• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس وكتابات دياثة وتحرر مصريه - مراتي عبير الفلاحة من ملتزمة لشرموطة بتتناك جماعي

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم أرى فيه زوجتي “عبير” المتحفظة الملتزمة والصارمة شرموطة وتمارس الدعارة بكل قصص سكس، وتصبح مثل نجمات البورنو ليس لها حدود في ميدان السكس، زوجتي تملك طيزا كبيرا أبيض طريا بشرتها بيضاء ناصعة البياض وناعمة جدا حتى إنك بمجرد ملامستك لجلدها تحمر بسرعة من شدة طراوة لحمها الشهي والمثير رائعا وهي رغم ذلك رشيقة ممتلئة القوام ولكن ليست بدينة أو مترهلة، جسمها نوعا ما متوسط الحجم، جسمها مثل أجسام الممثلات البورنو بشرتها بيضاء وناعمة وطرية شقراء وشعرها طويل وناعم وتملك بزازا أبيض ناصعا وطريا رأسه ممتلء يكاد رأسه ينفجر، لديها بطن طرية ومتوسطة بطن ممتلئة بعض الشيء لكنها ليست بدينة أو مترهلة ولكن من طراوتها تهتز قليلا عندما يتحرك جسمها، وهي جذابة وخجولة، لما تزوجنا لم تكن محترفة في الشرمطة ولم تكن مفتوحة من الطيز وقد حاولت مرارا أن أطلب منها أن ألمس ولو قليلا خرم طيزها كانت تغضب وتخاصمني وتقول لي: روح عند بيوت الدعارة وقلهم أنا عايز شرموطة، أنا ست نظيفة، نعم هكذا كانت تقول لي ولم أكن اقربها حتى وأن كان لي الحق أن أمارس الجنس معها إلا بعد محاولات عدة وتتحجج على إنني أطلب منها كثيرا وهذا غير لائق ويجب أن ننظم أوقاتنا، فليس من الداعي الممارسة بطريقة متكررة، ضجرت منها رغم جمالها ولم أعلم أن كانت باردة أو إنها لا تحبني، لذلك ذهبت إلى صديق لي وتحدثنا في هذا الموضوع فقال لي: أن كانت تحبك فقد تفعل أي شيء لإرضائك، أما إذا كانت لا تحبك فدعها، وكيف أدعها وقد تعبت كي احصل عليها فقد كانت مطلوبة من الجميع، فقد خطبها كل جيران الحارة التي أسكن فيها لكنها وافقت بعد إلحاح وبشروط أن اشتري لها عربية (سيارة) وأن نسكن في بيت وحدنا ولم تقبل بأن تسكن أمي معنا وقد دفعت دم قلبي مصاريف لكي ابهرها قبل الزواج وأثناء الخطوبة، حيث إني مهندس أعمل في مجال المحروقات اتقاضى حوالي 3 ألاف دولار في الشهر وحالي ميسورة ولدي شقتين وسيارة فولكس فاغن من الطراز الجديد وهي تقول لي دائما أنا لست كالأخريات يجب أن ترضيني فأنا أعلى شأنا من أي ست في الحارة، فما كان علي إلا الانصياع لأوامرها ولم يكن لدي أي تأثير عليها وكنت دائما مترددا أن أخبرها بشئ فتغضب وتخاصمني، كنت ناعما معها وحنونا لا أمارس أي نوع من العنف معها لا بالكلام ولا بالفعل حتى وأن كانت مخطئة بل أسعى لإرضائها والتقليل من حدة غضبها لتكون راضية علي.

عندما زرت صديقي وكلمني إقترح علي شيئا بدأ لي غير طبيعي ومن المستحيل أن اسمح به حيث طلب مني أن أوافق على أن يقوم بإغواء زوجتي بمجرد اختبارها أن كانت تحبني أم لا، في البداية رفضت وقلت له هذا غير نافع وغير مسموح به فهي ملتزمة ولا تتحدث مع رجل سواي حتى إنها صارمة معي، فعرض علي نقوم بالمراهنة ب 10 آلاف جنيه لمجرد يأخذ رقمها فقط وأنا كنت متأكدا من إنها لن تقبل فوافقت، في المساء رن جرس البيت جاء صديقي لزيارتي فقلت لها أن تحضر العشاء حيث إنني قمت بشراء عشاء جاهز فهي لا تحب الطهي وكيف تطهو فهي تقول دائما: أنا ست، مش خدامة! أحضرت العشاء الجاهز وكان صديقي جالسا على المائدة وكنا قد إتفقنا على خطة إنني سأخرج متحججا بأنني نسيت المشروبات وأنه سيقوم بفتح كاميرا السكايب ليحادثني بالصوت والصورة لكي أرى وهو يقوم بإغواء زوجتي، خرجت وفتحت هاتفي كما أمرني صديقي وقام بوضع هاتفه في مكان أستطيع رؤية ما يحدث بالصوت والصورة حيث قال لها بأنه إبن صاحب الشركة التي أعمل بها أنا وأن لديه شركة أخرى ملكه وانني تعرفت عليه في دبي وهو الذي قام بتوظيفي في شركة أبيه، لم تكن تتكلم ولم ترد عليه حتى السلام ولكن عندما سمعت بهذة المعلومة ابتسمت وسألته: هل تحب سلطة الفواكه لأحضرها لك؟ لم تسألني يوما ولم تحضر لي أي طبق في حياتي، وهذا الغريب الذي تحدث معها لمدة دقيقتين تبتسم له وتحضر له الطبق، غضبت غضبا شديدا وانتابني سخط وأردت لو أدخل واصفعها بقوة لوقاحتها وهي تدعي الالتزام والخجل والآن تتحدث بطلاقة مع غريب لوحدها، ثم أخبرها أن كانت مهتمة بالشغل إعطاؤها رقم هاتفها وقد اعطاها كارتا مزيفة تحمل عنوان الشركة ورقمه الشخصي، أخذت الكارت مبتسمة ويا للهول أعطته رقم هاتفها بسرعة وهي تتلفت يمينا ويسار وكأنها تنتظر مجيئي في أية لحظة، ومنذ ذلك اليوم تتحدث معه في الهاتف وتغلق على نفسها في مكتبة البيت متحججة إنها تريد بعض الخلوة قراءة بعض الروايات حيث إنها لا تعلم إنني على علم بأي محادثة تقوم بها مع صديقي، ومرت الأيام طلب منها زيارته في شقته وأعطاني المكان والزمان لآتي وأرى خيانة زوجتي بعيني، حضرت وتخبأت من وراء الستار، دخلت زوجتي مع صديقي وأمسك بيدها وقال لها: مفيش مخلوق تفضلي أدخلي، دخلت ونزعت حجابها وأنا أراها من وراء الستار وقال لها هلا تحبينني، فصمتت بخجل وقالت لو لم أكن لأحبك لما أتيت إلى هنا، ثم قدم وجهه وأراد تقبيلها وتجاوبت معه زوجتي دون تردد، اندهشت من رؤيتي لطريقة تقبيلها بشراهة وتقوم بمص لسان صديقي، نعم هذه هي عبير الملتزمة، اشتد غضبي وهممت بالخروج لضربها ولكنني اردت أن أرى المزيد، فقد شغلت كاميرا هاتفي وبدأت بتصوير فيديو لكل ما يحدث حيث ضمها إلى صدره بعنف وهو يلتهم شفتيها الورديتين رغم إني كرهتها ولكن تمنيت لو كنت مكانه وأنا أعلم إنها أجمل بنت وأحلى إمرأه أراها عارية، قام بنزع قميصها وتنورتها، والآن بقيت بستيان وكيلوت فقط، أثارتني رغم حقدي عليها بزازها الكبير المنتصب وبشرتها البيضاء وبطنها البيضاء الطرية، حيث قام صديقي بلحس كسها وهي واقفة تتأوه وتصدر أصوات تدل على إنها ممحونة، ثم قام بحملها من الخلف ووضعها في السرير وجعلها نائمة على بطنها وقام بفتح فلقتي طيزها وأدخل لسانه في خرم طيزها الطري والناعم والرائع وبدأ ينيك بلسانه وهي تتأوه وفي غاية النشوة وبدأ يدفع بوجهه ليدخل قليلا من لسانه في فتحة طيزها وهو يوسع بين فلقتيها ليستطيع فتح طيزها ولو قليلا، مشهد مثير ورائع ازدادت عبير زوجتي الرائعة أكثر جمالا في عيني بهذه الوضعية، بدأ صديقي بإمساك بطنها الطرية وهو يضغط عليها ويدخل تارة أصبعه في سرتها ثم قام بمسك بزازها وهو يحلب فيهما بكل قوة صرخت وقالت له: على مهلك بتوجعني ولم يبالي بقولها وزاد من قوة الدلك متعمدا ذلك وهي تئن وتتأوه وتصرخ آآآآآآآآآه، قلتلك، قلتلك على مهلك بتوجعني، لم يبالي بقولها بل بالعكس زاده ذلك إثارة وأصبح يقوم بذلك بقوة أكثر وبعنف أكثر وكأنه يريد أن يمزق جسمها: دا بس البداية إنتي شفتي حاجة؟ والتصق بزوجتي عبير التي هي على وضعية الكلبة وأخذ يمد عنقه وأدار رأس زوجتي ليلتهم شفتيها الطريتين وماكان عليها إلا أن تستسلم له ثم أدخل لسانه في فمها الجميل وأخذ يلعق شفتها وكثر لعابه الذي يسيل ملتصقا على فمها وشفتيها وهي تلحس بقايا اللعاب وتتذوقه بكل متعة وهي منتشية للآخر ومحمرة الوجه فهي من كثرة بياض لون بشرتها تحمر بسرعة، كل هذا يحدث ولكن كيف تعلمت الشرمطة سؤال محير، بعد ذلك انتصب زب صديقي وأصبح كالمجنون بقفس في بزازها وجسمه الطري لم تستطع المقاومة أخرج زبه وجاء من أمامها وهي مازالت في وضعية الكلبة رأت زبه وثم نظرت إليه وكأنها تدعي إنها ليس لديها فكرة عن هذا، لم يقل صديقي أي شيء بل فتح فمها بيديه وقبل شفتيها وباغتها بإدخال زبه بسرعة وبقوة في فها حتى اصطدم رأس زبه الكبير والمنتفخ بحلقها وأبقى زبه في حلقها بضع ثوان وهو يضغط على رأسها ليدخل كليا ولم يبقى غير خصيتيه في الخارج واتسعت عيناها من شدة الضغط ومن المفاجأة التي لم تخطر على بالها وأدمعت عيناها من كثرة ضغط زبه على حلقها وشعرت بألم واختناق حتى كاد أن يغمى عليها ولما رآها تغمض عينيها ويغشى عليها أخرج زبه ونفضت أنفاسها وهي تلهث وتشهق وقالت له وقد تغيرت نبرة صوتها وهي تتكلم وتلهث: نيك أمك يا سافل على مهلك وجعتني يا بن القحبة، أول مرة اراها تشتم كالشراميط والخولات، كلماتها وصوتها المترجج من الصدمة والاختناق إثاره فقبلها رغم إنها واصلت تشتمه ثم أعاد الكرة وأدخل زبه في فمها مرة أخرى ودفعه حتى وصل إلى حلقها وبقي ضاغطا بقوة لمدة نصف دقيقة حتى بدأت باغماض عينيها يكاد يغمى عليها من الاختناق، في هذا الحين أخرج زبه فشهقت وفتحت عينيها وبدأت تلهث بحدة وبصوت مرتفع وقال لها بصوت ساخر يرد على شتيمتها لأمه: حبيبتي أنيكك إنتي أولا وبعدين أشوف إذا كان عندي وقت أنيك أمي، حينها لم ترد عليه وكأنها استسلمت لما قاله ثم اضاف لها قائلا: “يلا بلاش دلع” ففهمت قصده وأخذت قضيبه الكبير وبدأت تمصه باحتراف وأنا مندهش من تلك الخبرة ربما لم أكن الرجل المناسب فقد اكتسبت خبرة ببضع دقائق وهذا بسبب جرأة صديقي الشجاع فهو ليس بمتردد مثلي، أخذت تمص بنهم وكلها نشوة فقد اصحبت في أشد المتعة بسبب ما فعله بها مضيفا إلى ماقال: “عبير يا حبيبتي إنتي لسى ما شفتيش حاجة”، وهي تنظر إليه وتنتظر القادم المجهول أصبح قضيب صدقي في أشد انتصابه وقضيبي أيضا ولم أستطع مقاومة المشهد، فأخرجت زبري وبدأت بالاستمناء وأنا مازلت فاتحا موبايلي اصور كل ما يحدث لأتمتع بالفيلم الإباحي الرائع لاحقا، بعد ذلك تمددت عبير وفتح صديقي فخذيها المربربة والطرية ليرى كسها الجميل الرائع وكأنه مرسوم منتظم به إنتفاخ قليل، كس نقي رائع لم يمس إلا ببعض المرات مني، شبه عذراء، أدخل لسانه وبدأ ينيك به ويلحس ويتذوق بنهم وهي تئن من الشهوة والمتعة ثم حان وقت الجد.. أخذ زبه المنتصب بشدة وبدأت تراقبه وهو يقترب من كسها وتترجاه أن يكون لطيفا ولينا معها: “أرجوك على مهلك، أرجوك ما تعملش زي ما عملت ببؤي وجعتني أوي” لم يبالي بما قالته وابتسم وأدخل زبه بسرعة وبعنف مباغتا كسها ليصطدم بخصيتيه بجدار كسها وأعاد الكرة مرات عدة يدخل ويخرج زبه بعنف وخصيتيه تصفع كسها وافخاذها البيضاء الطرية وبطنه تصفع أيضا بطنها البيضاء والطرية الحساسة حتى أصبح كسها وبطنها شديد الأحمرار من جراء ارتطام بطنه ببطنها بقوة أثناء النيك وكسها أصبح أحمر من جراء صفع الخصيتين له وهي تصرخ في كل مرة يدكها في كسها بقوة وتترجاه أن يهدئ من نفسه لأن ذلك يؤلم، ثم عندما لم يجدي كلامها اكتفت بالتأوه وأصبحت تأوههاتها أكبر وهو يدفع زبه مرارا وتكرارا في كسها الطري، أثارني المشهد القوي والتأوهات وأردت أن أخرج واقبلها وأهنئها فقد علا شأنها كثيرا في نفسي وأصبحت أعشقها أكثر فأكثر، بعد قليل أخرج زبه ولم يدخله في كسها قبلها في شفتيها بنهم وكأنه يريد أن يريحها من التعذيب قليلا فالذي تعرضت إليه هو بسبب قوة النيك ثم ضمها بقوة وأخذ يقبل عنقها وهي مغمضة العينين منتشية ومستمتعة ثم قام عنها وحملها وأقامها حتى وقفت وهي تكاد تستطيع الوقوف تترنح بعض الشيء حيت جعل يديها عل حائط الغرفة مرتكزة عليه وفتح ساقيها قليلا أدارت وجهها لترى ما سيفعله من الخلف فرأت زبه وهو يقربه من طيزها اتسعت عيناها من المظهر ورأت هول زبه الكبير وهو لا يسع فتحة طيزها فهي غير مفتوحة من الطيز لذلك أمسكت بكلتا يديها بفلقتيها لتخبئهما من زبه العنيف الهائج وأنا خفت عليها أيضا فهي ليست معتادة على هذا وهي ليست بتلك القوة لتحتمل هذا جسمها فقد شككت من أن جسدها الناعم لن يحتمل هذا النوع من النيك في هذا الحين أمسك يديها وأبعدهما ووضعهما على الحائط قائلا لها: “كفاية دلع مش حتموتي ما تقلقيش”، شككت في قوله لأنني أعلم أن زوجتي المسكينه لم تجرب هذا من قبل ونيكته كانت عنيفة وأحسست بالمهانة وهو يدكها من كسها بتلك الطريقة الوحشية رغم إنها لم ترفض لكنها بالكاد كانت قادرة على التنفس، أمسك صديقي فلقتيها الطريتين الناعمتين بيديه القويتين وباعدهما ليرى فتحة طيزها خرم وردي جميل ونظيف مبتل بعض الشيء من جراء لحسه إياه من قبل، بصق على فتحة طيزها ثم تقدم بزبره ليصدم فتحتها لكنه لم يدخله ولكن تلك الحركة التي أداها أخافتها فابعدت طيزها تدفعه للأمام لتبعد رأس زبه المنتفخة عن طيزها فقد تأكدت من كبر رأس زبه أثناء اصطدامه بفتحة طيزها رغم أنه لم يدخله، قام بإمساكها لكي لا يهرب طيزها وأدخله بقوة حينها رأيت رأس زبه دخل بصعوبة حينها صرخت بقوة فقام بوضع يده على فمها لأن صوتها كان عاليا وخاف من سماع الجيران لهذه الصرخة المدوية، أشتد شهوتي ثم بدأ يدخل باقي زبه وهي تحاول الصراخ رغم وضع يده على فمها إلا أن فتحته كانت صغيرة وليست معتادة، كان بوسعه أن يقوم بمحاولة توسيع فتحة طيزها تدريجيا ولكنه لم يفعل ذلك وكأنه ينيك شرموطة وخولة مفتوحة، أخرج زبه بصعوبة بعدها وتلك هي المرة الأولى التي يدخل زب في طيزها أجزم القول حتى عند خروجه أحست بألم وضغط كبير ثم اعاد الكرة وأدخل رأس زبه ثم بدأ يضغط ويدخله بصعوبة حتى بقيت خصيتيه فقط ثم أخرجه ببطء ليبعد يده عن فمها وقال: “أرجوكي ما تفضحيناش بلاش متصرخيش حتفضحي ابونا ما تخفيش مش حاقتلك دا بس طيزك الي صغير حفتحو حتتعودي حبيبتي”، نظرت إلى وجهه وهي تلهث وتنفض أنفاسها بصعوبة أعاد الكرة وأدخل رأس زبه بسرعة هذه المرة، لأنه توسع خرم طيزها قليلا جراء إدخاله سابقا ولكنه لازال غير قادر على استيعاب كل قضيبه وقام بدكها بسرعة وقوة ليواصل زبه دخول احشائها وهي تتأوه ثم تحبس أنفاسها وتغمض عينيها لكي تقاوم الصراخ الذي أصبح مسكن آلامها والذي حرمت منه أساسا فقد حذرها من الصراخ والفضيحة ثم أخرج زبه وفي كل مره يدخل زبه تحبس أنفاسها وعندما يخرجه تشهق وتنفض أنفاسا قوية، واصل صديقي نياكتها بهذه الطريقة المذهلة وأنا تسمرت دون حراك في مكاني فاتحا فمي مندهشا لما آلت إليه الأمور، زوجتي عبير الملتزمة أصبحت شرموطة وخولة وظل صديقي ينيكها يدخل ويخرج زبه، بعد قليل أصبح حركة زبه أكثر سهولة وأصبحت أكثر هدوء وتئن بصوت هادئ عندها علمت أن طيزها أصبح مفتوحا وقد بدأت تبتسم وهي تلهث مستمتعة رغم دكه العنيف لطيزها أصبحت فخذاه ترتطم بطيزها بقوة الذي أصبح أحمرا صوت ارتطام فخذيه بفلقتيها كالصفعة ثم طلبت منه أن ينيكها على السرير بوضعية الكلبة لأن قواها خارت من كثرة نياكته لها وأصبحت ساقيها ترتجفان فسقطت على الفراش وأثر التعب والانتهاك بادية على ملامحها ولعابها يسيل من فمها ويسقط لزجا من ذقنها فقد أصبح شكلها مختلفا، بالكاد مشت خطوتين لتصل إلى السرير بعد ذلك قام بضمها من الخلف وهو يدخل زبره في طيزها وأمسك ببزازها بيديه وهو يعصرهما وثم يضغط تارة على بطنها وظل ينيك طيزها ثم استسلمت كليا وسقط رأسها على السرير وتمددت كليا حيث أصبحت مطرحة ونائمة على بطنها بالكاد وهي تفتح عينيها التي أصبحت جفونها ثقيلة ومستسلمة للتعب رغم رؤيته لحالها المزري أكمل نياكته وبقوة أكثر هذه المرة يدك حصن طيزها بكل قوة وعنف ويشد شعرها بعنف وهي تفتح عينيها من حين إلى آخر بسبب هزات زبه العنيفة الذي يخترق أحشائها، وفجأة بدأ صديقي بالتأوه وعلمت أنه يقوم بإنزال منيه في أعماق أحشائها أحست به زوجتي المسكينة وابتسمت وبدأت بالضحك بصوت منخفض وقالت له:” كبيت حليبك خلاص؟ زبك هراني يابن المتناكة حليبك ساخن أنت جبت أخرتي مش قادرة اوقف أنا مش حاسة برجليا أصلا” ثم أغمضت عيناها مستلمة للتعب ولعابها اللزج يسيل ويلتصق بذقنها أصبحت حالتها مزرية وكأنها في نظري أجمل منظر لها من أي وقت آخر فهذا أجمل من المكياج والملابس الأنيقة، خرجت وتقدمت إليها ولم تحس بي فهي أصبحت في عالم ثاني، أثارتني جدا وبدأت أستمني وقذفت فوق ظهرها ثم قبلتها وهي نائمة وأمرت صديقي بأن يوصلها عندما تستطيع النهوض، فوعدني بذلك وبقينا على اتصال.

بعد ساعتين كلمني وقال لي أن عبير لبست ملابسها وقد يأتي الي، واقترح علي بأن أخرج ثم أدخل من بعدها حتى لا تحس بأنك عرفت بخروجها من البيت، فوافقت على ذلك وذهبت إلى مقهى قريب من البيت ثم هاتفني وأخبرني أن عبير قد وصلت إلى المنزل، فبقيت نصف ساعة ثم ذهبت مهرولا لأرى ملامحها التي أصبحت مثيرة لدي وكأنه اليوم الأول الذي أرى فيه زوجتي بل كأنني سألتقي بامرأة أخرى وليست عبير الملتزمة الباردة دخلت ورأيت ذلك الوجه المثير الذي يملؤه التعب فلازال أثر التعب والنيك بادي على وجهها، مكياجها مخرب وشاحب شعرها مخبل وغير منتظم سألتها لماذا هي على هذا الحال؟ فقالت لي إنها ذهبت عند أمها وساعدتها في شغل شاق، لم أسأل عن التفاصيل لكي لا أكثر عليها وتضجر ثم بقيت صامتة ومطئطئة الرأس وكأنها خجلانة من ما فعلت، فنصحتها أن تستريح ووافقت ولأول مرة قالت لي مع السلامة حبيبي، قبلتها وحضنتها وابتسمت لي، لكنني لم أستطع أن أصارحها خفت من شعورها ولكنني هممت أن أخبرها عندما تأتي الفرصة المناسبة، استلقت زوجتي الجميلة منهكة على السرير حتى إنها لم تبدل ملابسها ولم تخلع حذائها خلعته لها وغطيتها وقبلتها على جبينها وقلت لها في نفسي نامي حبيبتي فقد كان يومك شاقا ومؤلما بسبب زبر صديقي المتوحش، بعد ذلك إتفقنا أنا وصديقي على خطة للقيام بنياكتها بطريقة أخرى.

