• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس محارم اخوات - محارم مع اخته المطلقة مريم

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
إسمي مروان وعمري 25 سنة أسكن مع أهلي نحن 4، كنا 3 لكن أختي تطلقت بعد 8 أشهر زواج المسكينة وهي منذ ذلك الوقت تعيسة، مضى على طلاقها 10 سنوات تزوجت صغيرة السن.

قصتي هي إني في عمر 21 سنة، كنت في الجامعة وعشقت جارتنا عشقا شديدا، وكنا نتبادل الرسائل والكلمات الحلوة لأنها كانت تأتي عندنا للبيت دائما لأنهم ميسوروا الحال وأمي تحبهم وتتبادل معهم كل شيء ولا تنساهم من أي شيء تطبخه، حبيبتي كذلك كانت صاحبة أختي وتتعلم منها الخياطة والتطريز، سبب جميل ليجعلني لا أمل من رؤيتها، كنت كلما سنحت لي فرصة أمسكتها من يدها أو وضعت شيئا في يدها هدية مني مع إني لم المسها إلا باليد فقط

في أحد الأيام ذهبت أمي مع أبي لزيارة الأهل وكانت أختي مريضة نوعا ما أو تظاهرت بالمرض، إنها مطلقة وتكره نظرات الشفقة أو الإستهتار هكذا فهمت الأمر، دخلت وأغلقت غرفتها كما تفعل دائما، وسمعت بعد مدة من الزمن جرس الباب يرن فأسرعت للفتح وإذا بحبيبتي أمام الباب، فرحت كثيرا وهي تبسمت في وجهي، كيف حالك حبيبتي؟ قالت لي مليحة وأنت؟ قلت لها كي شفتك ريحت، استحت ونظرت للأرض كانت تستحي كثيرا، قلت لها لا أحد في البيت سوى مريم، أنتضري لحظة، ذهبت لغرفة مريم أختي وأردت أن أفتح الباب لأتأكد فقط بانه مغلق بالمفتاح، قالت: من بالباب؟ قلت لها أنا مروان، ميس بنت الجيران حبيبتي اسمها ميساء لكن الجميع يناديها ميس، جابت طنجرة الضغط، قالت لي لا أستطيع الخروج، قل لها أن تضعها في المطبخ، فرحت وأسرعت اليها فقلت لها مريم مريضة ولا تستطيع الخروج، تعالي معي ضعي الطنجرة في المطبخ، تبعتني وأنا أهمس لها بالغزل وهي تضحك وتبتسم مع إني منذ مدة وعدتها بأن أخطبها ولكن أن تصبر علي حتى أتخرج، وهي قالت لي لا عليك سوف أخبر أمي بالأمر حتى لا يخطبني أحد آخر، وضعت ميس الطنجرة في المطبخ وبدأنا نتكلم ولكن همسا فقط، وأنا هاجت نفسي كثيرا خاصة وانها لا ترتدي سوى تنورة وتحتها فيزون أسود يظهر سيقانها وفخذيها الجميلتين، أمسكتها من يدها وقبلت يدها وهي مستحية ولكن أعرف إنها أحبت الأمر كثيرا، سارعت للخروج ولحقتها وعند الباب الخارجي قبل أن تفتحه، أمسكتها من الخلف ولصقت بها وهي تريد التملص مني ولكن بهدوء، ثم قبلتها أولا في خدها وأنتقلت إلى فمها العسلي الحلو، هنا ميس استسلمت قليلا وبدأت أمص لسانها وأنا خلفها ووجهها الي، التصقت بها وقام زبي كثيرا وانتصب وهي أحست به أكيد لأنها لم تكن ترتدي ملابس خشنة، ثم أمسكتها من بزازها وهي تتنهد وتريد التملص مني ولكنها مشتهية للأمر، ومع نشوتي نسيت مريم، مضت حوالي 5 دقائق ونحن مستغرقين في القبل والمداعبة وأدخلت يدي تحت البلوزة لكن فوق السوتيان وتحسست بزازها الجميلتين وطريتين بدأ في التصلب والبروز، فجأة سمعت صوت مريم كالمطرقة فوق رأسي، تفووووه عليك يا نذل يا لئيم يا وغد وكلمات بلهجة عامية نابية جدا، إلا تستحي تعمل هيك في بيتكم ومع جارتك، ميس فتحت الباب وهربت المسكينة وأنا تسمرت في مكاني لم أحرك ساكنا وهي تسب وتلعن ولكن لما قالت لي سأخبر أبي خفت على ميس ليس على نفسي، ترجيتها لكنها مصممة، ثم كبرت القصة في رأسي وكيف أختي تسبني وهي التي كانت لا ترفع رأسها في وجهي، نظرت إليها وقلت لها بالعامية، شوفي مريم روحي قودي.. إعملي لي حبيتي، كلمة قودي عندنا كلمة نابية يعني روحي إزني مع الغريب، ثم دخلت غرفتي وأنا مستاء، اللقمة وصلت للفم وما ذقناها، كنت ما ازال شبه منتصب الزب، دخلت مريم وهي تشتعل نارا كيف تقول لي قودي أنت ما تستحي يا قليل الحياء يا وبش، وأقتربت مني وأرادت أن تصفعني لكني أمسكتها من يدها ودفعتها على سريري لكن رأسها ارتطم قليلا بحافة السرير وانتبهت أنا وهي تبكي، فأمسكتها من رأسها وبدأت أحك رأسها وأستسمحها وقلت لها مريم أختي، ميس سوف تكون زوجتي في المستقبل وما نويت أن ألطخ سمعتها، وأنا أجبرتها لكنها خافت أن تنفضح، قالت لي الظاهر ما عرفت تختار يا مروان البنت أكيد بنت شوارع، غضبت عليها وأعدت لها نفس الكلمة وهي تبكي مرة ثانية ثم ذهبت لغرفتها وأقفلت الباب، بعد مدة قررت أن أفتح معها صفحة جديدة حتى لا تفضحني وتمنع ميس من القدوم للبيت وتمنعني من حبيبتي.

المطلقة صعبة وماكرة، طرقت الباب واصريت حتى فتحت وأنا ابتسم واعانقها وقبلتها من رأسها وخدها ولفت انتباهي إنها لا تلبس سوى قميص نوم قصير، رأيت فخذيها تقريبا والسوتيان أسود ظاهر للعيان، جلست جنبها في الأرض لأن مريم في الصيف تفضل النوم على الأرض وتقول انه صحي، لاحظت إنها تشاهد مسلسل ومسكتها من يدها وبدأت أعتذر إليها، قالت لي حرام عليك تضربني، أقسمت لها إنها غلطة وما كنت بوعيي، وما زلت أقبلها وأمسح رأسها حتى ذهب الألم عنها، على فكرة مريم تكبرني ب 5 سنوات تقريبا، ما استطعت أن أبعد عيني عن جسدها، لم أرى بنت قبل اليوم بهذا اللباس أمامي، وهي كل مرة تفتح رجليها ورأيت كيلوتها الأسود وأنا أسترق النظر، أنفاسي توقفت وبدأت أتعرق وأحمر وجهي ومريم قالت لي مالك مروان في شيء؟ قلت لها لا لاشيء أختي، فقط أحس بحرارة شوي، وهي لاحظت أن زبي منتصب من فوق السروال لم أستطع إخفاءه، تكلمنا كثيرا وتصالحنا وبدأت أختي تزيل الحواجز وتنصحني اياك أن تفعل مع ميس شيء يفضحها، الحقيقة أنا كنت أعرف كل شيء ولكن تظاهرت بالسذاجة، قلت لمريم كيف أفضحها؟ قالت لي يعني تمارس معها الجنس أو... سكتت مريم وزبي بدأ يشتعل نار، قلت لها ماني فاهم شيء من كلامك، قالت لي أنا كنت متزوجة وأعرف الأمور هاذي، أقسمت لها كاذبا إني لا أعرف شيئا مما تقول، قالت لي ما كنت تفعله معها من شوي ممكن يتطور لأمور كبيرة، كنت أضحك في نفسي وأتظاهر بالسذاجة ومريم ربما تعرف ذلك وربما لا تعرف، ثم قالت لي شو عملت معها من قبل قل لي الحقيقة مروان، أقسمت لها إني أقبلها فقط واليوم أمسكتها من صدرها، ضحكت مريم وقالت لي هذا الذي يوصلك للهلاك، قلت لها كيف الهلاك؟ قالت لي بصراحة وبلا حياء ممكن في يوم من الأيام تهيج عليها وتفض بكارتها، تظاهرت بالسذاجة وقلت لها ليه أنا أعرف أعمل الأمور هاذي يا مريم؟ التقبيل وما أعرف أقبل بنت وعمري ما شفت بنت أمامي بلا ملابس، الظاهر حاسبتيني زير نساء يا أختي، حسيت أن مريم بدأت تنسجم في الأمر، قالت لي يخرب بيتك قد الوحش وعمرك ما شفت بنت عريانة؟ قلت لها ليس في النت ولا التلفاز أنا أتحدث عن الواقع، قالت لي وشو عامل في الجامعة؟ قلت لها ليش الدراسة خلتني أعرف بنات؟ المهم دردشنا ساعة أو أكثر ومريم تعمق في الحديث وقالت راح اعترف لك إعتراف بس سر بعمري ما قلته لأحد حتى أمي، قلت لها تفضلي مريم، قالت لي أنا ما تطلقت من زوجي إلا لأنه كان شبه عاجز، استغربت الأمر وقلت لها كيف يعني عاجر وأنا عارف بالطبع، قالت لي عاجز يعني ما... وسكتت، شو يعني ما؟ حاسبتيني متزوج 4 نسوان؟ مريم أختي لا أعرف الأمور هاذي، يا تحكي وتفهميني يا ما تحكي، قالت لي ما كان يشبعني جنسيا، قلت لها بإحترافية خانتني بدون شعور، ما كان يشبعك جنسيا يعني ما تصلي لذروة الشهوة أم انه ما كان يمارس معاكي الجنس مطلقا؟ رأيت تعجب أختي وعلمت إنها فهمت لعبتي وتظاهري بالسذاجة، قالت لي الإثنين معا، قلت لها ماعليش الي فات مات، انسيه انسيه أختي، ثم أحسست إنها تريد الحديث في الجنس لتخفف عن نفسها قليلا، قلت لها مريم أنا لا أعرف أمور الجنس كثيرا لكن لو ممكن وما تستحي من أخوكي علميني هذه الأمور ولو بنصائح من أخت لأخوها، قالت لي ابشر مروان وهي شبه عارية وأكيد عرفت إني هايج وزبي منتصب، قبل ما كنت أشتهيها لكن لما شفتها بلباس النوم الصراحة طلع الماء لرأسي وشعلت ناري وما عدت أفرق بين أختي وحبيبتي، قالت لي مريم أنت مارست جنس مع بنت من قبل؟ قلت لها أبدا، ضحكت وقالت لي يعني ما تعرف كيف تمارس؟ قلت لها اطلاقا وكنت أحكي معها الصدق ما كنت أمثل لأني ما نكت من قبل لا كس ولا طيز، كل شيء فعلته هو حلب زبي، قالت لي مريم راح أعلمك كيف تفتح البنت ليلة الدخلة بس يبقى سر بيناتنا؟ أقسمت لها انه سر دفين وأحسست إنها تتلاعب بسذاجتي في أمور النيك، ثم قالت لي أولا لابد أن أعرف أنت شفت كس بنت؟ قلت لها لا وأنا كلي حياء، ضحكت ثاني قلت لها شوفي مريم إذا راح نمضي الدرس ضحك راح أروح، قالت لي لا بس مستغربة أخي مروان الجميل الوسيم ما لمس بنت وما يعرف شكل الكس، قلت لها الكس شفته بس في الأفلام والنت، قالت لي كس بنات الأفلام مو كس يا مروان هذاك مغارة من كثر النيك، لما سمعت كلمة النيك زاد زبي تبلل من أمام وكنت راح أنقض على أختي لكن مازالت هناك مكابح أي بي اس قلت لها كيف مغارة؟ قالت لي أنت متذكر كس بنت من بنات البورنو؟ قلت لها نعم بالتأكيد، قالت لي راح أوريك كسي وبعدين خبرني على الفرق، لما سمعت كلمة كسي كدت أقع على الأرض وأختي بالطبع مطلقة زال عنها حجاب الحياء بأول كلمة نيك، جاءت أمامي بالضبط وفتحت رجليها حتى رأيت كيلوتها الأسود وبعدين أزاحت الكيلوت عن جنب وقالت لي شو شايف؟ قلت لها عمدا ما شايف شيء، إنتي ايدكي والكيلوت حاجبين عني كل شيء حرام عليكي، ضحكت وقالت لي راح أقلع الكيلوت مليح؟ قلت لها حلو كثير خليني أتعلم مدام الفرصة سانحة ممكن بكرا نتعارك من جديد، نزعت الكيلوت مثل ما يعملوا ممثلات النيك كأنها منهم ورفعت رجليها لرأسها وبان الكس، يا سلام شو هاذا كسها يجنن وما شفت كس من قبل في التلفاز ولا فيديو يشبهه واااااااااو، أحلى كس بالدنيا هو كس أختي مريم المربرب، ثم فتحت مريم رجليها وبان أكثر وواضح وأنا عارف كل جزء فيه لكن لازم أتظاهر بالغباء وإلا ضاع الدرس وضاعت المتعة، وبدأت مريم تعرفني بكل جزء حتى وصلت للبظر، قالت لي هذا هو الأساس عند البنت، قلت لها ليش من هون تنفض بكارتها وتنفتح؟ انفجرت من الضحك وقالت لي بلاش غباء أعرف إنك تتغابى، قلت لها أكيد بس ليش هو كل شيء؟ قالت لي من هون تجبها شهوتها الجنسية يعني الرعشة أو المحنة، قلت لها ليش البنت تجيها شهوتها مثل الرجل؟ قالت لي وأكثر ومرات تكون متتالية قلت لها مريم صحيح انتو البنات لما تجيكم شهوتكم تقذفوا مثلنا؟ قالت لي بس يخرج منا سائل يكون حسب البنت، قلت لها كيف؟ قالت لي في بنات يسيل منهم مي كثيرة وبنات قطرات فقط وبعدين قالت لي شايف بظري؟ قلت ماله؟ قالت لي ينتصب مثل الزب تماما لما أتهيج أو ينيكني رجل، كانت كلما تقول كلمة ينيك ناري تزيد ومرة قالت لي حط يدك على بظري وتحسس فيه؟ حطيت أصبعي وأنا سخنان وخايف ومو مصدق كس أختي مريم أمامي مستحيل، بمجرد أن وضعت أصبعي على بظرها أختي إرتعشت وشهقت كأنها كانت هائجة أكثر مني لكنها تتحامل فقط، قلت لها مالك مريم؟ قالت لا شيء كمل مروان حبيبي كمل، أول مرة مريم تقولي حبيبي بدون شعور، هنا علمت أن أختي استسلمت ولكنها مستحية تطلب مني.. بديت أحك بظرها ونزلت لكسها وكأني أريد أن أتعلم وقلت لها من هون يدخل الزب أكيد، وبديت أدخل أصبعي في كسها وهي تتلوى كالأفعى ولا تتكلم، كسها مبلول كثير وفيه شويه شعر، أدخلت رأسي بين رجليها وهي مستسلمة كأني أريد التدقيق في بظرها عن قرب وقبلت كسها، مسكتني من رأسي كأنها تقول لي لا ترفع رأسك.. بديت أبوس في كس أختي المربرب بشوي وبعدين الحس بلساني المي النازلة من كسها، وأدخل بظرها في فمي وبعدين ادغدغه بلساني وأمص شفرات كسها حتى تدخل كلها في فمي ومريم ترتعش وتنازع وتتأوه آآآآآآآآآآآه آآآه أأمممممممم وتمسك الوسادة بيديها بقوة، حسيت إنها رايحة تاكلني بكسها ثم لما خففت اللحس شوي، مدت ايدها على زبي ودخلت يدها في سروالي وما كان مني إلا إني قلعت السروال وبقيت عريان قدامها وكملت اللحس في كس أختي مريم المربرب لأنه عجبني كثير وخاصة لما كانت تحلب وتفرك وتعصر في زبي بيدها وبدأت تدفع في للخلف بدون كلام لما أقتربت شهوتها بالنزول لم أعرف لأنها أول مرة لكن سمعت صوتا خافتا يقول لي: مروان حبيبي دخل زبك في كسي مروان أرجوك، مروان أنا أختك حبيبي ريحني نيكنييييي، أنا ما صدقت الخبر، ووضعت زبي على شفرات كسها المبتلة وبسرعة أختي مريم مسكت زبي بيدها وفركته شوي على شفرات كسها المربرب حتى دخل رأس زبي في كسها ومن ثم استلمت أنا الباقي ودخلت زبي بهدوء ومتعة ولذة ما شعرت بها من قبل.. آآآآآه يا كسها الضيق شوي والدافئ كثير من الداخل، مريم رفعت رجليها لكتفيها وأنا فوقها تماما وزبي يدخل ويخرج في كسها ومرات ينزلق ويخرج للخارج لكن بسرعة البرق مريم تمسكه بيدها وترجعه لـكسها وكل شويه أرفع جسمي لفوق وادقه عليها حتى أدفع زبي بقوة في كسها المربرب وحتى تنازع مريم من الضغط وتضرب خصياني على طيزها الحامي بقوة وأنا أسمع صوت ارتطامه، لم تتكلم أختي مريم بكلمة واحدة سوي أول مرة لما قالت لي: دخل زبك في كسي مروان أرجوك، الباقي آهات وأنين ولذة وتلوي، حسيت أن كل شيء في مريم تصلب وقوتها زادت لما مسكتني من ظهري برجليها كأنها وحش ولم أستطع أنا أدخل وأخرج زبي، كل شيء توقف لمدة دقيقة أو أكثر ثم ارتخت مريم وما كان مني إلا أن أدخلت زبي للآخر وكان كسها كله مي تسيل لما زبي يخرج، وارتعشت أنا كذلك ولم أعرف ما أفعل هل أقذف المني في كسها أم أخرج زبي ومع لذتي وشهوتي لم أستطع إخراج زبي كان أمر صعب علي جدا، خاصة وأن الكس الذي تحتي هو كس أختي حبيبتي، حلم شهوتي وزبي، لذلك فقد قذفت في كسها كل شيء واختلط حليب زبي بماء كسها، ونمت فوقها وزبي ما زال في كسها وهي شبه مغمى عليها، لم أتفوه بحرف مع أختي مريم بل تركتها تنتشي بشهوتها وأخرجت زبي من كسها بكل حب وحنان وحملت ملابسي ودخلت للحمام، وفي الحمام قلبت الأمر كثيرا في رأسي وأدركت غلطتي خاصة عندما قذفت في كس أختي مريم وهي مطلقة؟ لكن سرعان ما انقطع تفكيري حينما سمعت مريم تناديني مروان مروان، قلت لها نعم مريم، قالت لي أفتح أرجوك حبيبي أريد استحم أنا كذلك؟ فرحت كثيرا وفتحت الباب بسرعة وأنا عريان، رمت مريم البنوار وبقيت مثلي بلا لباس وقبلتها من فمها أول مرة في حياتي، قالت لي أعجبك الدرس؟ إنفجرت بالضحك وقلت لها لكني لم أفهم شيئا يا أستاذتي الجميلة، ضحكت وقالت لي المرة القادمة تتعلم، وهكذا أصبحت أنيك أختي مريم كلما سنحت لي الفرصة حتى ميس نسيتها مع إني شبه خطبتها، شو جاب لا جاب، ولاحظت تحسن مزاج أختي كثيرا بعدما كانت كثيرة العصبية والإكتئاب وشرود الذهن، أصبحت هادئة وتحب الناس ولا تهتم لنظراتهم، حتى أمي فرحت لتحول حال مريم كثيرا دون أن تعرف السبب.

كانت نظرات أختي مريم لا تفارقني في البيت، وحينما تريد مني أن أنيكها أفهم عليها بالاشارة، فأحيانا تضع لي الفطور في المطبخ وتنزل صدرها المتفجر أكثر حتى أرى نهودها الجميلة أعرف إنها تريدني أن أنيكها الليلة، فاتسلل لغرفتها بعد منتصف الليل وأبقى معها حتى الصباح نيك ومص ولحس ورضع وجنس، وكنت دائما أجد عندها دواء منع الحمل، كنت أطمئن لما أعرف إنها تشرب الدواء، مضت 4 سنوات ومازلنا مع بعض وعلاقتنا تحولت الى عشق وأختي مريم ألغت فكرة الزواج من رأسها نهائيا فهي مستلذة مع زبي، أما أنا فلا أدري ماذا أفعل بعد الزواج مع إنها طمأنتني وقالت لي: أنت لي في كل الحالات سواءا أعزب أو متزوج، أول وآخر كس نكته وما جربت غيره هو كس مريم أختي.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى