• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك في الحمامات - مروه الشرموطه صاحبت مراتي

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
مروة فتاة متعلمة بعمر 35 سنة اكملت الليسانس في ادارة الاعمال وتعمل في إحدى الشركات الكبرى براتب مجزي، وهي في غاية الجمال حتى كان جمالها وما زال مضرب المثل في محيط أقاربها وجيرانها ومعارف اهلها، هي بيضاء البشرة طويلة نسبيا طولها حوالي 175 سم نهداها متوسطي الحجم ولكنهما بارزان الى الأمام كصواريخ موجهة حجمهما كحبتي رمان من الحجم الكبير، رقبتها طويلة بشكل واضح وشعرها الاشقر الناعم بتسريحته التي تحرص على تغييرها كل فترة يعطيها بهاءا غير عادي، بطنها وخصرها الضامر مع إنتفاخ فردتي طيزها وبروز نهديها يشكل بانوراما جميلة تعمل على الهام الشعراء ليكتبوا بها شعرا وخواطر لوصف هذا الجمال، فخذاها مبرومان متناسقان مع طيزها وطولها الفارع، منذ أن بلغت مبلغ النساء والناس تحوم منزل أبيها خاطبة لها لانفسهم أو لأولادهم ووالداها يتعجرفون على الناس بحجة إنها ستكمل تعليمها أولا، هاهي مروة قد اكملت تعليمها وحصلت على الشهادة الجامعية والوظيفة المرموقة والخاطبين ما زالوا يتنافسون فيما بينهم فيمن سيظفر في النهاية بقلب وجسد مروة وهي ترفض هذا وتضع الشروط التعجيزية على ذاك، منذ أن اكتمل نمو اعضائها مثل النهدين وتظخم طيزها المميز وهي تتعرض للمعاكسات والمماحكات من الشباب في الشارع وفي الجامعة وفي الوظيفة وهي تتعجرف على هذا وذاك ولا تعطي لأحد الفرصة للإقتراب منها لغايات جنسية أو حتى للحب والزواج، فقد أصبحت فتاة متعجرفة متكبرة ترى نفسها إنها الوحيدة في العالم التي يجري خلفها الرجال، والمشكلة الأكبر أن والديها يشجعونها على ذلك املا منهم في اصطياد عريس من الطراز الرفيع لها ولكن ذلك لم يحصل، تمضي الأيام سريعة حتى أصبح كل الناس يعرفون مدى تعجرف مروة واهلها وتكبرهم على كل من يحاول طلب يدها أو التكلم معها بموضوع الزواج أو الحب وبما أن اهلها يحملون نفس الصفة فلم يعد أحد يطرق بابهم لخطبة مروة، الغريب في الأمر أن مروة كلما كبرت كلما زادت بهاءا وجاذبية لأنها كما يبدو تحسن العناية بجسدها ومقومات جمالها، هاهي مروة قد بلغت الخامسة والثلاثين من عمرها، وقد أدركت بعد فوات الاوان هي واهلها انه ما عاد بالامكان التعجرف على أحد فعمر مروة لم يعد يعطيها المجال للدلال، والخيارات أصبحت محدودة أمامها خصوصا بعد أن توفي والدها ومرضت والدتها بامراض الشيخوخة العادية من الضغط والسكري وغير ذلك وتزوج اخوتها واخواتها ولم يبقى في المنزل سوى مروة وامها المريضة، عندها شعرت مروة بأن القطار قد فات موعده وأخذ من ركب به وذهب في حال سبيله الى مقصده واما الآن فانها مجبرة على القبول بما هو متاح أمامها، فامها لا شك سوف تتركها آجلا أم عاجلا وستكون وحيدة في هذه الدنيا التي اعطتها الكثير ولكنها لم تحسن استغلال ما وهبت فضاعت فرصتها، لم يدم الوقت طويلا بعد قناعة مروة بذلك حتى طرق بابها رجل في ال 55 سنة من عمره توفيت زوجته، وهو يملك المال الكافي لابقاء ابناءه من زوجته السابقة في بيت مستقل ويعيش مع مروة في بيت آخر لوحدهما، فكرت مروة وعصفت ذهنها واستقر رايها على الموافقة على هذا العرض على اعتبار انه اقل العروض سوءا، وكان أن تزوجت مروة من هذا الشيخ الارمل.

أنا إسمي عادل، عمري 40 سنة كنت قد تزوجت أخت مروة الصغرى عندما علمت أن مروة تتعجرف على كل الرجال فخطبت اختها الصغرى التي وافقت بسهولة فهي تؤمن بالنصيب وتسعى وراء حظها من الدنيا بواقعية، تزوجت من سميرة أخت مروة لكن علاقتي بمروة بقيت علاقة احترام وود وتفاهم فبقدر إعجابي بجمال مروة وانوثتها الصاخبة فلم أفكر فيها يوما من ناحية جنسية لأنني مقتنع بزوجتي ومؤمن بما اعطاني ربي ولا يوجد عندي مشكلة فبقيت علاقتي بمروة جيدة جدا حتى إنني بدأت اتعاطف معها ومع ما آلت اليه أوضاعها، مر عشرة سنوات على زواجي من سميرة عندما قررت مروة الزواج من هذا الأرمل، وهو بالمناسبة رجل وقور محترم يحترم الآخرين كثيرا وهو كذلك يعتبر نفسه محظوظا اذ حظي بالزواج من هذه الجميلة التي دوخت كل من عرفها حتى فاز بها هو وليس غيره، مضى عام كامل على زواج مروة وكلما سألت زوجتي عنها تقول إنها مبسوطة ومستقرة ولا يشوب حياتها شائبة، على الأقل هذا هو حد علم زوجتي وكانت تقول ما دام إنها لا تشتكي من شيء فتكون امورها جيدة، وبالمناسبة فمروة وزوجها يسكنون في بيت قريب من بيتي ودائما ما يزوروننا ونزورهم للمجاملة أو السهر قليلا دون أن الاحظ شيئا يعكر صفو علاقتهم ببعض، حتى جاء هذا اليوم..

