• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك في العيادات - مراته خانته مع الدكتور وهو بيكشف علي كسها

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
أنا زوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات وأنا إمرأه تحب الإثارة، وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت أعشق زوجي لحد الجنون وكما يصيب زواج أغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي بأكثر مما بقي تبدأ بفقدان رغبتك بالطرف الآخر ولكن ما هو عجيب تشعر بأنك لا تزال بحاجته وحبه لك ومن المستحيل العيش دونه، تبدأ قصتي بعد 16 عام من الزواج وأنا ابلغ من العمر السابعة والثلاثين كنت أشاهد التلفزيون وأنا سهرانه وحدي بعد أن نام الأولاد بينما زوجي مع اصدقائه، فأثارتني الفيلم العاطفي الذي أشاهده وكم تمنيت أن أكون مكان بطلته في قبلات الحب الساخنة ومن عجيب الصدف أن رن جرس الهاتف فقمت أرد عليه وأنا أفرك فرجي ومتهيجة جدا وبغنج ودلال قلت نعم حبيبي ظانة أن زوجي على الخط، وجاءني صوته الدافىء: عفوا روحي يمكن أنا غلطان، وبدون شعور قلت له: لا، لا لست بغلطان وأنا أقصدك أنت، كان صوته المثير يفجر في أحشائي بركانا من الرغبة كنت أشعر وكأنني عدت مراهقة من جديد بعد أن غطى عواطفي وأحاسيسي صدأ سنوات الزواج الروتينية التي قاربت العشرين، كان يدعى محمد وبدأنا نتبادل حديثا طال عشر دقائق، أحسست خلالها بأنه تربطنا معا علاقة حميمة واعتذر ثانية وأغلق الخط متمنيا لي ليلة سعيدة لكن لم تمض 10 دقائق إلا وهو يطلبني من جديد بصوته الدافىء الحنون قائلا: لم أستطع النوم دعينا نتحادث المزيد وبدأنا حديثا أعمق شمل حياتنا الزوجية وما أعانيه، وطال الحديث وتفرع، وطلب مني أن يلقاني، تمنعت قليلا، لكنه تحداني بقوله إني لا أستطيع لقاءه وأني خائفة منه، وبغروري ودون أن أدري حددنا موعدا في اليوم التالي، وعندما حان الموعد ترددت لكنني حزمت أمري وقررت أن أمضي فيما بدأت كان بداخلي رغبة قوية لأتعرف الى صديقي الجديد وألتقينا، كان شابا يصغرني بثلاث أو أربع سنوات، أسمر نحيل وجذاب ماجذبني فيه هو ملابسه البسيطة الأنيقة التي يلبسها وبدأنا مشوارا طال حوالي ساعتين نتمشى في الشوارع دون أن نشعر بالوقت، كان طبيبا عيادته في بيروت الغربية، لم يحاول أن يستغل اللقاء واكتفينا بالحديث عن كل شيء وعدت إلى منزلي وأنا أشعر بنار في كسي وبسوائله تسيل على أفخاذي دون أن تلمسني يداه، فحين رأيته كنت حينها في اوج برودي أنا وزوجي وكنت بحاجة لعواطف ولممارسة الجنس مع شخص آخر وذلك من باب التجديد والتمتع وعدم السماح للزمن أن يمر دون تجربتي لشخص آخر غير زوجي في عديد من السنوات، رغم تجاربي السابقة لكنها أصبحت قديمة ولابد من طعمة جديدة، فقررت بداخلي أن استدرجه لأقيم معه علاقة ولو لمدة قصيرة.. وبعد عدة أيام أتصل محمد وقام بدعوتي لزيارته في العيادة وكعادتي وافقت وحددنا الوقت اللازم لذلك وهنا تدخل كيد النساء كيف أستطيع أن لا استسلم له فورا لأني أعرف حق المعرفة إنني سأرتمي فورا في أحضانه عندما نصبح معا في العيادة، وقبل موعد الزيارة رتبت الأمر مع صديقة لي بحيث ترافقني وكان الوقت يقارب العاشرة صباحا أخبرت زوجي إنني ذاهبة للتسوق مع صديقتي، وبلا مبالاته المعتادة قال: ولا يهمك أذهبي حيث تشائين، وهذا زاد من اصراري على الذهاب، وكي لا اطيل عليكم حضرت صديقتي رانيا وكنت قد تهيأت للذهاب ولكن ليس كما أذهب عادة فقد كنت أرتدي بلوز ضيق يظهر مفاتن جسدي لكن بحشمة تبرز النصف الأعلى من صدري اضافة الى تنورة قصيرة فوق الركبة ولكن ميزتها إنها تتحرك بكثرة كونها من قماش خفيف جدا وحريري، وكان جسدي المكتنز يظهر بوضوح لأي ضرير أنه يحتاج لمن يطفىء ناره، ذهبنا ودخلنا ورآني محمد وسأل عن صديقتي فبينهما معرفة سطحية قديمة وجاملنا وهو مبهور بما يراه ولم يستطع اخفاء دهشته كذلك لايستطيع أن يسالني كونه لم يرني بهذه الملابس إلا إنني فرحت كوني استطعت إدهاشه واثارته حيث استغليت نظره على الأرض لأسرق نظرة على قضيبه الذي انتصب لما شاهده من جسدي فعرفت بأنني اوقعته، فسألني عن زوجي وأخبرته بأنه خرج وسيتأخر حتى المساء، وجلست أحادثه وأنا أجلس تارة أمامه أخرج جزء من أفخاذي وتارة اقدم له القهوة فيظهر صدري أمامه وكان مثار الى درجة انه لايعلم مالذي يجري، وكم تمنيت وقتها لو إني لم أصطحب رانيا معي، التي بدأت تسألني الرحيل ولم تمض ساعة ونصف على وصولنا، وعندما بدأت تلح نهضت متثاقلة متمنية في داخلي أن تذهب وتتركني له يفعل بي ما يشاء ومرة ثانية عدت لمنزلي وكسي كالجمر يفيض بسوائله على ملابسي الداخلية، وهنا وبعد الزيارة أيقنت وأيقن محمد إننا على رغبة شديدة ببعضنا وبدأ عقله يتحرك ويفكر وهذا ماكنت أنتضره بعد أن مضى نصف ساعة على وصولي المنزل رن جرس الهاتف وإذا بحلمي المثير يخرج صوته ليزيدني إثارة وعنفوان واشتهاء له، اهلا قلتها له وأنا اتأوه فشعرت بأنه قد ارتجف ولم أكن أتخيل سهولة ايقاعي به فأجابني أنا والله محتاج الى حديثك ولك أكثر، وسألته عما يحتاج من حديثي فأخبرني، أريد أن اسأل سؤال واحد لماذا أحضرت رانيا معك، إلا تثقين بي؟؟ فقلت له: وماذا ستفعل حتى أخاف ولا أثق بك، لكنه كان مهذبا ولم يعلق رغم أنه فهمني، وطرح سؤالا آخر حول لباسي المثير، فقلت بأني لاأستمتع بأرتداء هذه الملابس أمام أي شخص وأنا كنت بحاجة لكي أشعر بأنوثتي التي فقدتها مع زوجي، الرجل الذي لا ولن يهتم ولذلك لم أجد سوى تلك الفرصة التي أتيت بها أنت لولعي بك وشغفي كي أشعر بما اشتاق اليه، وقال ولما تشتاقين؟ فقلت بجرأة لك، وهنا شعرت بأختناق صوته وارتجافه فقال لي حاولي مرة أخرى أن تدبري زيارة للعيادة، وظللنا نتحدث حتى ساعات الصباح الأولى وهاني زوجي لم يعد بعد، بعد مضي يومين على زيارته كنت أجلس أنا وزوجي هاني مساء فبدات أتحدث عن حاجتي لفحص طبي وأن صديقتي رانية ستأخذني إلى طبيب شاطر تعرفه إسمه محمد، وبلا مبالاته المعهودة قال خذي مصاري وأذهبي عندما تريدين، وحددت ومحمد موعدنا الخميس، وبلغت رانيا أن تقول إذا سأل زوجي عني إنني عندها، وجاء يوم الخميس وذهبت في الوقت المحدد وكنت اتلهف لذلك اللقاء وجلسنا نشرب القهوة ونتسامر بالأحاديث التي أصبحت مثيرة وعميقة، وتشابكت أيدينا وبدأت كل منها تتحسس أيدي الآخر، وتمادت فبدأت تتحسس جسد الآخر، وأحسست بيده تداعب شعري وأذني بلطف ونعومة ونزلت الى رقبتي، ونظرت الى يدي فوجدت واحدة على رقبته تعانقه والأخرى قد اتجهت السيقانه صاعدة تطلب لمس أيره الذي بات واضحا أنه يصارع ملابسه ليخرج إلي وبدأنا قبلتنا الأولى، أكل شفاهي وأكلت شفاهه وأحسست بلسانه ينكح فمي، طالت قبلتنا عدة دقائق جعلتني مثارة ومتهيجة أشد بيدي على أيره الكبير تحت الملابس، وبدأ يحرك شفتاه مقبلا وجهي وعنقي وماصا أذني وأنا أبادله القبلات، ولازلنا على الكرسي، فطلب مني أن اقف وأمشى أمامه وهو يتلفظ الكلمات بصعوبة، وقمت وبدأت بالمشي بغنج ودلع على أنغام الموسيقى الهادئة، وشعرت أنه يتحرق لنيكي أكثر مما اتحرق أنا، وإذا به يفاجئني ويقول لي أذهبي وتسطحي على طاولة الفحص ودفعني اليها بنعومة وهنا ايقنت كل اليقين أن الساعة قد حانت، ففعلت وجاء محمد الى الطاولة وكنت حينها مستلقية على ظهري وتنورتي قد ارتفعت الى أعلى فخذي كاشفة كيلوتي المبلل الذي لايخفي شيئا من رغبات كسي وبلوزتي قد انشمرت مظهرة السوتيان وكان جسدي يكاد يخرج منهما من شدة اكتنازه، فشاهدني محمد واذابي أسمع منه كلمة يا الهي ماهذا الجسم الرائع وما هذه الرغبة الشديدة، وأقترب مني وبدأ يمرر يده على عنقي وكتفي وانزلها الى كسي ودك يده الأخرى محتضننا مؤخرتي وأدخل أصبعه من طرف الكيلوت وبدأ يفرك كسي به ويداعب شفراتي بحركات رشيقة مثيرة، أما أنا فقد أمتدت يداي جسده الذي كان حينها كالجحيم من شدة حرارته وأخذت يميني موقعها فوق أيره تحاول إخراجه من سجنه وأحسست بأيره يكاد ينفجر وهو يلامس يدي، وبدأ يحرك شفتيه بخفة فوق شفتي وهو يكاد يلامسهم فأثارتني قبلاته ولم أعد يهمني زوجي هاني ونسيت أولادي واي شخص آخر، فكل مايهمني وقتها أن يبدأ محمد بنيكي ليمزقني بيديه وبأيره، بقينا على هذا الحال لمدة ليست بقصيرة وأنا مستمتعة حيث كنت قد ألاعب أيره من سحاب بنطاله وبدأت ألاعبه بيدي وأتمتع بملمسه الرائع تحت الثياب، ويده تعبث في كسي مثيرة فيه عواصف من اللذة، والحقيقة إننا كنا منتشيان بغاية النشوة لو تعلمون كم كانت لذتي ونشوتي كبيرة وأنا بدون ملابسي ومحمد يداعب جسدي ويضع شفتيه كما المرة السابقة على شفتي وبدأ يمرر بهما على شفتي بخفة وإثارة ثم بدأ يدخل لسانه داخل فمي وأنا امتصه واتلذ به وهو يمرر يديه على جسدي وصدري ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أمد يدي على أيره لأتحسسه وبدأت أفتح سحابه لأصل الى ماكنت اصبو اليه، وعندما لامسته أخرجته من بنطاله وكان طوله كبيرا عريض الحجم متصلب الملمس ويتدفق بالحرارة وبدأت اتلمسه واعصره بيدي وأنا اكاد اموت من نشوتي، فكلما كنت أنظر الى محمد وهو يراني هكذا كنت ازداد نشوة وكم تمنيت حينها أن أقوم بوضعه داخل فمي لكني كبحت نفسي خشية إلا يقبل محمد بذلك فهو من وسط متزمت وهو يلعب بفرجي ويدلكه بأصابعه، وهنا أراد محمد أن يزيد من اثارتي فبدأ يخرج نهدي ويلحسهما ويمتص الحلمات كأنه طفل رضيع ويجلس بين قدمي على ركبتيه يلاعب كسي ويحرك أصابعه عليه ويدخله فيه وأنا في اوج نشوة تشهدها إمرأه في حياتها، وعندما بدأت يشتد هيجاني رفع رجلي ووضعهما على كتفيه وبدأ يحرك أيره بين شفرتي كسي وأنا اكاد اموت من متعتي مع شيء من الخوف فلم يدخل كسي أير بهذا الحجم من قبل ومحمد يتمدد فوقي وهو يحرك ذلك الأير العريض على شفرتي كسي وفي شدة نشوتي وبقيت أنا ومحمد نلعق بعضنا البعض وكنت بإنتظار أن يدخل أيره فلم اتحمل الإنتظار ونسيت خوفي وبدأت أقول له أدخله أدخله دعني أحس به في داخلي أرجوك، وأدخل أيره في داخل كسي الصغير وكان اختراقه لي لذيذا ولم أشعر بأي ألم، فقد أدخله ببطء شديد وأنا أحس أنه يملأوني شيئا فشيئا وهو يتلمس كل جزء من جسدي وبدأ يزيد سرعته وشدة كبسه الى داخل كسي بالتدريج حتى أصبح سريعا وعنيفا يدخله بكسي ويخرجه بسرعة وعنف، وأستمر إلى أن شعرت بأنه سيقذف مابداخله وحينها صرخت صرخة فيه لا لا بعد بكير، وهنا بدأ يقذف مائه في داخلي وأنا اترنح تحته كالطائر المذبوح وعندما إنتهى قام عني ودلني الى الحمام لأغتسل أما أنا فكنت منتشية لدرجة إنني لم ارغب بالتحرك، فقد تمكنت من أحصل على رجل غير زوجي واتمتع بأيره وملامسة جسده، خرجت من الحمام وأصلحت ملابسي وزينتي وتوجهت الى الباب بعد أن قبلني ووعدني بأن تستمر علاقتنا بصمت كامل، وحين عدت الى المنزل تزينت وجهزت نفسي لزوجي هاني كي لا أشعر بأنني اهملته وقلت في داخلي علي أن أمتعه قليلا كما سمح بأمتاعي، وفي المساء وأنا في ذروة تفكيري هذا وإذا بهاني يأتي مبكرا ليبدأ بمغازلتي وليجلس بين ساقي ويبدأ بلحس كسي الذي كان لازال يضم بعضا من ماء محمد ويأكله بنهم وعنف شديد ويقول ماذا يحدث؟ اليوم كسك طعمته لذيذة كتير، فوقفت فوقه لأجعل ماء محمد ينزل من كسي الى فمه وبدأ هاني يتلقفه من كسي وهو معتقد انه ماء كسي، لو تعلمون إنني لم أشعر في حياتي ولن أشعر أبدا بروعة كروعة ماحصلت عليه واجمل مافيه أن زوجي يتذوق ماء من كان ينيك زوجته إنني أحبه.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى