عندما كنت في بداية شبابي وكنت وقتها فتى جميل لم ينبت لي سوى بعض الشعرات حول زبي الصغير وكان شكلي جميل جدا وجسمي متل أجسام البنات خالي من الشعر وأملس ناعم، ولم أكن أعرف عن الجنس أي شيء، حتى أن رفاقي بالمدرسة كانوا يسخرون مني عندما يتكلمون عن الخض والزب والحليب وأنا لم أكن أعرف عما يتكلمون وكثيرا ما كانوا يغيرون الحديث حين أحضر أو حتى ان تابعوا فبالنسبة لي كانت كالأحاجي لا أعرف عن ماذا يتحدثون، ولم أكن عشت قصة لواط حقيقة بعد، وكنت أعيش في عائلة متوسطة الحال وكان أبي كل صيف يأتي برجل لكي ينجد لنا الفرشات وكانت من الصوف، وكان هذا الرجل إسمه أبو ممدوح يتولى العملية كلها حيث يطلع الفرشات الى السطوح ويترك الصوف بالشمس ثم يعود وينجده بطريقة رائعة تشتهي النوم عليه، وكوني الصبي بالبيت فلقد كان مطلوب مني أن أنقل له الفطور والغداء وأرى إذا كان بحاجة لاي شيء لأحضره له، كنت كثيرا ما أجلس معه وأراقبه يعمل حتى صرت مفتونا بعضلاته وحركات جسمه وهو يعمل مع أن عمره بالستين ولكنه قوي البنية، وهذه السنة كالمعتاد كانت مهمتي محصورة بتزويده بالفطور ووجبة الغداء وهو كان يعمل دوما على السطوح حيث عندنا صيوان يقيه من الشمس وهو يعمل، والظاهر انه كان تعبان قليلا فلم يسمعني وأنا أحضر له الفطور والشاي، ووصلت الى الصيوان ووجدته مسلتقي على ضهره وهو بالشيال وشورت كتان أبيض واسع، وكان مستلقي ويضع رجل على رجل مما جعلني أرى بوضوح منطقته المحرمة التي كان يغطيها الشعر الأبيض الكثيف، ولكن مفاجأتي كانت بحجم زبه ولون رأسه الوردي وهو منتصب تماما وأنا بحياتي لم أرى منظرا مماثلا، مضى أكثر من دقيقة وأنا أتأمله حتى لاحظ وجودي وبحركة سريعة غير وضعيته لكي لا أرى زبه، ولكنه أحس باني رأيته واني مستغرب، وكانت أول مرة أحلم أن أعيش قصة لواط مع رجل كبير في السن، أراد أن يسايرني فقال شو ما بقوم زبك انتا عالبنات ما عم تخضو يا ملعون؟ لك الشباب بخضوا زبهم، نفس حديث رفاقي الذي لا أفهم منه شيء.. قلتلو عمو زبورك كتير كبير، بس أكبر أنا بيصير قدو كمان، عرف إني لا أفقه شيء وهنا قلي أقعد حتى خبرك، سألني ما بتعرف ليش الواحد بيزوج؟ قلتلو حتى يصير عندو عيلة ويجيب ولاد، قلي بتعرف كيف بيجوا الأولاد؟ قلتلو من بطن المرا، وكيف بيصير الولد ببطن المرا؟ كنت أستمع وأنا مستغرب، قلي انه بينتصب زب الزلمة وبحطوا بكس مرتو وهيك بكب حليب وبيجي الولد، حسيت وهو عم يخبرني زبو رجع عمل خيمة كبيرة وعلمني إني إذا لعبت بزبي شوي بيصير كبير وبس خضوا بينزل حليب، ولقيتو مد إيدو عصدري وبلش يلعب بحلمتي وقلي قرب أكثر لعندي ونزل إيدو تحت بنطلوني وصار يملس عطيزي وعبزازي حسيت زبوري بلش يكبر وساعتها قلي رايح جبلك ضهرك لأول مرة بس بعلمك وبعدين بتصير تعملها لوحدك، وأنا كنت مستسلم ومبسوط، وهيك ضل يخض بزبي حتى كبيت أول حليب وحسيت برعشة لذيذة ما تمنيتها تخلص، قلي أنبسطت؟ هزيت برأسي إيه، قلي هلق ساعدني حتى جيب ظهري، وصرت العب بزبو وكانت إيدي ما عم بتحوشو وصرت العب ببزازو حتى كب حليبو ع أيدي وعبلوزتي وصار يلحسهم عن البلوزة ويقلي رح نظفلك ياها، باسني بوسة عتمي ومص شفتي حسيت بنار بجسمي وقلي أوعا تخبر حدا، قلتلو أكيد وركضت عالبيت عم فكر باللي صار معي، تاني يوم كمان عالظهر وأنا مطلعلو الغدا كمان لقيتو مستنيني عنار قلي شو لعبت بزبك بالليل؟ قلتلو إيه، قلي حبيت الشغلة؟ قلتلو إيه لذيذة، هون بلش يلعبلي بزبي وجاب لي ظهري وهو عم يمصوا بتمو وما ترك ولا نقطة توقع قلي أحسن ما وسخلك تيابك، وجبتلو ضهرو وقلي أوعا تخبر حدا، وبنفس اليوم خلص شغلو عنا وراح بس أنا صرت كل يوم بدي لاقي فرصة كون لوحدي حتى العب وجيب ظهري وأنا عم بتخيلو، وما عاد رفقاتي يضحكوا علي صرت أعرف كيف الخض وبقيت السنة كلها خض زبي وكل ما خضوا أتذكر أبو ممدوح، وصرت ناطر السنة التانية إمتى رح يجي لعنا وكتيرا ما كنت أحلم به وهو يمص لي زبوري متعة لم أحس بها اطلاقا وأنا أخض ايري بيدي وصارت كل تخيلاتي وأنا عم مص زب رجل كبير أو رجل كبير عم يمصلي زبي وصرت فكر أكثر إني عم أنيكه وعم ينكيني، كنت كل يوم أتمنى أن يأتي الصيف لكي يأتي عندنا وأراه وهذا ما حصل، فلقد مر الوقت بسرعة وسمعت أمي تطلب من أبي أن يحضر أبو ممدوح من أجل التنجيد وطرت من الفرح وصرت أخطط كيف سأعرض عليه أن ينكني وأن أنيكه.
وفي الموعد المحدد حضر أبو ممدوح وأول ما شافني مازحني وقلي كيفك يا أزعر؟ وكالعادة طلع الفرشات اللي بدها تنجيد واتفق مع أبي وصرت أنا المكلف بغياب أبي أن البي طلباته، استعجلت أمي بالفطور حتى أصعد وأكون معه لوحدي وطلعت الى السطح على مهل وبدون أن أصدر أي صوت على أراه متل السنة الماضية ولكني تفاجأت انه كان منهمك بالشغل، سلم علي بسرعة وكانه يريد أن يصرفني ولكني جلست وبلشت صب الشاي وقلتلو تعى هلق بتبرد، أحسست بانه يتهرب مني مع إني لمحت بعينيه بريق انه يريدني أكثر مما أريده ويرغب في عيش تجربة نيك، لم يمانع أتى وجلس قربي وتناول مني كاسة الشاي ولمست ايديه احسسته وبدأ يتعرق، وضعت يدي على فخذه أبعدها بلطف وصار يحكيني عن العريشة وانها حاملة السنة بدو يغير الموضوع، فجأة قلي يا عمو أسترني إذا عرف أبوك بيقتلني، قلتلو لشو بدو يعرف وصرت ملس ايدي عفخدو حتى ضربت ايدي بزبو وحسيت فيه قايم متل الصخر، صرت العبلو فيه من فوق البنطلون، ما حسيت إلا وهو هاجم علي وقلي فكرت فيك كتير أنت حبيبي أنت ملعون بتعرف إني حبيتك وبحلم بطيزك المثير، وحط تمو عتمي وباسني بوسة طلع شفافي من محلهم وصار يبعوص في ويلحس بزازي، فتحتلو السحاب لقيتو ما لابس كلسون بالمرة طلعت زبو وحطيتو بتمي وهو صار يتأوه ويطلع أصوات تثيرني أكثر وحسيتو فجأة رماني عالفرشة اللي عالأرض وحط ايديه تحت طيزي وهو عاوز ينيكني، وكنت لابس شورت مطاط بدون كلسون كمان وبحركة وحدة شلحني هو وحط اجريي عكتافو وبزق عزبو شوي وبلش يحركوا عبخش طيزي وأنا قلو إيه نيكني حطو جواتي ودخل راسو شوي وحسيت بوجع بس مبسوط، قلي ليك بدي فوتوا كلو أوعا تطلع صوت، وحط ايدو عتمي وكبسو بفرد كبسة حسيت طيزي صارت شقفتين، بس بعدين ارتحت حسيت فيه جواتي وقف شوي وبعدين بلش ينيك في وأنا عم حمسو وهو عم يلهث حتى كب أحلى وأسخن حليب جواتي وطب عصدري وصار يبوسني وين ما يوصل تمو وكان زبي قام وصار متل الحجر وقلتلو هلق دوري.. كل السنة وأنا ناطر هاللحظة قلي ما يقوم حدا يجي قلتلو مستحيل أمي ما بتطلع وأبي بالشغل، وما نطرت كتير وشلحتو بنطلونو وبينت على أحلى طيز بيضا بشوفا نظيفة ومتل ما عمل بزقت عزبي وحطيت اجريه عكتافي وصرت جرب فوتو وما حسيت إلا وهو جوا وصاروا بيضاتي يدقو بفخادو وصرت فوتو وطلعو حتى كبيت، وكانت أول وأحلى نيكة بحياتي.
وفي الموعد المحدد حضر أبو ممدوح وأول ما شافني مازحني وقلي كيفك يا أزعر؟ وكالعادة طلع الفرشات اللي بدها تنجيد واتفق مع أبي وصرت أنا المكلف بغياب أبي أن البي طلباته، استعجلت أمي بالفطور حتى أصعد وأكون معه لوحدي وطلعت الى السطح على مهل وبدون أن أصدر أي صوت على أراه متل السنة الماضية ولكني تفاجأت انه كان منهمك بالشغل، سلم علي بسرعة وكانه يريد أن يصرفني ولكني جلست وبلشت صب الشاي وقلتلو تعى هلق بتبرد، أحسست بانه يتهرب مني مع إني لمحت بعينيه بريق انه يريدني أكثر مما أريده ويرغب في عيش تجربة نيك، لم يمانع أتى وجلس قربي وتناول مني كاسة الشاي ولمست ايديه احسسته وبدأ يتعرق، وضعت يدي على فخذه أبعدها بلطف وصار يحكيني عن العريشة وانها حاملة السنة بدو يغير الموضوع، فجأة قلي يا عمو أسترني إذا عرف أبوك بيقتلني، قلتلو لشو بدو يعرف وصرت ملس ايدي عفخدو حتى ضربت ايدي بزبو وحسيت فيه قايم متل الصخر، صرت العبلو فيه من فوق البنطلون، ما حسيت إلا وهو هاجم علي وقلي فكرت فيك كتير أنت حبيبي أنت ملعون بتعرف إني حبيتك وبحلم بطيزك المثير، وحط تمو عتمي وباسني بوسة طلع شفافي من محلهم وصار يبعوص في ويلحس بزازي، فتحتلو السحاب لقيتو ما لابس كلسون بالمرة طلعت زبو وحطيتو بتمي وهو صار يتأوه ويطلع أصوات تثيرني أكثر وحسيتو فجأة رماني عالفرشة اللي عالأرض وحط ايديه تحت طيزي وهو عاوز ينيكني، وكنت لابس شورت مطاط بدون كلسون كمان وبحركة وحدة شلحني هو وحط اجريي عكتافو وبزق عزبو شوي وبلش يحركوا عبخش طيزي وأنا قلو إيه نيكني حطو جواتي ودخل راسو شوي وحسيت بوجع بس مبسوط، قلي ليك بدي فوتوا كلو أوعا تطلع صوت، وحط ايدو عتمي وكبسو بفرد كبسة حسيت طيزي صارت شقفتين، بس بعدين ارتحت حسيت فيه جواتي وقف شوي وبعدين بلش ينيك في وأنا عم حمسو وهو عم يلهث حتى كب أحلى وأسخن حليب جواتي وطب عصدري وصار يبوسني وين ما يوصل تمو وكان زبي قام وصار متل الحجر وقلتلو هلق دوري.. كل السنة وأنا ناطر هاللحظة قلي ما يقوم حدا يجي قلتلو مستحيل أمي ما بتطلع وأبي بالشغل، وما نطرت كتير وشلحتو بنطلونو وبينت على أحلى طيز بيضا بشوفا نظيفة ومتل ما عمل بزقت عزبي وحطيت اجريه عكتافي وصرت جرب فوتو وما حسيت إلا وهو جوا وصاروا بيضاتي يدقو بفخادو وصرت فوتو وطلعو حتى كبيت، وكانت أول وأحلى نيكة بحياتي.