• 🔓 سجّل عضويتك أو سجّل الدخول ✅
    ✨ للتصفح بدون إعلانات ✨

قصص سكس مصري قصص سكس نيك ام صاحبي وخالته احلي نيكة في اللحمة المربربة

حمو الدكرحمو الدكر is verified member.

🕷️ العـربجـي 🕷️
طاقم الإدارة
مشرف
عضو موثق
عضو قديم
إنضم
30 يوليو 2026
المشاركات
1,011
مستوى التفاعل
1
الإقامة
The Abyss
نقاط
84,094
الجنس
ذكر
الميول
سادي
كنت لم أتجاوز الرابعة عشرة من عمري ولا ازال مقيم في البلدة الجبلية بسبب الحرب في بيروت وكان لي صديق من نفس سني إسمه جهاد كان كبير أشقائه وبسبب هروبه المستمر من المدرسة كان يتعرض للضرب من والده ولهذا السبب كان يهرب لبيت جده لوالدته حيث يبقى عندهم ليوم أو يومين حتى تهدأ عاصفة والده.

في إحدى المرات وبينما كنا نتكلم كلام مراهقين وكل منا يتباهى برجولته أمام الآخر قال لي أخبرك سر؟ قلت نعم وصدمني بسره، قال لي أنا مارست الجنس مع خالتي سلوى، بعد لحظة من الصمت قلت له أنت كذاب، سلوى هذه كانت في حينه 24 سنة متوسطة الطول ومتينة الجسم بياضها ناصع يعلو خديها بعض النمش الذي يزيد من جاذبيتها وإثارتها ولا يوجد أحد في البلدة إلا ويتمنى الزواج منها ولسؤ حظها كانت مخطوبة لأحد أبناء البلدة الذي خطف على أحد حواجز الميلشيات في حينها وانقطعت أخباره منذ ما يزيد عن سنتين وبقيت خطيبته تعيش على أمل اللقاء به، المهم أنا لم أصدق كلامه، وفي أحد الأيام جاء جهاد لبيتنا يسأل عني قال لي تعالى بسرعة ورفض أن يخبرني أي شيء طول الطريق ولا كلمة إلا ابتسامة خبيثة تعلو شفتيه، أخذني الى غرفته وفي زاوية الغرفة بين خزانة الملابس الصغيرة ونافذة الغرفة علقت ستارة يضعون خلفها بعض الاغطية وما عجزت الخزانة عن ابتلاعه من ملابس شتوية قال لي احشر نفسك في هذه الزاوية واخفاني خلف الستارة وترك لي مجال لرؤية السرير فقط، ونبهني أن لا أقوم باي حركة وخرج واقفل الباب، وأنا غير مدرك لما يخطط له وكل ما خطر في بالي انه يحضر لمقلب، صرت اغالب النعاس وأنا أحشر نفسي بين الملابس والأغطية وبعد أكثر من ساعة ونصف إنتظار فتح باب الغرفة على عجل واقفل وقبل أن انادي جهاد، تجمد لساني في حلقي ليس جهاد إنها خالته سلوى في غرفته.

قليل من الوقت يمضي وهي تجلس في سريره تغني وتعايين وجهها في المراة ويدخل جهاد ويقفل الغرفة خلفه وأنا أنتظر الخطوة التالية تقول له وينك يا أزعر من مدة لم تأتي لزيارة جدتك أو لا تأتي إلا عندما يضربك والدك، بدأ يختلق الأعذار، إنتي تعرفي الدراسة وعمل البستان وو وقالت له ما اشتقت لخالتك يا أبو الجوج (دلع جهاد)؟ أقترب الى حضنها ورمى رأسه على صدرها وقال لها اشتقت لك كتير يا طنط سلوى وبدأت هي تمرر يدها على خده وتقبل رأسه وأنا أشعر إني اطير في عالم آخر، وتدرج الأمر بأن حضنته وانقلبو فوق بعضهم على السرير وعلى عجل خلع جهاد حذائه وانزل بنطلونه وبدأ يلامس صدر خالته من فوق فستانها وهو يعصره بقوة وهي مغمضة عينيها وتحضنه بقوة وتصرخ بصوت مكتوم اااااااااه ممممممممم وتعض على شفتيها وهو يتابع، انتصب زبي ولم أجد حل إلا أن أقوم بتحريره من غمده وبدأت الامس قضيبي وأنا أحسد جهاد على جسد خالته التي عصر ثديها عصرا هي لم تتحمل كثيرا بدأت تفك أزرار فتسانها الثلاث ومسكت يد جهاد وأدخلتها داخل صدرها لتهون عليه المهمة وهو لم يضيع الفرصة قام بسحب بزها الأيمن الأبيض الذي تكسوه بعض اللطخات الحمراء نتيجة ما اقترفت يدي جهاد عليهما من العصر والضغط وهي على حالها مغمضة عينيها ومستسلمة بين يدي إبن شقيقتها وهو يرضع ثديها ويمص حلمتها بنهم وكل شويه تصرخ أي لا لا مش بأسنانك وجعتني، وهو غير قادر على ضبط جموح رغبته وأنا كل مرة أقترب من الانزال اتوقف واغمض عيني واؤجل الأمر قام جهاد بتعرية خالته من ملابسها ويا لروعة ما رأيت قطعة ثلج بيضاء لبياضها يكاد يظهر اوردتها الدموية وصدر مليء بالنمش وبعض الشامات التي تزيد جماله وبدأت جولة النياكة نزلت خالته الى زبه المنتصب وبدأت ترضعه تدخله في فمها وتخرجه بنهم مصدرة أصوات غريبة وينزل من فمها اللعاب يغظي زب جهاد وهي لا تتوقف وتضعه بين بزيها وتقوم بدعكه وهنا شهقت أنا شهقة قوية وبدأت آآهه وقذفت زخات من المني، ارتعبت سلوى من الصوت وغطت نفسها على عجل حاولت أن لا أتحرك قال جهاد محاولا التستر علي، ما في شي الصوت من الخارج، قالت فيه حد في الخزانة، لم يقدر أن يتستر جهاد أكثر قام وقال لها لا تخافي ما في شي، قام وابعد الستارة وظهرت أنا مرتعبا وخجلا وزبي متدلي بين يدي تتقاطر منه بقايا صليات المني، غطت وجهها وبدأت تتمتم كيف عملت هيك يا جهاد؟ أنا خالتك مش عيب عليك؟ لو حدا عرف بيقتلوني، قلت لها أنا ما بحكي لحدا لا تخافي وهي ما زالت تؤنب جهاد الذي يقف عاريا بقربها يهدئها، عم المكان سكون قاتل، قالت لي ابرم وجهك للحائط بدي البس وامشي، تدخل جهاد وهمس باذن خالته بضع كلمات قالت له عيب عليك يا جهاد أنا خالتك أنت تقبل هذا لخالتك؟ (عرض عليها جهاد كما علمت منه لاحقا أن اشاركهم جلسة النياكة وبهذه الطريقة تضمن سكوتي لأني ساكون متورطا)، سكتت قليلا وقالت لي تعالى واخلع ملابسك، استغربت أنا، غمزني جهاد مبتسما، كنا ثلاثة في السرير، سلوى في الوسط وأنا وجهاد كل واحد منا ممسك بثدي يرضعه وهي تحضن رأسينا نرضع من صدرها ونلامس كسها الغض الطري وبيني وبين إبن اختها سباق من منا أسرع ويلامس زبينا فخذيها وهي تتحرك من النشوة والعرق يتصبب منا، جلس جهاد على صدر خالته يضع زبه بين ثدييها تضمهم عليه وأنا بين فخذيها افرش لها كسها الذي يتضح تماما إنها جهزته لحفلة نياكة مع جهاد، فكوفء مجهودها بزبيين بدل الزب الواحد افرش لها كسها وزبي يشق شفتيه نزولا وصعودا بدون توقف وهي تحذرني بصوت مخنوق من النشوة انتبه لا تدخله، من برا بس، وأنا مستمر بعملي، قالت لي مصه مص، نزلت عليه بلساني أمصه واشعر بانقباضه بين الحين والاخر أتذوق عسله استكشفه بكل تفاصيله الجميلة وبدأت اداور بين زبي ولساني على كسها حتى بدأت اصرخ ايجى ايجى ايذانا ببلوغي النشوة وقرب الانزال وبدأت أنزل المني على كسها وبطنها وهي تلامسهم وتفركهم بأصابعها بعد أن اختلط المني بمائها نمت بجانبها وتبعني جهاد وبدأ يصرخ آه آه آه آه وبدأ ينزل على صدر خالته وبطنها أيضا وانقلب الآخر على ظهره بجانبها وسكوت ولا شيء إلا صوت التنفس السريع وايدينا تتلمس اجساد بعضنا.

بعد الاستراحة القصيرة قالت لنا نامو متشابكين رأسكما عكس بعض، فعلنا أنا وجهاد ما امرنا به وتلاقى زبي وزبه بوضعية 78 (المقص) لمن يعرفها من النييكة قامت خالته بضم زبي وزبه مع بعض وبدأت تحاول جاهدة إدخال ما امكنها في فمها ومن ثم تلحس بلسانها رأسيهما وتعود لتمصهما بشكل منفرد ومن ثم بصدرها تحاول أن تبتكر وتارة أخرى تجلس فوقهما وتمررهم على كسها المبلل لدرجة اغراقنا والعرق يتساقط من وجهها وجبتها التي التصقت عليها بضع خصلات شعر شقراء جميلة وعيون خضراء تلمع في اعماقها شهوة متوهجة تزيدنا إثارة، أستمرينا بهذه الوضعية أكثر من عشرون دقيقة تتفنن طنط سلوى باختراع ما قد يطفىء هيجانها ولما اقتنعت بقرب انفجار البركانين جلست أمامنا تمسك حلمات ثدييها تفركهما بقوة بعد أن بللتهما بلعابها وقفت أنا وجهاد أمامها تمص قضيبينا ونستعجل نحن الانزال بفركهما بيدينا حتى بدانا مع بعضنا بالانزال، فتحت فمها الجميل وبدأ قذف المني بكل اتجاه في الفم على العينين على الوجه الشعر على صدرها ابتعدنا قليلا ننظف انفسنا وهي مستمر بمسح ما جاء به قضيبينا عليها مستمتعة بملمسهم ومذاقهم، صوت من الخارج قطع الأجواء، جهاد سلوى الغداء جاهز انزلو تغدو، جاوبتها شويه ومننزل، ضحكنا قليلا نظفنا انفسنا على قدر ما نستطيع ونزلنا، أقتربت مني سلوى وقالت لي يا طنط لا تغلط وتخبر أحد، قلت لها مستحيل، ثم استأذنت والدة صديقي وذهبت لاتغدى في بيتنا.

في المساء قابلت أبو الجوج قال لي صدقت الآن إني مارست الجنس مع خالتي؟ قلت له ممازحا: مع خالتك صدقت، لكن أخبرني ما مارسته مع امك؟ عبس في وجهي وضحك، مارسنا الجنس مرات عديدة لاحقا مع طنط سلوى مشتركين وأحيانا لوحدي حتى تركنا البلدة وعدنا لبيتنا في بيروت.
 

المواضيع المتشابهة:-

عودة
أعلى