• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس دياثة وتحرر زوجي - ادمانه للدياثه حولني لشرموطة بسببه

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
أنا إسمي أشواق، كنت 26 سنه عندما تزوجت من سامي وكان عمره 32 سنه وكان متزوج قبل ذلك ولكن لم يدم كثيرا وقد إنتهى بالطلاق وتم زواجنا.

وكان زواجي من سامي عن حب، فقد وجدت فيه كل ما أتمناه وتتمناه أي بنت، فقد احبني فعلا وقلبي أحبه بقوة، وما شدني له أكثر عندما صارحني قبل زواجنا برغباته التحرريه، فبرغم إني كنت مصدومه بما أخبرني إلا إني احترمت صراحته، حيث قال انه لا يريد أن يكون زواج فاشل مثل زواجه الأول فهو يحب في المرأة التي سيتزوجها أن تكون متحرره وأن تكون جنسيه من الدرجه الأولى لكي تشبع رغباته الجنسيه وأن تتوافق معه بجميع الأفكار، فهو لايؤمن بالعادات والتقاليد المتخلفه والقيود المفروضه، فهو يؤمن بمبدأ الحريه الشخصيه لا تتوقف إلا عند التدخل بحريات الآخرين، وشرح لي كيف ستكون حياتنا الزوجيه متماسكه وكلها سعاده بعيدا عن الحياه الزوجيه الروتينيه الممله والتي غالبا ما تنتهي بالخلافات والطلاق، وحدثني عن المتعه الجنسيه في ذلك كله، وكانت معلوماتي عن التحرر بسيطه جدا فكل ما أعرفه هو التحرر في الملابس والقبل والأفكار ولكن عندما بحثت في الانترنت وجدت أن هناك أنواع كثيره ومنها ماهو فضيع جدا ولا يوجد إلا في الدول الغربيه ولم أستطع أن أفهم أي نوع يقصده سامي، وقد أقنعني بأفكاره التحرريه وقبلت الزواج منه وبكل أفكاره عن حياتنا المستقبليه طلما ستكون حياة سعيده كما وعدني، ثم تزوجنا وذهبنا لقضاء شهر العسل في أرقى المدن السياحيه، ومن أول يوم عشته مع سامي ومارسنا فيه الجنس عرفت ان حياتنا هتكون سعيده وكأي عروسان، في أول أيام العسل كانت أغلب أوقاتنا كلها حب وغرام ورومنسيه وأروع العلاقات الجنسيه.

وكان سامي بيحسسني بالحب الحقيقي والحنان، وبيعاملني بحترام كبير وكنا على تفاهم كبير في كل شيئ، ومن ناحيتي فقد احببته فعلا بكل صفاته، بصراحه أنا لقيت فيه كل حاجه حلوه بتمناها، وبرغم إني بحب الجنس وبعتبر نفسي شهوانيه جدا إلا انه كان عنده اسلوب فضيع في الإثاره وطرق النيك وقد استطاع أن يكتشف ما بداخلي من مواهب وطاقات ويجلعني إمرأه مختلفه يتمناها كل من يعرفها، فكان باسلوبه يجعلني أعيش أجمل وأروع الأوقات والايام وأستمتع بالذ أنواع الجنس بفضل أفكاره التحرريه في الجنس، وقد بدأت بالتحرر من أول أيام زواجنا فكانت أول خطوه هيا ملابسي المتحرره فقد كان يختارها لي سامي أحيانا وبحكم إننا بعيدون عن معارفنا، فطلب مني إرتداء ملابس أكثر إثاره وأكثر تحرر وكانت هناك عديد من النساء العرب والاجانب يرتدين مثل هذه الملابس في هذه المدينه السياحيه، وقد تجرأت ونزلت للسباحه بالبكيني في البحر أمام اعين الكثير، وقد شجعني زوجي وجلعلني اتجرأ والبس ذلك البكيني الفاضح، لم أتوفع في أي يوم قبل أن أعرف سامي أن أخرج مرتديه تلك الملابس العاريه، فكنت أشعر بالخجل في البدايه، فكان جسدي المثير والمغري يجذب الانظار بشده وكان ذلك يعجب سامي كثيرا، وبعد مرور عشره أيام من زواجنا وقد عشنا أجمل أنواع النيك، وخلال فتره قصيره استطاع أن ينيكني من طيزي بقناعه مني وباسلوب جميل، قدمت له طيزي الى جانب كسي كي يستمتع ويمتعني، وعلى عكس ما سمعت عن الألم من النيك الخلفي إلا إني شعرت بمتعه ولذه كبيره، وكل ذلك بفضل خبرة حبيبي سامي وباسلوبه الرائع في التعامل في الجنس ما جعلني اظهر جزء من طاقتي وابداعاتي الجنسيه وابادله بالقليل.

وفي أحد الأيام كنا نسهر في مطعم رومنسي على اضواء خافته مع بعض الموسيقى الكلاسيكيه ونحن نقعد على طاوله وهناك العديد من العشاق جوارنا واخذنا نشرب الوسكي ونتحدث في الحب والغرام وكنت أرتدي فستان أسود قصير فظفاظ من تحت وضيق ومفتوح من الصدر والظهر ويظهر جمال وروعه خصري وطيزي المبروم وصدري البارز وقال سامي أنا شايف إنك أجمل واحده بين الكل، بجد جسمك السكسي بيهيجني طول الوقت ونفسي أقوم أنيكك قدام الكل، أنا ضحكت وقولت قوم حد حيشك؟ وحاول أن يقوم فعلا، ولكن أنا منعته وقولت أنت بجد مجنون وقال إنتي لبسه إيه من تحت قلت كلوت بس!!؟

سامي: حلو أوي ياحبيبتي!! عارفه نفسي المس كسك بصباع رجلي من تحت الطاوله متخفيش محدش واخد باله، وبدء يلمس برجله على سيقان رجلي من تحت الطاوله المغطاه من الجوانب بقماش بطريقه مثيره جدا خلى كسي يولع أكثر وطلع رجله لفوق وحطها بين أردافي عند كسي، وأنا ما بين الخوف والمتعه، وفتحت رجليا وحط صباعه عند كسي وكنت لبسه كلوت خيط وكان مبلول من ميه كسي وهو حس وقال كسك سايح كده على طول؟

أنا ضحكت بصمت وخجل، وبصباع رجله استطاع أن يزيح خيط كلوتي النحيل على جمب وبداء يفرك كسي بصباع رجله الكبيره وحسيت كسي منفوخ ومولع وجسمي كله سخن أوي وفتحت رجليا أكثر وبتحرك بكسي على صباعه ببطئ شديد من كتر الحكه الي في كسي وقلت كفايه حرام عليك أنت بتتعبني أوي وقال: نفسي أقوم اقعدك فوق الطاوله وارفع فستانك ونيكك في كسك قدام العالم دي، وأرضع بزازك والناس واقفه بتشجع، أنا مقدرتش أمسك نفسي وصباعه بتدعك في كسي وبتخيل المشهد وانفجر كسي وقذفت وارتعشت ووشي بقى أحمر وخفت حد يلاحظني بس محدش خد باله وهو بيظحك، قلت عاجبك الي عملته فيا ده وقال معلش حبيبتي مكنتش أتوفع تجيبي بالسرعه ديه، قلت له غرقت الدنيا مش عارفه أنظف كسي ولا كلوتي ولا الكرسي وحطيت مناديل عند كسي واستأذنته أقوم الحمام، قال سامي اقلعي الكلوت الغرقان ونوليني من تحت الطاوله قبل ما تقومي، وقلعته بهدوء ورميته تحت الطاوله وكان غرقان بميه كسي ورحت الحمام نظفت كسي وهدومي وبمشي من غير كلوت وحاسه كاني عريانه، ورجعت ولقيته حط كلوتي المبلول بشهوة كسي بتاعي في جيبه وبيطلعه قدامي وبيشمه ويبوسه، وقولت أنت مجنوون رسمي وهتفظحنا وكنت هموت من الظحك، وبعدين مشينا ورجعنا الاوتيل واحنا في الاسنسير وكان في قدامنا راجل ومراته وحنا في الخلف، حسيته حط إيده على طيزي وبيحركها وقدر يوصل لخرم طيزي بسهوله لأنه عارف إني مش لابسه حاجه تحت وكلوتي في جيبه وحط صباعه في خرمي وبيحركها وبيبعبصني والناس معانا بكل ثقه، حسيت بمحنه وإثاره كبيره وحطيت ايدي على زبه من فوق البنطلون وكان زي الحديد، حسيت صباعه دخلت وبتتحرك في طيزي والعرق نازل من وشي وبحاول اكتم أنفاسي الممحونه وبفرك زبه بايدي وبعدما نزل الراجل ومراته طلع بينا لاخر دور ونزل تاني عشان ياخد وقته أنا حسيت بمحنه شديده وبعمل الي هوا عايزه ونحنيت وتكيت بايدي عالباب وهو بايده مسح الميه الي على كسي بايده ودهن بيها زبه ورفع طيزي ودخل زبه في طيزي بقوه وفضل ينيك في طيزي دقيقه تقريبا حسيت بدوخه ومش قادره أمسك نفسي وقولت كفايه ياحبيبي تعبتني بجد وطلع زبه من طيزي وطلعت روحي معاه، ونزلنا عند الجناح بتعنا ودخلنا وقفلنا الباب على طول سندني على الباب وهجم يمص شفايفي بقوه وبايده طلع بزازي وبيعصرها وأنا مسلمه روحي وبتعلق بأديا على رقبته وبتحرك معاه وبطلعله لساني وحركها على وشه وشفايفه ودخلها فمه ويمصها بقوه وأيده بتعصر في طيزي وبيقلي بحبك يا أحلى شرموطه بالدنيا، وبعدين شلني عالسرير وقلع هدومه وهدومي وحط زبه في بقي ومصيته لحد ما دخل أكثر من النص وايدي بتلعب في بيضانه فضل ينكني في فمي شويه وبعدين نيمني على ظهري وغرس زبه في كسي وأنا بصوت من المحنه والمتعه بشرمطه وبحرك وسطي من كتر الحكه الي في كسي وهو بيمص بزازي ويعض حلماتي وبقولو إيه الي بتعملو فيا حرام عليك آه كسي تعبان أوي ياحبيبي نكني جامد نكني في كل وقت وكل يوم أنا تحت أمرك أنت وزبك، وكان كلامي بيهيجه أكثر وقال إنتي لسه مشوفتيش حاجه أنا هخليكي تعرفي معنى النيك الحقيقي، قلت ياريت ياحبيبي المهم تكيفني وتريحني وأنا تحت أمرك.

