القصه اهي اللي وعدتكم بيها قصه حصلت مع ميستريس اعرفها شخصيا وكانت مشهوره جدا في وقت من الأوقات..
طبعا غيرت اسامي الشخصيات مع نقلها كما حدثت بالفعل...
احمد كان شاب طموح يحب العمل فكان يشتغل ليل نهار لكي يكون نفسه فهو شاب اكبر اخواته يعيش مع أمه وابوه وأخواته وهو اكبرهم فعمره ٢٦ سنه فكان ينزل من بيته في الصباح ثم يذهب إلى بيته في الرابعه مساءا لكي يتغدا وينزل الي عمله الاخر في السادسه مساءا ثم يعود إلى منزله منتصف الليل يتعشا ويستحمي ثم ينام وهكذا وذات ليله قالت له امه اريد ان افرح بيك فخالتك تحبك وبتعزك اووي فبنتها مروه احنا مربينها وعارفنها كويس ومحترمه ومتعلمه هي دي اللي هتنفعك وبالفعل احمد قال لها هفكر.....
وسريعا احمد قام بالرد بالموافقه لان مروه الصراحه متتعيبش فهي بنت جميله جداااا وقوام أجمل واجمل وراح أتقدم ووافقو وعملو حفله خطوبه وكانت ليله من احلى الليالي وطوال فتره الخطوبه كانت العلاقه بينهم في منتهى التفاهم والاحترام والحب وعدت سنه وتمت ليله العمر الزفاف وذهبو الي منزلهم في منتهى السعاده.....
وكان احمد طوال حياته منهمك في شغله ولا يشغل باله بالجنس اللطيف اما مروه فكانت مهتمه بنفسها وجسدها وكل تفكيرها في هذه الليله فقامت غيرت ملابسها ولبست قميص نوم مثير جداااا ولم ترتدي تحتيه سوي الاندر فقط. انبهر احمد من جمالها وانقض عليها مثل الوحش ونام في احضانها حتى الصباح واعتادو على ممارسه الجنس بجميع أشكاله يوميا حتى رزقهم ***** بولدهم الأول واجتهد احمد في شغله اكثر حتى يلبى طلبات مراته وابنه وعاشو حياتهم بدون مشاكل حتى ***** رزقهم ببنت كمان فزاد إرهاق احمد في الشغل فقد كانت الحياه صعبه فعرضت مروه عليه انها تشتغل فرفض في الأول كتير وبعد إلحاح شديد من مروه وافق احمد خصوصا انها هتشتغل في مكتب محاسبه وبمرتب كويس وفكرو كثيرا أين يتركون الاولاد ففكرو في ميرفت....
ميرفت دي جارتهم تسكن معهم في نفس العماره فليس لها اولاد لأنها مش بتخلف وزوجها مسافر للعمل بالخارج فعرضت مروه الموضوع على ميرفت فرحبت جدا بالموضوع ووافقت تاخذ الاولاد يوميا وعاشو على هذا الحال اكتر من سنه احمد جه في يوم بيسأل مروه بيقولها الست ميرفت دي طيبه اوي وست محترمه جدا فلم يصدر منها اي شي يضايقنا ولا يضايق الاولاد ميرفت من النوع الكتوم الهادي ومع نفسها لدرجه ان احمد بيقول لمروه نفسي اشوف شكلها ده ايه وعامله ازاي دي مبترفعش النقاب ابدا ابدا فردت مروه وقلتله انت لو شوفتها هتتوهم من جماله وحلاوتها فضلت توصف ملامحها لأحمد وتقوله وشها زي الملايكه وكل حاجه
فيها جميله حتى جسمها متناسق وعودها ممشوق وطويله وجذابه جدااا وشعرها اسود غامق أوي ليس لها مثيل...
واخذو وقتهم واتعشو ثم ذهبو الي النوم وإذ مروه تتدلل على أحمد فانها عيزاه ينام معاها وبالفعل احمد نام معاها وطول في العلاقه وانتصاب غير طبيعي لان تفكيره في هذه المنقبه الذي لايراه ويتخيل شكلها من وصف مروه ليها ومرت الايام ورجعت مروه من شغلها تعبانه جدااا دخلت شقتها ومقدرتش تطلع تجيب الاولاد من عند ميرفت وبعد شويه رجع احمد من شغله فلم يجد الأولاد سأل مروه قالتله انا رجعت تعبانه ومقدرتش اطلع اجيبهم خليهم وهبقي اطلع بليل اجبهم وقامت حضرت الغدا وقاعدين بيتغدو....
باب الشقه كان هيتخلع من كثره الخبط عليه قام احمد بسرعه يفتح الباب لقى ميرفت بتقول الحقني ابنك واقع على الأرض ومش بينطق طلع يجري على فوق يشوف ابنه لقاه مرمى على الأرض أخذه وطلع يجري على المستشفى ومروه معه ودخلو المستشفى والدكتور قام بالازم واحمد و مروه منتظرين الدكتور يخرج يطمنهم وبعد شويه خرج الدكتور وقال لهم كنتو فين اما ده حصل انا لازم أبلغ الشرطه....
احمد ومروه مزهولين ومش فاهمين حاجه في اي يادكتور الدكتور في صمت وذهب الي مكتبه لاتخاذ الإجراءات واحمد ذهب وراه...
مروه وقفه مش فهمه حاجه طلعت موبايلها من الشنطه وبتتصل بميرفت اتصلت كتير مفيش رد وفجاه التليفون اتقفل وخرج احمد من عند الدكتور الأرض مش شيلاه من الصدمه ولايستطيع التكلم مروه بتساله في اي في اي ابني ماله وشدته من قميصه فنطق وقالها...