ففي الشهر السابع من العام الماضي كانت حماتي مريضة جدا حيث أتصلت بي زوجتي وأنا في عملي لتخبرني بانها سوف تذهب مع الأولاد لزيارة والدتها وستبيت عندها لليلة واحدة، فهي انسانة تعيش وحيدة ولا يؤنس وحدتها إلا شغالة أحضرها لها اولادها وبعض من يزوروها من الجيران أو اولادها وبناتها، فقلت لها معترضا وأنا ماذا أفعل فأنا أعمل لفترتين صباحية ومسائية وأذهب عادة الى المنزل في الظهيرة للراحة وتناول الغداء ثم أعود الى العمل مساءا حتى الساعة الثامنة مساءا، وهو عمل مرهق وإذا لم أجد الراحة المناسبة في بيتي يوميا فيصير الأمر صعبا بالنسبة لي، فقالت لي زوجتي ما عليك إذا اردت أن تأكل في السوق فأفعل والا أنا الآن اكلم مروة لتاتي وتحضر لك الغداء والعشاء أيضا إذا اردت، فقلت لها إذا كان الأمر كذلك فلا باس، ولكن كلميني لتؤكدي لي أن مروة ستجهز لي الاكل أم لا، خمسة دقائق بعدها كانت زوجتي تخبرني بانني سأجد مروة بإنتظاري في البيت عند الغداء وسوف تبقى عندنا في البيت حتى أحضر في المساء واتعشى وتطمئن علي تماما فهي ليس لديها عمل هذه الأيام وزوجها في بيته الثاني فهي متفرغة تماما، في الساعة الواحدة ظهرا ذهبت الى المنزل ووجدت مروة فعلا قد حضرت الغداء لتوها، وبعد السلام والسؤال عن صحتها وبانني اتعبتها واشغلتها بنفسي وذلك من باب المجاملة، اعتذرت مروة وقالت ليس هناك مشكلة فأنا ليس عندي شيء اعمله وها أنا قد لقيت شي اتسلى فيه بدل ما اضل قاعده لوحدي، توجهت الى الحمام أخذت شورا ولبست ملابس البيت وهي بجامة عادية محتشمة لوجود مروة وليس زوجتي ومروة كانت تلبس عباية منزلية ولكنها من النوع الضيق قليلا حيث إنها تجسم صدرها وطيزها بشكل مغري جدا، وضعت مروة الطعام على السفرة وطلبت منها أن تشاركني الغداء ففعلت، ثم أحضرت ابريقا من الشاي الساخن وجلسنا سويا نشرب الشاي، بدأت بالمجاملة العادية مع مروة عن أخبارها وصحتها وشغلها وما الى ذلك، ثم سالتها عن زوجها وأخبارها معه وهل هناك أي متاعب معه على اعتبار فارق العمر بينهما، فتأوهت مروة آآآآآآه طويلة ثم سكتت، فقلت لها مالك يا مروة هو في شي أنا ما بعرفه؟؟ أحكي بلكي بقدر أساعدك، فقالت صعب انه حد يساعدني بهالموضوع يا عادل أصله موضوع حساس شوي، فقلت لها على اية حال أنا كنت بعتبر نفسي مش غريب عنك وعن زوجك على اعتبار إني عديله يعني زوج أختك لكن إذا إنك بتعتبريني غريب، انسي إني سألتك وخلص، فقالت مروة أبدا يا عادل أنا بعتبرك مش غريب لكن، فقلت لها يا مروة إنتي ضيعتي نفسك بالمكابرة واعتمادك على نفسك فقط، وها إنتي شوفتي النتيجة، بكفيكي مكابرة وانظري لنفسك بلا ماتضيعي اللي بقي من عمرك مثل اللي راح وتخسري نفسك بعدما خسرتي كل اللي حواليكي، فتنهدت مروة بطريقة تنبيء بأن هذه الانسانة تحتفظ بداخلها ضغط دفين ومشاكل معقدة قد أكون أنا من ساعد على اخراجه من مكمنه الحصين وقالت، شوف يا عادل انتا أول واحد بحكي معي بهذه الطريقة وكلامك كله صحيح أنا فعلا ضيعت حالي والظاهر انه فات الاوان وما فينا نعمل شي، فالحياة فرص وأنا الفرصة جتني بل عدة فرص وما استغليتها والآن لازم أدفع الثمن وأنا راضية على كل حال، قلت لها لا يا مروة لا تحكي هيك إنتي انسانة متعلمة ومثقفة وتملكين من الامكانات الشخصية والشكلية ما يجعلك تتجاوزين كل الصعوبات، فلا تتركي الأيام والظروف على قساوتها أن تسرق منك السعادة والهناء في حياتك وبرجع بكرر كلامي الك إذا كان في شي بقدر اساعدك فيه أنا جاهز، فقالت ما انتا عارف يا عادل انه زوجي رجل كبير عمره الآن 56 سنه وأنا ما زلت صبية يعني الفرق بيني وبينه كبير والمشكلة انه ما كان في مجال قدامي غير اوافق عليه، فقلت لها العمر ما بشكل مشكلة إذا كان الرجل بحبك وبحترمك وبلبيلك كل طلباتك، فقالت هو بحبني وبحترمني صحيح لكن مش كل طلباتي بقدر يوفر لي اياها بحكم عمره وانتا أكيد فاهم علي، (أصبحت الأمور واضحة فمشكلة مروة جنسية بحته ويبدو أن الرجل لا يستطيع مجاراة هذه الأنثى التي كانت وما زالت فرسة جامحة كلما أخذت شيئا طلبت المزيد)، فقلت لها حتى هذه يا مروة ممكن التغلب عليها ببعض الادوية وانتي كمان مطلوب منك إنك تحركيه شوي بملابسك واسلوبك وأنا اسف اللي بحكي معاكي بهالطريقة، فقالت: في البداية كانت الأمور جيدة يوخذله حبة دواء ويمشي الحال، صحيح مش مثل كل الناس زي ما بسمع من صاحباتي لكن يعني الرمد ولا العمى زي ما بقولوا وكانت الأمور مقبولة، لكن من