إسمي هشام عندي 32 سنة متزوج من سنة تقريبا وزوجتي إسمها ريهام عندها 22 سنة، بدأ عشقي للدياثة في سن صغيرة لأن أمي كانت شغاله رقاصه في الأفراح وطبعا كانت بتلبس بدلة رقص شبه عريانة وموش مغطية من جسمها إلا حاجات بسيطة عشان تغري الزباين وياخدوها في الأفراح وكنت دايما أروح معاها وأشوف الرجالة وهما عمالين يزنقو أمي فوق المسرح ويتحرشو بيها وبجسمها وفي بعض الأحيان كان بيطور الأمر والاقي الرجالة يمدو إيديهم على طياز أمي وبزازها ويدخلو إيديهم من تحت بدلة الرقص بتاعت أمي ويحسسو على وراكها وفخادها وأمي تحاول تفلت من إيديهم عشان تكمل نمرتها وتمشي، بس كان بيبقى صعب جدا وخصوصا أن معظم الرجالة بيبقو مسطولين في الأفراح دي وموش بيسبوها غير لما يلمسو كل حته في جسم أمي والصور دي مازالت لحد دلوقتي مطبوعة في دماغي، أمي ماتت بعدما خلصت الجامعة، فقررت إني أعزل من المنطقة اللي كنت ساكن فيها مع أمي عشان أروح لمنطقة جديدة ميكنش فيها حد عارفني وادور على شغل محترم وانظم اموري وانسى الماضي تماما واغير حياتي عشان أبقى شخص طبيعي من أول وجديد وبالفعل لقيت شغلانه محترمة في شركة كبيرة وانتظمت في الشغل لحد ما كونت نفسي وقررت إني أتجوز، وبالفعل لقيت بنت محترمة ساكنة جنبي في العمارة في الشقة اللي قدامي واتقدمت ليها ووافق أبوها على زواجي من بنته وطبعا مقلتش ليهم عن أي حاجه من الماضي السيئ بتاعي لأنهم لو عرفوه كانو رفضوني علطول، في بداية الجواز أنا كنت شخص طبيعي وحالتي النفسية مستقرة لحد ما في يوم كنت ماشي مع ريهام مراتي ورايحين السينما نتفرج على فيلم (أحب أوصفلكم جسمها عشان تتخيلوه معايا هي طولها 160 سم لونها أبيض زي اللبن جسمها مخصر ومقلوظة وطيازها كبيرة شويه ومدورة زي طياز كيم كارديشان وبزازها ملفوفة وحلماتها منتصبة دايما بتبقى باينة علطول من تحت ملابسها حتى لما بتبقى لابسه سوتيان وهي بتهتم بشكلها أوي وتخرج دايما بفل ميك اب وشفايفها مرسومة رسم بمجرد ما تشوفهم تبقى عايز تقطعهم بوس، وراكها مليانة شويه بس ملفوفة لفه معلم مفهاش أي ترهلات وبيضا بتلمع زي المرمر وشفرات كسها منفوخة ومتقسمة مرسومة زي الفراشة ومن فوق خالص زنبورها اللي واقف علطول) وكانت لابسه جينز أزرق محزق مقسم وراكها وطيازها بالظبط كأنها عريانة وراسمة وراكها بالازرق حتى شفرات كسها كانت مشفوفة ومتقسمة، بعدما وصلنا صالة السينما سيبت ريهام واقفه بعيد شويه وروحت أحجز تذكرتين ليا وليها الطابور كان زحمة أوي وطبعا السينما مليانة شباب والشباب ميعرفوش أن ريهام موش لوحديها وأنا واقف في الطابور لاحظت مجموعة من الشباب واقفين ورا ريهام من غير ما هي تلاحظ وماسكين التليفونات بتاعتهم وموجهينها على ريهام أنا اتأكدت انهم بيصورها وبيصورو طيازها بالذات، في البداية أنا كنت عاوز أروح اتخانق معاهم بس قلت ممكن على ما أقرب منهم يطفو الكاميرات واطلع أنا اللي غلطان فسيبتهم شويه قلت أشوف هيعملو إيه مفيش دقيقة ولقيت شاب منهم زق صاحبه على ريهام مراتي وخبط زبو في طيزها مباشرة فبصت ريهام عليهم وقعدت تزعق، فقعدو يتأسفو بحجة انهم ميقصدوش مع إني كنت شايف كل حاجه وعارف انهم قاصدين بس المره دي لما شوفت الشاب دا بيزنق زبه في طياز ريهام حسيت بإحساس غريب بس كان ممتع أوي لدرجة إني سرحت في دماغي وتخيلت أن دا يحصل بس وريهام تكون عريانة والشاب دا عريان وبمجرد ما الفكرة جت في دماغي حسيت بنار قادت في زبي وكان هيقف من تحت البنطلون بس هديت نفسي بسرعة عشان زبي ميقفش، حجزت التذاكر ورجعت لريهام ودخلنا السينما وقعدت أنا وريهام جنب بعض ومن جنب ريهام الناحية التانية كان قاعد شاب تحت الأربعين مفتول العضلات وسيم وشعره طويل شويه وباين عليه غني ومن أول ما قعدنا وهو عينه مفارقتش وراك ريهام سايب الفيلم خالص وعماله يتفرج على جسم ريهام مراتي طبعا الغرفة كانت ضلمة وأنا عامل نفسي بتفرج على الفيلم وموش مركز على ريهام خالص بس أنا في الحقيقة كنت بأختلس النظر كل شويه وأشوف إيه اللي بيحصل ومفيش ربع ساعة من الفيلم ولقيت الراجل دا بدأ يمد إيده على ورك ريهام ويحسس عليها وهي بتحاول تشيل إيده من على وركها بس موش قادرة وبدأت الاحظ إيده وهي متجهة ناحية كس ريهام وبالفعل بدأ يفرك كسها وبدأت ريهام تسخن معاه وكانت قاعده على الكرسي عماله تتلوي من المحنة والشهوة وكل دا وهما يحسبوني مشغول مع الفيلم تماما ولقيت ريهام بتستأذن مني وبتقولي إنها رايحة الحمام فقلتلها ماشي ومفيش عشر ثواني ولقيت الراجل دا قام هو التاني وخرج بره الصالة، أنا طبعا شكيت فقمت وراهم عشان أراقبهم من غير ما يحسو لقيت مراتي واقفه مستنياه قدام باب السينما قعدو يتكلمو دقيقتين وخد ريهام مراتي وراح بيه عند العربية بتاعته وكان راكنها في حته فاضية خالص بعيد عن السينما، شويه ودخلت ريهام العربية بتاعته وغطى زجاج العربية من كل ناحية ودخل هو كمان وراها فقربت من العربية بكل هدوء وقدرت أشوفهم بوضوح من خلال ثقب في غطاء العربية وكان منور نور العربية من جوه لقيت الشاب دا وريهام مراتي قاعدين على الكرسي الخلفي وريهام قالعه البدي وقاعدة بالسوتيان بس من فوق ومن تحت لسه لابسه الليجن، بمجرد ما الشاب شاف بزاز ريهام دفن وشه وسط بزازها وقعد يشم فيهم ويلحس صدرها بلسانه وفي نفس الوقت ماسك حلماتها ونازل فرك فيهم بصوابعه، ريهام كانت عماله تتأوه فمسكت رأس الشاب ورفعتها من بين بزازها وباسته في بقه بوسه مشبك وهي هايجة خالص وعماله تشبك لسانها في لسانة وتلحس شفايف الشاب دا ريهام كانت هايجة أكثر من الشاب بكتير ولقيت ريهام بتنزل البنطلون اللي لابساه لتحت وفكت بنطلون الشاب دا وسحبته لتحت كمان ونزلت البوكسر بتاعه وهجمت على زب الشاب بشفايفها تمص فيه وتلحس ولا كأنها بتلحس في ايس كريم عماله تلهط في زبه وتمصمص لحد ما زب الواد وقف على الآخر وعروق زبه ضربت من كل ناحية، وبالمناسبة زبه كان أتخن من زبي مرتين تقريبا وأطول من زبي بعشرة سنتي ولقيت ريهام طلعت وقعدت على حجر الشاب دا ونزلت الكيلوت بتاعها لتحت شويه ومسكت زب الشاب وقعدت عليه وقدرت تدخل زبه بالكامل في كسها وقعدت بطيازها على بيضات الشاب لدرجة إنها حاولت تدخل بيضات الشاب كمان في كسها من الهيجان وفضلت ريهام تطلع لفوق وتنزل لتحت على زب الشاب لحد ما سلخت زبه من النيك وكل ما يقرب يجيب المني بتاعه الاقي ريهام تضرب بيضاته بقوة وتعصر طرف زبه بقوة عشان ميجيبش المني بتاعه وزبه موش ينام كانت عاوزة تاخد حقها بالكامل من زبه وتقدر تستمتع بزبه أطول فترة ممكنة، الشاب تعب جدا وحاول أكثر من مره يمنع ريهام من إنها تمسك زبه لما يكون هيجيب المنى بتاعه بس ريهام كانت أسرع منه وبتلحق تمسكه من بيضاته عشان يسلم ليها وميقدرش يعمل حاجه من الألم وقدرت ريهام تسيطر عليه بالكامل وسيطرت هي على النيكه ومنعته من إنه يجيب المني بتاعه أكثر من عشر مرات لحد ما في النهاية بدأت تترعش من الشهوة الشديدة اللي صابت جسمها من النيكة وجابت شهوتها بعد عناء طويل وبعدما هدت حيل الشاب اللي كان بينيكها والغريبة إني أنا كمان زبي انتصب على اخره من المشهد وجبت المني بتاعي على نفسي مرتين من غير ما المس زبري حتى، وبعدما خلصت النيكه اتسحبت ورجعت روحت السينما تاني بس ريهام ما رجعتش على السينما تاني وروحت البيت، ولما رجعت وسألتها قالتلي إنها تعبت شويه عشان كدا رجعت البيت علطول متعرفش إني شوفت كل حاجه، وفي اليوم دا أصريت إني أنيكها وأدخل زبري في كسها وأبله بمني الشاب اللي ناكها النهاردة وبالفعل وأنا بدخل زبي في كسها اليوم دا كان مبلول على الآخر وملزق ورطب جدا من آثار المني بتاعت الشاب العنتيل اللي ناكها ومن ساعتها وأنا براقبها علطول وبضرب عشرات عليها وهي في أحضان الرجاله الغريبة وقاعدة على أزبارهم.