زوجتي إسمها رهف عمرها 30 سنة، كنت قد تزوجتها قبل أربع سنوات بعد أن توفيت زوجتي السابقة بحادث سير ولم نفكر بالأولاد الى هذه اللحظة فهو مشروع مؤجل الى اشعار آخر، هي إمرأه متعلمة ومنفتحة على الحياة فهي متوسطة الجمال لكنها عالية الجاذبية تعطيني في الممارسة الجنسية ما يرضي نهمي ويشبع رغبتي، جسمها جميل فنهداها متوسطي الحجم لكنهما غالبا متصلبان بفعل قوة الشبق التي أجدها فيه كلما فكرت في نيكها في الليل أو حتى في النهار إذا سمحت الظروف وكنت مثارا من شيء ما فهي تفهمني جيدا عندما أكون راغبا في نيكها وأنا كذلك فليس من الصعب علي معرفة أوقات حاجتها للنياكة ففي لبسها ومشيتها وصوتها ونوع كلماتها ما يفسر ذلك بوضوح إلا إننا في العادة نلتقي ساعة من النيك اللذيذ كل ليلة تقريبا، طيزها كبيرة مدورة باستدارة مميزة تثيرني جدا وتجعلني أغلي من الشبق وأعشق فعصها وضربها عليها كلما كانت في متناول يدي ولا نمارس النيك في الطيز إلا نادرا ولكننا على الأقل جربناه ووجدنا أن النيك في الكس أكثر لذة، هذا هو رأينا على الأقل ولكن ذلك لا يمنعنا من التغيير وأن نعطي لزبي اذن العبور الى فرن طيزها الساخن إذا شعرنا أن ذلك يمتعنا أكثر، فنحن نمارس جميع طقوس النيك برغبة عارمة وإثارة بالغة، تمص لي زبي والحس لها كسها وأعضعض بظرها بأسناني بلطف تثيرني وأثيرها نحلق سويا في سماء الرغبة والشبق والمتعة الى أقصى الحدود ونحن مستعدون دائما أن نلبي كل منا طلبات الآخر في هذا المجال بكل رضى وبصدر رحب، نبحث دائما عن التغيير وزيادة المتعة بدون قيود، هي بيضاء البشرة بخصر ضامر وطيز كبيرة ونهدان بارزان، طولها 170 سم ووزنها حوالي 65 كغم، اعتدنا أنا وزوجتي إننا في كل سنة وفي الصيف تحديدا نذهب في رحلة سياحية الى دولة أخرى غير بلدنا لمدة أسبوع نغير أجواءنا الروتينية ونستغل الفرصة بالنيك اليومي عدة مرات بأجواء جديدة وأساليب حديثة ومتجددة لتجديد حياتنا الزوجية فأنا أحبها وهي تحبني ونستمتع مع بعضنا ولم يفكر كلينا بغير الآخر لأن الأمور تسير على ما يرام، إلا أن الظروف قد تتطلب منا غير ذلك، زوجتي لها أخ أصغر منها عمره حوالي 28 سنة تزوج منذ سنتين بفتاة غاية في الجمال عمرها حوالي 24 سنة ولا أعرف عن حياتهما الخاصة شيئا سوى انه يعمل بوظيفة مستشار في إحدى الشركات الكبرى ويغيب عن البيت لأسبوع أو أكثر ويسافر كثيرا الى الخارج ولفترات طويلة تمتد لشهر أو أكثر حسب ظروف المهمة، ولكنه لم يسبق له أن أصطحب زوجته معه كما أعلم حتى شهر العسل كان ليومين في أحد فنادق المدينة التي نسكنها بحجة ظروف عمله، كنت قد إتفقت مع زوجتي أن نقضي أسبوع السياحة لهذا العام في اسطنبول بتركيا، وذلك بناءا على طلبها حيث إنني أعرف اسطنبول جيدا لزياراتي المتكررة لها بحكم عملي في التجارة مع تركيا حيث كانت زوجتي فرحة بذلك فقد سبق لنا زيارة هذه المدينة وكان لنا فيها ذكريات جميلة لا تنسى وقد اعجبتها كثيرا وأرادت أن نكرر الزيارة هذه السنة، وبعد يومين جاءت زوجتي لتخبرني أن زوجة أخيها وإسمها سارة تريد أن ترافقنا في هذه الزيارة والمطلوب مني إقناع أخوها سامي بالموافقة ومرافقتنا مع زوجته للمرة الأولى بحياتهما وأن أضغط عليه للموافقة بحكم علاقتي الجيدة به، وافقت بسبب حبي لزوجتي ودائما ما البي لها جميع طلباتها ما دامت منطقية وسليمة، لتحقيق ذلك، انتظرت موعد وجود سامي في المنزل وقمنا بزيارتهم بحجة المجاملة العادية، وبعد شد وجذب أقنعته بالموافقه وأن يعتبر هذه الزيارة السياحية هي شهر العسل الحقيقي له ولزوجته خصوصا انه لم يسبق له زيارة اسطنبول ولا زوجته طبعا وستكون فرصة ممتازة بوجودي معهم لأنني أعرف المدينة جيدا حيث إنني غالبا ما أزور اسطنبول مرتين أو ثلاث كل سنة، وافق سامي إلا انه قال أن ظروف عمله صعبه جدا ويمكن أن يحتاجوه في الشركة في أي وقت ويكون بذلك مضطرا للتواجد بالشركة بحكم وظيفته الحساسة، فقالت له سارة المهم إنك تأخذني زيارة لتركيا لأني بسمع عنها إنها جميلة جدا وبعدين أنا محتاجة إني أغير جو معك لأسبوع والموضوع يستحق منك أن تعطينا بعض الاهتمام من هذه الناحية، فقال على أية حال أنا موافق وسأقوم بحجز التذاكر وسأرتب كل حاجة على أن يكون السفر بعد أسبوع، وهكذا كان، سافرنا سويا عن طريق شركة سياحية وحجزنا في الفندق غرفتين متجاورتين وكانت الأمور تسير على ما يرام فكل واحد مننا الأربعة مشغول بزوجه أو زوجته ليومين حيث زرنا العديد من المواقع الجميلة وكانت الأجواء في غاية السعادة، الى أن جاءنا ما يعكر صفو هذه الرحلة، حيث جاءت مكالمة هاتفية لسامي من الشركة يطلبون منه العودة اليهم فورا لأمر هام جدا، جاء لي سامي واخبرني بذلك ولم يخبر زوجته المسكينة بذلك خوفا عليها من الصدمة وقال انه لا بد من العودة الى الشركة، ذهبت مع سامي لحجز تذكرة العودة في طائرة المساء وقال لي أن أرتب أمر أخبار زوجته بذلك حيث عدنا الى الفندق وحاولت بطريقة مبسطة أن أخبر سارة بذلك التي بدأت تبكي بحرقة بعد أن كانت في منتهى السعادة، فقال لها سامي اعذريني يا سارة ما في عندي أي مجال للاختيار فأنا أحب عملي كما تعلمين وهو عمل يعطيني دخلا ممتازا ولكن أنا عندي حل، فقالت له ما هو؟ فقال إنتي خليكي مع أختي وزوجها وكملوا رحلتكوا وأكيد أختي وزوجها مش رح يقصروا معاكي خصوصا إنها غرف الفندق محجوزة وجاهزة وتذكرة العودة أيضا وبتكملوا رحلتكوا مع بعض وبتعملوا تسوق ومشتريات مثل ما بتريدي وأنا بتسمحيلي أروح لشغلي، وافقت المسكينة مجبرة واعطاها كمية من المال للمشتريات وغادر عائدا الى عمله بعد ساعة حيث كانت الساعة الثامنة مساءا، أوصلناه الى المطار مودعين وعدنا أدراجنا الى الفندق، في الليل خرجنا سويا الى السوق ثم ذهبنا في زيارة لحديقة جميلة أعرفها جيدا جلسنا سويا على مساحة عشبية خضراء تحيطها أحواض من الزهور مشكلة على شكل كلمات بالتركية مثل عبارات الترحيب بالظيوف أو أشكال هندسية جميلة وهذه المناظر متكررة في هذه المدينة كثيرا وكم كنت أتمنى أن أنفرد بزوجتي حتى نمارس بعض حركات الشقاوة الحلوة التي أحبها في مثل هذه الأوقات خصوصا أن الجو جميل جدا فالهواء منعش والاحبة يجلسو حولنا أزواجا أزواجا كل مشغول بحبيبة، كنت أتمنى أن أقبل زوجتي أو أحسس على نهديها أو حتى كسها أو أضربها بلطف على طيزها أو أحضنها أو أي شيء من هذا القبيل ولكن وجود سارة معنا منعني من القيام بأي مما سبق، شعرت زوجتي بالضجر فهي مثلي لا تريد الأمور أن تكون جامدة هكذا بل إنها تعشق هذه الحركات المثيرة التي يتبعها نيكة لذيذة عندما نعود الى الفندق، هكذا نحن معتادون وهي تعرف ذلك، عرفت ذلك من حركاتها وايماءاتها الحركية أو اللفظية التي لا تخفى علي أبدا، يبدو أن سارة شعرت بذلك فاستأذنت أن تذهب لشراء شيء من البسطات والعربات المحيطة بالحديقة، وعندما حاولت زوجتي مرافقتها رفضت وقالت انتو خذو راحتكوا واطمئنوا علي أنا مشوار صغير وبرجع لكم لكن ما تغيروا مكانكوا لا نضيع بعضنا، ما أن ابتعدت سارة قليلا حتى بادرت بالإقتراب من زوجتي وقبلتها قبلة حميمية حارة على شفتيها حيث ذهبنا سويا في متعة رهيبة لم نستفق منها إلا بعد خمس دقائق، ثم تحول الجو الى بعض الجدية حيث قالت لي زوجتي مسكينة سارة جت الحزينة تفرح ما لقت ليها مطرح ههههه، فقلت لها يعني أحسن من لا شيء هيا بتغير جو، فقالت أي جو وأي زفت هذا أي تغيير جو بدون نياكة وبوس وحضن وحبيبها معها ما بسوى شي، فقلت لها إحنا عملنا اللي علينا وما ممكن نعمل أكثر منه، وخلينا بحالنا وإذا كان بدها أي شيء إحنا جاهزين لخدمتها طول الرحلة، فقالت زوجتي أنا عارفتك مش رح تقصر لكن اللي هي عاوزيته صعب عليك هههههه وضحكت ضحكة خبيثة وضحكت معها وقلت يعني اللي بقدر عليه واللي ما بقدر عليه لا حول ولا، ربع ساعة كانت سارة قد عادت ببعض المشتريات منها ثلاثة كؤوس من عصير الرمان المشهور في اسطنبول وبعض الشوكولاتات اللذيذة، شربنا العصير وأكلنا الشوكولاتات وإتفقنا أن نذهب الى الفندق وبنكمل السهرة هناك، في الطريق إشتريت بعض المكسرات والفواكه وعلب البيرة وذهبنا الى الفندق بتاكسي، وفور وصولنا الفندق توجهت سارة الى غرفتها وقالت تصبحوا على خير، إلا إنني عاجلتها بالقول وين يا سارة مش معقول باسطنبول وتنامي بدري ما بصير!! فقالت أنا قصدي توخذو راحتكوا وما بدي أزعجكوا أكثر من هيك، فقلت لها إنتي بالطريقة هذي بتزعجينا، ثم كلمتها زوجتي واقنعتها أن نكمل السهرة في غرفتنا لأنها أكبر من غرفتها وفيها أربعة كراسي وطربيزة ولكن بعد أن نغير ملابسنا جميعا يعني بعد عشر دقايق، وفعلا ذهبت سارة ونحن دخلنا حيث لبست زوجتي قميص نومها المثير جدا فهو أصفر ذهبي وبدون سوتيان وكلوت أبو خيط يظهر ولا يخفي حتى أن أطراف كسها ظاهرة من طرفي الكلوت وهو أيضا قصير جدا الى فوق الركبه ومفتوح من الجانبين وقماشه من نوع الساتان الرقيق، فقلت لها حرام عليكي إنتي هكذا بتحرقي دم سارة عالآخر!! مش معقول هذا اللبس ياحبيبتي إنتي خليتي زبي ينقط لبن من شكلك كيف لو لمستك أو زبي طل من وراء كلسوني وشاف اللي قدامه، ضحكت بميوعة أعرفها جيدا وقالت خليك بتستاهل الليلة رح أهريلك زبك هري من المص واللحس يا حبيبي وبعدين أنا جايه لهون أنبسط مش البس شرعي بغرفة النوم هههههههه، ضحكت بميوعة رهيبة لولا الظروف لكنت أخذتها بحظني الى الصباح ولكن... ثم اردفت وبالنسبة لسارة ما يهمك منها حل مشكلتها عندي وعلى كل حال خلينا ننبسط وننسى كل شيء هلا، لبست بجامتي وكنت حريصا أن أختار بجامة تستر جسمي جيدا، ثم جهزنا الطاولة بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات وجلسنا بإنتظار سارة، ما هي إلا دقائق حتى أطلت سارة وقد لبست روبا من الساتان الأخضر الزيتوني المعرق ببعض النقوش حيث كان لبسها أنيق جدا وهو روب طويل وأغلقته بأحكام إلا أن صدرها كان واضحا ببياضه الناصع وبروز نهديها الملفت فنهديها أكبر من نهدي زوجتي ويبدو كذلك طيزها أعرض وأضخم وذلك باديا من خارج الروب، نثرت شعرها بطريقة سكسية ملفتة على كتفيها ولسواد شعرها مع بياض بشرتها ووجهها تبدو سارة في قمة التألق والبريق الأنثوي الرائع، يبدو كذلك إنها صلحت مكياجها قليلا ووضعت عطرا أنثويا ليليا ملأ الغرفة أنوثه طاغية، وبمناسبة الأنوثه فيا لها من أنوثه تلك التي تحيط بي خصوصا بعدما شاهدت زوجتي كما وصفت وشممت خليط عطر زوجتي مع عطر سارة، فكانت الأجواء حالمة بطريقة افقدتني تركيزي فلم أستطع أن أمنع نفسي من تسطير كل عبارات الإعجاب بسارة حيث قلت لها: يااااااه يا سارة شو هالحلاوة؟ شو هالتألق هذا؟ يخرب بيته سامي شو أهبل اللي راح وترك هذا الجمال خلفه، خجلت سارة ورمت رأسها بالأرض ولم تجيب إلا أن زوجتي قالت: بلاش تخليني أغار هلا، وقالت لسارة ولا يهمك منه هذا، أصلا هذا جوزي وأنا بعرفة نسونجي درجة أولى، فقلت لها أنا أكيد نسونجي بس مع الحلوين عشان هيك تزوجتك إنتي، لكن سارة فعلا حلوة وأخوكي حمار، اللي مخلي شغله يوخذه من زوجته خصوصا لما تكون جميلة لهالدرجة، المهم جلسنا وسارة مطرقة، رأسها في الأرض ولا نسمع منها إلا بعض التنهيدات التي تنم عن ألم كبير، فقالت لها زوجتي مالك يا سارة هو البكاش هذا زعلك بشيء؟ فقالت أبدا ما في شي، فقالت لها زوجتي إذا ريحي حالك وفكيها هالتكشيرة وفكي كمان روبك هذا ولشو عامله بحالك هيك، تناولت زوجتي رباط الروب وفكته دون ممانعة من سارة، التي قامت وخلعت روبها، يا لهول ما شاهدت!!!!!!! ما هذا الجسد الرائع!!! كانت سارة تلبس قميص نوم يشبه كثيرا في لونه وقماشه قميص نوم زوجتي إلا انه أطول قليلا يعني الى حد الركبه وهو ليس مفتوح من الجوانب ويبدو إنها تلبس كلوت وسوتيان من نفس الطقم لأنني شاهدت السوتيان ولم الاحظ الكلوت لطول القميص، إلا أن ما شاهدته كان أشبه ما يكون بالحوريات أو ممثلات الجنس المشهورات بالأجسام المتناسقة المثيرة خصوصا مع بياض جسدها ونعومته وفخذيها المبرومين وطيزها المدورة الكبيرة وصدرها الناهد فأصبح المنظر أمامي وكأنني بين حوريتين جميلتين تلك مثيرة بنهديها وحلمتيها الماثلتين أمامي بإغراء صارخ وكسها البارز من أطراف كيلوتها ينادي هل من يقتحم حصني ويدكه دكا، وهذه بجسدها المتناسق بطريقة عجيبة وكأنها أختارت كل قطعة فيه بمقاسها ولونها وشكلها ثم ركبتها لتكون في مجموعها هارموني جميل لا يصلح إلا للمتعة، وأن كان زوجها قد حرمها من المتعة هذه الليلة فانها لم تمنع نفسها من التعبير عن امكاناتها الجسدية بلباسها هذا وطلتها المتألقة هذه، لم أحاول التركيز كثيرا على هذا الموضوع رغم ما بي من إثارة وزبي منتصب وقد صنع لنفسه خيمة صيفية من بجامتي ويكاد ينفجر إثارة وغيضا مما يراه، شربنا البيرة مع بعض الفواكه والمكسرات ولم يخلو الأمر من بعض الايماءات الجنسية بيني وبين زوجتي ولكنني طيلة السهرة لم أزح نظري عن سارة وجسدها الرائع، كانت زوجتي كل دقيقة أو دقيقتين تمسح رجل سارة من فخذها بحجة المداعبة اللطيفة ولكنني أيضا أعتقد أن ذلك بسبب ماوصلت اليه كلاهما من إثارة حتى سارة نفسها كانت تعاني من الإثارة وذلك باين من أحمرار وجهها وتهدج كلماتها القليلة وحركتها الثقيلة وكأنها متعبة من شيء ما، كان لا بد من نهاية لهذه السهرة، فاستأذنت سارة وعادت الى غرفتها بحجة إنها نعست ولا بد تنام حيث إتفقنا أن نذهب في الغد الى بعض المواقع الجديدة بحيث نبدأ الساعة العاشرة صباحا، ما أن غادرت سارة حتى خلعت كل ملابسي عدا السليب وأمسكت بزوجتي فعصا وحضنا وتقبيلا في كل أنحاء جسدها الذي لم أترك عليه شيئا يستره، كنت ثائرا بشكل غير مسبوق هذه الليلة لست أدري من سارة أم من زوجتي أم من الظروف بل من كل ذلك، بدأت بقبلة طويله على الشفتين وتبادلنا مص اللسان بل عضعضة الشفتين أحيانا مع فعص الطيز بكلتا يدي ونزلت الى النهدين اقبلهما وأمصمصهما بفمي وأسناني أحيانا وأرضع حلمتيهما تارة أخرى، لم أنسى سرتها من اللحس والبعبصة حتى وصلت الى قباب كسها ثم تركت كسها لم المسه نهائيا وتوجهت الى فخذيها اعضعضهم وافعصهم بيدي الى قدميها، مصمصت أصابع قدميها ولحمست كثيرا باطن رجليها أما هي فقد كانت غارقة في عالم المتعة لم أسمع منها إلا الآهات والوحوحة باصوات تعلو وتهبط بشكل أقرب الى الهستيريا منه الى الانتظام، قلبتها على بطنها ولم أترك سنتمترا واحدا من جسدها إلا وزرته بلساني أو أسناني خصوصا فلقتي طيزها الرجراجتين الناعمتين كالحرير ولم أنسى فتحة طيزها الضيقة البنية الفاتحة من اللحس نكتها بلساني وأصابعي إلا كسها الذي تركته ليكون مسك الختام، وما أن اعدتها لتنام على ظهرها ورفعت رجليها وتوجهت بلساني الى كسها حتى صاحت صيحتها الكبرى وتشنجت للمرة الأولى هذه الليلة ومن قوة الهزة وجدتها تلتقط زبي بعد أن وضعتني في وضع 69 مزقت السليب شر ممزق والتهمت قضيبي المنتصب بل المتوتر والمنتفخ حد الانفجار ووضعته في فمها الجائع لهذا الزب الذي طالما متعها، لحست شفريها، عضعضت بظرها، التهمت كسها كاملا بين شفتي وعصرته عصرا وكأنني أرضعه بل أرضع من رحيقها العذب حتى اتت شهوتها الثانية، ومن جانبها كانت تمص بزبي بطريقة شهوانية كبيرة غير معهودة أيضا وكانت بين فترة واخرى تعضه بأسنانها فتؤلمني حتى أضربها بعنف لتفهم ذلك وتفك اسر زبي من بين أسنانها الجائعة، تركت زبي ايذانا منها ببدء مرحلة جديدة، رفعت رجلها اليمين بيدي ووجهت زبي الى كسها وما أن اوصلته الى لمسه فقط حتى سحبته الى الخلف فضربتني بيدها على طيزي اعدته مكررا نفس المشهد ثم ارجعته وضربتها بيدي الأخرى على طيزها وفعصتها بقوة شديدة فصاحت، دخله دخله جوات كسي، بصوت لم يكد يظهر فاعدته مكررا نفس الكرة، فبدات تزوم وتتعصب كثيرا، تحاول أن تضريني أو تعضني أو تنتقم باي طريقة إلا إنني كنت قد ملكتها ولم امكنها من الحركة، بدأت بتفريش كسها صعودا وهبوطا بين شفريها وادوره بحركة دائرية سريعة أو بطيئة مع الضغط على بظرها وهي ترجوني أن أدخله وأنا اتفنن بتعذيب هذا الكس اللذيذ، لم يكن بد مما ليس منه بد فدفعت زبي في كسها بسرعة وعنف وبدأت بنيكها بسرعة وقوة وهي تصيح من المتعة والالم سويا، ثم ابطأت بسرعة وسحبت زبي وسحبت روحها معه ثم اعدته بسرعة وقوة ثم سحبته، وهي ترجوني الرحمة فهذه الطريقة تهيجها جدا وتجعلها تحترق من الشبق والالم في نفس الوقت، طلبت منها أوضاعا أخرى فجربنا وضع الفارسة والفرنسي كل واحد منهما لدقائق من المتعة الاسطنبولية الرائعة حتى اعدتها الى الوضع الأول ولكنني وضعت رجليها الاثنتين على كتفي ورهزتها بحيث تصل رجليها الى كتفيها وهذا الوضع مؤلم بعض الشيء ولكنه ممتع كثيرا حتى أصبح زبي جاهزا لقذف مقذوفاته الساخنة عرفت هي ذلك وبدأت بتهشيم فخذي وطيزي من الخلف باضافرها حتى اتت شهوتنا سويا وهي تصيح وتوحوح بشكل لم اعهده منها سابقا كان العرق يتصبب منا الاثنين حين ارتمينا بجانب بعضنا منهكين من هذه الجولة الممتعة الرائعة، أستمر الوضع لدقائق حتى قلت لها علينا بالحمام والنوم فورا فالساعة تشير الى الثانية فجرا ولا بد من الخروج في الصباح الى رحلة سياحية في اسطنبول، هكذا حصل ولكن ما حصل أيضا أن زوجتي وأثناء وهي تفرك زبي بالليفة والصابون في الحمام فاجأتني بالقول: شكلك اليوم مولع أكثر من كل يوم؟ شو القصة؟ فقلت لها لأنك إنتي كمان حميانه كثير وطول الوقت كسك بنقط عسل قدامي شو بدك اياني أعمل بعد، فقالت أنا وللا سارة؟ فقلت لها بلا قلة عقل ما بشبع عيني ولا زبي غيرك!!! فقالت هلا سارة أحلى مني يا بكاش؟ فقلت لها ليس الأمر كذلك فهي فعلا جميلة جدا ولكن أنتي زوجتي واحبك جدا، كما انه كان لا بد من مجاملتها بعد الذي جرى معها، فقالت بالك بتكون حست علينا وأنت بتنيك في، فقلت لها ممكن لأن صوتك كان معبي الفندق يا قحبتي المجنونة، فقالت مسكينة سارة، لو أخوي ضل معها كان ناكها اليوم زبين مثل ما نكتني وطلعنا تعادل، هههههه، فقلت لكن أنا ما نكتك غير زب واحد، فقالت مهو زبك باثنين حبيبي ههههه قلت لها على كل حال إنتي خليكي مع سارة وضلي هوني عليها من الوضع، فاجأتني عندما قالت الحل الوحيد لسارة في أن تنسى وضعها إنها تنتاك!!!! فقلت لها إنتي مجنونة وللا شو؟ فقالت لا مجنونة ولا شي، هذه هي الحقيقة وأنا أنثى وبعرف شعورها كثير منيح!! فقلت لها شو الحل؟ فقالت لي بمفاجأة مدوية شو رأيك إنك تنيكها وهيك بنحل مشكلتها وبعدين إحنا بنغير أجواءنا وبنجرب تجربة جديدة؟؟ ممكن تكون هيك نيكة لينا الاثنتين فيها متعة أكثر؟؟ فقلت لها إنتي مجنونة أكيد وعقلك طاقق، فقالت أنا بحكي عن جد وانتا اعجبت فيها وبجمالها ما تنكر هالشي وأنا موافقة إنك تنيكنا الاثنتين مع بعض مهو كل زب منك بساوي زبين يعني بكفي نسوان ثنتين وبعدين سارة ما رح تعترض لأنها مولعة على زب يشبعها ويروي كسها العطشان بعد اللي عمله أخوي معها، فكرت قليلا وقلت لها أنتي بتحكي جد وللا بدك تفحصيني، فقالت سارة زوجة أخي وأخي هو المقصر وأنا بسد مكان أخوي وبهديها جوزي هدية شرط إني أكون معها شو فيها هاي، فقلت لها إنتي أكيد بتمزحي وأنا مش مستعد اجاريكي بهالحكي، كنا قد اكملنا حمامنا وعدنا الى الفراش عندما قالت لي جد جد مش ممكن يكون الجنس الجماعي ممتع؟ قلت لها أكيد ممتع لكن، فقالت إذا خلينا نجربه ونحنا باسطنبول وما حدا يدري فينا؟ ثم أمسكت زبي وبدأت بمصه حتى انتصب وركبت فوقه بوضع الفارسة ورهزت فوقه صعودا وهبوطا لربع ساعة حتى اتت شهوتها وقذف قضيبي منيه الساخن في جوف كسها الذي لا يشبع وناكته بنفسها بنيكة سريعة واتت شهوتها وارتمت بجانبي وهي تقول غدا أنا بتحايل على سارة وأنا متاكدة إنك رح توافق لاننا رح نبسطك كثير، بكرة بتشوف يا حبيبي، لم اعلق رغم إنني غير ممانع ولكن اخاف أن نعمل فضيحة مع زوجة اخيها التي تركها زوجها أمانة معنا ثم نمنا الى الصباح، في صباح اليوم التالي أتصلت سارة في التاسعة والنصف بالهاتف لتتاكد باننا جاهزين حيث كنا على وشك أن ننتهي من تجهيز انفسنا أنا وزوجتي حيث خرجنا والتقينا بسارة ببهو الفندق وبعد تناولنا الفطور في الفندق خرجنا في رحلة بحرية بالقارب الى جزيرة جميلة قرب اسطنبول إسمها جزيرة الاميرات بل هي مجموعة جزر فيها واحدة كبيرة يتواجد بها السائحين بالعادة، تجولنا في الجزيرة بواسطة عربة تجرها الاحصنة وتناولنا الغداء في أحد المطاعم الراقية اخذنا بعض الصور التذكارية وقد لاحظت أن سارة بدأت بالتحسن وبدأ السرور على محياها وبدت منشرحة الصدر أكثر، ثم قفلنا راجعين الى اسطنبول المدينة حيث وضعنا بعض المشتريات في الفندق وذهبنا في رحلة مسائية الى منطقة تسمى تلة العرائس وهذه التلة مشهورة بانها كانت في القديم مهوى افئدة من يرغبون بالزواج من الجنسين حيث يذهب كل راغب بالزواج الى هذه التلة في مناسبات معينة حيث يشاهدون بعضهم البعض ويخطبون بعضهم هناك وفي حال إتفاقهم يعودوا ليستكملوا اجراءات زواجهم، وهي مشهورة بأن من يتزوج من خلال هذه الطريقة يكون زواجه موفقا ويعيش الزوجين حياة ممتعة هانئة حيث كنت قد شرحت ذلك لزوجتي ولسارة في الطريق، وعند وصولنا هناك اقترحت زوجتي أن تذهب هي وسارة الى الموقع الخاص بالبنات الراغبات في الزواج عادة واتقدم أنا واخطبها من نفسها وذلك من باب المداعبة والانبساط وتطبيق هذه القصص الخيالية علينا إلا إنني قلت لها طيب وسارة مين بده يخطبها وضحكت ضحكة لها معنى بالنسبة لزوجتي؟ فقالت سارة: أنا ما بدي اتزوج خلص هذا نصيبي من الدنيا ولكن زوجتي قالت لها: ولا يهمك هذا رامي بخطبنا الاثنتين وأنا من عندي موافقة ضايل موافقتك إنتي بس، فضحكت سارة وقالت أيوه مهو بصير الرجل يكون له زوجتين شو فيها فضحكت زوجتي وسحبت سارة الى رأس التلة وعند وصولهما ذهبت اليهما وقلت لزوجتي اتقبلي بي زوجا لك؟ فقالت موافقة ثم قلت لسارة اتقبلي أن تكوني زوجتي مع هذه الجميلة التي أمامك، فقالت سارة يعني هي جميلة وأنا لا؟ فخاطبتهما مع بعض قائلا اتقبلن ايتها الجميلتان أن تكونا زوجتين لي أنا، فقلن سويا موافقين، ضحكنا كثيرا واخذنا بعض الصور التذكارية وكانت الساعة حوالي الثامنة مساءا حيث عدنا الى السوق، اقترحت سارة هذه المرة أن نتعشى في الفندق فوافقنا وعدنا الى الفندق حيث بدلنا ملابسنا بملابس اخف قليلا ثم دخلنا مطعما في الفندق تعشينا واصرت زوجتي أن تطعمني السمك والجمبري والاستاكوزا حيث قالت ما أنت مسخم ومتزوج ثنتين وبدك تقوم بواجبهن يا حرام تغذى منيح، هههه كانت الأجواء بين زوجتي وسارة تشير الى انهما تحدثا في موضوع الجنس الجماعي وهناك شبة موافقة من سارة أو هكذا شعرت من خلال سلوك سارة وطبيعة جلستها حيث كانت مرتاحة أكثر من الامس وتنظر لي نظرات لا تخفى على خبير مثلي، بعد العشاء قالت لي زوجتي بيني وبينها أن سارة ستسهر معنا اليوم كالبارحة وانها مترددة قليلا في الموضوع الذي قلت لك عنه ولكنها ستوافق بالتأكيد وأن أكون مستعدا لذلك، تظاهرت بالمفاجأة وانها احرجتني ولا يمكن لي أن اخون أخوها مع زوجته إلا إنها قالت مش مشكلة أنت جهز لنا الفواكه والمازات والبيرة وتعال بتلاقينا بالغرفة منتظرينك، واتفقت مع سارة أن تذهبا لتجهيز نفسيهما والطاولة والجلسة للسهرة بإنتظار الباقي مني، ذهبت الى السوق القريب وتعمدت أن اتاخر لنصف ساعة حتى اعطيهما المجال لتحظير الجو واعطي زوجتي المجال لتقنع سارة بموضوع الليلة، حيث عدت بعد 45 دقيقة وكانت الساعة حوالي العاشرة ليلا ومعي بعض البيرة والمكسرات والشوكولاتة وتشكيلة فواكه مميزة، وما أن طرقت الباب حتى فتحت لي زوجتي الباب واختبأت خلفه، دخلت بتأن مقصود ونظرت خلف الباب فكانت زوجتي بلباسها المعروف بخلاعته الفائقة ولم تغير شيئا عن الليلة الماضية سوى لون قميص النوم الذي كان أحمرا شفافا ليس به خمسة غرامات من القماش والطامة الكبرى هذه المرة إنها بدون لا كلوت ولا سوتيان يعني كأنها عارية تماما وما قميص النوم إلا لزيادة الإغراء فقط فالكس والبزاز والطيز كلها ظاهرة بدون أي عوائق بل أن القميص الأحمر الشفاف زادها إثارة وبهاءا، صفرت إعجابا وقلت لها يخرب عقلك شو عاملة بحالك؟؟ فاكرتنا لوحدنا؟ مهي سارة معنا، أيوه صحيح هي وين؟ فقالت راحت غرفتها تغير ملابسها وراجعة فقلت لها إذا جهزي الطاولة للسهرة خليني أخذ دش سريع واغير ملابسي، فهمست لي زوجتي بغنج واضح عاوزين نشوفك بالبوكسر اليوم ومن غير سليب يا روحي، ريح حالك يا استاذ ولا يهمك من حدا إحنا باسطنبول مش بالبيت!!!! دخلت الحمام أخذت شورا ساخنا ولبست بوكسر بدون سليب ولبست تيشيرت قطني بدون أكمام وخرجت من الحمام لأجد سارة قد وصلت وجلست الاثنتان سويا على الطاولة بإنتظاري، كانت سارة مثل اليوم السابق ترتدي روبا مغلقا فوق قميص نومها، قالت زوجتي شايف يا رامي هاي سارة مش مصدقة إنك جوزها والليلة دخلتكوا ههههه، فقلت لها خلي سارة براحتها كل اللي بهمني إنها تكون مبسوطة وراضية وجلست على الكرسي الفارغ الواقع بينهما يبدو أن الأمور مرتبة قبل حظوري، قالت رهف ما انتا خطبتنا على التلة ووافقنا وخلص وصارت سارة ضرتي وغالية علي وعليك وللا لا يا سارة، بعدين إنتي انسانة متحظرة ومتعلمة وجميلة جدا حسب رأي رامي المعجب الولهان بزوجته وحبيبة قلبه سارة وانتي كمان معجبه برامي وبرجولته، عموما زي ما هو معجب بجمالك وحلاوتك، فقلت لها سارة تستاهل كل خير وهي انسانة رائعة وجميلة وياريت كل النسوان مثل سارة وطعامتها وحلاوتها وعقلها الكبير، فقالت سارة: رامي صدقني إني عن جد معجبه فيك كشخص واعي ومنفتح على الحياة ومعجبة بقدرتك على الموازنة بين شغلك وزوجتك وحاجاتها، وأنا بعتذر منكوا إذا سببتلكوا احراج أو تعبتكوا معي، فقالت لها زوجتي: سارة إنتي منا وفينا وما في أي غلبة، وهلا فكي عن حالك واشلحي الروب وارتاحي وسيبونا من التراجيديا بتاعتكوا هاي، قامت سارة بخجل ثم قالت لكن، وصمتت، فقالت لها رهف ما فيش لكن إحنا إتفقنا وخلاص الليلة رامي زوجك زي ما هو زوجي وبده يشوفك مشلحة ويمصمص كسك وينيكه كمان وضحكت ههههههه، نهضت رهف بغنج واضح وكسها يلمع بمائه المغطي لشفرية واسفله كحبات العرق الندي وبزازها تترجرج على صدرها وطيزها وحلمتيها منتصبتان كالصاروخ الموجه تتمايل بحركات سكسية مثيرة وقالت لها اعملي مثلي، حبيبي رامي بحبني هيك وكسي يلمع قدام زبه، ثم توجهت اليها وفكت رباط روبها وازاحته عنها، لأرى سارة بحلتها الجديدة، قميص نوم على شكل بودي يعني ضيق قليلا على جسمها بحيث انه يلتف حول صدرها نزولا الى خصرها ثم يتسع عند طيزها ليشكل جسمها تشكيلا دقيقا بكل تقسيماته المثيرة الرائعة التشكيل، وهو قصير يصل الى أعلى فخذيها وردي اللون مصنوع من خيوط على شكل مربعات صغيرة يعني 1 سم وكلوت وردي أيضا أبو خيط لا يخفي شيئا سوى مثلث يغطي كسها أما طيزها فهي ظاهرة بالكامل لأنه من الخلف عبارة عن خيط يختفي بين فلقتي طيزها وسوتيان شفاف من نفس اللون تبدو منه حلمتيها منتصبتان هائجتان بشكل مذهل، وطيز أكبر من طيز رهف تترجرج بشكل مذهل وفخذان ملفوفان مبرومان كعمودي مرمر أبيض مصنوع باتقان نهداها أكبر قليلا من نهدي رهف فهي فعلا حورية من حوريات الجنة، الخجل ظاهر على محياها بشكل زادها جمالا وإثارة والمسكينة لم ترفع عينيها عن الأرض خجلا وحياءا جعلني احترق من اللهفة على هذه الأنثى المتفجرة أنوثه وجمالا يخلب الالباب، صمت الجميع أمام هذا المنظر الرائع يبدو أن رهف أيضا تفاجأت بجمال سارة وسحر انوثتها، فقلت حبيبتي يا سارة حبيبتي رهف اقعدوا خلينا نسهر وانتي يا سارة صارت الأمور واضحة هلا فكي عنك الحياء الزائد وخذي راحتك، صبيت البيرة في ثلاثة كؤوس وزعتها عليهن وأخذت واحدا وشربنا سويا نخب هذه الليلة الصاخبة منذ بدايتها، توجهت رهف الى اللاب توب الذي كانت قد شغلته مسبقا وشغلت اغنية راقصة وسحبت يد سارة وبدأتا بالرقص سويا، جلست على كرسيي أتأمل هذه الأجساد المتمايلة أمامي بغنج ودلع وسكسية مطلقة، اشرب أحيانا رشفة بيرة ثم أعود الى النظر اليهما فلا أريد أن ابتعد بعيني ولو لثانية واحدة دون التنعم والاستمتاع بهذين الجسدين الجميلين، كان زبي في عز شموخه يتفجر غيضا رأسه متورمة بل متفجرة محمرة وقد رفع البوكسر حوله على شكل خيمة، تناوبت كلاهما بالاحتكاك به كلما أقتربت مني بيدها أو بطيزها تأتي احداهما لتجلس بحجري بحركة إغراء قاتلة ثم تأتي الأخرى لتزيحها وتحل مكانها بدلع وغنج متناهي الشبق والإثارة، قمت اشاركهما الرقص اراقص هذه لحظة فتسحبني تلك لارقص معها للحظة أخرى، قلت لرهف: شغليلنا سلو دانس، فاحتجت على أساس مع من سوف ارقص فقلت لها بالتناوب خمس دقايق لكل واحدة لكن سارة بالأول لأني مشتاق أحضن زوجتي الثانية بالأول، ضحكت رهف وشغلت الموسيقى وأنا ذهبت لسارة وحضنتها وبدانا الرقص البطيء قبلت رقبتها وما تحت اذنها حضنتها بنعومة وتمايلت معها وقلبي يحترق شوقا لهذه الأنثى الرائعة، اصطدم زبي بكسها طيلة الرقصة وهي رامية رأسها على كتفي وكأنها مغمى عليها من فرط الإثارة والجو الغارق في الإثارة والسكسية المفرطة، جاءت رهف رقصت معها لخمس دقائق كانت كافية لاشاهدها ترمي حمم كسها وعسلها يتسايل على فخذيها اللامعين نظرت الى سارة فكانت ترتمي على السرير بحالة شبه غيبوبة وهي تنظر الينا بعينين لامعتين يملأهما الشبق، وقفت سارة وسحبت البوكسر عن جسمي حيث ساعدتها قليلا وسحبتني الى السرير وبدأت بتقبيل زبي برغبة عارمة، ما أن شاهدتنا رهف حتى جثت على ركبتيها أمام زبي مثل سارة تماما وبدأت الاثنتان يتناوبن بتقبيله ومصه، مددت يدي الى كس سارة افعصه بيدي فوجدت ما يسمى مثلث كيلوتها غارقا ينقط من ماء شهوتها فككت خيط كيلوتها وازحت المثلث المسكين الذي لا يكاد يغطي كسها جانبا وبدأت معه رحلة البعص بأصابعي وفعصة بيدي أما رهف فقد التفت بوسطها لتضع كسها مقابل فمي لابدا معها الأخرى رحلة اللحس والعض، الاثنتان تمصان بزبي بالتناوب وأنا ابعبص احداهما بأصابع يدي بكسها وبظرها والحس كس الأخرى واعضعض ببظرها بلساني وأسناني وشفتي، ازحت نفسي للتبديل بينهما ففهما الحركة فورا فأصبح كس سارة بين شفتي وكس رهف تحت رحمة يدي الغارقة بماء شهوتهما، بدأت رهف وسارة بالوحوحة وصوت الآهات يعلو شيئا فشيئا وأنا لا املك إلا الانين تحت وطأة هذين الكسين الرائعين وزبي واقع بين شفاههما يلحوسانه ويمصمصانه ويضعنه بينهما أو تتولى احدهما الخصيتين وتغرق الثانية في مقدمة الزب المتورمة نهضت من محبسي تحتهما توجهت الى سارة بقبلة على شفتيها وأنا أقول لها شو رأيك تذوقي طعم عسل كسك من شفايفي عضعضت شفتيها ورهف مازالت تداعب زبي معشوقها الأول كالعادة، فعصت وقبلت وعضضت نهدي سارة مصمصت حلمتيها بعنف وأنا أصدر اصواتا لمصي لحلمتها لتدل على مدى اثارتي، نزلت الى سرتها وأنا افعص بفلقتي طيزها بعنف، حتى قالت رهف، بغنج وضحك أنثوي مغناج، لازم تعدل بيننا حبيبي، فقالت لها سارة، لما اشبع يا شرموطة أنا لسا ما شبعتش من جوزي حبيبي، توجهت الى كس رهف بيدي افعصة بينما فمي يقبل طيز سارة ولساني ينيك فتحتها الضيقة الشهية، وسارة لا تملك إلا الصياح بصوت مخنوق من الشهوة وبعض الألم، تركت سارة وتوجهت الى نهدي رهف اجمعمهما بيدي واقرب الحلمتين واضعهما بفمي سويا واعضهما لتصيح رهف من الشبق والمتعة، نمت على ظهري ورهف فوقي بصدرها اداعبة بفمي ولساني وتارة الثم شفتيها عضا ومصا، أما سارة فقد توجهت الى زبي اسندته بيدها اليسار وجلست فوقه بوضع الفارسة وأدخلته في جوف كسها ببطء شديد حتى اختفى كاملا في جوف كسها الحارق وبدأت البيضتان تضربان فتحة طيزها الأمر الذي جعلني انتفض وكان تماسا كهربائيا قد اصابني فحرارة كسها لا تطاق فهو يغلي وزبي بدأ يرتجف بين ثنايا شفريها الملتهبان شوقا له، بدأت سارة بالصعود والهبوط على قضيبي المنتصب لدقائق حتى نهضت عنه وتوجهت بفمها لتمصه فارتقت رهف فوقه لتحل محل سارة، بدأت ساره بمصه لدقيقتين ثم وجهته بيدها الى شفري كس رهف التي ما أن اخترقها زبي حتى صاحت بقوة وبصوت عالي حتى جذبت شفتيها الى فمي لاقبلها وقلت لها أن تخفض صوتها لاننا في فندق ولا بد أن الغرف المجاورة مشغولة بمن هم مثلنا ولكن ينبغي عدم المبالغة، وكذلك سارة قالت لها اسكتي يا قحبة فضحتينا، أستمرت رهف بالصعود والهبوط على زبي وسارة تلحس بيضاتي وتمصهما بفمها لدقائق، نزلت رهف عن زبي واطلقت سراحه للحظات كانت كافيه لأن اقف على أرض الغرفة واطلب من سارة أن تنام على ظهرها تناولت رجليها ووضعتهما على كتفي ووجهت زبي الى حيث كسها وقبل أن يصلها زبي كانت سارة توحوح فاعدته الى الخلف، فنظرت في عيني نظرة رجاء فاعدته افرش به شفريها ببطء شديد وهي توحوح وصوت آهاااااااااتها يملأ الغرفة، أدخلته ببطء ثم بدأت أسحب زبي أضرب به شفريها ثم ادفشه بها بعنف أنيكها لثلاث أو أربع حركات ثم أخرجه أضرب بظرها بمقدمته المفلطحة المتورمة ثم اعيده الى جوفها وهي تزوم وتوحوح بصوت بدأ يعلو شيئا فشيئا، كانت رهف في هذه الأثناء قد جلست فوق وجه سارة لتلحس لها كسها التي لم تقصر بدورها، دقائق مرت حتى تبادلتا المواقع وبدت بهوايتي المفضلة بتعذيب كس رهف، ثم بدأت بنيكها بعنف، لست أدري كم مرة جاءت شهوتهما خلال هذه الفترة التي أستمرت لخمسة وأربعين دقيقة، إلا إنني شعرت بقرب قذفي لمخزوني فسحبت زبي من كس رهف وطلبت منهما أن يركعا بالوضع الفرنسي (الكلبة) بجانب بعضهما وهي فرصة لي لالتقاط الأنفاس قليلا وتاخير القذف لدقائق قادمة ففعلا فبدات اضعه في كس هذه لدقيقتين ثم انقله الى الأخرى حتى بدأت افقد السيطرة على نفسي فأخرجته وجعلته يقذف شلالا من اللبن الساخن على طيزيهما ويتسايل الى حيث الشق الفاصل بين فلقتيهما، لم اشأ أن أقذف في كس احداهما خوفا من الغيرة كما إنني لا أريد لسارة أن تحمل فأنا لم اسألها أن كانت تستخدم موانع الحمل أم لا، كانت كلاهما قد اتت شهوتها بما لايقل عن أربعة مرات عندما ارتمينا جميعا على السرير في وضع عرضي وجسمي مليء بالعرق الهث لهثا كأنني كنت في سباق للسرعة القصوى، ساد السكون لدقائق إلا من الهاث والآهات المكتومة والوحوحة بصوت هابط وكاننا ثلاثتنا نعمل على النغمة البطيئة، نظرت بطرف عيني اليهما لاجدهما غارقتان في قبلة حارة تاكلان شفاه بعضهما، ثم قالت رهف لسارة: أيوه شو رأيك يا سارة بجوزك الجديد؟؟ فقالت رااااااائع مش طبيعي، انتوا عيشتوني لحظات كنت رح اندم كثير لو ما طاوعتكوا، ياااااااه انتو مش طبيعيين أول مرة بعرف انه النيك لذيذ هيك؟ فقالت لها رهف وأنا كمان اليوم أستمتعت كثير بوجودك معنا يا سارة والبركة بزب رامي اللي كل زب منه باثنين، قالت سارة أي اثنين هذا زب رامي أحلى من مية زب، هاي أحلى نيكة انتكتها بالسنتين اللي جربت فيهم النيك، كان واضحا أن الشرموطتين تريدان المزيد، وزبي ينام بين فخذي متعبا مترنحا من وقع ما حصل خلال ساعة كاملة من النيك المتواصل بين كسين جميلين متوهجين حرارة وإغراءا، لم اتكلم شيء ولكني دخلت الى حمام الغرفة أخذت شورا ساخنا لاعيد النشاط الى هذا المسكين ولاتخلص من ارهاق اليوم والليلة، ثم عدت سريعا، لأجد سارة تقول لي همسا “شو رامي شكل طيزي ما عجبتك، مشتاقة أحس زبك بطيزي لأول مرة “ أومأت لها بالموافقة فقالت رهف شو مخبيين علي؟ فقلت لها ما في شي هاي سارة الها طلب خاص بدها احققه لها وأنا وعدتها خير، فقالت ما أنا عارفة تعالي يا قحبة احميكي وانظف طيزك بالشامبو وبلساني حتى تنتاكي فيها، ضحكت سارة وقالت لها إنتي ما بتخبى عليكي شي، وذهبتا الى الحمام سويا، شربت كاس بيرة، اكلت بعضا من الفاكهة ثم نمت على السرير على ظهري اغمضت عيني مدعيا النوم، ايادي ناعمة تحسس على صدري، وشفتان تلتصقان بشفتي تمصمصهما بنهم وشوق، رضاب لذيذ يسيل بين شفتي أتذوقه بتلذذ شديد، زبي دخل الى بؤرة ملتهبة حارة، أو لنقل تم اقحامة في هذه الفتحة التي تلتف حوله بحركة انسيابية، وأصابع ناعمة تداعب خصيتاي، وأنا ما زلت اتصنع اللامبالاة، دقائق تمضي، الحرارة ترتفع، أصوات ألآهات تعلو، حرارة الأجساد تشتعل، زبي بدأ يفيق من غيبوبته، تصلب وانتصب شامخا وما زال ينزلق في فم احدهما وأحيانا تقرصه بأسنانها، فتحت عيني وجدت أمامي فخذين مفتوحين وطيز فوق فمي يبدو إنها طيز سارة عرفتها من حجمها، لحست الكس بلساني، عضضت البظر بأسناني بلطف، أحححححححح احوووووووووه عمهلك علي حبيبي، نظرت الى فتحة طيزها، إنها سارة ففتحتها بلون فاتح أكثر من رهف، ما أجمل طيزك يا سارة قلتها في سري، لحستها بلساني، أححححححح اوووووووف، مازالت رهف تداعب زبي بعناية وشوق بالغ، بللت أصبعي من ماء كس سارة وأدخلته بطيزها بحنان ولطف، فصرخت يااااااااااه يووووووه، أخرجته ثم أدخلته وفي كل مرة توحوح بطريقة اذهلتني وجعلت زبي يتشنج بين شفتي رهف، بللت أصبعين وحاولت إدخالهما فدخلا ببعض الصعوبة، نكتها بأصابعي ثم لحست طيزها بلساني، نكت طيزها بلساني، زادت حرارة وحوحاتها، صرخت بصوت مكتوم، ياااااااااه يا رامي حبيبي انتا، نيكك شو لذيييييييييييذ انتا فنان حبيبي، كانت رهف قد أدخلت زبي بكسها بوضع الفارسة ولكن هذه المرة اعطتني ظهرها ومالت بجسمها الى الأمام قليلا وبدأت تنيك نفسها بنفسها وهي توحوح وتقول عجبتك طيزها ما هيك؟؟ أنا عايزيته يدفي كسي، كسي نار وزبك هو اللي شعلها يا رامي، أما سارة فقد جعلتني أتذوق شهد كسها مرتين خلال هذه الفترة، تشنجت رهف وتقوس ظهرها وارتمت الى الأمام ساجدة بين قدمي وزبي غارقا في ماء كسها وهو ما زال مغروسا في جوف كسها الملتهب، تململت للنهوض، نهضت متثاقلا، لأجد رهف قد أخذت وضع السجود وكذلك فعلت سارة بجانبها، غرست زبي في كس سارة وأنا ابعبص طيز رهف بأصابعي وكلتاهما توحوح وتتأوه بآآآآهات تذيب الصخر، رفعت زبي الى حيث طيز سارة داعبت فتحتها بزبي قليلا ثم بدأت بإدخاله ببطء حتى دخل الرأس المفلطح المتصلب، توقفت عن الحركة، وسارة تصيح بآهات هي مزيج من المتعة وبعض الألم، ذهبت رهف وسجدت أمام سارة التي بدأت تقبل طيزها بنهم وأنا بدأت بغرس زبي بطيز سارة حتى شعرت بخصيتي يضربان شفريها وسارة تنيك برهف بطيزها بأصابعها ولسانها أحيانا، عادت رهف بجانب سارة، غرست زبي بطيزها بعد أن أخرجته من طيز سارة فصاحت بصوت عالي، نااااااااار يا روحي زبك نار نار، حبيبي يا رامي، زبك اليوم كبران يا معرص، خرقني زبك، اعدته الى طيز سارة وبدأت أنيكهما بطيزيهما بالتناوب وهما غارقتان في قبلة حارة مع بعضهما، حتى قالت لي رهف، رامي أنا من ناحيتي سامحتلك تجيب حليبك بطيز سارة اليوم، أسرعت من النيك لسارة بطيزها، تشنجت، تقوس ظهرها، إرتمت بوجهها على السرير، لحقتها بزبي وأنا ممسكا بخصرها ادكها بعنف، انطلق الشلال، نافورة غزيرة، صاحت سارة بصوت هو الأعلى هذه الليلة من طرفها، وهبطت بكل جسمها على السرير، لحقتها، بقي زبي منغرسا في طيزها، كنا الثلاثة نائمون على بطوننا رؤوسنا متجاورة أقبل هذه وأنتقل الى تلك حتى خرج زبي بعد أن انكمش قليلا من طيز سارة، نهضت أنا، فسارعت رهف الى طيز سارة تلتقط ما سال من حليبي بلسانها تتذوقه تمصمص شفتيها بطريقة أشبه ما تكون بممثلات الجنس الخبيرات، نهضت سارة قبلت رهف في محاولة منها لتذوق طعم اللبن من فمها وشفتيها ثم ارتمينا ثلاثتنا على السرير عرايا، همست لي سارة باذني وقالت: زبك يجنن يا رامي، طيزي ما رح تنساه أبدا، فقلت لها، لولا طيزك الحلوة وجمالك وسحرك ما صار زبي زاكي اصل حركة الزب ونشاطه بعتمد على اللي بشوفه قدامه، تعمدت أن أسمع رهف ذلك التي ردت بقولها يعني طيزها أحلى من طيزي يا شقي؟؟؟؟ فقلت لها مذاق طيزها حلو ومذاق طيزك بجنن وكل واحدة الها حلاوتها الخاصة بس لأني أول مرة بنيك طيز سارة كانت نيكة خاصة جدا، فقالت رهف امممممممممم بس بتعرف رامي لو بعرف إنها واحدة ثانية معي بتخلي زبك زاكي لهالقدر كنت من زمان جبتلك واحدة، فقلت لها هذا لأنها سارة لو أي واحدة ثانية أنا ما بوافق، فقالت رهف نام نام هلا أحسن ما أقوم اقطعلك زبك هذا اللي جننا الليلة، ضحكت سارة وقالت انتو بتجننوا جوكوا حلو كثير، وبتحبوا النيك والكوا طريقة خاصة فيه بس يااااااااي شو حلو السهر معكوا، كانت الساعة حوالي الثانية فجرا في هذه اللحظة، لست أدري كم مضى من الوقت عندما فتحت عيني بعد أن كنت قد غفوت فعلا ورحت في نوم عميق لأجد نفسي عاريا ولا أحد بجانبي، إلا أن صوت المياه في الحمام يأتي بما هو الواقع، نظرت الى الساعة حيث كانت تشير الى السادسة صباحا، ياااااااااه أربعة ساعات من النوم العميق بعد هذه المعركة الحامية بين زبي وهاتين الجميلتين الساحرتين بانوثتهما الطاغية وسحر جسديهما الصارخ وخبرة رهف التي تعلمتها من زبي ومن كل ممارساتنا السابقة وطيز سارة الوردي الضيق ومتعة اختراقه بهذا الزب الخبير بشؤون الاكساس والطياز، كل ذلك جعلني أستمتع لساعات لن انساها ما حييت، هذا ما كنت احدث نفسي به في تلك اللحظات، فتح باب الحمام وخرجت الحوريتان منه تلفان نفسيهما كل واحده بمنشفة كبيرة ثم قالت لي رهف: أنت صحيت حبيبي، أدخل خذلك دش حمام ساخن بعد التعب اللي صابك وارجع كمل نومتك ونحنا بدنا نروح ننام بغرفة سارة خليك ترتاح بلا ما تضل مشغول فينا وما تعرف تنام، محتاجينك الليلة الجاية وكل ليلة، ضحكت بغنج وقالت الساعة عشرة بنفيقك من النوم حتى نخرج، كان قد مضى أربعة أيام من الأسبوع السياحي في اسطنبول وبقي لنا ثلاثة ليالي وثلاثة أيام قضيناها كلها جولات سياحية على كل ما هو جميل في اسطنبول وفي المساء للتسوق من أسواق المدينة التاريخية الحالمة وفي الليل سهر حتى الثانية أو الثالثة فجرا، جربنا كل أنواع وأوضاع الجنس اللذيذ، رقصنا على أنغام دخول زبي في كس سارة تارة وفي فم أو طيز رهف أو سارة تارة أخرى، اشترينا لكل ليلة قميصي نوم اخترتهما بنفسي متشابهان لكل واحدة منهن، لم نشتري لا كلوتات ولا سوتيانات لعدم الحاجة لهما، أستمتعنا كما لم نستمتع من قبل وعدنا الى بلدنا على أمل اللقاء ثانية في أي دولة أخرى أو في بلدنا إذا سمحت ظروف سارة بذلك، أما زوجها فقد أتصل بي يشكرني على ما فعلته لسارة وانها عادت الى البيت بروح جديدة متجددة أكثر تألقا وانسجاما، هذا ما قاله زوجها المغفل الذي لا يعرف إلا جمع المال والسفر لوحده أو ربما يكون له علاقاته الخاصة لست أدري ولا يهمني أن أدري.