وفضل ينكني وأنا بتشرمط وبتأوه وبستمتع بأحلى نيك لحد ما جبنا رعشتنا مع بعض واستريحنا شويه وأنا في حضنه ولقيت زبه كان تعبان ونايم وأنا لسه الحكه بتاكلني في كسي، نزلت العب بيه ومص ولحس بيظاته شويه لقيته وقف وقمت ركبت عليه وفظلت اتنطط عليه وصرخ وزبه كان زي العسل في كسي وكان جسمي كله بيتعرق بغزاره ومش عاوزه اتوقف تانيه وقلبت وديته طيزي ووشي ناحية رجليه ورجعت افتشخ على زبه تاني في كسي وأيديه كانت بتظرب في طيزي بقوه وأنا بصرخ بشرمطه مع كل ضربه ونزل بصباعه يلعب في خرم طيزي وولعني من طيزي ومن كسي ومن كتر الي بيعمله انتفظت وصرخت بقوه ونزلت بقوه وفضل جسمي يترعش كتير أوي، وبعد النيكه العنيفه دي اترميت ومحسيتش بحاجه وروحت بنوم عميق شويه وأنا نايمه عريانه طبعا على بطني وحسيت بلسان بتلحس خرم طيزي كانه خيال أو حقيقي مش عارفه!! ومش حاسه بجسمي من التعب بس كنت بحس بحلاوه وحكه في طيزي من اللسان الي في خرمي شويه وحسيت زب بينكني في طيزي بقوه وحسيته بيقذف لبنه في جوه طيزي وعرفت انه بينكني بقاله مده وأنا مش حاسه وصحاني ظربات زبه جوه في أعماق طيزي بقووه وهو بيتشنج وقت القذف بصيت لسامي وبتسمت ورجعت نمت تاني وأنا في قمه السعاده، وفي كل يوم كنا نمارس نفس الحياه الزوجيه السعيده مع تغير في الروتين اليومي.

وبعد أن امظينا مده بعيدا عن الأقارب والأصدقاء وكنت قد اشتقت للجميع قررت أن أتصل بأهلي وبعض أصدقائي وكانو وحشوني كتير واتصلت بالغالين على قلبي وبكلمهم عن السعاده الي أنا عيشاها أنا وسامي وأنا بتكلم تلفوني فصل شحن وطلبت من سمسم تلفونه اخلص كلامي وفتح الباسورد واتصلت تاني وتكلمنا كتير يمكن نص ساعه وقفلت لقيت سمسم نايم وفظلت افتش في التلفون بتاع سمسم وهنا اتصدمت من الي شفته، كان في حجات كتير أوي ومديتش فرصه للشاشه تقفل وكان أهم حاجه اكتشفتها في محادثه مع واحده إسمها “مرام”، وكانت المحادثه طويله وبيتكلم معاها من مده طويله وبتديت من الأول ومن أهم الي عرفته أن الست دي متحرره جنسيا وبيتكلمو في التحررر وانها متجوزه بس جوزها مش متحرر وعرفت انه بيكلمها كل حاجه عني وعن جوازنا وعن كل حاجه بتحصل في حياتنا وهيا كمان كانت بتكلمه عن كل حاجه في حياتها وكان واضح قوه العلاقه بينهم والتوافق في الأفكار، وحسيت من كلامها كأنها تعرفني كويس، وكان بيكلمها إيه الي بيتمناه معايا وازاي نعيش التحرر الجنسي وازاي بيحس بمتعه كبيره وناس بتهيج على مراته وبيحب مراته تكون معاه عاهره وشرموطه ومتكونش خجوله وتكون جريئه لابعد الحدود ومعندوش مانع يكون عند مراته علاقات مع أي حد بس في اطار الاحترام والسريه ويكون على علم، وحجات كتير بيتكلمو فيها والي صدمني من الي قرأته وسامي جوزي بيكلمها انه بيتمنى ييجي اليوم الي نجتمع الثلاثه وينكها معايا في سرير واحد ونفسه يتفرج علينا وإحنا بنتساحق وكمان جوزها يكون معانا وينكني قدامه وهو ينيكها قدامي، وأنا بقرأ الكلام ده كنت هتجنن مكنتش متوقعه كل ده، وحسيت جسمي مولع وكسي نار وكمان شدني كلام سامي بوصفي ليها وهو كاتب انه فعلا بيحبني جدا وشاف فيا كل المواصفات الي بيحبها في الست الي بيدور عليها من زمان وكمان قال عليا انه شاف فيا الانوثه والجمال وبيوصفني وأنا نايمه بالحمل الوديع وأنا صاحيه بالفراشه الرقيقه وانه بيشوف جويا حب كبير ومتاكد انه هيكون أسعد انسان معايا وكلمها عن اكتشافه الطاقه الجنسيه الكبيره الي عندي في النيك مع انه إحنا لسه في أول أيام وعن ابداعات بيلاقيها معايا في النيك وحجات كتيره أوي كلمها عني وده كان الجانب الايجابي في المحدثه وخلاني أكون فخوره وسعيده جدا وكلامه أكدلي صدق مشاعره نحيتي وفهمت من المحادثه كمان انه دلوقتي مش عايز يجرب يعيش التحرر الجنسي وانه بيراعي مشاعري وكل حاجه حتكون بمراحل وهيسب كل حاجه تيجي لوحدها، ومرت ساعات وأنا بقرأ وقفلت الشاشه وسبت الموبيل وكان لسه في حجات كتير تحتاج وقت كتير ولازم أعرفها في موبايل سامي وفكرت في طريقه أعرف الباسورد عشان اكتشف باقي عن شخصيه سامي، واستلقيت جمب سامي وقعدت أفكر وكنت في حيره وخوف من الي اكتشفته في تفكير سامي أنا اتفاجئت فعلا مكنتش أتوفع انه متحرر بالشكل ده، فكنت في حيره لو أنا مشيت معاه في الموضوع ومع شهواتي الي اشعلت نار كبيره في كسي وكل جسمي وحبيت أجرب الموضوع ومن ناحيه تانيه كنت في خوف من المستقبل وازاي حتكون النهايه!!

وبعد الي عرفته وفهمت ازاي بيفكر سامي وايه الي بيتمناه والي بيحب يتحقق، قررت أحاول احقق كل الي بيتمناه قررت أغير حجات فيا وأكون جريئه وتعلم فنون الإثاره والشرمطه وتعلم اصول الجنس عشان اوصل للي بتمناه أنا وسامي وكل حاجه موجوده في النت وقدر اوصلها بسهوله وقررت أشوف حكايته مع البنت دي وراقب من بعيد كل صداقاته ومحدثاته، وفي اليوم الثاني ابتديت في التغيير مع سمسم عشان أتجاوز الخجل حضرت ليه خاصه لحبيبي وهمثل دور راقصه تعري مثيره ولبست لانجري سكسي لونه زهري خاص برقص التعري وعملت مايك اب وتسريحه شعر يتناسب مع دور راقصات التعري وتغطيت بروب خفيف وشربت كاسين خمره وكان سمسم مستني بشوق في صاله الجلوس وقاعد عالكنبه وشغلت موسيقي رقص تتناسب مع رقص التعري، وبدأت الرقص بخطوات بطيئه حتى أصبحت قريبه من سامي ورميت الروب وكشفت عن أروع جسم باجمل شكل يثير الحجر وبان في وجه سامي علامه الذهول والإعجاب الشديد وبتديت بالرقص السريع مع أنغام الموسيقى ويهتز معها لحم جسمي وأنا ارقص كالعاهرات وتظهر على وجهي ملامح الإثاره والإغراء ويرقص طيزي بشكل منفرد واتحرك يمين وشمال ونزولا وصعودا ثم جلست على الأرض فاشخا قدماي ويظهر كسي اللامع بوضوح ثم أمسكت اثدائي واعتصرها بيداي واضعها بفمي وبشرمطه الحس حلماتي المنفوخه بلساني وأنا بعمل كل ده وحسيت إني ممحونه وشرموطه بشكل غير عادي كنت وحسيت بالمتعه والفخر وأنا اتقن دور العاهره وقدرت اشعل شهوات زوجي بجنون ثم بدأت بتحريك أطراف انامل يداي على جسدي من صدري نزولا لخصري والانتقال لأسفل قدمي ثم صعودا لأردافي وصولا لكسي واحرك أصبعي على زنبور كسي بشكل مثير ولساني تلعق شفاهي الحمراء بحراره ثم أدخل أصبعي في كسي المبلول واحركها ثم أخرجها والعسل يسيل منها وامتصها بفمي ثم اعيدها مره أخرى الى كسي واكرر ذلك عده مرات ولاحظت أن سمسم في قمه الهيجان وستمريت بإثارة زوجي الذي أخرج زبه وأخذ يداعبه من قوه المشهد ثم أقتربت منه وأنا اتمايل بمحنه واحرك طيزي أمام وجهه فوضع وجهه على طيزي وأنا احركه بشكل دائري ثم ثبتني من وسطي وهجم يقبل ويلعق طيزي بنهم شديد وفتح فردتا طيزي وبلسانه يلعق خرم طيزي ويدخلها وأنا اتأوه بشرمطه وافلت من بين يديه وهربت اجري بمياصه ولحقني وأمسكني وانامني على ظهري على الأرض فوق السجاد وهجم بقوه وحط زبه في كسي الهائج وناكني بقوه وأنا بصرخ وتشرمط وطلعت لساني ومصها وهو بينيك وبعدين غيرت الوظع وقعدت على ركبي وديته طيزي ونكني في طيزي وأنا بفرك في كسي بايدي وبستمتع بالزب الي بينكح في طيزي وفضلنا نغير الاوظاع ونكني أكثر من مره وكانت أول الليله دي أول المشوار في عالم الشرمطه وارتحت كتير أن سمسم حبيبي ارتاح جدا من ادائي وقالي إنتي فعلا لبوه وتستهلي جايزه وأنا عمري مستمتعت بالشكل ده، وكل يوم كنت بحاول أحسن ادائي وبعمل عرض جديد واسلوب مختلف، وحبيت دور الشرموطه وكنت بهيج أوي واكتشفت أن عندي طاقه كبيره وعاوزه اتناك على طول وبتديت امشي معاه في كل حاجه، وأصبحت جريئه نوعا ما وبحركاتي اثير سمسم بسهوله وحب أشوفو هايج طول الوقت، وكانت من أكثر الأشياء الي بتهيجني موووت وبحس فيها انقباظات كسي لما يكون هايج والاقي زبه واقف وممدود من تحت البنطلون وعامل إنتفاخ بارز بحس بإثاره كبيره جدا ومش عارفه في بنات غيري بتحس بنفس الشعور!! وكانت الأيام بتمر بسرعه كبيره من غير مانحس من شده السعاده.

وفي يوم طلب مني نخرج نسهر ونرقص ولبست تنوره جنز قصير أوي يدوب لنص أردافي وتحته كلوت أحمر صغير جدا وتظهر لحم أردافي البيضاء حتى أسفل قدمي وبلوزه معاها شيال ضيقه توصل نصف ابزازي حتى نصف بطني ويظهر صدري البارز بشكل مثير فكان أغلب جسمي عاريا، وخرجت مع زوجي بشكلي المثير ورحنا واحد من النوادي الليليه ودخلنا وكان في عالم كتير والسهره كانت مولعه شرب واغاني ورقص وكان ازدحام شديد، وكنت خايفه جدا وماسكه يد سامي بقوه ودخلنا بين الزحام وحسيت الكل بيلمس جسمي والاغاني شغاله والصوت عالي جدا ولم نجد مكان فاضي ووقفنا بجانب أحد الاعمده وكان المشهد فضيع جدا بالنسبه ليا لأني أول مره أدخل مكان زي ده وبشوف واحد قاعد معاه بنتين بيشربو وبيبوسو بعض واحده بتمسك زبه من خلف البنطلون وفي مكان آخر واحد مع واحده ومقضينها بوس ومص وناس بترقص رقص ماجن وفهمت أن سامي جبني هنا عشان ابتدي أتعلم واتعود على الشرمطه، ثم ذهب سامي ليحظر لنا شراب فشعرت بيد تلمس لحم طيزي بين الزحام فلم أحرك ساكنا من شده الخوف فتمادا بتحريك يده على طيزي بشكل مثير وأستمر حتى حظر سامي زوجي وساب طيزي وخفت اكلم سامي بالي حصل بس كلمته إني مخنوقه في الزحمه دي قلي يا حبيبتي فرفشي شويه وهتتعودي وهترتاحي وشربنا كتير وهو بيكلمني الناس كلها بتيجي هنا تنفس على نفسها وتستمتع واحنا لازم نستمتع ومسك ايدي ودخلنا نرقص وبتديت افك شويه وبيرقصني سمسم وتعودت على الناس الي بتلمسني كل شويه دا غير ايد سمسم الي كانت بتدخل كل شويه تلعب في كسي وطيزي وحسيت بمحنه شديده في كسي وسامي بيرقصني ويبعبصني ومن الي بيحصل قدامي وقضينها رقص وشرب وشربنا كتير وحسيت بتعب وسبت سمسم يكمل رقص ومفيش مكان فاضي اقعد ارتاح شويه روحت عند طاوله البار ووصلت بالعافيه وكانت الزحمه أكثر بس أقدر اتكي عالطوله وطلبت كاس شراب وحسيت بأيد بتمسح على طيزي بنعومه وتدخل تلعب في طيزي وأنا شبه مخدره من المحنه والتعب والسكر وبصيت على سمسم لقيته بيرقص مع بنت وبيشدها من وسطها وهيا بترقص طيزها على زبه في نفس الوقت الأيد لسه بتلمس طيزي ووصلت صباعه عند خرمي وبتتحرك بسهوله وحسيت بمتعه كبيره وكسي ولع نار من الصباع الي بتنكني وأنا بتفرج على جوزي وهو بيرقص الشرموطه الي معاه واستسلمت لأيده وسبته يستمتع ويمتعني، وحسيت صوابعه وصلت لكسي الغرقان وبتلعب في زنبوري ومحنتي زادت أكثر وحسيت روحي هتخرج مني ومقدرتش أمسك نفسي وتفجر كسي بميته وسحب إيده وهي مليانه من عسل كسي ولسه مش عارفه هيا أيد مين، واعتقد أن سامي هو من ارسل هاذا الرجل الغريب كي يفعل بي كل هاذا، وبعدما هديت شويه وسامي واقف قدامي بيقولي في إيه يا حبيبتي إنتي كويسه؟ قولت كويسه جدا وكلمته إني عاوزه الحمام وروحت الحمام وقعدت لوحدي قدام المرايه وبتفرج على شكلي وأنا زي الشرموطه الي خلصت تتناك وبتفحص الحليب الي على أردافي ونزلت كلوتي المبلول بالكامل وحطيت ايدي على كسي وكان ساخن أوي ومنفوخ ودخلت صباعي جوه كسي وكان اسخن من بره ومن غير شعور صباعي بتتحرك بحاول اطفي لهيب كسي واهديه شويه، وبعدين رتبت شكلي ونظفت كسي وأردافي، وخرجت كلمت سامي أنا تعبانه أوي ياحبيبي يلا نروح وطلعنا وحنا في الطريق سألته مين الي رقصت معاك قال واحده معرفهاش قال إنتي بتغيري ولا إيه؟ قولت لا أبدا بس بتعرف ترقص كويس!! وقال باين شربتي كتير يا روحي وقلت فعلا أنا شربت كتير أوي واستمتعت أوي!! وبعد أن وصلنا دخلت استحميت وبفكر باللي حصل وقولت مفيش داعي اكلمه بالي حصل لأنه قاصد يجبني هنا وعارف أن ده هيحصل معايا ولا استبعد انه على إتفاق مع ذلك الرجل الغريب الذي انتهك بيديه طيزي بيديه، واعتقد انه عايز يعلمني درس في التحرر الجنسي، وفعلا كان أول درس ليا في الكزينو، وبينما كنت استحم وأنا عاريه تحت الماء واتفقد تلك المناطق التي لمستها يد ذلك الرجل الغريب واشعر بحكه شديده وأحك بأصبعي خرمي وكسي وأدخل في غيبوبه المحنه لمده ثم صحوت فجئه لأجد أصبع في طيزي واخرى في كسي وأقول مالذي أفعله؟!! وبعد أن خرجت لكي يطفئ سامي ناري وجدته مترنحا كان قد شرب كثيرا وفي حاله سكر فقد أفرغ قنينه الوسكي بينما أنا في الحمام كنت قد استعدت نشاطي بعد أن اغتسلت جذبت يد هشام وقدته إلى غرفه النوم بسرعه قبل أن ينام والشهوه الساخنه تشتعل في داخلي، خلعنا ملابسنا ودفعته على السرير وبدأت أقبله، ركبت فوقه وأدخلت قضيبه في كسي ولم يكن سامي يتفاعل معي بسبب سكره حاولت أن أركز على شهوتي، بينما أركز على حك بظري على زبه، وأفخاذي معه، وأغلقت عيني واتذكر المشهد في الكازينو وذلك الرجل الغريب وهو يحشر أصبعه في طيزي وتمنيت لو انه أدخل زبه بدلا من أصبعه، حاولت أن أبعد هذه الخيالات من عقلي والتي كانت تشتتني عما يجري بين ساقي، ولم يكن اداء سامي يعجبني وحاولت أن اشعل شهواته كي يتفاعل معي باثارته بحركاتي وكلامي السكسي وتفاعل معي قليلا ولكنه قذف سريعا وشعرت باحباط وغضب شديد، لم يكن هذا النيك يتناسب مع ما عانيته في الساعات السابقه ولا مع رغبات جسدي المتعطشه لنيك ماجن وسادي نوعا ما، لأول مره أشعر بهاذا الشعور، فقد تحولت الى عاهره متعطشه للنيك الجامح ولم يعد النيك العادي يشبع شبقي الجنسي، نمت إلى جواره وهو بدأ يشخر ما يعني أنه سيغيب عن الوعي لثماني ساعات أخرى، وكيف اطفئ محنتي الملتهبه، غادرت الغرفه وسرت إلى غرفه الضيوف وأنا عاريه واشعلت سجاره وجلست على كرسي مريح ووضعت أقدامي مفتوحه على الطاوله الصغيره التي كانت أمامي ووضعت أصبعي على بظري ومازال حليب سامي في كسي وشعرت بلزوجته بأصبعي وأدخلت أصبعي السبابه كامله وأخرجتها وهي غارقه بهاذا السائل اللزج وفي هذه اللحظات كنت أشتهي أربعه رجال يطفؤن حراره هذا الكس الملتهب، كانت خطتي أن أستمني ببطء ولوقت طويل وأستمتع مع الشهوه الساخنه، وبينما أصبعي تتحرك دخولا وخروجا وبين زنبوري المنتفخ وأنا أجلس فاشخه قدماي على الطاوله الصغيره وتخيلت نفسي واقفه في ذلك المكان المظلم بين الزحام وطيزي في الهواء بينما ذلك الشاب الغامض في الكزينو يضاجعني من الخلف، يضاجعني بقوه وإحدى يديه تلتف حول شعري الطويل وتجذب رأسي عاليا، ويده الأخرى ملتفه حول جانب جسمي الأيمن على صدري في محاوله لمداعبتي وتثبيت في المكان، ويأمرني أن ألعب في كسي وقد أطعته ويالروعه المشهد وهو يحشر زبه في اعماق طيزي وأنا اداعب كسي دون علم أحد من حولنا وأنا أنظر لزوجي المشغول بالرقص وهناك من ينتهك جسدي ونذهب أنا وذلك الشاب الى الحمام ونقفل الباب لكي ناخذ راحتنا وأخرج زبه من بنطاله واجلس أمام زبه المشدود للأمام والتهم رأسه بفمي وامتصه واقبله بشغف ثم يوقفني وانحني أمامه واضع يداي على الجدار وطيزي بارز أمامه ويبداء بإدخال قضيبه في طيزي بقوه وهو يشد شعري الى الخلف أفتح بيدي اليسري فرده طيزي كي أفتح له المجال لكي يزيد من أيلاجه واشعر بزبه المنتفخ يصل لاقصى حدوده واشعر بشعيراته وبيضاته ترتطم بسطح طيزي الناعم وينزل يده وينيك كسي بأصابعه بينما زبه ينكح طيزي، وبينما أنا اهيم في تلك التخيلات صرخت وانفجرت براكين كسي بقوه وقذفت بكميات كبيره وشاهدت بعض قطرات سوائل كسي تطير أمامي وتصل للطاوله الزجاج التي أمامي، تلك التخيلات جعلتني أخرج طاقتي واخفف من محنتي، وبعد أن أخذت بضع دقائق لأصفي الشهوات من جسدي التقط أنفاسي وعدت إلى السرير ونمت بجانب سامي حتى الصباح، لكن ما حدث في الليله الماضيه لم يفارق تفكيري ولكني أستمتعت كثيرا في الكازينو وتعلمت الكثير وكان هذا الدرس الأول الذي قد تعلمته من سامي في الكازينو، وبعد أن تطورت الاحداث أتى الدرس الثاني ولكن هذه المره كان أشد واقوى من الأول، فقد طلب مني أن نشاهد فلم اباحي وكان الفلم عن التحر وتبادل الزوجات وأخذ يشرح بينما نحن نشاهد، وكان هناك زوجان كل واحد ينيك زوجه الآخر ويتبادلون الادوار واحيان اثنان ينيكو إحدى الزوجات كل هذا وأنا اشاهد وكسي في حاله من الهيجان ويتصبب منه سيلا من شده الإثاره وفي مقطع آخر يدخل الزوج الى منزله ضيف ويعرفه على زوجته وبعد أن يتعرفا ويتبادلا الأحاديث والضيف يتغزل بجسد المرأه أمام زوجها ثم يقبلها ويمتص شفتيها ولسانها ويداعب اثدائها ويخلع ملابسها ويلعق كسها كل هاذا أمام زوجها فزاده انقباضات كسي ولم أستطع التحكم بجسمي من شده هيجاني وارجلي تتحرك لا أراديا بسبب حكه شديده في كسي فعرف سامي ما اعانيه فوضع يده على كسي وأدخل أصابعه في كسي ويحركها فاستراح كسي قليلا ثم أدخل الضيف زبه في كس الزوجه الهائجه والتي كانت تتلوي تحت ذلك الزب أمام الزوج الهائج والمستمتع بالضيف وهو يلتهم جسد زوجته فاصبت بحاله من الذهول فابعدت يد سامي من كسي وأقفلت المحمول وارحت ظهري واتنفس بشده واحاول تهدئه نفسي قليلا سارحه بعقلي في ما رأيته فقاطعني كلام سامي قائلا هل اعجبك الفلم؟ فنظرت اليه وهو مبتسما وسعيد وأنا في قمة الهيجان مع إني كنت أحاول عدم اظهار شدة هيجاني أثناء الفلم إلا إنني أصبحت في حاله صدمه واشعر بجسدي يرتعد بقوه وفي حاله يرثا لها من هول ما رأيت وقد شعر سامي بذالك وأقترب مني وضمني الى صدره وقبلني وقال هل إنتي بخير يا حبيبتي وأنا صامته وقام بتهدئتي قليلا وهو يمسح على جسمي بيده ويلمس حلماتي النافره بأصابعه وينظر لكسي المنتفخ بشده وقام وضع يده الأخرى على كسي وشعر بمدى محنتي وأدخل أصبعه في كسي فغرقت بعسل كسي فأخرجها ووضعها في فمه ومص العسل ثم اعادها لكسي ويقوم بتحريكها ويشعر بحراره كسي العاليه وقال باين كسك تعبان أوي يا روحي؟ وأنا مخدره تماما من شده المحنه وبحاول ألم نفسي سألته هل يحصل هذا في مجتمعنا العربي؟

سامي: طبعا بيحصل لكن قليل جدا وفي السر، ثم سألته بكل جرأة

أنا: هل هاذا هو النوع من التحرر الجنسي الذي تقصده وتحب أن نجربه؟

سامي: “نعم” إذا أنت اردت ذلك ولن اجبرك على شيئ فكما أخبرتك فالمتعه في الجنس لاحدود لها واريدك أن تجربيه ثم تقررين، واعتقد ماحصل لكي ولكسك من إثاره وانتي تشاهدي الفلم يدل على انكي تحبين ذلك ومع ذلك فالقرار لكي!؟ فعلا فقد فضحني كسي الهائج وشهواتي الملعونه وقد اعطيته الموافقه من البدايه على كل طلباته الجنسيه.

أنا: بصراحه عندما أخبرتني عن التحرر لم أكن أعلم إنك تقصد هاذا النوع من التحرر ولكن بما إنك تحب وتريد هذا فأنا أحب أن أجربه معك

سامي: أنا بشكرك يا اغلى وأروع زوجه في العالم أنا متاكد إنك سوف تحبيه، ثم قال أنا لا أريد أن نستبق الاحداث ويجب أن تعلمي أن الزوجين الذي سنتفق معاهم يجب أن يكونو محل ثقه ولا يعرفون من نحن أو من أين ولا نريد فعل ذلك قريبا على أي حال فنحن لا نزال في شهر عسلنا فأخبرته إني جاهزه في أي وقت يحب ولن أستطيع رفض أي طلب، وبينما نتحدث أشعر بقشعريره في جسدي وهيجان ونار في كسي فأخرجت زبه وأخذت امتصه بقوه لفتره ثم خلعت ملابسي المبتله تماما من كسي ورميتها وطلبت منه أن ينيكني بقوه والا فسوف اقتله لأني في قمه الهيجان، فقام وناكني من كسي بقوه في ذلك اليوم عده مرات ثم اخذنا استراحه وبنسبه لي فما زلت متعطشه وأنا مستلقيه على ظهري واشرب الخمر وزوجي جالس أمامي ويحدثني عن المتعه التي سنعيشها مع التحرر الجنسي، وحدثني أن هناك الكثير في مجتمعنا يمارسون التحرر ولكن في السر وهناك من يقومو بسهرات جماعيه في أماكن بعيده أو دول بعيده لكي لا يتم فضحهم وهناك طرق كثيره يتم استخدامها للمتعه وأنا مستمتعه بهذا الحديث وقال هناك أشخاص يحب ممارسه الجنس مع زوجته وامرآه أخرى معا في نفس الوقت أو بدون الزوجه ولكن بعلمها، ففهمت ماذا يقصد هذا التلميح!! وأخذ يشرح لي المشهد وأنا قد تحركت شهواتي من جديد واشعر بكسي قد أصبح ساخن واحس بمحنه شديده فقلت أنت هيجتني موووت بكلامك ثم وضعت أصبعي في كسي وافرك كسي بمحنه وشرمطه فعرف سامي بمحنتي وأستمر بالحديث المثير حتى وصلت لقمه الإثاره وفاقده السيطره فستغل ذلك وأخذ يقول تخيلي لو أن معنا الآن إمرأه وتجلس بين قدميك وتلعق وتقبل كسك وتشرب هذا العسل على كسك وتمص زبي ثم أقوم وأدخل زبي في كسك ونبداء نيك ثلاثي فأصبحت أتحرك بمحنه وأنا أفرك كسي واعتصر اثدائي وهو يقول أستمري يا شرموطه إنتي فعلا فضيعه وأستمريت أفرك كسي بشرمطه ومحنه، كنت أتمنى أن يقوم ينيكني لكني أعلم انه يحب أن يراني بهذه المحنه والعذاب والاذلال، ثم قلت أنا عارفه إنك بتحب تشوفني وأنا ممحونه بالشكل ده ومبسوط جدا بالمنظر ده وأنا فشخه رجليا وبنيك كسي بصباعي وبتشرمط قدامك بالشكل ده،قال أنا مبسوط جدا وبشوف الموهبه الي عند مراتي وبستمتع وهي في حاله إثاره وهيجان حبيبتي إنتي فعلا احلا واجمل شرموطه وخلقتي لنيك أنا كنت عارف إنك الزوجه الي بتمناها طول عمري والمرأه الي حرتاح معاها طول العمر، أستمرينا في الكلام الماجن والتخيلات وأنا ما زلت أفرك كسي وامتص ابزازي حتى جائت رعشتي وقذفت بقوه وبكميات كبيره فأقترب سامي يلعق العسل من أردافي وكسي ويبتلعه، وكان الدرس الثاني نقطه تحول كبيره فقد اكتشفت ماذا كان يريد سامي واي نوع من التحرر الجنسي انه يحب تحررا جسديا وفكريا لم أكن أتوفع أن أصبح عاهره بهاذا الشكل وعلى يد حبيبي وزوجي لقد حولني الى إمرأه أخرى تعشق الجنس والشرمطه بجنون كل هذا في فتره بسيطه اقل من شهر، وكانه يريد أن أتعلم كل الدروس قبل إنتهاء شهر العسل، وبعد ذلك جاء الدرس الثالث وكان فوق ما تخيلت أن يحدث.

وفي آخر يومين قبل عودتنا من شهر العسل ونحن في أحد المطاعم المشهوره وكان مظهري مثير جدا بملابسي الشبه عاريه والتي تظهر ساقي المبرومه وخصري النحيل وصدري البارز وكنت أرى البعض ينظر الي كاني شرموطه، فلم يعد يهمني أي شيئ فأنا فخوره بنفسي وبجمال جسدي، بعد أن انتهينا من وجبة العشاء وأثناء خروجنا كنت أنتظر سامي عند باب المطعم فرأيته يلقي التحيه على رجل لا أعرفه ورايتهم يتعانقان بقوه ويتحدثان كانه صديق عزيز ثم اخذا ينظرا الي وهما يتحدثان ولا أعلم ماذا كان يدور بينهم من حديث أستمر لبعض الوقت ولكن عيون ذلك الرجل لم تبتعد عن النظر الي، وحين حضر سامي وذهبنا سألته مع من كنت تتحدث؟ ولماذا كنتما تنظران الي؟

سامي: هاذا صديق عزيز جدا من أيام الجامعه إسمه صلاح لم التقيه منذ سنين فهو يعمل في دوله أخرى منذ مده

أنا: ولماذا كنتم تتحدثون وتنظرون الي بتلك النظره الخبيثه؟

سامي: قال لي انه ينظر الينا منذ أن جلسنا ولم يحب أن يضايقنا ولاحظ ما نقوم به من حركات ولقد أعتقد انكي شرموطه ولست زوجتي

أنا: (بمياصه وغمزه عين) فعلا فأنا شرموطه وضحكنا معا ثم سألته وماذا اجبت أنت على سؤاله؟

سامي: صدقيني لم أستطع أن أقول له إنك زوجتي وهو ينظر اليكي بنظرات كلها هيجان فقد سحر بجمالك وتماشيت معه بالكلام على انكي شرموطه ولكن ترجاني طالبا أن أعرفه عليكي وأن اقنعكي أن تسمحي له بأن ينام معاكي؟

أنا: نظرت اليه بتعجب!!! بتتكلم بجد؟ ماذا كان ردك بصدق؟

سامي: لم يكن لدي أي عذر ولم أستطع أن أقبل أو أرفض ولكن وعدته أن أحاول اقناعك بذلك وسوف أعرفه عليكي واعطيته الكرت لكي يتصل بي اليله وكذلك فكرت بانها فرصه لتجربه التحرر مع صلاح فهو يعيش في بلد آخر ولا يعرف الكثير عنا وإذا كنتي لا ترغبين فلن اسمح بذالك، وبينما كنا نتكلم شعرت بكسي يفتح ابوابه ويفرز سوائله وأنا أتخيل ما سيحدث ثم أخذ يحدثني ونحن في السياره متجهون للفندق عن صديقه صلاح وعن مغامراتهم الجنسيه وانهم كانا يحضرا بنات شراميط الى شقه سامي ويستمتعا بالنيك معا، وبينما سامي يتحدث وأنا أتخيل ما سيحدث واني ساكون الشرموطه مثلهن ولكن الوضع هذه المره مختلف لأن احدهم زوجي فاثار ذلك براكين شهواتي وشعرت بحراره كسي وحكه في زنبوري المنتصب وأدخلت يدي الى باب كسي التي كانت تغطيها شنطه يدي ووضعت أصبعي على زنبوري واحكه بقوه كي يهداء قليلا حتى وصلنا للفندق وخلعت ملابسي وكسي ما زال ساخن ثم دخلت استحم وأنا تحت الماء أفكر بما سيحدث فهل ساعاشر رجلا غير زوجي هذه الليله؟!! وهل سيدخل زب آخر في كسي غير زب زوجي!! وهل فعلا زوجي سامي سيسمح لصديقه أن ينيك زوجته!!؟ أفكاري مشتته!

تركت الأمور على حالها المهم أن هناك من سيطفئ نار كسي لهذه اليله ايا كان صلاح أو سامي، ثم خرجت وجلست مع سامي قليلا ثم قال لي ما رائيك يا حبيبتي بصلاح فهو فعلا شخص مناسب ولا يعرفنا جيدا ويعيش في بلد آخر؟

أنا: لو أنت نفسك بكده أنا ياحبيبي تحت أمرك أنت عارف مقدرش ارفضلك طلب بس المهم تكون مطمن كويس مفيش فضايح

سامي: متحرمش منك ياحياتي متخفيش أبدا وهقولك نعمل إيه، وقعد زوجي يفهمني ويشرحلي حنعمل إيه إحنا وصلاح أنا كسي كان هيكولني من غير شعور حطيت ايدي على كسي ولميت رجليا من كتر الحكه في كسي ولما شفني ممحونه قلي هجتي بالسرعه دي؟ لازم تمسكي نفسك ومتتهوريش قدامه!! أنا ضحكت بكسوف ومياصه وهو بيديني التعليمات وتلفونه رن وكان المتصل صلاح طلبت منه يفتح السماعه الخارجيه لكي أسمع المحادثه واجاب سامي وتبادلا التحيه ثم سأله صلاح عملت إيه؟

سامي: مش عارف اقلك إيه ياصلاح هيا مش موافقه بس أنا لسه بحاول اقنعها

صلاح: أرجوك ياسامي عشان خطري حاول تقنعها باي طريقه أنا مستعد ادفع أي مبلغ هيا تطلبه

سامي: أولا لازم تفهم إنها مش شرموطه بتتناك بفلوس دي بنت محترمه جدا وغاليه عليا جدا بس عشان خطرك أنا هحاول وكلمك بعدين

صلاح: أوك شويه وهكلمك تاني

وقفل المكالمه وإحنا كنا هنموت من الضحك وقولت حرام عليك تعذبه بالشكل ده وقال لازم نتقل شويه وبعدين هو صعبان عليكي ولا إنتي وكسك مش قادرين تستحملو شويه؟؟

أنا: (بمياصه ودلع) أنت بجد قليل الادب طبعا صعبان عليا مش شايف بيترجاك ازاي وحالته بقت زيما يكون بين الحياه والموت

سامي: فعلا أول مره أشوف صلاح بالشكل ده، وبعدين تلفون سامي رن تاني ورد

سامي: أنا اقنعتها عشان خطرك يا صلاح بس زيما كلمتك البنت دي مش شرموطه من اياهم البنت دي محترمه وبحبها جدا وبعزها جدا جدا ولو أنت غلطت معاها بكلمه أنا هزعل منك بجد ومش هتكمل معاك لأني اقنعتها بالعفيه واشترطت إني لازم أكون موجود معاكو طول الوقت

صلاح: عيب تقول كده أنت تعرفني كويس وبعدين القمر الي زي ده حد يقدر يزعله أنا مش هنسالك الخدمه دي أبدا ياصحبي، وبعدين اداه العنوان وقال أنا جاي حالا وقفل وكان صلاح هيطير من الفرحه وسامي جوزي كان باين عليه السعاده والإثاره وهو بيقدم مراته لصديقه على إنها شرموطه، وبصراحه أنا كنت ممحونه وهايجه جدا وفي نفس الوقت خايفه وقلت أنا بجد خايفه ياسامي

سامي: متخفيس يا حبيبتي أنا عارف بعمل إيه وعاوزك تعملي زي ماكلمتك وبس وقومي اتجهزي ياحبيبتي قبلما يجي صلاح، وقمت اتجهزت ولبست فستان أحمر قصير ضاغط من نص ابزازي لنص افخاذي وتحت اندر أسود مرتبط برباط الي جوارب شفافه، وصدري مفتوح وظهري عريان وكعب عالي وكنت أنظر لجسمي في المرايه وأقول لنفسي بعد قليل سيكون هذا الجسد فريسه لرجل آخر غير زوجي وكيف ارضى بذلك وأنا البنت المحترمه التي حافظت على هذا الجسد طوال حياتها وماذا لو عرف هذا الرجل من أكون؟ وشعرت بالذنب والخوف من ما نحن قادمون اليه أنا وزوجي!!! وقعدت اشرب كأس من الشمبانيا واعطي لنفسي مبررات أن ما سأفعله ارضاء لزوجي وأنا قد وعدته بالتجربه ولا مفر من ذلك ودون شعور وجدت نفسي أتخيل ما سيحدث وشعرت بإثاره عارمه في جسدي ويدي تتحرك على كسي المنتفخ فلم أعد أشعر إلا بالشهوه العارمه في كل جسمي.

شويه وصلاح وصل ودخل وعرفني عليه قعدنا في الإستقبال وصلاح قعد جمبي في الكنبه وسامي في الكنبه التانيه وأنا خايفه وهايجه جدا في نفس الوقت وقعدنا نتكلم مده طويله لحد ما اخذنا على بعض، وكان لطيف جدا وحسيت برتياح وبتدت نفسيتي تهدي وبتديت اتكلم معاهم وبتدى صلاح يتغزل فيا بكلام جميل ونظرات عنيه على كل مكان في جسمي وأنا أجلس واضعه رجل على رجل وتظهر سيقاني الامعه أمامه بشكل مثير، ولاحظت أن صلاح في قمه الإثاره، وهاذا المشهد خلاني أشعر بالإثاره أنا أيضا عندما نظرت لذلك الإنتفاخ الكبير في بنطاله وكما تعلمون كم أحب هاذا المنظر فهو يثيرني جدا، كان ضخم ولم أستطع أن أبعد نظراتي الشهوانيه اليه ويدي تريد أن تمسكه بقوه ولكن يجب أن أمسك نفسي قليلا، ثم أقترب صلاح مني ووضع يده على خدي وقال إنتي من أجمل البنات الي شفتها بحياتي، ونظرت لسامي وأنا أتمنى أن يقول أي شيئ أو يوقف هذا وصلاح يمسح علي خدي فبتسم لي سامي وشعرت بخيبه أمل، ثم أقترب صلاح بشفتاه وقبلني على خدي ثم ادار وجهي ناحيته وقبلني على شفتاي برقه وأنا مغمضه عيناي فاطلقت لنفسي العنان كي أستمتع معا هذا الرجل، وأستمر بمص شفاهي فشعرت بحراره بداخلي ومتعه كبيره واسدلت شفتاي قليلا فستطاع الامساك بشفتي السفلي ومصته بسهوله وبدأت أنا بمجاراته بغير شعور وامتص شفته العلوي حتى أصبحنا نعزف أجمل معزوفه فنيه وما زلت مغمضه عيناي وسامي أمامنا يشاهد كل هاذا ويشعر بهيجان كبير وزبه منتفخ من خلف البنطال ويده تمسكه بقوه، ثم رفعني صلاح واقعدني على زبه وما زالت شفاهنا ملتصقه واشعر بمحنه شديده ثم أدخلت لساني في فمه فمتصها وهيا تتحرك بين شفتاه فهذه الحركه تدل على إني عاهره فعلا، ثم شعرت بيديه تفتحان رباط حماله صدري وتنزل فستاني للاسفل فوق بطني فظهرت بزازي وهي تتارجح أمام وجهه وتظهر حلماتي الورديه منتصبه فتناولها بفمه وصار يرضعها ويمتصها ورأسه غارق في صدري والتفت أنظر لزوجي وهو في قمه الإثاره ويتصبب منه العرق وهز رأسه مبتسما مشيرا على إعجابه الشديد وأن أستمر وأفعل كل ما أريد، ثم بعد ذلك اوقفني صلاح وأنا أمسك بفستاني كي يستر ما تبقى من جسمي ووقف أمامي وقال لي اخلعيها فتركتها تسقط من على جسمي، والآن أصبحت لا أرتدي إلا الكيلوت والمشد والجورب والكعب العالي وبزاز العاريه بارزه للأمام وأصبح طيزي أمام زوجي ثم أخبرني أنه يريد أن ينظر إلي ابتعدت عنه ووقفت أمامه وطلب مني أن استدير ففعلت وأصبح صدري وكسي أمام سامي وطيزي أمام صلاح، وكنت هيجانه جدا وزوجي وصديقه يحدقان لجسمي الشبه عاري بهذا الذهول وكانهما مراهقان لأول مره يريان جسد إمرأه، وبينما يقوم صلاح بخلع ملابسه أقترب سامي جالسا على ركبتيه أمامي فلم يستطع التحمل فأمسكني من خصري ويقبل أردافي وكسي وأنا اداعب شعر رأسه فأنا أعرف شعوره في هذه اللحظات، وقام بخلع كلوتي وجواربي فأصبحت عاريه لا أرتدي سوى الكعب العالي، وكان صلاح قد وقف خلفي عاريا لا يرتدي سوي البوكسر ويحتظنني من الخلف واشعر بصلابه زبه بين فردتي طيزي ويقبل رقبتي، ثم ارتفع سامي بفمه كي يلتقط حلماتي النافره ويمتصها ثم وقف أمامي ومتص شفاهي وقمت بفك حزامه ومن ثم بنطاله وازرار قميصه ووضعت يداي على صدره واتحسس عليه ثم لففت يداي حول عنقه وضغطت بزازي على صدره وشديته بقوه نحوي وامتص شفتاه بقوه وحرك لساني في فمه، في نفس الوقت مازال صلاح يحضنني من الخلف ويعتصر فردات طيزي وسامي من الأمام وأنا واقفه وسطهما وهما يلتهمان جسدي واشعر بهذه اللحظات بلذه ومتعه كبيره في جسدي وأنا واقفه بين شهوة رجلان جامحان فكنت أشعر بانقباضات في جسدي وفي كسي الذي قد أصبح منتفخا جدا ومبتلا تماما، ثم شعرت بيد صلاح تتسلل الى كسي فتغوص أصبعه بين شفرات كسي وشعر بحرارته المرتفعه ومحنته الشديده وهمس في اذني قائلا لم أرى بحياتي أنثى بهذا الشكل من الانوثه والجمال، ثم لففت يدي وأمسكت بزب صلاح وأخرجته وأمسكته فعرفت حجمه الكبير وقمت بتدليكه قليلا ثم وضعته بباب طيزي في نفس الوقت كان زب سامي يلامس شفرات كسي متحركا للاسفل بين أردافي وشعرت بالتقاء زبيهما بين أردافي فكان زب صلاح من الخلف يصطدم بزب سامي من الأمام معا كل مره وشعرت كاني معلقه على عمودين بين أردافي، كنت مستمتعه جدا بهذه اللحظات والاثنان يتسابقان بشغف ولذه على افترأس جسدي واريد أن يستمرا بذلك لاكبر وقت ممكن ولكن صلاح يريد أن يغرس زبه داخل كسي ويجعل زبه يتذوق نيك كسي فقام بحملي بين يديه ومشى بخطوات بطيئه نحو السرير ورأسي يتدلي ويهتز معا شعري للاسفل من جهه وقدماي من جهه أخرى وأنا بمحنه شديده فاتحه فمي واتنفس بسرعه وانظر لسامي وهو يمشي ورائنا حتى وصلنا ووضعني على السرير على ظهري ووضع رأسه على كسي ورفع رجلاي للاعلى وقدماي تتدلا وما زال الكعب العالي على قدماي وبدء يلتهم كسي بفمه ولسانه وتخرج مني انات المحنه من شده ما أتذوقه من لذه في كسي، وزوجي سامي جلس على جانب السرير عند رأسي ويداه تتحسس على خدي وتزيح خصلات شعري من وجهي ورفع رأسي ووضعه على فخذه أمام زبه وطلب مني أمصه وتناولت زبه بفمي وأمصه والحس بيظاته ويده تفرك صدري وابزازي وصلاح مازال منشغلا بكسي الوردي بحجمه الصغير استطاع أن يدخل بفمه ويمتصه بقوه وحين تركه أصبح منتفخا وجاهزا لإستقبال زبه، ثم نهض صلاح كي يدخل زبه في كسي فأمسك به وكان منتصبا كالحديد وهتز جسمي من منظره وقال له سامي بالراحه عليها فزوجي حبيبي يخاف عليا من الألم، وقال صلاح لا تخافي فلن اجعلكي تشعرين باي ألم ووضع رأس زبه الأحمر المستدير بين شفرات كسي وبدأ يحركه قليلا فشعرت بحكه كبيره ورتخيت قليلا، ثم أدخل صلاح رأس زبه بهدوء فشعرت بصعقه في جسدي واطلقت انه قويه وقام بتحريكه وتبليله بماء كسي ثم أدخله للنصف وأخذ يحركه دخولا وخروجا وقد ارتخت عظلات كسي من حلاوه هذا الزب الذي استطاع أن يقتحم ابواب كسي بعد زوجي وكان زب صلاح ثاني زب يدخل كسي، وبدأت أشعر بمحنه وحكه كبيره في جسدي وكسي وكنت أتحرك واتلوى وزادت اناتي الممحونه وسامي ينظر الي ويسألني “ مالك ياحبيبتي فيكي إيه؟ فاجبت “تعبانه أوي”!! ورد الف سلامه ليكي ولا يهمك هنريحك أنا وصلاح، وأستمر صلاح بنيك كسي ويدخل زبه كاملا في اعماق كسي وهو رافع ارجلي على كتفيه وكنت قد إرتعشت عده مرات ولكن حلاوه ولذه هذا النيك جعلتني مخدره ولا أريد التوقف فلم أعد اهتم لاي شيئ سوى الاستمتاع وكان صلاح قد بلغ ذروته ويحاول امساك نفسه ولكن لم يصمد فزاد من ضرباته وتشنجاته وشعرت بحراره في كسي فقذفنا معا وأفرغ حليبه في اعماقي وارتما بجانبي وسامي كان يمسح العرق من وجهي وصدري ثم أنتظر قليلا ثم طلب مني أن أجلس على زبه وقمت وجلست على زبه وما زال كسي غارقا بحليب صلاح ويداي تمسكان برقبته واتحرك صعودا ونزولا على زبه بمساعده يداه التي كانت ترفعني من طيزي وشعرت إني أستطيع أن اريح لهيب كسي بحريه وقلت بصوت ممحون بحبك أوي ورد علي بعشقك بجنوون وانظر في عينيه وأقول لنفسي بصمت أنت من جعلني عاهره وتركت صديقك ينتهك كسي وماهو شعورك لو عرف إنك زوجي وسمحت له أن ينيك زوجتك، أتمني أن لا يحصل هاذا، وزادت تحركاتي وصرخاتي وأفعل كل شيئ بلا شعور، ونظرت الى صلاح وهو ممسكا بزبه المنتصب وهو ينظر الى هذا النيك العارم، وأستمر زوجي ينيك كسي بقوه حتى تفجر كسي بحممه للمره الثانيه، وكان زب صلاح قد انتصب من جديد وعرفت انه يريد أن ينكحني ثانيه ومع إني كنت متعبه جدا إلا إني أشعر باني مازلت أريد المزيد، بعد أن ارتميت على بطني استعيد أنفاسي وطيزي أمام صلاح فقترب منه يقبله ويعتصره بيديه وانظر لزوجي المتعب ويبدو سعيدا لما يحدث ولاننا لم نخطط لنيك جماعي ولم يتوقع حصول ذلك بهذه السهوله ولكنه قد تحقق من غير تخطيط، ثم طلب صلاح الاذن أن ينيكني من طيزي فنظر الى سامي فأومأت برأسي بالموافقه واشار سامي لصلاح أن ياخذ راحته، وباعد بين فردتا طيزي وأدخل لسانه في خرمي ويحركه في خرمي بشكل مثير جعل عضلات طيزي ترتخي فورا ثم قام واحتضن طيزي وأدخل زبه في خرمي وأدخله ببطئ شديد حتى فتحت له ابواب طيزي وجلست راكعه على ركبي وأدخلت يدي أفرك كسي، وأصبح ينيكني بقوه ويضرب ببيظاته على طيزي وتاره يظرب بيده على فرده طيزي وستمر حتى أفرغ كل حليبه في داخل طيزي وهو يركب فوق طيزي حتى أنزل آخر قطره وبتعد ونام بجانبي ورتميت وأنا متعبه جدا على بطني وكان زوجي سامي ممتدا على يميني وصلاح على شمالي شعرت وهم يقبلتني ويمسحا على جسمي باناملهم ويشكراني جدا على المتعه التي قدمتها في هذا النيك الجماعي الفريد.

أنا الآن عاريه ونائمه بين جسد زوجي العاري وجسد رجل آخر، وغير مصدقه أن صديق زوجي ينيكني أمامه وزوجي ينكحني أمام شخص غريب شعرت حينها إنني قد أصبحت شرموطه فعلا وعرفت أن لا رجعه بعد الآن وأن هذا مجرد البدايه فقط، وكان الدرس الثالث تطبيقيا فقد طبقنا ما كان يتمناه سامي في الدرس الثاني.

وبعد أن استغرقنا بالنوم وكان نوما عميقا ولم اصحو إلا على صوت زوجي سامي وهو يقول يكفي نوم الساعه الثانيه ظهرا!! وأخبرني انهم مستيقظين منذ أكثر من ساعه وقال انهم ينتظراني هو صلاح وكنت اظن أن صلاح قد ذهب ودخلت واغتسلت ثم خرجت مسرعه وأرتديت قميص نوم أبيض مفتوح من الأمام ولا يغطي جسمي سوى سوتيان وردي واندر من نفس الون ودخلت عليهم وشعري ما زال مبتالا وعتذرت عن التأخير وكانا يشربا نسكافي وذهبت بالتجاه سامي وأخذت النسكافيه من يده وجلست على حجره فوق فخذيه وطبعت قبله الصباح وأخذت اشرب النسكافيه الساخن وسمعت صلاح يقول صباح الورد يا أجمل ورده وقلت صباح الفل يا صلاح، ثم قلت أنا جائعه جدا فقال صلاح

صلاح: أنا كنت عازمك إنتي وسامي نتغدى بره ونتمشى شويه بس سامي اعتذر وقال مشغول ومش هيقدر يجي معانا

أنا: لا لازم تيجي معانا ياسامي وأنا أنظر لعينيه وعرفت أن هناك تنسيق مسبق بينهما

سامي: أنا مشغول بموظوع ومش هقدر اجي معاكو معلش يا حبيبتي روحي إنتي وصلاح ونتقابل هنا باليل

أنا: أوك يا حبيبي

فقد فهمت أن هناك إتفاق بينهما أن يترك سامي لصلاح الجو معي وقد أخبرني سامي قبل خروجنا أنا وصلاح وقال أن صلاح ترجاه كثيرا أن يقنعني كي أخرج معه اليوم وانه يحب أن يشكرني وأن يقضي معي بعض الوقت، وكنا نخاف أن يكتشف صلاح حقيقه أن سامي زوجي، وبعد أرتديت ملابسي وتزينت ودعت سامي بقبله حاره في شفتيه خرجت أنا وصلاح عشيقي برضى زوجي فقد أصبح لدي زوج وعشيق كنت أشعر وكاني اميره مع هذه العلاقه، وذهبنا لمطعم فخم جدا وطلب أشكال كثيره من الاكل ولم اكل سوي القليل وتحدثنا كثيرا وكان يريد أن يعرف عني بعض الأشياء الشخصيه مثل هل أنا متزوجه؟ واين أسكن؟ واشياء أخرى لكني أجبته بحزم “أنا اسفه لا أحب أن اتكلم بخصوص الأشياء الشخصيه”، فحترم رغبتي وبعد انتهينا من الاكل خرجنا وذهبنا نتمشي في أسواق المدينه وتحدث عن السعاده التي يشعر بها وهو معي وانه لم يقبل بحياته أي انثي بجمالي ورقتي وكذلك لم يخفي إعجابه الشديد عن ادائي الجنسي على السرير وضل يمتدحني كثيرا لدرجه انه طلبني للزواج وابدا استعداده أن يتزوج بي فشعرت بالخجل وقلت له، لقد طلبت منك عدم التحدث عن هذه الأمور واعتذر وأخذ يحدثني عن صداقته بسامي وعن الأيام الخوالي وعن بعض الطرائف التي حصلت في تلك الأيام، وأنا أفكر بما يحدث وأنا امشي معا هذا الرجل ونتحدث ونضحك وكاني أعرفه منذ سنوات معا إني تعرفت عليه منذ ساعات وكيف ناكني هو وزوجي ليله امس والآن اتمشى معه بعلم زوجي وانظر اليه برغبه جنسيه كبيره وافكر كيف أستغل هذه الفرصه واجعل صلاح يشبع شهواتي الملتهبه وخاصه وأن سامي غير موجود واستطيع أن أخذ بعض الحريه وأن أستمتع مع هذا الرجل الوسيم، فقد كان صلاح لطيف جدا ومهذب وجذاب، ثم طلب مني أن اساعده في إختيار هديه ثمينه لامرأه يحبها فهو لا يفهم في إختيار الهدايا وذهبنا بالسياره الى أحد أكبر المراكز التجاريه وبعد وصولنا الى موقف خاص، وتركنا السياره في الموقف الأرضي وصعدنا لقسم المجوهرات واخذنا نبحث عن هديه واستقريت على عقد من الذهب أنيق جدا وجذبني تشكيلته الكلاسيكيه وقلت لصلاح أعتقد أن هذا سيعجب حبيبتك وقام بوضعه على عنقي، كم يبدو جميلا جدا عليكي فعلا لديك ذوق عالي ثم دفع الفاتوره وعندما اردت اعاده العقد اوقفني وقال لا تبعديه من عنقك فهذا اقل هديه اقدمها لك وأتمنى أن تقبليها فتفاجأت كثيرا وشعرت باحراج كبير ولم أستطع إلا أن أقبل وشكرته كثيرا وقبلته على شفايفه وخرجنا من محل المجوهرات وذهبنا نمشي بين المحلات التجاريه حتى وصلنا لقسم الملابس النسائيه ودخلنا وطلبت من الموظفه أن تحضر لي احدث موديلات الانجري لديهم وذهبت لتحظرها وقولت لصلاح اريدك أن تختار أنت اللانجري الذي تحب أن أرتديه لك عندما تنيكني بعد قليل فأنا أريد أن تكون ليله جامحه فأنا أعتقد إنك لم تشبع بعد وقال أنا لا يمكن أن اشبع منك أبدا، ثم حضرت الموظفه ومعها أشكال كثيره وقام صلاح باختيار خمسه أنواع من الانجري واخذناها وخرجنا ودخلنا الاسنسير لوحدنا وكنت أشعر أن لعابه قد بدأ يسيل ولاحظت زبه البارز والمنتفخ على بنطاله فنظرت اليه وابتسمت وقترب وقبلني ووضعت يدي على زبه المثير واتحسسه من خلف البنطال واشعر بنتفاخه المتزايد

أنا: باين عليه تعبان أوي

صلاح: تعبان اوووي ومحتاجك جدا تدوقيه

أنا: مش قادر يصبر لحد ما نوصل؟

صلاح: مش عارف!!

وخرجنا من الاسنسير الى موقف السيارات، فكرت أن أستغل أي فرصه لامتاع صلاح في موقف السيارات الذي كان خاليا وركبنا السياره وقولت أنا حعمله مسكن لحدما نوصل، وفتحت السوسته وطلعت زبه وكان واقف زي العمود ونزلت أمصه والحس وايده تمسح على شعري ومستمتع جدا وزبه بينكني في فمي شويه وسبته لأني محتاجه ينكني في كسي أكثر وقت ممكن وطلبت منه نروح على الاوتيل وروحنا على طول وعملت كده عشان نرجع بدري عشان نعمل شوط أنا وصلاح لوحدينا ومخططه اتناك بقوه اليله وأول ما وصلنا دخلت عملت شاور سريع ولبست أجمل لانجري من الي اخترها صلاح وخرجت وهو مستني وبيشرب وسكي وأول ما شافني عنيه كانت طالعه لبره وتوقف عن الحركه وقال وااااو إنتي بجد ملكه جمال مش قادر اوصف الجمال الي قدامي، وأنا بتفرج على جسمه العاري الأبيض المثير جدا، وقربت منه وشلت الكاس من إيده وخدني في حظنه وقبلني في شفيفي ونزل على ركبه وبداء يلحس ويبوس كل مكان في جسمي ابتداء من سيقان أقدامي طلوعا لأردافي ثم استدرت وقدمت لهو طيزي وقام بلحس فردتا طيزي وعصرههما بيديه بقوه، وأنا بشرب الوسكي وبتفرج عليه بمحنه شديده ومستمتعه جدا، وضغط على طيزي باديه وحط فمه بين فردات طيزي ولسانه لمسه خرمي وشعرت بجسمي يرتعش من المتعه الي بحس بيها واشعر بحكه قويه وظغطت على وشه بطيزي وافرك بقوه وحط صباعه على كسي وبيفرك على زنبوري وحسيت إني هتجنن وبعدت عنه وقام وقف قدامي ورفع رجلي الشمال وبداء ينكني في كسي وأنا بمص حلماته وبلحس صدره وطلعت لرقبته أبوس والحس حتى وصلت الى شفايفه وأخرجت له لساني ومصها بقوه، كل هذا وأنا مستمتعه بزب صلاح في كسي الملتهب وتخرج مني أصوات المحنه واتحرك معه بحريه مستغله عدم وجود سامي كي أخرج طاقاتي وشهواتي الملعونه، ثم قال بحبك اوووي إنتي عسل وقولت وأنا بعشقك وبعشق النيك معاك وعايزاك تمتعني اليله بكل أنواع النيك وتستغل كل دقيقه قبل حضور سامي وكمان عايزاك بعدين تنكني أنت وسامي في نفس الوقت وتطفو ناري قبل ما نسافر وقال أنا تحت أمرك إنتي وكسك يا عسل، وستمر ينكني الى أن تعبت أقدامي من الوقوف ولفني وستندت باديا على الكنبه ونحنيت ووضعت ركبي على الكنبه وبرز طيزي أمامه وحط زبه في كسي وبداء ينكني واشعر بلذه كبيره في كل جسمي وادرت برأسي ورأيت ذلك الفحل الواقف خلفي بجسمه العاري يثبتني من خصري بيديه ويدك بزبه في اعماق كسي بقوه والعرق يسيل على جبينه وصدره وأنا مستسلمه لهذه المتعه بجسدي وكل احاسيسي ثم، أخرجه من كسي وأخذ يقبل خرم طيزي ويلعقه بلسانه ثم أدخل زبه في فتحت طيزي وبداء ينيكني بقوه ويداه تعصران فردتا طيزي بقوه، ثم انحنا فوقي يركبني مثل الاسد عندما يركب اللبؤه وأنا ازمجر بقوه واسمع زأيره وتزداد محنتي أكثر حتى شعرت بجسمي ينتفض وقذفت بقوه وصرخت بقوه وقذف هو كذلك بداخل كسي وظل راكبا فوقي حتى أنزل آخر قطره من منيه في داخل كسي، وستلقيت على ظهري واسترحنا قليلا وصلاح يقبلني ويترجاني طالبا أن أترك سامي يسافر واقعد معه لأسبوع واحد وقولت كنت أتمنى ولكن لا أستطيع أن اتاخر يوم واحد وسامي يعرف ذلك ولكن اريدك أنت وسامي أن تستغلا كل ثانيه في هذه الليله قبل فراقنا وأنا مستعده لإستقبال كل شهواتكما بدون أي تعب فجسدي ملككما هذه الليله ففعلا بي ما تشائا، ولاحظت أن صلاح في قمه الإثاره من عينيه وذكرت حبيبي سامي لماذا تاخر، ثم استأذنته وأتصلت بسامي فقد اشتقت اليه كثيرا، وأخبرته إننا قد عدنا ونحن بإنتظاره وقال انه سوف يحظر بعد نصف ساعه وسألت صلاح كيف تحب أن تستغل هذه النصف الساعه؟ فقال أريد أن أنيكك في كل ثانيه وأن لا أترك هذا الجسد أبدا وقلت أي وضع تحب هذه المره؟

صلاح: أحب أنيك طيزك الناعم هذه المره

ثم ركعت أمامه ورفعت طيزي للاعلى وقترب مني ووضع زبه في فمي وقمت بمصه قليلا وأصبعه تتحرك في فتحت طيزي كي يسترخي ويتسنا له الدخول بسهوله وما أن اغرقت زبه بلعابي جلس خلفي وأدخل زبه في طيزي بسهوله وبداء بالنيك وأنا أفتح له طيزي بيداي وانظر اليه واشعر بمحنه كبيره، وفي كل دقيقه يزيد من قوه ضربات زبه وأنا اهتز مع كل ضربه وستمر بهذا النيك الفاجر في طيزي حتى أفرغ كل شهوته في اعماق طيزي، ثم استرحت قليلا وقمت واغتسلت قبل عوده سامي ولبست لانجيري آخر جديد وكان سامي قد وصل وصلاح كان قد دخل كي يستحم وحضنت سامي وقولت له وحشتني موووت يا حبيبي

سامي: وانتي أكثر يا حياتي ثم أخبرته بهمس أن صلاح يستحم فبتسم وقال حمام الهنا، ودخلنا الغرفه وأغلق الباب

سامي: عايزك تحكيلي كل حاجه حصلت بينك إنتي وصلاح؟

أنا: بخجل، حاضر ياحبيبي

سامي: الأول عايز اتاكد صلاح عملك كويس ولا لاء؟

أنا: لا أبدا كان لطيف جدا معايا وجبلي العقد ده هديه

سامي: مبروك عليكي عقد جميل جدا، اتكلمي حصل إيه؟

أنا: خرجنا اتغدينا وبعدين روحنا نتمشى وبعدين اشترالي الهديه وأنا إشتريت شويه لانجيري جديده هتعجبك أوي وده والي أنا لابسه ده برضه يعني مقلتش رأيك؟

سامي: بجد تحفه بيجنن عليكي، كملي؟

أنا: وبعدين رجعنا الاوتيل

سامي: وبعدين؟

أنا: (بخجل) أكيد أنت عارف إيه الي حصل بعدما وصلنا!!!

سامي: لا مش عارف مكسوفه تقولي ناكك ازاي؟

أنا: بدلع ومياصه طبعا مكسوفه

سامي: ماشي ياروحي طب ناكك كام مره؟

أنا: مرتين بس!! ولسه في شوط تاني!!

سامي: أكيد في شوط تاني طبعا المهم إنك أستمتعتي معاه ياحبي؟!

أنا: أستمتعت كتير ياحياتي

وبعدما خرج صلاح دخل سامي يستحم وطلبنا عشاء وتعشينا وقعدنا نتكلم بعد العشاء وتكلمنا ازاي قضينا الوقت أنا وصلاح وبعدين طلب مني سامي أن أحضر الشراب والثلج وفعلت وقدمت الشراب وأمسكني سامي واجلسني على زبه وقال وحشتيني جدا يا قمر وقولت وأنت أكثر يا عسل والتهم شفتاي بفمه ويده تتحرك وتتحسس افخاذي ويشرب كأس الخمر ويضع الثلج بين شفتاه وأقوم أنا بدوري بلتهامه بشفتاي ويدخله فمي وأنا أخرجه له مره أخرى وأدخله فمه كل هذا وصلاح ينظر وهو في إثاره عارمه ويبتلع ريقه بدلا عنا ثم ادارني باتجاه صلاح وأنا أجلس على زبه ثم باعد بين قدماي واظهر كسي لصلاح وقال عمرك شفت كس زي ده بحياتك؟؟ فقال صلاح بحياتي لم أرى كس ولا إمرأه بهذا الجمال، ثم بدأ سامي يداعب كسي بأصابعه وأنا أشعر بهيجان كبير ولم أستطع الصمت وخرجه اناتي الممحونه واتحرك وأنا اغمض عيناي واداعب ابزازي وأقول حرام عليك تعذبني بالشكل ده وكنت أعرف انه يريد إثاره صلاح بقوه وفعلا فقد فعل ذلك ثم قال سامي أنا عارف إنك مولعه نار ومحتاجه زب ينيكك، وقولت بمحنه محتاجه زبين يمتعوني وقال ولايهمك ياحبيبتي يلا تعالو نروح فوق السرير وشلني وخدني عالسرير ونام على ظهره ومصيت زبه شويه وجلست على زبه بكسي وقمت أتحرك عليه حتى دخل كاملا وأصبح يتحرك بسهوله داخل كسي ثم وقف أمامي صلاح ووضع زبه في فمي ومصيته قليلا ثم نمت على صدر سامي ووضعت صدري على صدره وما زال زبه يتحرك وينيك كسي وجاء صلاح وأدخل زبه في خرم طيزي وأدخله بهدوء وسامي قد اوقف زبه بداخل كسي حتى استطاع صلاح إدخال زبه كاملا في طيزي فأصبح في داخلي زبان ينكحاني في وقت واحد وأنا اصرخ كالعاهره وزب زوجي من تحتي ينيك كسي وزب صديقه ينيكني من طيزي واشعر بالالم الممزوج بالمتعه واللذه الكبيره وكان اذن زوجي قريبا من فمي فهمست قائله في اذنه بصوت ممحون لقد حققت لك يا حبيبي ماكنت تحلم به، أنظر كيف جعلتك تتلذذ بهذا النوع من الجنس، وزبك الآن في كسي وزب صديقك في طيزي، أعلم كم أنت مستمتع الآن ياحبيبي وكم يسعدني مشاركتك تلك المتعه، وكان سامي في عالم آخر من المتعه والشبق الجنسي فلم يستطع أن يرد إلا بكلمه “بحبك أوي” وعدت للستمتاع بهذا النيك واردت أن أتذوق زب صلاح في كسي واجعل زب زوجي في طيزي وقمت بتبديل الادوار بينهما بحيث انقلبت ونمت بظهري على صدر سامي وأدخل زبه في طيزي وصلاح أدخل زبه في كسي ويداعب ابزازي وأرى المتعه في عيني صلاح ورفعت يداي وأمسكت برأسه وقربته من فمي ولتهمت شفتاه بقوه ونتلذذ بأروع مص ولعق وزوجي من تحتي مشغولا بنيك طيزي ويسمع صلاح وهو يقول لزوجته بصوت عالي كله محنه أنا “بحبك أوي، أنا بعشقك” وكنت المس التفاهم المطلق بينهما في نيك جسدي هو سيد الموقف في كل الأوقات، وأستمرينا بهذا النيك الجماعي وأصبحنا نتعرق جميعا وأصبحت اصرخ بقوه وأقول نيكوني جامد أنا لا اشبع أبدا أنا احبكما وصرخت بقوه واحتضن صلاح بشده وارتعش جسمي كاملا لفتره وأفرغت كثيرا وضل جسدي يرتعش وزبهما يضربان بقوه في احشائي حتى آخر رعشه وستلقى جسدي دون حراك واشعر بتلك المتعه والتعب وأصبح طيزي وكسي مخدران ومازالا مستمرا بنيك ثنائي ويعبثان بصدري وجسمي وأنا شبه مخدره لمده طويله حتى قذفا بداخلي واغرقاني بسوائلهم ثم تركوني ارتاح وأستلقيا بجانبي، واخذنا وقت طويلا للراحه وكان صلاح قد قذف بداخلي ثلاث مرات وسامي كانت الأولى وبعد أن استعاد سامي أنفاسه رفع رجلي للاعلى بزاويه تسعين درجه وأدخل زبه في كسي وبدء نيك جديدا لوحده فصلاح كان متعبا وكتفي بالمشاهده، وبعد كل هذا النيك واشعر بتعب جسمي ولكن مازال كسي متعطشا واشعر برغبه وحكه شديده في جسمي وقام سامي بالاستمتاع بكل أنواع النيك مع كسي ومداعبه لجسمي وأنا اتلذذ وأستمتع دون حراك لمده طويله حتى إنتهى وقذف بقوه للمره الثانيه، ثم ارتمى منهكا جدا، ثم أستلقينا الثلاثه وكنت في الوسط بينهما ولكن كنت في حضن صلاح وظهري جهه سامي وكنت أضع رأسي في صدر صلاح وسامي يحتضن طيزي من الخلف، ماجمل أن تكون إمرأه في أحضان رجلان على سرير واحد، لقد كان شعورا رائع أن يكون للمرأه زوجان وحبيبان في نفس الوقت ويتسابقا على اشباع رغباتها الجنسيه ويغمراها بالحب والحنان، ثم نمت وأنا في قمة السعاده، وصحيت بالصباح على يد صلاح تداعب صدري وقبلا ناعمه ونظرت اليه وقولت صباح الخير وقال صباح الورد يا أجمل ورده وطبع قبله على فمي وعرفت انه يريد هديه الوداع ونظرت لسامي وكان نائما وانزل يدي وأمسكت زب صلاح وكان صاحيا ومنتصبا وقولت هو الي صحاك والا أنت الي صحيته؟

صلاح: هو الي صحاني

أنا: أكيد بيحب يودعني، قبل ما اسافر

صلاح: زعلان جدا مش قادر على فراقك

أنا: ضغطت عليه بايدي وقولت متزعلش يا حبيبي أنا حريحك قبل ما اسافر ونزلت برأسي عند زبه وبتديت الحس زبه بلساني ولحس بيضاته وحطيت زبه في فمي وبمص بشكل مثير وبستمتع بطعمه حتى أصبح منتصب كالحديد، ثم أستلقيت على ظهري وباعدت ما بين ارجلي فيقوم صلاح بتفريش كسي بزببه ثم يدخله في كسي ويبدأ في نيكي ببطء، فأشعر حقيقه بحجم زبه الذي أرفع من زب زوجي وأقصر منه، ثم يبدا في الدخول والخروج بسرعه تزيد وتبطء حتى يمل من الوضع فيقوم عني وينيمني على بطني ويرفع طيزي ثم يأتيني من الخلف ويدخل زبه في كسي وأنا أنام برأسي وبزازي على السرير وطيزي مرفوعه له وهو ينيكني بكل قوه وأشعر بحلاوته تلامس جدران كسي ثم يبدا في دفع زبه عميقا في كسي ويخرجه ويدخله بكل قوه وصوت سوائلي تحدث صوتا موسيقيا يتناغم مع كل دفعه من زبه بكسي الى أن يقوم بإدخاله واخراجه بسرعه شديده وجسمي كله يرتج من قوه دفعاته، الى أن يدخله عميقا حتى يدخل رحمي ويسكن ثم يقذف حليبه غزيرا وفيرا بداخل رحمي وينام فوقي وقليلا ثم نام جانبي وأنا اعتدل لأنام على ظهري منفرجه الرجلين واشعر بسوائله تنساب من كسي بكثره وتنزل تسيل حتى تصل لطيزي، ثم قمنا الى الحمام نغتسل أنا وصلاح عاريان تحت رشات الماء نتبادل القبل والاحظان كعاشقان، وبعد أن انتهينا وخرجنا كان سامي قد قام وجلسنا نتحدث ووعدنا صلاح باننا سوف نسافر اليه في الدوله التي يعيش فيها في أقرب فرصه، ثم تجهزنا للسفر وودعنا صلاح في أجواء يسودها الحزن، ثم انطلقنا أنا وسامي بالسياره متجهين للمدينه التي نعيش فيها مع الاهل والأصدقاء بعد أن قضينا أكثر من شهر في هذه المدينه، كما تعلمون خلال هذه الفتره القصيره التي امضيتها مع زوجي وحبيبي سامي تعلمت دروس مهمه، حدثت تغيرات كثيره جدا في حياتي وفي شخصيتي فقد تحولت من امراءه محترمه ومحافظه الى إمرأه من نوع آخر لا أريد أن أقول شرموطه فأنا لست كذلك بل أقول إمرأه متحرره وتعشق الجنس بقوه وتحب حياتها الجديده مع زوجها خاصه وقد عاشت تلك التجربه على الواقع وذاقت نوع آخر من المتعه الجنسيه الغير منتهيه، ونحن في الطريق أنا وزوجي سامي وأنا تذكر تلك الاحداث بصمت وفجئه سألني

سامي: أريد أن تحدثيني بصدق ماهو شعورك بعد أن جربتي التحرر الجنسي؟ واريد أن أعرف هل تحبين أن نستمر أم نتوقف وكما وعدتك فأنا سوف احترم رأيك ايا كان؟

أنا: بصراحه لقد أعجبني كثيرا وقد عشت أسعد اللحظات ولكن يا حبيبي فأنا أشعر بالخوف من ما سيحدث لاحقا فنحن لا نعلم الى أين سيقودنا هذا فربما تخرج الأمور عن السيطره!!

سامي: أعلم ذلك ياحبيبتي ولكن يجب أن تعلمي أن علينا أن نتحكم في رغباتنا ولا نتهور وأن تكون تلك العلاقات بشكل محدود وفي فترات محدوده ولن نخوض أي علاقه إلا بحذر وبعد التاكد الشديد وبهذه الطريقه سوف يكون كل شيئ كما نريد

أنا: أتمنى ذلك ياحبيبي فكما تعلم فأنا لا أستطيع أن أعيش من دونك

سامي: لا تخافي ياحبيبتي فأنا لن اتخلى عنكي أبدا وسوف اضحي بروحي لاجلك، ثم أخذ يحدثني كيف سنعيش حياتنا القادمه وكيف سنتعامل مع رغباتنا التحرريه.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى