• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس دياثة محارم - نغم الزوجة الشرموطة

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
كنت في أحد الأيام جالسة مع زوجي في مطعم نتاول طعام الغذاء وعلى الطاولة المقابلة لنا رجل جميل جالسا مع فتاة جميلة، ولاحظت أكثر من مرة أن هذا الرجل ينظر الي بنظرات طويلة تحمل نوع من الإستغراب أو الإعجاب، وبدأ يقوم بحركات حتى يلفت انتباهي له كترتيب الكرافته أو غيرها من لباس حتى إنني اعجبت بشخصيته وقدرته على فعل هذه الأمور دون أن تلاحظ الفتاة التي معه ذلك ودون أن يلاحظ زوجي، وتكررت نظراته لي وحركاته بيديه وكانه قرر أن يكلفني مهما حصل من أمور، وبيني وبين نفسي تمنيت أن تحين الفرصة لأن أعرف رقم هاتفه أو من هو وماذا يريد؟ طلبت من زوجي الإذن للذهاب الى الحمام، وذهبت الى الحمام، وفجأة رأيت شخصا يتبعني، نظرت خلفي داخل الحمامات فرأيته هو ذو قامة طويل أسمر مبتسم جميل لم يكلمني بأي كلمة إلا انه اعطاني كرت مكتوب عليه اسمه ورقم هاتفه، وقال لي: منتظر سماع لحن صوتك يرن من داخل الهاتف، عدت من الحمام ولم يلاحظ زوجي ما دار في الحمامات فقد كان منهوكا بتناول الاطعمة ويتلذذ بها، عدنا الى البيت أنا وزوجي وكان زوجي متخما من تناول الغذاء فوضع رأسه لينال قسطا من الراحة ونام نوما عميقا، لكني لم أستطع النوم بعد الغذاء، فما زلت أفكر بهذا الشاب الأسمر الذي رأيته في المطعم، ولم أجد نفسي إلا وبارفع سماعة الهاتف وادق رقمه ودار بيننا الحديث التالي:

- ألو من؟

- نغم

- نغم.. الفتاة التي كانت في المطعم؟

- آه

- إيه الصدفة الحلوة، صدقي يا مدام كنت جالسا أفكر بجمالك الرائع وماذا فعل بي، أنا عمار

- لماذا اعجبتك الى هذا الحد؟

- يا سيدتي إنتي رائعة بكل المقاييس فلك وجه كالقمر وجسم هو اسطورة النحاتين وشعر هو غزل للشعراء العاشقين.. أي إمرأه إنتي لست أدري إنتي اسطورة في عالم خيالي ووجدتك

- الى هذه الدرجة؟

- ليس فقط ما وصفته لكي بل إنتي أكثر وأكثر ولو تكلمت الى آخر الليل لن اعطيكي حقك

- شكرا سيد عمار على المجاملة

- ليست مجاملة يا سيدتي فانتي قمر فعلا، وفجأة استيقظ زوجي لأقطع الخط مرتبكة، وسألني: مع من كنتي تتكلمين؟

- مع صديقتي

- لماذا قفلتي الخط عندما رأيتني؟

- لا أبدا انتهت مكالمتي

وبصراحة كان زوجي غليظا فهو يغار علي كثيرا ويشك بتصرفاتي كلها نتيجة لجمالي، حتى انه كان يضربني أحيانا إذا وجدني واقفة بالبلكونة التي قام بإغلاقها كليا بعد شهرين من زواجنا، لبس زوجي هدومه وقرر أن يذهب مع اصدقائه الى القهوة للعب الشدة والتسلية حاله مثل كل يوم، وتركني وحيدة اعاني مرارة الوحدة لكن هذه المرة كنت سعيدة الى مغادرته، وما أن غادر زوجي المنزل حتى أتصلت بعمار واعتذرت على اغلاق الهاتف فجأة، فرد علي معتذرا إذا كان سبب لي الازعاج في حياتي، وسألني عن زوجي فقلت: غادر الى القهوة، وطلب أن يراني، ترددت في بادئ الأمر لكني كنت مشتاقة لرؤيته فحددت له موعدا سريعا، توقعت من هذا الشاب الخوف من زوجي أو من أحد يراه لكن اعجبت به أكثر عندما قال لي إني قادم، وبالفعل اعلمته عن مكان وجود المنزل وفي أي طابق أسكن، وجاء في موعده متلهفا لرؤيتي وأنا منتظرة على باب المنزل لأسمع خطوات قدميه صاعدة على الدرج وأرى وجهه الملفت ووجدني أنتضره، فقال لي: ما اجملك من إمرأه، ومسك يدي ليقبلها، وفجأة وضع يده على وجهي وقبلني من شفتي وبدون أي كلمة ذهب مغادرا، لا أدري كيف فعل هذا ولماذا سمحت أنا بهذا؟ فهذه المرة الأولى التي يقبلني فيها شاب غير زوجي إلا إني أحسست بهذه القبلة التي لم تدم طويلا، قبلة حملت كل معاني الحب والحنان ومعاني الإثارة الحقيقية التي يجب أن تشعر بها كل إمرأه زوجها دائما بعيدا عنها، وصرت أقبل يدي مكان شفتيه لأحس بطعم شفتيه من جديد، وأصبحت أفكر من هذه اللحظة، أفكر به كثيرا، فأحسست أن الحب قد طرق بابي، وخاصة إني تزوجت من زوجي زواجا تقليديا (تعارف عائلي)، وتكررت اتصالاتنا وذات يوم طلب مني أن أراه خارج المنزل في أحد المطاعم، فخفت من ذلك بأن يرانا أحد فأصر على طلبه وانني إذا كنت خائفة فمنزله لا يوجد فيه أحد وانه يحبني ومن غير الممكن أن يؤذيني، وتحت إصراره وافقت على طلبه منتظرة فرصة لغياب زوجي الذي يسافر أحيانا حسب طبيعة العمل الى الخارج، وأصبحت أترقب فرصة غياب زوجي حتى جاءت السفرة التي كنت أنتضرها، فقمت بالاتصال بعمار مباشرة له أن زوجي سافر وفعلا اعطاني عنوان بيته فلبست أحلى الثياب عندي وغادرت متوجهة الى منزله، قرعت الجرس ففتح لي الباب بنفسه، وقال لي: حبيبتي تفضلي البيت بيتك، فدخلت خائفة بعض الشيئ، جلست على الكنبة وأخذ يحدثني عن اعماله وعن مغامراته وكيف انه لايستطيع النوم منذ رآني في المطعم وبصراحة من كثر مغازلته لي وددت أن أقوم واقبله لأنني لم أسمع كلاما جميلا منذ زواجي، وفجأة، طلت فتاة هي نفس الفتاة التي كان يجلس معها في المطعم، جميلة جدا تلبس قميص نوم شفاف ذات جسم جميل محمرة الخدود ملونة الشفاه فشعرت بالغيرة منها كثيرا، وسألته غاضبة: من هذه، إنها الفتاة التي كانت معك، لماذا تخدعني؟؟ فرد مبتسما: لماذا كل هذا الغضب، إنها خادمتي المخلصة شيماء، لكن رغم هدوئي مازلت خلال جلوسي أشعر إنها ليست خادمة فقط، وقام بشرح قصته مع شيماء التي كانت تبلغ من العمر (18) سنة، وكيف عثر عليها يتيمة الأب والأم وقام بتربيتها والاعتناء بها وانه لا يستطيع أن يتركها خوفا عليها من الشباب، قدمت لنا الفتاة الشراب والطعام وجلسنا نحن الثلاثة أنا وهي وعمار نضحك ونمرح، وقال لي: لماذا لا تقومي وتريحي نفسك من ثقل ثيابك فبيتي دافئ، بالفعل خلعت معطفي الذي كنت البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الجينز الضيق، وطلب من شيماء أن تفتح لنا التلفاز وبالفعل فعلت ذلك وكان هناك فيلم عربي جميل لفاتن حمامة مع محمود ياسين، الذي كان يقبلها في الفيلم كثيرا وكلما قبلها أشعر باثارتي متذكرة قبلته الأولى على شفتي، وفجأة شعرت إنني بحاجة للذهاب الى الحمام، فاستأذنت وذهبت الى الحمام لأعود وأرى شيماء البنت الجميلة في أحضان عشيقي يقبلها فعدت مختبئة لأرى وأشاهد، رأيت عمار يقبل شفاهها بلهفة وهي تقبله بحرارة أي سر في شفاهه حتى تتمسك بها شفاه النساء وبعد لحظات، قام عمار ليمدد شيماء وكانه لاحظ وجودي خلف الباب وأخذ يقبل صدرها المنتفخ وهي تتأوه من شفتيه على صدرها، وتمسك برأسه وتشده الى أسفل الصدر وهنا علمت إنها في قمة اثارتها وكم وددت أن أكون مكانها، بالفعل انه رومانسي جدا ليس كزوجي يريد أن ينيكني فقط وينهي، وليس له علاقة في بسطي، وبدأ عمار يقبل كل أنحاء جسمها وبدأ يضع شفتيه على شفرات كس شيماء ويلحس، وهي تصيح: عمار أرجوك لم أعد أحتمل ارحمني ودع زبك يدخل في كسي، بصراحة شعرت إنني لم أعد أحتمل فأقتربت رويدا رويدا منهما وخلعت بلوزتي، فعندما رأتني شيماء شدتني من الستنيان الأحمر لتمزقه ويبدو صدري عاريا وأخذت تمص صدري وأنا غير ممانعة، المهم أريد الوصول الى عمار وأخذت تعض في بزازي كثيرا وتشد بهما وعمار يلحس كسها من تحت، وطلبت مني أن أخلع بنطالي وما زال عمار يتجاهلني تماما، فرفضت مبدئيا فما وجدت من عمار إلا أن وقف مقابلي تماما، وبقرب شديد، قام بفك أزرار بنطالي وبدأ بخلع ملابسي، وأنا مندهشة مما يحصل معي، وبدأ يقبل صدري وشعرت إني أقبل رقبته وصدره أيضا ونظرت الى شيماء فرأيتها تخلعه بنطاله وبدأت رضاعة زبه، ودخلنا بعد ذلك الثلاثة الى غرفة نومه وتمدد على السرير لأقف مندهشة مما أرى، رأيت زبه بالكامل واقفا طوله حوالي 22 سم غليظا نظيف وجميل، فسبقت شيماء الى زبه لأمسكه أول مرة فقد كان زوجي يمانع أن أمسك زبه، وبدأت وضعه بفمي ذهابا وإيابا، وشعرت بإثارة لا توصف أبدا، وأردت من عمار أن ينيكني، وبالفعل قمت وجلست فوقه الى أن دخل زبه الغليظ الطويل في كسي المشتاق الى زبه، وبدأ يقبلني ويدخل زبه ويخرجه وكلما خرج زبه تقوم شيماء بمصه وأقوم أنا بمص شفتيها لأشعر بطعمة زب عمار في كسي وتقوم شيماء برضاعة بزازي، صدقوني لم أشعر بالجنس والنياكة، كما أنا شاعرة بها الآن، أريد المزيد، وأقول: نيكني أكثر يا عمار نيكني، واجعل صوتي ترتجف له جدران منزلك، بالفعل دام زب عمار لفترة في كسي، ولم أكن مفتوحة الطيز، وكنت أسمع من صديقاتي على نياكة الطيز وانها موجعة إلا إذا تعامل معها الشاب بحنان، فطلبت من عمار أن ينيكني من طيزي، بالفعل قام عمار وقامت شيماء وأحضرت بعض الزيت الخاص ودهنت زب عمار بالزيت وقام عمار ووضع زبه على طيزي وأنا أشعر بحماوة هذا الزب، وبدأ يفرك قليلا قليلا ويدخله قليل ثم يخرجه وفي كل مرة يدهنه من جديد ويدخله أكثر وشيماء تمص كسي، وسألت: إني لا أشعر بك يا حبيبي، فقال لي: زبي كله في طيزك يا حبيبتي، لم أشعر بألم يوجعني، أي حنان يحمل في زبه، وبدأ يؤتي به ذهابا وإيابا وأنا أريد المزيد المزيد، وشيماء تلحس في كسي وتمصه، آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه ستأتي شهوتى وزب حبيبي في طيزي ولسان شيماء على كسي، صرخت: شهوتى ستأتي، فزاد عمار من سرعته في طيزي وجاءت شهوتى، وشعرت عمار يزيد ويزيد، وفجأة أخرج عمار زبه لينام فوق صدري وتضع شيماء فمها بقرب صدري وتضع شيماء زبه في فمها لحظة، وفي فمي لحظة، وأخرج عمار زبه من فمي ليضعه في فم شيماء ويخرج بعدها عسلا يخرج من فم شيماء وأخذت فم شيماء اشاركها في عسلات حبيبي، وعدت الى البيت متفاجئة بأن زوجي المسافر في البيت!! كيف لم يحن وصوله الى المحافظة الأخرى؟؟ كيف ذهب وعاد بهذه السرعة؟ وسألني:

- أين كنتي؟ فلم أعرف جوابا لسؤاله، وقلت له:

- عند صديقتي

- لا تكذبي إنتي لم تكوني عند أحد من صديقاتك، ولا عند أهلك، أنا أعلم أين كنتي، كنتي مع عمار!

- عمار! كيف عرفت؟ هل كنت تعلم؟

- نعم أنا من دبر اللقاء لكما منذ بداية الأمر في المطعم، وسهلت لك مهمة لقائكما

- لماذا؟

- لأنك جميلة، ورآكي معي مرة في الحديقة، وتعرف علي وازدادت اللقاءات بيننا، وقمت أنا وهو بنياكة شيماء معا، وعلمت بعدها أن شيماء هي زوجته، فطلب مني أن ينيكك مع شيماء فوافقت، متبعا خطة أنا وهو دون علمك

لكن بصراحة أعجبني زوجي في خطته، ومنذ ذلك الحين أصبحنا نجتمع نحن الأربعة أنا وزوجي وعمار وزوجته شيماء، عمار ينيكني وزوجي ينيك شيماء زوجة عمار، كلنا في غرفة واحدة، وكنت أشعر بزوجي كيف كان يزداد إثارة عندما يراني في أحضان عمار أرضع له زبه، وكيف كان ينيك شيماء بشدة أكبر.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى