لي أخت تكبرني بعشر سنوات تعيش مع زوجها الذي يكبرها بخمس سنوات في مدينة أخرى ونزورهما في الأعياد وتزورنا هي وزوجها من حين لآخر، وهما لم ينجبا، ولاحظت عندما بدأت أعي الحياة أنهما يعيشان حياة سعيدة جدا ودائما يضحكان كثيرا كلما كانا عندنا أو كنا عندهما في زيارة وكنت سعيدا بهذه العلاقة بين أختي وزوجها ولم أدر يوما ما سبب هذه السعادة والحب الدائم برغم إنني أرى كثيرا من الأزواج والزوجات يعيشون في حياة كئيبة وبرغم انهما لم ينجبا أطفالا فلم أسمع يوما أن شجارا نشب بينهما بسبب هذا أو انهما ذهبا إلى أطباء لعلاج الموقف كما يفعل كل الأزواج الذين لا ينجبون وهي مضى على زواجها منه حوالي 12 سنة.
أختي إمرأه رائعة بمعنى الكلمة جميلة جدا وذات وجه ساحر خلاب فحتى أنا أخوها أراها جميلة بل ومثيرة لدرجة إنني كنت أتخيل جسدها عاريا وأتخيلها وهي تمارس الجنس مع زوجها وألاعب قضيبي حتى أنزل المني منه وأنا بمفردي في غرفتي غارقا في أحلامي وأتحين الفرصة كانما كنت في زيارة لهما أن أتجسس عليها وهي في غرفة النوم وزوجها في العمل أو وهي في الحمام وهي تستحم ولا تغلق عليها الباب فأدخل أحيانا كأنني أريد أن أغسل يدي وأختلس نظرات لجسدها الأبيض العاري وهي تستحم والصابون يغطيه ويعطيه لمعة تزيد من اتقاد شهوتي ورغبتي ثم أعود إلى غرفتي ألعب بعضوي حتى أرتاح ثم أدخل لأستحم متخيلآ إنها مازالت في الحمام عارية معي ولكن كان ضميري يؤرقني لأنني أشتهي جسد أختي ولكن ماذا أفعل وأنا شاب فائق الرغبة وعمري 19 وهي فائقة الجمال والدلال ولا أدري أكانت هي تلاحظ إنني أنظر إليها أم لا ولكنها في المرة الأخيرة منذ حوالي شهرين دخلت عليها الحمام وهي تستحم وهي تلف نفسها بالفوطة فكدت أقع على الأرض من شدة ما ألم بي من هياج وتوتر وكأنني لاحظت إنها تبتسم من طرف شفتيها وهي تراني في هذا التوتر من منظر جسدها عاريا أمامي ولم أفهم وقتها هل كانت واعية إنني أتفرج على جسمها وأشتهيه أم إنها تتصرف على سجيتها فقط؟
وفي زيارتي الأخيرة لهما في الصيف الماضي قررا أن يسافرا إلى مصيف في شمال البلاد وأن يصحباني معهما وفرحت جدا لأنني سأقضي معهما بعض الوقت على البحر وأراها بالمايوه وهي تنزل الماء كما أن الحياة في المصيف تكون بملابس قليلة فمن المؤكد إنني سأراها وهي شبه عارية، فأختي تحب أن تلبس ملابسا خفيفة شفافة تبدي جسدها وزوجها لا يمانعها في ذلك بل يشجعها فهو دائم الإطراء لجمالها الفتان ودائما يقول لها أن تلبس ما يبدي جسدها ولكن أبي وأمي دائما ما ينتقدون ذلك فيه ولكنني أنا الوحيد الذي لا أمانع بل وأحب أن أراها وأتمتع ولذلك كان زوجها يقول لي إنني الوحيد الذي أفهم وأنهم كلهم لا يفهمون في الحب والمتعة وكانت له كلمة جميلة جدا وهي أن على كل انسان أن يفعل ما يمتعه طالما أنه لا يضايق الآخرين وكنت أحب هذا الكلام منه.
بدأنا الإعداد للمصيف وكان علي أن أقوم بحزم الشنط وإنزالها في السيارة التي سنسافر بها واستدعتني أختي إلى غرفتها لكي أغلق لها شنطتها الخاصة وعندما دخلت وجدها تجلس أمام المراية وهي بملابسها الداخلية فقط (السوتيان والكيلوت لاغير)، يا إلهي كدت أفقد وعيي من شدة ما أصابني من منظرها المثير وفخذيها الناعمين ينبضان بالحيوية وظهرها عاريا تماما وبطنها ظاهرة في المراية أمامي وتسارعت دقات قلبي وأشارت إلى الشنطة على السرير وقالت لي أغلق هذه الشنطة ونزلها إلى السيارة، ومن شدة توتري وأنا أغلق الشنطة ضغطت عليها بشدة فوقعت من على السرير وتناثرت محتوياتها ولم أدر ما أفعل فقد خشيت من غضبها ولكنها كانت هادئة جدا وأقتربت مني وقالت لي لا عليك تعالى نرتبها ثانية وخلي بالك وأنت بتقفلها المرة التانية، عندما أقتربت مني وكانت تميل بجسمها أمامي فكنت أرى بوضوح تفاصيل ثدييها من خلف السوتيان الشفاف الذي كانت ترتديه واشتد توتري عندما لاحظت أن الكيلوت أيضا شفافا وأنني أستطيع أن أرى شعرها حول كسها ولم أستطع أن أخفي توتري بل وكان قضيبي قد اشتد انتصابه حتى كاد يخرق البنطلون وأحسست إنها أحست بي وأنها قد لاحظت هذا الإنتفاخ الرهيب في وسط جسمي ولكنها لم تبد أية ملاحظة ولكنها أمسكت يدي بنعومة شديدة لم أعهدها فيها من قبل وتركت يدي في ايدها لمدة غير قصيرة فتحسستها وبدأت أتصبب عرقا من التوتر وفوجئت بأنها تميل علي وتقبلني في فمي قبلة لن أنساها ما حييت ثم قالت لي في هدوء: (هدي أعصابك شويه.. لما نوصل المصيف هابقى أريحك، بس أنت أسمع كلامي) عرفت الآن إنها تلاحظ شيئا ولم أدر ما ستفعل كي تريحني كما قالت، المهم إننا أنهينا توضيب الشنط ثم حملتهم إلى السيارة وكان زوج أختي في الكراج يرتب عدة الصيد الخاصة به فقام بمداعبتي قائلا: (أهلا بالشاب القوي، إحنا من غيرك مش عارف كنا عملنا إيه في الشنط دي) قلت له إني على استعداد أن أشيل السيارة لو أمرتني بذلك أختي بس تكون راضية عني، قال لها ياهنيالك بأخوكي ده باين عليه بيحبك قوي، هي ابتسمت ولم تعلق وأنا كنت في حيرة من أمري وكنت في حالة من الهيام والهياج بها فكنت كالسكران.
ركبنا السيارة وانطلقت بنا في الطريق الذي يستغرق قرابة الثلاث ساعات أو أربعة إلى المصيف في الشمال وعندما وصلنا فتحنا الشاليه الخاص بزوج أختي ودخلنا ثم نقلت الشنط من السيارة إلى الشاليه ثم دخلت أختي وزوجها إلى الحمام ليأخذا دش من عناء السفر وكانت المرة الأولى التي أراهما يدخلان الحمام سويا ولكنني لم أعر الأمر أهمية فخرجت إلى بلكونة الشاليه وامامي الحديقة الخاصة ورحت في غيبوبة فكرية أهيم بخيالي فيها وفيما يحدث الآن في الحمام وهما عاريين تماما، انتصب قضيبي بشدة وأمكسته بيدي ألاعبه والسائل اللزج ينزل منه وهو كقطعة الحديد، طال بقاؤهما في الحمام مما جعلني أدخل إلى الشاليه لأرى ما الأمر، وعندما أقتربت من الحمام لم أصدق أذني مما سمعت، أختي تتأوه آهات شديدة وتقول في صوت واضح جدا: (أيوه، كمان، نيكني قوي كمان في كسي، كمان، جامد كمان جوة قوي جوة كمان) وزوجها يقول (خدي يا متناكة في كسك خدي يا شرموطة في كسك خدي كمان خديه كله) تقريبا أغمي علي ولم أتمالك نفسي فأخرجت قضيبي من سجنه ودلكته بيدي حتى انفجر بالمني أمامي على بعد أمتار، لملمت نفسي وذهبت إلى غرفتي ولكنه كان ما يزال منتصبا بشدة لم أدري ماذا أفعل فلم أدرك نفسي إلا وأنا أنام على السرير على بطني حتى كدت أفقد الوعي من شدة الألم وكلماتها ترن في أذني خدي يا متناكة آه خدي يا شرموطة لماذا يقول لها ذلك ولماذا تستمتع به يقول لها يا متناكة ياشرموطة؟ ولكنني هجت جدا من الكلام، لم أدري كيف مر الوقت حتى خرجا من الحمام هو يرتدي شورت وهي تلف نفسها بفوطة فقط ونصف ثدييها ظاهرين وفخذيها واضحين تماما وجلسا في الصالون ونادوا علي أن أجلس معهما، وجلسنا في الصالون فقالت لي لما لم ترتدي مايوهك إلا تريد أن تنزل الماء؟ قمت فأرتديت المايوه وجئت وأنا لا أدري ماذا أفعل بهذا الصاروخ الذي يكاد أن يشق المايوه ويخرج معلنا التمرد فأغرزه في كسها الذي كنت أحلم بأن أراه والآن لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير فيه، كان زوج أختي قد أعد بعض المشروبات وجاء بها وقدم لها مشروبا ثم قدم لي وأخذ كأسه وقال لنا أنه سيذهب يستطلع البحر لعله يجد مكانا مناسبا للصيد من على الشاطئ، وقالت له إنها تريد أن تنزل إلى البحر فقال لها خذي أخوكي معاكي أمال هو جاي معانا شيال بس؟ كنت في غاية السعادة والإثارة إنني سأنزل إلى البحر معها وخاصة إنها كانت منذ قليل تمارس الجنس بشراهة، وحين غادر زوجها الشاليه إلى الشاطئ بدأت تعدل في جلستها أمامي ونتحاور في الحديث وأحكي لها عن طرائف مرت بي مع أصحابي في المصيف العام الماضي حتى لاحظت إنها تجلس ورجليها أمامي على الكنبة مفتوحتين قليلا حتى أن شعر كسها كان يظهر أمامي بكل وضوح وحتى لون كسها كان باين في وسط الشعر، لم أتمالك نفسي ووجدت نفسي وعيني مسمرتان على منظر هذا الكس الرهيب الذي كان منذ قليل يدخله زب ويتأوه من المتعة كنت كمن يحلم، وأحسست بالدنيا تدور بي من أثر الشراب الذي كنت أشربه وكان واضحا أن زوج أختي قد وضع لي به خمرا وأنا كنت شربت مرة بيرة مع أصحابي منذ مدة ولكن هذه المرة كانت رأسي تدور بشدة، حين بدأ لساني يثقل في الكلام قالت لي بصوت ناعم شديد النعومة تعالى أوريك حاجة، أمسكت بيدي وجذبتني إلى غرفة نومهما وقالت لي أي مايوه ألبس ونزعت الفوطة من على جسمها ووقفت أمامي عارية تماما، كان قضيبي كالصاري أمامها لدرجة إنني لم أدر ما أفعل، لا يمكنني أن أخفي هياجي بعد الآن فقلت لها أنا مش عارف أعمل إيه، فقالت لي أعمل اللي هأقولك عليه، تعالى هات إيدك ووضعتها على حلمات ثدييها وقالت لي إيه رأيك ناعمة تحب تمصها بشفايفك تعالى مص، لم أدر بنفسي وأنا أنحني عليها بفمي ألحس حلماتها بنهم وشهوة عارمة والتقمها في فمي وألعب بها بلساني وأرضع منها كما يرضع الطفل من أمه أمسكت بيدي الثانية وقربتها إلى كسها، لمست كسها ولم أدر بنفسي إلا وأصابعي تتحسسه كله حتى كدت أقذف المني من شدة ما هجت، وفجأة ابتعدت عني وقالت لي إيه رأيك في؟ قلت بلسان متلعثم وكلام متقطع إنتي أحلى حاجة في الدنيا دي كلها أنا نفسي فيكي قوي، قالت لي تعال ونامت أمامي على السرير واستلقت حتى بأن كسها أمامي كلها فتحت رجليها وقالت لي تعالى أخلع المايوه وريني كده إيه اللي أنت شايله ده، لم أصدق ما أرى أو أسمع ولكنني من تأثير الخمر أقتربت منها وقضيبي يقف كعمود من حديد ونمت فوقها فأمسكته بيدها وأدخلته إلى داخل كسها أحسست بحرارة شديدة في كسها وأحسست إحساسا غريبا من المتعة وقذفت المني في ثوان قبل أن أتحرك أكثر من حركتين، احتضنتني وقالت لي ياه دا أنت تعبان قوي كده وأنا سايباك من زمان مش حاسة بيك، لازم أريحك خالص اليومين دول، حدث كل ذلك بسرعة شديدة وعندما فقت إلى نفسي قلت ما هذا الذي فعلته، لقد نكت أختي في كسها وقذفت منيي فيها ولم أفكر في أية عواقب فماذا لو كان زوجها دخل علينا أو رآنا، المهم أن الأمر مر كالحلم ولم أدر أكان حقيقة أم تخيل أم حلما اختلطت بداخلي الأمور كلها، ثم لبست المايوه ثانية ولبست هي المايوه الذي اخترته لها ثم ذهبنا إلى البحر وعلى الشاطئ كان زوج أختي يرتب عدة الصيد الكرسي والشمسية والسنارة ورآنا نقترب من الشاطئ فلوح إلينا بيده ولوحنا إليه ثم نزلنا إلى الماء وفي الماء تلاعبنا كثيرا وأقتربت منها ألمس ثدييها بحرية الآن وتلامس فخذي فخذيها بل وكانت أصابعي تلعب أحيانا في كسها وهي تضحك وتقول لي أنت حلو قوي أنا ما كنتش عارفة إنك هاتكون بالحلاوة دي، وأمضينا ساعة من المرح في الماء ثم قررنا أن نخرج، كان زوج أختي ما زال يمارس هوايته في الصيد ومررنا عليه فقال لنا لا يوجد أي سمك الآن هالم العدة ونرجع الشاليه، فعدنا سويا نحن الثلاثة إلى الشاليه ودخلت إلى الحمام أولا ثم خرجت لأسمع صوت أختي من غرفة نومهما وهي تتأوه ثانية، يا إلاهي ينيكها ثانية وصوتها شديد الوضوح فأقتربت من الغرفة لأسمع ففوجئت بأن الباب مفتوح ولما أقتربت أكثر كدت أجري عندما سمعتها تنادي علي ولكنني تسمرت في الأرض ظانا إنني توهمت ذلك من هياجي وتوتري ولكنها نادت علي ثانية، فأقتربت أكثر لأجدها تنادي فعلا علي ورأيتها تجلس على يديها وركبتيها على طرف السرير وزوجها واقف خلفها يتحرك إلى الأمام وإلى الخلف، لم يفعل أكثر من أن أشار إلي بأصابعه أن أقترب أكثر، أقتربت وقالت لي تعالى مص لي حلماتي! لم أدر ما أفعل ولكنني نظرت إلى زوج أختي الذي أومأ إلي برأسه بالموافقة، فانحنيت على حلماتها ألحسهما بشدة حتى رأيت لأول مرة أختي وهي تصل إلى ذروة المتعة ويرتعش جسدها بشدة وهي تتأوه بشدة وهو يصيح فيها يللا ياشرموطة عايزة أخوكي كمان ينيكك وهي تصيح في جنون عارم آه ينيكني جامد قوي، أخرج زوج أختي زبه منها وجلس على السرير وقلبها أمامه ثم أمسك بفخذيها ورفعهما في الهواء وقالي يللا نيك أختك الشرموطة دي مش بتشبع خالص من النيك، تعالى وريني، نيك الكس ده، قمت من مكاني وأقتربت من كسها ودخلت زبي فيه على مهلي هذه المرة وأنا مطمئن عن المرة اللي فاتت، وحين دخلت رأيت في أعينها نظرات غريبة من الشهوة والشبق لم أرى مثلها من قبل فهاهي أختي شرموطة فعلا كما يقول تعشق النيك حتى من أخوها.
أستمريت أنيكها لمدة حوالي ربع ساعة إلى أن أوشكت أن أقذف المني وحاولت أن أخرج منها ولكنها أمسكتني بشدة ولم تتركني إلا بعد أن قذفت بالمني وهي تتأوه من شدة الارتعاش الذي كانت فيه، نمت على جسمها وزوجها يقبلها في فمها وأنا مرتاح جدا بعد أن أمتعت بكسها اللذيذ، ثم قمت إلى الحمام ودخلت معي الحمام تستحم وألعب بجسدها ثم خرجنا ونزلنا إلى المطعم لتناول الغداء وشربنا وتحدثنا حديثا طويلا ففهمت منهما أنهما يمارسان الجنس بحرية منذ حوالي خمسة سنوات وأن لهما أصدقاء يشاركونهم السرير وأن لزوج أختي بعض الأصدقاء المقربين الذين عرفهم عليها وأنهم ناكوها وأن لها بعض الصديقات اللاتي كن يأتين إليهما ويمارسن الجنس الجماعي منذ مدة، وعلمت أنهما سيقيمان حفلة بعد يومين في الشاليه في المصيف وأن عددا كبيرا من الرجال والنساء منهم أيضا متزوجون سيحضرونها، وأنها حفلة تسمى حفلة الشوكولاته، حيث يضعون شوكولاته سائلة في البانيو وتجلس ضيفة الشرف أو أميرة الحفل عارية في البانيو ثم تخرج والشوكولاته تغطي كل جسمها ويقوم كل الحاضرين بلحس الشوكولاته من على جسمها وعندما تصبح عارية تماما من الشوكولاته يبدأوا ينيكوها وأن أميرة هذه الحفلة ستكون أختي، كنت أحس إنني في حلم.
أختي إمرأه رائعة بمعنى الكلمة جميلة جدا وذات وجه ساحر خلاب فحتى أنا أخوها أراها جميلة بل ومثيرة لدرجة إنني كنت أتخيل جسدها عاريا وأتخيلها وهي تمارس الجنس مع زوجها وألاعب قضيبي حتى أنزل المني منه وأنا بمفردي في غرفتي غارقا في أحلامي وأتحين الفرصة كانما كنت في زيارة لهما أن أتجسس عليها وهي في غرفة النوم وزوجها في العمل أو وهي في الحمام وهي تستحم ولا تغلق عليها الباب فأدخل أحيانا كأنني أريد أن أغسل يدي وأختلس نظرات لجسدها الأبيض العاري وهي تستحم والصابون يغطيه ويعطيه لمعة تزيد من اتقاد شهوتي ورغبتي ثم أعود إلى غرفتي ألعب بعضوي حتى أرتاح ثم أدخل لأستحم متخيلآ إنها مازالت في الحمام عارية معي ولكن كان ضميري يؤرقني لأنني أشتهي جسد أختي ولكن ماذا أفعل وأنا شاب فائق الرغبة وعمري 19 وهي فائقة الجمال والدلال ولا أدري أكانت هي تلاحظ إنني أنظر إليها أم لا ولكنها في المرة الأخيرة منذ حوالي شهرين دخلت عليها الحمام وهي تستحم وهي تلف نفسها بالفوطة فكدت أقع على الأرض من شدة ما ألم بي من هياج وتوتر وكأنني لاحظت إنها تبتسم من طرف شفتيها وهي تراني في هذا التوتر من منظر جسدها عاريا أمامي ولم أفهم وقتها هل كانت واعية إنني أتفرج على جسمها وأشتهيه أم إنها تتصرف على سجيتها فقط؟
وفي زيارتي الأخيرة لهما في الصيف الماضي قررا أن يسافرا إلى مصيف في شمال البلاد وأن يصحباني معهما وفرحت جدا لأنني سأقضي معهما بعض الوقت على البحر وأراها بالمايوه وهي تنزل الماء كما أن الحياة في المصيف تكون بملابس قليلة فمن المؤكد إنني سأراها وهي شبه عارية، فأختي تحب أن تلبس ملابسا خفيفة شفافة تبدي جسدها وزوجها لا يمانعها في ذلك بل يشجعها فهو دائم الإطراء لجمالها الفتان ودائما يقول لها أن تلبس ما يبدي جسدها ولكن أبي وأمي دائما ما ينتقدون ذلك فيه ولكنني أنا الوحيد الذي لا أمانع بل وأحب أن أراها وأتمتع ولذلك كان زوجها يقول لي إنني الوحيد الذي أفهم وأنهم كلهم لا يفهمون في الحب والمتعة وكانت له كلمة جميلة جدا وهي أن على كل انسان أن يفعل ما يمتعه طالما أنه لا يضايق الآخرين وكنت أحب هذا الكلام منه.
بدأنا الإعداد للمصيف وكان علي أن أقوم بحزم الشنط وإنزالها في السيارة التي سنسافر بها واستدعتني أختي إلى غرفتها لكي أغلق لها شنطتها الخاصة وعندما دخلت وجدها تجلس أمام المراية وهي بملابسها الداخلية فقط (السوتيان والكيلوت لاغير)، يا إلهي كدت أفقد وعيي من شدة ما أصابني من منظرها المثير وفخذيها الناعمين ينبضان بالحيوية وظهرها عاريا تماما وبطنها ظاهرة في المراية أمامي وتسارعت دقات قلبي وأشارت إلى الشنطة على السرير وقالت لي أغلق هذه الشنطة ونزلها إلى السيارة، ومن شدة توتري وأنا أغلق الشنطة ضغطت عليها بشدة فوقعت من على السرير وتناثرت محتوياتها ولم أدر ما أفعل فقد خشيت من غضبها ولكنها كانت هادئة جدا وأقتربت مني وقالت لي لا عليك تعالى نرتبها ثانية وخلي بالك وأنت بتقفلها المرة التانية، عندما أقتربت مني وكانت تميل بجسمها أمامي فكنت أرى بوضوح تفاصيل ثدييها من خلف السوتيان الشفاف الذي كانت ترتديه واشتد توتري عندما لاحظت أن الكيلوت أيضا شفافا وأنني أستطيع أن أرى شعرها حول كسها ولم أستطع أن أخفي توتري بل وكان قضيبي قد اشتد انتصابه حتى كاد يخرق البنطلون وأحسست إنها أحست بي وأنها قد لاحظت هذا الإنتفاخ الرهيب في وسط جسمي ولكنها لم تبد أية ملاحظة ولكنها أمسكت يدي بنعومة شديدة لم أعهدها فيها من قبل وتركت يدي في ايدها لمدة غير قصيرة فتحسستها وبدأت أتصبب عرقا من التوتر وفوجئت بأنها تميل علي وتقبلني في فمي قبلة لن أنساها ما حييت ثم قالت لي في هدوء: (هدي أعصابك شويه.. لما نوصل المصيف هابقى أريحك، بس أنت أسمع كلامي) عرفت الآن إنها تلاحظ شيئا ولم أدر ما ستفعل كي تريحني كما قالت، المهم إننا أنهينا توضيب الشنط ثم حملتهم إلى السيارة وكان زوج أختي في الكراج يرتب عدة الصيد الخاصة به فقام بمداعبتي قائلا: (أهلا بالشاب القوي، إحنا من غيرك مش عارف كنا عملنا إيه في الشنط دي) قلت له إني على استعداد أن أشيل السيارة لو أمرتني بذلك أختي بس تكون راضية عني، قال لها ياهنيالك بأخوكي ده باين عليه بيحبك قوي، هي ابتسمت ولم تعلق وأنا كنت في حيرة من أمري وكنت في حالة من الهيام والهياج بها فكنت كالسكران.
ركبنا السيارة وانطلقت بنا في الطريق الذي يستغرق قرابة الثلاث ساعات أو أربعة إلى المصيف في الشمال وعندما وصلنا فتحنا الشاليه الخاص بزوج أختي ودخلنا ثم نقلت الشنط من السيارة إلى الشاليه ثم دخلت أختي وزوجها إلى الحمام ليأخذا دش من عناء السفر وكانت المرة الأولى التي أراهما يدخلان الحمام سويا ولكنني لم أعر الأمر أهمية فخرجت إلى بلكونة الشاليه وامامي الحديقة الخاصة ورحت في غيبوبة فكرية أهيم بخيالي فيها وفيما يحدث الآن في الحمام وهما عاريين تماما، انتصب قضيبي بشدة وأمكسته بيدي ألاعبه والسائل اللزج ينزل منه وهو كقطعة الحديد، طال بقاؤهما في الحمام مما جعلني أدخل إلى الشاليه لأرى ما الأمر، وعندما أقتربت من الحمام لم أصدق أذني مما سمعت، أختي تتأوه آهات شديدة وتقول في صوت واضح جدا: (أيوه، كمان، نيكني قوي كمان في كسي، كمان، جامد كمان جوة قوي جوة كمان) وزوجها يقول (خدي يا متناكة في كسك خدي يا شرموطة في كسك خدي كمان خديه كله) تقريبا أغمي علي ولم أتمالك نفسي فأخرجت قضيبي من سجنه ودلكته بيدي حتى انفجر بالمني أمامي على بعد أمتار، لملمت نفسي وذهبت إلى غرفتي ولكنه كان ما يزال منتصبا بشدة لم أدري ماذا أفعل فلم أدرك نفسي إلا وأنا أنام على السرير على بطني حتى كدت أفقد الوعي من شدة الألم وكلماتها ترن في أذني خدي يا متناكة آه خدي يا شرموطة لماذا يقول لها ذلك ولماذا تستمتع به يقول لها يا متناكة ياشرموطة؟ ولكنني هجت جدا من الكلام، لم أدري كيف مر الوقت حتى خرجا من الحمام هو يرتدي شورت وهي تلف نفسها بفوطة فقط ونصف ثدييها ظاهرين وفخذيها واضحين تماما وجلسا في الصالون ونادوا علي أن أجلس معهما، وجلسنا في الصالون فقالت لي لما لم ترتدي مايوهك إلا تريد أن تنزل الماء؟ قمت فأرتديت المايوه وجئت وأنا لا أدري ماذا أفعل بهذا الصاروخ الذي يكاد أن يشق المايوه ويخرج معلنا التمرد فأغرزه في كسها الذي كنت أحلم بأن أراه والآن لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير فيه، كان زوج أختي قد أعد بعض المشروبات وجاء بها وقدم لها مشروبا ثم قدم لي وأخذ كأسه وقال لنا أنه سيذهب يستطلع البحر لعله يجد مكانا مناسبا للصيد من على الشاطئ، وقالت له إنها تريد أن تنزل إلى البحر فقال لها خذي أخوكي معاكي أمال هو جاي معانا شيال بس؟ كنت في غاية السعادة والإثارة إنني سأنزل إلى البحر معها وخاصة إنها كانت منذ قليل تمارس الجنس بشراهة، وحين غادر زوجها الشاليه إلى الشاطئ بدأت تعدل في جلستها أمامي ونتحاور في الحديث وأحكي لها عن طرائف مرت بي مع أصحابي في المصيف العام الماضي حتى لاحظت إنها تجلس ورجليها أمامي على الكنبة مفتوحتين قليلا حتى أن شعر كسها كان يظهر أمامي بكل وضوح وحتى لون كسها كان باين في وسط الشعر، لم أتمالك نفسي ووجدت نفسي وعيني مسمرتان على منظر هذا الكس الرهيب الذي كان منذ قليل يدخله زب ويتأوه من المتعة كنت كمن يحلم، وأحسست بالدنيا تدور بي من أثر الشراب الذي كنت أشربه وكان واضحا أن زوج أختي قد وضع لي به خمرا وأنا كنت شربت مرة بيرة مع أصحابي منذ مدة ولكن هذه المرة كانت رأسي تدور بشدة، حين بدأ لساني يثقل في الكلام قالت لي بصوت ناعم شديد النعومة تعالى أوريك حاجة، أمسكت بيدي وجذبتني إلى غرفة نومهما وقالت لي أي مايوه ألبس ونزعت الفوطة من على جسمها ووقفت أمامي عارية تماما، كان قضيبي كالصاري أمامها لدرجة إنني لم أدر ما أفعل، لا يمكنني أن أخفي هياجي بعد الآن فقلت لها أنا مش عارف أعمل إيه، فقالت لي أعمل اللي هأقولك عليه، تعالى هات إيدك ووضعتها على حلمات ثدييها وقالت لي إيه رأيك ناعمة تحب تمصها بشفايفك تعالى مص، لم أدر بنفسي وأنا أنحني عليها بفمي ألحس حلماتها بنهم وشهوة عارمة والتقمها في فمي وألعب بها بلساني وأرضع منها كما يرضع الطفل من أمه أمسكت بيدي الثانية وقربتها إلى كسها، لمست كسها ولم أدر بنفسي إلا وأصابعي تتحسسه كله حتى كدت أقذف المني من شدة ما هجت، وفجأة ابتعدت عني وقالت لي إيه رأيك في؟ قلت بلسان متلعثم وكلام متقطع إنتي أحلى حاجة في الدنيا دي كلها أنا نفسي فيكي قوي، قالت لي تعال ونامت أمامي على السرير واستلقت حتى بأن كسها أمامي كلها فتحت رجليها وقالت لي تعالى أخلع المايوه وريني كده إيه اللي أنت شايله ده، لم أصدق ما أرى أو أسمع ولكنني من تأثير الخمر أقتربت منها وقضيبي يقف كعمود من حديد ونمت فوقها فأمسكته بيدها وأدخلته إلى داخل كسها أحسست بحرارة شديدة في كسها وأحسست إحساسا غريبا من المتعة وقذفت المني في ثوان قبل أن أتحرك أكثر من حركتين، احتضنتني وقالت لي ياه دا أنت تعبان قوي كده وأنا سايباك من زمان مش حاسة بيك، لازم أريحك خالص اليومين دول، حدث كل ذلك بسرعة شديدة وعندما فقت إلى نفسي قلت ما هذا الذي فعلته، لقد نكت أختي في كسها وقذفت منيي فيها ولم أفكر في أية عواقب فماذا لو كان زوجها دخل علينا أو رآنا، المهم أن الأمر مر كالحلم ولم أدر أكان حقيقة أم تخيل أم حلما اختلطت بداخلي الأمور كلها، ثم لبست المايوه ثانية ولبست هي المايوه الذي اخترته لها ثم ذهبنا إلى البحر وعلى الشاطئ كان زوج أختي يرتب عدة الصيد الكرسي والشمسية والسنارة ورآنا نقترب من الشاطئ فلوح إلينا بيده ولوحنا إليه ثم نزلنا إلى الماء وفي الماء تلاعبنا كثيرا وأقتربت منها ألمس ثدييها بحرية الآن وتلامس فخذي فخذيها بل وكانت أصابعي تلعب أحيانا في كسها وهي تضحك وتقول لي أنت حلو قوي أنا ما كنتش عارفة إنك هاتكون بالحلاوة دي، وأمضينا ساعة من المرح في الماء ثم قررنا أن نخرج، كان زوج أختي ما زال يمارس هوايته في الصيد ومررنا عليه فقال لنا لا يوجد أي سمك الآن هالم العدة ونرجع الشاليه، فعدنا سويا نحن الثلاثة إلى الشاليه ودخلت إلى الحمام أولا ثم خرجت لأسمع صوت أختي من غرفة نومهما وهي تتأوه ثانية، يا إلاهي ينيكها ثانية وصوتها شديد الوضوح فأقتربت من الغرفة لأسمع ففوجئت بأن الباب مفتوح ولما أقتربت أكثر كدت أجري عندما سمعتها تنادي علي ولكنني تسمرت في الأرض ظانا إنني توهمت ذلك من هياجي وتوتري ولكنها نادت علي ثانية، فأقتربت أكثر لأجدها تنادي فعلا علي ورأيتها تجلس على يديها وركبتيها على طرف السرير وزوجها واقف خلفها يتحرك إلى الأمام وإلى الخلف، لم يفعل أكثر من أن أشار إلي بأصابعه أن أقترب أكثر، أقتربت وقالت لي تعالى مص لي حلماتي! لم أدر ما أفعل ولكنني نظرت إلى زوج أختي الذي أومأ إلي برأسه بالموافقة، فانحنيت على حلماتها ألحسهما بشدة حتى رأيت لأول مرة أختي وهي تصل إلى ذروة المتعة ويرتعش جسدها بشدة وهي تتأوه بشدة وهو يصيح فيها يللا ياشرموطة عايزة أخوكي كمان ينيكك وهي تصيح في جنون عارم آه ينيكني جامد قوي، أخرج زوج أختي زبه منها وجلس على السرير وقلبها أمامه ثم أمسك بفخذيها ورفعهما في الهواء وقالي يللا نيك أختك الشرموطة دي مش بتشبع خالص من النيك، تعالى وريني، نيك الكس ده، قمت من مكاني وأقتربت من كسها ودخلت زبي فيه على مهلي هذه المرة وأنا مطمئن عن المرة اللي فاتت، وحين دخلت رأيت في أعينها نظرات غريبة من الشهوة والشبق لم أرى مثلها من قبل فهاهي أختي شرموطة فعلا كما يقول تعشق النيك حتى من أخوها.
أستمريت أنيكها لمدة حوالي ربع ساعة إلى أن أوشكت أن أقذف المني وحاولت أن أخرج منها ولكنها أمسكتني بشدة ولم تتركني إلا بعد أن قذفت بالمني وهي تتأوه من شدة الارتعاش الذي كانت فيه، نمت على جسمها وزوجها يقبلها في فمها وأنا مرتاح جدا بعد أن أمتعت بكسها اللذيذ، ثم قمت إلى الحمام ودخلت معي الحمام تستحم وألعب بجسدها ثم خرجنا ونزلنا إلى المطعم لتناول الغداء وشربنا وتحدثنا حديثا طويلا ففهمت منهما أنهما يمارسان الجنس بحرية منذ حوالي خمسة سنوات وأن لهما أصدقاء يشاركونهم السرير وأن لزوج أختي بعض الأصدقاء المقربين الذين عرفهم عليها وأنهم ناكوها وأن لها بعض الصديقات اللاتي كن يأتين إليهما ويمارسن الجنس الجماعي منذ مدة، وعلمت أنهما سيقيمان حفلة بعد يومين في الشاليه في المصيف وأن عددا كبيرا من الرجال والنساء منهم أيضا متزوجون سيحضرونها، وأنها حفلة تسمى حفلة الشوكولاته، حيث يضعون شوكولاته سائلة في البانيو وتجلس ضيفة الشرف أو أميرة الحفل عارية في البانيو ثم تخرج والشوكولاته تغطي كل جسمها ويقوم كل الحاضرين بلحس الشوكولاته من على جسمها وعندما تصبح عارية تماما من الشوكولاته يبدأوا ينيكوها وأن أميرة هذه الحفلة ستكون أختي، كنت أحس إنني في حلم.