قصص سكس مصرية - فتاة أحلامي الملبن اللي كان نفسي انيكها جامد | منتديات زبرتي سكس عربي

قصص سكس مصرية - فتاة أحلامي الملبن اللي كان نفسي انيكها جامد

Diago IIDiago II is verified member.

مشرف عام
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
23 يوليو 2026
المشاركات
160
مستوى التفاعل
0
الإقامة
Birmingham
نقاط
47,616
الجنس
ذكر
الميول
طبيعي

انا شاب ابلغ من العمر الخامسة والثلاثون متزوج ولى ولد وحيد وزوجتى من عائلة راقيه جدا وانا اتمتع بمكانه علميه واجتماعيه وماديه رفيعه فى اواسط المجتمع
اتمتع بجسد معتدل ولست شخص رياضى او من لاعبى كمال الأجسام وأيضا لست مترهلا اتمتع بقدر من اللباقه فى الحديث تجذب لى الكثير من الاصدقاء
لم تكن فتاة احلامى كاغلب الشباب فلا هى بيضاء شقراء ذات عيون زرقاء ولا هى تلك الفتاه الكيرفى التى تجذب بأنوثتها العديد من الانظار
حتى حينما تزوجت فلم تكن هى تلك المرأه التى طالما حلمت بها مرارا او تخيلتها فى يقظتى او ما رست عليها عادتى السرية ظللت ابحث عتها طيلة الاعوام السابقه ولم أجدها ولكى ارى فتاة احلامى كنت اذهب لها فى واحده من افلام التراث القديم ذلك الفيلم الذى ترسخ بداخلى انه التوت والنبوت وتلك الفاتنه السمراء التى كانت تدير الملهى الليلى الذى تعرفت فيه على سمير صبرى انها تلك المحركة لمشاعرى ووجدانى ورغباتى بثوبها الازرق النيلى المتجسد على مفاتنها فى تناسق مثير يخطف الالباب
ظلت تلك الصورة امامى دوما وكأنها هى الفياجرا الخاصة باستثارة شهوتى العارمه
قد يستغرب الكثير من ذلك لكنها هى من كنت ابحث عنها داخل كل النساء لكنى لم اجدها لا شكلا ولا جوهرا ولم اجد لها شبيها او مثيلا
اتعرف على تلك او اقترب من هذه باحثا عن خيالاتى التى ايقنت انها لن تتحقق وقد اعتقدت انها صارت لى مثل عقده جنسيه متأصلة بجوارحى
اعتدت الارتياد على المواقع الجنسيه لمشاهده افللم السمراوات الحسنيات لكنى لم اجد فى اغراء فاتنتى ما يثير بركان شهوتى الا هى فقط وبدات الدخول للمنتديات والتحدث للكثيرات والكثيرات ومابين احداهن البارعه فى التمثيل والاخرى التى بالكاد تفهم ان الجنس فى ايلاج القضيب بداخل فرجها الشبق ومابين هذه وتلك فقدت بوصلتى الجنسيه وتناسيت فاتنتى واعتدت الحديث مع الاصدقاء
وفى احد الليالى الصيفيه وجدت رساله غريبه وصلتنى
على بريدى الخاص من احد المتحررين لم اهتم بها بدايه فلست من هواه تلك الميول لكنى وجدت شيئا خفيا يجذبنى الى الرد على تلك الرساله والحديث المطول عن ميوله وسعادته وهو يتحدث عن اخته تارة وعن امه تارة اخرى وعن زوجته واختها كثيرا
تحدث طيله خمس ساعات مستمرة ولم امل منه وهو يغدقنى بالكثير من الصور الخاصه باخته وامه وزوجته وانا لازال الشك بداخلى عن صدقه ونواياه فما اكثر الارهاصات التى تمر علينا ونحن قابعون خلف شاشاتنا وهواتفنا الاليكترونية
وتعاهدنا على الحديث مرة اخرى وهو يؤكد لى مرارا على صدقه وانه سوف يبث لى فيديو حى عندما تأتى اخت زوجته الى منزله فى القريب
لم ابالى بصدق حديثه او كذبه فانا لدى راسخ بان تلك الاشياء ما هى الا خيال غير واقعى وسيختفى بمجرد اغلاقه للمحادثه وانفراج شهوته على خيالاته
وانتهت محادثتنا سويا واغلقت هاتفى واختفى هذا المتحرر لمده اسبوع كامل وظهر بعد نهايته من جديد

الجزء الثانى
انشغلت بحياتى العادية وروتينى اليومى ما بين عملى وتصفحى لبعض المواقع العامه او الجنسيه وكنت قد نسيت ذلك الصديق واذ به بعد اسبوع كامل من اختفائه قد أرسل لى رسالة يعتذر عن غيابه ويسرد لى اسباب الغياب التى لم اكن اهتم بها او اهتم به هو ذاته فقد نسيته ولم أكن أتوفع عودته مره اخرى لكن شيئا ما قد جذبنى الى حديثه لا اعرف سببه حقا ولكن وجدت نفسى أتحدث معه بشىء من الود وقد بدأ يسرد لى سبب ميوله لذلك التحرر وانه كان شخص طبيعي جدا ولكن منذ فتره بدأت علاقته الزوجيه فى الفتور وبالصدفه شاهد فيلم عن التحرر فاطلق العنان لمخيلته ان يكون هو بطل الروايه ووجد انه فى تلك الليلة كلما يتخيل ذلك يزداد انتصابه مما دفعه لعلاقه كامله قويه مع زوجته فى تلك الليلة وكأنه يمارس معاها للمره الأولى وكأنه لم يمارس معها من قبل وخيالاته تزيد من قوته ورغبته فى الافتاك بها ثم توقف عن الحديث وأرسل لى صورة لها هى كانت جميله حقا وكما يريد أى رجل جسم متناسق وعود ممشوق وبشرة تميل الى البياض ومفاتن تنتصب لها الأزبار وما هى الا لحظات ووجدت صور تلو الاخرى لأوضاع كثيره وملابس جنسيه مثيرة وبعض منها عارية تماما كاشفة عن أثداء كأثداء العارضات لم يكن فيها أى من ملاحظات سوى انها وقعت فريسه لرغبة زوجها فى فضحها وتعريتها للغرباء ، بالفعل استجبت لنداء شيطانه ولرغبانى فى خوض تجربه جديده وبدأت اتحدث معه عن انوثتها الساحرة وعن شهوتها وجمال جسدها وبدأ عضوى فى الانتصاب وانا اسمع زوجها يطلب منى ويتوسل الى ان املأ جسد زوجته بسائلى المنوى وهو يداعب قضيبه على تخيلات زوجته وهى على فراشه وامام ناظريه وبين أحضانى اضاجعها واهرز شفراتها واغوص داخل موطن عفتها وفجأة وجدت اتصال فيديو وقمت بالرد عليه واذ بى أجد زوجته أمام عيناى وهى مستلقية على بطنها وعاريه الفحذين ولا ترتدى سوى اندر فتله يغوص بين اردافها وضهرها عارى تماما وشعرها ينساب على خديها نائمة فى منظر اثارانى بشده وبدأ يطرح علي بضع اسئلة عن رأيي بها وماذا سوف افعل معاها وهى أمام اعيني كذلك وما يتمناه هو من استجابتها لميوله ورغباته فى اطلاق العنان لها كى تستمتع بين أحضان الرجال .

ظل الحال على ذلك عدة مرات الى أن توطدت علاقتنا سويا واصبحنا صديقين مقربين واصبح يثق فى أكثر وأكثر مما دفعه لكشف هويته الحقيقيه لى ومحل اقامته وعمله وتفاصيل كثيره عن حياته الشخصيه وحياة زوجته وهواياتها وميولها وطريثة تعاملها معه فى الفراش والكثير والكثير ،

ظلت الأحوال هكذا ومرت أيام وشهور إلى أن وجدته يطلب منى زيارته فى منزله وتقديمى لزوجته كصديق مقرب له وقد حدد معى يوما يتوافق مع ظروف عملى وبالفعل ذهبت اليه فى الموعد المحدد وتعارفت على زوجته وكانت انسانه لطيفه جدا ومهذبه وراقيه ومثقفه وقد بدى هذا جليا مع نقاشاتنا الممتده والمتعدده طيله الجلسه التى كانت بالفعل جلسه ودوده جدا ولم تخلو نظراتى من استراق النظر الى مفاتنها وهى ترتدى تلك العباءة التى كانت شبه مجسده عليها وكان زوجها حينما تذهب للمطبخ ينظر لى ويسألنى عن رأيي بها وقد فاجأنى حينما اخبرنى انها ترتدى حمالة صدر تشبه لون جسدها الابيض واندر اسود عليه قبله حمرا بجوار شفرات كسها مما اثارنى اكثر وزاد انتصابى وسألته هل استطعت ان تلتقط لها صورة وهى بتلك الملابس الساخنه فابتسم واخرج هاتفه وفتح لى عده صور وهى ترتدى ملابسها الداخليه وهى أمام مرآتها تتعطر وتمسح على جسدها

لقد انتابت اعضائي ثورة عارمه عليها وقلت له مازحا اسمح لى اقوم انط عليها فضحك كثيرا ولامس عضوه ونظر الى قائلا ياريت هذه احدى امنيات حياتى

واذا بنا نسمع طرق على باب المنزل فانتفض لفتح الباب بينما جلست انا غارقا فى افكارى الجنسيه​

 

مواضيع اخري مشابهة قد تنال إعجابك

الاعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, الاعضاء: 0, الزوار: 0)

عودة
أعلى