ستة اشهر بدأ السكري يرتفع معه والضغط كمان والدكتور منعه عن هذه الادوية ومن يومها الأمور صارت زي الزفت، وما بخبي عليك يا عادل وانتا زي أخوي صار بالشهر مرة وكمان مش عادي، فقلت لها يعني شو مش عادي أحكي بصراحة الانتصاب واللا بخلص بسرعة، فقالت من الجهتين يعني من ستة اشهر ما اجت شهوتي إلا، وسكتت (أعتقد إنها تقصد إلا بالعادة السرية)، فقلت لها لا هيك كثير بس أنا يا مروة عندي اقتراح ممكن يساعدكوا، فقالت شو هو احكيلي دخيلك أنا خلص ما عاد استحمل أكثر، فقلت لها لا مش هلا، هلا أنا صار لازم ارجع عالشغل والموضوع بده قعده وحكي كثير حتى اشرحلك الطريقة، فخليها لما ارجع عالعشاء بنحكي وهيك هيك ما إنتي ما عندك اشغال اليوم خليكي هنا بالبيت لما ارجع من الشغل بنحكي مع بعض، لم استرح هذا اليوم من عناء العمل ولكنني بصراحة وللمرة الأولى أفكر بمروة من الناحية الجنسية وكنت طول الوقت أتأمل تقاسيم جسمها الرائع وتفاصيله المغريه حتى كأنني اشتهيت مروة وبدأت أشعر أكثر من أي وقت مضى إنني اريدها بين احضاني لأعوضها شيئا قليلا عن الذي فاتها من اللذة والمتعة، كما انه شعور جميل أن أطول هذه الأنثى المتعجرفة المتكبرة التي جعلت الكثيرين يترجونها ويستعطفون قلبها الذي أغلق ابوابه أمام الجميع وها هي أصبحت بمتناول زبي، الذي كان طول الوقت وأنا جالس معها وهو منتصب متحجر كعمود من الحديد كما أعتقد إنها كانت مثلي بدليل وجهها الذي كان محمرا وعلامات الشبق بادية على محياها واظن كسها كان غارقا بمائه العذب، هل يا ترى سأتمكن من مروة هذه الليلة لست أدري، كما إنني لست مستعدا أن أطلب منها ذلك ولكنها يجب أن تطلبني هي وترجوني أن اطفيء نارها علها تفهم أن العجرفة والتكبر نهايتها وخيمة ومذلة، ولكن لا بأس فمروة بجمالها الأخاذ وشخصيتها المميزة تستحق المغامرة المحسوبة، هكذا كان تفكيري وأنا في طريقي الى العمل، مضت ساعات العمل المسائية بطيئة امضيتها بالتفكير في الخطوة القادمة وما سيحصل بعدها..

عدت مساء الى البيت فوجدت مروة بالإنتظار، غسلت وجهي ولبست بجامتي بدون كلسون قاصدا أن أترك لزبي حرية الحركة بداخل البجاما، حيث سألتني مروة أن كنت جوعانا واريد العشاء أم ليس بعد؟؟ فقلت لها لا أنا هلا مش جوعان خليها بعد شوي لكن اعمليلي فنجان قهوة إذا تكرمتي وبكون شاكر لألك، وإذا كنتي بدك تروحي لبيتك ممكن تروحي لأني أنا بجهز العشاء لوحدي وما بدي اغلبك معي أكثر من هيك (قصدت بذلك أن أرى ردة فعلها وما إذا كانت ترغب بالجلوس معي للتحدث بموضوعها أم إنها غيرت رايها)، فقالت لا يا عادل أنا مش ممكن أتركك إلا بعدما تتعشى واطمئن عليك تماما واللا سميرة بتعملي مشكلة، اصلها حكت تلفون واطمأنت عليك وطلبت مني اهتم فيك كثير، يخليكوا لبعض شكلكوا مريحين بعضكوا وكل واحد فيكوا بيهتم انه يريح الثاني، فقلت لها أكيد هو أنا لي مين غيرها مهيا زوجتي وام اولادي وحبيبتي وروح قلبي (كنت قاصدا أن أن أقول ذلك لأحرك بداخلها شيطان الجنس الذي أن تحرك فلا سبيل لايقافه إلا اشباع الشهوة والحصول على اللذة المنشودة) فقالت نيالكوا ببعض، يا حسرة قلبي على حالك يا مروة!! فقلت لها لا لا ما تحكي هيك يا مروة كلشي بتصلح وما بصير إلا كل خير، (كانت زوجتي فعلا قد كلمتني بالهاتف وقالت إنها حدثت مروة وأن مروة سوف تعتني بشؤوني طيلة غيبة زوجتي عند أمها) قالت مروة طيب ما علينا بتحب اعملك شي غير القهوة هلا، فقلت لها: سلامتك لكن في اظن في بالبراد علبة شوكلاته ممكن تجيبيلنا حبتين لي ولك مع القهوة وتفضلي نقعد بالصالون إذا بتريدي، جلست في الصالون لدقائق اشاهد التلفزيون حتى حضرت مروة ومعها فنجاني قهوة وبعض الشوكلاته وضعت فنجاني بيدها على الطربيزة الصغيرة بعد أن وضعت بجانبه حبتي شوكلاته وأخذت هي مثلي وجلست بجانبي لنشاهد التلفزيون سويا، لم تفاجئني مروة كثيرا عندما بدأت حديثها من حيث انتهينا في الظهيرة وقالت، أيوه عادل قلتلي انه عندك اقتراح لمشكلتي شو هو، ممكن توضحلي لو سمحت، فقلت لها نعم ممكن لكن من غير حياء ولا خجل، في هذه الأمور الخجل نتيجته سلبية وبودي فينا لنغلط أو نتحمل الغلط وهذا مش بصالحنا، فقالت: أكيد يا عادل أنا بشكرك على هذه الملاحظة لأنه هذا رأيي كمان، وفعلا إنك عقليتك عجبتني كثير بهيك أفكار، فقلت لها يا مروة للعلم هذا هو سر التفاهم بيني وبين سميرة أختك، فقالت أكيد مهو باين، المهم شو بدك تحكي أحكي بدون أي مشاكل من طرفي، فقلت لها يعني أنا بقصد من كلامي انه الرجل في مثل عمر زوجك وظروفه الصحية بلزمة إثارة من نوع خاص، يعني إثارة قوية جدا حتى يحصل عنده انتصاب معقول يقدر يمارس الجنس مع زوجته بشكل قريب من الطبيعي، فقالت ما أنا مش مقصره معه، بلبسله أحلى لبس، وأحيانا بدون لبس وبعمله كلشي بثيره وبرقصلة عريانه أو شبه عريانه، ويا هات يشد قضيبه شوي يعني بصعوبة حتى يقدر يدخلة وأول ما بحرك حالي واللا هو بحرك نفسه بروح نافض حليباته وبرجع ينام وبعد هيك ولا الديناميت بصحيه، يعني الي ستة اشهر ما عرفت الذروة الجنسية، شو أعمل أنا يا عادل، فقلت لها جربتوا تحضروا فلم سكس عالكمبيوتر مثلا وانتوا بتمارسوا؟؟ لأنه مشاهدة الأفلام من هذا النوع ممكن إنها تحرك الغريزة ويمكن يصير الوضع أحسن، (شعرت أن مروة قد وصلت الى الدرجة القصوى من الهيجان والمحن، وذلك من خلال آهاتها المتوالية بسبب وبدون سبب وأحمرار وجهها وأستمرار حركة فخذيها وكأنها تحاول أن تحك كسها بفخذيها دون أن تشعرني بذلك) ويبدو أن انتصاب زبي الماثل أمامها قد زاد الطين بلة بالنسبة لها، وقالت انتا بدك الصحيح يا عادل نحنا ما جربنا ولا بعرف من وين ممكن أجيب هالأفلام والمشكلة ما عندنا إنترنيت في البيت، إذا عندك شي يا عادل اعطيني اياه على سي دي خليني أجرب لعل وعسى، رغم إني متأكده انه لا يصلح العطار ما أفسده الدهر، لكن خلينا نجرب ما أنا مش خسرانه شي وهو مش رح يمانع أكيد، قمت الى غرفة النوم وأحضرت لها مجموعة سيديهات وأحضرت اللابتوب الخاص بي وقلت لها عندي كذا واحد خذي اتفرجي وأختاري اللي بيعجبك، بس أهم شي اوعي تخبري أختك بهالموضوع أكيد إذا عرفت بتعمللها جريمة في وفيكي، فقالت لا شو أخبرها أنا مجنونة، أصلا يا عادل كل هالحكي اللي صار أو أي شي بتعلق بهالموضوع رجاء يضل سر بيناتنا وما حد يعرف فيه أبدا لا سميرة ولا غيرها، فقلت لها ماشي الحال خلص وعد ما بحكي لحد لكن انتوا الحريم أحيانا بكون ليكوا شطحات بالحكي وبتوقعوا بعضكوا فقالت: إلا أنا يا عادل مش ممكن، بعدين شغل اللابتوب انتا وأختارلي شي على زوقك، فشغلت اللابتوب وبدأت اقلب بالسيديهات حتى اخترت احدها وهو واحد كبير بالعمر بنيك بواحده شابة بعدما رقصوا مع بعض ومصتله زبه كثير حتى صار زي الحديد رغم أن زبه صغير شوي لكنه محترف وشبع البنت نيك بطريقة ممتعه، وقلت لها تفرجي إنتي على الفلم وأنا خليني أحضر العشاء بتكوني تفرجتي وبتعطيني رأيك وإذا ماعجبك في غيره ممكن نتفرج عليه بعد العشاء إذا كان عندك وقت، حاولت الاعتراض بانها هي تحضر العشاء لكني قلت لها استغلي الوقت وأنا ما عندي مشكله ما العشاء أصلا جاهز ما بده غير اسخنه واجهزه عالطاوله يعني ربع ساعة بكون الفيديو خلص وفعلا كان الفيديو ربع ساعة تقريبا، (كنت قاصدا أن أتركها لوحدها تشاهد الفيديو وأراقبها عن بعد حتى أرى ردة فعلها) قمت الى المطبخ وضعت الاكل في الميكروويف لمدة خمس دقائق ثم عدت الى باب المطبخ لأرى مروة فوجدتها وهي تتأوه وتتمايل يمينا ويسارا وتحرك فخذيها تحكهم ببعض بشكل سريع مرة تغمض عينيها ثم تفتحهما لترى الفيديو ثم تغيب في مداعبتها لكسها بيدها من فوق العباية بينما يدها الأخرى تلعب بنهدها تعصره بقوة من فوق العباية أيضا، أصوات آهاتها تختلط بالصوت القادم من الكمبيوتر، كانت المسكينة في حالة يرثى لها تبدو شبه غائبة عن الوعي ولا تدرك في هذه اللحظة إلا شهوتها المتفجرة وكسها الغارق بمائه ومحنتها مع زوجها ومحنة كسها المحروم، تجاهلت الأمر رغم أن زبي يرغب بغير ذلك، عدت الى المطبخ حضرت العشاء على السفرة ثم عدت الى الصالون لأجد مروة تنتفض ومن شدة محنتها فلم تعلم بوجودي إلا عندما قلت لها العشاء جاهز تفضلي خلينا نأكل لقمة، تفاجأت بصوتي، عدلت ملابسها وقامت متثاقلة، وهي تقول شو هذا ياعادل؟؟ هذا فيديو كثير حلو، فقلت لها لسا في غيره أحلى منه، فقالت إذا بعد العشاء بنتفرج عليه، هززت رأسي بالموافقة وتوجهنا الى السفرة، يبدو أن مروة قد تعمدت أن تجلس بجانبي وليس مقابلي وبدأنا بتناول الطعام وفي كل حركة تصطدم يدي بنهدها وفخذانا متلاصقين وحرارة جسدها المحترق بنار الشهوة تكويني بطريقة غير محتملة، كان الوضع كارثيا بالنسبة لي فزبي كان في قمة هياجه ومروة وبعدما جرى لها يبدو إنها لم تعد تميز الأمور جيدا وكل همها هو إرواء ضمأ كسها في هذه اللحظة واليوم قبل الغد، زبي بدأ يرفع البجاما وينصب خيمته الخاصة حول خصيتيه وعانته ومروة لا شك نظرت اليه ورأت ما رأت، لست أدري هل نحن تعشينا أم لا ولكننا كنا في حالة من الهيجان لا أعتقد إننا ركزنا في العشاء بقدر تركيزنا في ما نحس به من الإثارة والهياج، قلت لمروة يبدو أن الفيديو عجبك لكن الأهم انه يعجب جوزك كمان لعل وعسى يتحرك عنده شي هههههه، ضحكت حتى الطف الجو المتوتر، فقالت يتحرك واللا ما يتحرك أنا مش متأمله كثير لكن رح أجرب وإذا عندك شي أفضل فرجيني، كنا قد اكملنا عشائنا، فقلت لها هلا بفرجيكي على واحد ثاني، ذهبنا الى الصالون ووضعت فيديو آخر في اللابتوب لواحد زبه كبير مع واحدة بعمر الأربعين تقريبا وهو ينيكها نيكا عنيفا بالكس والطيز بشكل قاسي وسريع، وبالطبع كان لا بد أن نجلس متلاصقين حتى نشاهد الفلم سويا، ومجرد أن بدأ الفلم بدأت مروة بالآهات التي لم تستطع كتمانها بينما بدأ زبي ينتفض غضبا، فقلت في نفسي خليني اطرق الحديد وهو ساخن قبل أن يبرد على سبيل التجربة، فوضعت يدي على فخذها ولم تمانع فبدأت بالتحسيس على فخذها بحركة تبدو كأنها عفوية خصوصا مع هذه الأجواء أيضا لم تمانع.. مدت مروة يدها بطريقة تشعرني إنها عفوية فارتطمت بزبي المنتصب حد الانفجار، ثم ابعدتها بسرعة فتظاهرت بعدم الاهتمام، لحظة أخرى اعادتها لفترة أطول وأنا ساكت لا أحرك ساكنا غير التحسيس على فخذها، لم يخلو الأمر من التعليقات على المشاهد التي يعرضها الفيديو من حيث سرعة النيك والقوة حتى قالت مروة، عادل هما كل الناس زبهم بكون كبير مثل هذا؟ (لاحظوا إنها قالت زب وليس قضيب أو أي إسم آخر) فقلت لها هو حجم القضيب يختلف بين واحد والثاني مثل ماهو كمان حجم الكس بيختلف بين بنت وبنت ثانية، ففاجأتني مروة عندما قالت وانتا من أي نوع؟ تفاجأت قليلا، ثم قلت لها من النوع اللي قدامك، فقالت ياااااااااااه نيالك يا سميرة شو مكيفة، وعادت لتسأل وبكون شديد وقوي مثل هذا، فقلت لها: مروة إنتي اسئلتك غريبة شوي بعدين ما إنتي الك ربع ساعة بتحسسي عليه بعدك ما عرفتي من أي نوع هو؟ نظرت في الأرض وقالت ما عليش عادل غصب عني أنا فعلا شكل الأفلام هيجتني بزيادة وكمان انتا ما قصرت معي زبك عامل عمايله، شكله عنده حالة استنفار قصوى بس بصراحة زبك شكله رهيب وقوي وكبير كمان، (يبدو أن الأمور قد استوت الآن ولا بد من القطاف قبل فوات الأوان)، فقلت لها هو يعني في واحد ممكن يقعد الجمال هذا كله ويشوف الحلاوة هاي قدامه وما يصير فيه اللي صاير لي؟ ثم أخرجت زبي من البجاما وقلت لها هذا هو اتفرجي عليه براحتك وإذا بتحبي هو مستعد يريحك أكثر كمان؟ فقالت كيف يعني؟ احطيت رأسها بذراعي وقربت فمها من شفاهي وقبلتها قبلة سريعة على الشفايف وقلت لها مثل هيك، فقالت بس هيك؟؟ فأمسكت بنهدها وعصرته عصرة قوية بينما توجهت بيدي الأخرى الى كسها وأمسكت به من فوق العباية وقلت لها وهيك كمان، تأوهت مروة بشدة ورمت برأسها على صدري وقالت، وليش مستني لهالوقت مازالك بدك هالشي؟؟ فقلت لها مش أنا يلي بدي هذا هو زبي الي بين ايديكي وكسك الغرقان هذا وضربتها عليه برفق هما اللي بدهم، بعدين أنا كل طلبي إني اريحك واشبعلك كسك العطشان الجوعان وافرجيكي النيك على اصوله، تنهدت مروة بغنج واضح وارتمت برأسها على فخذي وأمسكت زبي تقبله قبلا رومانسية وتتغزل بجمال شكله وحجمة ورأسه المفلطح بفعل الإثارة وقالت، يريت يا عادل إني أشعر مرة واحدة بس إني ارتويت من الجنس مثل هالبنات ما بحكولي، أنا ملكك يا عادل أعمل اللي انتا عاوزة بس خليني أشعر إني بستمتع مع رجل حقيقي، إرويلي كسي لأنه عطشان كثير، مددت يدي من فتحة العباية الى نهديها اعصرهما واداعبهما بلطف وبللت أصابعي من فمي وبدأت بتحريكها على حلمتيها بشكل دائري وهي تتأوه وتتغنج وتتململ بإثارة وشهوة بالغة ثم أمسكت بيدها وانهضتها وتوجهنا الى غرفة النوم وأنا احيط خصرها بيدي وأضغط بقوة على طيزها التي وجدتها طرية تترجرج بشكل اثارني جدا، فور أن دخلنا كنت قد نيمتها على ظهرها ومددت نفسي فوقها شفتي على شفتيها وزبي العاري يظرب كسها من فوق العباية وأخذتها بقبلة أستمرت لدقائق ثم قلت لها أن تخلع عبايتها ففعلت بسرعة البرق، كانت مروة تلبس تيشيرت خفيف تحت العباية وسوتيان أصفر وبنطلون ستريتش خفيف، ساعدتها بخلع البنطلون وسحبته من رجليها تماما وكذلك التيشيرت فوجدت إنها تلبس كيلوت أصفر من لون السوتيان مهما تكلمت عن جسد مروة فلن اوفيه حقه انه الجسد الذي طالما جرى خلفه الشباب والشياب، انه جسد لا يشبه إلا نفسه، لو أن مروة دخلت سباقا لاختيار الممثلات الجميلات أو عارضات الازياء المحترفات ما سبقتها أي واحده جسد يشع بياضا ناصعا دون حتى أي شائبة واحده هنا أو هناك وشعر اشقر ناعم عندما ينسدل على كتفيها كانه نهران من العسل يجريان في مجريين متوازيين من المرمر وعندما وصل شعرها الى نهديها كان المشهد خرافيا، صدر نافر يتوهج حرارة يحمل نهدان متصلبان بفعل الإثارة لكنهما كمثل الحرير نعومة، بطن ضامر مع طيز مدورة منفوخة تترجرج كأنها كومة متناسقة من القشطة البيضاء، فخذان مبرومان كعمودين من المرمر الأبيض، ماذا أقول وماذا أنسى سوف أنسى كل شيء ولكني لن أنسى أن من حق الأنثى التي تملك هذا الجمال أن تتكبر وربما تتعجرف قليلا فهي لا تريد تمليك هذا الجمال النادر لأي كان، هذا ماخطر ببالي عندما رأيتها عارية أمامي إلا إنني نسيت كل ذلك بسرعة وتوجهت الى هاتين الشفتين المنفوختين التهمهما وأمصمص هذا اللسان واشرب من عسل فمها الشافي من جميع الأمراض، رضابها بين شفتي كانه عسل جبلي لم يسبق لأحد تذوقه قبلي، مصصت لسانها ومصت لساني، أصابعها تداعب زبي وأصابعي تداعب كسها، هذه هي البداية، رفعت رأسها، وتركت شفتيها وقلت مروة إنتي رائعة!! إنتي مش طبيعية، إنتي أنثى عارفة شو يعني أنثى؟؟ في كثير نسوان جميلات لكنهن لسن أنثى أما إنتي فأنثى جميلة، كلشي فيكي بقول أنا أنثى كلشي بجسدك يفيض أنوثه، بينما كنت اكلمها كانت مروة تساعدني على خلع قميص البجاما حتى رمته على ارضية الغرفة وكذلك فعلت مع البنطلون حتى شاهدتني عاريا تماما نزلت الى سوتيانها فككته وبدأت رحلتي الطويلة مع أجمل نهدين فعصتهما لحستهما مصصت حلمتيهما، أحاول أن أرتوي من كل مسامات جسدها ولا أرتوي، قبلت بطنها لحسته بلساني عضضت حلمتاها بين أسناني تأوهت!! وحوحت تشنجت صاحت ثم ارتخت لحوست رقبتها من تحت اذنيها برومانسية حالمة، أحاول جهدي أن اعطي هذه الأنثى ما تستحق ولكن هيهات فهي تستحق ما هو أكثر وأكثر اظنها في حالة اللاوعي، اظنها في عالم آخر، هي خارج الكرة الأرضية في هذه اللحظات وأنا كذلك حلقت في سماء جمالها الرائع نهشته تارة وداعبته أخرى تلمسته بحنان تارة وفعصته بعنف تارة أخرى وفي كل الاحوال مروة تتغنج وتتأوه بآهات تذيب الصخر وفي كل آآآآآآآآآآآه تخرج من شفتيها أجد نفسي أبدا من جديد أعود الى شفتها أمصمصها بقوة فلم ارتوي من رحيق رضابها المختوم اعاود النزول الى حلمتيها فشهدهما اطيب وازكى ماذا أفعل يا ترى؟؟ نزلت الى بطنها الى سرتها قبلتها لحستها مصصتها أدخلت لساني فيها أتذوقها، مددت يدي الى كيلوتها المبلول بماء شهوتها سحبته الى الأسفل فبان لي اثمن ما في جسد مروة، كسها الوردي الرابض بين أجمل فخذين، كس يملأ راحة اليد، ناعم كالحرير طري كالزبدة، أمسكت بكيلوتها أولا مصصت عسل شهوتها عنه فزادها منظري شبقا وعلا صوت آهاتها ووحوحاتها وارتفع وضعت كيلوتها على زبي ولففته عليه وتوجهت بفمي الى ذلك الكس الوردي الجميل لحسا ومصمصة وتقبيلا، اعض بظرها المتوتر الناتيء بحجم حبة الحمص الكبيرة بين أسناني وشفتي السفلى فتصيح من الألم والمتعة اخيرا سمعت مروة تقول، عادل انتا مرعب انتا رهيب معقول في رجال هيك، عادل اعطيني زبك، كل هذا وبعدك وما خليتني اذوق طعم زبك فقلتلها لسا بكير مروة، لما اعطيكي حقك بالأول بعدين بطلب حقي، إنتي تستحقي أكثر ومهما عملتلك تستاهلي أكثر، أمسكت بفلقتي طيزها عصرتهما بين يدي الاثنتين رفعت طيزها للاعلى قليلا ولحست فتحتها بلساني فهاجت وماجت قلبت نفسي لاعطيها زبي وأنا ما زلت متمسكا بفردتي طيزها ولساني يداعب بظرها وشفريها صعودا ونزولا وبسرعة أحيانا اعض شفرها اليمين واسحبه بين شفتي وأتركه فجأة فتصيح، لم يسكتها إلا زبي عندما بدأت تداعبه بلسانها بعد أن أزاحت كيلوتها عنه ورمته بعيدا بعصبية ثم ما لبثت أن أدخلته بين شفتيها وسحبته الى داخل فمها مصا رائعا كأنها تأكل الأيس كريم أو الشوكلاته السائلة وتصدر أصوات لحسها ومصها لتثيرني أكثر فقد أدركت بفطرتها الأنثوية أن اصواتها تعطيني الدافع والحافز لامتاعها أكثر وأكثر، قلبت مروة على بطنها وعضعضت فردتي طيزها بأسناني قبلتها ولحست فتحتها أدخلت لساني بداخلها، ياااااااااااااااه ما اطيب طعم طيزها انه لا يقل عن طعم كسها الذي ارواني عسلا لم أنسى فخذيها من اللمس والضغط عليهما خصوصا الجهة الداخليه من فخذيها، اعدت قلبها على جانبها، ناولتها زبي تلاعبه وأنا توجهت الى كسها الذي لم ارتوي من عسله بعد تعب لساني ولكني ما زلت اهوى هذا الكس الرائع، سحبت زبي من فمها وما زالت يدي تعبث بكسها عندما قالت عادل دخيلك موتتني، أنت مش طبيعي، ولسا زبك واقف زي العمود خلي كسي يذوق طعم زبك يخرب بيته شو كبير ومنفخ حطه بكسي حبيبي عادل، مشان حط زبك بكسي، وهي تتظاهر ببكاء الدلع والغنج الأنثوي الرهيب طلباتك اوامر يامروه إنتي بس اشري وأنا جاهز، نامت على ظهرها رفعت رجلها اليمين بيدي ووضعت زبي على شفري كسها وبدأت بتمريره بينهما صعودا ونزولا وهي تصيح بصوت عالي وبعصبية وغنج، دخله حبيبي، انتا شو قصتك ما أنا بقلك دخله، بدي اذوق طعمه بكسي شلون!! لا أدري هل كنت أسمع أم لا ولكنني كنت مستمتعا بعذاب هذا الكس الذي سعى للقاءه الكثيرون ولم يطولوه، وها هو الآن تحت رحمة زبي الذي لا يرحم عادة، مدت يدها، أمسكته، وجهته الى فتحة كسها سحبت نفسي الى الخارج، صاحت دخيلك دخله اقعر كسي، قعر، قعر، أهريه هري، عدت دافعا زبي الى الأمام ثم تراجعت، كررتها عدة مرات وهي ما زالت تمسك به، حتى دخل رأسه فدفعت وسطي بسرعة فانغرس زبي في كسها وارتطمت الخصيتين بفتحة طيزها وصاحت مروة يااااااااااااي ياااااااااااي شو حلوووووووووو بدأت بنيكها ببطء وهي ترجوني أن أسرع وتقول أيوه هيك اخيرا لقيتي زب يشبعك يا مروة حبيبي يا زب عادل، نيكني عادل، أنا شرموطة خاصة بزبك يا حبيبي، كمان نيكني أكثر وأكثر، أنا شرموطة زبك نيك كس شرموطتك يا حبيبي، أنا قحبة يا عادل، لكن الك وبس، دخيل رأسه زبك شو زاااااااااااكي زبك يا حبيبي، ضلت مروة تهذي وأنا ادك بكسها بسرعة وببطء حسب واقع الحال حتى تركت كسها ونمت على ظهري ففهمت الرسالة وركبت فوق زبي، أمسكته بيدها ووضعته بباب كسها وأخذت تنزل وتطلع على زبي حتى شعرت إنها تعبت فقلبتها على جانبها ورفعت رجلها بيدي ووجهت زبي الى كسها وأدخلته بسرعة وهي ما زالت تصيح وتوحوح من الشبق والشهوة اظن أن مروة قد سالت شهوتها سته أو سبعة مرات خلال هذه الفترة، شعرت مروة بانني على وشك أن أقذف مخزوني من الحليب المحتقن في خصيتي فطلبت أن تنام على ظهرها وأن أقذف بداخل كسها حتى لا تضيع أي قطرة من لبني ففعلت حتى تقوس ظهرها ورمت شهوتها غزيرة في نفس الوقت الذي انطلق زبي شلالا من اللبن الساخن وصاحت مروة صوتا خفت من فضيحة الجيران فلثمت فمها تقبيلا حتى هدأنا كلينا وزبي ما زال في كسها حتى انكمش رويدا رويدا وخرج من كسها وخرج بعده القليل من حليبي الزائد بعد أن ملأ كسها وفاض الباقي خارجا، مدت أصابعها اليه لحسته بلسانها وشفتيها وهي تقول ياااااااااه يا عادل اخيرا ذوقتني طعم النيك الصح، يااااااه يا عدوووولتي ما طيب حليب زبك، طعمه زاكي كثير يا روحي، كانت الساعة حوالي الحادية عشرة ليلا عندما اكملنا هذه الجولة من النيك اللذيذ لأكثر النساء لذة التقيت بها بحياتي، هي أنثى من نوع لاتنساه أبدا، بعد ربع ساعة كانت مروة ما زالت شبه غائبة عن الوعي تغمض عينيها بدون أي حركة عندما قلت لها شو بكي مروة مالك صارلك شي؟؟ فقالت: اللي صارلي إني اخيرا أستمتعت مثل ما بستمتعوا البنات، لكن عمر ما واحدة قالت لي انه صار معها مثل ما انتا عملت معي رغم انهم كانوا بحاولوا يقهروني دايما ويعايروني بكبر سن زوجي لكن هلا ما عاد يهمني هاي النيكة عن كل اللي اتناكوه البنات اللي بعايروني، شكرا عادل انتا متعتني وابسطتني للدرجة اللي ما تمنيت أكثر منها، فقلت لها: تعرفي يا مروة إني ما زلت أحس إني مقصر معاكي لأنك فعلا بتستاهلي أكثر حلاوتك وجمالك وتجاوبك معي كان يستاهل أكثر ولسا بعدنا ما خلصنا إلا إذا كنتي مستعجلة؟؟؟ فقالت عن جد عادل؟؟ فقلت لها جد الجد؟؟ شو أنا بالفراش ما عندي مزح، عندي نيك وبوس ولحس ومص وفعص وعض والذي منه وبس؟؟ فضحكت وقالت دقيقة واحدة بس، أتصلت بزوجها فوجدته ما زال عند اولاده من زوجته السابقة وانه ينوي أن يتاخر الى ساعة أخرى، فقالت له إنها في بيت اختها وستتأخر قليلا وانها سوف تأتي الى البيت بعد ساعة ونصف تقريبا، أتصلت كذلك بسميرة زوجتي واطمأنت على أمها بسرعة وقالت لزوجتي إنها إذا أرادت يمكن أن تبيت ليلة أخرى عند أمها وأن لا تحمل همي أنا واوهمتها إنها عملت لي العشاء وغادرت الى منزلها وانها تكلمها من منزلها، فقالت لها زوجتي بكون شاكر الك يا مروة خليني هنا عند الماما كمان يوم وأنا هلا بحكي مع عادل وبخبره، فورا أتصلت زوجتي وأخبرتني بما صار بينها وبين مروة وطلبت أن اسمح لها بالمبيت ليلة أخرى (كيدهن عظيم وخصوصا على بعضهن) قالت مروة تمام يا استاذ!!! مبسوط هيك، فقلت لها أكيد مبسوط لكن المهم إني اخلي كسك يرتاح وينبسط وينعش، فقالت مازال هالزب الحلو معه شو بده أحلى من هالشي، فقلت لها شو رأيك بحمام ساخن سريع وبعده النا كلام، فنهضت وأمسكت بزبي بيدها وسحبتني منه الى الحمام الملحق بغرفة نومي، وهناك اخذنا شورا ساخنا لم يخلو من القبل والفعص واللمسات الساحرة لكن أجمل ما في الحمام هو استمتاعي بلا حدود بمنظر جريان الماء والشامبو على جسد مروة البلوري الرائع، كان منظرا رائعا اخذني الى جحيم الشهوة وجنة اللذة اللامحدودة أثناء الحمام حاولت أن اسلك طيز مروة بالبعص بأصبعي بطيزها بمساعدة الصابون والشامبو، حتى أدخلت أصبعين وهي تتأوه الما ولذة وفي النهاية سحبتها الى السرير ونحن ما زلنا عاريين تماما وقطرات الماء على جسدها وشعرها المبلول يقتلني من الشوق لجولة أخرى مع هذا الجسد، كانت النيكة الثانية أقوى واشد فبعد أن اشبعتها مداعبة وملاعبة واشبعت كسها نيكا عنيفا تارة ورومانسيا تارة أخرى وبعد أن جربنا أوضاعا مختلفة أستمتعت بها مروة كثيرا كان لا بد من زيارة هذه الطيز الجميلة فزبي يصرخ بي طالبا الاذن بالدخول ومروة لم تجرب ذلك مسبقا ولولا إنها شاهدت الفيديو ما اقتنعت بأن ذلك ممكنا، هكذا قالت لي بعدها قلبتها بوضع الكلبة، قبلت طيزها لحستها نكتها بأصبعي ولساني ثم أحضرت علية الكريم المطري ودهنت منه طيزها وأدخلت أصبعين وهي تصرخ الما ولذة وأخيرا دهنت زبي بالكريم ووضعت رأسه المفلطح المتورم بفعل الإثارة القصوى التي وصل اليها على فتحة طيزها فلم يدخل بسهولة فطيزها ضيق جدا وهي خائفة قليلا، طمأنتها ومددت يدي الى بظرها الاعبه بينما يدي الأخرى تدفع بزبي الى احشائها بعد أن طلبت منها أن تفتح فلقتي طيزها بيديها ففعلت وانزلق رأس زبي المفلطح بطيزها تألمت مروة كثيرا من دخول زبي إلا إنها مع مرور الوقت وثبات زبي بطيزها بدأت تتعود عليه وقد بان ذلك من صوتها فدفعته مرة أخرى حتى وصل المنتصف تقريبا، صرخت مروة فقلت لها دقيقتين وتكون الأمور قد تحسنت، اصبري قليلا فالمتعة ليست بلا ثمن، بدأت مروة تئن من الشهوة فبدأت ارهز بها بزبي بشكل بطيء وفي كل مرة ينزلق قليلا حتى غاص كله في طيزها وبدأت خصيتاي تضربان كسها، فبدأت أسرع أكثر وأكثر ومروة تئن أقوى ثم أقوى حتى بدأت تغني بجمال زبي وحلاوة نيكه كماااااااان يا عادل، أقوى يا حبيبي، زبك بيجنن يا عادل، يااااااااااه على زبك وحلاوته، حبيب البي زب عادل اموت وانتاك بزبك يا عدولة، أستمر هذا الوضع لربع ساعة، كان لا بد بعدها من النهاية، فقلت لها تحبي ارشق اللبن وين يا مروة فقالت على صدري يا حبيبي بدي اذوق طعمه حليبك سحبت زبي وقلبتها على ظهرها وأدخلته في كسها لدقيقتين ثم سحبته وقذف المجرم شلالا من المني الأبيض على صدر مروة المرمري الناصع فزاده بهاءا وجمالا، وصل جزء من مني الى وجهها وشفتيها لعقته بسرعة، ومصمصت شفتيها بنهم واضح وقالت هو هيك النيك واللا فلا، شكرا عدولة حبيبي عدولتي زبك الي بكرة كمان، صح يا عادل؟؟ فقلت بكرة الك وكل ما بتشتاقي لهالزب هو تحت أمرك يا مرمر، كانت الساعة الثانية عشرة والنصف عندما قالت مروة صار لازم أروح البيت، هلا بيجي المحترم، قبلتني، مصصت شفتيها وشددتهما ثم ارخيتهما فجأة ضربتها على طيزها أمسكت بكسها وضغطت عليه قليلا وقلت لها، سلميلي على جوزك وقوليله شكرا لأنه بسمحلك تيجي عندي تغديني وتعشيني وتنيكيني كمان يا أحلى مرمر إنتي، كان اليوم التالي أكثر إثارة، فمروة أحضرت قمصان نومها معها وأحضرت بدلة للرقص كانت قد اشترتها لترقص لزوجها المنتهية صلاحيته، وأحضرت كذلك وجبة من الاسماك والجمبري على الغداء وعلى حسابها وكل ذلك حتى يرضى عنها زبي كما قالت فهي قد اتعبته البارحة واليوم تريد أن ترد له الجميل، لم يقصر معها هذا الزب اللعين فهو يعرف تماما كيف يرضي مروة ويجعلها تحلق في سماء المتعة واللذة الفائقة القوة، وهو يعلم تماما ما يرضي النساء الجميلات ويعلم أيضا كيف يعذب الكس إذا اعجبه، نكتها مرة في الظهيرة ومرتين في الليل وعادت الى منزلها بروح جديدة وامل وتمنيات أن تتاح لها الفرصة للانفراد بهذا الزب الذي عشقته، مضت الليلتان ولا أدري كيف يمكن لي أن أطول مروة مرة أخرى واخرى واخرى، وهي كذلك كلما تراني تنظر الي نظرة شبق ولهفة على هذا الزب الذي مازالت تتمنى أن يزور كسها مرة أخرى.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى