• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس محارم امهات بلدي فلاحي - ماما حنان وخالو

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
هذه القصة ارويها على لسان وائل الشاب ذو السبعة وعشرون عاما والذي يعمل في الاعمال الحرة وهو أمر يدر عليه مالا وفيرا، تزوج وائل منذ ثلاثة سنوات من فتاة جميلة ومثقفة فهي رائعة بكل المقاييس، لوائل اثنان من الاخوة واخت واحدة، وجميعهم يسكنون نفس العمارة المكونة من أربعة شقق، في الطابق الأرضي وائل وشقيقته المطلقة حنان بينما يسكن أخويه الآخرين في الطابق الثاني، حنان هي شقيقتهم الوحيدة عمرها في اواسط الثلاثينات، سبق لها الزواج إلا إنها بعد مضي ثلاث سنوات تطلقت لأنها لم تتمكن من الانجاب وقد اثبتت الفحوصات صعوبة انجابها لدرجة تقرب من الاستحالة، فعادت لبيت اهلها مكسورة الخاطر مهيضة الجناح، وبعد وفاة والديها بقيت تسكن في شقتهم لوحدها بينما اخوتها الثلاثة يسكنون في شققهم في نفس البناية التي كان والدهم قد بناها لهم قبل وفاته، حنان تعمل مدرسة في مدارس الحكومة، هي انسانة متعلمة ومثقفة ثقافة واسعة إلا أن ما يميزها عن غيرها هو جمالها الاخاذ بجسدها المتناسق ولون بشرتها البيضاء مثل باقي افراد العائلة، عيناها الزرقاوان واستدارة نهديها وبروزهما وتناسق تقاسيم جسدها اعطاها ميزة خاصة، إلا أن حظها لم يكن بمستوى جمالها، ترتبط حنان مع زوجات اخوتها بعلاقة صداقة جيدة واحترام متبادل إلا أن ما يزعجها هو تلك التحرشات التي تصدر منهن كلما جلست معهن لوحدها أو مع اية واحدة منهن من حيث حرمانها من الرجل الذي يؤنس وحدتها ويشبع رغبتها، فعندما تجد احداهن وقد استحمت لتوها وتقول لها نعيما حمام الهناء ترد عليها: شو أعمل مهوا أخوكي طول الليل وهو راكب ما بيشبعش أبدا ما خلانيش أنام الليل، وعندما تجد احداهن وقد عادت من السوق حاملة بعض المشتريات التي لا تخلو عادة من الالبسة المخصصة لليالي الحمراء تجد المعاكسات منها قائلة مهو أخوكي بيحب اغيرله ملابس اللانجري بتاعتي كل فترة ميحبش يشوفني بقميص النوم أكثر من مرة أو مرتين، وعندما كانت تطرق باب احداهن لتجدها صدفة تنتف كسها وجسمها بالحلاوة أو بماكنة نزع الشعر لم تكن تقصر معها بالعبارات والكلمات المزعجة التي لا بد تؤجج عندها نار الرغبة وترفع من وتيرة احساسها بالوحدة وفقدان الزوج الذي لابد لو وجد كان سيشبعها نيكا وتدليعا، لم تجد حنان فكاكا لها من هذه الورطات شبه اليومية إلا بالانفراد بنفسها وممارسة العادة السرية باللعب بكسها بأصابعها وفرك بزازها بيدها حتى تشعر ببعض الراحة بعد أن ترمي حمم كسها خارجا ثم تغط في نوم عميق، تصحو بعده صباحا لتلتحق بعملها بالمدرسة التي لا تخلو أيضا من الهمز واللمز بين زميلاتها المعلمات المتزوجات، عاشت حنان هذه الظروف راضية بنصيبها مؤمنة بقدرها حتى اعتادت على مثل هذه الأمور وأصبحت جزءا من يومياتها التي تنتهي عادة بممارستها للعادة السرية حتى تطور الأمر الى استخدام بعض الادوات المتاحة مثل الخيار والجزر وخلافه من الأشياء المتوفرة، كل ذلك حسب مستوى الإثارة التي تلحق بها ذاك اليوم، حتى إنها اعتادت على إدخال جزرة أو خيارة مناسبه في طيزها بعد أن تشبع كسها هرشا ولمسا حتى تحصل على رعشتها وذلك بعد أن سمعت الكثير من زميلاتها المعلمات عن لذة نيك الطيز، وبرغم كونها وحيدة إلا أن حنان لم تبخل على جسدها بالعناية والاهتمام فهي دائمة التنظيف لكسها من الشعر الزائد وكذلك باقي اجزاء جسدها مثل الفخذين والطيز وكل الاماكن الحساسة التي تعتقد إنها ينبغي أن تكون نظيفة وناعمة وكأنها تنتظر دائما ذاك الرجل الذي يرى ذلك الجسد يوما ما ويتكرم عليه بالعناية والاهتمام والمعاملة اللائقة التي توصلها في المحصلة الى نشوة جنسية قوية وممتعة كمثل التي جربتها لثلاث سنوات مع طليقها الذي تخلت عنه مكرهة ولسبب واحد فقط وهو إنها قد حرمت من نعمة الحمل والولادة كباقي نساء هذا الكون، بعد هذه المقدمة التي بينت فيها ظروف هذه القصة، دعونا نتحول الى سماع احداث القصة على لسان وائل شقيق حنان وجارها المباشر الذي يسكن وزوجته في الشقة المقابلة لشقة حنان وهو بالمناسبة أقرب اخوتها اليها فهو اصغرهم سنا واخر واحد تزوج وانفصل عن العائلة بعد طلاق حنان.

يقول وائل، تزوجت منذ ثلاث سنوات وقد امضيت مع زوجتي ما يربو عن السنتين على أحسن ما يكون فهي زوجة رائعة لا تترك شيئا تعرف انه يعطيني السعادة إلا وتفعله، ففي العلاقة الجنسية هي رائعة ومن النوع التي تتفاعل معي بطريقة ممتازة، وكذلك في باقي الأمور فهي صاحبة ذوق رفيع في المنزل تحافظ على نظافته وترتيبه وهي طاهية ماهرة، صاحبة ابتسامة دائمة، تحترم اشقائي وشقيقتي كما يلزم ولا تقصر معهم ولا تشعرني باي مضايقة من أي شيء، فأنا أحبها كثيرا ومستعد دائما أن اضحي من اجلها وأن أعمل ما بوسعي لاعطائها السعادة المنشودة واللذه والاستمتاع الضروري فيما يخص علاقتنا الجنسية، إلا إننا لم نرزق بالمولود الذي نحلم به كلينا، بعد سنتين من الزواج اضطررنا للذهاب الى الطبيب الذي قرر بعد الكشف السريري والتحاليل المعمقة إننا لا نواجه مشكلة كبيرة في الحمل سوى أن زوجتي تعاني من بعض المشاكل الهرمونية وانها ينبغي أن تاخذ بعض الادوية الخاصة ثم يتم الجماع في موعد الاباضة وسيحصل الحمل إذا سارت الأمور على ما يرام، بدانا البرنامج العلاجي حتى حصل الحمل ولكن اكتشف الطبيب أيضا أن زوجتي يجب أن تلقى معاملة خاصة طيلة فترة الحمل حتى تستطيع المحافظة على الجنين هذا طبعا مع الالتزام ببعض الادوية فهي تعاني من مشكلة تجلط المشيمة الأمر الذي يضطرها لاخذ مميع للدم مما يؤدي الى ضرورة هذه المعاملة الفائقة طيلة مدة الحمل، من ضمن هذه المعاملة هو الجماع بطريقة لطيفة بعيدة عن أي مظهر من مظاهر العنف أو القوة وأن تكون الفترات متباعدة كثيرا يعني في الأسبوعين مرة واحدة على أن تكون في الثلاثة اشهر الأولى مرة واحدة في الشهر والابتعاد كليا في الشهرين الاخيرين، هذا بالاضافة الى الراحة التامة وعدم بذل أي جهد متعب وضرورة عدم تعرضها لاي جرح الى غير ذلك، سارت الأمور على خير ما يرام حتى وصلنا الى مرحلة الولادة التي أقتربت وحان اوانها، في الأسبوع الأخير قبل الولادة قرر الطبيب أن تدخل زوجتي المستشفى لتلقى العناية الكاملة وضرورة التدخل عند حصول أي طاريء، في هذا الأسبوع كنت أذهب الى زوجتي في النهار لمرتين أو ثلاث ثم أعود بعد منتصف الليل الى المنزل لأجد أختي حنان تنتظرني وقد اعدت لي العشاء لتناديني الى شقتها نتناول العشاء سويا ثم نخلد الى النوم كل في شقته، في هذه الأثناء وعندما كنت أعود الى المنزل بدأت الاحظ للمرة الأولى أن حنان تلبس الملابس المنزلية العادية، بنطلون ستريتش ضيق وبلوزة مفتوحة الصدر قليلا ولا أدري كيف بدأت أفكر بأن حنان فتاة جميلة وسكسية رغم إنني قبل ذلك لم أفكر بها يوما بهذه الطريقة وانها ليست المرة الأولى التي اشاهدها بمثل هذه الملابس، لم أفكر باختي حنان من ناحية جنسية في أي يوم من الأيام ولكن يبدو أن فترة الحرمان التي عشتها اخيرا قد ادت الى انحراف تفكيري بهذا الاتجاه، حاولت أن اقاوم هذه الأفكار واتجنب تصورها باي شكل إلا كونها أختي، وللحقيقة فلا أعتقد أن حنان كانت بذلك تحاول اثارتي أو استدراجي الى شيء، ولكن هي الطبيعة البشرية وهي الغريزة التي فطرنا عليها وأن حاولنا اخفائها فهي لا بد ستظهر في سلوكياتنا شئنا أم ابينا، بدافع غريزي محض بدأت في كل ليلة أحاول الحديث مع حنان بمواضيع أستطيع من خلالها استكشاف مكنونات نفسها خصوصا وانني أعلم مدى شعورها بالحرمان فاذا كنت أنا لم أستطع احتمال شهر أو شهرين فكيف للأنثى التي جربت الزواج أن تستحمل البعد والحرمان لسنوات، وفي كل مرة كانت تزيد قناعتي بأن حنان تشعر بهذا الحرمان ولكنها تملك الارادة الصلبة التي مكنتها من المقاومة طيلة هذه السنين، بعد ذلك بدأت حنان تزيد من مستوى تحرر ملابسها فبدات تلبس بلايز مفتوحة الصدر بشكل واسع يبين من خلاها الشق الفاصل بين نهديها وبدأت أشعر بانها تستخدم بعض مستحضرات التجميل الخفيفة، وبدأت تستخدم عطورا مثيرة في كل مرة نجلس سويا لتناول العشاء بعد أن أعود من زيارة زوجتي، في تلك الأيام بدأت تساورني الشكوك حول تصرفاتها وطريقة ظهورها أمامي، وأخيرا قام الطبيب باجراء عملية قيصرية لزوجتي وانجبت لي ولدا جميلا رائعا وفي ذلك اليوم قامت حنان بزيارتها وهنأتها بالمولود الجديد والفرحة تغمرنا جميعا باننا اخيرا حصلنا على غاية امنياتنا، وبالمناسبة فان حنان لم تنقطع عن زيارة زوجتى في المستشفى كل يوم طيلة الأسبوع الذي سبق الولادة، في تلك الليلة وبعد اطمأننا على زوجتي والمولود لم تقصر زوجتى بتوصية حنان بأن تهتم بي وبشؤوني اليومية والتي اكدت بدورها أن هذا هو واجبها وستقوم به بكل رحابة صدر، عدنا الى المنزل سويا وقد فاجأتني حنان عندما قالت: هو انتا يا وائل ليش بتنام بشقتك ما تيجي تنام عندي بالشقة اريحلك، بعدين زوجتك بتزعل مني إني تاركتك لوحدك كل يوم!! تمنعت قليلا إلا إنها اصرت بانها أيضا تحب أن تتحدث معي ونسهر سويا خصوصا بعد أن اطمأننت على ابني الجديد وزوجتي فقلت لها: إذا سأدخل الشقة استحم واغير ملابسي واعود لنتعشى ونسهر قليلا قبل أن نخلد للنوم، كان شعوري غريبا هذه الليلة، هو مزيج من الفرحة بقدوم المولود وتذكر أن هذا المولود ما كان ليأتي لولا إنني جامعت زوجتي أو نكتها، تذكرت اهمية النيك في الحياة ومدى تاثيره على هذه الحياة سواء بالمتعة المتحصلة للطرفين المتنايكين أو لأنه السبب في حصول الحمل والولادة والتكاثر، خطر ببالي فورا حنان وسبب الحاحها على بالمبيت عندها وخطر ببالي أيضا حرمانها المزدوج من الرجال ومن الخلفه والولادة وبدأت أشعر تجاهها ببعض العطف والشفقة على ما آلت اليه أوضاعها وكيف ستكون مشاعرها هذه الليلة، حصل كل ذلك في الفترة التي قضيتها في الاستحمام وتغيير ملابسي، لبست بجامة خفيفة فالجو كان حارا هذه الليلة ووضعت بعض العطر وحلقت ذقني ثم عدت أدراجي الى شقة حنان التي فتحت لي الباب كالعادة ولكن هذه المرة كانت تلبس روبا برباط من المنتصف لونه أخضر فاتح يظهر من عند صدرها ذلك الشق الفاصل بين بزازها بشكل مثير للغاية وللمرة الأولى الاحظ حجم نهديها المتكورين باستدارة جميلة والاحظ كذلك نعومة جسدها المتلاليء من تحت الروب وعرفت من شكلها إنها تلبس قميص نوم قصير وليس بنطلون كما هي العادة وذلك واضح كون ساقيها من الأسفل يبدو انهما عاريان، نظرت اليها نظرة فهمت هي معناها فقالت: ماعليش يا وائل انتا أخويا وأنا متعودة أنام بمثل هذه الملابس، فقلت لها ماعليش خذي راحتك إحنا في البيت مش بالشارع وممكن إنك تلبسي اللي يريحك من غير احراج، كان عطرها اخاذا ورومنسيا بطريقة مذهلة، وقد زادها جمالا تسريحة شعرها الكستنائي الناعم الذي تركت له العنان لينسدل على كتفيها كالحرير بل أكثر نعومة وانسيابا، لم ترتفع عيني عنها طيلة الفترة التي بقيت فيها واقفة معي حتى وصلنا صالة الجلوس، التي تحوي أيضا طاولة صغيرة للطعام، الأمر الذي دعاها لأن تحاول اغلاق روبها من الأعلى عند نهديها بطريقة مغرية زادتني اشتعالا وزادت مخاوفي من هذه الأجواء التي وجدت نفسي بها دون سابق تخطيط أو ترتيب مسبق، عادت حنان باتجاه المطبخ لاحضار العشاء وهي تمسك روبها من المنتصف وتمشي متمايلة بغنج ودلال واضح مما اظهر لي تكور طيزها واستدارتها المجنونة وظهرت وهي تترجرج يمينا ويسارا بشكل جعلني في وضع هو أقرب الى الهستيريا منه الى الواقعية، كانت نظرتي لحنان هذه المرة غير نظرتي لها في أي وقت مضى، فهي بنظري الآن تلك الفتاة الجميلة التي تفيض أنوثه، وهي تلك المرأة المحترفة في العناية بنفسها والظهور بمظهر يملأ أجواء المكان إغراءا وأنوثه طاغية ورومانسية راقية تشرف على اجوائها حورية محترفة بالاغواء والإثارة بل التهييج الذي لا بد أن تكون نهايته شيئا سعيت جاهدا بيني وبين نفسي تجنب التفكير به، إلا إنني لم أستطع الى ذلك سبيلا خصوصا بعد أن عادت حنان بصينية تضع عليها ما حضرته لنا للعشاء وعندما انحنت لتضع الصينية على الطاولة وكانت حينها مقابلة لي مباشرة تهدل نهديها الى الأسفل وبان شقهما بشكل أكثر وضوحا بل أن ما يزيد عن نصفهما الأعلى أصبح مرئيا لي بوضوح، عندها وجدت عيني متسمرتين على هذا المكان اللعين الذي جعل قضيبي ينتصب بشكل سريع وجعلني اسرح متفكرا في هذا الجمال الرائع الذي حرمته الاقدار من كل اصناف اللذة والاستمتاع حيث انه لم يخلق إلا لهذه الغاية، لم أستطع أن أبعد عيني عنها حتى وهي تناديني تطلب مني التقدم لتناول الطعام لم اجبها ولم أتحرك البتة من هول الصدمة التي المت بي ساعتها مما دعاها لرفع صوتها والقول ضاحكة: اللي أخذ عقلك يتهنى به، شو مالك يا وائل؟ فقلت لها لا لا ما فيش حاجة، جلست حنان على كرسي السفرة قبلي، عندها بأن بوضوح إنها تلبس قميص نوم قصير تحت الروب فقد بانت إحدى فخذيها التي انحسر عنها الروب، إنها تلبس قميص نوم بنفس لون الروب، بانت فخذها بشكلها المبروم ونعومتها المخملية وبياضها الناصع مما زاد الطين بلة وأصبحت أنا الرجل القوي الذي لم يرضخ يوما لمغريات الحياة غارقا في بحر الإثارة الجنسية بفعل الأجواء التي اضفتها حنان على المكان، قمت متثاقلا وجلست بجانبها وقد تعمدت بفعل اثارتي أن أجلس على الجانب الذي تظهر منه فخذها مقتربا بالكرسي منها حتى كأن رجلي احتكت بها أو كادت، لست أدري، هل المطلوب مني الآن أن اتناول الطعام أم اشبع نظري من هذا الكائن الخرافي الذي يجلس بجانبي، اختفت حينها تماما صورة حنان الاخت من ذهني وظهرت مكانها صورة حنان الأنثى الجميلة، اختفت مشاعر الاخوة لتحل محلها احاسيس الإثارة والهيجان وما يرافقها من مشاعر، لست أدري هل اكلت أم لا فكل ما اعلمه أن حنان تحاول أن تحظني على الاكل وتطلب مني تناول عشائي معها بكل ارتياح خصوصا بعد أن فرحت بمولودي الجديد وارتاحت اعصابي، يبدو إنها تقول هذا الكلام لتحرف تفكيري عما أنا فيه ظنا منها أن ذلك ممكن أو إنها تريد أن تتأكد من صدق هواجسها حول سبب توتري وسرحاني المستمر منذ أن دخلت شقتها، المهم إننا تعشينا سويا وبعد العشاء أحضرت حنان العصير وجلست بجانبي نشرب العصير سويا، عندها قالت: مالك يا وائل مش على بعضك؟ ما خلاص الولد بخير وامه بخير والامور ماشية معك تمام التمام، فقلت لها أيوه تمام الشكر لله على كل شيء، وفي محاولة مني لسبر غورها وفهم مشاعرها تلك اللحظة قلت لها، أنا من ناحيتي مبسوط والامور تمام لكن أنا جاء في بالي إنتي وظروفك ووضعك اللي مش عاجبني، فقالت أنا وضعي مستقر وأنا راضية فيه وما عندي مشكلة

- لكن الظاهر يقول غير هالحكي، إنتي شكلك واضح إنك بتعاني من فقدان الرجل اللي يهتم فيكي ويدير باله منك ويلبيلك طلباتك

- مهو البركة فيك مش مقصر معي بحاجة

- يعني إنتي راضية مني ومبسوطة بحياتك؟

- أيوه يا وائل انتا مابتقصر وبتضل اغلى واحد علي باخواني لكن...

- لكن شو يا حنان؟

- لا ولا شي

- لا في شي أحكي، في حد مزعلك واللا حاجة؟

- لا يا وائل هي أمور ستاتية يعني بتخص النسوان

- أمور مثل شو يعني؟ ما تنسي إني متزوج وبفهم بامور النساء

- لا هي شغلة بسيطة لكن زوجتك ونسوان اخواني كثير من المرات بحسسوني إني فاقدة شيء

- شيء مثل شو يعني؟

- يعني شيء بخصوص علاقة الرجال بزوجته وانه أنا ما الي زوج يعطيني اللي بعطوه الرجال بالعادة لزوجاتهم

- أيوه أيوه فهمت، يخرب بيتكوا انتم النساء شو كيدكن كبير، وانتي شو بتسوي بعد لما بتسمعي هالحكي

- يعني، بحل مشكلتي بطريقتي الخاصة

- كيف يعني؟

- يووووووووووه يا وائل خلص غير الموضوع، يعني شو بدي أعمل ما انتا عارف، شو ممكن تسوي انتا لو كنت محروم مثلي؟

- بصراحة بصراحة أنا ممكن أعمل العادة السرية أو أي شيء يريحني

- وأنا مثلك وخلاص غير الموضوع

أقتربت منها، مسحت شعرها بيدي بنعومة ولطف وقت لها يكون بعونك يا حنان إنتي بتستأهلي أحسن بكثير من اللي جرالك لكن شو ممكن نعمل هذا قدرك، فقالت أنا راضية بقدري لكن الناس مش مخلييتني بحالي، مالت حنان براسها على كتفي فانسدل شعرها على كتفي وجزء منه داعب وجهي قبل أن يعاود الوقوع على كتفها، وظهر أمامي صدرها المكتنز بنهديها المستديران، لففت يدي حول رقبتها بينما هي وضعت يدها على المنطقة الواقعة فوق قضيبي المنتصب أصلا، راحت يدي تعبث بشعرها دون أن ينطق أي منا بكلمة، كل ذلك بحركات تبدو عفوية أو طبيعية، نظرت الى وجهها فوجدت على وجنتيها دمعة قد سالت من عينيها وتغيرت ملامحها بشكل اجبرني أن اهديء من روعها قائلا:

- ماعليش حنان أنا أخوكي ومش رح اقصر معك باي شيء بقدر عليه، اطمئني، وارتاحي وخلي ايمانك بنفسك وشخصيتك قوية

- بصراحة يا وائل اللي أنا محتاجيته أنت ما بتقدر تعطيني اياه لأنها الظروف هكذا

- لا لا ولا يهمك أي شيء بتريديه احكيلي وأنا جاهز

كنت قاصدا هذه العبارات لسببين اولاهما إنني تحت تاثير الإثارة التي سببها لي جمال حنان واثارتها الأنثوية الفاجرة والثاني إنني أحاول أن اتاكد من تفكير حنان فيما إذا كان هو نفس تفكيري أم إنني أفكر بطريقة مختلفة

- يا وائل أنا محتاجة راجل أنام بحضنة وينام بحضني، محتاجة رجل يعرف قيمة جمالي وجسمي ويقدره، محتاجه لحضن دافي يدفيني من برد الوحده والشعور بالنقص اللي صارلي من وقت طلاقي (قالتها والدمعة تتحشرج في عينيها بصوت متقطع هو أقرب الى الاستعطاف منه الى وصف الحال)، كان لا بد لهذا النقاش أن يؤدي الى نتيجة!

- يا حنان إنتي حلوة كثير والف واحد بتمنوكي لكن الرجال هالايام صايره عيونها مغمضه وبتنظر للمرأة نظرة مادية أكثر منها نظرة عاطفية انسانية

- مهي هاي هي المشكلة، يا ريت لو كانوا كل الرجال مثلك بعطفك وحنانك

- شو عرفك انه أنا غير عن باقي الرجال

- من معاملتك لزوجتك وصبرك عليها وبالاخر ربنا رزقكوا باحلى ولد ومن عطفك علي ومعاملتك الحلوة معي دايما

- أنا يا حنان بحب المرأة، أية إمرأه، وبحب إني اعطيها أي شيء ناقصها إذا كنت بقدر عشان هيك أنا وزوجتي مبسوطين مع بعض، أصلا الرجال ما بقدر يشتغل ويبدع ويتطور إلا إذا كان معه وبجانبه إمرأه تعطيه العزم وتعطيه المتعة والهدوء ببيته وبعدها بكون الراجل نشيط ومتحمس بحياته وبقدر يكون مميز ومن غير المراة ومتعة الوجود معها الراجل بيبقى ناقصه الكثير

- مهو باين وزوجتك بتحكيلي عنك كثير وبتحكيلي عن لياليكوا الحلوة مع بعض، (هنا بانت الأمور جيدا فما تفكر به حنان هو وائل الرجل الذي يتقن التعامل مع الأنثى)

- وانتي كمان أنا ممكن اعطيكي كلشي ناقصك مثل زوجتي وزيادة كمان

- لا يا وائل لا يروح تفكيرك لبعيد، أصلا انتا كمان بتعاني مثلي وأنا عارفة انه الك تسعة اشهر بتعاني من وقت حمل زوجتك

- هذا صحيح يا حنان أنا فعلا تعبت كثير هالمدة اللي فاتت وما زلت ورح اضل تعبان كمان أربعين يوم فوقهم، مش عارف شو رح يصيرلي باخرتها!! كانت حنان في هذه اللحظة تتلمس قضيبي الذي زاد انتصابه الى الدرجة القصوى، تتلمسه بطريقة تبدو عفوية إلا إنني أعلم يقينا إنها مقصودة، أمسكت كوب العصير بيدي لاشرب رشفة عصير مثلج لعل وعسى أن يبرد ذلك مما اعتراني من مشاعر جنسية ملتهبة فاصطدم الكوب بكوعها مما ادى الى اندلاق بعضا منه على صدرها، اعدت الكوب الى الطاولة ونهضت حنان تتلمس صدرها المبتل بالعصير فقمت لتوي وأحضرت المحارم الورقية حيث ناولتها لها لتنشف صدرها من العصير، أزاحت روبها قليلا وبدأت تنشف العصير، حاولت أن اعتذر منها فقالت: ولا يهمك ما حصل شي، ذهبت بسرعة الى المطبخ حيث أحضرت فوطة مبلولة بالماء لتمسح بها بقايا العصير الذي ما زال على صدرها بل أن جزءا بسيطا منه سال في ما بين نهديها وربما ذهب الى الأسفل قليلا مما دعاها الى ازاحة سوتيانها الأخضر وبدأت تنظف ذلك المكان، تعمدت حنان عدم التواري عني لتنظف نفسها وهو أمر عرفته من ابتسامتها المثيرة وهي تنظف نفسها مما شجعني البدء بخطوة مفاجئة لها عندما قلت لها إذا كانت عاوزة مساعده، فابتسمت ابتسامة رضى مما دعاني للقول لها، قربي مني هساعدك حتى تنظفي نفسك جيدا، فأقتربت واعطتني الفوطة المبلولة فما كان مني إلا أن ازحت روبها جانبا ومددت يدي بالفوطة اجول بها في أنحاء صدرها الذي أصبح عاريا تماما ولم اتوانى عن تلمس بزازها بأصابعي وبراحة يدي بشكل جعلني اقع تحت تاثير نعومتهما وجمال تكورهما وتصلب حلمتيها التي لمستهما لأكثر من مرة قبل أن أطلب منها الجلوس، وفي محاولة مني للتاكد من طبيعة احاسيسها في تلك اللحظة فقد اعدت يدي وبدون الفوطة لتسبح قليلا بين نهديها اتلمسهما بأطراف أصابعي مادا يدي بين نهديها واحركها بلطف بالغ حتى شعرت أن قشعريرة قد سرت في اوصالها مما دعاها الى اعادة يدها لتلمس قضيبي المنتصب من فوق البيجاما وبشكل أكثر شدة ووضوحا انه ليس عفويا بل مقصودا وبتاثير شبقها ورغبتها الواضحة مما شجعني على التوغل أكثر وسمحت لأصابعي أن تجول على نهديها يمينا ويسارا حتى وصلت بأطراف أصابعي الى حلمتيها من تحت السوتيان الذي ما زال لا يغطي نهديها جيدا بعد انسكاب العصير عليهما، صدرت منها آآآآآآآآه طويلة ولكنها تحاول كتمها إلا أن محاولتها فشلت فصوت غريزتها طغى على كل الاصوات مما شجعني أكثر وقرصت حلمتها بين أطراف أصابعي ثم أمسكت بنهدها بيدي متلمسا معالمه بوضوح دل على المستوى الذي وصلنا اليه كلينا وهو مستوى لم يعد ينفع معه التراجع باي شكل كان، لم يتكلم أي منا مع الآخر عما يجري إلا إننا بدانا نلعب لعبة تشجيع كل منا للاخر للذهاب أبعد، ثم أبعد ثم أبعد، حتى تجرأت حنان ومدت يدها من تحت البيجاما لتمسك بقضيبي بيدها وتخرجه من مكمنه، وفي تلك اللحظة فقد سقطت كل الاقنعة التي حاولنا أنا وحنان أن نلبسها لساعة مضت، وظهر بشكل جلي وواضح إننا قد وصلنا مرحلة من القبول بكل شيء حتى لو كان محظورا بكل القوانين والاعراف، فعلمنا بنفس الوقت إننا كل منا يحتاج الآخر فالحرمان المتبادل والرغبة القوية المتوفرة عندنا سويا أقوى من أن نقاومها، ساعد على ذلك بل كان سببا رئيسيا فيه حب كل منا للاخر ومحاولته تلبية رغباته حتى لو كانت بطريقة غير اعتيادية أو مالوفة، كنت صريحا للغاية عندما قلت لها: خلينا ندخل ننام بغرفة النوم أحسن أنا حاب إني أنام جنبك وبسريرك اليوم مش لوحدي، لم تعترض حنان بل تركت قضيبي من يدها ونهضت مترنحة وازاحت روبها الذي كان ما زال يستر شيئا من جسدها البض ورمته جانبا ليظهر لي ما تحته، ظهر لي شيء يفوق الخيال واي وصف يمكن لي أن اكتبه بعبارات وكلمات ستبقى عاجزه عن وصفه، قميص نوم أخضر زيتوني قصير جدا لا يكاد يغطي نصف الفخذين العلوي بفتحة واسعة جدا وسوتيان وكلوت بنفس الطقم، الطقم بالكامل من الشيفون الشفاف محاط ببعض الدانتيل فوق النهدين وحول الاطار السفلي وحول ما يسمى بالاكمام الحفر، جسد ناصع، نهدان متفجران بحلمتين يكادان أن يخترقا قماش السوتيان الرقيق ولونهما يكاد يبين بوضوح لشفافية السوتيان ولكونه رقيق جدا، كيلوت بخيط رفيع مربوط من الجانبين ولا يغطي إلا نصف كسها والبلل واضح عليه بفعل الأجواء التي سبقت فخذان مرمريان مبرومان باتقان وطيز مكشوفة بالكامل فخيط الكلوت غائر في شقها وهي كما كومتين من الجلي الأبيض الناصع، وذراعان مكشوفان بالكامل يلمعان حتى كانهما اضاءا المكان رغم خفوت الاضاءة، لم تتوانى حنان عن الإقتراب مني ولثم شفتي بقبلة لا أدري كم أستمرت ولكنها طالت حتى كأنني قطعت لسانها وشفتيها وأنا أمصمص بها وهي كذلك لكنها كانت تحاول مص لساني وكأنها تريد أن تبتلعه، لم ارتوي من رحيق شفتيها ولكنني تذوقته كما لم أتذوق قبلة من قبل، مصصت رحيقها وعضعضت شفتيها بشكل لم أشعر بمثله من قبل، حتى وقفنا كلينا متعانقين قبل أن تقتادني واقتادها الى غرفة النوم التي ما أن وصلناها حتى ارتميت فوق حنان وعدنا الى قبلتنا الأولى بل أكثر شراسة وقوة وكاننا نريد أن ناكل بعضنا اكلا، ما حصل اخيرا كان بعيدا عن الرومانسية التي اعتدت أن أبدا بها مع زوجتي عندما كنا نقضي ليالينا الحمراء، تنبهت لذلك وحنان يبدو إنها تنبهت أيضا فابتعدنا لهينيهات قليلة حيث سالتني حنان، انتا مقتنع باللي بنعمله يا وائل؟ فاعدت السوال اليها قائلا إنتي بتعتقدي انه كان ممكن نتجنب هذا الشي انه ما يحصل؟ فقالت مش عارفة، فقلت لها ولا أنا لكن أنا نفسي إني اعيشك ليلة تنبسطي فيها وتعوضي شي من اللي فاتك وانتي يبدو إنك كمان راغبة بذلك وكمان راغبة إنك تعوضيني حرماني اللي حاصل معي بمعرفتك، قالت بالنسبة الي هذا صحيح، فقلت لها وأنا مثلك، لذلك لنترك لانفسنا العنان لعمل كل شي بريحنا وببسطنا مع بعض بدون قيود والباقي بنفكر فيه بعدين، ساعدتها على خلع ما يسمى بقميص نومها وفككت سوتيانها الذي لا يخفي شيئا بالاصل وتقدمت بشفتي بطيئا الى حلمتيها أرضع منهما ببطء ولطف بينما تركت ليدي حرية الحركة على فخذيها محاولا الإقتراب شيئا فشيئا من المكان الأكثر إثارة وهو كسها، تنقلت كثيرا بين حلمتيها مادا يدي الأخرى الى بزها الآخر افعصه بلطف وأحيانا بقوة غير مؤلمة بينما يدي الأخرى كانت قد وصلت لكسها تتحسسه من خارج الكيلوت الذي أصبح ينقط رطوبة بفعل افرازاتها المنهمرة بغزارة، وسرعان ما لامست كسها مباشرة واضعا أصبعي الاوسط عليه احركه صعودا ونزولا بين شفريها مع قرص بظرها بين أصابعي لعدة مرات، غابت حنان في غياهب اللذة ولم أعد أسمع منها غير الآه والأح متقطعة ومتواصلة برتم يدل على استمتاعها اللا متناهي بما أفعله بها كانت آهاتها تزيدني هياجا اعبر عنه بمسك بظرها بين أصابعي اسحبه خارجا ضاغطا عليه بشكل يجعلها تزداد انينا ووحوحة طويلة أحيانا وقصيرة أخرى بينما هي مسترخية تتلوى تحتي كأنها افعى، مدت حنان يدها لتجد قضيبي ما زال خارج البيجاما منتصبا بل متحجرا ويقدح شررا من سخونته وخصوصا رأسه التي تورمت واحمرت، أمسكته بلطف قبل أن تحاول التملص مني لتلتف اليه تعانقه بشفتيها مما دعاني الى مساعدتها حيث تخلصت من بنطلون البجاما وكلوتي سويا واخذنا سويا وضع 69 فركبت فوقها وجهي فوق كسها وقضيبي يغوص في اعماق فمها تداعبه بين شفتيها بشكل اذهلني لاحترافيتها في فن المص بطريقة مثيرة جدا، كنت حينها قد ازحت كيلوتها جانبا وبدأت بإلتهام كسها بين شفتي ولساني يغوص في اعماقه دخولا وخروجا متسارعا طبقا لمستوى مصها لقضيبي ومستوى اثارتي التي وصلت حدها الاقصى، أستمر هذا الوضع لخمس دقائق كانت كافية لحنان لتطلب مني أن أترك لزبي العنان ليزور ثنايا كسها حيث قالت بملء شفتيها نيكني بزبك يا وائل، زبك حلو كثير، ياه على زبك وطعامته يجنن، ذوقني اياه بكسي، هو ليه زبك سخن كثير؟ عاوزه يكوي كسي ويحرقه بناره، ابتعدت قليلا عن كسها ثم فككت خيط كيلوتها لاخلصها منه حيث شاهدت للمرة الأولى كسها بكامل شكله واستطالته البيضويه الجميلة، كسها الوردي الناعم المحلوق باتقان، ليس كبيرا ولكنه جميل جدا وبظرها الصغير نسبيا والناتيء الى الخارج متمردا على سنوات الكبت والحرمان التي اصابته، كانت حنان حينها كاملة العري بجسدها الممدد أمامي تتلوى شبقا وهيجانا، كان جسدها فاجرا بشكل لم يسبق لي مشاهدة مثله أبدا فجسد زوجتي الذي اعتدت عليه لا يشبهه وليس بروعته ودقة تشكيله، فجسد حنان الأبيض البض الناصع الناعم المتناسق وكانه صنع بروية واتقان على مواصفات كتالوج الجمال والإثارة المعتمد عالميا، لم يعد لدي المزيد من الوقت فزبي ينبض من داخله يطلب الاذن مني باقتحام هذا الحصن الرابض أمامي وكانه يرجوني أن اقتحم بابه غازيا وفاتحا، أخذت موقعي بين فخذيها ممسكا زبي بيدي افرش به كسها وافرك برأسه بظرها بحركة بطيئة ولكن مع الضغط القوي على مكامن الإثارة العالية في كسها خصوصا بظرها، بدأت حنان اسطوانة وحوحتها ورجائها بأن اغرس زبي في كسها إلا إنها أيضا نبهتني لضرورة الرفق بها وعدم تعذيبها بهذه الطريقة، حبيبي وائل دخله لكن شوي شوي كسي ضيق اله زمان ما شاف الزب، يسعدلي زبك اللذيذ شو شقي وكبير، ياااااه زبك ساخن كثير يا وائل، خليه يدخل بس شوي شوي، آآآآآآآآه منك، بكفي بكفي، ثم تدفع وسطها لتسمح لزبي باختراقها حتى تركت زبي من يدي ووجهته لفتحة كسها ودفعته برفق ليدخل ببطء الى كسها الضيق حيث واجه بعض الصعوبة في ذلك لكنها صعوبة اعطت لدخوله لذة أكبر جعلتني اتوحوح أنا الآخر حتى استقر في اعماق كسها وضربت خصيتاي بفتحة طيزها فبدات بالرهز فوقها ببطء ثم بسرعة حتى أصبحت حنان تغني مرة وتبكي مرة من فعل ذلك المارد المتوحش الذي يخترق شفريها فاتحا اياها ومداعبا ثنايا كسها من الداخل بحركاته المتارجحة يمينا ويسارا حتى وصل الى كل النقاط والاماكن الحساسة التي تعطيها المزيد من الإثارة والهياج، لست أدري كم من المرات اتت شهوة حنان في هذه الأثناء فقد امضت هذا الوقت متقوسة الظهر ترتجف وتتلوى تحت وطأة ضربات زبي المتلاحقة حتى شعرت إنني لا بد ساقذف مخزوناتي من المني الحليبي الطازج بين لحظة واخرى فقلت لها وين بتحبي اجيبهم؟ فقالت بلا تردد جوا جوا اروي كسي بحليبك اصله عطشان كثير، زمااااان ما شرب حليب زاكي، وما هي إلا لحظات حتى كان زبي يفرغ شلالا من الحليب الطازج في اعماقها معلنا في الوقت نفسه عن ارتجاف جسدي الذي ترافق مع رعشتها القصوى، ثواني بعد ذلك كنت قد سحبت زبي خارجا مصدرا صوتا لا يمكن وصفه تبعه تدفق مزيج من ماء شهوتينا حتى سال ذلك المزيج في الشق الواصل لفتحتها الخلفية، ارتميت بجانبها الهث وقلبي يدق بسرعة كبيرة بينما عرقي ملأ جسمي بالكامل وحنان المتعرقة ترتجف بأنفاس متسارعة حين قالت لي: انتا فنان بالجنس يا وائل، هاي هي المرة الأولى اللي بتيجيني الرعشة أكثر من مرة بالنيكة الواحدة، بينما أنا شكرتها على هذا الاداء الرائع والتفاعل المحترف مع رغبتي وشطارتها بارضاء نهمي ونهم زبي لكس لذيذ افتقدته منذ فترة طويلة، تناولت حنان بعضا من المحارم ناولتني قسما منها بينما أمسكت قسما آخر تمسح به زبي المغمور بماء الشهوة اللزج وهو ايذان لي لأن ابادلها المعروف بمثله ففعلت ومسحت لها ما سال من ماء شهوتنا خارج كسها الذي ما زال يلمع متلألئا، رمينا المحارم جانبا ثم تناولت حنان ذراعي لتمدها وتضع رأسها عليها وتذهب في حالة أشبه بالنوم أو بالاغماءة المتعمدة لدقائق استغليتها أنا باسترجاع بعضا من أنفاسي التي تقطعت بعد معركتي الاخيرة التي انتهت لتوها مغمضا عيني عقلي عاجز عن التفكير إلا بما وهبه الخالق لهذه المخلوقه التي تنام على ذراعي واظنها هي كذلك.

لم تنتهي ليلتنا عند هذا الحد، فما أن هدأت أنفاسنا قليلا، وعادت دقات قلبينا الى وضعها، ونشف عرقنا قليلا، حتى فتحت عيني لأجد حنان مغمضة عينيها متمددة بجانبي وقد التفت بفخذها العلوي لتضعها فوق زبي الذي ارتخى لدرجة لا اظنها تعجب حنان على الأقل لغاية هذه اللحظة، كانت حنان تحرك فخذها ببطء شديد وكأنها ما زالت تنتظر منه أن يعاود الكرة مرة أخرى أو لعلها تستكشف ما انوي فعله بعد الذي جرى، مددت يدي الى نهديها اتلمسهما برفق بأطراف أصابعي واقرص حلمتيها واحدة بعد الأخرى بين أصابعي ثم بدأت بتلمس ومداعبة رقبتها تحت الاذن مباشرة بأطراف أصابعي أيضا، تحركت حنان ونامت على بطنها اذهلني جدا منظرها بهذا الوضع فاستقامة جسدها وبروز طيزها اعطى لمنظرها رونقا مغريا للغاية، فهي المرة الأولى التي اتامل فلقتي طيزها بهذا الشكل وياله من منظر رائع، منظر طيزها الناصعة البياض المتفجرة نعومة وطراوة، فما كان مني إلا أن اعتليتها الحس برقبتها من الخلف واعض حلمة اذنها ثم نزلت رويدا رويدا الى الأسفل مرورا بظهرها وصولا الى طيزها التي اشبعت فلقتيها عضا ولحسا، لم أترك مليمتر واحد من جسدها إلا ولحسته بلساني حتى وصلت الى أطراف أصابع قدميها التي مصصتها واحدا واحدا بعد أن ثنيت فخذيها واحدة تلو الأخرى، لم انتهي بعد من الاستمتاع بهذا الجسد الاسطوري ففي المرة الأولى كنت مستعجلا أما هذه المرة فساضع عصارة خبرتي وفنوني التي خبرتها لامتاع حنان والاستمتاع معها بكل جزء من جسدها الذي أخذ عقلي وافقدني صوابي، عدت بلساني وأصابعي الى الأعلى الى طيزها التي لم اشبع بعد من مداعبتها، وضعت لساني على فتحة طيزها ولحستها لاشتم منها عبق الأنوثه، يبدو إنها تهتم بكل تفاصيل جسدها بطريقة محترفة فلم تنسى أن تضع على طيزها بعض العطر الذي اثارني أكثر وأكثر، حاولت استكشاف فتحتها بأصبعي فما لبث أن غاص بسرعة في فتحتها بكل يسر، يبدو إنها سبق لها أن انتاكت من طيزها، يا لهذه الأنثى المجنونة، لم اعلق بل وضعت أصبعين ثم ثلاثة بعد أن بللتها بماء شهوتها المتدفق كالصنبور من كسها، ثنت حنان رجليها لتجعل طيزها مواجهة لي مباشرة وببروز يسهل التعامل معها حيث من الواضح إنها مستمتعة ايما استمتاع بما يجري لها، زادت تأوهاتها، آآآآآآه منك شو فنان، كمان نيك طيزي، شكلك حبيت طيزي، أنا أصلا جهزتلك اياها، أنت فنان يا رامي، اححح يووووه ياااااي ياي ياي، اخخخخخ منك ومن عمايلك، لم اشا أن أدخل زبي في طيزها في هذه اللحظة فما زال هناك مناطق من جسدها لم الحسها بعد، قلبتها لتنام على ظهرها وبدأت معها رحلة العودة من ساقيها صعودا الى فخذيها ثم ما بينهما الذي لحسته قليلا وأستمتعت برائحة افرازاتها، وطعمها الذي عشقته، الى سرتها وبطنها ثم نهديها الرائعين قبل أن التهم شفتيها بقبلة أستمرت لدقائق، حنان في تلك الفترة تتلقى المعاملة اللائقة دون أن تحاول فعل شيء إلا اصدار أصوات المحن والتلوي تحتي كأنها حية تسعى، لم تترك حنان عبارة من عبارات المديح إلا وقالتها لي لما فعلته بها الى هذه اللحظة، إلا إنها قررت في النهاية أن تفعل شيئا فلم تجد إلا زبي الذي أصبح الآن في كامل انتصابه وعنفوان تصلب عروقه وإنتفاخ اوداجه فمدت يدها اليه تداعب رأسه برؤوس أصابعها بحركات يبدو إنها تعرفها جيدا، بللت أصابعها بريقها وبدأت ترسم الدوائر حول رأسه بكل اتقان ثم نهضت لتعتليني وتجعل كسها فوق وجهي وتهوي بشفتيها على زبي مصا ولعقا احترافيا، عدت الى لحس كسها بنهم واضعا أصبعي في طيزها مع تحريكه بشكل دائري ثم وضعت أصبعين مع الأستمرار بعض كسها وإلتهامه أحيانا بكامل حجمه بين شفتي مع مصه بقوة واصدار صوت لأنني أعرف أن ذلك يزيد من شبقها، لم يكن بوسعنا الاحتمال أكثر فلا بد من الوصول الى النهاية الأكثر استمتاعا في هذه الليلة المليئة بالمتعة، بقيت نائما على ظهري بينما قامت حنان لتاخذ مكانها فوق زبي وجهها باتجاهي ممسكة اياه بين أصابعها موجهة رأسه الى حيث مكانه الطبيعي لتنزل عليه الهوينى حتى غاص في اعماقها ثم بدأت بالصعود والهبوط فوقه بحركة عمودية أحيانا وأحيانا تحاول أن تجعلها حركة دائرية لتجعل زبي يصل الى كل المناطق في كسها الذي بدأ يزيد من تدفق افرازاته، تعبت حنان قليلا فنزلت عن زبي ثم مباشرة التهمته في فمها مصا لم يخلو من العنف بشبق بدأ وكأنها تسابق الزمن للشبع من هذا الزب الذي يبدو انه اعجبها كثيرا، ثم ما لبثت أن أخذت وضع السجود ايذانا باستعدادها لتلقي طعنات زبي بوضع خلفي هذه المرة لكنني لا أعلم أن كانت تريده هذه المرة في كسها أم طيزها؟ جئتها من الخلف مفرشا كسها برأس زبي صعودا وهبوطا وصولا الى فتحة طيزها التي كلما وصلها زبي كلما اصدرت حنان صوتا خاصا يدل على استمتاعها أكثر مما دعاني الى الأستمرار بهذه التجربة الغريبة ولكن مع الضغط أكثر عندما يصل زبي على فتحة طيزها البنية الفاتحة مما جعلها تبدأ تفتحها وتغلقها بحركة يبدو إنها لا إرادية تعبيرا عن الهياج الذي وصلته، كانت الأمور واضحة بالنسبة لي فأمسكت بزبي من المنتصف بعد أن بللته بماء شهوتها ووضعت من ريقي على فتحة طيزها موجها رأسه في فتحة طيزها ضاغطا اياه ليدخل رأسه في فتحتها مما دعاها لاصدار صوت آآآآآآآآه بوجع، فقلت لها اشيله؟ لا لا لا سيبه شوي، توقفت قليلا ثم عاودت التجربة دافعا اياه اعمق ثم اعمق حتى استقر فيها بكامل استطالته بل أن بيضتاي قد التصقتا بكسها ثم بدأت بالحركة البطيئة ثم السريعة، بانت حينها كما لم أكن أتصور يوما فصوت محنها ارتفع بشكل خشيت أن يصل الى الجيران، وآهاتها ووحوحاتها بدت بشكل اثارني الى درجة لم اجربها من قبل، ومديحها لزبي وقوته وطوله وحجمه وحرفيته جعلتني اترنح واتمايل فوقها بل ازمجر باصوات الاستمتاع مما دعاني الى الانحناء اماما ليلامس صدري ظهرها وأسناني تعضعض اذنيها بينما زبي ما زال يقوم بواجبه مخترقا احشاء طيزها يدكها دكا بشكل لم أفعله من قبل وفي الحقيقة فهي المرة الأولى التي اجرب بها نيك الطيز فزوجتي لا ترضى به لاسباب عديده وقد سمعت الكثير عن لذته وها أنا اجرب هذه اللذة مع حنان، أستمر هذا الوضع حتى شعرت بالتعب فعدت للاستلقاء على السرير بالوضع الجانبي بينما وضعت جسدها أمامي لاتناول رجلها العليا ارفعها عاليا واعيد زبي الى طيزها من الخلف وفي مرات عديده كنت ابادل بين طيزها وكسها وحنان ما زالت مستمرة بالوحوحة والتأوه بل الصراخ أحيانا، ولم تتوقف لحظة عن اثارتي بكل الكلمات والعبارات والحركات والآهات التي تختمها دائما بالغزل بزبي مرة وبطريقتي في نيكها تارة أخرى، أنت مجرم يا وائل، أنت ما بترحمش يا روحي، زبك جنني، زبك هلوسني، أنت مش طبيعي وأنت بتنيك، نيكك مش مثل أي نيك، ثم تغني بكلمات معدلة من كلمات اغنية ملحم بركات، يا وائل زبك جنني، جنني زبك، يا حبيبي زبك شقشقني شقشقني زبك، وانتا نييكك طال وأنا حالي حال، يا حبيبي زبك جنني، جنني زبك، ثم تبدأ بما يشبه البكاء لذة واستمتاعا، لقد جعلتني في النهاية أتمنى لو تطول هذه النيكة الى الصباح إلا أن زبي ما عاد باستطاعه التحمل أكثر فقد بدأت قطرات لبنه تسري في عروقه خارجة من البيضتين قاطعة طريقها للخروج مما دعاني أن استله بسرعة من طيزها دافعا حنان لتنام على ظهرها ووجهت مدفعي الى صدرها لتنطلق شلالاته غزيرة على صدرها وبزازها حتى غمرها باللبن الأبيض اللزج ووصل جزء منه الى وجهها وفمها فلم تتوانى عن اخراج لسانها ولملمة ما علق منه بجانب فمها تذوقه بمزاج عالي واستمتاع ظاهر مع كلمات غير مفهومة تدل على الرضى والشكر على حسن الاداء، ثم نهضت لتلتقف زبي بفها تمصمص ما بقي فيه من لبن وتنظفه هذه المره بلسانها وشفتيها بدلا من المحارم، كان العرق يسيل وكالعادة القلب يخفق بسرعة قياسية والأنفاس تتسارع والآهات الاخيرة تتسابق مني ومنها حتى إنني كنت ازمجر باصوات غريبة وأنا أقذف ماء شهوتي على جسد حنان الذي إستقبل هذا السائل كما العطشان في الصحراء القاحلة، ارتمينا كل بجانب الآخر حنان تمسك بزبي وأنا أضع يدي على كسها اتلمسه بحنان كحنانها وكاسمها، لدقائق قليلة، حين نظرت الى ساعتي فوجدتها قد تجاوزت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل.

انتهت ليلتنا بحمام مشترك التزم كلانا الادب فيه فالتعب قد نال منا الاثنين ثم خلدنا لنوم عميق لم نستفق منه إلا مع ظهيرة اليوم التالي.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى