• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس محارم مصري- أختي حبلت من زبي بالغلط

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
أنا شاب إسمي خالد عمري 20 سنة، أعيش مع أبي وأمي وأختي خلود التي تكبرني بخمس سنوات وهي تدرس بالجامعة، لم أكن فالحا بالمدرسة، وكنت أقضي كل وقتي على الانترنت، وكنت مدمنا لأفلام الجنس وقصص المحارم، وأصبحت أعشق الجنس لدرجة كبيرة جدأ، وخاصة جنس المحارم، وكنت كلما اقرأ قصة جنس محارم لأخ ناك أخته ينتصب زبي أكثر واهيج وانظر الى أختي بحسرة والم، وحاولت التقرب من أختي والتعاطف معها ولفت نظرها ولكنها كانت تعتقد إنني أحبها حبا أخويا خالصا، وكانت تعتبر أن حبي لها طبيعيا مثل حب أي شاب لأخته، قربت امتحاناتي فاقترح أبي على أختي أن تراجع لي دروسي، وكانت أختي كل يوم تجلس معي ما بين ساعة وساعتين تراجع لي المنهج الدراسي، وكنت اتأملها وأنا هايج واحس بإنتفاخ شديد في زبي وخصوصا أن أختي بملابس البيت الخفيفة لأن الجو حارا، وكانت طيزها تتمايل ويبان شقها أحيانا من فوق الملابس وأنا أغلي غليا، وللاسف الشديد لم تتجاوب معي وكانت تصدني كلما تكلمت في نطاق غير معقول.

وفي يوم من الأيام زارتنا أختي الكبيرة، وهي أيضا اكملت دراستها وتخرجت من الجامعة ولكن زوجها منعها أن تتوظف لأنه صاحب مطبعة كبيرة وليس في حاجة الى وظيفتها، وجاء ميعاد الدرس وكنت متأثرا بقصة جنس محارم لأخ ينيك أخته على الانترنت كنت قد قرأتها قبل نصف ساعة، لذلك لم أكن استوعب الدرس وصارت أختي خلود توبخني وتصرخ في وجهي، فتقاتلت معها وحلفت أن لا أجلس معها أبدا لمراجعة دروسي، فجاء أبي وأمي وأختي المتزوجة على صراخنا، وضربني أبي، ودخلت غرفتي وأنا غضبان، فلحقت بي أختي المتزوجة الحامل وجلست بجواري وهدأتني، وصارت تمسح لي على كتفي وعلى شعري، وكنت أنظر اليها فوجدت عيونها ممتلئة بالعطف والحنان، ووجهها يوحي بروح الشباب والحيوية، وطلبت مني أن أذهب واعتذر لأختي ولابي، فوافقتها وبالفعل اعتذرت لأبي ولكنني لم اعتذر لأختي، فحلفت أختي خلود إنها لن تعطيني أي درس، وخصوصا أن عندها امتحانات بالجامعة، فأعلنت أختي المتزوجة الحامل عن استعدادها أن تراجع لي دروسي في بيتها كل يوم، ورحبت أنا بالفكرة، وصرت كل يوم أذهب الى بيتها لتراجع لي دروسي.

كانت أختي في قمة الجمال، وكانت ملابسها خفيفة ومغرية جدا وعندما تجلس على كرسي جنبي لتعطيني الدرس أشعر برغبة شديدة في نيكها ورغم إني اغريت أختي خلود من قبل وفشلت، واستنتجت أختي بعد ثلاثة أيام إنني لا استوعب شيئا، فملت مني واوصتني أن لا آتي اليها ثانية، فصرت اتوسل اليها أن لا تخبر أبي، وصرت كل يوم أذهب اليها واجلس على الانترنت عندها، وأهلي يعتقدون إنها تراجع لي دروسي، وصرت اساعدها في تنظيف البيت واشتري لها ما يلزمها من السوق، فتعودت على أختي واحست بشعوري نحوها عندما كنت المس يدها بالصدفة أو اصطدم بجسمها وأنا اطيل النظر بعيونها، وقد لاحظت أختي إنني اميل اليها حيث اغريت أختي المتزوجة عدة مرات، فلم تعطيني اهتماما كي لا تشجعني أو لا تقع في الخطأ، لأنها فعلا تحب زوجها وهي حامل في الشهر الرابع، وقد حملت قبل ذلك وانجبت بنتا ولكن البنت ماتت بعد ولادتها بثلاثة اشهر.

وفي يوم من الأيام كنت جالسا على جهاز الكمبيوتر في بيت أختي وكنت اقرأ قصة جنس محارم لأخ واخته المتزوجة، وانسجمت مع القصة وهاج زبي، فقذفت لبني داخل سروالي، وبعدها لم أعرف كيف غفوت على الكرسي من شدة اثارتي، فجاءت أختي ووجدتني نائما ووجدت القصة مفتوحة على شاشة الكمبيوتر كاملة، وصارت تقرأها، وأثناء قراءتها للقصة شعرت بوجودها، ولكنني تعمدت أن ادعي النوم من شدة الخجل، وكنت أنظر اليها بطرف عين، وقرأت أختي القصة كاملة ونظرت الي فوجدت بقعة حول زبي تخرج من البنطال فصارت تنظر الى البقعة وتقرب وجهها منها لتراها بوضوح، تركتني أختي وذهبت الى المطبخ ونادتني من بعيد وهي في المطبخ حتى لا تحرجني، وعندما رديت عليها قالت لي الغداء جاهز، فكنت محرجا منها وخصوصا أن بنطالي يفضحني من اثر لبني، فذهبت لاغسل يدي ووجهي وتعمدت أن أجعل الماء تتناثر على بنطالي ليصبح فيه بقع كثيرة، وجلست اتناول الغداء مع أختي وهي تنظر الي وعيونها توحي بالحب والحنان، وصارت تمازحني وتلاطفني فعرفت إنها تستجب لي، وبعد الغداء رجعت الى جهاز الكمبيوتر وحملت من النت فيلم سكس مثير جدا، ونادت علي أختي لاشتري لها سكر من الدكان، فانزلت ملف الفيلم تحت سطح المكتب وفتحت الباب الخارجي لأذهب الى الدكان ولم أغلقة تماما وتعمدت أن أنظر من فتحة الباب، وجدت أختي تجري الى غرفة الكمبيوتر فرجعت لانظر من شباك الغرفة بحذر فوجدتها قد فتحت الفيلم وتنظر اليه، فذهب الى الدكان وإشتريت السكر وعدت اليها وجدتها بالمطبخ، وكانت غير طبيعية، ونظراتها توحي بانها مضطربة، كيف لا وأنا اغريت أختي المتزوجة وجعلتها ترغب بزبي، ذهبت الى الكمبيوتر ووجدت الفيلم تحت سطح المكتب، نادتني أختي لنشرب الشاي بالمطبخ وكانت تلبس قميص نوم عنابي وذراعيها لا يسترهما شيئا وكانت عندما ترفع يداها لتتناول شيئا من أعلى خزانة المطبخ يبان أباطها المغري والنظيف من الشعر.

شربنا الشاي ولم تكثر معي الكلام أو تمازحني أختي لأنني شعرت إنها مضطربة لذلك رجعت لاجلس على الكمبيوتر، وأخرجت قصة محارم كادت أن تحرقني حرقا من قوة اثارتها، فمضمونها أن شابا جاء على أخته وهي نائمة ليلا ورأى زوجها يخرج بسيارته من البيت فنام خلف أخته وهي نائمة وناكها من كسها من الخلف وكل اعتقادها أن الذي ينيكها زوجها اياد لأنها كانت تقول له وهو ينيكها بشويش يا إياد موتتني يا إياد، اعجبتني القصة وتأثرت بها ووضعتها تحت سطح المكتب وأنتضرت حوالي نصف ساعة حتى طلبت مني أختي أن اشتري لها بعض الخضروات، وبالفعل خرجت وراقبتها فوجدتها تقرأ القصة، فخرجت مسرعا لشراء الخضروات، وعدت اليها بها، وفي تلك الليلة تعمدت أن أتأخر عند أختي ولم أذهب الى بيتنا حتى جاء زوجها ورحب بي وتعشينا سويا، مما زاد في تاخر وقت عودتي، فطلبت العودة الى بيتنا بعد العشاء، فقال لي زوجها من باب الاحترام نام عندنا الليلة يا خالد، ففرحت كثيرا وبعد أن سكتت لحظات متعمدا وافقته بالمبيت عندهم، فأتصل سامي زوج أختي بأهلي ليخبرهم إنني سوف ابات عندهم فلا يقلقوا، وكأن أختي أحست بما أخطط له، خاصة وانها قرأت تلك القصة، فكانت متلخبطة تتلعثم بالكلام، وعندما رفعت الاطباق عن السفرة بعد إنتهاء العشاء وقعت منها كاسة كبيرة وانكسرت، ورحت اساعدها في لم زجاج الكاسة المتناثره، وعندما لمستها بالصدفة تسمرت مكانها وكانت مضطربة جدا، وكنت اختلس النظر اليها أراها تنظر الي ثم تلفت وجهها عندما تلاحظ إنني نظرت اليها، ذهبت الى غرفة الكمبيوتر التي سأبات فيها وأغلقت الباب، ونامت أختي وزوجها بالغرفة المجاورة لغرفتي، وبعد منتصف الليل وقف قلبي عندما رأيت سامي زوج أختي يركب سيارته ويعود الى عمله في المطبعة، وبعد أن أغلق الباب الخارجي تسللت بحذر الى غرفة أختي وجدتها نائمة على سريرها على جنبها وتلبس قميص نوما قصيرا، أقتربت منها بحذر وخوف شديد فرفعت طرف القميص بيدي فرايت طيزها وكانت شفرات كسها بارزة من الخلف، حيث لم تكن تلبس كلوت، فطار عقلي وجن جنوني وتجردت من ملابسي بعد أن أطفأت ضوء الغرفة ونمت خلفها، كان زبي منتصبا الى أبعد الحدود، والتصقت بها من الخلف وصار زبي يحك باشفارها، وجسمي شعلة من نار، ودقات قلبي سريعة جدا، وانتابني الخوف عندما سمعت صوت أختي تتآوة وترجع بطيزها وكسها للخلف، فدخل زبي كاملا في مهبلها حتى الخصيتين، فشهقت وقالت بشويش يا سامي، بشويش، وهي تتعمد بالقصد إسم زوجها، فانفجر زبي داخل رحمها من شدة لوعتي ومحنتي وارتعش كل جسمي، وما أن شعرت أختي بزبي ينفجر برحمها حتى شهقت وصارت تئن وتقول آه آه سامي، موتتني يا سامي، وجاءتها رعشتها، فشعرت إنها ستبلع زبي من شدة هيجانها وانينها، وهدأت أختي قليلا وعم الصمت على المكان، وبقي زبي داخل رحمها وازداد انتصابا، فصرت اولجه وأخرجه كما بالأفلام وهي تحضن المخدة وتئن، وارتفع انينها، وصارت تصدر صوتا سكسيا وتغنج غنجا وأنا مستمر في ايلاج زبي داخل رحمها حتى جائتنا الرعشة سويا وصارت تصرخ وكنت أكتم أنفاسي حتى لا تسمع صوتي مع إنني متأكدا إنها تعلم إنني أخوها خالد وليس زوجها سامي، وشعرت بلذة جنسية تفوق الخيال وتفوق كل تصور، وليس هناك شيئا في الدنيا أجمل من لحظة الجماع بين ذكر وأنثى وخصوصا وقت الرعشة ولذتها، مددت يدي وصرت العب في حلماتها وزبي ما يزال داخل رحمها وكلما حركت يدي على إحدى حلماتها تزداد في الانين والتهيج، وكنت أشعر أن عندي رغبة شديدة في إلتهام شفتيها وحلماتها ولكنني لا أريد أن أكشف امرها أن رأت وجهي وتعمدت أن اقنعها بانني اظن إنها تعتقد أن الذي ينيكها هو زوجها سامي، حتى لا تتحمل المسئولية أو الخجل أو الاحراج أو الخيانة، خاصة وانها أختي التي أحبها وهي تحب زوجها، وضعت يدي على بظرها وصرت اداعبه وكان ممتلئ بالمياه التي اتتها من الرعشة، مما زاد زبي تهيجا وانتصابا، وأخرجت زبي من كسها وصرت اداعب بظرها برأس زبي وهي تئن بلا انقطاع وتقول موتتني يا سامي، لا تنسى إني حامل، شوي شوي، أرجوك، أبوس ايدك، فاوشكت على القذف وأدخلت زبي برحمها وانفجر للمرة الثالثة، وشعرت بانه سيغمى علي من شدة الرعشة واللذة والسخونة واللزوجة، وضغطت زبي باتجاه كسها بعد أن انتهيت من القذف، ثم خفت أن يأتي زوجها، فأخرجت زبي من كس أختي الحبيبة وأخذت ملابسي وعدت الى غرفتي، ونظفت زبي ولبست هدومي وتمددت على سريري وكلي حيوية ونشاط ولذة، وكنت في غاية السعادة لأنني استطعت أن احقق رغبتي وأنيك أختي حبيبتي واقذف في رحمها لثلاث مرات متتالية لأرويها وارتوي منها بكل حب وحنان أخوي وبكل لذة وشهوة ورغبة.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى