-انا بنت عمري ١٧ سنة في الثانوية العامة مدرسة مختلطة كنت بمارس العاده وفتحت نفسى كنت بنيك نفسى بصباعى وأنا بدلك زمبورى وأتفتحت وبتمنى أتناك حقيقى المهم ...في يوم قرروا يعملو رحلة مدرسية ويودونا شاليه ...كنا متحمسسسين جدا وجهزنا شنطنا وملابسنا...طبعا الرحلات دي مرات بتخرج عن سيطرة المعلمين وبيكون في خمر وسكر وهروب ههههه انا طبعا اول وحدة ...المهم كانت الحفلة حلوة لعبنا كرة طائرة ودخلنا المسبح وانا والبنات رحنا على السونا واخذنا حمام بخار ومساج ...وجا وقت الغداء واكلنا كلنا سوا...حسيت طول الرحلة واستاذي الشاب يراقبني ..هو صراحة جدا وسيم شعره اسود ناعم ووجيه حلووو ..عمره ٣٢ ..انا كنت اراقبه كمان في المسبح ...وكان في بريك بعدها الناس تروح تتشطف وللي يبى ينام كمان لين المغرب .....انا فضلت اني ابقى في المسبح لانو الاستاذ موجود..بس فجأة كدا حسيت بأعياء لاني كانت اكلت تمام وأخذت كأس خمر وحشيش بالخفاء ...حسيت نفسي قاعدة أغرق بس ماصرخت لانو شبه مغمى علي وقربت اغرق ....ماكان في غيري انا وهو موجودين ..فجأة لاحظ علي وجا طلعني لكن كنت دخلت غيبوبة شي من الحشيش وشي من الغرق ...شالني غرفته الخاصة دون ما حد ينتبه عليه وبدا ينقذني لين أن أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي كان يساعدني بذلك بأحناء رأسي بطريقة طبية صحيحة ثم بدأ يضمني الى صدره فقد كنت أرتجف بشدة وأهذي دون شعور فحملني بيديه وأجلسني على سرير مطاطي قريب منا ومرت دقائق قبل أن أنتبه لنفسي بأنني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة الصدر الخاصة ببكيني السباحة قد سقطت في الماء ولأنني كنت أرتجف بشدة فقد ضمني الى صدره وشعرت بنهداي تعتصران فوق شعر صدره العريض وكان دفء جسده قد أضفى علي الراحة والاطمئنان وشعرت بلذة الحياة والامان وهدأت وأستكنت وبقينا دقائق عديدة على هذا الوضع الى أن حاول أن يبعدني عن جسده إلا أنني تشبثت به بشدة وأعتصرت جسمه بقوة وكأنني لازلت بالماء وأخاف أن أغرق فربت على كتفي وقال بصوت هاديء لاتخافي فكل شيء على مايرام ثم سألني كيف حدث ذلك ..كلمتو الحقيقة وقلت له اني شربت كأس وسكي وحشيش ..ورجولي انزلقت على المسبح وكان مغمى علي... فطلب مني أن أتمدد ليقوم بتدليكها ففعلت وكنت أحس بشدة أهتمامه فهو يتعامل مع منطقة الانزلاق بطريقة الخبير ولأنه رياضي(هو كان استاذ الرياضة تبعنا) فبالتأكيد يعلم أشياء كثيرة عن مثل هذه الحالات ... كل هذا وأنا ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه قماش كيلوت بكيني السباحة والتي لاتغطي كسي بأكمله حيث لايتجاوز عرض مثلثها عن الاصبعين وفيما أستمر في تدليك فخذي براحتيه القويتين مراراً بدأ الألم يزول تدريجي فكان يسألني وهو يدلك كيف تشعرين .. فأقول نعم أحسن بكثير .. لقد بدأ الآلم بالزوال .. وكلما كانت أنامله تضغط على فخذي كنت أحس برعشة خفيفة تتملك جسدي وكنت حائرة هل أغطي بزازى المكشوفان أمامه أم أغطي حافة كسي الظاهرة من جانب البكيني والتي لا تبعد سوى سنتيمترات عن اصابعه التي بدأت تتحرك برقة ونعومة ولا أدري متى بدأت شهوتي تشتعل ولكن يبدو أن رغبة الحياة قد أشعلتها وبدأت أنفاسي ترتفع وشعرت بحرارة جسدي تتصاعد والدم يغلي بداخلي بشدة وبادرت بقولي لا أعرف كيف أشكرك ياأستاذى فلولا حضورك لكنت الآن ...
إلا أنه سارع بمد يده ووضعها على فمي ليسكتني قائلا" لاتقولي ذلك أرجوك فأنا لا أتخيل الدنيا بدونك ...؟ فلم أتمالك نفسي فرفعت جسدي عن السرير المطاطي والصقت صدري العاري على صدره وقبلته قبلة طويلة كانت شفاهي تعتصر شفتيه لم يحرك ساكناً فقد كان مدهوشا" مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة أطول وبحرارة أكثر بينما كانت يدي تتحسس صدره مداعبة شعره الرجولي ويبدو أنه أنتبه الى أن شهوتي قد اشتعلت فقال هامسا" ... أخاف أن نتمادى أكثر ويحدث مايحدث جراء شعورك بعرفان الجميل لأنقاذي حياتك ... فلم أدعه يكمل حديثه الهامس بل أخذت شفتيه بين شفتاي أمصها وأداعبها بلساني فيما كانت يدي تتحرك على زبه من خلف كيلوته المبلل بالماء واحسست بزبه بدأ الإنتصاب فبدأ هو في إمتصاص لساني وبدأت يداه تداعب حلمتي بزازى وتدلكها وأصبحت قبلاته تأخذ طابع الشهوة والقوة كما أن يده تسللت نازلة الى لباسي البكيني فبدأت أباعد بين فخذاي لافسح المجال ليده بالتوغل بينهما ليداعب كسى وما أن شعر بفخذاي يتباعدان مفسحتان له الطريق ليعبث كيفما يشاء حتى وضع يده فوق كسي الناعم من خلف البكيني فمددت يدي بسرعة لأتخلص من قطعة القماش الصغيرة التي يدعونها لباس السباحة فبدأ بأصابعه يداعب شفري كسي ويتلاعب ببظري الهائج فأعتصرت زبه بيدي وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وادلكه بشهوه وهو تحت كيلوته الرطب بماء المسبح وكانت ضخامته واضحة فقد كان منتصبا" كالسارية ولم أعد أستحمل أكثر فسحبت كيلوته عبر ساقيه وساعدني هو بنزعه فظهر زبه مهتاجا" متينا" حارا" وااااااااااه من جمال هذا الزب أخيراً بيد يدى زب حقيقى وأخذ بضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي ويرضع منها وهى تنتصب بين شفتيه وأستمرت يده تستكشف ثنايا كسي الرقيقة و بظري حيث كانت أصابعه تداعب بظرى بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه الاوسط بشن هجوم مفاجئ على بظري ويدلكه بقوه لم أستطع تحمله فبدأت تنهداااااااتي وأهااااااااتي بالتصاعد ااااااااااه ااااااااااااه وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة من فرط اللذة والتشوه فنزل على كسي بفمه لحساً بعد أن مددني وتلويت تحته محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لالالالا.. لا...لالالا.. تتردد على لساني بنبرات متقطعة لكن كأن لا لا لا تعنى أكمل فما كان منه إلا أن أمسك بيداي وأبعدهما عن كسي وأستمر في لحسه وكأنه يريد قضم كسي بفمه فقد كان يأكل كسى ويمصه ويلحس شفراته ويمتص زمبورى ويدخل لسانه بتجاويف كسى وأخذت كلمة لالالا.. لا ... تخفت تدريجياً إلى أن سكتت عن ترديدها بل أنني بدأت أمسك برأسه بكلتا يداي وأوجهه يمينا" ويسارا" على كسى متلذذة بما يفعله لسانه بشتى نواحي وثنايا كسي واااه تتلوها اااااه تخرج غصبا منى وصدقوني أن قلت لكم إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي فقد كنت أسمع عنها من بعض صديقاتي وأعترض عليها لأنني كنت أجهل تفاصيلها وأتصورها بشكل مقيت إلا أنني كنت مخطئة فقد بدأت أتلوى لاشعوريا" من اللذة تحته ومن النشوه التى اشعر بها وهو يلحس بكسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده وبرعشات كمن مسني كهرباء فلاحظ هو ذلك وبدأ يركز لسانه علي بظرى المنتفخ وأضاف لذلك مصمصته له فشعرت بأن بظري قد تورم وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فسحبته نحو صدري لتصبح ساقيه بين ساقاي فيما أحدى ذراعي تحيط بظهره والاخرى تبحث عن زبه ولما قبضت عليه سحبته بشدة لغرض تقريب زبه من كسي وبدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه وتزايدت حركة يدي فيما كان هو يلحس حلمتاي ويمتصهما واحدة تلو الأخرى وصرخت من هياجى بجنون قائلة هيا أدخله بكسى فقد جننت وفقدت صبري هيا ادخل زبك بكسى نكنى كسى مولع ومتعنى ...كان طول قضيبه وحجمه يوحي بأنه سيمنحني اللذة وعندما بدأ بتفريشه على كسي المبلل بماء الشهوة كنت أتوقع أدخاله بهدوء وبطء إلا أنه فجأة أدخله دخلة سريعة بدفعة واحدة تأأأأأوهت اااااااااااااه ااااااااااااااه من ألمها بشدة وصحت آآآآآآآآآه آآآآي أأأأأأأأأأأأأأأأأوي ي ي ي فقد شعرت أنه شق كسي لكن ما أن بدأ بدخول زبه وسحبه برهزات هادئة حتى شعرت بلذته الفائقه وبدأت أتجاوب مع حركاته اللذيذه اه ااااااااه وتصاعدت آهاتي آآآآآه أأأوه ه ه أأأأأأأأأأأيه هاه أأأوخ خ خ وبدأ تصدر عني صيحات تعجبت أنا نفسي منها فقد كنت أشخر..أأأخخخخ خ خخ .. آآآآآآ وخ خ خ خ آآآآووووه خ خخ خ أأأأأيه بعد أأأأه ه ه أأأأأأك ك ك ثر أأووأأووه ه ه اححححححححححح وعندما أحس بوصول تلذذي لذروته سحب جسده عن صدري ورفع أسفل ظهري عن الارض قليلا" ليصبح ثقلا جسدينا مرتكزان على كتفاي الملاصقتان للأرض وأصبح قضيبه داخلا" بكسي بطريقة عمودية على كسى ورحمي ومع أستمراره بنيكي بهذه الطريقة وبسرعة وجنون كانت آآآآآآهاااااتي وتأأأأأوهااااااتي آآآآآآآه أأي احححححح آآآه تزداد عاليا" اااااااااااااااااه حتى بدأ بقذف منيه بداخل كسى فبدأ يدفع جسده نحوي ليصل قضيبه الى أبعد نقطة داخل كسي وأنا أتلوى تحته واصرخ ااااااااااااااه اححححححححح وبدأت أقفل ظهره بكلتا ساقي وكأنني أخاف أن يسحب جسده وزبه من بين فخذاي وكنت أأأن ن بآهااااات متقطعة مع جريان منيه داخل كسى فقد شعرت به حارا يكوي رحمي باللذة احححححححح لبنك ساخن وما أن أكمل قذفته لأخر قطرة بدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني وأطبق صدره على صدري فضممته نحوي وأحتضنته بيدي الاثنتين وساقاي وأنا أشعر بأن زبه قد بدأ بالأنكماش داخل كسي فقد كنت أريده أن يبقى في كسى حتى عند الارتخاء وبقينا على هذا الوضع دقائق عديدة أراد بعدها القيام عني وهو يقول قد يأتي أحد ويفاجئنا وتنبهت لهذا فأفلتت يداي وساقاي المقفلة على جسمه ونهضنا وكل منا ينظر للآخر نظرة حب وهيام.. فقلت له وأنا أشير الى كسي الذي كان يقطر من قطرات بعض منيه هل سيراك مرة ثانية فضحك وقال أكيد فلن أدعك تمشين بطريقة أعتيادية مطلقا" بعد اليوم وضحكنا سوية . وبدأت ألملم نفسي وخرجت وأتجهت الى حمام المسبح وأنا أبتسم لأنني كنت أمشي بصعوبة مفتوحة الارجل جراء نيكته الرهيبة اللذيذة ومنيه يقطر من بين شفري كسي فقال لي بعد أن أرتدى ملابسه سأسبقك الى هناك عشان ماحد يلاحظ علينا وعلى عمليتنا السرية التى اتمنى ان نكررها نظرت له بإبتسامه وقلت له أكيد لن أستطيع الإبتعاد عن زبك