إسمي كمال من عائلة متوسطة الحال، تزوج معظم أخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين، كنت في الثالثة والعشرين من عمري في قمة سن المراهقة، أمتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس، لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت نهائي سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت مهتما مشتاق للجنس بشكل جنوني ولم أكن أفهم في ممارسة الجنس شيئآ سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو وكذلك أختي سناء، فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وأن وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه.
في مساء إحدى الأيام خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل بأتجاه غرفتي وكان الممر مظلمآ لأحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل أستبداله، ذهب نظري مباشرة إلى الخرم كانت أختي سناء في الحمام لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف، فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي أحد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع لكن المكان كان هادءآ، فوجهت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل، كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت ألهث وتسارعت أنفاسي وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا أستحم فيه وتذكرت أن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت بأتجاه الحائط ثم لأقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني وأنسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغا فأدركت أن أختي سناء كانت تنظر إلي، أنشرح صدري وسعدت لذلك جدآ وجاء ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك، ولذلك أخذت أستحم يوميآ في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن أقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها، وبعد هذا التطور أخذ التفكير بالجنس أتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد.
ذهبت إلى السرير بعد إنتهاء برامج التلفزيون وخلعت عني كل ملابسي إلا من كلوتى الداخلي وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفا من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي، كنت مستلقيآ على جانبي الأيمن بأتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم، وبعد عدة دقائق أنقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت إنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء، ثم تركت بعض الدقائق تمر لأنقلب على جانبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني وكنت في هذه الحالة خائفآ من أية ردة فعل قد أتوقعها حابسآ لأنفاسي لكن بقائها دون أن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال، وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى) على قضيبي المنتصب، ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فلقتي طيزها ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدآ عني حتى يتم تباعد بين فلقتي طيزها أكثر ويتمكن زبرى فى الأختراق بينهم، وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى إني لم أحتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت بها بقوة دون شعور مني فقذفت داخل كلوتى وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفلقتي طيزها تطبق وتضمهم على زبرى بشده وأنقلبت إلى اليمين مرة ثانية متحملآ البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع كلوتى ونمت حتى الصباح دون أن أدري ماذا فعلت هي بعدي.
أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء ولا حتى بالإشارة، ولما اجه الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وأنقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساعه أنقلبت أنا على ظهري كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضا على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحست بذلك إلا إنها لم تسحبها وبقيت على وضعها، ثم بدأت أنزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى أصطدم أصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فأرتجفت يداي فلم أكن أتوفع إنها بدون كلوت، وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مرارآ من خرم الباب ولألمسه لأول مرة في حياتي، مددت أصابعي على مهل ليستقر أصبعي الوسط على كسها الملحم لا أعرفه كان منتفخآ ثم تطاولت قليلآ ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء، فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما أصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا أنتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جدا أففففف، توقفت قليلآ لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا، فتشجعت أكثر وأنزلت أصبعي واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلآ وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملأ أسفل كسها وما أن حاولت مد أصبعي آخر حتى أنتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم آآآآه، إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها، لم أحرك أصبعي أكثر لكني كنت أحس بظرها ينبض على أصبعي بقوة، طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
مر نهار جديد كالذي سبقه وأنا أكثر تشوقا إلى الليل ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعآ خارج المنزل وحان موعد أستحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام فوجدتها تجلس وتضع أصبعها على كسها وتفرك بظرها فجننت ولم أعد أعرف ما أصنع وبدون شعور دقيت الباب عليها وقلت لها مازحآ سناء هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك! قالت لا لاتدخل، ولكني دخلت وكنت أرتدي بنطلون البيجامه فقط فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي أخرج ماذا تفعل؟ إلا إنني نزعت البنطلون والكلوت معآ بسرعة وقلت لها ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحتيه بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على بزازها وتطلب أن أخرج وإلا فإنها ستخرج هي، وعلى عجل أستلمت الليفة وروحت أحك بها ظهرها وقلت لها ماذا بك سأجلف لكي ظهرك وأنتي كذلك وسنخرج كلانا من الحمام.. سكتت وقالت طب يلا بسرعة خلصني، فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى وروحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الأثناء كان زبرى يصطدم بطيزها يمينآ ويسارآ كلما حركت يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبرى على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبرى بين فلقتين طيزها وكان الصابون قد ملأ ظهرها ونزل إلى كل طيزها ويسيل بين فلق طيزها وبضغطة صغيره أحسست بأن رأس زبرى قد أنزلق بين فلقتين طيزها وهنا أصطنعت هي إنها سوف تقع على أرض الحمام ووطت فجأه وتوجه فلق طيزها أمام زبرى وإذا بزبرى بكامله يدخل فى خرم طيزها سريعآ متزحلق من الصابون مخترقآ فلق وخرم طيزها ويدخل بكامله وتقف مره أخرى لتقفل وتضغط على زبرى ولأشعر بضم خرم طيزها على زبرى ورميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة وأضغط بزبري ليكون كله فى خرم طيزها من الخلف فصاحت وصرخت آآآآآآآآه وهى تقول أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام، قلت لها لا أستطيع التحمل أكثر خلينا ولا أقدر أتركك حتى أنزل لبنى فى خرم طيزك ونتمتع فأنا وأنتي محرومين، فبدأت بالوحوحه وتقبض أكثر بخرم طيزها على زبرى، فرفعت كفاي لأمسك ببزازها وأتحسسهما وروحت أعض بهدوء كتفها تارة حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت أنهش بها عظا وتقبيلا ولطعآ وكيف حصل هذا وكيف تجرأت أنيك سناء أختي بطيزها لا أدري ولكني فعلت، أما هي فقد ذابت ولم أسمع منها إلا الآهات وشعرت بأنفجار لبنى بخرم طيزها والتي هي تقبض وتفتح بخرم طيزها على زبري كأنها بتعصره أو بتحلبه وأخيرا زبري خرج من محبسه بخرم طيزها بعد أن سحب كل لبنه بخرمها، ثم طلبت منها أن تستدير بأتجاهي ولما أستدارت وجدت وجهها قد أشتعل أحمرارآ وأصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذوبت وكدت أقع من طولي من دهشتي، فمسكتهما وروحت أرضع بهما ومع كل رضعه كانت تصيح آآآآآه أوووف وكانت تلهث هاه هاه هاه ونزلت إلى بطنها ومن ثم إلى كسها فرفعت إحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحآ أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرآ وأنا جالس على ركبتاي وممسكآ بفخذيها الممتلئين، وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت آآآآآه، فقالت كفى كمال لا أستطيع تمالك نفسي وأعصابي وأشعر بأن خرم طيزى تم فشخه وفتحته لآخره، فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبري بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة وجاءتها الرعشة فأطبقت علي وغرزت أظافرها بظهري حتى أدميته ولم أحتمل أنا الآخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي مرة أخرى، ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل بزازها يقطران من المني، قامت وأغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة، خرجت بعدها وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا أستطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا.
جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ثم اجه الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها، وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح وإذا بسناء أختي تدخل عليا وتأتي لتستلقي في فراشي، قالت أأنت صاحي أم نمت؟ قلت لها لم يأتيني النوم، قالت وأنا كذلك، ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها، كان زبي قد عاد وأنتصب فقبلتها وروحنا نقبل بعض ونحن متشابكان، كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحتيه أي شيء وخلعت كلوتي فما أن رأت زبري حتى أمسكت به وراحت تمصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت أقذف في فمها، ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه ومددتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا ألعق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى ألمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعودا ونزولا حتى جاءتها رعشة هزتها هزآ ولم أستطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى أنتهت، بعد دقائق ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت أدفع به دون أن أدري إلا إنني أدخله بكسها ولكن فاجأتنى بأنها مسكتها بيديها قبل دخوله بكسها وأخرجته وقالت لي كفايه فتحت خرم طيزي وخلي كسي لجوزي هو اللي يفتحه بزبره، وفجأه قد أنفجر زبري ببركان قذفات على وراكها وبطنها.
في مساء إحدى الأيام خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل بأتجاه غرفتي وكان الممر مظلمآ لأحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل أستبداله، ذهب نظري مباشرة إلى الخرم كانت أختي سناء في الحمام لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف، فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي أحد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع لكن المكان كان هادءآ، فوجهت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل، كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت ألهث وتسارعت أنفاسي وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا أستحم فيه وتذكرت أن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت بأتجاه الحائط ثم لأقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني وأنسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغا فأدركت أن أختي سناء كانت تنظر إلي، أنشرح صدري وسعدت لذلك جدآ وجاء ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك، ولذلك أخذت أستحم يوميآ في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن أقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها، وبعد هذا التطور أخذ التفكير بالجنس أتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد.
ذهبت إلى السرير بعد إنتهاء برامج التلفزيون وخلعت عني كل ملابسي إلا من كلوتى الداخلي وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفا من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي، كنت مستلقيآ على جانبي الأيمن بأتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم، وبعد عدة دقائق أنقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت إنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء، ثم تركت بعض الدقائق تمر لأنقلب على جانبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني وكنت في هذه الحالة خائفآ من أية ردة فعل قد أتوقعها حابسآ لأنفاسي لكن بقائها دون أن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال، وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى) على قضيبي المنتصب، ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فلقتي طيزها ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدآ عني حتى يتم تباعد بين فلقتي طيزها أكثر ويتمكن زبرى فى الأختراق بينهم، وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى إني لم أحتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت بها بقوة دون شعور مني فقذفت داخل كلوتى وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفلقتي طيزها تطبق وتضمهم على زبرى بشده وأنقلبت إلى اليمين مرة ثانية متحملآ البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع كلوتى ونمت حتى الصباح دون أن أدري ماذا فعلت هي بعدي.
أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء ولا حتى بالإشارة، ولما اجه الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وأنقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساعه أنقلبت أنا على ظهري كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضا على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحست بذلك إلا إنها لم تسحبها وبقيت على وضعها، ثم بدأت أنزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى أصطدم أصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فأرتجفت يداي فلم أكن أتوفع إنها بدون كلوت، وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مرارآ من خرم الباب ولألمسه لأول مرة في حياتي، مددت أصابعي على مهل ليستقر أصبعي الوسط على كسها الملحم لا أعرفه كان منتفخآ ثم تطاولت قليلآ ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء، فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما أصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا أنتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جدا أففففف، توقفت قليلآ لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا، فتشجعت أكثر وأنزلت أصبعي واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلآ وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملأ أسفل كسها وما أن حاولت مد أصبعي آخر حتى أنتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم آآآآه، إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها، لم أحرك أصبعي أكثر لكني كنت أحس بظرها ينبض على أصبعي بقوة، طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
مر نهار جديد كالذي سبقه وأنا أكثر تشوقا إلى الليل ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعآ خارج المنزل وحان موعد أستحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام فوجدتها تجلس وتضع أصبعها على كسها وتفرك بظرها فجننت ولم أعد أعرف ما أصنع وبدون شعور دقيت الباب عليها وقلت لها مازحآ سناء هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك! قالت لا لاتدخل، ولكني دخلت وكنت أرتدي بنطلون البيجامه فقط فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي أخرج ماذا تفعل؟ إلا إنني نزعت البنطلون والكلوت معآ بسرعة وقلت لها ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحتيه بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على بزازها وتطلب أن أخرج وإلا فإنها ستخرج هي، وعلى عجل أستلمت الليفة وروحت أحك بها ظهرها وقلت لها ماذا بك سأجلف لكي ظهرك وأنتي كذلك وسنخرج كلانا من الحمام.. سكتت وقالت طب يلا بسرعة خلصني، فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى وروحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الأثناء كان زبرى يصطدم بطيزها يمينآ ويسارآ كلما حركت يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبرى على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبرى بين فلقتين طيزها وكان الصابون قد ملأ ظهرها ونزل إلى كل طيزها ويسيل بين فلق طيزها وبضغطة صغيره أحسست بأن رأس زبرى قد أنزلق بين فلقتين طيزها وهنا أصطنعت هي إنها سوف تقع على أرض الحمام ووطت فجأه وتوجه فلق طيزها أمام زبرى وإذا بزبرى بكامله يدخل فى خرم طيزها سريعآ متزحلق من الصابون مخترقآ فلق وخرم طيزها ويدخل بكامله وتقف مره أخرى لتقفل وتضغط على زبرى ولأشعر بضم خرم طيزها على زبرى ورميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة وأضغط بزبري ليكون كله فى خرم طيزها من الخلف فصاحت وصرخت آآآآآآآآه وهى تقول أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام، قلت لها لا أستطيع التحمل أكثر خلينا ولا أقدر أتركك حتى أنزل لبنى فى خرم طيزك ونتمتع فأنا وأنتي محرومين، فبدأت بالوحوحه وتقبض أكثر بخرم طيزها على زبرى، فرفعت كفاي لأمسك ببزازها وأتحسسهما وروحت أعض بهدوء كتفها تارة حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت أنهش بها عظا وتقبيلا ولطعآ وكيف حصل هذا وكيف تجرأت أنيك سناء أختي بطيزها لا أدري ولكني فعلت، أما هي فقد ذابت ولم أسمع منها إلا الآهات وشعرت بأنفجار لبنى بخرم طيزها والتي هي تقبض وتفتح بخرم طيزها على زبري كأنها بتعصره أو بتحلبه وأخيرا زبري خرج من محبسه بخرم طيزها بعد أن سحب كل لبنه بخرمها، ثم طلبت منها أن تستدير بأتجاهي ولما أستدارت وجدت وجهها قد أشتعل أحمرارآ وأصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذوبت وكدت أقع من طولي من دهشتي، فمسكتهما وروحت أرضع بهما ومع كل رضعه كانت تصيح آآآآآه أوووف وكانت تلهث هاه هاه هاه ونزلت إلى بطنها ومن ثم إلى كسها فرفعت إحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحآ أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرآ وأنا جالس على ركبتاي وممسكآ بفخذيها الممتلئين، وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت آآآآآه، فقالت كفى كمال لا أستطيع تمالك نفسي وأعصابي وأشعر بأن خرم طيزى تم فشخه وفتحته لآخره، فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبري بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة وجاءتها الرعشة فأطبقت علي وغرزت أظافرها بظهري حتى أدميته ولم أحتمل أنا الآخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي مرة أخرى، ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل بزازها يقطران من المني، قامت وأغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة، خرجت بعدها وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا أستطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا.
جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ثم اجه الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها، وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح وإذا بسناء أختي تدخل عليا وتأتي لتستلقي في فراشي، قالت أأنت صاحي أم نمت؟ قلت لها لم يأتيني النوم، قالت وأنا كذلك، ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها، كان زبي قد عاد وأنتصب فقبلتها وروحنا نقبل بعض ونحن متشابكان، كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحتيه أي شيء وخلعت كلوتي فما أن رأت زبري حتى أمسكت به وراحت تمصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت أقذف في فمها، ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه ومددتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا ألعق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى ألمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعودا ونزولا حتى جاءتها رعشة هزتها هزآ ولم أستطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى أنتهت، بعد دقائق ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت أدفع به دون أن أدري إلا إنني أدخله بكسها ولكن فاجأتنى بأنها مسكتها بيديها قبل دخوله بكسها وأخرجته وقالت لي كفايه فتحت خرم طيزي وخلي كسي لجوزي هو اللي يفتحه بزبره، وفجأه قد أنفجر زبري ببركان قذفات على وراكها وبطنها.