في الصباح أنا وليلى عدنا إلى المزرعة. وعندما وصلنا إلى باب المزرعة سمعتُ صوت تأوّه زوجتي، فقالت ليلى: لا تتكلم، لنذهب بهدوء ونرى ماذا يفعلون.
عندما اقتربتُ رأيتُ ما لم أكن أتوقعه: قاسم كان قد اقترب، وعائلتي كانت في بيت قاسم، وكانت الفرحة كبيرة جدًا. ثم انتهى كل شيء وخرجوا إلى الخارج، وكان واضحًا أن زوجتي تحب قاسم كثيرًا.
بصراحة هنّأنا بعضنا البعض، وكان الأمر جميلًا جدًا. عائلتي في البداية لم تكن راضية، لكن الآن كل أسبوع تقول: لنذهب إلى السليمانية. وعائلتي تقول: في ذلك الوقت الذي أخذني فيه قاسم كنت أظن نفسي عروسًا جديدة، وكل مرة أنام فيها مع قاسم أشعر وكأنني عروس جديدة.
في الحقيقة هذا شيء جميل جدًا، لأنه تمّ برضا زوجي، وزوجي أيضًا من عائلة قاسم، لذلك لا أحد منّا مظلوم. ومنذ ذلك اليوم نعيش أسعد حياة.
وليس نحن فقط، الآن في أماكن كثيرة هذه العائلات المثقفة تفعل ذلك، ومن لا يفعل يكون متأخرًا جدًا، لأنهم منذ سنوات خدعونا باسم الإسلام. اذهب إلى أوروبا، إلى أربيل، إلى السليمانية، ستجد أن أغلب المسؤولين يفعلون ذلك.
الآن أنا وزوجي سعداء جدًا، وكل مرة نذهب نعيش بسعادة كبيرة، وأحيانًا ننام نحن الأربعة في غرفة واحدة. أتمنى أن النساء اللواتي لم يجربن ذلك أن يجربنه ليعرفن كم هو جميل.
حتى الزوج لا تعود عينه ترى الخيانة، ولا يرى امرأة أخرى، لأن الرجل عندما يقول: سأجلب امرأة أخرى، يكون ذلك لأنه سئم من زوجته الأولى.