• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك في الجامعة - عطوط صاحبي القواد

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
كنا في حصة الرياضة والدنيا برد والشتاء في قاعة الرياضة وكان عندي صديقي عتو يكبرني ب 3 سنوات، ولما سألته أنت لماذا عمرك كبير؟ قال لي أنا دخلت للمعهد متأخر، عتو هذا كان من قرية أخرى وكنا ندرس جميعا في القرية التي هي مقر بلديتنا، كانت المتوسطة واسعة كثيرا ونظل الظهر هناك بعد الغذاء، المهم في درس الرياضة على الساعة الـ 2 مساءا كان عتو يرتدي بدلته الرياضية ويلبس فوقها قميص طويل يشبه العباءة شتوي يتدفأ به من البرد، أما أنا فكنت بالبدلة الرياضية فقط، كان عتو صديقي الحميم ونمضي الوقت مع بعضنا الى أن مارسنا جنس اللواط لأول مرة، طلب مني أدخل يدي في جيبه لما شافني بردان وأنا طاوعته ولما أدخلت يدي في الجيب تفاجأت كان الجيب مثقوب وجاءت يدي على زبه مباشرة وهو يضحك، كان عاملها عمدا حاطط زبه في جيبه الخبيث، كان زبه وسط بين المنتصب والمرتخي وكبير ربما ضعف زبي أو أكثر ومملسه طري مثل الاسفنجة ساخن، سحبت يدي بسرعة وهو أخرج زبه من طرف الجيب المثقوب لكي أراه، كان بني داكن ورأس الزب أحمر وردي مدور غليظ، أول مرة شفت زب أمام عيني واندهشت من شكله وكبره كأني صفنت وحرت فيه، الزب كأنه ينظر إلي بعين واحدة هههه بعدين فقت لحالي وسبيته ورجعت للرياضة لكن منظر الزب لم يفارقني أبدا وهناك اشتهيت جنس اللواط لأول مرة في حياتي.

بعدها بمدة كان عتو يأخذني معاه في اقسام المعهد المغلوقة ونروح لأماكن منعزلة ويمارس العادة السرية أمامي وهو يوصف لي البنات، كان يقول لي لازم تكون راجل ولا تستحي مني إحنا رجال خليك راجل؟ كان زبه جميل جدا جدا روعة في الجمال لما يقذف المني وهو يتطاير وعتو يرتعد، كنت أمارس معاه العادة السرية وأنا أتخيل زبه ينيكني في جنس اللواط من طيزي وهو يمسكني من زبي وهو يضحك ويلعب لا يهمه شيء، مرات كان يحضر معاه مجلات سكس لا أدري من أين يحصل عليها، كانت تغرينا كثيرا صورة الكس والزب داخل جوا الكس، مجلات مغرية جدا، كنا نفتح المجلات ونمارس عليها العادة السرية، وصل به الأمر أنه كان يخرج زبه ويلصقه بزبي ويفضل يحك فيهما مع بعض حتى نقذف مع بعض، وأنا كان يعجبني فعله كثيرا حتى ما عدت أخجل لما أمسك زبه بيدي كونه صديقي ومرات أحن لرؤية زبه لما أفتقده، ملمس زبه مغري جدا ويهيج كلما لمست زبه انتابني شعور غريب وضعفت وزبي انتصب بقوة شديدة رغبة الى جنس اللواط مع عتو، كان عتو مرات يأتي خلفي يلتصق بي من الخلف ويمسك زبي ويدخل يده في البنطلون لكن كنت أشعر بزبه يطعنني من الطيز كأنه يريد مني شيئا، ظلينا على هذه الحال مدة حتى نهاية العام الدراسي، وكانت آخر سنة لنا في المعهد وكنا في الامتحانات، نخلص الامتحان ونخرج يعني على راحتنا لاكل الغذاء، في آخر يوم امتحانات قال لي عتو سوف افتقدك كثيرا ولا أظن إني سوف أنجح وأتخرج لكن أنت شاطر أكيد تنجح، ثم عرض علي الغذاء في الخارج بدل البقاء في المعهد ووافقت، ولما غذاني ذهبنا نتفسح وأخذني من ناحية سكة القطار وكانت محفورة عميقا أكثر من 3 أمتار في جرف ولما نزلنا أخذني لمكان شبه المغارة كي نمارس جنس اللواط، وفيه منصة خرسانية عليها عمود كهربائي يضيئ للقطار ربما،

جلسنا خلف العمود نتحدث ثم أخرج زبه أمامي فارتعشت من جماله وبدأ يلعب به ثم تقدم إلي يتلمس زبي وجاء خلفي يعصرني وأنا أتلذذ بيده على زبي وزبه يخترقني من خلف البنطلون ونحن سنمارس جنس اللواط لأول مرة في حياتنا، ثم بدأ يقبلني من رقبتي وهي أول مرة يفعلها لكني طاوعته وتجاوبت معه من لذتي، هنا بدأ يحل حزام بنطلوني وأنا لا أدري ما حل بي، لم أستطع أن أحرك ساكنا وتركته يفعل ما يشاء حتى أنزل سروالي للركبة وتبعه الكلسون وهو يعصر زبي وأنا هائج ثم وضع زبه بين فلقاتي وأنا واقف، فارتعدت فرائضي من ملمسه الغريب وحركه بين فلقاتي بلطف وبطء لكني هربت منه للأمام خوفا من دخوله في طيزي، كنا في شهر مايو والمكان كله حشيش وعشب، عتو التقط في يده كيسا بلاستيكيا كان هنا وفرشه على الأرض ثم جلس وأجلسني جنبه شبه عاري ومندهش ومتلبك لا أدري ما حل بي حتى استسلمت له بهذه البساطة، ربما لأنه عرف نقطة ضعفي من طول ما جربني، قلبني على بطني ونيمني وهو يحك زبي ويدعكه كأنه تنويم مغناطيسي، كنت أتجاوب من غير تردد، ثم نام فوقي وأدخل زبه بين فلقاتي مباشرة ولم أستطع الهرب هذه المرة فبدأ يفرشي طيزي بزبه ويصعد ويهبط وهنا من ثقله كان زبي ملتصق بالأرض وكلما تحرك فوقي زبي يحتك بالأرض بقوة وشعرت باللذة تغمرني كأن أحدا يحلب زبي، ولما أطال التفريش بدأت أتجاوب بشدة وأنازع وأتنهد بقوة لكي يسمعني، حينها شعرت بيده وهي ممتلأة باللعاب تمر بين فلقاتي وعرفت أن لحظة الحقيقة أقترب لكن كنت سعيدا ومنتشيا كثيرا إننا نمارس جنس اللواط ونسيت أن عتو سوف ينيكني ويفتح طيزي هذه المرة وليس كباقي المرات، وضع رأس زبه في فتحة طيزي فاستفقت من غيبوبتي اللذيذة، ثم بدأ يضغط وأدخل يديه تحت صدري وعكسهما وأمسكني من كتفي لما استقر زبه في فتحة طيزي ولم يعد ينزلق، ثم ضغط أكثر وأكثر فأحسست بالوخز والوجع في طيزي ثم عاود الكرة هذه المرة بقوة أكثر فاخترقني زبه وفتح طيزي لأول مرة فصرخت أحححححح أحححح أححححح أيييييي عتو أأيييي وجعتني عتو بالراحة أأححححح، كان رأس زبه فقط الذي دخل، فتوقف وقال لي لا تخاف أنا مجرب من قبل وما راح أوجعك أكثر هي أول مرة فقط حبيبي.. وهو يقبل رقبتي، فارتحت لكلامه لكن زبه يفعل عكس ما يقول هو، قطعني من طيزي هذه المرة لما بدأ يدخل بالكامل أييييييييي بالراحة عتو بالراحة ممكن تجرحني أأحححححح أحححح عتوووووووووو بالراحة أرجوك أيي طيزي تقطعت أيييي، توقف قليلا ثم أكمل النيك، لكن لما عاود النيك بدأ زبي يحك الأرض وبدأت أشعر باللذة خاصة أنه كان ينيكني ببطء شديد ويدخل زبه بلطف، تجاوبت معه مع وجود الألم لكن كان كلما يدخل زبه أشعر بلذة في طيزي من الداخل لا أعرف مصدرها كأنها النقطة ج عند البنات (عرفت إنها البروستات بعد زمن طويل لأن زبه كان يلامس غدة البروستات عندي مما يسبب اللذة لي في زبي وداخل طيزي) أعجبي جنس اللواط الحار وبدأت أطلب منه المزيد أححححح عتووووووووو أأمممممم عتو زبك يجنن حبيبي لا توقف أرجوك دخل زبك بقوة يلا عتوووووو نيكني نيكنيييييييييي افحتني افشخ طيزي بزبك ودخل بيضاتك حبيبي يايييييييي ما أحلى زبك ياييييي زبك جنان حبيبي نيكني عتووووووو شبعني من زبك أححححححح أيييييييي لا أستطيع المقاومة عتو حبيبي آآآآه، كان عتو مستمتع فوقي كثيرا في جنس اللواط وقوته تزيد شيئا فشيئا حتى انتفض فوقي انتفاضة قوية وصرخ أسسسس أسسسس وزبه يتحرك في طيزي كانه ينتفخ ويريد الانفجار، ثم بدأ يقذف المني داخل بطني وكان أحلى شعور أحسست به هو لما بدأ يقذف في طيزي، مني دافئ كثير يتدفق في أحشائي ويدغدغني وزبه يرتجف ويرج رجا خفيفا، حتى إني من انسجامي وتمتعي بزبه نسيت نفسي لما غمرتني الشهوة وقذفت من دون شعور، غمرتني شهوتان متتاليتان واحدة من زبي والثانية أحسست بها داخل طيزي في جنس اللواط الحامي، كان عتو يسيل عرقه ولعابه على رقبتي وهو ملصق فمه بها وينام على ظهري حتى ارتاح جيدا وسحب زبه وضربني به في فلقاتي سطط سطط أعجبني كثيرا النييك وتبسمت له فاشتهاني مرة ثانية الوحش فطاوعته وانقض علي مرة أخرى ناكني مدة طويلة هذه المرة حتى شبعت من زبه واكتفيت وتالمت قليلا لكن كنت مستمتعا أشد الاستمتاع وهو فوقي ينيكني بقوة وأعجبني ثقل جسمه فوقي وجسمه يلامس جسمي من دون حاجز والعرق يسيل منه وتلك اللذة الداخلية لم تفارقني قط وظلت تلهبني وتأكلني مثل النار وأنا أطلب منه المزيد من القوة والعنف في النييك، كان شعورا لا يوصف أبدا وما كنت أضن أن النيك جميل هكذا لكن هذا كله بسبب عتو لأنه عرف كيف ينيكني ويخدعني ويلعب بمشاعري، كنت تحته مثل زوجته أتجاوب معه كيف ما شاء، لما خلص جنس اللواط وقررنا الرجوع للمتوسطة لأننا بقينا حوالي ساعة في سكة القطار ينيكني ظهر لنا فجأة رجل غريب كان في الخمسينات من عمره ويلبس ملابس العمل وطاقية ويحمل في يده عصى فيها علم أحمر كأنه من عمال سكة الحديد، ووجدنا عاريين تقريبا وملامح النيك تظهر علينا، فأنا بنطلوني للركبة وطيزي كله مني وعتو زبه منتفخ أحمر متدلي، بدأ يشتمنا ويسبنا وهددنا بالشرطة حيث قال لنا: تمارسون جنس اللواط يا فساق وانتم لساتكم مراهقين تفوووو عليكم يا فاجرين، أنا خفت كثيرا ليس من الشرطة لكن من فضيحتي يا ويلي لو علموا أن عتو ناكني يا ويلي، ثم قال لنا يا تخلوني أنيك يا ابلغ عليكم الشرطة وآخذكم الآن للمركز.. ايش قررتوا؟ عتو رفض وقال له أعمل واش حبيت مستحيل تلمسني، أما أنا فمن خوفي من الفضيحة قلت له أنا مستعد، أعمل فيا واش حبيت لكن أستر علي ولا تفضحني أرجوك، هو هذا كان هدفه لأنه عرف إني أنا المتناك وليس عتو، وكان ينظر لطيزي بشهوة فقرر ينيكني ويذيقني جنس اللواط مرة أخرى ووضعني على تلك المنصة الخرسانية واقف لكن صدري عليها ممدد وهو كان هدفه إني لا أتهرب من زبه لما يخترقني، ثم شاهدت أكبر زب في حياتي يخرج من سرواله ويييي ويييييييي ما هذا عمود أم مدفع ويلي اليوم يقتلني لو اخترقني وييييي، أقترب مني وعتو يتفرج وربما أعجبه المنظر، كان زبه أكبر من زب عتو بواحد ونصف حوالي 17 أو 18 سم وغليظ مخيف كثيرا، لما وضعه بين فلقاتي المبللتان بمني عتو أحسست كأنها ركبة رجل أو ذراعه وخفت كثيرا لكن صبرت تفاديا للفضيحة، دفع زبه في طيزي بكل قوته كأنه متلهف لشق طيزي بمحنة وأحسست طيزي تقطعت من جميع الجهات فصرخت أييييييي أححححححح وصرخت مرة ثانية لما طعنيني بزبه أععععععععععع وفتحت فمي من الوجع ومن كبر زبه وعيناي كادت تخرجان من رأسي وظهري تقوس كثيرا وأحسست زبه سوف يخرج من فمي أو يلامس قلبي من طوله صرخت أعععععععععع أيييييييييييييي قتلتني أعععععععع وهو لا يبالي، لم يدخل زبه كاملا حتى كدت يغمى علي من الوجع، يا حسرتاه على زب عتو الجميل اللذيذ الذي متعني أجمل وأحلى متعة جنس اللواط أما هذا فزبه يعذبني ويقتلني، فشخني من طيزي حتى ما عدت أحس بشئ لما اخترقني ودخل كاملا في بطني وما شعرت حتى قذف منيه في طيزي بسرعة كأنه كان مشتاق للنيك وجنس اللواط، ما أكمل 3 دقائق حتى انفجر زبه بالمني ثم سحبه من طيزي بسرعة كأنه خائف من أن يراه أحد وهو ينيك شاب مثلي وضربني بزبه على فلقاتي ليمسحه من المني وتركني اسبح في بركة منية وغادر، طلبت من عتو أن يظهر هل هناك دم أم لا؟ فقال لي لا تخف لا يوجد دم لكن طيزك تقطر بالمني هههههههه، قلت له يخرب بيته الوحش قتلني الوغد لا أستطيع التحرك يا عتو لقد فشخني وفرشني ولا أحس بطيزي اطلاقا، ثم تحاملت على نفسي ورجعنا للمعهد أكملنا ذلك اليوم الذي فتحت فيه أحلى فتح من أحلى صديق، وهنا عرفت الفرق بين النيك العنيف والنيك اللذيذ فكله يتوقف على طريقة النيك فقط.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى