• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس دياثة فلاحي - الديوث وبناته التلاتة الهيجانين

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
إسمي محمود أرمل عمري حاليا 50 سنه، صاحب معرض موبليا بالمنصوره، تبدأ قصتي قبل خمس سنوات من الآن، كنت متجوز من وفاء جميلة الحي، كانت زوجتي تتمتع بجسد رائع ولديها من الشهوه الجنسيه ما يجعلني أعيش معها أروع سنوات المتعه الجنسيه، نسيت معها منذ زواجي جميع علاقاتي الجنسيه السابقه حتى جائني الخبر بوفاة زوجتي بحادث سياره، سيطر الحزن علي وتملكني أنا وبناتي الثلاثه، وقتها كانت مريم الكبرى بأولى جامعه عمرها 19 سنه وهاجر أصغر منها بسنتين بالصف الثاني الثانوي وسلمى أصغر من مريم بأربع سنيين بتانيه أعدادي، كانت بناتي يتمتعن بجمال وجسد أمهم الراحله، بعد مرور الوقت بدأت أفكر في الزواج لأرضي رغباتي وشهواتي الجنسيه التي كانت تعوضني عنها زوجتي الراحله لكني فضلت الصبر بعض الشئ نظرا لمشاعر بناتي.

كنت الأب القوي والشديد مع بناتي حتى أصل بهم لبر الأمان حتى حدث ما غير حياتي، كنت أعيش ببيتي الذي يوجد به شقه أخرى إستاجرتها لأسرة لديهم شاب جامعي.

بأحد الأيام صحيت من نومي الظهر لأجد بناتي هاجر وسلمى يذاكرون بينما إبنتي الكبري مريم غير موجوده.. سـألتهم عنها قالولي بتنشر الغسيل فوق السطح، أستغربت إنها لم تقم بنشر الغسيل بأحد البلكونات كما كانت تفعل أمها لكني لم أبالي، دخلت للحمام استحممت وخرجت ومر ما يقرب من النصف ساعه ولم تهبط مريم من السطح، شعرت بالقلق وصعدت للسطح لأطمئن على مريم، وجدت طبق الغسيل موجود وفارغ لكن مريم ليست موجوده، كان يوجد بالسطح غرفه بها سرير وبعض الأشياء كنت أسهر بها بالسابق لكني لم أصعد اليها منذ موت زوجتي، أقتربت من الغرفه لأسمع منها خروج همسات وتنهيدات إبنتي مختلطة بصوت شاب وكان الباب مغلق، أتيت بسلم خشبي موجود فوق سطح المنزل لأصعد لشباك صغير موجود بالغرفه وكانت المفاجأه، كانت إبنتي مريم بجسدها الشامخ بين أحضان الشاب الذي يسكن مع أهله ببيتي، كان مشهد جنسي يخطف أي عقل، كانت مريم نائمة على ظهرها وعبايتها مرفوعه لنص بطنها وكلوتها نازل وبزازها ترتج خارجه من فتحة عبايتها، كانت جسد يخطف العقل.. تمتلك أرجل ملفوفه وطيز مترجرجه وصدر كبير مستدير متماسك، رأيت كسها السمين الوردي المحلوق من الشعر وهو غارق بعسل شهوتها بينما زب الشاب يحتك بشفرات كسها بكل قوه، كان صدرها الكبير يلمع كجوهره منتصب الحلمات وأصابع الشاب تفرك حلماته بينما شفايفها المنتفخه الفروليه تتبادل المص والقبلات مع الشاب وسط إنسجام تام منها لدرجه لم تسمح لهم بالالتفات الي، كان مشهد ساخن رأيته بلحظات، لكن وجدت الجنان والعصبيه يتملكوني لم أجد نفسي إني أكسر الباب عليهم لأراهم ينتفضون من الذعر، أمسكت بالشاب أوسعته ضربا حتى رأيت الدم يملاء وجه وأمسكت إبنتي الساخنه من شعرها سحبتها لتحت أعطيتها علقة ساخنه حتى تعبت من كثرة الضرب بها وبنفس اليوم طردت أسرة ذلك الشاب ومنعتها من الذهاب للجامعه، لكن مع الوقت ومع حرماني كان مشهد إبنتي العاريه يسيطر على كل تفكيري، فروعة جسدها وكسها الساخن وجمال وجهها مع هذا المشهد جعلوني أفكر بها تفكير جنسي بحت، وجدت نفسي أحلم بها أثناء نومي وزبي يخترق جسدها الرهيب، أصبحت أغلق غرفتي وأمارس العاده السريه وأنا أتخيلها، تجرأت لأذهب لغرفتها أكثر من مره لأمتع عيني بجسدها قبل أن أقذف حمم زبي بيدي، أردت أن أطرد هذه الأفكار بعيدا.

في أحد الأيام طلبت من أحد الشباب العامليين لدي بمعرض الموبليا أن يأتي لي بسيجارتين من الحشيش مع إستغرابه قلت له عايزهم أوجب بيهم مع واحد صاحبي لأن الجميع يعلم إنني لا ادخن بالأصل، تخيلت أن تدخيني للحشيش قد ينسيني تفكيري بنيك إبنتي الكبرى.

توجهت لغرفتي في الليل أخرجت السيجاره الأولى من الحشيش أخذت الأنفاس الأول منها وشعرت معها بأني أغيب ورأسي تدور خصوصا إنها المره الأولى لي بالتدخين فما بالك أن كانت حشيش، وجدت نفسي تعمقت أكثر في تفاصيل جسد إبنتي، كسها الساخن الرائع صدرها البارز شعرها الحريري المنسدل لقرب طيزها الساحره بطنها المشدوده وجهها السكسي وشفايفها الفراوليه المنتفخه بشكل يدعوا الجميع لمصها، وجدت نفسي أفكر بها بشكل قوي مع تأثير الحشيش على رأسي تملكتني الجرأه وأخذتني أرجلي لغرفتها لأغلق الباب من الداخل بينما اخواتها هاجر وسلمي ينامون بغرفتهم الأخرى، كان مشهدها وهي نائمه ما أروعه مشهد يثير الحجر، كانت ترتدي عبائه منزليه قطنيه خفيفه بنصف أكمام تنام على ظهرها بينما بزازها المرتفعه شامخه أعلى جسدها يبرز منها نصفها وكأنها تود أن تخرج من بين الملابس لتحرر نفسها منها، بينما أرجلها المرمريه كان احداهما ممدوده بينما الثانيه مضمومه للخلف لتسحب معها عبائتها لنصف بطنها، كانت أرجلها البيضاء ترى بها تفاصيل جاذبيه لأنثى شامخه تريد فارس يعطيها حقها بالمتعه، بينما يختبئ بين أرجلها كنز سمين لم أرى مثله بحياتي، كان كسها بارز بتفاصيله الشهيه مع بعض الشعيرات الخفيفه من جنبات كلوتها.. بينما وجهها السكسي الملائكي يزينه شعرها الحريري المنسدل على أجنابه، كان مشهد كفيل أن يشعل نار الرغبه بجسدي تجاه إبنتي، شجعتني حالتي بعد تدخين الحشيش أن أنسى إنني الأب القوي الشديد للحفاظ على بناته، أقتربت من جسد إبنتي المتفجر مع رعشه وأنفاس متقطعه تسيطر على كامل جسدي، بقيت منتظرا قليلا أنظر لجسدها مترددا حتى وجدت يدي تتلمس برفق بين أرجلها لتصل الى كسها الرائع من فوق كلوتها، استجمعت شجاعتي لأمد يدي أسحب كلوت إبنتي النائمه ليظهر لي كسها الرائع المميز، كس إبنتي كان عباره عن كس يستحق أن يرسم بجميع لوحات العالم ويوضع بمتاحف ليعرض بها سوى كل ماهو فريد، كان كس سمين منتفخ ذو شفرات مرسومه وبظر رقيق متوسط الحجم بشكل متناسق، بياض كسها واختلاطه مع اللون الوردي يزيد الرغبه بإلتهام كسها المميز، وجدت نفسي أرتمي بين أفخاذ إبنتي لأقترب بلساني من كسها، رميت الحذر بعيدا وتملكني جنون الرغبه، أصبحت أضغط بلساني بقوه على كس إبنتي وأنا ارتشف رحيق كسها ويداي تمتد لصدرها تمسكه بقوه لأحس بانتفاضة إبنتي وهي تفيق من نومها وكسها في فم أبيها الذي رباها وحافظ عليها، جاءت عيني بعينها وجدتها لم تنطق من صدمتها أن أبيها هو ذلك الرجل الذي يلعق شفرات كسها، فتحت أعينها وسكنت جسدها كأنها جثه لم يتبقى منها سوى أعين مفتوحه، لم أبالي بل وجدت نفسي أعود لكسها الرطب، اكتفت إبنتي من صدمتها بالصمت وعينيها تنظر لي بقوه دون أي تفاعل إلا بعض القبضات من أرجلها بشكل لا إرادي كلما ضغت بلساني على كسها، صعدت بلساني لأخرج صدرها النافر أرضعه بكل قوتي كطفل جائع حتى جعلت جسدي فوق كامل جسدها لأقترب بفمي من شفايف فمها الرائع الفواح كنت أحس إني أمتص حلو الدنيا كلها بتذوق شفتيها بينما زبي المجنون وجد نفسه بين الجنه لاعبا بين شفرات كس إبنتي، بينما إبنتي مازالت صامته بأعين مفتوحه، أمسكت برأس زبي المنتفخ لاحكه بقوه بين شفرات كس إبنتي الذي أحسست أن ماء شهوته قد اغرقت السرير تحتها حتى أحسست بلبن زبي يغرق كس إبنتي الكبرى وأنا بقمة المتعه والنشوه بعد حرمان اشهر بعد كس زوجتي الراحله، بعدما صار اللقاء الجنسي الأول بيني وبين إبنتي الكبرى مريم ومع صمتها وعدم تفاعلها معي تركت لبني يلمع فوق كسها الغارق وجزء منه سال فوق بطنها المشدوده، ذهبت لغرفتي وأنا منتشي ومذاق المتعه يغمرني لارتمي على سريري لا ادري بنفسي سوى ظهر اليوم التالي

مر يومين بعدها وأنا اكرر ما أفعله معها كل ليليه وكل مره اجدها تحتي فقط مفتوحة العين لا يخرج منها سوى تنهيدات مكتومه أو حركات لا أراديه منها تدل على استمتاعها معي بالرغم من عدم تفاعلها، ظللنا هكذا مدة اليومين وفي النهار لا أستطيع أنا أو هي أن تلتقي اعيننا سويا أو نبادل الحديث، لم يكن عدم حديثي مع مريم عامل إستغراب بالنسبه لاختيها هاجر وسلمى فهم يعلمون إنني في خصام معها بعد أن ظبتها مع أحد الشباب فوق السطح، حتى أردت بعد اليومين أن اجرب الكلام معها على الغداء ندهت عليها ووجهت اليها الحديث بحذر حتى وجدتها تتحدث الي بطبيعتها وبسمتها العاديه، يومها أصبحت اضحك معها وامازحها مع فرحة باقي البنات بأنني نسيت فعلتها وسامحتها، حتى جاء ليل ذلك اليوم وبعد نوم الجميع كالمعتاد دخنت سيجارة الحشيش التي تعودت عليها خلال الأيام الماضيه ولكن تفاجأت بروعة ما شاهدت، لم تكن مريم كعادتها تلبس عبائتها المنزليه بل كانت مثل عروس بليلة زفافها، كانت تلبس قميص نوم ساخن أسود يظهر روعة جسدها الأبيض، كان قصير يصل لكلوتها ويظهر روعة طيزها الفريد، بينما أغلب اجزاء صدرها المتفجر بالانوثه بارزه ومرتفعه منه وتضع مكياج كامل وكأنها ذاهبه لسهره بعرس أو فتاة ليل وضعت ما يجذب اليها أقوى الرجال بالرغم من سكسيتها وقوة انوثتها بدون شئ كان عطرها الفواح يملاء جنبات الغرفه، أقتربت منها في شوق وعيني تنظر الى وجهها السكسي وشفاتها الفراوليه، ما أن أقترب فمي منها حتى وجدتها تلتهمني بقبلات ساخنه لأنثى تبدي شوقا ولهفه لاحضان رجل، جننتني بما رأيته منها من لهفه وسخونه، تبادلت معها مص الالسنه والشفايف ويدي تعبث بكنوز جسدها الفاجر، تنقلت بها بين حلمات صدرها المتحجره من شهوتها وكسها السمين الذي كان غارق بسوائل شهوتها، نزلت بلساني لالتهم جسدها وأمتع فمي بطعم كل جزء منها، أرضع بحلماتها حتى شربت من عسل كسها وكاني عاطش بصحراء حاره ووجدت بئر ماء بارد، بينما هي تموج وتوحوح معي على غير عادتها بالايام السابقه وسمعت منها كلمة بحبك يا بابا متعني وعلت اصواتها بالآهات والاحات حتى نمت على ظهري وجعلتها فوقي تخرج ما لديها من رغبه ونشوه جعلت زبي المنتفض المنتصب بين شقي كسها لتتحرك فوقه ذهابا وإيابا ليحتك بقوه بين شفراتها وبظرها، وأحسست بعسل كسها يغرقني، كنت بقمة نشوتي فلم أرى شبق أنثى من قبل مثل إبنتي مريم في هذه اللحظه حتى أمها الراحله بالرغم من شهوانيتها معي لم تكن باي مره بهذه السخونه، تركت نفسي لها حتى أحسست بزبي ينتفض بين شقي كسها ليقذف بحممه مع نشوه رهيبه، نامت فوقي وارتمت بجسدها الشامخ ونزلت بلسانها تمص زبي وتلعق ما خرج من لبنه واحتضنتني هذه المره كانت هي فقط التي تفعل تركتها وأمتعتني، لم أتحدث أنا هذه المره تركتها وذهبت لغرفتي لكن لحظات تذكرت ما كنت به معها حتى عدت اليها مره أخرى وعاودت معها الكره ونمت جوارها بعض الشئ التقط أنفاسي جعلتها تنام على بطنها لأرى قباب طيزها الجذابه، نزلت بلساني الحس طيزها بكل متعه وهي تان معي وتصعد بطيزها للخلف لتزيد إحتكاك فتحة طيزها بلساني، نمت فوقها محاولا إدخال زبي بطيزها المترجرجه وبالرغم من كبر طيزها وجمالها لم اتحمل فحاولت إدخال زبي بطيزها لكني لم ارد أن أؤلمها فاكتفيت بعدها أن اكمل شهوتي باحتكاك زبي بين جنبات طيزها وشفرات كسها من الخلف.. لكن باليوم التالي كان لدي اصرار أن يخترق زبي فتحة طيزها الشيقه الساخنه، أخذت من أحد الشباب الذي يعمل عندي حبة ترامادول وسيجارة حشيش ومررت على إحدى الصيدليات طلبت منه كريم مسكن لآلام البواسير وإشتريت نوع جيل كثيرا ما كنت استخدمة عندما كنت أريد نيك طيز زوجتي الراحله، قبل أن اتناول العشاء مع البنات ذهبت لمريم غرفتها وطلبت منها أن تدهن فتحة طيزها بكثير من مرهم مسكن البواسير حتى اتي اليها في الليل واعطيتها نصف حبة الترمادول لعلمي بما تقوم به من ارتخاء الاعصاب وعضلات الجسم، انتظرت حتى نام الجميع وذهبت لمعشوقتي الشبقه إبنتي الكبرى مريم كانت مثل الليله السابقة ترتدي قميص نوم ساخن لكن آثار حبة الترمادول واضحه على اعينها، فقد لاحظت عدم توازنها معي فقلت إنها الفرصه لافتح طيزها دون ألم لها، نيمتها على بطنها ونمت فوقها لاسحب رأسها للخلف أمص لسانها بقبلات جنسيه شهيه وزبي يغوص بين فلقات وقباب طيزها المرتفعه ونزلت بلساني على ظهرها قبلا ولحس حتى نزلت لفتحة طيزها الورديه مسحتها بمنديل لازيل آثار المرهم وتبادلت اللحس بقوه بين فتحة طيزها التي لاحظت ارتخائها من آثار الترمادول والمرهم المسكن، بينما هي كانت تتفاعل معي بتثاقل من آثار مخدر الترمادول حتى أتيت بالجيل اغرقت به فتحه طيزها الساخنه ووضعت منه الكثير على زبي وجربت إدخال أصابعي بفتحة طيزها المثيره الساخنه بالرغم من كبر طيزها أحسست بضيق فتحتها لكن أصابعي كانت تدخل بسهوله دون أي مقاومه منها بفعل المسكن، نمت فوقها ووجهت فوهة رأس زبي الكبير لفتحة طيزها وظللت ادفعه ببطي ووجدته يدخل مع آهات وتنهدات منها تزيد اثارتي ومتعتي كنت أحس بسخونة ومتعة الدنيا بجوف طيز إبنتي حتى أحسست بأن كل زبي قد استقر بطيز إبنتي مع وضوح الألم عليها لكنه لم يكن الألم الذي كان بالليله السابقه ومتعة نشوتها جعلتها تتفاعل وتنسى الألم، ظللت ادفع زبي بطيز بنتي الجميله بكل قوه حتى أفرغت حليبي بها استرخيت فوقها بعض الشئ وأنا أقبل رقبتها وأمص شفتيها ونزلت بلساني العق مره أخرى طيزها التي يسيل منها لبن زبي ليتسلل فوق شفرات كسها اللامع من الخلف حتى انتصب زبي مره أخرى ظللت أنيك طيز إبنتي لساعات وأفرغت بها أكثر من مره حتى أقترب الصبح وأصبحت أنا وهي غير قادرين على فعل الأكثر من شدة تعب وقوة الليله، تركتها وذهبت اكمل نومي ونصحتها باستخدام مرهم البرواسير قدر المستطاع وظللت معها أكثر من أسبوعين على ذلك الوضع حتى تعودت إبنتي على دخول زبي ونيكي لطيزها حتى ولو بدون بلل، بعد أن أستمتعت بطيز إبنتي الكبرى مريم كنت أعيش أجمل لحظات المتعه الجنسيه معها

في أحد الليالي بعد أن انتهيت من افراغ شهوتي بطيزها الرهيبه قولتلها بقولك يا مريوم قالت عيون مريوم قولت لها نفسي أشوفك بترقصيلي، قالتلي ياريت بس هنا ما ينفعش ممكن البنات تصحى، قولت لها خلاص بكره أجهز سهرة مزاج من بتاع أيام الشباب وبعدما هاجر وسلمى يناموا اطلع أنا وأنتي غرفة السطح وبالفعل مع عودتي من المعرض مساء اليوم التالي كنت قد جهزت بعض السجائر المحشوه بالحشيش وإشتريت بعض زجاجات البيره وتشكيله من الفاكهه وتشكيله من المشاوي وصعدت بهم لغرفة السطح قبل أن أدخل للبيت وكانت مريم قد قامت بتنظيف الغرفه وتعطيرها في الصباح، بعد أن تأكدت من نوم هاجر وسلمى صعدت مع شرموطتي الهائجه إبنتي مريم ومع صعودي كنت اداعب بأصابعي طيزها المترجره، أغلقت الغرفه وقمت بتشغيل التليفزيون الموجود بالغرفه على إحدى قنوات الرقص الشرق وكانت مريم قد تخلصت من عبائتها التي صعدت بها معي وهي ترتدي قميص نوم أسود طويل مفتوح من الاجناب يظهر جمال أرجلها الملفوفه، اشعلت معها سيجارة حشيش مع احتساء بعض البيره وقامت بعدها مريم بالرقص كانت مبدعه وكأنها ولدت فقط لترقص كان تمايلها يظهر ابداع جمال جسدها، فكان جسدها كالمهره بطن مشدوده بدون تجاعيد وصدر مستدير كبير متماسك حتى لو بدون حمالة صدر بينما أرجلها البيضاء ملفوفه كالمرمر وطيزها المستديره الكبيره مرفوعه لأعلى بشكل لم تراه إلا بأنثى فريده، كان صدرها يتلاعب أمامها وقلبي يتلاعب معه كانت تموج ببطنها مع الموسيقى وزبي ينتفض أكثر، قبل أن تكمل رقصتها سحبتها لأتبادل معها مص الشفاه والالسنه بكل شهوه بينما أصابعي تداعب شفرات كسها الرقيقه وبظرها المنتصب الغارق بماء شهوة وإثارة ورغبة كسها المنتفخ، نزلت لأرضع صدرها كطفل جائع ومنه الى بطنها حتى وصلت لمكمن الدر الى كسها الرائع بسخونته الشرير برغبته كنت انهل من ماء كس إبنتي كعاطش بالصحراء وسط حرارة الصيف تبادل اللحس ما بين كسها الثائر وفتحة طيزها الورديه كنت أحس بلساني يغوص بفتحه طيزها وهي تشخر وتأن من المتعه المخلوطه برغبتها لزب أبيها، جعلتها تنام على ظهرها ورفعت أرجلها فوق اكتافي ظللت أحك زبي بين شق كسها حتى رأيتها كالسكرانه من متعتها ووجهت زبي لفتحة طيز إبنتي التي ظهرت مفتوحه مع رفع أرجل إبنتي لأعلى انقلب ثقب طيزها ليظهر مفتوحه ضغطت بزبي ليغوص بين جنبات طيز بنتي الملتهبه وهي توحوح كالشراميط حتى أفرغت ماء شهوتي، ارتحنا قليلا من الجوله الأولى تناولنا بعض المشويات وشرب البيره مع دخان الحشيش وايدينا تداعب جسد الآخر، قامت مره أخرى للرقص لتلهبني برقص جسدها الثائر، كان الحشيش والبيره بدءا بتعيبنا وجدت زبي ينتفض مره أخرى وجسد إبنتي يموج أمامي وكسها المبلل يلمع مع حركة طيزها الرهيبه سحبتها مره أخرى تحتي لكني كنت مغيب من السكر والحشيش وهي معي لم أدري بنفسي إلا وزبي يشق كس إبنتي البكر كنت متخيل أن زبي بطيزها لكن لم افق إلا باحساسي بدمائها تسيل من كسها الشهي لم أستطع إلا أن اكمل نياكتي لكسها لأفرغ لأول مره داخل كس إبنتي، كانت الحشيش يضرب رأسي وهي إرتمت بلا حراك جواري، اشعلت سيجاره أخرى من الحشيش وأنا اشاهد أفخاذ إبنتي تتلطخ من حول كسها بدماء بكارتها وشرفها مع سيلان لبني لخارج كسها، انهينا الليله ونزلنا مع بزوغ الفجر، كان لدي بعض الندم على إني فتحت كسها بالرغم من متعتي بذلك إلا إنني قلت بعقلي انه طريق اللا عوده بين أحضان إبنتي ظللت معها انهل يوميا من كسها الرطب وطيزها الساحنه ما يقرب من شهرين حتى لاحظت في أحد الأيام تغير في معاملة بناتي هاجر وسلمى وبرود مع محاولتهم تجنبي أحسست أن هناك شيئا ما، تكلمت معهم ماذا بكم وكان ردهم مقرونه بالفتور: ولا حاجه يا بابا، قلت لمريم مالهم اخواتك أنا حاسس انهم حاسين بحاجه، قالت أنزل أنت شوف شغلك وأنا حتكلم معاهم.

عدت في الليل لتحكي لي مريم انه في الليله السابقه أثناء ممارستنا الجنس سويا سلمى الصغرى كانت قد فاقت من نومها لدخول الحمام وعندما سمعت آهاتي معك نظرت من فتحه بالباب لترانا نمارس الجنس وذهبت وقتها ايقظت هاجر من النوم لتريها ما نفعل، ليلتها ذهبت لغرفتي وأنا أفكر في الأمر وجعلت الليله تمر دون أذهب لنيك إبنتي مريم مع سيطرة التوتر علي ماذا أفعل وقد كنت الأب الشديد القوي وسط بناته مع احترامهم لي أعلم إنها صدمه لهاجر وسلمى قد تدمر الجميع، صحوت في اليوم التالي بعد مرور ليله كلها أرق وتوتر بعد أن علمت بمشاهدة بناتي هاجر وسلمى وأنا أمارس فنون النيك بكس بنتي الكبرى اختهم مريم، تناولنا الافطار في صمت من الجميع لم أكن أعرف ما أفعل فقد تعودوا مني بقوة الشخصيه والشده معهم بالرغم من حبي لهم والآن شاهدوني وأنا أنيك اختهم، بعد تفكير وجدت نفسي انه لابد أن أتحدث اليهم بشكل طبيعي مع تجاهل الأمر، وغيرت من معاملتي معهم لاسلوب مرح وغيرت الشده معهم باللين والمزاح وجدت نفسي امزح معهم بنكات جنسيه بالبدايه كنت أرى منهم إستغراب وحذر حتى وجدتهم يجاوبون فصعدت مزاحي معهم لتلامس لاجسادهم كالضرب على الطيز بمزاح أو الدفع بخفه من الصدر ومع مرور أسبوع وجدت تغير من سلمى وهاجر وكأن شيئا لم يكن ولاحظت ملابسهم بالبيت تغيرت أمامي لملابس تظهر مفاتنهم أصبحت ازيد من احتكاكي الجنسي بهم فبعد أن فتحت أحد بناتي انكسر حاجز الابوه لدي تجاه بناتي وأصبح من أبوه لعشق ومتعه، عاودت ممارساتي الجنسيه الليله مع إبنتي مريم والاستمتاع بجسدها المثير وكسها وطيزها الناريين، وفكرت أن أمارس مع باقي بناتي لكن كان الأمر بالنسبه الي مسألة وقت فقط.

في أحد الأيام رجعت من المعرض الى البيت مع العصر لاتناول الغداء لم أجد وقتها بالبيت سوا الصغيره سلمى صاحبة الرابعه عشر عام وكانت هاجر بدروس الثانويه العامه بينما مريم في محاضرات مسائيه بكليتها، أتذكر تفاصيل ذلك اليوم جيدا كانت سلمى ترتدي بيجامه قطنيه تظهر تفاصيل جسدها بالرغم من إنها الصغرى إلا أن جسدها كان مكتمل الانوثه قريبا بشكل كبير لجسد اختها مريم مع صغر صدرها بشكل بسيط عن اختها الكبرى ولكن يميزها مع جسدها الأنثوي الجذاب وجهها الطفولي الذي يجمع ملامح الأنثى الجذابه مع ملامح براءة الطفوله مما يعطيها جاذبيه مميزه.

تغديت معها وكانت تتابع وقتها فيلم لعبدالحليم حافظ مع مريم فخرالدين ومع ارتشافي للشاي مع تدخين السيجاره كنت اركز بتفاصيل جسدها وأنا أفكر بها ولكني متردد ومنتظر اللحظه حتى جاء مشهد بالفيلم فيه عبدالحليم ومريم فخرالدين بقبله ساخنه تكلمت مع سلمى مبتسما إيه يا سلوم مافيش بوسه لبابا زي دي، وجدتها ضحكت بشكل مثير وهي تقول إيه يا سي بابا هو أنا مريم ولا إيه وهي تلمح بما بيني وبين اختها، وهنا تملكني جنون الرغبه مع سخونة إبنتي الصغرى بردها واسلوبها وحاولت الإقتراب منها لاقتناص شفايفها الجذابه لكنها بشكل فيه دلال ورغبه تمنعت وافلتت من يدي وهي تجري لغرفتها، جريت خلفها وأنا ممسك بخصرها من الخلف وأصبح زبي منتصب كالعامود بين ارداف طيزها الساخنه وما أن التقمت فمها بفمي تركت لي نفسها مع تنهيدات رهيبه وهي تقولي لي اح يا بابا سحبتها للسرير ونمت فوقها ليلتقي صدري بنعومة صدرها ووجدتها أنثى صغيره بقمة الرغبه ازحت عنها الملابس وتأملت تفاصل جسدها المراهق المثير الكس المنتفخ ذو الشفرات البارزه كانت كسها أبيض وردي تبرز منه شفرات غامقه بعض الشئ عن لون جسدها الأبيض كالشمع وصدرها كان يأخذ شكل نصف برتقاله كبيره بينما حلماتها لم تبرز بعد بل كانت كبقع بنيه واسعه على مقدمة صدرها الجميل ووجهها الطفولي مع عينها التي تغمض يزيدها جمالها ورغبه، نزلت بفمي انهل من رحيق شفتيها بينما أصابعي امتدت بين اشفار كسها الذي يسكوه بعض الشعيرات الناعمه تفاجأت وأصابعي تداعب كسها الساخن بكلمات ملتهبه منها لم اتوقعها ااااااه يا بابا كسي نار العب أكثر يا بابا حبيبي يا بابا برد كسي ووجدت أصابعها تشارك أصابعي باللعب بكسها بشكل محترف وكأنها محترفه على ممارسة العاده السريه وعرفت منها بعد ذلك إنها تعلمت ذلك الأمر بعد أن رأتني وأنا أنيك اختها مريم، زادت هيجاني بكلماتها الساخنه أحسست باظافرها تنبش بجسدي مع رغبتها كانت كالسكرانه التي شربت انهار من الخمر بالرغم من طفولتها التي كسرها انوثتها المبكره بعد أن وصلت لذروة سخونتي ووجدتها أفرغت من كسها سيول من عسل شهوتها فتحت أرجلها الملفوفه لتظهر أمامي فتحات كسها وطيزها الورديه نهلت بلساني منهم حتى أحسست إني شربت منهم الكثير دون شبع وهي تخرج كلمات تسبني وتحبني زي نكني يا بابا الحس كسي يا عرص تضغط بارجلها وهي تقول جامد يا متناك تشد شعري كانت غير مريم الكبرى باسلوبها فقد كانت معي أقرب للعنيفه مع رغبه قويه.

نمت فوقها وكان زبي يحك بين شفرات كسها الناعم الساخن ما أن لمس زبي لكسها حتى سمعت منها دخله دخل زبك يا بابا نكني نفسي اتناك مع كلمات أخرى تبين خوفها مع اللحظه فمع طلبها لفتح كسها اسمعها تقول لا بالراحه احححح يا بابا بلاش احححححح وتعود لتقول عايزه اتناك لم أجد أمامي إلا أن أمص لسانها بكل قوه ومع هذه اللحظه ومع شدة ابتلال كس بنتي الصغيره وهياجها أصبحت ادفع بزبي داخل كسها كان هياجها وبللها يسهل الأمر مع فتح أرجلها بدأت أحس بزبي يتسلل بالتدريج داخل كسها الملتهب الضيق وأنا بقمة متعتي وهي تصرخ من متعهتها الممزوجه بألم دخول زبي الصلب الكبير لكسها الضيق البكر حتى أحسست بزبي بين جنبات رحمها بأكمله وهي تحتي مثل الثور الهائج بالرغم من المها حتى أفرغت لبني بشكل سريع كانت المره الأولى بحياتي التي أفرغ فيها لبن زبي بدقيقتين بعد دخول بكس، فقد كان كس إبنتي الصغرى حار مع هياجها ومحنتها وجدت نفسي أفرغ شهوتي بها سريعا نمت فوقها حتى هدءنا، كان كسها ملطخ بدماء بكارتها مع سيلان لبن زبي منه قبلتها قبلات طويله ممتنا لها على متعتها لي وحملتها للحمام استحم معها ومع غسيل كسها بيدي نزلت بلساني تحت الماء الحسه وابرد نار فض بكارتها حتى انتصب زبي مره أخرى وضللت معها مداعبا مره أخرى حتى أدخلتها في حالة هياجها الجنسي تحت الماء ورفعت إحدى أرجلها على حافة البانيو لينفتح كسها واوجه اليه فوهة زبي مره أخرى وهي تتأوة من متعة والم اللقاء وقبل أن أفرغ لبني للمره الثانيه بكس إبنتي المراهقه تفاجأت بقدوم إبنتي الوسطى هاجر، نظرت الينا بضحك وقالت هو أنت يا عم مش سايب كبير ولا صغير؟! لم أبالي بها وانهيت نيكي لاختها الصغرى ولكني كنت قد عقدت الأمر أن اضمها لقائمة المتعه مع باقي اخواتها مريم وسلمى، بعد أن انتهيت من فتح كس إبنتي الصغرى سلمى وتذوقت متعة براءة وجهها المخلوط بشراهتها في الجنس لم أبالي بمشاهدة إبنتي الوسطى هاجر لي وأنا أنيك اختها الصغرى، حملت سلمى عاريه من الحمام وأنا عاري أيضا لأذهب بها لغرفتي كانت هاجر بالصاله وأختلست نظرات رأيت بعينها الشهوه والإستغراب، رميت على سلمى الغطاء وهي عاريه كالقطه ونمت الى جوارها لنستريح من سخونة واجهاد أول لقاء بيني وبينها الذي إنتهى بدخول كامل زبي لكسها وفض بكارتها، احتضنت سلمى من الخلف وزبي بين جنبات طيزها الساخنه وغفونا بالنوم وكل تفكيري منصب أن اصطاد آخر بناتي تحت زبي وهي هاجر الوسطى، كانت هاجر تختلف عن جسد اخواتها مريم وسلمى فلم تكن ممتلئة القوام مثلهم بل كانت مثل الفراشه تتمتع برشاقه مع قوام مرسوم اردت أن أرى تفاصيله وأتذوق متعة سخونته، ومع نومي استيقظت على دخول مريم للغرفه وهي تغمز لي وهي تراني عاري مع اختها الصغرى عاريه وقالت لي مبروووك الدخله يا عريس ولكني رأيت بعينها الغيره لأن اختها الصغرى شاركتها زب أبيها المجنون، فسحبتها الي واستيقظت سلمى من النوم لاعري بنتي مريم معها وانزل لانهل من رحيق كسها ومع لحسي لكسها سحبت يدها لاضعها على كس اختها سلمى لأجد أصابع تتسلل بين شفرات كس اختها سلمى لأرى بعدها شفاه مريم تقترب من شفاه سلمى في قبلات ملتهبه ازدادت لهيب وزادت من افرازات كس بنتي مريم بفمي وأنا العق من كسها وبدت الصغرى سلمى تهيج وتدخل بحالة هياج جنسي تشخر وتوحوح مع لمسات أصابع اختها لكسها الرقيق الجريح من زبي، وقتها لمع كلا الكسين أمام فوهة زبي الحائر بين كسين، ما أروعهم كس بنتي سلمى الصغرى وكس بنتي مريم الكبرى لكني لم ارد أن أؤلم كس سلمى نظرا لفتح كسها الرقيق منذ وقت قليل فجعلت سلمى تنام على ظهرها فاتحه أرجلها لتظهر كسها السمين الودري ذو الشفرات البارزه والزنبور المنتصب لتكون مريم اختها الكبرى بين أرجلها لاحسه لكسها بينما طيز مريم للخلف مرتفعه تظهر فتحتي طيزها وكسها الكبيني الساحر المقلوب للخلف وابلل زبي واحركه من الخلف بين كلا الفتحتين بين كسها وطيزها وهي مع لحسها لكس اختها الصغرى تحك طيزها للخلف بقوه لتزيد إحتكاك لساني بكسها وطيزها مع اختلاط تنهيدات سلمى وشخراتها الشرسه دفعت زبي بقوة بطيز إبنتي مريم الكبيره المترجه لتصرخ من ألم قوة دفع زبي تعض على كس اختها التي تصرخ معها وتزداد صيحات الشهوه والمحنه لبناتي الساخنات مع تبادل زبي بين طيز وكس مريم وكس سلمى أشعر بقدوم حليب زبي لاسحبه من كس سلمى مغرقا به وجوه وصدور بناتي وانام بينهم، بعدها خرجت للصاله لالمح هاجر الوسطى ويدها تحت سروالها تداعب كسها الذي تمنيت أن أراه، تركتها وأنتظرت حتى يأتي موعد استحمامها قبل النوم فقد كنا بجو صيف حار واعلم أن بناتي لا يناموا قبل دش بارد في هذا التوقيت من العام.

تناولنا العشاء مع غمزات ولمزات وضحكات من الجميع بينما هاجر تتصنع اللا مبالاه وكأننا لسنا معها همست بأذن مريم الكبرى بنتي وقلت لها إيه رأيك لازم ندخل هاجر قفص المتعه معانا الليله، ضحكت مريم من تعجبها إنني ممكن أنيك هاجر بعد أن نكتها هي وسلمى اليوم؟ قولتلها متخافيش اللي مع بنات زيكم يبقى اسد.

شربنا الشاي وأستمتعنا بمشاهدة قنوات الرقص ونحن نضحك ونرمي النكات الجنسيه بيننا ورقصت سلمى بشكل مبدع وكانت المره الأولى التي اراها ترقص ورأيت إنها كانت مكبوته تخفي الكثير من الرقص والرغبه الجنسيه ولم تخرجها إلا مع تحرري معها حتى أقترب موعد النوم ووجدت هاجر التي كانت ترتدي عبائه منزليه بنصف كم تظهر بعض مفاتنها تسحب المنشفه لتذهب للحمام تركتها حتى سمعت الماء ينساب على جسدها وفتحت عليها الباب ووجدت أمامي أنثى كالعصفوره الرقيقه لم تكن كجسد اخواتها ممشوقه بل كان الجسد الاروبي السكسي رشيقه مع جسم بط طري ليست نحيفه عيناها ذو رموش هدابه ناعسه وشفتيها حكبة كريز احمر انفها مدبب بشكل فريد كالسندريلا شعرها ينسدل كالحرير بينما صدرها وكأني لم أرى بجماله من قبل كان صدر رقيق ممتلي ينزل لتحت قليلا ليرتفع لأعلى من اتجاه حلماتها البارزه ليعطيك شكل حبة المانجو الممتلئه أو كما يقولون صدر منجاوي وهو الصدر الذي لم أراه إلا لقيل من النساء الفاتنات بينما بطنها ذو خصر مسحوب للداخل تنزل باتساع مع أنحاء طيزها المرتفعه كانت طيزها المتوسطه تأخذ انحناء فريد ملفوفه تزيد من روعة جسدها الرشيق سخونه بينما تحت عانتها المرتفعه يسكن الدر بين جنبات كسها الرقيق الذي يأخذ نوعية الكس الطفولي الرقيق الوردي لتعلوه زغبات شعر خفيفه، نظرت اليها متمعنا بادق تفاصيل جسدها الفريد الذي يظهر عاري أمامي لأول مره بينما هي لم تبالي وكأني لست موجود وأنا اشاهد جسم إبنتي الوسطى هاجر صاحبة السابعة عشر عاما، أقتربت منها نظرت لي بعيون الرغبه والسكون فبعد أن رأتني مع اختيها الكبرى والصغرى وزبي يشق اكساسهم ازيل بيننا جدار الابوه وأصبحت المتعه هي الواضح بيننا حملتها مبلله بين اذرعي وهي مغمضة العينان وعطر الشامبو يفوح من جسدها الفواح ذهبت بها لسريري بينما وقف بناتي سلمى ومريم يتبادلا القبلات ومداعبة الاكساس وينظرو أن يرون أن انهي مهمة شق زبي لكس اختهم هاجر، ضممتها بقوه وسخونه وهي بين يدي كفينوس الجميله وسندريلا الرقيقه أمص شفتيها الرقيقتين ولسانها الحار لم تكن بهياج مريم أو شراسة سلمى بل وجدت بطبعها الهدوء مع ظهور الرغبه بلل كسها الكثيف فعرفت أن جسدها وطبيعتها تتطلب معامله رقيقه رومانسيه نزلت لصدرها المنجاوي الصلب أرضعه بحنان وأصابعي امتدت بين شفرات كسها الرقيق الذي أفرق تحته ملاءة السرير ونزلت لأتذوق عسله وهي تموج بجسدها برقه وتنهيد هادي مثير وزادت اثارتي عندما لمحت مريم وهاجر بجواري يأخذون وضع لحس اكساس بعضهم فصعدت بفمي لاعود لفم هاجر الرقيق واجعل أرجل إبنتي هاجر مفتوح واضع زبي المنتصب بينهم لأشعر بها تحرك جسدها من الأسفل ليحتك بزنبورها وشفراتها ومع مصي لفمها أصبحت أضغط بزبي على فتحة كسها المبتل لكنها لم تكن كاخواتها سلمى ومريم أحسست بألمها ومع كل محاولة دخول لزبي يشد بجسدها خوفا والما اشرت لسلمى ومريم أن يتبادلا معها القبلات ويزيدا من هياجها وأتيت بمرهم مسكن دهنت به كسها بالكامل وشغلت نفسي بلحس اكساس مريم وسلمى اللذان يتبادلان رضاعة صدر اختهم هاجر ومص فمها حتى أحسست أن مفعول المسكن قد تم بكسها وظهر البلل بكثره مع كسها أتيت بالفازليين وضعت منه الكثير على زبي ودهنت به كسها ونمت فوقها مره أخرى وأخذت امرر فوهة زبي بين شفرات كسها حتى جعلت الرغبه تاكلها وتطلب مني إدخاله بكسها حتى دفعته مع الفازلين وبللها لينزلق بين جنبات كسها لتصرخ صرخه كبيره التقم بعدها فمها واثبت جسدي فوقها حتى تهداء رعشة الألم، فتح كسها وعاودت تحريك زبي مره أخرى بشكل لطيف وأنا اتبادل معها القبلات حتى أفرغت حليبي الذي اختلطت بدماء كس إبنتي الوسطى ومنذ ذلك الوقت وأصبحت بناتي معشوقات زبي وزبي معشوق اكساسهم وفتحات طيزهم الساخنه.

حاليا مريم مخطوبه وتنتظر الزواج وإتفقنا أن كل من يأتي دورها بالزواج أن تجري عملية ترقيع بكارة كسها وبالرغم من حياة التحرر بيني وبين بناتي الممحونات الثلاثه حياتنا الملتزمه مستمره أمام الجميع وجميعهم يرتدون الحجاب والملابس الفضفاضه أمام الجميع وللعلم في الظاهر بناتي الثلاثه يضرب بهم المثل في الاخلاق وسط جميع جيراننا وأقاربنا.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى