• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك محارم فلاحي في السر - اخوه طلع بينيك مراته واخوه طلع مغفله قبله وكان هاري العيلة كلها تعشير في اخرامهم

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
إسمي سالم وعمري 29 سنة، متزوج من إمرأه فرنسية حيث كنت أتعلم هندسة معمارية بمدينة باريس وتعرفت على عائلة فرنسية مسلمة وتزوجت ابنتهم وعدت الى بلدي وعشت في بيتي المكون من شقتين، حيث أهلي واخواتي العازبات يسكنون بشقة واسكن أنا وأخي المتزوج بشقة واحدة حيث لي غرفتين ولاخي غرفتين بنفس الشقة، كانت زوجتي حلوة وشديدة البياض، وكانت حامل جديد، ورغم حبي الشديد لها وقناعاتي بها إلا إنني كنت أتمنى أن أنيك إمرأه عربية أسمع غنجها وآهاتها بالعربي، ولذلك فقد كنت أحسد أخي على زوجته وأتمنى أن أنيكها أو أن أرى جسدها، ومع إننا في شقة واحدة إلا إنني املك حمام مستقل وأخي أيضا له حمام مستقل ولكن المطبخ مشترك، وأنا أعمل الآن في مكتب هندسي خاص مشترك لي ولزميلي وزوجتي تعمل في مكتب للترجمة وطباعة المستندات، وأخي يعمل في مجال الكهرباء وله محل لبيع ادوات الكهرباء تحت عمارتنا، وعندما نعود من عملنا كنا نقضي سهرات جميلة مع أخي ونشوي اللحوم والاسماك ونتعشى سويا، وكنت أختلس النظرات لزوجة أخي والى وجهها المائل الى السمار ولونه برونزي ذو دم خفيف، وكانت ضحكتها تدخل باعصابي ودمي، ولم تغيب هذه الضحكة عن مخيلتي حتى وأنا في عملي، وكنت أتمنى أن نتصارح أنا وأخي ونتبادل الزوجات ولكن أخي كان ملتزم، وكل يوم يمر يزداد تعلقي بزوجة أخي، وحاولت عدة مرات في المطبخ التقرب منها وملاطفتها، ولكنها كانت تتجنبني لأنها تخاف من زوجها خوفا شديدا، وتخاف على مستقبلها معه، وفي يوم من الأيام وبالصدفة صار بغرفة نومي خلل في الكهرباء وتوقف عمل المكيف بسبب احتراق بعض الاسلاك وأحضرت أخي ليلا الى الغرفة وبعد أن فحص الكهرباء أخبرني إنها محتاجة لتغيير بعض الاسلاك الداخلية الموصلة الى المكيف، وإتفقنا أن يأتي أخي غدا صباحا لتصليح كهرباء الغرفة حيث أكون أنا وزوجتي بعملنا ويكون البيت خاليا ويشتغل على راحته، وبعد أن إتفقنا وتعشينا مع أخي ذهبت مع زوجتي الى غرفتنا لننام، واستيقظت من النوم مبكرا وعملت شاي ووضعت لزوجتي قرص منوم خفيف العيار وقرص فياجرا بكاس الشاي حيث وضعت لها بعض البسكويت وبعض الحليب الممزوج مع الشاي كي لا تحس بطعم الفياجرا ولبست زوجتي ملابسها لتذهب الى عملها، ولكنها بعد ساعة من شرب المنوم نامت على السرير فجردتها من جميع ملابسها ونكتها وعلى الرغم من إنها شبه نائمة إلا إنها كانت تتجاوب معي وتئن وتتلذذ بالنياكة، ثم مسحت لها كسها وتركتها نائمة وهي عارية كما ولدتها أمها، وزرعت كاميرا تصوير فى الغرفة محاطة بالورود وغير ظاهرة ولكن عدستها تكشف سرير النوم كاملا ونصف الغرفة، وأخذت إذن من شريكي في العمل وقلت له إنني مريض واختبأت فوق سده الحمام ومعي لاب توب مشبوك بالكاميرا لاراقب تصرفات أخي عندما يرى زوجتي عارية، وبالفعل رأيت أخي يسير باتجاه غرفة نومي لإصلاح المكيف وفتح أخي غرفة نومنا، وعندما رأى زوجتي نائمة عارية كما ولدتها أمها وقف أمامها ينظر الى جسدها العاري بإستغراب، ثم ترك الغرفة واقفل الباب عليها وخرج، فقلت في قرار نفسي أن أخي مؤدبا واخلاقه عالية جدا ولا ينساق وراء الرذيلة، وقررت أن أنزل عن السدة ولكنني تريثت قليلا خوفا أن يراني أخي، ولكن الأمر اختلف عما كنت أتوقع، حيث أن أخي عاد الى غرفة نومي بعد أقل من خمس دقائق ووقف يتأمل جسم زوجتي العاري، وحسب تصوري أن أخي أعتقد أن زوجتي غابت عن عملها وتعرت خصيصا لاجله لأنها تعلم انه سيأتي في الصباح لتصليح المكيف، وايضا أعتقد أخي أن زوجتي تدعي النوم العميق، وفجأة رأيت في اللابتوب يد أخي تتحسس جسم زوجتي حيث لعب بيده بحلمات صدرها وفركها لها وما زالت زوجتي نائمة، وانزل يده الى كسها وأخذ يفتحه بكلتا يداه وينظر الى داخله، ثم أقفل أخي غرفة نومنا بالمفتاح وتجرد من جميع ملابسه ونام فوق صدر زوجتي وبدأ يداعب بظرها برأس زبه ويرضع حلماتها، صارت زوجتي تتوجع وتصدر أنينا ووضع شفتاه على شفتاها ليقبلها بعنف، صارت زوجتي تتجاوب معه وتبادله القبلات وحضنته بكلتا يداها واعتصرته الى صدرها معتقده انه زوجها لأنها تحت تأثير الحبوب المنومة، وايضا كانت حامية بسبب سريان مفعول حبة الفياجرا التي جعلت جسمها يلتهب ويهيج وهي نائمة، وكان أخي في غاية السرور لأنه يعتقد إنها تجاوبت معه وادعت النوم، صار أخي يولج زبه برحم زوجتي ذهابا وإيابا بقوة كبيرة وزوجتي تئن وتتوجع بقوه أكبر وتعتصره الى صدرها أكثر وأكثر وارتعشت زوجتي وصارت تشهق وتصدر اصواتا عالية، وما هي إلا لحظات حتى أفرغ كل محتويات زبه الكبير داخل رحم زوجتي، وأخرج زبه من كسها وكان مغرقا بلبنه ورعشت كس زوجتي ونام بجانبها على السرير وهو يلهث ثم ضم زوجتي الى صدره وصار يرضع حلمات صدرها، وهي تحضنه بيديها وتبادله القبلات الساخنة، وكنت متأكدا أن زوجتي ستصحو من نومها بعد اقل من نصف ساعة لأن حبة المنوم خفيفة جدا ومضى على تناولها أكثر من ثلاث ساعات، ومما زاد تأكدي عندما رايتها تبادله القبلات وتحتضنه الى صدرها، وأثناء تفكيري وجدت أخي يعمل وضعية 69 حيث وضع زبه في فم زوجتي وبدأ يلعق لها بظرها بشكل دائري وهي تلتهم زبه وتصدر اصواتا سكسية مغرية، ولن اخفي عليكم أن زبي بدأ يكبر ويكبر وأصبح واقفا وكاد أن يمزق البنطال، وتمنيت أن اشارك أخي بزوجتي، ومما اثارني أن زوجتي انتفضت وارتعشت رعشة شديدة جعلتها تبتلع زب أخي وتعضه بأسنانها فاخذ أخي يتأوه وقذف لبنه داخل فمها لينزل في بلعومها بشكل كبير مما جعلها تتشردق وتقوم من نومها لتشرب مياه من الزجاجة الموجودة بالقرب من رأسها، وادار أخي وجهه لها وعندما رأته تفاجأت وصارت تصرخ بوجهه وتلطمه على وجهه ولكنه لم يبالي