انا شاب ابلغ من العمر الخامسة والثلاثون متزوج ولى ولد وحيد وزوجتى من عائلة راقيه جدا وانا اتمتع بمكانه علميه واجتماعيه وماديه رفيعه فى اواسط المجتمع
اتمتع بجسد معتدل ولست شخص رياضى او من لاعبى كمال الأجسام وأيضا لست مترهلا اتمتع بقدر من اللباقه فى الحديث تجذب لى الكثير من الاصدقاء
لم تكن فتاة احلامى كاغلب الشباب فلا هى بيضاء شقراء ذات عيون زرقاء ولا هى تلك الفتاه الكيرفى التى تجذب بأنوثتها العديد من الانظار
حتى حينما تزوجت فلم تكن هى تلك المرأه التى طالما حلمت بها مرارا او تخيلتها فى يقظتى او ما رست عليها عادتى السرية ظللت ابحث عتها طيلة الاعوام السابقه ولم أجدها ولكى ارى فتاة احلامى كنت اذهب لها فى واحده من افلام التراث القديم ذلك الفيلم الذى ترسخ بداخلى انه التوت والنبوت وتلك الفاتنه السمراء التى كانت تدير الملهى الليلى الذى تعرفت فيه على سمير صبرى انها تلك المحركة لمشاعرى ووجدانى ورغباتى بثوبها الازرق النيلى المتجسد على مفاتنها فى تناسق مثير يخطف الالباب
ظلت تلك الصورة امامى دوما وكأنها هى الفياجرا الخاصة باستثارة شهوتى العارمه
قد يستغرب الكثير من ذلك لكنها هى من كنت ابحث عنها داخل كل النساء لكنى لم اجدها لا شكلا ولا جوهرا ولم اجد لها شبيها او مثيلا
اتعرف على تلك او اقترب من هذه باحثا عن خيالاتى التى ايقنت انها لن تتحقق وقد اعتقدت انها صارت لى مثل عقده جنسيه متأصلة بجوارحى
اعتدت الارتياد على المواقع الجنسيه لمشاهده افللم السمراوات الحسنيات لكنى لم اجد فى اغراء فاتنتى ما يثير بركان شهوتى الا هى فقط وبدات الدخول للمنتديات والتحدث للكثيرات والكثيرات ومابين احداهن البارعه فى التمثيل والاخرى التى بالكاد تفهم ان الجنس فى ايلاج القضيب بداخل فرجها الشبق ومابين هذه وتلك فقدت بوصلتى الجنسيه وتناسيت فاتنتى واعتدت الحديث مع الاصدقاء
وفى احد الليالى الصيفيه وجدت رساله غريبه وصلتنى
على بريدى الخاص من احد المتحررين لم اهتم بها بدايه فلست من هواه تلك الميول لكنى وجدت شيئا خفيا يجذبنى الى الرد على تلك الرساله والحديث المطول عن ميوله وسعادته وهو يتحدث عن اخته تارة وعن امه تارة اخرى وعن زوجته واختها كثيرا
تحدث طيله خمس ساعات مستمرة ولم امل منه وهو يغدقنى بالكثير من الصور الخاصه باخته وامه وزوجته وانا لازال الشك بداخلى عن صدقه ونواياه فما اكثر الارهاصات التى تمر علينا ونحن قابعون خلف شاشاتنا وهواتفنا الاليكترونية
وتعاهدنا على الحديث مرة اخرى وهو يؤكد لى مرارا على صدقه وانه سوف يبث لى فيديو حى عندما تأتى اخت زوجته الى منزله فى القريب
لم ابالى بصدق حديثه او كذبه فانا لدى راسخ بان تلك الاشياء ما هى الا خيال غير واقعى وسيختفى بمجرد اغلاقه للمحادثه وانفراج شهوته على خيالاته
وانتهت محادثتنا سويا واغلقت هاتفى واختفى هذا المتحرر لمده اسبوع كامل وظهر بعد نهايته من جديد
الجزء الثانى
انشغلت بحياتى العادية وروتينى اليومى ما بين عملى وتصفحى لبعض المواقع العامه او الجنسيه وكنت قد نسيت ذلك الصديق واذ به بعد اسبوع كامل من اختفائه قد أرسل لى رسالة يعتذر عن غيابه ويسرد لى اسباب الغياب التى لم اكن اهتم بها او اهتم به هو ذاته فقد نسيته ولم أكن أتوفع عودته مره اخرى لكن شيئا ما قد جذبنى الى حديثه لا اعرف سببه حقا ولكن وجدت نفسى أتحدث معه بشىء من الود وقد بدأ يسرد لى سبب ميوله لذلك التحرر وانه كان شخص طبيعي جدا ولكن منذ فتره بدأت علاقته الزوجيه فى الفتور وبالصدفه شاهد فيلم عن التحرر فاطلق العنان لمخيلته ان يكون هو بطل الروايه ووجد انه فى تلك الليلة كلما يتخيل ذلك يزداد انتصابه مما دفعه لعلاقه كامله قويه مع زوجته فى تلك الليلة وكأنه يمارس معاها للمره الأولى وكأنه لم يمارس معها من قبل وخيالاته تزيد من قوته ورغبته فى الافتاك بها ثم توقف عن الحديث وأرسل لى صورة لها هى كانت جميله حقا وكما يريد أى رجل جسم متناسق وعود ممشوق وبشرة تميل الى البياض ومفاتن تنتصب لها الأزبار وما هى الا لحظات ووجدت صور تلو الاخرى لأوضاع كثيره وملابس جنسيه مثيرة وبعض منها عارية تماما كاشفة عن أثداء كأثداء العارضات لم يكن فيها أى من ملاحظات سوى انها وقعت فريسه لرغبة زوجها فى فضحها وتعريتها للغرباء ، بالفعل استجبت لنداء شيطانه ولرغبانى فى خوض تجربه جديده وبدأت اتحدث معه عن انوثتها الساحرة وعن شهوتها وجمال جسدها وبدأ عضوى فى الانتصاب وانا اسمع زوجها يطلب منى ويتوسل الى ان املأ جسد زوجته بسائلى المنوى وهو يداعب قضيبه على تخيلات زوجته وهى على فراشه وامام ناظريه وبين أحضانى اضاجعها واهرز شفراتها واغوص داخل موطن عفتها وفجأة وجدت اتصال فيديو وقمت بالرد عليه واذ بى أجد زوجته أمام عيناى وهى مستلقية على بطنها وعاريه الفحذين ولا ترتدى سوى اندر فتله يغوص بين اردافها وضهرها عارى تماما وشعرها ينساب على خديها نائمة فى منظر اثارانى بشده وبدأ يطرح علي بضع اسئلة عن رأيي بها وماذا سوف افعل معاها وهى أمام اعيني كذلك وما يتمناه هو من استجابتها لميوله ورغباته فى اطلاق العنان لها كى تستمتع بين أحضان الرجال .
ظل الحال على ذلك عدة مرات الى أن توطدت علاقتنا سويا واصبحنا صديقين مقربين واصبح يثق فى أكثر وأكثر مما دفعه لكشف هويته الحقيقيه لى ومحل اقامته وعمله وتفاصيل كثيره عن حياته الشخصيه وحياة زوجته وهواياتها وميولها وطريثة تعاملها معه فى الفراش والكثير والكثير ،
ظلت الأحوال هكذا ومرت أيام وشهور إلى أن وجدته يطلب منى زيارته فى منزله وتقديمى لزوجته كصديق مقرب له وقد حدد معى يوما يتوافق مع ظروف عملى وبالفعل ذهبت اليه فى الموعد المحدد وتعارفت على زوجته وكانت انسانه لطيفه جدا ومهذبه وراقيه ومثقفه وقد بدى هذا جليا مع نقاشاتنا الممتده والمتعدده طيله الجلسه التى كانت بالفعل جلسه ودوده جدا ولم تخلو نظراتى من استراق النظر الى مفاتنها وهى ترتدى تلك العباءة التى كانت شبه مجسده عليها وكان زوجها حينما تذهب للمطبخ ينظر لى ويسألنى عن رأيي بها وقد فاجأنى حينما اخبرنى انها ترتدى حمالة صدر تشبه لون جسدها الابيض واندر اسود عليه قبله حمرا بجوار شفرات كسها مما اثارنى اكثر وزاد انتصابى وسألته هل استطعت ان تلتقط لها صورة وهى بتلك الملابس الساخنه فابتسم واخرج هاتفه وفتح لى عده صور وهى ترتدى ملابسها الداخليه وهى أمام مرآتها تتعطر وتمسح على جسدها
لقد انتابت اعضائي ثورة عارمه عليها وقلت له مازحا اسمح لى اقوم انط عليها فضحك كثيرا ولامس عضوه ونظر الى قائلا ياريت هذه احدى امنيات حياتى
واذا بنا نسمع طرق على باب المنزل فانتفض لفتح الباب بينما جلست انا غارقا فى افكارى الجنسيه