخبرتها بغرض تواجدي فرحبت على الفور، وأدارت الجهاز وأدخلت اليه الأسطوانة لتخرج منها الأفلام التي مثلت صدمة عمري في إبنتي الوحيدة التي لم تتعدى العشرين من العمر، لم أتمالك أعصابي وأخفيت خجلي أمام بثينة وفسرتلها حصولي على هذه الأسطوانة في حوزة زوجي جلال وأني أحضرتها هنا لأعرف مافيها بدافع الفضول لا أكثر، عدت بقدمين ثقيلتين وروحا كئيبة الى المنزل وأنا أفكر في الشخص الذي أوصل هذه الأسطوانة الى رؤى، هل تورطت بقصة زواج عرفي من تلك القصص الشائعة في الجامعة؟ أم أن هناك شابا قد سلبها شرفها بدافع الحب؟ أم ماذا بالضبط؟ أن رؤى تغار من تبديل ملابسها أمامي وأنا أمها وأقرب الناس اليها، فكيف توجد في غرفتها مثل هذه الأفلام، فتحت باب منزلي لأجد رؤى كالمجنونة تفتش في عصبية عن الضائع منها، فلما أخبرتني عن الأسطوانة أخبرتها أن أم سيد قد وجدتها وألقت بها في القمامة، هنا فقط تنفست رؤى الصعداء وأخذت تقلل من قيمة الأسطوانة وبسهولة الحصول عليها مرة أخرى! حركت تصرفات رؤى هذه فضولي تجاه الانترنت وما فيه، بدأت أعد لأعرف ماذا تفعل فيه هي وحازم ولماذا تغييرا هكذا فجأة وبلا مقدمات، وقررت ذات يوم أن أمثل النوم أمامهما لأتركهما يتصرفا بطبيعية لأصل الى سر التصاقهما بالانترنت، وبعد تناولنا طعام الغذاء تظاهرت بالتثاؤب وتوجهت الى سريري وتمددت مصطنعة الاستغراق في النوم وأنا ألمح الاثنين يتبادلا القدوم الى غرفتي للتأكد من نومي، حتى هدأت خطواتهما تماما وأدركت أنهما قد أمنا لنومي فأفقت من نومي وتوجهت على أطراف أصابعي الى غرفة رؤى لأرى ما أشاب الشعر في رأسي ومرر حياتي، نظرت الى الغرفة المظلمة إلا من ضوء الكمبيوتر الفضي لأجد رؤى خالعة بنطالها وكيلوتها وهي مفلقسة أمام حازم الذي أخرج زبره من بنطاله ممارسا لعادته السرية على طيز أخته وأصوات آهات خافتة تنبعث بوضوح من الكمبيوتر أدركت إنها جزء من الأفلام الجنسية التي شاهدتها منذ فترة لدى بثينة، أستمر حازم في فرك زبره أمام رؤى التي التزمت بالفلقسة طوال الوقت حتى قام الفتى بالانزال في ورقة بيضاء قبل أن تعتدل رؤى وترتدي بنطالها على عجل وتدنو من حازم داعكة زبره مقبلة شفتيه وكأنهما عاشقين وليسا أخوين! عدت الى غرفتي وعلى رأسي هموم الدنيا كلها، لابد وأن مصدر هذه الأسطوانات هو حازم الذي ولابد أن هذه الأفلام هي التي جرأته على جسد أخته ليفعل به ما يفعل، أفقت من صدمتي على ضرورة وقف علاقتهما عند هذا الحد ومنعها من التطور، فكرت أن أخبر والدهما لكن خوفي من قسوة جلال وغيرته جعلاني أعدل عن هذا التفكير، فكرت أن أفاتحهما في الموضوع ولكن خوفي من تبعات ذلك على نفسيتهما وتكوينهما الجنسي جعلاني أعدل عن ذلك أيضا، لاحت في رأسي فكرة أن أتعلم الانترنت لأصنع معهما أرضية مشتركة يمكن أن أتحدث معهما من خلالها، وبالفعل فقد قررت أن أتعلم من بثينة كيفية استخدام الكمبيوتر ومن هنا بدأت أدخل الى المواقع التي يرتادها أبنائي على الانترنت، وكان أولهما موقعا جنسيا يتحدث عن جنس المحارم وعن الطرق المجربة للايقاع بالمحارم، كانت أغلبها قصص عن الأم والأخت وهنا دق الخطر مرة أخرى في رأسي من أن يكون حازم يفكر في كما يفعل مع رؤى، أخذت أداوم على دخول هذه المواقع وبدأ ما حسبته قد نام الى الأبد بداخلي في الاستيقاظ، وبدأت حرارة القصص واحترافيتها في تحريك شهواتي ومكامن رغبتي، ودون أن أدري وجدت نفسي أنتظر خروج الجميع من المنزل لأنفرد بالانترنت الذي بدأ يشدني أنا الأخرى الى الحالة التي أصبح عليها أطفالي، كانت الكلمات قوية والتعبيرات مثيرة جدا للدرجة التي كنت أمارس معها عادتي في اليوم أكثر من عشرة مرات تنتهي عندما يعود حازم من مدرسته في الثالثة عصرا، بدأت الطرق تأخذني الى غرف الدردشة لقضاء نوعا آخر من المتعة الآمنة التي لا يعرف طرفها من معه ولا أين هو، تعلمت الدخول الى الشات بنفس السرعة التي أتقنت معها الانترنت وبدأت ألفاظ الشباب داخلها تعيدني الى زمان مراهقتي، ألفاظهم وغزلهم البديع بدأ في شدي وجذبي الى غرف الدردشة التي يعاملني فيها الرواد كالملكة المتوجة، لا لشئ سوى لكوني أنثى فقط لاغير! أقتربت من الأدمان للشات والانترنت، أصبح عندي بريدا اليكترونيا أضيف فيه من يعجبني في الشات العام ليصبح صديقا خاصا لي، الى أن تعرفت ذات يوم على رجل أعجبتني كلماته الحلوة على قلتها والمثيرة على طبيعيتها وثقله في التفاعل معي، تحدث معي في البداية وعندما رفضت مجاراته تمنعا ودلال لم يتوسل الى كما توسل الاخريين، لم يغدق عليا بالكلام الجنسي كما أغدق قبله الآخرين، كان بداخله غموضا اجبرني على القفز خلفه في كل أقسام الشات حيث أنه قد رفض التواصل معي لشكه في أنوثتي وإعتقاده إني ذكرا يبغي نشوة وقتية معه لا أكثر، أقسمت له إني أنثى وأنه من الصعب عليا أن أعطيه أية تفاصيل عن حياتي الحقيقية، وبعد ثلاثة أيام من المطاردة بدأ أخيرا يتحدث معي ويجاوب رسائلي، كان إسمه كامل من الاسكندرية في التاسعة والعشرين من عمره، بدأ الحديث المتواصل بيننا على الماسنجر يخلق جوا من الألفة والغرام لهذا الغامض والمثير، تحدث كلانا عن حياته وعرفت أنه منفصل عن زوجته لعدم إتفاقهما في أمور كثيرة، وعرف هو إني متزوجة من رجل جبار في الخامسة والأربعين من عمري، ورغم فارق السن إلا أن التفاهم بيننا كان مثاليا جدا لدرجة إننا كنا نكتب نفس السؤال في نفس الوقت تقريبا، ومع مرور الوقت بدأنا نمارس الجنس على الانترنت بمتعة كبيرة، وكانت صراحة ألفاظنا ووضوحها تصور وكأننا نجلس سويا في غرفة نوم وليس في مجرد شات على الانترنت! مرت الأيام، وبدأت أنشغل بكامل عن رؤى وحازم اللذين استغربا أستمرار تواجدي على الانترنت وهما يواصلا سؤالي عن سبب في ذلك، ولكنني كنت أخفي دائما الحقيقة وأتعلل بأن تواجدي يهدف الى تعلم طهي وجبات جديدة من الأكل، في حين كان غياب زوجي عن البيت طوال اليوم سببا وجيها لأن لا يسأل عني من الأساس، تطورت علاقتي بكامل لتصبح اتصالات تليفونية مباشرة في فترة الصباح فقد كنت أجلس كالمراهقات مرتدية أسخن قمصان نومي نائمة على بطني معلقة قدماي في الهواء وأنا أستمع الى صوته الساحر، كان صوتا أكثر طربا من طيور الصباح وأكثر رقة من نسائم الهواء وقت العصاري، بدأت انقاد الى رغباته وأنفذها كيفما يشاء فاذا أراد قبلة قبلته في سخونة وإثارة، إذا طلب أن أضع له السماعة على بزازي أخرجتهما له لكي يستمع الى إحتكاك الاثنين بعضهما ببعض! تطورت الأمور بيني وبين كامل لدرجة أنه نزل الي من الاسكندرية خصيصا، كنت أسأل هل هو جميل أم لا؟ طويل أم قصير؟ هل سأعجبه وأدخل في مزاجه كما فعلت في التليفون وعلى الشات أم إني سأكون اقل من مستوى توقعه، ولكن تفكيري كلها انقطع عندما وجدته في المكان الذي إتفقنا عليه وكان الرجل أجمل مما توقعت بمراحل، مفتول القوام عريض المنكبين أبيض البشره حليق الوجه، كان مثالا للوسامة والرقة وهو يمازحني ويغرق أذناي بكلماته الغزلية الجميلة، وما هي إلا دقائق إلا وكنا في العرض الصباحي لأحدى دور السينما الشهيرة بوسط البلد، حجز لنا مقعدين في إحدى أركان الصالة الفارغة إلا من المنظمين الذين أغرقهم كامل بالمال وكأنه يشتري صمتهم على ما سيفعله بي بعد قليل، وما أن بدأ العرض واستقرت الأرجل داخل صالة العرض إلا وبدأ كامل يتحرش بي وأنا أبتسم خجلا بعد أن توردت وجنتاي من جمال ما يفعل، فقد امتدت يديه لتقبض على بزازي من تحت الملابس الثقيلة وكأنها يدب فيهما الحياة بعد طول موات وثبات، كنت كالطفلة في أديه وهو يفك أزار المعطف ومن بعدهما أزار البلوزة ليصبح قبضته على بزازي أكثر تأثيرا وأعظم إحساسا، وما هي إلا ثوان حتى انطلقت بزازي وحدهما في ظلام القاعة مختبئتين خجلا تحت طرحتي الحريرية ليستمتع بهما كامل أكثر وأكثر، كل هذا ويدي تداعب زبره المنتصب من فوق البنطال القماشي بقوة، وكلما مر الوقت كلما شعرت إننا ربما نتجرد من ملابسنا داخل هذه القاعة! بعد ذلك طلب مني كامل أن أدخل بزازي الى مغمدهما وأهندم من ملابسي حتى ينادي واحد من العاملين في السينما، ودار بين الاثنين حديث هامس إنتهى بأن طلب مني القيام وأن أتبعهما حيث يذهبا، وبالفعل سرت خلفهما وهما يغادران القاعة ويصعدا سلما إنتهى بدخولهما غرفة مظلمة في الطابق الثاني من السينما، وما اذ دخلت الى الغرفة حتى ارتمى كامل في جسدي حضنا وتقبيلا وأنا أريد أن ألفت نظره الى أن الرجل لم ينصرف بعد، غير أنه لم يعبأ بكلامي وأخذ يرفع جيبتي ويعريني من ملابسي الداخلية قبل أن يدس زبره الخارج من البنطال كالخنجر في ظهري، بدأ ينيكني والرجل يراقبنا بنظراته الجائعة وأنا أستغرب ما يريد مني الرجل بهذه النظرات، أخذت أهرب من عينيه بالاستمتاع بزبر كامل والانغماس في الشهوة التي فرضت سيطرتها على المكان، لم أخلع شيئا من ملابسي وكامل ينيكني بكل قوة وبزازي مدلدلة كبالونتي العيد المعلقة على جدران الشوارع، كلما دفع بزبره اهتزت البالونتين بقوة أمام عيني الرجل، وأستمر ينيكني في كسي وطيزي بمهارة وقوة، كلما أخذ لذته من خرم اتجه الى الآخر بمهارة فهد في غابة استوائية، حتى شعرت بشئ ساخن يستقر في أمعائي أدركت معه أن كامل قد أتى بما في ظهره في طيزي الساخن! أعتقدت أن كل شئ إنتهى بهذا، ولكن منذ متى كان إعتقادنا بالنهايات صحيحا، لقد رحل عن جسدي سريعا وألتقط في مهارة لباسي الأزرق وأخذ يمسح به زبره قبل أن يدعو الرجل اليا قائلا اتفضل، خد دورك، ارتبكت ولكني لم أشأ أن أتحدث منعا للفضيحة والمشاكل التي يمكن أن يسببها لي هذا الرجل الذي أخرج زبره وبدأ يفعل بي ما كان كامل يفعله قبل قليل، وقتها شعرت بلذة خفية وزبري الرجلين يأخذا شهوتهما ولذتيهما من جسدي ومن أخرامه المتعددة، وزادت متعتي وكامل يخرج زبره من جديد ليضعه في فمي لأمصه وألحسه، شعرت بسعادة كبرى بهذه النيكة التي لم أحسب لها أية حسابات، ولكن السعادة انتهت سريعا بعد أن قذف كل منهما منيه بداخلي مستأذنين في الانصراف سريعا، وبعد أن خرجا من الغرفة المظلمة تركاني وحيدة بعد أن أكتشفت أن لباسي لم يعد ملكي بعد أن أخذه كامل واختفى، فطهرت كسي ونظفته ببعض المناديل الورقية وعدلت من ملابسي وأخذت طريقي الى المنزل ولا أريد أن أحكي لكم عن السعادة التي انتابتني وأنا أسير في الشوارع بلا لباس، كان إحساسا جديدا ومثيرا فعلا! ظللت على حالتي هذه عدة أيام حتى إني نسيت مشاكل أبنائي الجنسية وانشغلت بمنجم السعادة الذي عرفت طريقه عن طريق الانترنت، لا ألاحظ أن حازم أصبح أكثر افترأسا لجسد رؤى وأن نظراته اليا لم تعد نظرات الخائف الوجل كما كانت، شكيت أنه قد عثر على إحدى مكاتباتي الجنسية مع كامل ومن خلالها قد تطلع على أدق أسراري وعلى أدق تفاصيل حياتي، إلا إني كنت أقنع نفسي بأن هذه الشكوك ليس لها أي أساس، وأن حازم لو عثر على هذه المكاتبات لما تردد لحظة في قتلي أو على الأقل أخبار أبيه بها، ولكن تطور علاقته مع رؤى ومداعبته لها أمامي جعلا الشكوك تزداد أكثر، فمنذ متى يضرب حازم طيز رؤى بهذه القوة أمامي ومنذ متى يقبلها بهذه السخونة أمامي، بل منذ متى كانت رؤى تجلس على حجره أمام التلفاز هكذا بهذه البجاحة والصفاقة؟ لم أتحمل أكثر فثرت في الاثنين لاعنة وشاتمة لهما سويا، لطمت رؤى بقسوة على وجها وما اذ هممت بالشئ نفسه مع حازم إلا وأمسك بمعصمي قائلا حاسبي على نفسك، وبلاش تتهوري، ولا هو حلال على اسكندرية حرام علينا؟! تسمرت وأنا أدرك أن كل كلامي مع كامل على الانترنت قد أصبح بين يدي ابني الوحيد، سألته ماذا يقصد فأجابني بما أعتقدت أنه سر بيني وبين كامل، لم أتمالك نفسي اندفعت أضربه بكل قوتي رغم أنه لم يصمت ولم يستسلم لثورتي وأخذ كل منا يضرب الآخر ويلطمه بكل قسوة ورؤى تبكي وهي ترى كل منا يكاد يفتك بالاخر، لم أستفيق من ثورتي وهياجي إلا وأنا أقف عارية أمامهما بعد أن قطع حازم ملابسي بيديه أثناء العراك لم أعرف ماذا أفعل سوى أن أنهرت باكية أمامهما لاعنة اليوم الذي دخل فيه الانترنت الى منزلي وأفسد أخلاقي واخلاق ابنائي، أخذت أبكي وأنا أخبئ وجهي بين كفاي ورؤى تضمني اليها في حنان وهي تتأسف وتشتم حازم وتوبخه على ما فعل، في الوقت الذي وقف فيه حازم كالملك المنتصر في المعركة وأخرج سيجارة من مكتبه وأخذ يدخنها بكل برود وهو ينظر الى جسدي بنظرة رأيتها في عينيه تجاه أخته كثيرا، الى أن أخرج زبره المنتصب وقال لي اليوم سرك بقى معايا ولازم تنفذي كل اللي أقوله، والا الكلام ده كله هيوصل لبابا النهاردة بالليل! صدمة عمري أن أجد ابني الوحيد يهددني ويبتزني لأكون بين قدميه كأية فتاة من فتيات الليل، رفضت في البداية وأخذت أبحث عما أستر به جسدي المعروض أمامه، حاولت أن أذكره إني أمه فإستقبل هذه التذكرة بضحكة ارتج لها زبره المدلى أمامي بكل قوة بل وحذرني بأنه يتحدث بجدية، وبأني سأعرف مدى هذه الجدية عندما يأتي أبيه ليلا، وأخذت أستعطف رؤى بأن تتدخل من أجلي لدى أخيها فأشاحت بوجها للناحية الأخرى، قبل أن تجيب دعوة حازم لمص زبره في استسلام غريب، وأخذت رؤى تمص زبر حازم بكل استمتاع وهو ينظر الي نظرة الراغب المشتهي، بعد ذلك وقفت رؤى وخلعت ملابسها هي الأخرى في استسلام أذهلني لأوامر حازم الذي نادى عليا طالبا لحس طيز رؤى، وعندما رفضت قال لي أنا أوجه أمر وليس طلب، والمطلوب منك أن تنفذي ما أطلب! تقدمت الى طيز رؤى المفشوخة أمامي، لعقتها بقوة وبعنف وكأني أنتقم من سوء الحظ الذي وضعني أمامهما في هذه الوضعية وحازم يقرب زبره من وجهي داعيا الى مصه هو الآخر فاستسلمت لرغبته المجنونة التي حولته من شاب في السادسة عشر الى رجل خبير بالنساء في الخمسينات من عمره، أخذت أمص رأسه بهدوء وتمعن وكأني أستغرق النظر الى هذا الزبر الذي خرج من كسي ذات يوم وقضت الظروف أن أتولى مسئولية امتاعه اليوم، وما هي إلا دقائق قليلة انغمس فيها زبر حازم في طيز رؤى نايكا اياها في كل قوة ورغم صراخ رؤى إلا أنه كان صراخ اللذة والهوى مما تستقبله في طيزها الكبيرة النظيفة، في هذه الأثناء كان حازم يخرج زبره من طيزها لكي أنظفه له جيدا قبل أن يعيده مرة أخرى الى طيزها وهي في قمة النشوة والاستسلام! نامي على ظهرك يا حلوة، أطلقها وأنا أتمدد على ظهري فاشخة قدماي لهذا الطفل الكبير لكي يضع زبره في كسي، كانت همجيته ودفعه القوي لزبره في كسي كبيرة جدا للدرجة التي ظننت معها أن رحمي ربما ينخلع من جسدي نتيجة لهذه القوة، في حين انشغلت رؤى بلحس بزازي المتدلية أمامها وكأنها تبحث لنفسها عن حظ من المتعة في جسدي الأبيض، وظل الاثنين يتبادلا أدوراهما في التعامل معي حتى قذف حازم على بطني بعد أن قضى شهوته وخارت قواه بعد أن ناكني أنا وأخته سويا، وهكذا سارت حياتي مع الاثنين في تعري كامل، لا نرتدي ملابسنا إلا في حال تواجد زوجي بالمنزل، وحتى قضاء أي منا لحاجته كان فعلا مثيرا يتطلب تواجد الاخريين لرؤية نزول الخراء والبول من فتحات الفاعل، وباقي اليوم أجلس لإستقبل تليفونا جديدا من كامل يتبعه نيكة جماعية مع أبنائي الأعزاء، وكانت هذه هي حكايتي أناو عائلتي مع الانترنت!