• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك لاول مرة - الصدفة خلتها تتناك من الصدمة

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
عندما كان عمري لم يتجاوز 20 سنة وقعت لي صدفة غيرت مجري حياتي، كانت أيام العيد في جو حار من أيام الصيف، وكان لي موعد لقضاء يوم ممتع مع أصدقائي على الشاطئ بعيدا عن صخب المدينة أيام العيد، ولعدم توفر وسائل المواصلات الكافي في هذه اﻷيام بالخصوص، توجب علي ركوب الحافلة رغم قلتها، جائت الحافلة ذات رقم الخط الذي سيوصلني الى هناك، يعني قرب الشاطئ بالرغم من طول المسافة لم يكن لي إختيار بديل عن وسيلة نقل أخرى، صعدت الحافلة المكتضة بالركاب، فلاحظت عدم توفر مقاعد فارغة ولا ممر بين الزحام لمكان قليل الإزدحام فإكتفيت بمكان ضيق في المنتصف بين المقاعد وبجانب النافذة، ووقفت اتطلع للخارج شاغلا تفكيري بمناظر بهجة العيد على المحلات التجارية وروادها من الزبائن مرورا بمراكز التوقف، بدأت الحافلة تزدحم أكثر حتى أصبحت مكتضة بالركاب نساءا ورجالا وأطفالا، حينها كنت أستمع للموسيقى الشعبية المنبعثة من مذياع الحافلة متناسيا الضجيج المستمر بالحافلة، شعرت بضيق عندما التصق بي رجل من ورائي لكني لم التفت له، قلت في نفسي انه من جراء الأزدحام، ومع سير الحافلة وتحركها يمينا ويسارا تسبب الإزدحام في إحتكاك الركاب ببعضهم، وكان نفس الشخص يزيد التصاقا بي من خلفي ويضغطني على النافذة، فغيرت من وضعي المقابل للنافذة ولفيت جنبا متكئا بجنبي الأيمن على النافذة وأمسكت بيدي اليسرى على الإطار الحديدي للمقعد الذي صار أمامي، وضليت اتطلع يمينا من النافذة على المارة المزينين بملابس العيد، وفي نفس الوقت تخلصت من الشخص الملتصق بمؤخرتي، لكني لاحظت أن نفس الشخص الذي كان خلفي قد أستغل الفجوة التي تركت ورائي بعدما أخدت وضعي الجديد فتسلل خلفي، لكن هذه المرة بجرأة واضحة وكأنه ضن إنني أتحت له الفرصة المناسبة للتمادي في الإلتصاق بمؤخرتي لأن الوضع صار مشجعا وأكثر سرية لتفادي أنظار الركاب الفضولين، شعرت بشيئ صلب ودافئ يحتك بفلقات مؤخرتي ويضغطها لينفذ لخرم طيزي، عرفت انه قضيب الشخص الواقف ورائي والملتصق بي، فأربكت وأحسست بالحرج وفقدت القدرة على الكلام لكني استدرت ونظرت اليه بصمت وقلق محمر الوجه من الخجل، فأربكت أكثر لما وجدته رجلا يناهز الخمسين سنة جميل المظهر أنيق الهندام ذو سحنة توحي بالتهديب والوقار رغم جسمه ذا معالم الشباب الرياضي بحيث لا يبدو عليه ما صدر من فعلته بمؤخرتي، فكدت أشكك في ظنوني، لكن بروز قضيبه المنتصب والصلب ظاهر جليا من امتداده تحت سرواله يؤكد انه كان مستمتعا ومتهيجا بفعلته، فزاد خجلي وحرارة وجهي وجفاف حلقي، شعر بإرتباكي لما أبديت إستيائي، فإعتذر قائلا: (سامحني يا شاب، فالحافلة ممتلئة عن آخرها، والأزدحام لا يترك لنا إلا الرضا بما نحن فيه فلا تآخدني من فظلك)، ثم ابتسامته أظهر لي خبث قوله، حاول إبعاد قضيبه قليلا عن طيزي ليبدي لي صدقه وبرائة تصرفه، أراحني بإعتذاره وكلامه المهذب رغم ما ينطويه قوله من خبث، استدرت ثانية للنافدة على يميني شاغلا نفسي بالتطلع للخارج بعدما ضننت أن الأمر قد إنتهى بسلام خاصة لما فصلت بينه وبين مؤخرتي بحقيبة البحر المعلقة على كتفي الشمال، لكني لم أنجح في طرد تركيز خيالي في منظر ذلك القضيب المنتصب خلف سرواله وشكله الذي يوحي بحجمه الضخم وطوله الظاهر بإمتداده على فخده وراء السروال، فتعجبت كيف مدده على فخده بسرعة، بينما كنت قبل قليل أحس بإنتصابه ووقوفه متوجها برأسه العريض بعناد لمدخل طيزي فأشعرني بدفئه بين فلقاتي وضغطه القوي على خرم طيزي، بدأ ريقي ولعابي يجري بفمي على أثر تلك الأفكار التي راجت بمخيلتي، كانت عيناي تبحلق من النافذة دون إستعاب ما ترى لأن بالي كان مشغولا في التفكير بذلك القضيب الغريب الذي نفذ من بين فلقاتي ودق بباب خرم طيزي بإصرار وتمرد، إنتبهت لنفسي من جراء إرتداد الحافلة على اثر فرملة توقفها فتكدس الركاب فوق بعضهم، التصق بي شخص بعدما أزيحت حقيبتي البحرية من فوق مؤخرتي تبعا لإرتداد الحافلة وشعرت بيدين تطوقني وجسم يلتصق بي من الخلف، توقفت الحافلة مرة أخرى فصعد المزيد من الناس، ارتفعت الحرارة داخل الحافلة، وبداخلي كذلك لما شعرت بالالتصاق بمؤخرتي من نفس الشخص الأول، لأن عطره المميز يثبت انه نفس الرجل!! خجلت أن التفت اليه مرة أخرى، فقد يعيد علي نفس الإعتذار، كما إني تفاديت أن تخونني نظراتي وتعود للبحلقة في قضيبه المنتصب والظاهر من تحت السروال، فشكله يجف له حلقي ويشعل حرارة جسمي ورأسي، حسبت ذلك من الخجل، ولكن نظري لم أستطع كبحه عن البحلقة في شكله مما يسبب لي إرتباك واضح، شعرت بقضيبه هذه المرة أكثر انتصابا وسمكا وصلابة، التصق بي بقوة وإصرار بحيت أشعر بأنفاسه الحاره تلهب عنقي، فقد مد رأسه فوق كتفي الشمال وكانه يريد أن ينظر من نفس النافذة التي على يميني، شعرت بشفايفه قريبة من عنقي وبنفسه الحار يثيرني ويوهمني انه على وشك تقبيل عنقي، فأغمضت عيني مستسلما لأنفاسه الحارة تلسع عنقي، ومع ارتجاج الحافلة أصبح الاحتكاك قوي بحيث أحس بقضيبه يخترق فلقتي!! ارتفعت حرارتي وأحمر وجهي وإلتهبت وجناتي، ولم أستطع فعل شيئ بل تظاهرت بعدم الإنتباه مما زاد من هيجانه وتضخم قضيبه، وضاعف من قوة دفع قضيبه بين فلقاتي حتى ضننت انه سيخترق السروالين ويلج خرم طيزي ويدخل لأعماقه!! أستمر في التصاق بي على طول الطريق وبنفس الطريقة ونفس الإصرار وكأنه تأكد من تجاوبي مع إصراره بالرضى والرغبة، أنا بدوري لم ابدي تمنعا أو إستياءا، بل على العكس، كنت شبه مستمتعا وراغبا في المزيد، وكأنه سحرني بما يفعله بي، فنسيت نفسي، ونسيت تواجد الركاب حولي، ففقدت التركيز في كل شيء إلا في ذلك الإحساس الذي يلهب بدني كلما ضغط بقضيبه الحديدي على خرم طيزي، فجأة اهتزت الحافلة عند أحد المنعطفات، فوضع يديه على أردافي محاولا الامساك بي، وهزني ليرفعني فوق قضيبه الذي صار كالوتد، شعرت به كأنه خرق خرم طيزي وأحسست بألم كدت على إثره اطلق صرخة، لكني كتمتها رغما عني كي لا نفتضح، وانتبهت لإزدحام الركاب عند ذلك المنعطف وتشبثهم ببعضهم، ثم جلت بنظري حولي فعلمت أن كل الركاب منشغلين بأنفسهم وبأبنائهم وغير منتبهين لحالي، لكني رغم ذلك مددت يدي اليمنى، خلفي ومررتها بيني وبينه من جهة حائط النافذة بقوة لشدة إلتصاقه بي، نعم كانت نيتي دفعه ليبعد زبره عن مؤخرتي، لكني لم افلح في ابعاده لأن زبره كان منغرسا بين فلقاتي، مددت يدي أكثر للوصول لزبره كي انتزعه من طيزي، عندها كانت المفاجئة التي صدمتني واربكتني عند ملمس يدي بجدع زبره خارج فتحة سرواله ومنغرسا بين فلقات طيزي، ففزعت عندما تأكدت انه ينيكني فعلا وجهرا وسط زحام الحافلة، فبادرت بستر جنبنا الشمال بحقيبتي البحرية، كي لا يظهر للركاب زبره المنغرس في طيزي، أما جنبنا الأيمن فكان مستورا بجهة حائط النافذة، تسارعت دقات وخفقان قلبي وتضاعف لهيب حرارة بدني وإختلط عليا خجلي ونار شهوتي وانتصاب قضيبي وهيجان لوعتي، خاصة لما مسك يدي بإحدى يديه وركزها على جدع زبره الضخم المشتعل نارا، وصار يضرب عشرة بيدي على جدع زبره ويدفع برأسه ليدق به خرم طيزي، فانفلتت من حلقي بعض الآهات المكتومة وتهيجت وركبتني نار الرغبة وولعت بطيزي حريق الشهوة وانفتحت به ابواب النشوة وراحت بي لعالم المتعة بلا رقيب، اردت أن أكلمه وأترجاه كي يريحني ويخرق طيزي ويروي ناري، لكن صوتي خانني ففقدت القدرة على كبت الإثارة والنشوة التي سرت في كل أطرافي وكدت يغمى عليا، فتشبتت بيدي الأخرى بممسك الحديدي إطار المقعد أمامي كي لا اقع، فأقدامي لم تعد تقوى على رفعي، واستسلمت له وأنا مسلوب الأرادة، وتركت نفسي أستمتع بتلك النشوة التي لم أشعر بها من قبل، ثم فاجئني وهو يهتف في اذني: (حبيبي طيزك بتجنن، لو عاوز اجيبهم جواتك ساعدني وأنزل السروال عن فلقتك وأترك قضيبي يدخل ليريحك ويروي طيزك الحلو)، كنت على وشك أن اعطيه ما يريده وأستمتع بتلك اللحظة التي لم أتوفع يوما أن تكون رغبتي لها بهذا الحجم وحاجتي للشعور بزبر كهذا العمود يخترق طيزي ويفتحني وكذا لتذوق متعة قذفه بداخل اعماق طيزي العذراء، لكني خفت أن يكتشفنا أحد الركاب في الحافلة وأظهر في موقف محرج وخطير بفضيحة تدوي البلد كلها، جعلني تخوفي اسيطر على رغبتي وألتفت حولي لأرى عدم إنتباه الركاب لوضعنا، فطمأنني انشغالهم عنا بما يعانونه من الزحام وحرارة الجو، ومن يدري كم منهم نساءا ورجالا يستمتعون بوضع يشابه وضعنا في صمت ونشوة، فقد أدركت حينها أن للحافلات اسرار كما يقال عن البيوت، فكم من متعة تمر في صمت ونشوة عارمة لكون إختلافها عن الطبيعي يجعلها أكثر إثارة وأوسع تداولا في السر، وأستمريت في تفاعلي وتجاوبي مع رغباتي ورغبات صديقي الغريب، أتلذذ في حظر بقضيبه الغريب الذي ولع طيزي، لكن على نفس الحال من فوق سروالي دون السماح له بإنزاله، بينما هو كان في قمة شهوته، فزادت شجاعته لدفع قضيبه على مؤخرتي مرة تلو اﻷخرى مستغلا حركات اهتزاز الحافلة فتبدو حركاتنا طبيعية لعدم لفت الإنتباه، كنت مرتديا سروال رياضي خفيف مما جعلني أشعر برأس زبره يتوغل ويخترق أطراف مدخل خرم طيزي، فكلما دفعه بقوة أكبر يحاول تمديد ثوب السروال ليتوغل اعمق، تحملت قوة دفعات زبره على خرم طيزي بصبر وأنين صامت وكذلك بنشوة ورغبة، فصرت اساعده بفتح افخادي والتوسيع بينهما، كما اتكئ بجسمي الأعلى للأمام ودفع مؤخرتي للوراء إستعدادا لإستقبال طعنات زبره الحديدي، لما شعر بمساعدتي له جن جنونه، وأحاطني بإحدى يديه ومررها على بطني وقبض بها على زبري المنتصب وجذبني اليه رافعا مؤخرتي نحو زبره القادم لطعن طيزي بجنون، فكانت أقوى طعنة لخرم طيزي لو يصمد أمام قوتها ثوب سروالي فتمدد ليخترق رأس زبره باب خرم طيزي، دافعا ثوب سروالي بتمدده للداخل، قفزت وفمي مفتوح بصرخة مكتومة، كي انفلت من قوة طعنة زبره لكن يده المحيطة بخصري والماسكة بزبري تثبتني في مكاني فوق زبره الذي زاد توغلا جراء قفزتي، نزلت دمعتين من عيني، لا أعرف هل سببها ألم ولوج رأس قضيبه وإختراقه خرم طيزي أم من النشوة وهزة الرعشة التي شعرت بها عندما قذف زبري داخل سروالي وهو ممسكا به بيده، أم بنشوة شعوري بانفجار زبره داخل خرم طيزي عبر ثوب سروالي المتمدد أمام زبره قذفه المتتالي والكثيف بداخلي، بحيث شعرت بسائله المنوي يبللني عبر ثوب السروال داخل طيزي، ويتسرب ليصل لبيضاتي وافخادي، حينها علمت إننا وصلنا لقمة نشوتنا في أن واحد، فاغمضت عيني من النشوة واللذة، بينما أسرع هو في وضع قضيبه داخل سرواله بعدما قبلني على قفاتي، فإلتفتت له كي أرى مدى متعته بما فعل بي، فغمز لي بعين ثم ابتسم وتابع بقبلة خفية عبر الهواء، هممت أن اغادر مكاني لأقترب من الباب للنزول، فخفت أن يلاحض الركاب آثار بلل سائلنا المنوي على سروالي، فقررت التريث، وبقيت ملصقا ظهري ومؤخرتي بصديقي الغريب الذي ناكني جهرا وسط زحام الحافلة، وصار عقلي يحلل ما حصل معه، قد كانت لي قناعة أن ما حصل هذا اليوم لم يخطر على بالي أبدا وانني رغم تحفظي في علاقاتي مع البنات لم أفكر أبدا في نوع آخر من الجنس بل إنني أشتهي الجنس اللطيف الى أبعد الحدود، بحيث اميل الى ممارسة الجنس بكثرة مع الستات الأكبر سنا وخاصة المتزوجات، وكم ضربت عشرة على ستات صديقات العائلة، هذا إذا تعذر علي الوصول للممارسة الفعلية معهن، فهذه الاحداث التي وقعت لي اليوم لم تكن في الحسبان، لكن الأكيد انه لم يغتصبني، قد يكون تحرش بي في بداية الأمر، لكنه كشف لي بعد ذلك عن وجه آخر للمتعة وميول جديد لم اقاومه ولم أمانع في خوض تجربته بكل الرضى والرغبة، فجأة لمحت المكان الذي سأنزل فيه فتقدمت لباب النزول القريب من موقعي، مسرعا وسط الزحام فمررت بمشقة لكن على الأغلب نجحت في تفادي إنتباه الركاب لحالة سروالي المبلل من الخلف والأمام بالسائل المنوي، لكن كاد الوقت يداهمني عند مروري بين الزحام لما تذكرت إني لم آخد ولا معلومة واحدة عن صديقي الغريب فقد اشتاق لرؤيتة مرة أخرى، فكادت الحافلة أن تقلع قبل نزولي، أخيرا نزلت ووقفت على الرصيف أنتظر اقلاعها، كأني سأعبر الطريق، لكني في الحقيقة كنت أنظر للنافذة التي يقف ورائها صديقي الغريب الذي ناكني قبل قليل ولايزال منيه داخل طيزي لحد الآن، بقيت كي أنظر اليه وأتعرف على ملامحه أكثر وأسجلها بذهني كي لا تغيب عني صورة من ناكني لأول مرة في حياتي وفتح خرم طيزي ولو من فوق السروال، لكنه نجح في خرق طيزي برأس قضيبه الحديدي وقذف لبنه جواتي، نظرت اليه من وراء النافذة فوجدته يتطلع الي وعينيه لا تفارقني، حينها شعرت كم هو متعلق بي وكم يشتهيني، فشعرت بفرحة تغمرني عندما تأكدت من مدى اهتمامه وتعلقه بي، ولا أدري كيف غمزت له بعيني وأتبعتها بابتسامة رضى ونظرة إمتنان وكذا أسفي على الفراق، ثم بعثت له قبلة عبر الهواء وكأني اشكره على ما فعل بي أو اعرب له عن متعتي بما حصل ورضايا عن تصرفه وتحرشه بي، فبادلني الابتسامة ثم لوح لي بإشارة من يده، لم أفهم معناها ذلك الحين، واختفى مع اختفاء الحافلة لكنه لن يختفي من ذهني، فصورته تلازم ذاكرتي، كما أن تلك الأحاسيس وتلك المتعة بتلك اللحظات لم أستطع طردها من مخيلتي، بل هي التي فتحت أمامي ميولا جديدا للمتعة بلذة جنسي في المثلية قد تغير مسيرة حياتي، لقد اكتشفت لذتي ومتعة ذاتي في ميول جنسي غريب مع رجل غريب في موقف غريب، لكن الغريب في الأمر هو شعوري الأكيد بتعلقي بذلك الشخص الغريب وحصرتي على عدم تبادل معلوماتنا لبرمجة لقاء جديد بعيدا عن زحام الحافلات وعن كل ما يعكر جو المتعة بيننا وببعضنا، لكني كنت مقتنعا أن الظروف قد تجمعنا ثانية، كما جمعتنا اليوم دون سابق ميعاد، توجهت لدكان أمامي أخذت منه قنينة ماء أفرغتها على سروالي بالكامل ليظهر للفضوليين أن السروال مبتلا بالكامل وليس من المناطق الحساسة فقط ولكي يبدو الأمر عاديا كمن سقط في بركة ماء أو ما شبه، ثم قصدت إحدى المقاهي، ودخلت المرحاض وغيرت سروالي بشورط رياضة (سروال قصير) كان معي بحقيبة يدي البحرية مع باقي لوازم قضاء اليوم بالشاطئ، نظفت سروالي المبلل، ووضعته بالحقيبة كي أجففه على الشاطئ قبل عودتي للبيت، لكن قبل تنظيف السروال أفرغت جيوبه من محتواها، بعد التنظيف جمعت تلك المحتويات التي كانت بجيوب سروالي، لأضعها بجيب الحقيبة، فأثارتني ورقة ملفوفة ومبللة ضمن تلك المحتويات، علمت إنها لا تخصني، ولكني استغربت وجودها بجيبي، ففتحتها بفظول وتأني حتى لاتتمزق، لا أستطيع وصف فرحتي وشعوري بالسعادة وأنا أقرأ محتواها: (حبيبي لا أعرف إسمك لكني تعلقت بك، أنا إسمي عماد48 سنة متزوج، أرجو أن تكون تبادلني نفس الشعور، وإذا كان كما توقعت ولن تخيب ظني فيك، فموعدنا يوم الخميس القادم بعد الظهر على الساعة الفلانية بالمقهى الفلانية، سأنتضرك نصف ساعة بعد الوقت المذكور فلا تتأخر حبيبي لأنني سأعتبر عدم قدومك بعد مرور نصف ساعة رفض لدعوتي، ستجدني حبيبي أنتضرك وعندي لك عدة مفاجئات أرجوك تقبل دعوتي، قبلاتي لأحلى حبيب، أنتضرك بشوق)، لم تسعني فرحتي بهذه الورقة التي كدت اضيعها، فتضيع مني فرصة لقاء صديقي وحبيبي عماد الغريب، وتذكرت الإشارة التي لوح لي بها عند اقلاع الحافلة فتأكدت انه كان يعني وجود تلك الرسالة بجيبي، كما تذكرت عندما كنت أستلقي عليه بظهري بعدما قبلني على قفاتي، لم يبادلني ولا كلمة، لكنه بعد حين مد يده يلامس أردافي ومؤخرتي، كنت ذلك الوقت احلل في صمت تلك اللحظة من المتعة وكل ما حصل لي بهذه الرحلة في إنتظار محطة الوصول، أستغل هو الفرصة وجعلني اتوهم انه يتحسس مؤخرتي لكنه كان يدس الورق بجيبي، أكيد ذلك ما وقع، لم تسعني الدنيا من فرحتي بموعد اللقاء، شربت قهوتي بسرعة ونشاط، بعدها قصدت مكان تواجد أصدقائي لقضاء بقية اليوم الرائع برفقتهم وكتمت عنهم فرحتي وسروري، لكني كنت مرحا بترقب موعدي القادم بعد يومين وصرت أخطط لكسب الوقت الكافي للمتعة مع صديقي الغريب، وعلمت أن عالمي الجديد سينطلق مع صديقي الغريب في جو غريب عرفت بدايته، لكني لا أعرف شيئا عن طبيعته ومداه إلا ما سيجرني اليه فضولي مع صديقي وحبيبي الغريب عماد، فقضيت بقية اليوم بصحبة رفاقي، لكن ذهني لا يحيد عن التفكير فيما حصل، لاحظت بداية إهتمامي منذ ذلك اليوم بنفس جنسي من الذكور، أجسامهم، أطيازهم، أزبارهم واحجامها، صرت انتبه لكل من يمر بي من الذكور واتصور حجم قضيبه من وراء السروال، وأحاول مقارنته بحجم زبر حبيبي عماد، الذي لايزال ملمسه بيدي يدغدغ حوافز شهوتي بحجمه الضخم، فكانت البداية في البحث عن المتعة المنشودة ودخول عالم المغامرة، وإعادة نشوة تلك اللحضة التي وصلت فيها لقمة رعشة النشوة، شعوري وأحاسيسي ورغبتي في لقاء حبيبي والإستمتاع بزبره الضخم الذي سحرني، لا تفارق خيالي.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى