بلغت زوجتي الأربعين وما زالت تملك جسم سكسي وصدر بارز بأثداء متدلية وطيز مستديرة وافخاذ طرية ناعمة مع بطتين مثيرتين لطالما حصرت قضيبي بهما، وكان لزوجتي علاقات جنسية قبل زواجنا وعندما تزوجنا شعرت إني فزت بجائزة لكثرة ما كان لها معجبين، أستمرت حياتنا الزوجية بمتعة مميزة فلقد كانت مثل ممثلات الدعارة فنانة جنس بطريقة اثارتي بخلع ملابسها قطعة قطعة وفن مصها لقضيبي لدرجة كنت أشعر كأنني مع ملكات هوليود، وكثيرا ما كان يحسدني أصدقائي لجمال زوجتي المثيرة لكن مع مرور السنين تكاسل جسدي وقلة حرفتي لاشباعها وتقلصت ممارسة الجنس لمرتين بالأسبوع مما جعل لها علاقات جنسية خارج الحياة الزوجية وكنت متفمها لدرجة إنها كانت تشعر بعلمي بها مما جعلها تبالغ أحيانا بالظهور بلباس شبه فاضح أمام ضيوفنا وخصوصا الصغار بحجة إنها مثل أمهم لكن الصغار دواهي، كنت الاحظ كم يتغامزون وهم يتمتعون بالنظر لمؤخرتها الرجاجة، في أحد الأيام زارتني زوجتي في العمل لتخبرني إنها ستخرج للتسوق وربما تتأخر وكان عندي بالمكتب المدير الجديد باسم وهو شاب بعمر 24 سنة ومعه معاونه جمال بعمر 26 وكانا شابين وسيمين أصحاب أجسام رياضية، فسلمت عليهم زوجتي وجلست كعادتها تضع رجل فوق الأخرى لتكشف الحرير الذي ينتظره من كان محروما منه بحلق بافخاذها المكشوفة، مديري ومعاونه، علمت إنها أرادت إيقاعهم بشباكها وبلعوا الطعم، اعتذرت زوجتي وغادرت فقال باسم زوجتك رائعة، فاجبت شكرا من لطفك، بعدها أصبح يتقرب مني ويتودد كثيرا وكذلك زوجتي كثيرا ما تسألني عن عملي ومعاملة مديري لي ومعاونه عندما نمارس الجنس، كانت تغمض عينيها وكأنها تحلم بهما، علمت ما بداخلها وشعرت بكل ما يدور من حولي فقلت في نفسي ستحصل زوجتي على ما تريد لأنني أعرفها جيدا ولكن لن تمر هكذا، وثاني يوم دخل مديري كعادته الجديدة مطمأن علي وعلى زوجتي فقلت له نمر بضائقة مالية ربما يساعدني، فقال بكل سرور.. سأنقلك لقسم المبيعات لتكسب من خلاله لكن بشرط، فقلت ما هو، فتلعثم قليلا وقال أن لا تنساني، فضحكت وشكرته وأنا بقمة السرور، عدت للبيت أبشر زوجتي العاشقة والحالمة بترقيتي لتتظاهر بالفرح والإمتنان لباسم وطلبت أن أدعوه لميلادها الأربعين شكرا وإمتنانا له، وهذا ما كنت أحلم به كثيرا ما حلمت أن أرى زوجتي تنتاك بحضوري فكيف من شابين شبقين محمومين عازبين كيف سيصنعون بها كيف سيأكلونها ويمزقونها أمامي وبرضاي دون أن يتحطم كبريائي، أخذت أفكر طول الليل ومارست مع زوجتي بقوة غير مألوفة فقالت أنت اليوم غير شكل، آآآه نعم غير شكل ففي مخيلتي كسك يتقطع بزبين ناريين، في الصباح خرجت لعملي كالمعتاد وأنتظرت حتى يجتمع العاشقين فلا أريد دعوة مديري لوحده وأخيرا دخل جمال ومعه بعض الأوراق فلحقت بهم وتصنعت بالمفاجأة بوجود جمال بمكتب الأستاذ باسم فدعوته للعشاء بمناسبة ميلاد زوجتي الأربعين فقبل دعوتي كأنه ينتظرها، أتصلت بزوجتي مبشرها بقدوم عاشقيها للعشاء عندنا لكي تحضر حالها، تسوقت بعض الحوائج والمشروبات وعدت للبيت لأجد منزلنا قد تغير بالزينة والترتيب الغير معهود، إستقبلتني زوجتي بحرارة كانت فائقة الأناقه، تنورة قصيرة سوداء بلوزة بادي بيضاء مفتوحة الصدر، عقدت شعرها كعكة أقراط طويلة، حمرة خد وشفايف تخيلت إنها عاهرة بنادي ليلي، إنتصب قضيبي حاولت أن أنقض عليها فتبسمت بخبث وقالت للمساء، أحضرنا العشاء ورتبنا الطاولة والشموع وعند الغروب قرع الجرس، تظاهرت بانشغالي وطلبت منها فتح الباب وكان العاشقين، إستقبلتهم بمياعتها المعهودة ومشت أمامهم تتمايل بمؤخرتها الرجراجة ليتبعوها، تخرج كرسي وتطلب من الأستاذ باسم بالجلوس ثم تسحب كرسي آخر لتدعو جمال بالجلوس ثم نادتني رحبت بهما وأخبرتهم بسرور زوجتي بترقيتي وفضل المدير باسم، فتبسم قليلا لتحضر زوجتي الويسكي وسطل الثلج تصب كأس وتنحني لتقدمه لباسم مرحبة به، مد يده وتسمر عندما شاهد حلمتي أثداءها دون ستيانة، تظاهرت بعدم الإنتباه، أخذ الكأس وزوجتي تصب كأس آخر لتقدمه لجمال بهت الآخر بحلمات أثداءها الوردية، صبت لي ولنفسها رفعت الكأس وشربنا نخب الصداقة وصببت كأس آخر كنا متقابلين على الطاولة أنا وزوجتي من جهة وباسم وجمال من جهة، تبادلنا الأحاديث وبالغت زوجتي بشكر باسم لترقيتي وكانت الموسيقى الهادئة سيدة المكان لنشرب الكأس الثاني صببت الثالث، وكانت نظرات زوجتي مع عاشقيها كسرت الخجل فمددت يدي بين فخذيها لأثيرها قليلا ياللمفاجأة لم تكن تلبس كلسون، نظرت اليها مندهشا فغمزتني بخبث علمت إنها شبقة عالآخر، أدخلت أصبعي قليلا ليجد سيلا سارح من مهبلها فما كان مني إلا شربت الكأس دفعة واحدة، فقالت مهلا ستسكر مبكرا، طلبت منها أن تشغل موسيقى راقصة وتظاهرت بالسكر وقمت أراقصها وهي تجاملني وعيونها تبادل عاشقيها نظرات الزنا، دلكت ظهرها فقالت عيب في ضيوف، فتظاهرت بالسكر وفركت مؤخرتها قليلا فتركتني وجلست مكانها ورفعت الكأس الرابع وشربته وأصبحت أتظاهر بالسكر واهزي واسألها من هؤلاء؟ فصدقوا إنني سكرت، تظاهرت بالتعب فمددوني على الكنبة ليعودوا الى عشيقتهم التي ربطت خصرها وبدأت برقصة جنسية تتراقص أثداءها وتترجرج مؤخرتها أمامهم لتنحني عليهم وتأخذ باسم للرقص فيحضنها ثم تفلت منه لتأخذ جمال وأصبحت بينهم كالعصفورة يتقاذفونها بينهم كالكرة، تطورت الأمور ليعبثوا بمؤخرتها وصدرها ثم اجلستهم لتبدأ بفن تعريها المثير أخذت تفتح أزرار بلوزتها واحدا واحدا ثم تفتحها وتغلقها مرات لتخلعها وترميها على وجه باسم ثم أقتربت من جمال لتدير ظهرها وتؤشر له ليحل سحاب تنورتها السوداء القصيرة لتجلس على ركبتيها وتنزل تنورتها ببطء وتقف لترتمي على الأرض ثم ترفعها برجلها لتقذفها بحضن جمال ورقصت وانحت عارية لأنها لم تكن تلبس داخلي وجلست أمام باسم لتحل سحابه وتخرج منه زبه المتورم ضربت به خدها حتى كاد ينفجر ثم نهضت لتقود جمال كالكلب الطائع لتخرج قضيبه أيضا قبلت قضيبه على الثقب ثم فتحت فمها لتدخله بكامله مما جعله يتأوه، مصته بقوة وأخرجته لتدخل قضيب باسم بكامله تنهد بعمق وكانت تضغط على خصيتيهما ثم تركتهما واستلقت على السجادة ليفهموا طلبها ويخلعوا ملابسهما وباسم نزل بين فخذيها وجمال باثداءها لعقوا ولحسوا وحمموها من أصابع قدميها حتى شفايفها ثم قلبوها على بطنها وأخذوا بأكل أردافها ولحس خرم طيزها المتورم، كدت أفضح نفسي زبي تورم وكاد يقذف لكن خشيت لو تحركت أن يخافا وتذهب متعتي، صبرت لأرى ما سيحصل، نهضت زوجتي لتلقي باسم على ظهره وتركب عليه كالفارسة أدخلت قضيبه الكبير بكسها الواسع والرطب فدخل بسهولة وجثى جمال على ركبتيه أمام رأسها لتمص لواحد في حين ينيكها الآخر وكانت تنوح كقطة جائعة وتصرخ كلبوة ثائرة ثم جاءت رعشتها فتشنجت وصرخت وانقلبت على ظهرها ليعلوها جمال بقضيب يشبه زب الحمار كبير وضخم يلج زبه بمهبلها فتصيح وتترنح تحته كطير مذبوح ليجسم باسم على صدرها ينكح أثدائها ثم يتوقف جمال ليخرج قضيبه من كسها وينام على ظهره وتفشخ رجليها فوقه وبطنها للاعلى وتضغط بكسها على قضيب يشبه العمود الصغير ناحت وصرخت وتهيجت فمسكت قضيب جمال وأخرجته من كسها لتدخله في خرم طيزها المعتاد للنيك وصارت تعلو وتهبط عليه وهو يدخل في طيزها ويفتح كسها ويغلق بصورة سكسية فهاج باسم وتقدم ليدخل زبه المتورم بكسها آآآآه يا للهول منظر لم أراه إلا بأفلام الدعارة زبين.. زب بكس زوجتي وزب بطيزها وكانوا يتناوبون بحركة متناغمة، جننت زوجتي وفاض كسها بالعسل أغرقتهم من سوائلها كادت أن تجمع الجيران من صراخها وقف باسم ليجلس على الكنبة بجواري ظنا منه إني نائم لتأتي شرموطتي وتجلس على زبره ثم تبعه جمال وأدخل زبه بطيزها وبدءا ينكحاها بشدة جن جنونها، نظرت على قضيبي فوجدته متورم تحت الملابس ففكت سروالي لتخرج قضيبي وتمصه، ثلاثة أزبار مع زوجتي، تظاهرت إني استيقظت لكن سكران ولم أدري ما يجري من حولي، هنا تابعوا تمزيقها.. من شدة ثورتي قذفت بفم زوجتي فصرخت وزادت إندفاعها وتنهدوا وشكوا على صراخهم وتسارعت ضربات أزبارهم داخل زوجتي، علمت انهم يقذفون داخلها إرتعشت وتهيجت ومزقت قميصي ثم إرتمت على صدري لتهدأ قليلا ثم سحبوا أزبارهم المتلطخة بالمني من كسها وطيزها ليزرف من داخلها نبعين نبع يسرح من كسها ونبع يسرح من طيزها واعتدلت لتمص وتنظف قضيبيهما وتبتلع قليلا منهم وضحكت وانصرفت للحمام لينظفوا أزبارهم بورق المحارم، فقال باسم لجمال شو رأيك؟ أجابه شرموطة عالتقيل، فقال ممكن تحمل إجابه لا منيوكة محترفة بتكون حاسبة حساب وبعدين لو حبلت بتقول من هالحمار النايم وضحكوا، شعرت بالاهانة لمسبتي لكن قاطعت أفكاري عودتها تلف جسمها بمنشفة لتصب لهم كأس وتشكرهم كم كانوا لطفاء ثم ودعوها وانصرفوا وأصبحت تذهب اليهم كلما سنحت الظروف وأنا أعلم لكني اعتدت على هذا.