• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس محارم عائلي شعبي - قفش لبن في كلوت اخته ابتسام

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
إسمي عمرو وعمري 23 سنة وبيتنا عبارة عن أربع غرف، غرفة لأهلي وغرفة لأختي إبتسام التي تبلغ من العمر 25 عاما أي أكبر مني بسنتين، والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني أنام بها في الليل وغرفة سفرة، ولي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت أختي تستخدمه لأبحاثها وتفتح الانترنت، وكلما أعود للبيت اجدها على الانترنت، وعندما تراني تقفل الماسنجر، كنت متأكدا أن أختي لها علاقات رومانسية مع الشباب، وفي يوم من الأيام خرجت من البيت أمام أختي، ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت أختي تجلس أمام الكمبيوتر، وبعد حوالي ربع ساعة نادتها أمي، فتركت إيميلها مفتوحا وراحت تساعد أمي في عمل الافطار، فتسللت الى الغرفة ووجدت إيميلها مفتوحا وكان شاب اسمه أيمن يريد أن يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز أم لا؟ فكتبت إيميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من إيميل أختي وعملت على الفور إيميل جديد يشبه إيميلها تماما، أي لا شئ يتغير عن إيميلها إلا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الإيميل الجديد الذي عملته لإيميل أختي بعد أن كتبت عليه نفس النيكنيم وأصبح وكأنه إيميل أيمن، ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل إنترنيت، وفتحت الإيميل الجديد الذي بأسم أيمن وأنتظرت حتى وجدت أختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا أيمن، صرت أحكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث، ثم بدأت أدخل في الرومانسية والجنس، فحصل من أختي ما لم أكن أتوقعه، حيث قالت لي بالحرف الواحد إذا أردت أن نبقى أصدقاء فأرجوك أن لا تدخل في مواضيع تافهة لأنك تعرف رأيي من زمان، وأتمنى أن تظل صداقتنا المحترمة كما هي، والصداقة شئ مقدس، فاندهشت منها وقلت لها أنا في حيرة من أمري وأحب أن أخذ رأيك بموضوع بصفتك صديقة وفيه، فقالت لي أنا تحت أمرك، إطرح الموضوع، قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود أختي وأختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني أتمناها، وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم أقدر، فبماذا تنصحيني؟ فقالت يا أيمن أختك أمامها مستقبل وإذا أقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الأبد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الأيام، فقلت لها أنا أتمنى فقط أن أبوسها أو أرى جسمها، فسكتت ولم تجب واعتذرت وقفلت الماسنجر، وأنا أيضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت، ومرت الأيام وأنا أحاول أن أتقرب من أختي والاطفها فتتجنبني وتهملني، ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها إلا إنني لم ايأس، فكنت دائما أتقرب منها وأشعرها إنني موجود، والبي أي طلب تطلبه مني مهما كان، فكانت تقول لي دائما أنت نعم الأخ، وأنا فخورة جدا بك لأنك أخي، وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لأخ مع أخته وكان ينيكها من طيزها وهي نائمة، فانتصب زبي إلى درجة كبيرة وأصبح جسمي ساخنا، فدخلت غرفة أختي وجدتها نائمة، وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما، فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي أطفأ نار شهوتي، فتراجعت وعدت الى غرفتي، وأنزلت لبن زبي بيدي لأنه كان سينفجر من شدة الشهوة، وفي الليلة التالية دخلت غرفة أختي وكانت نائمة وفجأة سمعت صوت أبي يخرج من الحمام، عدت الى غرفتي من شدة الخوف، وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..

وفي يوم من الأيام زارتنا أختي المتزوجة، وكانت عابسة وليس كعادتها، وأخبرتنا أن زوجها قد تخاصم مع أهله وأصبح بينهم مشادة كلامية وطرده أبوه من البيت، وهو الآن يبحث عن شقة للإيجار، فاقترح عليها أبي أن تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت أختي، واقترحت أمي أن تعطي أختي وزوجها غرفة أختي إبتسام وأن تبات إبتسام بغرفتي لحين إنتهاء المشكلة فلم يكون لإبتسام إختيار آخر واضطرت على الموافقة، ونقلت سريرها الى غرفتي، وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة، وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت أتحدث مع أختي إبتسام كتابيا وكأنني أيمن وقلت لها أرجو أن تتفهميني وأن تتحمليني لأنني لاحظت أن أختي تفتح أزرار قميصها وهي نائمة واستطعت أن أرى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها، وأثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها، فهل هي نائمة أم تدعي النوم؟ واندهشت عندما رأيت أختي تقفل في وجهي، وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لأجد أختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق، تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك أخته، وأصبحت كالفحل الهدود أريد أن أفرغ شحنات الكبت من جسمي، ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي أرتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من أسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم أختي، ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون وأصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب، أقتربت من رأس أختي وصرت العب برأس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون إرادتي فأغرق السرير وأغرق صدر أختي، ولم أكن أتوفع أن يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى أكثر من نصف متر، وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة أختي خفت خوفا شديدا وأصفر وجهي وخفت أن أمسحه عن صدرها فتصحو أختي من النوم وتخبر أبي، فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني، وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي، حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف أختي لبني على صدرها، وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام، وكنت متوتر الاعصاب، وكانت أمي قد جهزت الافطار حيث كانت أختي المتزوجة وزوجها وأبي يجلسون على طاولة السفرة، وخرجت أختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف، وجلست أختي معنا على السفرة ولاحظت عليها إنها تنظر الي بسخرية، فكنت أنظر الى الأرض من شدة الخجل والخوف، وذهب أبي وزوج أختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر أي مصيبة، وبعد حوالي نصف ساعة دخلت أختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت إنها أخذت أيضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير، ولم تتحدث معي على الاطلاق، وحينها تأكدت أن أختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل أن تكون رأت زبي إذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة، واقنعت نفسي إنني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئا دون مشاكل لأن أختي لم تخبر أهلي، وأنتظرت الليل بفارغ الصبر، وجاء الليل وبقيت جالس أمام الكمبيوتر وأختي تتفرج على التلفاز مع أهلي وأختي المتزوجة وزوجها، وجاءت أختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت، ولم تكلمني على الاطلاق، وكنت أتفرج على فيلم جنس عنيف، ومضى نصف ساعة على نوم أختي وكأنها سنة، نظرت الى أختي بحذر وجدتها نائمة لكنني غير متأكد إنها نائمة، ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت أتجول في الغرفة، وقلت في قرارة نفسي أن أختي لم ولن ترد فعل على أي شئ أفعله ولو أرادت أن ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس، وتمددت على سريري وزبي منتصب الى أعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا أن أختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم، وهاج زبي وأصبح كالعامود الواقف، وبعد مضي نصف ساعة أخرى أقتربت بزبي المنتصب من سرير أختي، وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها وأصبح جسمي يغلي غليانا من شدة التهيج، وقررت أن أنزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لأرى ردة فعلها، وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت رأسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها، وكنت أحس بنشوة عارمة ولذة لم أشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا، والذي أسعدني أكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل أختي، حيث اصطنعت النوم العميق، وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوما عميقا، وكنت أحلم إنني نائم على صدر أختي وأرضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر، فلم أجد أختي وعرفت إنها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الآخر، وبعد قليل جاءت أختي وكنت أدير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون أن أراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت أختي زبي بوضوح وخصوصا أن نور الغرفة مشتعل، ونامت على سريرها، وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي إنني لا أعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب أمامي، وفتحت أزرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رأيت حلماتها المنتصبة ذات اللون الأبيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر، فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم أختي أو ترد فعل، فصرت أحك حلماتها برأس زبي، وأول ما لمس زبي حلمة صدر أختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها، واستطعت أن أسمع ضربات قلبها التي أصبحت تدق بشكل سريع وتعالت أنفاسها وتغير لون وجهها حيث أصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج، ولم أستطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها برأس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق، ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري، وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا، لم يكن احدا في البيت إلا أختي إبتسام، حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا إبتسام، أين أمي؟ فقالت لي وهي تنظر الى الأرض، ذهبت هي وأختي للتفرج على شقة معروضة للبيع، ثم قالت لي الفطار جاهز، وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة، فجلست لأتناول الافطار والشاي، وقلت لها تعالي افطري معي، فلم تجب، فقلت لها لن افطر حتى تشاركينني، ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار، وكانت تنظر الى الأرض، وبعد الافطار شربت معها الشاي، ولكن بدون كلام، ورجعت أمي ومعها أختي، ولم تعجبهم الشقة لأنها كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا، وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي إبتسام كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا، وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر، ونامت أختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وأنا كعادتي أجلس أمام الكمبيوتر، وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لأعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير، فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فأخرجت بزها بيدي وبدأت أرضعه وشعرت وكأنني الحس عسلا صافيا، ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان، وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لأي شئ وصرت أقبلها من شفتيها بنهم ولهفة وقوة، وأنتقل الى رقبتها وصدرها، وأول مرة أسمع أنين أختي بوضوح، مما هيجني أكثر، وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة، ومن شدة لهفتي فكيت كل أزرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها، حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم أشعر بها طوال حياتي، وأكثر ما كان يعجبني هو أنينها المتواصل، ثم رفعت التنورة وأصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت، مما زاد تهيجها وأنينها، حاولت أن أقلعها الكيلوت ولكنها أمسكته بكل قوتها رافضة أن تقلعه، ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وأمسكته بكلتا يداها، فتمشيت معها وصرت أحك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي إلتهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وأفرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله بأكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها، وباعدت أختي بين أقدامها ليزيد إحتكاك زبي ببظرها ثم أقفلت أرجلها وهي ترتجف، لم أكن أصدق نفسي، وكنت أظن إنني أحلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن أكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرتها ونزلت بفمي لأتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فأمسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت أن أكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم أرحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني وأسناني وطيزها ترتفع عن السرير لأعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن أقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت أن تؤدي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز أعجبني وهزني، وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة بأسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل، وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي أن جربتها مع أحد، وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فأمسكت كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا، واستنتجت إنها تخاف من زبي أن يفتحها ويضيع مستقبلها، فأنتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت، واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت، وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني أقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت، ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها، ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى، فكنت أفرغ محتويات زبي فوق الكيلوت، وبعدها الحس بظرها من جانب الكيلوت، وحاولت أن أقلعها الكيلوت وأنا الحس بظرها لأرى كسها بوضوح فرفضت باصرار، ومضت الأيام وأنا أمارس مع أختي أجمل وأروع أشكال الجنس والحس كسها وصدرها ولكن كل محاولاتي لانزال كيلوتها باءت بالفشل، ولم أريد استعمال القوة والاغتصاب معها حتى لا تشعر معي بالخوف وفقدان الثقة، ورحلت أختي المتزوجة عن بيتنا بعد أن استأجرت شقة صغيرة، وأنتقلت أختي إبتسام الى غرفتها ولكنني كنت ازورها بغرفتها كل ليلة واقفل علينا الباب بالمفتاح وأمارس معها جنس غير مكتمل لأن زبي محروما أن يلامس بظرها أو طيزها بحرية، وأختي لم تمانع أي ممارسة في باقي جسدها باستثناء انزال كيلوتها، وكل ممارستي مع أختي بدون كلام وعلى الصمت، ولم تتكلم معي كلمة واحدة على الاطلاق وكنا في النهار وامام اهلنا نتحدث مع بعضنا وكأن شيئ لم يحصل بيننا ومع مرور الأيام أصبحنا نعيش حياتنا اليومية بشكل طبيعي وبدون خجل، وعندما كانت أمي تخرج من البيت كنت أحضن أختي وأمص شفتيها وانيمها على السرير وأرضع حلمات صدرها والحس بظرها من جانب الكيلوت ولكن بدون كلام، وما زلت أمارس معها كلما اشتهيها ولكنني متشوق لنيكها من طيزها، وهي تعتبر هذا الشئ مستحيل لأنها تخاف أن ينزلق زبي بكسها وافض بكارتها، ولكنني افش غليلي بلحس خرم طيزها من جوانب الكيلوت.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى