• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس محارم مصري - اللص اللي دخل الشقة بليل

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
إسمي رجاء، متزوجه منذ سنة ونصف، لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد، تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة، يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة لكن عمله مسائي، وسيبقى لفترة قد تطول كذلك، حيث المردود المادي المغري والمستقبل الواعد، وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعا نهارا، وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سويا لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جدا كثيرة في سبيل ذلك، ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا ولأولادنا في الغد المشرق والمليئ بالأمل، نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة، في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحا ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي، وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا إنه أيضا كثيرا ما يصل بعد خروجي لعملي، وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية والغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله، إنها لحياه صعبه، خاصة لمن هم متزوجون حديثا وعاشقين لبعضهما مثلنا، ويزيد الأمر سوءا أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته، ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه، أنا مكتفية ومستمتعة تماما بزوجي وهو يجدني مثيره وممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله، جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج، ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيبا في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعا بريئا وكأني لازلت مراهقة، وهو ما كان يستفزني، أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني، وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجما والمراهق شكلا كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة إنني لا أعرف من إغتصبني، كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر، حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحا بقليل، وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة، وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي، ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير، ظننت إنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين، انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي، مـن؟ مـن؟ لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول، زيارة غير متوقعه من لص صغير، أنهضي فورا، أين تخبئون نقودكم؟ أين مجوهراتك؟ وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم، وأمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي وخدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحا دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي، كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصروفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف، وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه، وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض، ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد، وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه، فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف، ليخرج القميص في يده وفوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماما إلا من كلسون أبيض صغير ونهداي النافران يتوهجان أمام عينيه، مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة ومذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي، عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء آخر، بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة ويتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة، وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع آهاتي وتمكنت أخيرا من إنتزاع يده من على نهدي، لأضعها على نهدي الآخر، كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال، وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر وبحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء، ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير، وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني، وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولا إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيرا، انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه، وزاد الأمر سوأ إني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها، إنتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي، وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل، وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر، وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي، وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر وأشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد، وتكررت رعشتي الكبرى عدة مرات، فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه، وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي وألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي، ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة وعنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسنى له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما، وكان الجنون والعنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها، وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي وأخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن إنتهى قذفه حتى نزلت عليه ونهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه، لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح، نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي، وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين، فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه، هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث؟! أنا ذاهبة إلى الحمام، وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما إنتهى وكل منا يتأمل الآخر، وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة، خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم، وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي، وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ ودون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض، ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع والجنون المعروفة به، وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي، وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه والتعرف عليه، وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة، حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه، أرتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب والنوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى، وعدت لتفقد المنزل ودواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ، نظفت غرفتي وحمامي وغيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر، وطبعا لم يدر في ذهني مطلقا إني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصا قد زار منزلنا ولم يسرق سوى تفاحة! مرت بعد ذلك عدة أيام وليالي كنت أتوفع وأتمنى فيها زيارة ذلك اللص الظريف دون فائدة، وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين، اللصوص الظرفاء..

مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي ولزوجي ولمنزلنا الصغير، وأمضيت وقتا طويلا وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى، ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة، وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي وتجهدني أكثر أثناء مروري وشرائي وأوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت منه الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله، ووصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبدا بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية، وعندما إنتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري وتفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء، فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجا أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ، ولما لم أفتقد شيئا ونظرا لشعوري بالتعب والضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم، وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام وأغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي، وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر والصابون يغطي جسدي ووجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء وأدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه، لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة إنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة، أنا أيضا أرغب في الإستحمام، فلم لا نستحم سويا، عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلا عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي إني موافقة، وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره، وقال، هيا أريني الآن كيف تحمميني، أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري ونهداي ويزيح الصابون عنهما، ثم أخذ قطعة الصابون مني واحتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري وعنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي، وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي، كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري ومؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكا وهو ممسك بيميني وأدخل يده والصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني، وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي وساقاي قليلا لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الآخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي، ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الآن، فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها، وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه وفخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم، عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مرارا وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الآن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصبا بأسرع ما يمكن، وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله، وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله، وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي، وأخيرا أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه، وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه وفخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري وثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا، وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف، في كسي الناعم الضعيف، وينيكني بأسلوب لطيف، وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف، وينيكني كما أحب، بشكل عنيف، وأخيرا تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف، ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جدا فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر، وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى، وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة، وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلا فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة، ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته ورعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف والقوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت، وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئا فشيئا حتى انزلق خارجي، عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك، لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني، وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها، وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عال على حظي العاثر، فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه، لقد أمتعني فعلا هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة إني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى..

وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة، إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف، ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله، مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك، وهل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول آخر، وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت أنزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب.. وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف والإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل، ودخلت متجرا كبيرا وفخما وكان كمعظم متاجر ومعارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات، وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه وتفصيله ولون نسيجه الناعم، وناديت البائع وسألته عن ثمنه، فكان ثمنه مناسبا جدا لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعا على جسمي الصغير، وطلب مني البحث عن شيئ آخر، وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات وروعتها ولطف البائع وذوقه إلا إني تمسكت برغبتي في الفستان الأول، وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع، فوافقت فورا، وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان وتسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته أن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الآن في المتجر الكبير، وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الرفوف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير، ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به، وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة واطمئنيت أنه لم يصعد بعد، عندها غلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة وأرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعا وطويلا بعض الشيئ على جسمي، وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرآة لأرى كيف سيتم تعديله، وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه ويضع بعض الدبابيس هنا وهناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى إنتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه، ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مرارا من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيرا خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس وأنا اتأوه كلما وضعت أصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية، وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج، لقد سمعت تأوهاتك وظننت إنك لم تخلعي الفستان بعد، وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيرا من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه، وقلت صارخة، أن لم تتركني الآن سوف أصرخ بقوه، فأجابني بهدؤ، لن يسمعك أحد، فقد أغلقت المتجر، وعاد يمتص شفتي بنفس العنف، وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت إني خرجت من منزلي أساسا للبحث عن سائق هارب، ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق، إذا لا توجد مشكله، مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه، وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه، وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته، هل أنت متأكد أن المتجر مغلق، ولن يدخله أحد، فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك، وما أن إنتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخرى ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي، وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون أن يترك فمه شفتاي، وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه ووضع ظهري على الأرض وباعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من إني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق، وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه، وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخا مكتوما وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي، وأخيرا تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيدا عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي، واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي وعنقي ونهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء، وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مرارا حتى إنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض والإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش ويتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره، ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي وخدي، وبعد لحظات خرج ذكره منكمشا من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري، ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب، ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جدا وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي، وانتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة وجلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفا من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا، وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت، وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير واحتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي وخدي ويداه تعتصران نهداي وحلماتي وأنا اتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرآة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي، وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الآخر وتقبيله وعضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا إنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري وبين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الآن في السوق، وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرآة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرآة في نفس الوقت، وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع وأنتفض فوق عاطف ونهداي يتقافزان أمام عيناي في المرآة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيء آخر سوى التمتع بالنيك فقط، وأستمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سويا وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني، خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله وأرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي والنزول سريعا، نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستانى بعد تعديله، وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحا، فأخيرا تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت، ووصلت منزلي غير مصدقة إني قد تمكنت أخيرا من معرفة إسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كما كبيرا من المتعة لم أكن أتوقعه وأن كنت في حاجة إليه، ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر والإجهاد وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر، وتحممت جيدا ثم استلقيت في الحوض والماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الآن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماما، ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتا حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان وزيارة غرفة القياس العلوية، ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصا آخر كبير السن متدهور الصحة، فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا، فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظرا لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط، وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزا بعد أربعة أيام فقط، خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ، وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي وشهوتي التي قتلت في مهدها، ودخلت لأنام مبكرا حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق، بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني، كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل، وهذا أسمه، أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماما وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته أطلبه أن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه والصراخ كما يحلو لي، ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعا بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح والأشرطة المعدنية، ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيرا على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيرا بدأت أنام نوما هنيئا وسعيدا، وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف، ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزا تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع، وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت أمري منذ اليوم، وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة، مرت الآن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به، كما كنت أستدعي زهير، السائق النظيف، من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي، وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام، وعلى الرغم من شعوري بالمتعة والإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جاريا عن عاطف في جميع محلات الملابس والخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون المجهولون.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى