كانت شمس جنوب السودان بتحرق جلودهم وهم واقفين عرايا تماماً في نص دايرة من محاربي القبيلة. سلمى كانت بتترعش، صدرها الأبيض المليان كان بيهتز مع كل شهقة رعب، ومؤخرتها المستديرة الناعمة بتلمع تحت الضوء زي المرمر.
"أبوس إيدك يا كريم، اعمل أي حاجة! دول بيبصوا لي كأني حتة لحمة!" صرخت سلمى وهي بتحاول تداري حلماتها الوردية البارزة بإيديها المربوطة.
"أنا بحاول يا حبيبتي، و**** هطلعنا من هنا، بس اصبري!" رد كريم بصوت مهزوز، وهو بيبص لجسمه الضعيف وزبره الصغير اللي كان مضحك ومثير للسخرية قدام نظرات الرجالة اللي حواليهم.
فجأة، الصفوف اتفتحت وظهر باباكار. كان عبارة عن جبل من العضلات السوداء، عريان ملط، وطالع من بين فخاده زبر أفريقي ضخم ومنتصب، عروقه ناتئة ورأسه لونها أرجواني غامق، وكان بيتحرك بقوة مع كل خطوة بيمشيها.
"مين الفار ده اللي فاكر نفسه هيحمي الأنثى دي؟" زأر باباكار بصوت هز شجر الغابة.
زعيم القبيلة ضحك بصوت عالي وشاور لرجاله يفكوا قيود كريم.
"دافع عن شرفك يا غريب! لو غلبت العملاق، هتمشوا. لو خسرت، هي هتبقى ملكه!" صرخ الزعيم.
كريم اندفع بصرخة يائسة ناحية باباكار، بس العملاق ما اتحركش من مكانه. وبحركة سريعة جداً، قبض باباكار على رقبة كريم بإيد واحدة ورفعه في الهواء كأنه لعبة.
"هو ده كل اللي عندك يا شاطر؟" سخر باباكار وهو بيضغط على حنجرة كريم.
"سيبه! يا حيوان سيبه!" صرخت سلمى بانهيار، وصدرها بيطلع وينزل بجنون من الخوف.
بضحكة رعدية، رمى باباكار كريم على الأرض، وثبت إيديه ورجليه بضغط رهيب من ركبته. وبكل قسوة، رفعه وقعده بالعافية فوق زبر واحد من محاربي القبيلة اللي كان مستنيه، عشان يجبر كريم يفضل في وضع مهين وهو بيتفرج.
"دلوقتي، اتفرج يا صغير، اتعلم الرجالة الحقيقيين بينيكوا إزاي!" قالها باباكار وهو بيمسك خصر سلمى بعنف.
دفع باباكار سلمى على ركبها، ورفع مؤخرتها البيضاء الضخمة لفوق. مسك زبره الضخم وبدأ يفركه في كسها المبلول من الخوف والشهوة اللاإرادية.
"لااا! كريم! الحقني!" صرخت سلمى، بس صوتها اتحول لأنين مكتوم أول ما باباكار دفع زبره دفعة واحدة جواها.
صوت ارتطام اللحم كان مسموع، "شلاب!"، الرأس الضخم شق شفراتها الرقيقة ودخل بعمق لحد ما خبط في عنق رحمها. عيون سلمى اتوسعت وصرخت بقوة وهي حاسة بامتلاء مرعب بيمزق ضيق كسها.
"أوووه، احا على الكس الضيق والدافي ده!" شخر باباكار وهو بيبدأ يدفع بعنف.
صوت "الشليق" و"السكولش" كان مالي المكان مع كل دفعة قوية. مؤخرة سلمى البيضاء كانت بتهتز وتخبط في فخاد باباكار السوداء، والتباين في الألوان كان يجنن. الزبر كان بيغوص ويطلع، ويسيب وراه خيوط من السوائل واللعاب والشهوة.
"بص يا خول! بص مراتك وهي بتبلع زبري الضخم!" صرخ باباكار وهو بيزود سرعة ضرباته.
حلمات سلمى كانت بتحتك بجلد الأرض الخشن، وباباكار كان بيضرب رحمها بقوة خلت جسمها كله ينتفض. مع كل دفعة، الزبر كان بيطرد الهواء من جوه كسها فيطلع أصوات رطبة وعاهرة.
"آه... أحح... املأني... يا لهوي يا كريم ده فشخني صرخت سلمى فجأة وعينيها مقلوبه، وهي بتستسلم تماماً للذة الجسدية الطاغية.
وصل باباكار للذروة، ودفع نفسه لأقصى عمق ممكن، وصرخ بقوة وهو بيفرغ حمولته السخنة والوفيرة جوه رحم سلمى، بينما كان كريم بيشوف في ذهول وانكسار إزاي الوحش تملك كل حاجة.
مرت الأسابيع في الغابة، وسلمى بقت لعبة في إيد محاربي القبيلة، كل يوم واحد منهم يفرغ شهوته في كسها ومؤخرتها، لحد ما بطنها بدأت تكبر.
بعد شهور، سمحت القبيلة لكريم وسلمى بالرجوع لبلدهم. رجعوا مصر، بس مكنوش لوحدهم. سلمى كانت شايلة في أحشائها ثمرة اللي حصل. وبعد خمس شهور، ولدت سلمى ***، كان نسخة طبق الأصل من باباكار؛ بشرة سوداء فاحمة، وملامح أفريقية حادة، عشان يفضل الطفل ده ذكرى أبدية لكريم عن اليوم اللي انكسر فيه شرفه تحت زبر العملاق.