بعد الذي حصل لزوجتي الجميلة وما آلت إليه الأمور أصبحت أرى زوجتي بمنظر آخر ليست تلك المرأة المحافظة المحصنة وإنما شرموطة مباحة لكل شيء، أصبحت أعشق رؤية جسمها الناري الفتان أتمنى نياكتها بكل عنف وشذوذ، لذلك قررت أنا وصديقي القيام بتجربة أخرى، مغامرة جنسية أخرى تذهب ضحيتها زوجتي الشرموطة الجميلة المسكينة.

مرت اسابيع على الحادثة الأخيرة التي وقعت بين زوجتي الشرموطة المسكينة وصديقي الذي فتك بجسمها، وظنت زوجتي إنها تجربة وعدت بسلام، كانت كابوسا بالنسبة لها رأيت ملامحها لا تريد أن تتذكر ما حدث لها فليس بالأمر الهين ما حدث، لكن الذي لم يكن في الحسبان فقد ذهبت عند صديقي وقام بالاتصال بها أمامي ونحن في شقته، وشغل مكبر الصوت في الهاتف

صديقي: ألو حبيبتي إزيك وحشتيني

زوجتي: أنت تاني، عاوز مني إيه؟ أرجوك سبني بلاش فضايح، أرحمني.

صديقي: بقولك وحشتيني، الأيام الي فاتو ما قدرتش تروحي من بالي، اللي جربناه عمره لا يتنسى حبيبتي

زوجتي: بس.. أ.. أنا.. بس

صديقي: بس إيه يا شرموطة، وحشني صوتك، وحشوني شفايفك وكسك، محتاجك أوي، أنتي الشرموطة بتاعتي، بحبك يا سافلة

زوجتي: أنت الي سافل

ثم أغلقت هاتفها وظل يدق لها الهاتف ويعاود الاتصال بها أمامي ولم ترد أن تفتح هاتفها، ثم إتفقنا على موعد لالتقائه بزوجتي في ظروف ملائمة وأن تخضع للامر الواقع، رجعت إلى البيت بعدها كانت الساعة السابعة مساء لم يتبقى القليل ليجهز العشاء، كنت مستلقيا على الاريكة في غرفة الضيوف ثم رن جرس البيت وذهبت زوجتي لتفتح الباب، فسالتها بصوت مرتفع: “مين لي يخبط على الباب؟” لم تجب كررت السؤال مرتين ولم تجب، نهضت من عالأريكة وذهبت اليها ورأيت صديقي أمام الباب وهي متجمدة صامتة.

أنا: إنتي ليه ما قولتيش أنو صاحبي على الباب؟

صديقي: معليش، بس يا هانم أنا مستني تقولي نورت البيت ولا ثقلت عليكم؟

أنا: خش يا سيدي نورت البيت كله، وتظاهرت بأنني لا أعلم شيئا ولم انتبه لأي شيء رغم أن صمتها كان يفضحها مع نظراتها

أنا: حبيبتي ما تسلميش على الضيف؟

زوجتي: اتفضل!

صديقي: يزيد فضلك

وتعجبت زوجتي من جرأة صديقي لحضوره الى المنزل ببساطة وكأن شيئا لم يحدث بينهما، لاحظت نظرات صديقي التي لم تترك عيناه ولو للحظة وهو ينظر إليها ولكني تظاهرت بأنني غير متيقظ لهما لكي لا تشعر زوجتي بالقلق، جلست أنا وصديقي على السفرة ثم غمزني وقال لي: “عايز أروح الحمام لو سمحت” عرفت أنه سيفعل شيئا لم يكن في الحسبان لكنني لم أمتنع وقلت له “اتفضل على الشمال في الدور” خرج صديقي وهو يبتسم وطلب مني أن اشاهد ذلك ولكن بحذر حتى لا تعرف زوجتي عبير بأنني على علم كي يبقى الأمر ممتعا ووافقت على ذلك، فقد انتظرت طويلا لكي أشاهد شيئا جديدا من زوجتي أكثر إثارة مما شاهدته من قبل، ذهب مباشرة إلى المطبخ، كانت زوجتي تغسل في الأطباق مرتدية تنورة طويلة محتشمة ولكنها خفيفة وطيزها يظهر بوضوح من خلف اللباس خاصة رأس بزازها، فالمشكلة ليست في اللباس وإنما في جسمها الذي لا يقاوم، نجمة إباحية بمعنى الكلمة وجسم يفوق الروعة والخيال، بينما أنا أختلس النظر من مدخل المطبخ دخل صديقي المطبخ وأقترب من خلفها فقد كانت عبير زوجتي منحنية قليلا وهي تغسل الأطباق، وفاجأها بأصابع يده تدخل بسرعة وبعنف في طيزها من فوق الثياب رغم إنها مرتدية لثوبها ولكن أحسست أن أصبعه وقماش ثيابها دخلا عميقا في طيزها، شهقت زوجتي واستقامت كليا والتفتت لترى صديقي، وفتحت فمها مصدومة وقد اتسع بؤبؤ عينيها الجميلتين من شدة تفاجأها لما يحدث “بتعمل إيه؟ أنت جننت”، ففاجأها بقبلة سريعة وخاطفة لم تكن تنتظرها في شفتيها الورديتين ولم تزل أصابع يديه داخل فتحة طيزها وقال لها “إيه؟ وحشتيني حبيبتي، كنت أستنى فيكي الأيام الي فاتو ما قدرتش اتحمل أعيشهم من دونك” وواصل دفع أصابعه من فوق ثيابها داخل طيزها وكأنه يريد إدخال ثيابها داخل أحشائها غير مبال ولا خائف وهي تتحرك بقوة وتتلوى وتحاول المقاومة بكل قوة والفرار بجسدها من يديه التي أطبقتا عليه بكل حرية وغير مبالاة، في هذا الحين أحسست بشهوة تعتريني وانتصب زبري وأدخلت يدي وأنا اشاهد زوجتي الرائعة الممحونة تكاد تتناك من صديقي، ثم بدأت تهمس لصديقي وتتكلم بصوت منخفض وتقول له “بس، بس أرجوك حيشوفني جوزي وحتبقى كارثة” لم يبالي بما تقوله وأخذ يده الأخرى وأخرج بزازها الكبير من تحث ثيابها وأخذ يدلك فيهما حتى أحمر وجهها وبدأت حركاتها بالتباطئ لأنها أحست بشهوة تعتريها في جسدها مجددا، أخذت زوجتي تتنفس بسرعة وتلهث وهي تنظر بحسرة إلى صديقي وكأنها تترجاه، سكتت قليلا ثم توقفت عن الحركة رغم أن يديه مازالتا تدعك في طيزها والأخرى تفقس في بزازها، توقفت عن المقاومة وتركته يلعب بجسدها الطري لمدة نصف دقيقة ثم التفتت إليه وقالت له: “أرجوك مش دلوقت حديك الي أنت عاوزه بس مش دلوقت” فأجابها وهو مستمر في دعك طيزها، أوك حبيبتي بس بكرا الساعة واحدة حتيجي عندي للشقة حستناكي آه؟ فأجابته: حاضر بس أرجوك بس، وأخرج إيده من طيزها وثيابها مازالت داخل طيزها وصفع فلقتيها بقوة، أخرج موبايله وأخذ صورة له معها وبزازها العاري الكبير فقالت له: إيه لي عملته؟ فقبلها بسرعة وأجابها: بكرا حستناكي حبيبتي، ثم عاد أدراجه خارج المطبخ وأدخلت بزازها داخل ثيابها وهي تحاول ترتيب ما أحدثه صديقي من فوضى في جسمها، حينئذ عدت أدراجي أنا أيضا بسرعة.

جلست على مائدة الصفرة أتى صديقي وهو مبتسم يقول لي: إيه رأيك؟ فقلت له: رأيي في إيه؟ أجابني: بكرا حنفذ لي إتفقنا عليه، فقلت له: بس ما فيش خطورة ولا حاجة يعني الناس دول تعرفهم؟ فأجابني: دول ناس نظاف دول أولاد رجال اعمال وفيهم الي خواجة وأولاد ناس متكيفين عالآخر، يعني حيدفعو المبلغ إلي إحنا عاوزينه، وأديك أنت تاخد حقك وتحقق الي كنت عايز، وتشوف اللي كنت تحلم تشوفه في مراتك، فوافقت لأن الفضول والإثارة تأكلني وكلي شوق ليوم غد، تعشى صديقي معي وكأن شيئا لم يحدث ولكن زوجتي لم تنطق أمامه ببنت شفة ولم استغرب أحمرار وجنتيها أمامه وسكوتها المبالغ فيه، فكلي علم بما يحدث ولكني تظاهرت بعدم المبالاة لها.

في الصباح أثناء الفطور على المائدة أصبحت زوجتي صامتة وهي تنظر إلي عدة مرات وفهمت حينئذ إنها قلقة ومهمومة بسبب الموعد ولكي لا أكشف امرها ولم ترد أن تسألني أن كنت سأتأخر لأنها أرادت أن تبعد كل الشكوك من حولها فسألتها: بتفكري في إيه عبير حبيبتي إنتي مش معايا خالص، فأجابتني: لا ما فيش، وواصلت تحديقها فيا لبعض الوقت وأنا متأكد من إنها تفكر في حجة الغياب فبادرت أنا لأريحها من التفكير ولأزيل همها فأخبرتها أن اليوم سأذهب بعيدا واغلب الظن إني لن أنام في المنزل بل سأنام في منزل والدي لأنه هاتفني ولم أزره مدة وكانت قصتي مقنعة حيث أتصلت أمامها بوالدي وأخبرته إني سآتي ولكن لم أقل متى وقمت بإعطائها السماعة لتتكلم مع والدي وعرض عليها أن تأتي فصمتت وأخذت السماعة وأخبرته أن لديها أعمالا تنتظرها وهي مشغولة كثيرا، فتعجبت وابتسمت ورأيت الفرحة والراحة التي على وجهها ثم ودعت أبي وأغلقت الهاتف وقلت لها: أنا عارف إنك تعبانة والسفر حيتعبك أنا حروح وحدي عشان لو رحت معاكي حنطول كثير وأنا عايز أزوره ثلاث أيام بس، فأجابتني: قلت ثلاث أيام؟ فقلت لها: أيوا بالكثير بس حديكي الي إنتي عاوزه مش حطول فيه حاجة؟ فأجابتني وكلها فرحة وارتياح بأنه ليس هناك أي مانع وكيف تمانع وهي التي كانت تتمنى ذلك وقد حققته لها بكل سهولة فقلت لها: حجيب شنطتي وححط فيها شويه هدوم محتاجها فأجابتني وكلها نشاط: حوظبلك الشنطة ما تقلقش، عاد لها النشاط والارتياح وهي غير مصدقة لما يحدث حتى أنا كنت مستثارا جدا وأنا أنتظر خروجي من المنزل لأذهب عند صديقي، ودعت زوجتي الحبيبة وركبت السيارة وذهبت، رايتها فرحة ومتلهفة لذهابي ولكنها لا تعلم ما سينتظرها، وصلت اخيرا شقة صديقي عند الحادية عشرة صباحا دخلت الشقة ولكنني وجدته وحده.

أنا: إيه؟ ما حدش جاي

صديقي: مش دي الوقت حالا، بعد شوي جايين

أنا: أوكي

صديقي: حكلم مراتك بعد إذنك أرجو ما تكونش مدايق من الي حصل

أنا: طبعا خذ راحتك وبعدين أنت صاحبي وأنا خلاص اتعودت على كده، أنا مش حاسس إنها مراتي هي شرموطة عايشة معايا وخلاص بس بشرط

صديقي: أوامرك يا صحبي بتطلب إيه؟

أنا: عايز أنيكها زيك أو أكثر بس لازم ماتعرفنيش أضمن إني أنيكها من دون ماتحس علي، عايز أنيكها من طيزها مع ناس تنيين، عايز أبعبص في خرم طيزها زي الحيوانة بعدما عرفت إنها تعشق النيك زي الشرموطة وأكب حليب زبي في طيزها زي ما عملت أنت معاها، عايز أجرب كل الي عايزه فيها عايز اشفي غليلي وشهوتي فيها.

صديقي: آه فهمتك أوكي أنت تأمر أمر يا صاحبي أنت عايز تنيكها متنكر يعني؟ ولا يهمك يا صاحبي فداك، أنا عندي حل حيعجبك أوي وحزبطك آخر كلام

أنا: إيه هو؟

صديقي: عندي شعر مستعار وعندي كمان قناع بلاستيك تلبسو عشان وجهك ما تعرفوش تقدر تشوف وتتكلم وبالقناع ما فيش مشكلة

أنا: فكرة كويسة، برافو، بس الكلام لا مش عايز تعرف صوتي عايز أبوسها من شفايفها وهي مش عارفة.

صديقي: أوكي دا الحل المناسب، بس أنا مش حشارك في النيك حصور كل الي بتعملوه

أنا: موافق تمام

أحضر لي القناع والشعر المستعار وأرتديته ورأيت نفسي في المرآة لأتأكد من أن زوجتي لن تعرفني، بدوت شخصا آخر وكنت متشوقا لحضور زوجتي وكأنها المرة الأولى، نعم هي المرة الأولى التي سأنيكها فيها فمن قبل لم تكن تسمى بنياكة، رن جرس الشقة وفتح صديقي الباب فتفاجأت من عدد الأشخاص، 10 أشخاص كلهم اقوياء ذو أجسام رياضية وضخمة، ورأيت بعيني هول ما ينتظر زوجتي واحد منهم اجنبي له جسم رياضي وتكلم أحد منهم متلهفا: إيه السلعة جات ولا لسه؟ فأجابه صديقي بانها في الطريق وأمرهم بالاختباء في الغرفة الأخرى ما عداي بقيت معه، فاختبأوا كلهم وأغلق الباب عليهم وامرهم بالإنتظار وعدم الخروج من الغرفة حتى يصدر إشارة معلومة لهم ثم أخرج موبايله وأتصل بزوجتي وشغل مكبر الصوت لأسمع كل ما يدور في حديثه معها فقال لها: إنتي جاية؟ فأجابته: حجهز نفسي، أنا مش جاهزة، فسألها صديقي، ليه مش جاهزة؟ فأجابته: قلتلك حجهز نفسي وحاجي، فاجابها صدقي: أوكي قدامك ساعة جهزي نفسك أنا عايزك تلبسي أحلى تنورة سكسي بتاع سوارية وتعملي أحلى كوافير وأحلى مكياج، فقالت له: بس أنا مش أقدر أخرج كدا برا، الناس تقول علي إيه، ماذا سيقول الناس يعني هي شرموطة والآن تهمها أنظار الناس، مازالت تريد أن تدعي العفاف رغما إنها هي شرموطة وخولة فأجابها صديقي: ألبسي اللي قلتلك عليه والبسي حاجة من فوق مستورة، دي مش صعبة يعني وبلاش تتأخري مستنيك يا شرموطة باي، فأجابته وصوتها يرتجف: حاضر، تعجبت من معاملتها لصديقي وطاعتها له رغم معاملته السيئة لها، ثم تيقنت أن زوجتي خولة وتحب الإذلال في المعاملة وعلمت إنها لاتحب النوع الكلاسيكي والرومنسي واللطيف بل تحب العنف والشذوذ في الجنس إلى أبعد الحدود، وتيقنت أن المعاملة المذلة والشاذة والوسخة متعة لها وتثيرها وتجعلها أكثر إثارة، لن أخفي عنكم لم يغضبني معاملته لها بهذه الطريقة بل اثارتني وشعرت بمتعة وشهوة لا توصف وتشوقت لحضور زوجتي الشرموطة الرائعة، كنت في غاية الإثارة والشوق لما سيحدث منتظرا بشوق حضور زوجتي الحبيبة ثم ذهبت ودخلت مع الرجال الآخرين في الغرفة وتعرينا كلنا وبقينا بالشورت الداخلي فقط ننتظر بشوق حضور السلعة، نعم زوجتي الحبيبة التي أصبحت كالطرد البريدي للجنس ينتظر الوصول إلى العنوان المحدد وبقيت معهم دون أي انزعاج ولكنني لم أخبرهم بهويتي ولم أنزع القناع أمامهم..

رن جرس الباب ودخلت زوجتي، سمعت صوتها تكلم صديقي وسمعته يقول لها: خوشي بسرعة، ثم بعد دقائق قام صديقي بالتصفيق مرتين فخرجنا كلنا دفعة واحدة ورأيت أنا والرجال الذين معي منظرا لا تستطيع النفس مقاومته، زوجتي بثوب أحمر لماع حريري خفيف ضيق وقصير جدا، افخاذها البيضاء الطرية ووركيها الكبيريتن يكاد تظهر وبطنها وسرتها تظهر بوضوح من شدة ضيق اللباس، طيزها الكبير الغير مترهل والمشدود يظهر بوضوح من فوق الثوب الجذاب ومكياجها وتسريحة شعرها، لأول مرة اراها بهذا الجمال الرائع، انتصب قضيبي بمجرد رؤيتها قبل أن المسها، بشرة جسمها ناصعة البياض بشكل مبالغ حتى بمجرد لمسة خفيفة على أي مكان في جسمها يحمر بسرعة، هي الآن على شكل مومس ناعمة وطرية سهلة الافتراس، رأيت الصمت حل على الرجال لبعض ثوان، كأنهم لم يتوقعو حضور شرموطة على شكل ملاك، فقد رايتهم كيف انتصبت أزبارهم بسرعة وافواههم مفتوحة غير مصدقة لما يرونه.. بعدها ذعرت زوجتي الجميلة من مظهر الشباب الاقوياء بهذا الشكل وخافت وفرت إلى الحائط مبتعدة عن صديقي الذي كان ممسكا بخصرها من الخلف ورأيت الذعر في وجه زوجتي وهي تحاول أن تستر مفاتنها التي أكلتها نظرات الشباب الهائج بأعينهم يتمنون افترأس لحمها الطري بكل قوة، رأيت شرارة في أعينهم وهيجانا في صوتهم شككت من إنها ستخرج حية وأن خرجت حية فلن تخرج سليمة من بين ايديهم، ثم راح صديقي يهدئ من روعها وهو يداعب شعرها الجميل ليهدئها ويهمس لها ويطمئنها بأنهم شباب لطفاء ورائعين يريدون فقط ممارسة السكس وتجربة لحمها الطري، مقابل مبلغ كبير مغر 50 ألف جنيه، وهذا لأنهم أغنياء وابناء نفوذ لا يبالون بالسعر الذي ستطلبة وأن شاءت طلبت أكثر، وها هنا تبدأ حقيقة شخصيتها الشرموطة حيث قامت وابتسمت عندما سمعت النقود وطلبت ودون أي خجل مبلغ 100 الف جنيه قبل ممارسة السكس، حيث قالت بلسان فصيح: عايزين تنيكو أوكي بس الميت الف جنيه عيزها دلوقت، ثم اجابها صديقي أنه سياخذ شيكا من كل شخص ووافق الرجال على الطلب دون تردد حيث قال احدهم: يا سيدي إحنا موافقين حنديكي الي إنتي عاوزاه، خلصينا، أخذ صديقي الشيكات منهم ووضعها في خزانة مشفرة وقال: ايوا تمام كدا، ثم فجأة وبدون أي مقدمات هجم عليها أحد الرجال وحملها ووضعها بقوة في سرير غرفة النوم حيث خلع لها الثوب الضيق في رمشة عين ورأيت ملابس داخلية سوداء شفافة (لنجوري) مثل لباس المومس، تعجبت من أين أحضرت هذا النوع من اللباس وهل هي تهوى هذا النوع من اللباس؟ الذي لا يوجد سوى لدى العاهرات المحترفات، ثم أنامها على ظهرها ونام فوقها وهو يضم صدرها إليه بكل ما لديه من قوة فقد كان يطبق عليها بعنف وبقوة حتى ظننت أن بزازها سينفجر من شدة الالتصاق بصدره ورأيت عينها تغمض تكاد يغمى عليها، فلم تكن قادرة على التنفس وأخذ يقبلها بنهم ويمص شفتيها الطريتين بقوة دون أن يبالي بها رغم إنها تختنق أمام عينيه يلحس لها وجهها حتى افسد تبرجها وصار الكحل الذي في عينيها ملطخا تحت عينيها بكثرة ووجهها مبلل بلعابه وأخذ يدخل لسانه داخل فمها الجميل ويمص تارة لسانها ويتذوقه بشراهة وكأنه قطعة حلوى، أخذ صديقي الكاميرا وبدأ يصور كل لقطة، ثم نهض الذي كان من فوقها وفتح فخذيها وهجم على كسها ينيك فيه بلسانه ثم هجم الشباب معه على جسدها كله منهم من كان يرضع بزازها ويفقس حلماته ومنهم من كان يدلك في بطنها الطرية الناعمة ويلحسها ويدخل أصابعه في سرتها ويضغط عليها والآخرون مرة يقبلون فمها ويمصون شفتيها ثم تقوم بمص أزبارهم بالتداول ومنهم من أعطاها زبره لتقوم بدعك زبره بيدها واحد على اليمين والآخر على اليسار، جسدها كله مشغول بالنياكة لا توجد أي منطقة مرتاحة في جسدها، ثم أتى شخص آخر من جهة أفخاذها حيث كان الشخص الذي يمص كسها قد التهمه كليا وقد أنزلت شهوتها الأولى من جراء لحسه وإدخال أصابعه تارة جاء شخص أمام الشخص الذي كان يلحس كسها ورفع فخذيها إلى الأعلى ثم نام على ووضع وجهه داخل فلقتيها ليستقر داخل طيزها ويلحس وينيك بلسانه خرم طيزها الناعم الشهي ثم واصل الشخص الآخر لحس كسها وبقيت على هذه الحال مدة دون أن يرتاح أي عضو من جسدها كل جسدها يتناك من قبل 10 رجال هائجين، نسيت نفسي وبقيت كالمذهول اراها كل قطعة من جسدها الطري تتناك في أن واحد، أخذت زبري وبدأت أدلكه لأن المشهد اصابني بالجنون لم أقدر مقاومة الاستمناء ثم ذهبت مباشرة إليها وطلبت من الذي ترضع له زبره التداول وأن يعطيني دوري همست له في أذنه، فنظر إلي مبتسما وقبل أن يبتعد أخذ رأس زوجتي ودفعه إليه ليغرز زبره عميقا وبكل قوة، أخذ يضغط كله في حلق زوجتي حيث واصل الضغط عليه لبرهة بيده على رأسها ورأيت من حلقها أن زبره قد دخل كليا اتسعت عيناها ثم تركت زبر الذي كانت تدلكه بيدها اليمنى لتبعد بها يد الشخص الذي يخنقها بزبره وابعدته بصعوبة وشهقت وبدأت بالسعال لإحساسها بالاختناق ولعابها يسيل لزجا جراء اختناقها رغم كل هذا لم تتقيأ كيف لها أن تحتمل كل هذا لم تمانع على فعلته بل ضحكت معه ثم صفعها وشتمها ووصفها بالوسخة قال لها: بتضحكي على إيه يا قحبة يا متناكة يا بنت الوسخة؟ وبصق داخل فمها رغم ما فعله بها، في الحقيقة لم أغضب من فعلة السيد، بل تعجبت فهو الذي يشتم وليست هي بل بالعكس ابتسمت له وشكرته: متشكرة حبيبي، تعجبت من هذا المشهد وتأكدت أن زوجتي تحب الإذلال والنياكة العنيفة كانت غير قادرة حتى على التنفس ولو واصل فعلته لبعض الوقت لاختنقت وأغمي عليها وابتعد وهو يضحك غير مبال بفعلته، اثارني ما رأيت وأعطيتها زبري وأخذته دون تردد وواصلت عملها وأخذت تمص زبري بفمها الناعم اللزج الطري الذي يلامس زبري ويدلكه بلطف وهي تنظر إلي بنظرات لطف وكأنها تريد أن تحسسني بالشفقة، أحسست برعشة قوية أخرجت زبري من فمها وقبلتها بحرارة، ثم أتى شخص آخر وأخبرني أنه دوره فابتعدت دون أي اعتراض ووقفت أتفرج على زوجتي والرجال يواصلون نياكتها بأستمرار ثم ابتعد من كان يدخل رأسه في داخل فلقتيها يلحس وينيك خرم طيزها بلسانه وقد هم بنياكتها من كسها وهنا بدأت النياكة لأول برهة، ذهب الشخص الذي كان يلحس طيزها بناحية من كانت تمص زبره وطلب منها بصق على زبره لأنه يريد نياكة كسها ثم طلب منها أيضا مصه ليتبلل ويصبح دخوله سهلا مصته لبعض ثوان ثم واصلت مص زبر الشخص الذي كانت تمصه من قبل، لا يوجد وقت للتوقف كل عضو من جسدها يعمل كالآلة دون أي توقف آلة سكس فاتنة، ثم أتى الشخص الذي بللت له زبرها بفمها الجميل ناحية كسها ورفع فخذيها وأدخل زبره مرة واحدة وبقوة حيث أن خصيتيه تصفع بقوة جدار كسها من الخارج صرخت وتأوهت بصوت مرتفع، هذه هي المرة الأولى التي يدخل زبر فيها في حفلة النيك، ثم أخذ ينيك بعنف والآخرون مازالو يتداولون على فقس بزازها وبطنها ونياكة فمها دون توقف وفي آن واحد لم يتركو لها مجال حتى للصراخ مرة هذا ينيك كسها ثم يتبادل الدور مع الشخص الذي كان يقفس ويرضع بزازها ويأخذ موضعه والآخر يذهب إلى مكانه لينيك كسها كل الرجال كانوا ينيكون كسها بطريقة عنيفة غير مبالين لما يحدث لها لا يأبهون بالعواقب، ثم نام شخص على ظهره وكان هذا الشخص صاحب أكبر زبر في الجماعة لتجلس على زبره ويقوم بنياكتها ولكنها لم تجلس بسرعة فقد رأت حجم قضيبه وكبر رأسه، بدأت زوجتي تنزل ببطء وكسها يلتهم زبر الرجل بصعوبة، شككت من أنه سيدخل وشعرت بكسها يكاد يتمزق وهو يبتلع زبر هذا الشخص وهي تتأوه وتعض شفتيها من الألم ثم بدأت بالصراخ وشككت في مقدرتها على استيعاب كل هذا الحجم الهائل ثم واصلت النزول وزبر الرجل يواصل دخوله تحت تصفيق وتشجيع الرجال الآخرين يشجعون زوجتي ويضحكون وهي بالكاد قادرة على التأوه ويشتمونها بعبارات قذرة وهم يشجعونها: يللا يا وسخة يا شرموطة يا قحبة تقدري تعمليها، ما آثار زوجتي وأصبحت تبتسم وتضحك حتى ابتلع كسها كل زبره، أخذ الرجال يهنؤونها بالإنجاز الكبير ويقبلونها وهي تضحك في حالة منتشية شبه مغمي عليها من الألم ثم بدأت تصعد وتهبط ببطء وهي تتأوه من الألم رغم كل هذا كانت تضحك بشكل هستيري وتريد المزيد وتقول لهم: أنا قحبة، أنا عبدتكم نيكوني أنا وسخة، وأتى شخص من ورائها بصق على طيزها وأدخله بغتة وبسرعة وكانه يطعنها، صرخت وبدأت تتأوه وتئن كالمرأة التي تكون في مرحلة المخاض، زبران كبيران يدكانها في طيزها وكسها معا وهي بالكاد تستطيع التنفس أصبحت تأوهاتها أكبر ولأن حركات الشخص اللذان يدكان فتحتي كسها وطيزها أصبحت سريعة يدخلان ويخرجان زبرهما بسرعة وبقوة وبعنف كبيرين من فتحتي طيزها بنفس الوقت، ثم أتى الآخرون ووضع شخص زبره في فمها لتمصه وليسكتها فقد أصبح صوت صرخاتها أكبر كانت متعة الرجال في رؤيتها تتناك وتتألم وكانوا يستمتعون عندما يرونها تتألم ولا يتوقفون ولو لبرهة بل كلما زاد عندها الألم زادوا إثارة وأكثر نشاطا وأصبحت نياكتهم أكثر قوة وعنفا حتى أنا أصبحت مثارا وتوجهت نحو الذي كان يدك في طيزها وبدأت بنياكتها لأول مرة من الطيز وأدخلته كله لأن طيزها أصبح مفتوحا وواصلت نياكتها مع الشخص الذي كان ينيكها من كسها ثم شعرت إنني سأكب منيي في طيزها وفعلا شعرت بتدفقه لكنها لم تشعر به لأنها كانت شبه مغشي عليها ولم تلتفت حتى لتعرف من كان ينيكها من الطيز، وقد أنزلت زوجتي شهوتها ثلاث مرات أثناء نياكتها من فتحتيها، لم تتوقف نياكة طيزها وكسها وفمها معا لفترة طويلة من طرف الرجال كانو يتداولون على نياكتها بجميع طقوس السكس العنيف، من كان يفقس في بزازها بدل موقع مع من كان ينكها من طيزها ثم من كان ينيكها من كسها ترك مكانه لمن كانت تدلك له زبره واخذو يتبادلون الأدوار دون توقف ولا تعب أشخاص اثارت مفتن زوجتي شهوتهم بصورة هائلة لا يتصورها العقل لم ترتح كل من فتحتي كسها وطيزها فقد أصبحتا مسدودتين كليا بجميع الازبار في وقت واحد ثم قامو بإدخال زبرين في طيزها في نفس الوقت وأصبحت ثلاثة أزبار تدكها في أن واحد مشهد شبه خيالي ثم قاموا برفعها من السرير وحملها أحدهم وأجلسها على زبره وهو واقف وقامت بمعانقته لكي لا تسقط وهي تطبق بذراعيها على عنقه في هذه اللحظة أتى شخص من خلفها وأدل زبره مع صديقه في فتحة طيزها وأصبح الإثنان يدانها في آن واحد من طيزها وكسها وهي تتأوه وتارة تئن وكأنها تبكي ولكن هذا ليس ببكاء ولكنه إحساس بالمتعة التي تعتريها من قوة النيك ثم أخذ الذي ينيكها من كسها يقبلها وبدأ التداول عليها ثم توقف الذي كان ينيكها من طيزها وأتى آخر يحل مكانه غير أن الذي كان ينيكها من طيزها يواصل نياكتها ولم يبدل دوره مع شخص آخر مثل الذي كان ينيكها من طيزها وقد كان في بعض الأحيان يبصق داخل فمها ويأمرها ببلعه ويشتمها بفظاعة وهي تضحك بهستيرية غير مبالية، لم تتوقف حفلة النيك الهائل لمدة طويله حتى رأيت أن التعب نال من زوجتي وأصبح منظرها في حالة يرثى لها، انتصب قضيبي مرات عدة ولكني اكتفيت بالتفرج عليها والشباب يدكون حصون كسها وطيزها بكل ما لديهم من قوة ثم امروها بالوقوف على الحائط ذهبت وهي تترنح تكاد تفقد توازنها فلم تكن في وعيها الكامل منتشية ومنهكة وكل جسدها أصبح متورما وأحمر اللون من الضرب والصفع والتفقيس بسبب ما تعرضت إليه من هؤلاء الأشخاص الهائجين أثارني مظهرها بهذا الشكل، بعدما أمروها بالوقوف ووجهها على الحائط اتفق الجميع وأنا على نياكتها وكب مني كل شخص داخل أحشاء طيزها، انتصب قضيبي لسماع ما يحدث وذهبت الأول وفي اللحظة التي ابعدت فلقتيها التفتت وبدأت تنظر إلي مثلما نظرت إلي سابقا لتثير شفقتي قبل أن أدخل قضيبي ضممتها من الخلف وأدخلت أصابع يدي وبدأت ادعك كسها بقوة بدأت تغلق فخذيها من شدة الألم وواصلت أنا ما كنت أفعل حتى أنزلت ماء شهوتها بغزارة وكأنها تتبول، أعجب الرجال بما فعلته وبدأوا يصفقون ويهللون ثم أدخلت زبري في طيزها الجميل وبدأت أدخله وأخرجه بسرعة وبقوة أصبحت هائجا وكأن متعتي عندما أراها تتألم كلما زادت تأوهاتها زادت متعتي حتى أحسست برعشة وهنا تدفق مني من زبري واستقر في طيزها ثم تركت دوري للآخرين كانت نياكتهم أكثر قوة وعنفا مني وكان منيهم غزيرا وكبوا منيهم كلهم داخل أحشائها ثم أقترب أحد الأشخاص وقام بالضغط على بطنها الطرية بذراعه ليقوم باستخراج المني المستقر في أحشائها فتدفق مني غزير خرج من طيزها كان تدفقه مثل تدفق ماء الحنفية غزير وكثيف بعد ذلك ألقى الرجل زوجتي في الأرض وامر الرجال بالبصق عليها وأمرها بالنوم على بطنها وما كان عليها سوى الطاعة ثم وضع قدمه على وجهها وهو يشتمها ويقوم بإذلالها وهي تضحك غير مبالية ولم تنزعج بل أصبحت تستمتع بالإذلال والتحقير أثناء نياكتها ثم بعد ذلك ذهبت لأرتاح قليلا في السرير وتركت الشباب وزوجتي ونمت لبعض الوقت واستيقظت على أصوات وصرخات زوجتي تعجبت ألم تكتمل حفلة النيك، ذهبت لأرى فوجدت زوجتي بالمقلوب يحملانها شخصين، واحد ينيكها من فتحة الكس والآخر من الطيز في نفس الوقت معا بالمقلوب ويتبادلون الأدوار بالشخصين، لم يشبعوا من نياكة زوجتي، وسألت صديقي الذي كان يصور فقال لي أنهم قاموا بنياكتها معا وبكل طقوس السكن في الحمام أيضا عندما أرادت أن تستحم وتذهب وطلبوا منها مواصلة حفلة النيك بشرط أن يزيدوا المبلغ ووافقت وكان شاهدا عليهم، وهاته في المرة الثالثة فقد ارتاحوا لوقت بين حين وآخر ليستعيدوا نشاطهم في كل مرة يقومون بنياكتها بكل أنواع النيك وقد كبوا منيهم داخل أحشائها مرات عدة وقد صور صديقي كل شيء أكثر من 5 ساعات من النيك المجهد والفضيع ومازالوا يقومون بنياكتها، وسبب دهشتي قدرة احتمالها للنيك القوي أصبحت الساعة العاشرة ليلا، لم يتوقف أحد غيري عن أداء دوره لكنني لم أستطع التصديق كلي ذهول بما يحدث في هذه البرهة، بعد ذلك قاموا مرة أخرى بكب منيهم داخل احشائها وأخرجوه بالعنف وهو يتدفق من طيزها سقطت زوجتي مغمى عليها في هذه المرة، ولم يبالي أحد بها بل كانوا يضحكون ويتصافحون ثم حملها أحد الأشخاص ووضعها في الحمام تبعته كانت مستلقية على أرضية الحمام وفتح صنبور الاستحمام ثم استفاقت لبرهة من جراء تدفق الماء عليها وتركناها تستحم وترتاح لبعض الدقائق، في هذا الحين لبس الأشخاص ملابسهم وشكروا صديقي كثيرا لهذه التجربة الرائعة واعترفوا له بأنها المرة الأولى التي يرون جمالا مثل جمال زوجتي واثنوا على زوجتي كثيرا وقالوا بأنها أشجع شرموطة رأوها في حياتهم ثم رحلوا.

خرجت زوجتي وهي شبه مغشي عليها، أخبرني صديقي أنهم قاموا أيضا ببعض الاعمال الشاذة معها عندما كنت نائما وهذا مقابل زيادة في المبلغ حيث قامت بلحس طيز الرجال كلهم وقاموا أيضا بكب منيهم مرة في وعاء وطلبوا منها أن تشربه وتبتلعه مرة واحدة وابتلعته وكادت أن تتقيأ ولكنها استحملت مذاقه فلم تتذوقه من قبل حيث كان حجم الوعاء يفوق لترا من المني اللزج ثم أحضروا أنبوبا ووضعوا جانبا من في فتحة الحنفية ووضعوا الجانب الآخر داخل طيزها وفتحو الحنفية ليملؤو احشائها بالماء الذي دخل من طيزها ثم أفرغوا احشائها بالضغط على بطنها وكرروا هذه العملية في كل مرة يكبون منيهم داخل احشائها، كل هذا حدث وأنا نائم ولكنه سجل كل شيء في الكاميرا وطلبت منه أن يعطيني الفيلم لكي أستمتع في وقت لاحق، لبست زوجتي ملابسها وهي في حالة يرثى لها كانت تترنح فأخذها صديقي وأنا في السيارة وقمنا بإيصالها الى المنزل.

شهدت زوجتي تجربة غير اعتيادية حتى أنا لأول مرة أرى زوجتي الجميلة تتناك بكل طقوس السكس وبكل تحرر، أصبحت ديوثا وادمنت على الدياثة وأصبح الشيء الوحيد الذي يثيرني عندما أرى زوجتي الحبيبة تتناك أمامي، أحببتها أكثر فأكثر ولم يزعجني احترافها وتحولها إلى عاهرة بل زاد إعجابي بها.
 
عودة
أعلى