• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك في الورشة - الميكانيكي ابو زب كبير مراته مركزة علي بتاعه

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
تزوجت من طبيب وأنا مهندسه وقضيت حياتي قبل الزواج عفوفه وليس بها أى شئ مشين سوى إنني كنت مدمنه للعادة السريه ولازلت أحيانا أمارسها فى عدم وجود الشريك، وقام زوجي بايداع سيارتنا للكراج ليغسلها السايس وأسند لاعادتها في آخر النهار وزوجي فحل لكنه خجول وغير ذي علم بخفايا المرأة، من الآخر هو لازال خام ومبيعرفش، ذهبت الى الكراج فرأيت السايس لم يقم بعمله ولا زالت السيارة تنتظر دورها، فنهرت الشاب بشده على تقصيره وتعطيلي وسكت على أهانتى وسحب كرسي قائلا: اتفضلي ارتاحي وهتاخدي عربيتك بعد عشر دقائق، فقلت له لأ أنا سوف أعود بعد نصف ساعة لآخذ عربيتي لانشغالي، وكشرت في وجهه تكشيرتين كده وانصرفت، وعدت بعد أن إشتريت بعض الأغراض من السوق سيرا على الأقدام وكنت أحمل أكياس المشتريات وعدت فوجدت السيارة بتلمع وزي الفل، فدفعت حساب السايس وهو يأخذ مني النقود همس في اذني قائلا: متشتمينيش تاني ولو مش عاجبكم هنا شوفوا لكم مكان تاني، فأصابني الذهول من كلماته وكدت أن أصفعه لكن خوف الأنثى ردني الى عقلي فاحترق دمي وانصرفت أغلي وقررت أن لا أغادر هذا الكراج فهو الأقرب الينا ولا يعنيني كلام السايس الذي سأنقله الى زوجي ويواجهه، وبعد أن أخبرت زوجي لم يحرك ساكنا ووعدني بتوبيخه وأنا أعلم مسبقا أنه لن يفعل نسيت الأمر، وبعد عدة أيام وكان يوم جمعه ذهبت الى سامح وهذا إسمه وطلبت منه غسيل السياره وكانت العاشره صباحا، قال لي سيبيها مفتوحه وامشي وتعالي بعد الصلاة، أي بعد حوالي ثلاث ساعات، فوافقت وأدرت ظهري للانصراف فناداني قائلا: اسمعي.. فالتفتت اليه وقد أخرج زبره الضخم ولبلبه بيده، فالتفت حولي خجلا وقلت له إيه اللي عملته ده؟ فقال دا مش ليكي إنتي، فقلت له محدش هنا غيرى أنا وأنت وكنت أنظر الى منظر زبره الضخم الشديد الإغراء ولم أستطع التحرك من مكاني واحترت وخالجني شعور غامض وتمنيت أن أمسك هذا الزبر بيدي، وأدخله تحت ملابسه مرة أخرى، فقلت له: أعمل تاني كده اللى عملته من شويه، بالفعل أسقط بنطلونه وأمسك بزبره الضخم وراح يلفه أمامه ويلبلبه، وتسمرت أقدامي في مكاني وبدأ جسمي يرتجف إعجابا بما رأيت، انه أضخم من زبر زوجي أضعاف المرات، وقلت له وأنا أقاوم شعوري ورغبتي: أنت سافل.. وسأخبر زوجي بما فعلته وهقطع عيشك من هنا، ولكنه لم يكترث لكلامى وانصرفت من أمامه وجسمي يشتعل رغبة وعدت الى منزلي القريب من محطة التشحيم وقد فقدت توازني تماما، ورحت أتنغج على زوجي كي يطفئ النار التي اشتعلت بجسمي بسبب زبر السايس، وناكني جوزي وأنا أتخيل زبر السايس وكان الفرق واضحا بين الزبرين أن زبر زوجي حوالي 12 سم وليس تخينا أنه رفيع وزبر السايس يتعدى 30 سنتيمترا مع تخانته، وهمت شوقا في السايس، وبعد أن ناكني زوجي لبست وتوجهت لجلب السياره رغم عدم مرور الفترة الكافيه التي قررها السايس فسألني جايه بدري ليه؟ لسه دور عربيتك ولا إنتي عايزه تشوفي زبري تاني؟ فاستشاط غضبي من كلامه وكظمت غيظي من جرأته وقلت له ايوا عندك مانع؟ أنا عايزه أمسكه بس، فأقترب مني وأخرج زبره متوجها الي، فمددت يدي أتحسسه بين أصابعي لكني تراجعت وأنا (عيني فيه واتفوه عليه) كرامتي تشدني نحو التعفف والخوف وشهوتي تشدني نحو السايس وزبره، وطبيعى تغلبت شهوتي على عفتي وكرامتي فقد هويت على جذور عنقي عندما شاهدت هذا الزبر الذي أشعل شبقي وقال لي: أنتي عايزه تتناكي؟ وكان سؤاله يترجم مشاعري لكني أخشى المكان الغير آمن فقلت له وأنا أبلع ريقي: بطل سفاله، ومد يده الى بزي وأمسكه ولم أستطع مقاومة رغبتي فتركته يعبث بجسمي مايشاء شرط أن أستمتع بزبره الضخم الذى سلب لبي وسرق قلبي وأسر عقلي، فأمسك بذراعي ولواه فى حركة أجبرتنى أن أوطى أمامه وأن أتألم والتصق بطيزى وأنا موطيه قسرا بسبب لوي ذراعي وزبره يدقرني وراح يعري الجيبه ويحكمني من هنشي، فازدادت شهوتي ورحت أغنج فى كتمان وأنا أقول له مش تقفل باب الجراج لحسن حد ييجي، واعتدلت من التوطيه بعد أن ترك ذراعي ورحت أمسك زبره الذي تصلب وصار كالرمح وكان ساخنا ومغريا ونحن متواجهان لكنه رفض ينيكني لإقتراب وقت الصلاة وانصرفت من عنده وهو يلاحقني بالنظرات قائلا: هستناكي بعد الظهر.. فالتفت اليه في دلال وأنا أهز رأسي بالموافقه وانصرفت وجسمي يتزلزل من قوة الشهوه والشبق الذي أنزله بي سامح وزبره الضخم، رجعت منزلي وكان زوجى بإنتظاري وقد تعلقت بزبر السايس عامل جراج لغسيل السيارات ولن أتراجع عنه وسوف أبذل كل مافي وسعي للعقه ومصه والاستمتاع به داخل كسي الذي زاد شبقه بعد أن رأيت هذا الزبر المغري، ولم أستطع الإنتظار الطويل وذهبت للمرة الثالثه الى الجراج فوجدت السايس بإنتظاري وأدخلني غرفه متواضعه في ركن الجراج وأغلق الباب وبدأ يقبلني وهو يتحسس صدري ويفك ملابسي وقد تعمدت إرتداء ملابس سهلة، وأحتضنني من الخلف وهو يقفش بزازى وشعرت بزبره المنتصب يدقر فى طيزي فازدادت رغبتي فى النيك وأنا أحك طيازي بزبره شمالا ويمينا وهو يضغط على ظهري لأميل الى الأمام وأوطي أمامه وهو يقول وطي ياشرموطه وضربني على ظهري، ونزلت الشتيمة على مسامعي كالصاعقه وشعرت بالمهانة لكنها زادت هياجي وشعرت بنفسي بل تمنيت أن يستمر في شتمي واهانتي وأنا موطيه أمامه أكتم صرخاتي وأمد يده أمسك زبره وطلبت منه أن أمص زبره قبل البدايه في النيك، فشتمني مرة أخرى قائلا طيب يالا مصي يابنت النياكه ياشرموطه ورايا شغل متعطلينيش، فاعتدلت اليه وجلست القرفصاء أمامه وأمسكت زبره وقد اكتمل انتصابه وبدأت لحس رأسه وأنا أتعجب من ضخامة هذا الزبر ورحت أحاول إدخاله فمي فلم أستطع من ضخامة رأسه المتورده التي تكاد تشتعل سخونة ولهيبا وكنت أرتجف من هذا الزبر الضخم الذي أصابني بالدوار، ورحت الحسه طولا وعرضا وكنت أقبض عليه بقبضتي يداي الاثنتين وباقي به من الطول مايسمح بدخوله فمي بسهوله وأداعب بيوض السايس التي كانت ترتطم بوجهى وهو يمسك بزبره ويمسح به وجهي ويداعب به أذني وبدأت بفك السوتيان وأنا أسأله أنت متأكد انه مفيش حد هينط لنا دلوقتى؟ فشتمني وقالي أخرسي يامومس إنتي جايه تتناكي بس ومتسأليش ومتخفيش وفعلا خرست خالص وأنا أنظر اليه نظرات مرتعبه، فأوقفنى وهو يصفعني بالكف على وجهي فرحت التصق به أكثر وتمنيت أن يصفعني زوجي هذه الصفعه وأنا بأحضانه، ومع زبره المتلاشي ورحت أحسد السايس على زبره وأنا أوطي أمامه ذليلة كالكلبه وانحنيت أمامه وطيزي اليه وفشخت ارجلي وكانت الدموع تفر من عيني ولم أستطع تفسير هذا وأمسكني من طيازي وراح يفرش كسي صعودا وهبوطا وهو يمعن حك بظري برأس زبره ومداعبة أشفاري ورحت أهتز أمامه وأنا أرجوه الإدخال فقد فاض بي ورحت ألعب في أشفاري وأنا أمد يدي من تحت بين فخذي وأمسكت زبره وهو داخل ورحت أدفعه الى أحشائي وأنا أتلوي وأبكي من الشهوة والهياج الذي وصلت اليه مع السايس ودخل الزبر الى نصف بطني فشعرت أن كسي مملوء به ولايرتج بداخلي كارتجاج زبر زوجي، وكان يشحطه شحطا ويلويه ليا بداخلي ليحك أحشائي ويمعن في زغزغة جدران كسي المولعه وأيقنت أن (النيك له زبر) وليس أي زبر يمكنه السيطرة على المرأة وارغامها على اخراج ماعندها وكنت أريد الشخر واعتلاء موجة الهستيريا لولا إنني فى مكان لا أعلم محتوياته لكني أجلت الانفلات الجنسي مع السايس الى وقت أسحبه أنا الى منزلي ويكون فى غياب زوجي، فما أحلا النيك البراني وما أجمل الزبر الخارجي، اشتدت صلابة زبر السايس بكسي ورحت اصرخ صرخات مكتومة وهو يمعن فى الطعن ويضربني على طيازي ويسرع فى الدخول والخروج من والى كسي وأنا أهتز تحته واتلوي كالأفعى واشتعل كسي نارا وهو ينيكني، وكانت بيضاته ترتطم بكسي وسوتي فى الحركات التردديه وهو يحضنني بقوه وأمسك بشعري وهو يشدنى اليه فاشرأبت عنقي الى الأمام عاليا كالفرسه الملجمه وزبره يعمل بكسي بقوه وصلابه وحك رهيب يزيد ناري ويطفئها، وابدل السايس الوضع فأخرج زبره من كسي ولفني اليه لأكون وجها لوجه له وطرحني على ظهري على الطاوله وكان ظهري على الطاوله وقدماي على الأرض فرفعهما على كتفيه وسحبني الى طرف الطاوله وفشخت فخذي وهو يمسكني من سمانة رجلي وأنا أمد يدي لأحضنه وأقربه علي، ليسكن زبره بكسي وهو واقف على الأرض بين فخذي وحضنني بقوه وهو يدخل زبره بكسي فشعرت بحرارة الرغبه والهياج وتذكرت زوجي وأنا أرفض فكرة الاعتماد على زبره الصغير وراح ينكب على بزازى وكان لازال السوتيان معلق بهما فشده بفمه وانفلتت الكوبشه وراح يلتقم حلمات بزازي بشفتيه ويمص ويرضع وأنا أدفعهما الى فمه وأبادله اليمنى واليسرى وأجعل وجهه بين بزازي فيحك فيهما فأشعر بحرفشة ذقنه الغير حليق فأزداد شبقا وهو مكبوب على حلماتى يرضعهما ويلحسهما ويعلو الى شفايفي ثم يهبط الى عنقي وبين بزازى ولايزال يحك ويخرج ويدخل بكسي وأنا أنتفض تحته وأمعن الطعن في كسي وهو يتحسس كامل جسمي ويرميني بأقذر الألفاظ والشتائم وأنا أسمعه فتنزل الكلمات على سمعي كالسوط تشوي جسمي وتهيج كسي فاستزيده ويزيد وأقتربت لحظات رعشتي ورحت اهذي ولا أعلم ماذا أقول فقد أقتربت أيضا رعشته معي فسألني وهو يشتمني كعادته: قربت أنزل يامنيوكه عايزاني أنزلهم لك فين يابنت القحبه ياشرموطه؟ قلت نزل على جسمي وبزازي واعطيني زبرك أمصه لكنه أنتظر لحين رعشتي التي زلزلت الطاوله وكنت أهتز بشده وهو يسكن زبره ويدقره بكسي عن آخره وأنا أتلوي تحته رايحه جايه مع توقيتات دفع زبره الى كسي وسحبه وارتعشت بصوره هستيريه وهو يحضنني بقوه وأحكام وقد أخذ لساني داخل فمه وراح يمصه ويلوكه بين سقف حلقه ولسانه وأبادله مص اللسان وأنا أشعر إني تفتت تحته وأول مره اشبع من النيك بجد وأقتربت رعشته وراح يسحب زبره من كسي فى توقيت دقيق جدا فسحبه سريعا عند القذف مباشره فارتطم السائل المنوى بوجهي وعلى شعري وأغرق وجهي وأنا أغمض عيني من شدة الدفعات والارتطام وسخونة السائل ورحت ألحس السائل بأصابعي وهو ممسكا بزبره يحكه في بطني ويفرش السائل على بطني كالدهان وأنا أشم رائحته التي تسحرني وأتلوي عشقا وأحضنه بقوه وصعد بركبته على الطاوله وأسكن زبره بين بزازي ورحت أضمهما على زبره الذي راح صعودا وهبوطا بين بزازى التي أضمها على زبره، نزل مرة أخرى ووقف على الأرض وراح يدخل زبره مرة أخرى الى كسي فانزلق سريعا لشده ليونة كسي من الافرازات والهياج وبدأ فى النيك من جديد وأنا أسترحمه وأرجوه الهدوء ولكنه ناكني زبرين بقذفتين منفصلتين فى جلسه واحده ومثلما قال لي الزبر الثانى أحلا من الأولانى وبالفعل فقد إرتعشت أنا أكثر من مره مع هذا الزبر الفولاذى الرائع واستبدل الوضع ونام هو على الطاوله وجسمه مثنيا وظهره على الطاوله وساقاه الى أسفل وقدمه على الأرض فظهر زبره منتصبا الى أعلا فصعدت على الطاوله وجسم السايس بين رجليى ورحت أجلس وأنا أمسك زبره وأوجهه الى فتحة كسي وهويت واستقريت جالسه على زبره وشعرت أن الزبر وصل الى حلقي ورحت أصحن نفسي على زبره وأمعن استطعام الدخول والخروج فى كسي بجلستي وقد أسندت يدي على صدره ورحت أقوم وأقعد على زبره ليحك بصوره رأسيه في كسي وأميل حيث أريد الحك وأمعن فى توجيه الزبر الى أحشائي وأجعل الزبر يحك جيدا فى كل أنحاء كسي المولع واحتدمت المشاعر مرة أخرى وهجت بصوره أفظع من الأولى ورحت أقوم وأجلس على زبره وكانت بزازى تتلاطم ويمسكها بيديه وأميل عليه ليلحسها ويمصها ويرضع حلماتي وطالت جلستي على زبره وصعودي وهبوطي عليه الى أن شعرت بقرب الرعشه الرابعه فانهرت على صدره وطيزي تتردد فى رعشة وجسمي يرتجف ويهتز بشده وأشعر إنني اتنكت نيكه العمر، فقد وصلت الى الشبق الحقيقي والرعشه الكبيره عدة مرات مع هذا السايس الكلب الذي ذلني وراح يقذفني بأقذر الشتائم والتي أشعلتني وسقطت ولم أعد أستطع الرفض وقطع عني طريق العوده وجعلني أسيرة الدعارة والاستسلام عن رضى لرغبات كسي.

عندما شاهدت زبره لأول مره ولم أستطع النوم بعدها دون أن ينيكني هذا السايس القذر لكن كانت أغلب محاولاتي تبوء بالفشل نظرا للحصار الذي يفرضه على زوجي صاحب الزبر التعبان ولكني لم أعدم حيلة فى اللقاء بالسايس الذي أحسست أنه هو الذي فتحني فقد صار زبر زوجي فى خبر كان ولم يعد له صفة بالنسبة لي إلا واجب شرعي فقط وكثيرا ما أنام تحته وأنا عقلي بزبر السايس وأن لم أتمكن من اللقاء بالسايس أمارس العادة السريه وعقلي يحترق فكرا فى زبر السايس، وتوالت لقاءاتنا فى أماكن بعيدة عن بيوتنا وكانت أغلبها فى غيط عنب القريب له والمكان لايوجد به صريخ إبن يومين وهناك عشه مصنوعه من البوص ومفروشه بطريقه بدائيه نلتقي بداخلها في أغلب الأوقات وكنت أركن عربيتي بعيدا ويذهب هو أولا ثم ألحق به للتمويه، ومرت أيام وشهور وتزوج السايس واحتضنت زوجته بأرادة زوجي لتعمل بمنزلنا عاملة نظافه حتى أستمتع بزوجها وأجزلت لها العطاء وجعلتها تحبني بشده ولازالت أحداث قصتي ساريه حتى الآن مع تحفظي الشديد بعلاقتي بالسايس الذي كثيرا ما أزدريه أمام زوجى حتى أمنع الشك من التسرب الى قلب زوجي ولم أذق أحلا من طعم الزبر الغريب انه الأشهى والأجمل دائما.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى