في حياة كل انسان صدفة قد يترتب عليها إنقلاب في حياته وفي مفاهيمه للامور وينعكس ذلك بالضرورة على مستقبله كله.
أنا نجوى عندي 38 سنه متزوجه من ماهر 45 سنه، انجبت منه شريف عنده 14 سنه ولبنى 10 سنوات.
التقيت صدفة مع منى في ستي مول، تبادلنا العناق والقبلات بحراره لم نلتقي منذ أكثر من خمسة عشرة عاما منذ كنا طالبات في مدرسة السنيه، كان من الطبيعي ونحن نستعيد ذكريات الماضي وايام الشقاوة نفتكر ماجده، العضو رقم ثلاثه في جروب الشقاوة (نجوى ومنى وماجده)، كان لنا مغامرات وفضايح تتحاكى بها بنات المدرسه، كنا لا نفترق، نستذكر دروسنا معا ونلهو ونلعب معا الى أن مضى بنا قطار العمر وأخذتنا الحياة بمشاكلها وهمومها، فمنا من اكملت تعليمها الجامعي ومنا من اكتفت بالمرحله الثانويه، سارت كل واحدة منا في طريقها وباعدت بيننا الأيام حتى التقينا من جديد في عيد ميلاد ماجده في فيلا ماجده بشارع عكاشة بالدقي، وافق زوجي على حضوري حفلة عيد الميلاد بصعوبه، بعد أن كدت أقبل قدميه، زوجي رجعي ومتزمت، صعيدي بيغير علي من الهوى، اشترط أن يرافقني إبننا شريف، كأن العيل اللي عنده أربعتاشر سنه يقدر يحميني، في فيلا ماجده انشغل شريف مع اولادها في تعليق الزينات والبالونات في الرسبشن بالدور الأرضي، وبعيدا عن دوشة الأولاد، انفردت ماجده بنا أنا ومنى في حجرة نومها بالدور العلوي، جلسنا نتذكر أيام زمان وشقاوتنا ونتبادل النكات القبيحه وكأننا عدنا مراهقات من جديد الى أن فاجأتنا ماجده قائلة
- سيبكم من الماضي بقى أنا عايزه أعرف أخباركم النهارده
التفتنا الى ماجده في دهشه وقولنا في صوت واحد
- تزوجنا وشلنا الهم والقرف
ضحكت ماجده وقالت وعلى شفتيها ابتسامة تهكم
- مش انتم اللي كنتم ملهوفين على الجواز ونفسكم تتناكو؟
قالت نجوى وفي نبرات صوتها حسره
- كنا فكرين الجواز بوس ونيك، مكناش عرفين انه هم كبير
قلت اؤيد منى
- يغور النيك اللي يذل الوحده
التفتت إلي ماجده وعاتبتني قائلة
- دانتي كنتي أكثر واحده فينا ملهوفه على النيك
بينما اردفت منى قائلة في سخريه
- جربتي ياختي النيك وأنبسطتي
قلت في دهشة
- مالكم كرهين النيك
قالت ماجده ونجوى في صوت واحد
- إحنا كرهين الجواز
قلت في فضول
- كارهينه ليه
قالت منى توجه كلامها لي
- مبسوطه مع جوزك؟
تنهدت ولم انبث بكلمه فاردفت ماجده قائلة
- الظاهر أن مفيش واحده فينا مبسوطه مع جوزها
صاحت منى قائلة
- إيه اللي يصبرنا على كده نرضى بكده ليه
اطرقت ماجده برأسها الى الأرض وتنهدت قائلة
- أنا راضيه غصب عني، إحنا معندناش طلاق
قالت منى في حده
- كل واحده تحكي لنا حكايتها مع جوزها
بادرتها ماجده قائلة
قولي لنا إنتي الأول حكايتك إيه
تنهدت منى وقالت
- الرجل بيحبني ومش بيبخل علي بحاجه بس وقته كله لشغله نسي إني زوجه ولي حقوق عنده
قالت ماجده في دهشه
- وانتي عاوزه إيه تاني مدام بيحبك
تدخلت بسرعة قائلة
- أكيد عايزه تتناك كل يوم
تعالت ضحكاتنا بينما قالت ماجده
- صحيح الكلام ده يا منى
قالت منى في حسره
- فين وفين لما بينام معي
قالت ماجده تداعبها
- لازم يعني تتناكي كل يوم
قلت في نشوى
- هوه في واحده مش عوزه تتناك كل يوم
تدخلت ماجده قائلة
- هي الرجاله خلصت ماتشوف أي حد ينام معاها
قلت قائلة
- وهي منى مستنيه نصيحتك أكيد شافت حد تاني
توالت ضحكاتنا بينما أردفت ماجده قائلة
- صحيح الكلام ده يامنى
قلت اشجعها
- قولي ماتنكسفيش هو إحنا نسينا الي كنتي بتعمليه وانتي بنت؟ اعتدلت منى في مقعدها وقالت بصوت منخفض
- هو أنا كنت باتناك؟ أنا كنت باتفرش زي ما انتم كنتوا بتتفرشوا
راحت ضحكاتنا تجلجل حولنا بينما سرحت في كلامها وتذكرت جون إبن الجيران وعلاقتنا الحميمه التي لم ابوح بها لأحد وكيف كنت اتردد على مسكنه في غياب اسرته عشان يفرشني، لم أنسى أنه في إحدى المرات ناكني في طيزي، فجأة تنبهت على صوت ماجده وهي تقول
- سرحتي في إيه يانجوى
قلت أحاول أخفي إرتباكي
- أبدا مافيش
قالت منى توجه حديثها لي
- إيه حكايتك إنتي كمان
قلت معترضه
- ماجده تقول حكايتها الأول
تنهدت ماجده واعتدلت في مقعدها لم تلف وتدور قالت
- جوزي بصباص بيخوني مع نسوان كتير
قالت منى
- خونيه زي ما بيخونك
ابتسمت ماجده وبدأ على اسارير وجهها شئ من حمرة الخجل وهمست قائله
- وأنا مستنيه نصيحتك؟
قالت منى وفي عينيها تبدو الغيرة
- مع مين يا حلوه خونتيه؟
قلت اعاتب منى
- مش من حقك تعرفي
قالت منى تنهرني في ضيق
- طب قولي لنا حكايتك إيه يا فاجره
اطرقت برأسي الى الأرض بينما التفتتا إلى منى وماجده وقالا في صوت واحد
- ماتحاوليش تخبي حاجه
قلت مداعبه
- انتو شراميط أنا مش زيكم
قالت ماجده في سخرية
- راهبه إنتي والا قديسه
ترددت قليلا غير إنني لم أجد غضاضة في أن أكون صريحه فكلنا في هم واحد فهمست دون تردد
- جوزي كبر بدري وضعف ماعدش بيبسطني
تدخلت ماجده قائلة
- طبعا شوفتي راجل غيره
- ده رجل صعيدي صعب، عامل علي حصار مش عارفه أروح هنا والا هنا، تصوروا مرضيش يسبني اجي هنا إلا ومعايا شريف
قالت منى تنصحني
- لو عايزه مساعده أنا تحت أمرك
داعبتها قائلة
- راح تخلي جوزك ينكني والا عشيقك
ضحكت وقالت
- جوزي آه لكن عشيقي لا والف لا
فجأة اقتحم خلوتنا زوج ماجده فتلاشت ضحكاتنا وتعلقت اعيوننا به، كانت المفاجأة التي لم تخطر ببالي، لم اصدق عيني وأنا اتطلع اليه، لم يكن زوجها إلا جون إبن الجيران، عرفته من أول وهله رغم إنني لم أراه منذ سنوات طويلة، لم أستطع أن أرفع عيني في عينيه وماجده تقدمه لنا، تأملني بابتسامة عريضه وضغط على يدي بقوة وهو يصافحني حتى إنني خفت أن تلاحظ ماجده شئ، فأدرت وجهي بعيد عنه وكأني لا أعرفه من قبل، لم تكن ماجده ومنى يعرفان شئ عن قصة حبنا وعلاقتنا الحميمه التي أستمرت حتى دخولي الجامعة، أخفيت عنهما كل شئ، احرجت أقول لهما إنني كنت على علاقة بقبطي، نزلنا الى الرسبشن بالدور لارضي الذي امتلأ بعدد كبير من المدعوين من أقارب وأصدقاء ماجده وأنا في حال لا أحسد عليها من الإرتباك والتوتر، لم يخطر ببالي قط إنني وجون سنلتقي مرة أخرى، أو أتصور أنه سوف يتزوج من أقرب صديقاتي، حاولت أتجنب النظر اليه طول الوقت، كنت عارفه له عيون ساحره تجعل أي إمرأه تقع في غرامه، حاولت أهرب من مواجهته واختفي بين المدعوين، غير انه كان يلاحقني من مكان لمكان، وقفت الى جوار شريف ليعرف إني زوجه وأم ولم أعد الفتاة المراهقة التي يعرفها، لكنه لم يبتعد أو يرفع عينه عني لحظة واحده، كانت نظراته تزيد من ارتباكي وتوتري تذكرني باللحظات الحلوه اللي عشناها معا، وقف الى جواري عندما قامت ماجده لتطفئ الشمع، وفي اللحظة التي اطفئت فيها الانوار، شعرت بيده تعبث بطيزي، فسرت القشعريرة في كل جسمي وايقنت أنه يريد أن يجدد علاقتنا، تجاهلت الأمر واقبلت على ماجده اهنئها بعيد ميلادها ثم جلست بعيدا عنه استرجع في خيالي ذكرياتنا معا بينما ارتفعت أصوات الموسيقا والغناء وساد الهرج والمرج، كنا نسترق القبلات والمداعبات الجنسيه، لم أنسى إننا نمنا في سرير واحد، فرشني أكثر من مرة، أو أنسى تلك اللحظات اللي تمكن فيها من طيزي لأول مره، حسيت بسيخ ساخن نار أخترق طيزي، صرخت باعلى صوتي واخلتلط إحساسي بالألم بإحساسي باللذة، فجأة وجدت ماجده تقترب مني خفت تكون فظنت الي النظرات المتبادله بيني وبين جون وجاءت لتفضحني قدام المدعوين وتطردني من بيتها، غير إنني فوجئت بها تطالب مني أن أرقص، لم تنسى بعد إنني مشهورة باجادة الرقص الشرقي، تنفست الصعداء وترددت قليلا، لم تدع لي فرصه الرفض، حزمتني بسرعه وراح المدعون يصفقون بحرارة، شجعتني نظرات جون، قذفت بالحذاء من قدميي ورفعت الشال عن اكتافي وصدري ورميته الى شريف، مع دقات الطبول وأصوات الموسيقا التي ارتفعت بدأ جسمي يهتز جسمي يتلوي كالافعي ولعبت بزازي على صدري، تعلقت عيون كل المدعوين بجسدي فرقصت كما لم ارقص من قبل لأثبت أمام جون إنني لا أزال نجوى الجميله التي يسيل لعاب الرجال عليها، عندما وقعت عيني على شريف تملكني الخجل والقلق كانت علامات عدم الرضا واضحة على وجهه، ادرت وجهي بعيدا عنه وتجاهلته، بينما كانت نظرات جون وهو يراقبني بنهم تزيد حماسي وتدفعني الى المزيد، فاتفنن في إظهار مفاتني وأنوثتي، لم اتوقف عن الرقص حتى حل بجسمي التعب، فجلست التقط أنفاسي والعرق يتصبب بغزارة من وجهي وجسمي، قمت بعد قليل أبحث عن الحمام لاغسل وجهي واستعيد مكياجي لحقت بي ماجده وأخذتني الى حمام غرفة نومها بالدور العلوي بعيدا عن الزحام والدوشه وتركتني عائدة الى ضيوفها، فوجئت بعد قليل بجون أمامي بباب الحمام، ارتبكت وتطلعت اليه في خجل بينما قلبي يخفق وتتلاحق أنفاسي بسرعه والكلمات تجمدت على شفتي، تبادلنا الابتسامات، رأيت في عينيه الرغبه في استعادة الماضي وعلاقتنا الآثمة، سرت في جسدي القشعريرة، فجأة تذكرت صداقتي لماجده فتلاشت ابتسامتي وانتابني الشعور بالخوف، ادرت وجهي بعيدا لاهرب من نظرات عينية الساحرتان وتعمدت أنهي غسيل وجهي وازبط مكياجي بسرعة، شعرت به يقترب مني حسس بيده على شعري، التفت اليه في فزع وجسدي ينتفض من الخوف، قال بصوت دافئ ويده لاتزال تداعب خصيلات شعري
- وحشاني قوي
أمسك يدي وقبلها، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الخوف وتراجعت بعيدا عنه، أقترب مني مرة أخرى، التصق بي والتقت نظراتنا وشفتاه تقتربان من فمي، لم أستطع أن اقاوم نظرات عينيه فاغمضت عيني، تلامست شفايفنا واشتبكت في قبلة طويله ساخنه، تملكني بعدها الخجل والذهول، فكرت في زوجي ماهر، أول مره يبوسني رجل غريب منذ زواجنا، افلتت من بين ذراعيه بصعوبه، هرولت الى خارج الحمام لحق بي عند الباب الخارجي لحجرة نوم ماجده أمسك بي وجذبني الى الداخل وأغلق الباب علينا فغاص قلبي بين قدمي وتملكني الخوف، غير إنني لم اقاوم عندما ضمني بين ذراعيه واخذني في حضنه، تعلقت بعنقه والتصقت شفايفنا من تاني، كانت القبلات ساخنه ممتعه لم أتذوق مثلها منذ سنوات طويلة، تبددت مخاوفي، تجرأت وبادلته العناق، لم أستطع أن اتحكم في شهوتي، كلما ابتعدت شفايفنا القى بجسدي في حضنه واعود لاتعلق بعنقه، اهاجمه والصق فمي بفمه من جديد وكأني أريد أن اعوض كل ما فاتنا من متعه، فمي على فمه يعضض شفايفي بأسنانه أحيانا وأحيانا أخرى يمتصهما بين شفتيه، يدخل لسانه في فمي لامتص وابتلع رحيق فمه وتارة أدخل لساني في فمه ليمتصه ويبتلع رحيق فمي، أستمرت شفايفنا ملتصقه أكثر من عشر دقائق حتى كادت تذوب شفايفي بين شفتيه، رغم ذلك لم أشبع وأرتوي، كنت بحاجه الى المزيد، حسيت إنني عثرت على الجزء الناقص مني ولم يكن لدي شك أن جون يبادلني نفس الإحساس، كنا نفكر في شئ واحد في نفس اللحظه، كنت على اتم استعداد لممارسة الجنس، نسيت إنني في حجرة نوم صاحبتي وبين أحضان زوجها، حملني بين يديه كأنني عروس في ليلة دخلتها والقاني على السرير، نام الى جواري نتبادل القبلات الساخنه وأصابعه الحاده تغوص في صدري تعبث به فتزيد هياجي وجنوني فاهاجمه أدفع يدي بين فخذيه ابحث عن زبره لأمسك به واعتصره بين أناملي الرقيقة بقوة، فتغمر قبلاتته كل حته في جسمي حتى لم أعد اتحمل المزيد من المتعه فلم أجد حرجا من أن افصح عن رغبتي في معاشرته معاشرة الأزواج، قام من الفراش يتطلع الى أردافي العارية وأنا مستلقية أمامه منفرجة الأرداف، عندما التقت نظراتنا فطن كل منا الى ما يدور بخيال الآخر غير إنني لم أكتفي بذلك فهمست اليه ارجوه قائلة
- أوعى تفرشني زي زمان أنا عايزاك تنكني في كسي، لم يكن هناك وقت خلع ملابسنا فك الحزام واسقط بنطلونه بين ساقيه وقلعت اللباس، وقعت عينيا على زبه كان طويلا غليظا عروقه نافره من شدة انتصابه، لقيت نفسي بقارن بينه وبين جوزي قلت له في نشوى
- زبك كبير كده ليه
ضحك وقال في نشوه
- عجبك
همست في خجل
- عايزه ابوسه
أقترب مني وأمسكت زبه حسست عليه بأصابعي الرقيقه، بوست ولحسته بلساني، كنت عايزه احطه في بقي وأمصه إلا أن جون دفعني بعيدا لأستلقي على ظهري، رفع رجلي على كتفيه، بينما كانت أصوات الموسيقا والغناء تنبعث من الرسبشن، كانهم بيحتفلوا بدخول جون عليا، لا بعيد ميلاد ماجده، فجأة تلاشت الاصوات تماما ولم أعد أسمع إلا صوت أنفاس جون وتنهداته الحارة وهو يطارحني الغرام فتطربني وتأجج مشاعري وتزيدني رغبه بينما راح زبه ينزلق داخل كسي فيدكه دكا لذيذا رائعا، كتمت صرخة كادت تخرج من فاهي وتفضحنا، شعرت بمتعه لم احسها منذ سنوات طويله فنسيت ماجده ونسيت شريف ونسيت الدنيا كلها وتلاشت مخاوفي ونمت اتلوي على الفراش كالافعى مستمتعة بممارسة الجنس معه لتنطلق آهاتي وانات استمتاعي التي حاولت بصعوبه اكتمها حتى لا يشعر بنا أحد حتى وصلنا الذروة وغمرني سيل من اللبن الساخن فاض من كسي وأنساب على وراكي، قمت بعدها التقط أنفاسي وأنا في حال ذهول ونشوه، يتملكني الخجل لا اصدق إني اتنكت على سرير صاحبتي وخونت ماهر لأول مره، فجأة سمعنا صوت طرقات على الباب فتملكني الهلع وتوقعت الفضيحه وقبل أن ابرح مكاني فتح الباب، لم أجد أمامي ماجده كما كنت أتوقع وجدت شريف أمامي ينظر الينا في دهشة وخجل، تملكني الارتباك حتى إنني بقيت لحظات في مكاني صامته قبل أن أشد اللباس بين وراكي وجون يرفع البنطلون، مرت لحظات صمت كأنها دهر وأنا في قمة خجلي وارتباكي وقد تجمدت الكلمات على شفتي وشريف يتنقل ببصره بيني وبين جون ولسان حاله بيقول بتعملوا إيه، بعد لحظة صمت مضت كأنها ساعات طويلة همس شريف موجها كلامه لي
- تانت ماجده قالت لي إنك هنا
لم انطق ببنت شفه وانسحبت عائدة الى الريسبشن ارسم الابتسامه على وجهي واحاول اخفاء ارتباكي وتوتري وأنا في حال من الهلع والخوف لا أحسد عليها، تلعب بفكري الظنون والهواجس مرعوبه خايفه من شريف لا أعرف مايدور بفكره بعدما شفني في وضع مشين مع جون، حاولت اقنع نفسي أنه لسه صغير ولن يظن بي السوء، غير أن صمته ونظرة العتاب في عينيه كانت تزيد مخاوفي، لم اشك لحظة أن ماجده أرادت أن تفضحني فأرسلت الي شريف، الابتسامه الصفراء التي قابلتني بها، الغمز واللمز والهمسات المتبادله بينها وبين منى ضاعفت من هواجسي وظنوني، كل خوفي كان من شريف، كان يتملكني الهلع والخوف كلما تصورت أنه يقدر يفضحني ويوشي بي عند ابيه، كان الوقت يمر ثقيلا بطيئا وأنا أجلس بجوار شريف تلعب بفكري وخيالي الهواجس يتملكني الخوف، الوم نفسي، لا أدري كيف انزلقت الى الرذيله وخونت ماهر، كلما تطلعت الى شريف أرى في عينيه الدهشة والقلق فيزداد إحساسي بالخوف وأتمنى لو انشقت الأرض وابتلعتني قبل أن يراني في هذا الوضع المشين، فكرت في زوجي، سخرت منه، شريف لم يحميني، فجأة قامت منى من مقعدها وأقتربت مني وهمست في اذني قائلة
- جون مارفعش عينيه عنك أنتي عملتي له إيه
تعثرت الكلمات على شفتي ولم اقل شئ وسرعان ما تسللت بصحبة شريف عائدان الى بيتنا وأنا لا أدري كيف اواجه زوجي بعملتي المشينه، حاولت اقنع نفسي بأن شريف لا يزال صغيرا ولن يفطن الى ما حدث بيني وبين جون لاطمئن نفسي.
عدنا الى البيت وعقارب الساعة المعلقة على الحائط بالصاله تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، توقعت أن يتشاجر ماهر معي غير إنني وجدته نائما وصوت شخيره يبدد سكون الليل، تنفست الصعداء وشعرت بالطمأنيه، غيرت هدومي في هدوء حتى لا اوقظه، اللباس كان غرقان لبن اخفيته في الدولاب وأستلقيت الى جواره في الفراش، سرحت فيما فعلته مع جون، حسيت بالنشوة والبهجة وتملكني الخجل، كان رائعا رجلا بمعنى الكلمه، قدراته الجنسية تفوق قدرات زوجي بكثير، حسدت ماجده عليه وتمنيت لو أن زوجي يمتلك قوته وبراعته في النيك، فجأة تبددت بهجتي ونشوتي وتحولت الى خوف وقلق عندما تصورت حالي وفضيحيتي لو أن ماجدة كانت فضحتني أمام المدعوين أو شريف قال لابيه، لو قال لأبيه حاجه راح يطلقني، قمت مفزوعه من النوم وتسللت الى حجرة شريف، كان مستلقيا في السرير صاحي، هب جالسا لما شافني وبص لي من تحت لفوق بنظرات غريبه لم أفهم أن كانت نظرات لوم وعتاب أو دهشة وخجل، قميص نومي كان فاضحا كشف عن وراكي البيضاء المكتظه وبزازي كانت بتطل من صدره الواسع، جلست الى جواره على السرير، فكست حمرة الخجل وجهه لما عينيه وقعت على صدري وبزازي وقد كادت تكون عارية تماما، استدار يعطني ظهره، فتملكني الخوف لم أدري أن كان مكسوف أو غضبان، التصقت به من الخلف وطوقت عنقه بذراعي وهمست اليه في خجل أسأله وأنا أتحسس بيدي وجهه
- بتديني ضهرك ليه أنت زعلان مني؟
لم ينطق ببنت كلمه، جذبته من كتفيه ليستدير ناحيتي وهمست اليه قائلة
- اتدور وبص لي
استدار ناحيتي على استحياء وحمرة الخجل لا تزال تكسو وجنتيه قلت اعاتبه
- أنا عارفه أنت زعلان ليه
قال بصوت مضطرب وهو يدير وجهه بعيدا عني
- أنا مش زعلان
شعرت بشئ من الطمأنينة وقلت وأنا أرفع رأسه الي
- بص لي.. بتودي وشك بعيد ليه
رفع عينيه وبص لي ولم ينطق بكلمه، حسيت ساعتها بنظرات عينيه بتغوص في بزازي، حسيت أنه كبر فلم أستطيع أن أكتم ضحكة عاليه انطلقت من فمي اربكته فادار وجهه بعيدا وحمرة الخجل تكسو وجنتيه، قلت اداعبه
- أنت مكسوف مني، هوه في حد ينكسف من أمه؟
أنكمش في مكانه والتزم الصمت، التمست له العذر فلم يرى بعد اللحم الأبيض، فكرت اكسب وده، اشتري البسكلته اللي طلبها من ابيه أكثر من مره ولم يستجيب له، غير أن نظراته الخفيه الى صدري وهو يختلس النظرات بين الحين والحين الى بزازي العارية شجعتني اتصرف بشكل مبتذل لاكسب وده ورضاه وأرضي فضوله فيرى ما لم يراه من قبل، خصوصا إني كنت واثقة أن وركي البيضة المكتزه باللحم وبزازي الناهده بتثير إعجاب الرجال، فتعمدت رفع قميص النوم عن وراكي لغاية ما بان لباسي وتركت حمالة قميص النوم تنزلق من على كتفي وتعري بزازي، قلت له وأنا اتصنع الدالال
- أنت ساكت ليه مخاصمني؟ أنا كمان مخاصماك
أستمر في صمته فتملكني القلق، خفت يكون شك في وجود علاقه بيني وبين جون، قلت وأنا أمسح بيدي على رأسه
- أنا عارفه أنت زعان ليه، التصقت به وقبلته من خده واردفت قائلة
- حقك عليه
تراجع بعيدا وكأن جسمه أصابه ماس كهربي، قال بصوت مضطرب
- أنا مش زعلان، قلت وقد عدت التصق به والقي برأسه على صدري
- اوعى تقول قدام بابا إني رقصت في حفل ماجده بعدين يطلقني
قال وعلى شفتيه ابتسامة باهته لم تخفي نظرات القلق في عينيه وقد استسلم لحضني
- متخافيش
طمأنني رده غير إنني كنت أريد أن أعرف حقيقة مايجيش بصدره بعدما شفني في السرير مع جون (لم أجد في نفسي الشجاعة والجرأة لأسأله صراحة) قلت همسا
- اوعى تقول حاجه تانية
ابتسم ابتسامة ماكره وقال
- حاجه زي إيه
اربكني سؤاله وبلل العرق قلت على استحياء
- أنت عارف قصدي إيه
اطرق برأسه ولم ينطق بكلمه فتملكني الهلع والخوف قلت بصوت ملؤه الذلة والتوسل احذره
- اوعى تقول حاجه تفضحني
كان أكثر جرأة وصراحة مني أو لعله أراد أن يبين لي أنه عرف ما بيني وبين جون فهمس الي بصوت هامس
- اطمئني مش راح أقول له إني شوفتك نايمه في السرير مع اونكل جون، قالها واستلقى على الفراش وقد ادار لي ظهره، دبت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الخوف، الولد عارف وفاهم كل حاجه، لابد أنه عرف أن جون ناكني، لم أدري كيف ادافع عن نفسي، أستلقيت الى جواره بالفراش والتصقت به من الخلف وأنا أهمس اليه بصوت واهن
- أنا مش راح أعمل كده تاني أبوك راح يطلقني لو عرف حاجه
- إستدار وقال هامسا
- متخافيش مش راح أقول له
لم اصدق اذنيي أخذته في حضني وقبلته حتى ملأت قبلاتي كل وجهه ورأسه وأنا أهمس اليه
- أنا باحبك قوي
قال هو يهرب برأسه بعيدا عن قبلاتي
- أنا كمان بحبك
مسحت بيدي على وجهه فأمسك بيدي وقبلها، لم أستطع أن اكتم ما يجيش في صدري من حب له وفرحه بتصرفه العاقل معي، عدت أضمه الى صدري واقبله من كل حته في وجهه، بادلني القبلات وضمني بين ذراعيه، كانت ذراعيه قويتان حتى إنني شعرت به يسحق بزازي على صدره، بينما كان يقبلني بشكل غريب وكأنني عشيقته، قبلاته تغمر كل وجهي، تصل الى عنقي واكتافي العاريه حتى إنها راحت تبعث في نفسي كل مشاعر البهجة والنشوة، تركته يقبلني كما يشاء حتى وصلت قبلاته الى صدري فتراجع بعيدا عني وتطلع الي في خجل وكأنه أتى بشئ مشين، حسيت ساعتها بنظراته تتجه الى صدري عندما رأيت بزازي خرجت من صدر قميص النوم وبدت عارية تماما تملكني الخجل، حاولت اخفي إحساسي بالحرج فداعبته قائلة
- بتبص على إيه يا شقي، اوعى تكون عايز ترضع زي زمان
ابتسم في خجل وقال همسا
- هوه الواحد ممكن يرضع وهوه كبير؟
آثار سؤاله فضولي قلت في دهشة أجس نبضه
- آه ممكن
ازدادت الابتسامة الخجولة على شفتيه وقال في نشوى
- فيهم لبن؟
انطلقت من فمي ضحكه عالية دون أرادة مني قلت وأنا أتصنع الخجل والدلال
- مش عارفه
فوجئت به يمد يده الى صدري العاري يحسس على بزازي ويمسك بالحلمة يتفحصها ويعتصرها برفق بين أنامله لتدب القشعريرة في كل جسمي وتنتصب حلمتي بزازي بين أنامله وبحركه لا شعورية دفعت رأسه بين بزازي العاريه فقبلهما ثم قبض على أحد الحلمتين بين شفتيه، رضع من بزي ويده الأخرى تحسس على بزي التاني، تملكني الارتباك فلم أعترض أو ابدي أي ممانعه، تركته يرضع صدري يمصص الحلمه بين شفتيه تارة وتارة أخرى يدغدغها بين أسنانه الحادة حتى إنني بدأت أستمتع بارضاعه صدري فكلما رفع فمه عن بزي ادفع اليه بزي التاني ليرضع منه ويمص الحلمه ويعضض فيها حتى شعرت بزبه ينتصب بين وراكي فتملكني الخوف والخجل ودفعت يدي بين وراكي لابعد زبه عنهما، كان زبه عاريا بين وراكي حين قبضت يدي عليه كان ساخنا منصبا بقوة فاعتصرته بين اناملي غير انه سرعان ما قذف وتراجع بعيدا، فاعتدلت في مكاني وقد تملكني الذهول والخجل بينما هرب شريف بعيدا عني في آخر السرير فأسرعت اهرول الى حجرتي وأنا في حالة من الارتباك والتوتر لا أحسد عليها، لا اصدق أن شريف كان راح ينكني، نمت الى جوار زوجي وجسدي يرتعد من الخوف كانت يدي لا تزال ممتلئة بلبن شريف، شميت رائحته فأثارني، تذوقته ولعقت يدي لأستمتع بمذاقه.
أنا نجوى عندي 38 سنه متزوجه من ماهر 45 سنه، انجبت منه شريف عنده 14 سنه ولبنى 10 سنوات.
التقيت صدفة مع منى في ستي مول، تبادلنا العناق والقبلات بحراره لم نلتقي منذ أكثر من خمسة عشرة عاما منذ كنا طالبات في مدرسة السنيه، كان من الطبيعي ونحن نستعيد ذكريات الماضي وايام الشقاوة نفتكر ماجده، العضو رقم ثلاثه في جروب الشقاوة (نجوى ومنى وماجده)، كان لنا مغامرات وفضايح تتحاكى بها بنات المدرسه، كنا لا نفترق، نستذكر دروسنا معا ونلهو ونلعب معا الى أن مضى بنا قطار العمر وأخذتنا الحياة بمشاكلها وهمومها، فمنا من اكملت تعليمها الجامعي ومنا من اكتفت بالمرحله الثانويه، سارت كل واحدة منا في طريقها وباعدت بيننا الأيام حتى التقينا من جديد في عيد ميلاد ماجده في فيلا ماجده بشارع عكاشة بالدقي، وافق زوجي على حضوري حفلة عيد الميلاد بصعوبه، بعد أن كدت أقبل قدميه، زوجي رجعي ومتزمت، صعيدي بيغير علي من الهوى، اشترط أن يرافقني إبننا شريف، كأن العيل اللي عنده أربعتاشر سنه يقدر يحميني، في فيلا ماجده انشغل شريف مع اولادها في تعليق الزينات والبالونات في الرسبشن بالدور الأرضي، وبعيدا عن دوشة الأولاد، انفردت ماجده بنا أنا ومنى في حجرة نومها بالدور العلوي، جلسنا نتذكر أيام زمان وشقاوتنا ونتبادل النكات القبيحه وكأننا عدنا مراهقات من جديد الى أن فاجأتنا ماجده قائلة
- سيبكم من الماضي بقى أنا عايزه أعرف أخباركم النهارده
التفتنا الى ماجده في دهشه وقولنا في صوت واحد
- تزوجنا وشلنا الهم والقرف
ضحكت ماجده وقالت وعلى شفتيها ابتسامة تهكم
- مش انتم اللي كنتم ملهوفين على الجواز ونفسكم تتناكو؟
قالت نجوى وفي نبرات صوتها حسره
- كنا فكرين الجواز بوس ونيك، مكناش عرفين انه هم كبير
قلت اؤيد منى
- يغور النيك اللي يذل الوحده
التفتت إلي ماجده وعاتبتني قائلة
- دانتي كنتي أكثر واحده فينا ملهوفه على النيك
بينما اردفت منى قائلة في سخريه
- جربتي ياختي النيك وأنبسطتي
قلت في دهشة
- مالكم كرهين النيك
قالت ماجده ونجوى في صوت واحد
- إحنا كرهين الجواز
قلت في فضول
- كارهينه ليه
قالت منى توجه كلامها لي
- مبسوطه مع جوزك؟
تنهدت ولم انبث بكلمه فاردفت ماجده قائلة
- الظاهر أن مفيش واحده فينا مبسوطه مع جوزها
صاحت منى قائلة
- إيه اللي يصبرنا على كده نرضى بكده ليه
اطرقت ماجده برأسها الى الأرض وتنهدت قائلة
- أنا راضيه غصب عني، إحنا معندناش طلاق
قالت منى في حده
- كل واحده تحكي لنا حكايتها مع جوزها
بادرتها ماجده قائلة
قولي لنا إنتي الأول حكايتك إيه
تنهدت منى وقالت
- الرجل بيحبني ومش بيبخل علي بحاجه بس وقته كله لشغله نسي إني زوجه ولي حقوق عنده
قالت ماجده في دهشه
- وانتي عاوزه إيه تاني مدام بيحبك
تدخلت بسرعة قائلة
- أكيد عايزه تتناك كل يوم
تعالت ضحكاتنا بينما قالت ماجده
- صحيح الكلام ده يا منى
قالت منى في حسره
- فين وفين لما بينام معي
قالت ماجده تداعبها
- لازم يعني تتناكي كل يوم
قلت في نشوى
- هوه في واحده مش عوزه تتناك كل يوم
تدخلت ماجده قائلة
- هي الرجاله خلصت ماتشوف أي حد ينام معاها
قلت قائلة
- وهي منى مستنيه نصيحتك أكيد شافت حد تاني
توالت ضحكاتنا بينما أردفت ماجده قائلة
- صحيح الكلام ده يامنى
قلت اشجعها
- قولي ماتنكسفيش هو إحنا نسينا الي كنتي بتعمليه وانتي بنت؟ اعتدلت منى في مقعدها وقالت بصوت منخفض
- هو أنا كنت باتناك؟ أنا كنت باتفرش زي ما انتم كنتوا بتتفرشوا
راحت ضحكاتنا تجلجل حولنا بينما سرحت في كلامها وتذكرت جون إبن الجيران وعلاقتنا الحميمه التي لم ابوح بها لأحد وكيف كنت اتردد على مسكنه في غياب اسرته عشان يفرشني، لم أنسى أنه في إحدى المرات ناكني في طيزي، فجأة تنبهت على صوت ماجده وهي تقول
- سرحتي في إيه يانجوى
قلت أحاول أخفي إرتباكي
- أبدا مافيش
قالت منى توجه حديثها لي
- إيه حكايتك إنتي كمان
قلت معترضه
- ماجده تقول حكايتها الأول
تنهدت ماجده واعتدلت في مقعدها لم تلف وتدور قالت
- جوزي بصباص بيخوني مع نسوان كتير
قالت منى
- خونيه زي ما بيخونك
ابتسمت ماجده وبدأ على اسارير وجهها شئ من حمرة الخجل وهمست قائله
- وأنا مستنيه نصيحتك؟
قالت منى وفي عينيها تبدو الغيرة
- مع مين يا حلوه خونتيه؟
قلت اعاتب منى
- مش من حقك تعرفي
قالت منى تنهرني في ضيق
- طب قولي لنا حكايتك إيه يا فاجره
اطرقت برأسي الى الأرض بينما التفتتا إلى منى وماجده وقالا في صوت واحد
- ماتحاوليش تخبي حاجه
قلت مداعبه
- انتو شراميط أنا مش زيكم
قالت ماجده في سخرية
- راهبه إنتي والا قديسه
ترددت قليلا غير إنني لم أجد غضاضة في أن أكون صريحه فكلنا في هم واحد فهمست دون تردد
- جوزي كبر بدري وضعف ماعدش بيبسطني
تدخلت ماجده قائلة
- طبعا شوفتي راجل غيره
- ده رجل صعيدي صعب، عامل علي حصار مش عارفه أروح هنا والا هنا، تصوروا مرضيش يسبني اجي هنا إلا ومعايا شريف
قالت منى تنصحني
- لو عايزه مساعده أنا تحت أمرك
داعبتها قائلة
- راح تخلي جوزك ينكني والا عشيقك
ضحكت وقالت
- جوزي آه لكن عشيقي لا والف لا
فجأة اقتحم خلوتنا زوج ماجده فتلاشت ضحكاتنا وتعلقت اعيوننا به، كانت المفاجأة التي لم تخطر ببالي، لم اصدق عيني وأنا اتطلع اليه، لم يكن زوجها إلا جون إبن الجيران، عرفته من أول وهله رغم إنني لم أراه منذ سنوات طويلة، لم أستطع أن أرفع عيني في عينيه وماجده تقدمه لنا، تأملني بابتسامة عريضه وضغط على يدي بقوة وهو يصافحني حتى إنني خفت أن تلاحظ ماجده شئ، فأدرت وجهي بعيد عنه وكأني لا أعرفه من قبل، لم تكن ماجده ومنى يعرفان شئ عن قصة حبنا وعلاقتنا الحميمه التي أستمرت حتى دخولي الجامعة، أخفيت عنهما كل شئ، احرجت أقول لهما إنني كنت على علاقة بقبطي، نزلنا الى الرسبشن بالدور لارضي الذي امتلأ بعدد كبير من المدعوين من أقارب وأصدقاء ماجده وأنا في حال لا أحسد عليها من الإرتباك والتوتر، لم يخطر ببالي قط إنني وجون سنلتقي مرة أخرى، أو أتصور أنه سوف يتزوج من أقرب صديقاتي، حاولت أتجنب النظر اليه طول الوقت، كنت عارفه له عيون ساحره تجعل أي إمرأه تقع في غرامه، حاولت أهرب من مواجهته واختفي بين المدعوين، غير انه كان يلاحقني من مكان لمكان، وقفت الى جوار شريف ليعرف إني زوجه وأم ولم أعد الفتاة المراهقة التي يعرفها، لكنه لم يبتعد أو يرفع عينه عني لحظة واحده، كانت نظراته تزيد من ارتباكي وتوتري تذكرني باللحظات الحلوه اللي عشناها معا، وقف الى جواري عندما قامت ماجده لتطفئ الشمع، وفي اللحظة التي اطفئت فيها الانوار، شعرت بيده تعبث بطيزي، فسرت القشعريرة في كل جسمي وايقنت أنه يريد أن يجدد علاقتنا، تجاهلت الأمر واقبلت على ماجده اهنئها بعيد ميلادها ثم جلست بعيدا عنه استرجع في خيالي ذكرياتنا معا بينما ارتفعت أصوات الموسيقا والغناء وساد الهرج والمرج، كنا نسترق القبلات والمداعبات الجنسيه، لم أنسى إننا نمنا في سرير واحد، فرشني أكثر من مرة، أو أنسى تلك اللحظات اللي تمكن فيها من طيزي لأول مره، حسيت بسيخ ساخن نار أخترق طيزي، صرخت باعلى صوتي واخلتلط إحساسي بالألم بإحساسي باللذة، فجأة وجدت ماجده تقترب مني خفت تكون فظنت الي النظرات المتبادله بيني وبين جون وجاءت لتفضحني قدام المدعوين وتطردني من بيتها، غير إنني فوجئت بها تطالب مني أن أرقص، لم تنسى بعد إنني مشهورة باجادة الرقص الشرقي، تنفست الصعداء وترددت قليلا، لم تدع لي فرصه الرفض، حزمتني بسرعه وراح المدعون يصفقون بحرارة، شجعتني نظرات جون، قذفت بالحذاء من قدميي ورفعت الشال عن اكتافي وصدري ورميته الى شريف، مع دقات الطبول وأصوات الموسيقا التي ارتفعت بدأ جسمي يهتز جسمي يتلوي كالافعي ولعبت بزازي على صدري، تعلقت عيون كل المدعوين بجسدي فرقصت كما لم ارقص من قبل لأثبت أمام جون إنني لا أزال نجوى الجميله التي يسيل لعاب الرجال عليها، عندما وقعت عيني على شريف تملكني الخجل والقلق كانت علامات عدم الرضا واضحة على وجهه، ادرت وجهي بعيدا عنه وتجاهلته، بينما كانت نظرات جون وهو يراقبني بنهم تزيد حماسي وتدفعني الى المزيد، فاتفنن في إظهار مفاتني وأنوثتي، لم اتوقف عن الرقص حتى حل بجسمي التعب، فجلست التقط أنفاسي والعرق يتصبب بغزارة من وجهي وجسمي، قمت بعد قليل أبحث عن الحمام لاغسل وجهي واستعيد مكياجي لحقت بي ماجده وأخذتني الى حمام غرفة نومها بالدور العلوي بعيدا عن الزحام والدوشه وتركتني عائدة الى ضيوفها، فوجئت بعد قليل بجون أمامي بباب الحمام، ارتبكت وتطلعت اليه في خجل بينما قلبي يخفق وتتلاحق أنفاسي بسرعه والكلمات تجمدت على شفتي، تبادلنا الابتسامات، رأيت في عينيه الرغبه في استعادة الماضي وعلاقتنا الآثمة، سرت في جسدي القشعريرة، فجأة تذكرت صداقتي لماجده فتلاشت ابتسامتي وانتابني الشعور بالخوف، ادرت وجهي بعيدا لاهرب من نظرات عينية الساحرتان وتعمدت أنهي غسيل وجهي وازبط مكياجي بسرعة، شعرت به يقترب مني حسس بيده على شعري، التفت اليه في فزع وجسدي ينتفض من الخوف، قال بصوت دافئ ويده لاتزال تداعب خصيلات شعري
- وحشاني قوي
أمسك يدي وقبلها، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الخوف وتراجعت بعيدا عنه، أقترب مني مرة أخرى، التصق بي والتقت نظراتنا وشفتاه تقتربان من فمي، لم أستطع أن اقاوم نظرات عينيه فاغمضت عيني، تلامست شفايفنا واشتبكت في قبلة طويله ساخنه، تملكني بعدها الخجل والذهول، فكرت في زوجي ماهر، أول مره يبوسني رجل غريب منذ زواجنا، افلتت من بين ذراعيه بصعوبه، هرولت الى خارج الحمام لحق بي عند الباب الخارجي لحجرة نوم ماجده أمسك بي وجذبني الى الداخل وأغلق الباب علينا فغاص قلبي بين قدمي وتملكني الخوف، غير إنني لم اقاوم عندما ضمني بين ذراعيه واخذني في حضنه، تعلقت بعنقه والتصقت شفايفنا من تاني، كانت القبلات ساخنه ممتعه لم أتذوق مثلها منذ سنوات طويلة، تبددت مخاوفي، تجرأت وبادلته العناق، لم أستطع أن اتحكم في شهوتي، كلما ابتعدت شفايفنا القى بجسدي في حضنه واعود لاتعلق بعنقه، اهاجمه والصق فمي بفمه من جديد وكأني أريد أن اعوض كل ما فاتنا من متعه، فمي على فمه يعضض شفايفي بأسنانه أحيانا وأحيانا أخرى يمتصهما بين شفتيه، يدخل لسانه في فمي لامتص وابتلع رحيق فمه وتارة أدخل لساني في فمه ليمتصه ويبتلع رحيق فمي، أستمرت شفايفنا ملتصقه أكثر من عشر دقائق حتى كادت تذوب شفايفي بين شفتيه، رغم ذلك لم أشبع وأرتوي، كنت بحاجه الى المزيد، حسيت إنني عثرت على الجزء الناقص مني ولم يكن لدي شك أن جون يبادلني نفس الإحساس، كنا نفكر في شئ واحد في نفس اللحظه، كنت على اتم استعداد لممارسة الجنس، نسيت إنني في حجرة نوم صاحبتي وبين أحضان زوجها، حملني بين يديه كأنني عروس في ليلة دخلتها والقاني على السرير، نام الى جواري نتبادل القبلات الساخنه وأصابعه الحاده تغوص في صدري تعبث به فتزيد هياجي وجنوني فاهاجمه أدفع يدي بين فخذيه ابحث عن زبره لأمسك به واعتصره بين أناملي الرقيقة بقوة، فتغمر قبلاتته كل حته في جسمي حتى لم أعد اتحمل المزيد من المتعه فلم أجد حرجا من أن افصح عن رغبتي في معاشرته معاشرة الأزواج، قام من الفراش يتطلع الى أردافي العارية وأنا مستلقية أمامه منفرجة الأرداف، عندما التقت نظراتنا فطن كل منا الى ما يدور بخيال الآخر غير إنني لم أكتفي بذلك فهمست اليه ارجوه قائلة
- أوعى تفرشني زي زمان أنا عايزاك تنكني في كسي، لم يكن هناك وقت خلع ملابسنا فك الحزام واسقط بنطلونه بين ساقيه وقلعت اللباس، وقعت عينيا على زبه كان طويلا غليظا عروقه نافره من شدة انتصابه، لقيت نفسي بقارن بينه وبين جوزي قلت له في نشوى
- زبك كبير كده ليه
ضحك وقال في نشوه
- عجبك
همست في خجل
- عايزه ابوسه
أقترب مني وأمسكت زبه حسست عليه بأصابعي الرقيقه، بوست ولحسته بلساني، كنت عايزه احطه في بقي وأمصه إلا أن جون دفعني بعيدا لأستلقي على ظهري، رفع رجلي على كتفيه، بينما كانت أصوات الموسيقا والغناء تنبعث من الرسبشن، كانهم بيحتفلوا بدخول جون عليا، لا بعيد ميلاد ماجده، فجأة تلاشت الاصوات تماما ولم أعد أسمع إلا صوت أنفاس جون وتنهداته الحارة وهو يطارحني الغرام فتطربني وتأجج مشاعري وتزيدني رغبه بينما راح زبه ينزلق داخل كسي فيدكه دكا لذيذا رائعا، كتمت صرخة كادت تخرج من فاهي وتفضحنا، شعرت بمتعه لم احسها منذ سنوات طويله فنسيت ماجده ونسيت شريف ونسيت الدنيا كلها وتلاشت مخاوفي ونمت اتلوي على الفراش كالافعى مستمتعة بممارسة الجنس معه لتنطلق آهاتي وانات استمتاعي التي حاولت بصعوبه اكتمها حتى لا يشعر بنا أحد حتى وصلنا الذروة وغمرني سيل من اللبن الساخن فاض من كسي وأنساب على وراكي، قمت بعدها التقط أنفاسي وأنا في حال ذهول ونشوه، يتملكني الخجل لا اصدق إني اتنكت على سرير صاحبتي وخونت ماهر لأول مره، فجأة سمعنا صوت طرقات على الباب فتملكني الهلع وتوقعت الفضيحه وقبل أن ابرح مكاني فتح الباب، لم أجد أمامي ماجده كما كنت أتوقع وجدت شريف أمامي ينظر الينا في دهشة وخجل، تملكني الارتباك حتى إنني بقيت لحظات في مكاني صامته قبل أن أشد اللباس بين وراكي وجون يرفع البنطلون، مرت لحظات صمت كأنها دهر وأنا في قمة خجلي وارتباكي وقد تجمدت الكلمات على شفتي وشريف يتنقل ببصره بيني وبين جون ولسان حاله بيقول بتعملوا إيه، بعد لحظة صمت مضت كأنها ساعات طويلة همس شريف موجها كلامه لي
- تانت ماجده قالت لي إنك هنا
لم انطق ببنت شفه وانسحبت عائدة الى الريسبشن ارسم الابتسامه على وجهي واحاول اخفاء ارتباكي وتوتري وأنا في حال من الهلع والخوف لا أحسد عليها، تلعب بفكري الظنون والهواجس مرعوبه خايفه من شريف لا أعرف مايدور بفكره بعدما شفني في وضع مشين مع جون، حاولت اقنع نفسي أنه لسه صغير ولن يظن بي السوء، غير أن صمته ونظرة العتاب في عينيه كانت تزيد مخاوفي، لم اشك لحظة أن ماجده أرادت أن تفضحني فأرسلت الي شريف، الابتسامه الصفراء التي قابلتني بها، الغمز واللمز والهمسات المتبادله بينها وبين منى ضاعفت من هواجسي وظنوني، كل خوفي كان من شريف، كان يتملكني الهلع والخوف كلما تصورت أنه يقدر يفضحني ويوشي بي عند ابيه، كان الوقت يمر ثقيلا بطيئا وأنا أجلس بجوار شريف تلعب بفكري وخيالي الهواجس يتملكني الخوف، الوم نفسي، لا أدري كيف انزلقت الى الرذيله وخونت ماهر، كلما تطلعت الى شريف أرى في عينيه الدهشة والقلق فيزداد إحساسي بالخوف وأتمنى لو انشقت الأرض وابتلعتني قبل أن يراني في هذا الوضع المشين، فكرت في زوجي، سخرت منه، شريف لم يحميني، فجأة قامت منى من مقعدها وأقتربت مني وهمست في اذني قائلة
- جون مارفعش عينيه عنك أنتي عملتي له إيه
تعثرت الكلمات على شفتي ولم اقل شئ وسرعان ما تسللت بصحبة شريف عائدان الى بيتنا وأنا لا أدري كيف اواجه زوجي بعملتي المشينه، حاولت اقنع نفسي بأن شريف لا يزال صغيرا ولن يفطن الى ما حدث بيني وبين جون لاطمئن نفسي.
عدنا الى البيت وعقارب الساعة المعلقة على الحائط بالصاله تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، توقعت أن يتشاجر ماهر معي غير إنني وجدته نائما وصوت شخيره يبدد سكون الليل، تنفست الصعداء وشعرت بالطمأنيه، غيرت هدومي في هدوء حتى لا اوقظه، اللباس كان غرقان لبن اخفيته في الدولاب وأستلقيت الى جواره في الفراش، سرحت فيما فعلته مع جون، حسيت بالنشوة والبهجة وتملكني الخجل، كان رائعا رجلا بمعنى الكلمه، قدراته الجنسية تفوق قدرات زوجي بكثير، حسدت ماجده عليه وتمنيت لو أن زوجي يمتلك قوته وبراعته في النيك، فجأة تبددت بهجتي ونشوتي وتحولت الى خوف وقلق عندما تصورت حالي وفضيحيتي لو أن ماجدة كانت فضحتني أمام المدعوين أو شريف قال لابيه، لو قال لأبيه حاجه راح يطلقني، قمت مفزوعه من النوم وتسللت الى حجرة شريف، كان مستلقيا في السرير صاحي، هب جالسا لما شافني وبص لي من تحت لفوق بنظرات غريبه لم أفهم أن كانت نظرات لوم وعتاب أو دهشة وخجل، قميص نومي كان فاضحا كشف عن وراكي البيضاء المكتظه وبزازي كانت بتطل من صدره الواسع، جلست الى جواره على السرير، فكست حمرة الخجل وجهه لما عينيه وقعت على صدري وبزازي وقد كادت تكون عارية تماما، استدار يعطني ظهره، فتملكني الخوف لم أدري أن كان مكسوف أو غضبان، التصقت به من الخلف وطوقت عنقه بذراعي وهمست اليه في خجل أسأله وأنا أتحسس بيدي وجهه
- بتديني ضهرك ليه أنت زعلان مني؟
لم ينطق ببنت كلمه، جذبته من كتفيه ليستدير ناحيتي وهمست اليه قائلة
- اتدور وبص لي
استدار ناحيتي على استحياء وحمرة الخجل لا تزال تكسو وجنتيه قلت اعاتبه
- أنا عارفه أنت زعلان ليه
قال بصوت مضطرب وهو يدير وجهه بعيدا عني
- أنا مش زعلان
شعرت بشئ من الطمأنينة وقلت وأنا أرفع رأسه الي
- بص لي.. بتودي وشك بعيد ليه
رفع عينيه وبص لي ولم ينطق بكلمه، حسيت ساعتها بنظرات عينيه بتغوص في بزازي، حسيت أنه كبر فلم أستطيع أن أكتم ضحكة عاليه انطلقت من فمي اربكته فادار وجهه بعيدا وحمرة الخجل تكسو وجنتيه، قلت اداعبه
- أنت مكسوف مني، هوه في حد ينكسف من أمه؟
أنكمش في مكانه والتزم الصمت، التمست له العذر فلم يرى بعد اللحم الأبيض، فكرت اكسب وده، اشتري البسكلته اللي طلبها من ابيه أكثر من مره ولم يستجيب له، غير أن نظراته الخفيه الى صدري وهو يختلس النظرات بين الحين والحين الى بزازي العارية شجعتني اتصرف بشكل مبتذل لاكسب وده ورضاه وأرضي فضوله فيرى ما لم يراه من قبل، خصوصا إني كنت واثقة أن وركي البيضة المكتزه باللحم وبزازي الناهده بتثير إعجاب الرجال، فتعمدت رفع قميص النوم عن وراكي لغاية ما بان لباسي وتركت حمالة قميص النوم تنزلق من على كتفي وتعري بزازي، قلت له وأنا اتصنع الدالال
- أنت ساكت ليه مخاصمني؟ أنا كمان مخاصماك
أستمر في صمته فتملكني القلق، خفت يكون شك في وجود علاقه بيني وبين جون، قلت وأنا أمسح بيدي على رأسه
- أنا عارفه أنت زعان ليه، التصقت به وقبلته من خده واردفت قائلة
- حقك عليه
تراجع بعيدا وكأن جسمه أصابه ماس كهربي، قال بصوت مضطرب
- أنا مش زعلان، قلت وقد عدت التصق به والقي برأسه على صدري
- اوعى تقول قدام بابا إني رقصت في حفل ماجده بعدين يطلقني
قال وعلى شفتيه ابتسامة باهته لم تخفي نظرات القلق في عينيه وقد استسلم لحضني
- متخافيش
طمأنني رده غير إنني كنت أريد أن أعرف حقيقة مايجيش بصدره بعدما شفني في السرير مع جون (لم أجد في نفسي الشجاعة والجرأة لأسأله صراحة) قلت همسا
- اوعى تقول حاجه تانية
ابتسم ابتسامة ماكره وقال
- حاجه زي إيه
اربكني سؤاله وبلل العرق قلت على استحياء
- أنت عارف قصدي إيه
اطرق برأسه ولم ينطق بكلمه فتملكني الهلع والخوف قلت بصوت ملؤه الذلة والتوسل احذره
- اوعى تقول حاجه تفضحني
كان أكثر جرأة وصراحة مني أو لعله أراد أن يبين لي أنه عرف ما بيني وبين جون فهمس الي بصوت هامس
- اطمئني مش راح أقول له إني شوفتك نايمه في السرير مع اونكل جون، قالها واستلقى على الفراش وقد ادار لي ظهره، دبت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الخوف، الولد عارف وفاهم كل حاجه، لابد أنه عرف أن جون ناكني، لم أدري كيف ادافع عن نفسي، أستلقيت الى جواره بالفراش والتصقت به من الخلف وأنا أهمس اليه بصوت واهن
- أنا مش راح أعمل كده تاني أبوك راح يطلقني لو عرف حاجه
- إستدار وقال هامسا
- متخافيش مش راح أقول له
لم اصدق اذنيي أخذته في حضني وقبلته حتى ملأت قبلاتي كل وجهه ورأسه وأنا أهمس اليه
- أنا باحبك قوي
قال هو يهرب برأسه بعيدا عن قبلاتي
- أنا كمان بحبك
مسحت بيدي على وجهه فأمسك بيدي وقبلها، لم أستطع أن اكتم ما يجيش في صدري من حب له وفرحه بتصرفه العاقل معي، عدت أضمه الى صدري واقبله من كل حته في وجهه، بادلني القبلات وضمني بين ذراعيه، كانت ذراعيه قويتان حتى إنني شعرت به يسحق بزازي على صدره، بينما كان يقبلني بشكل غريب وكأنني عشيقته، قبلاته تغمر كل وجهي، تصل الى عنقي واكتافي العاريه حتى إنها راحت تبعث في نفسي كل مشاعر البهجة والنشوة، تركته يقبلني كما يشاء حتى وصلت قبلاته الى صدري فتراجع بعيدا عني وتطلع الي في خجل وكأنه أتى بشئ مشين، حسيت ساعتها بنظراته تتجه الى صدري عندما رأيت بزازي خرجت من صدر قميص النوم وبدت عارية تماما تملكني الخجل، حاولت اخفي إحساسي بالحرج فداعبته قائلة
- بتبص على إيه يا شقي، اوعى تكون عايز ترضع زي زمان
ابتسم في خجل وقال همسا
- هوه الواحد ممكن يرضع وهوه كبير؟
آثار سؤاله فضولي قلت في دهشة أجس نبضه
- آه ممكن
ازدادت الابتسامة الخجولة على شفتيه وقال في نشوى
- فيهم لبن؟
انطلقت من فمي ضحكه عالية دون أرادة مني قلت وأنا أتصنع الخجل والدلال
- مش عارفه
فوجئت به يمد يده الى صدري العاري يحسس على بزازي ويمسك بالحلمة يتفحصها ويعتصرها برفق بين أنامله لتدب القشعريرة في كل جسمي وتنتصب حلمتي بزازي بين أنامله وبحركه لا شعورية دفعت رأسه بين بزازي العاريه فقبلهما ثم قبض على أحد الحلمتين بين شفتيه، رضع من بزي ويده الأخرى تحسس على بزي التاني، تملكني الارتباك فلم أعترض أو ابدي أي ممانعه، تركته يرضع صدري يمصص الحلمه بين شفتيه تارة وتارة أخرى يدغدغها بين أسنانه الحادة حتى إنني بدأت أستمتع بارضاعه صدري فكلما رفع فمه عن بزي ادفع اليه بزي التاني ليرضع منه ويمص الحلمه ويعضض فيها حتى شعرت بزبه ينتصب بين وراكي فتملكني الخوف والخجل ودفعت يدي بين وراكي لابعد زبه عنهما، كان زبه عاريا بين وراكي حين قبضت يدي عليه كان ساخنا منصبا بقوة فاعتصرته بين اناملي غير انه سرعان ما قذف وتراجع بعيدا، فاعتدلت في مكاني وقد تملكني الذهول والخجل بينما هرب شريف بعيدا عني في آخر السرير فأسرعت اهرول الى حجرتي وأنا في حالة من الارتباك والتوتر لا أحسد عليها، لا اصدق أن شريف كان راح ينكني، نمت الى جوار زوجي وجسدي يرتعد من الخوف كانت يدي لا تزال ممتلئة بلبن شريف، شميت رائحته فأثارني، تذوقته ولعقت يدي لأستمتع بمذاقه.