أو يهتم واعتقد إنها تعمل حركات قرعة لتبرر موقفها، ونام على صدرها يلتهم شفتيها وهي تقاوم بكل قوتها وأدخل زبه بكسها من جديد وكلما قاومته انتصب زبه أكثر لأنه صار يلعب على المكشوف، فاستسلمت زوجتي له وهدأت حركتها وصار يدخل زبه ويخرجه داخل رحمها وهي تئن وتصدر اصواتا ساخنة جدا، تفاعلت زوجتي مع أخي أكثر مما كنت أتوقع لدرجة إنها صارت تلعب ببيضاته بأصابعها وزبه داخل كسها، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنتاك زوجتي من رجل غيري لأنني تزوجتها وهي مفتوحة، وقبل الزواج اعترفت لي بانها كانت على علاقة مع عدة شباب، ولكنها بعد الزواج اوعدتني إنها لا يمكن أن يلمسها شخص غيري مهما كانت الاسباب، وها هي اليوم تنسجم مع شقيقي وتلعب له ببيضاته وزبه، وجاءتها شهوتها مرة أخرى وصارت تضغط على بيضات أخي بقوة وتشهق فانزل في كسها وعندما ارتاحت وهدأت اعطاها زبه لتلتهمه وتلحس كل ما به من لبن، وبعد لحظات قامت زوجتي من على السرير وذهبت الى الحمام، وبقي أخي بالغرفة، غسلت زوجتي كسها ووجهها بالحمام ثم رجعت الى غرفتها فاحتضنها أخي وهي واقفة واحتضنته بايديها وصارا يقبلان شفايف بعض ومص حلمات صدرها وهي ترفع رأسها الى أعلى وتتوجع وتلعب في زبه من جديد، ثم طلبت منه أن يغادر الغرفة، حيث إنها تتكلم العربية ولكن لسانها ثقيل، فقال لها أخي انه سيصلح المكيف، فتذكرت ذلك وقالت له إنني نمت وراحت عليا نومة ولم أذهب الى العمل فاقنعها أخي أن تلبس هدومها وتذهب الى العمل حتى لا اشك بها، وبالفعل وافقته رأيه ولبسها هدومها بيده بادئا بالكلوت ثم حمالة الصدر ثم باقي ملابسها وكلما البسها شئ يتبادلا القبلات وتضحك ضحكة عالية، وبالفعل تركته زوجتي وذهبت الى عملها متأخرة أكثر من ثلاث ساعات، وذهب أخي الى الحمام لينظف زبه ورجع على الفور وارتدى كل ملابسه ورتب شرشف السرير والغرفة واصلح الاسلاك الكهربائية وشغل المكيف، وترك الغرفة وأغلقها وغادر المكان، نظرت من نافذة السدة فوجدت أخي أمام محله تحت العمارة، فنزلت من على السدة ووضعت اللاب توب والشريط المصور والمسجل في خزانتي وتسللت من الباب الخارجي وخرجت من المنطقة وجلست في مقهى وطلبت قهوة وصرت أفكر ماذا أفعل، ورجعت الى البيت في الميعاد الذي ينتهي به دوامي وجدت زوجتي في البيت لأن دوامها يسبق دوامي بنصف ساعة، تبادلنا التحيه وقلت لها هل اصلح أخي المكيف؟ فقالت إنها لا تعلم، فذهبت بصحبتها الى غرفة النوم وجدنا المكيف يعمل فصرت امدح أخي وهي تضحك وتقول لي إنها سعيدة لاصلاح المكيف وخصوصا أن الجو حار جدا، وتناولت الغداء بصحبة زوجتي وكأن الأمر طبيعيا بيننا، وفي الليل سهرنا مع أخي وزوجته وتعشينا سويا وكنا نمزح ونضحك أكثر من المعتاد وكانت زوجتي في قمة الرشاقة والإنبساط ورأيتها تختلس النظرات الى أخي وتبتسم له كلما تكلم، وتركناهم وذهبنا الى غرفة نومنا لننام، وتجردنا من جميع هدومنا ونمنا وأثناء نياكتي لزوجتي صارت تلعب لي في بيضاتي، مما زادني هيجانا وقذفت لبني الحار برحمها ونمنا حتى الصباح، وفي الصباح ايقظتها لتذهب الى عملها ولكنها رفضت أن تقوم من النوم وقالت لي إنها متعبة ولا تنوي الذهاب الى عملها اليوم فتركتها ولبست هدومي وخرجت الى عملي بعد أن أغلقت باب الغرفة عليها، وأخذت معي المفتاح خوفا أن تقفل هي وأخي الباب بالمفتاح، وخرجت الى عملي وكنت متاكدا أن أخي يراقب خروجي، وفي الحقيقة لم أذهب الى عملي وانما اختبأت باحدى المقاهي وشربت فنجانا من القهوة، وكنت اراقب محل أخي، فرأيت أخي يقفل المحل ويصعد الى البيت، وبعد حوالي ربع ساعة تسللت الى البيت وتصنتت على غرفة نومي فسمعت صوت زوجتي تغنج وفتحت الباب بسرعة فوجدت أخي فوق زوجتي وزبه داخل كسها، فتفاجئوا واضطربوا وقام أخي عنها وصارت زوجتي تختبئ وراء أخي وتحتمي به، وكنت احمل بيدي سكينا كبيرة أخذتها من المطبخ قبل دخولي عليهم الغرفة، واصطنعت العصبية والأفتعال والتهتهة بالكلام وقلت لهم ساذبحكم الآن واغسل عاري بيدي، فأصفر وجه أخي واضطرب وأصبح يتوسل الي أن لا اذبحه، وصارت زوجتي تبكي وتتوسل، وكنت الحق بهما وهما يشردان الى جميع اركان الغرفة متوسلين، فقلت لهم سأترككم بشرط، فوافقا قبل أن اشرط، قلت لاخي لا شئ يطفئ ناري إلا إذا نكت زوجتك مثلما نكت زوجتي، فهز رأسه بالايجاب، وقال أنا تحت أمرك ولكن لا تفضحني، قلت لزوجتي وأنا ساعرف كيف احاسبك، ورميت السكين وقلت له كيف ستقنع زوجتك أن أنيكها، فقال اطلق صراحي وأنا ساحاول معها بكل الطرق، ففتحت أمامه اللاب توب وعلمته إنني سجلت له شريطأ كاملا وهو ينيك زوجتي، فاندهش واندهشت زوجتي، وقلت له أخرج بسرعة واقنعها والا ساقتلك وأرى الناس والشرطة فعلتك المشينة مع زوجتي وبذلك أكون مدافعا عن شرفي أمام المحكمة، فارتبك وخرج بعد أن لبس هدومه، وبقيت زوجتي في الغرفة مجهوشة بالبكاء فقلت لها حسابي معك بعدين، وأنا اشك أن الطفل الذي باحشائك ليس ابني، فصارت تحلف وتقسم انه ابني، فتركتها وذهبت الى الغرفة الأخرى وبعد حوالي ساعة جاءني أخي وقال لي انه متاسف جدا وأن الشيطان لعب برأسه وانه مستعد أن يجعلني أنيك زوجته ولكن ليس بسهولة وليس دفعة واحدة وانما بالتدريج، واتفق معي أن ننام نحن الأربعة بغرفة واحدة حيث سيطلي غرفنا جميعا بالبوية حيث سيجعل شركة مقاولات للدهانات أن تدهن كل الغرف وتترك غرفة واحدة لننام فيها سويا واتفق معي أن ننيك زوجاتنا في الساعة الواحدة ليلا سويا وكأنها صدفة وسنترك النور مشتعلا ونتعرى جميعا وسيضع زوجته تحت الأمر الواقع بعد أن يعطيها قرصا من الفياجرا يدسه لها بالعصير، وبالفعل بدأت أنيك زوجتي تحت شرشف رقيق وهو أيضا وتعمدت أن أجعل زوجتي تئن وتتوجع بصوت عالي ثم ازحت الشرشف عنا في الوقت الذي ازاح شرشفهم عنهم وتفاجأت زوجة أخي عندما وجدتنا جميعا عراة ونمارس الجنس وحاولت أن ترد الفعل وتهرب من الغرفة ولكن زوجها كان لها بالمرصاد حيث أخذ يقبلها وينيكها بعنف، وكانت الفياجرا قد جعلتها ملتهبة وساخنة فتجاوبت معه وسكتت ثم أقتربنا من بعضنا وأصبحنا متلاحمين مع بعضنا ونحتك ببعض حيث كانت يدي تمتد الى صدرها ثم الى طيزها ويد زوجها على صدر زوجتي ثم صارت زوجتي تلحس لها كسها بعنف وهي تئن وتتوجع ونامت زوجتي فوقها تقبلها وترضع حلماتها وهي مستسلمة ثم تبادلنا الزوجات ونمت فوقها وهي مستسلمة وأخي نام فوق زوجتي وأدخلت زبي داخل رحمها وهو في قمة الانتصاب والهيجان وشعرت بضيق وحلاوة الكس العربي الذي لم أتذوقه طوال حياتي وجاءتها الرعشة العنيفة التي هزتني قبل أن تهز جسمها لينفجر زبي داخل رحمها ويقذف بركانا ناريا ساخنا من الحليب داخل رحمها وكاد زبي أن يقتلع رحمها حيث حملتها على زبي ووقفت بها من شدة لوعتي وهيجاني وهي تئن وتمسك برقبتي في اللحظات التي أرضع بها حلماتها بالتناوب وأنا واقف وقد اغراها منظر زوجها وهو ينيك زوجتي، فساحت من شدة اللوعة وأخذت أنفاسها تعلو، وطلبت منى أن انيمها على الأرض لأنها تعبت فتركتها وذهبت الى زوجتي وصرت أنيكها بطيزها في الوقت الذي ينيكها أخي بكسها وطار عقل زوجة أخي عندما رأت زبي بطيز زوجتي، وبطريقة عفوية تحركت يدها لتمسك زبي وتدخله وتخرجه بطيز زوجتي ويدها الأخرى تدلك بيضاتي، فأخرجت زبي من طيز زوجتي ورفعت أرجل زوجة أخي لأنيكها بطيزها فصرخت وأخبرني زوجها أن طيزها بكرا ولانه متدين لم ينيكها بطيزها، فهمست بإذن أخي أن يذهب ويحضر فازولين ملين وبالفعل أحضر الفازولين وجعلت زوجتي تدهن طيز زوجة أخي بالفازولين ودهنت زبي كاملا وأمسك أخي أقدام زوجته وهو يباعدها عن بعض وصارت زوجتي تمسك زبي وتدخله بطيز زوجة أخي وهي تئن وتتوجع حتى انزلق زبي كله داخل طيزها فصرخت وشعرت بضيق خرم طيزها مما زاد زبي سخونة وانحشارا وشعرت أن زبي سيذوب داخل طيزها من شدة الحرارة فانتفض زبي من سخونة طيزها وأروى طيزها العطشى التي لم يرويها زوجها من قبل وساحت زوجة أخي من شدة الهيجان وظننت إنها مغمى عليها، وما أن سحبت زبي من طيزها حتى صرخت صرخة أخرى ايقظتها من الغيبوبة وكانت طيزها تخرج سائلا ساخنا جدا ممزوجا مع بعض الغازات وقطرات من الدماء، ونامت زوجة أخي وغطيتها بالشرشف، ونمنا جميعا بجوارها، وكنت ملتصقا بها وأخي ملتصقا بزوجتي نرضع حلمات صدرهن ثم قضينا باقي الليلة في نياكتهن وتلذذت بنيك زوجة أخي الى أعلى مستوى، وأصبحنا نمارس الجنس كل ليلة وننام مع بعضنا، وكانت زوجة أخي تحب أن أنيكها من طيزها بإستمرار، وشعرت إنني مخلوق من جديد وصرت أنيكها ليل نهار وهي في قمة السعادة، وأصبحنا نجلس ونحن عراة من غير هدوم ونتعشى عراة وننام عراة، وايقنت رسميا وبدون شك أن الكس العربي الاصيل أروع واجمل كس للنياكة الحقيقية، وهذه القصة حقيقية غير قابلة للشك، لأنها بالفعل حصلت معي.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى