أنا رجل متزوج عمري 42 سنة ولي طفلان أعيش مع زوجتي وأطفالي ووالدتي في بيت واحد لي أختان متزوجتان الكبيرة إسمها سهى وعمرها 40 سنة والصغرى إسمها هدى وعمرها 28 سنة، في الاشهر الماضية مرضت والدتي وعرضتها على الاطباء فكان تقرير الاطباء هو يجب أن تعالج في الخارج في أحد البلدان الاجنبية عندها أخبرتي اخواتي بهذا الأمر وقلت لهما يجب أن تعالج والدتنا في الخارج وسوف اسافر معها لمدة شهرين حسب ما ابلغني به الاطباء فاتفقتا معي على موضوع السفر.
وبعد أسبوع أتصلت بي أختي الصغرى وأخبرتني إنها سوف تسافر معنا، فسالتها عن موافقة زوجها فأخبرتني انه يشجعها على السفر مع والدتها، عندها أكملنا إجراءات السفر وحصلنا على الفيزا وسافرنا حتى وصلنا الى البلد الذي يجب أن تعالج فيه والدتي، بعد الوصول قمنا بتأجير شقة في وسط المدينة التي وصلنا اليها، في اليوم التالي ذهبنا مباشرة الى المستشفى التي يجب أن تعالج فيه والدتي واكملنا اجراءات الدخول الى المستشفى حتى المساء بعدها طلب منا الطبيب المختص أنا وأختي هدى الانصراف والعودة في اليوم التالي، حينها اعترضت أختي هدى وطلبت البقاء مع والدتي فرفض الطبيب وأخبرها أن نظام المستشفى لا يسمح ببقاء مرافق مع المريض حيث توجد ممرضة مسؤولة عن كل شئ، عندها انصرفا أنا وأختي هدى وعدنا الى الشقة للارتياح من تعب اليوم الذي قضيناه في المستشفى وبقينا على هذا الحال كل يوم نذهب ونعود للشقة مساءا نبقى أنا وأختي هدى لوحدنا في الشقة أثناء الليل، أثناء بقاءنا في الشقة وبعد العودة مساءا تقوم أختي هدى بخلع ملابسها أمامي وتبقى بالملابس الداخلية وتذهب للحمام لتستحم وأنا كذلك كنت أخلع ملابسي وأبقى في اللباس والفانيلا، في بداية الأمر كنت لا اعير أهمية لها لكن بعد عشرة أيام بدأت أنظر لها بشهوة عندما تخلع ثيابها أمامي ولكني كنت لا اظهر هذا الشئ لها حيث كان صدرها جميل جدا وجسمها الأبيض رشيق وشعرها أسود وطويل، في اليوم التالي قررنا الذهاب بالباص الى المستشفى لكي نتمكن من مشاهدة معالم المدينة التي نسكن فيها أكثر، ذهبنا الى موقف وصعدنا في الباص الذي كان مزدحما بالركاب فطلبت مني أختي أن تقف أمامي لتحتمي من الازدحام فوقفنا قرب إحدى نوافذ الباص بجنب أحد الكرأسي عندها تحرك الباص ومن كثرة الركاب صرت حاضن أختي من الخلف وطيزها أصبح في حضني حيث كانت لابسة بنطلون ضيق على طيزها وعند حركة الباص بدأ طيز أختي يتحرك في حضني حيث شعرت بدفأ طيزها الجميل في حضني فبدأ عيري ينتصب شيئا فشيئا حتى صار كالصاروخ وأستمريت بتحريكه على طيزها ولكني كنت لا أعرف شعورها تجاه عيري هل هي مستمتعة أم لا، إلا إنها كانت تضغط بقوة عليه، بعد عودتنا الى الشقة مساءا بدأ تفكير أختي هدى يختلف حيث سألتني هل أنا مشتاق الى زوجتي فأخبرتها نعم واني ارغب ممارسة الجنس مع زوجتي حيث كنا لايخفي بعضنا عن البعض شيئا وكذلك هي أخبرتني باشتياقها لزوجها بعدها قامت بخلع ثيابها وانحنت أمامي بحيث أصبح طيزها مفروج عندها لم اتمالك نفسي فانتصب عيري بقوة حتى رأته أختي فتبسمت وذهبت الى الحمام لتستحم وهي تستعد الى جنس محارم جامد معي، بعدها ذهبت أنا للاستحمام ومن ثم جلسنا في صالة الشقة نشاهد التلفاز فبدأنا بالحديث حيث كانت أختي لابسة ملابس خفيفة وضيقة على جسمها الرشيق فكنت اتكلم معها وعيناي لا تفاررق النظر الى جسمها الجميل وعيناها السوداوتين وهي كذلك فاحسست عندها إنها ترغب في شئ معي حيث بأن هذا الشئ أثناء حديثها معي حين سالتني عن سبب انتصاب قضيبي عندما مس طيزها فأخبرتها وبجرأة أن سبب انتصاب قضيبي كان بسبب نعومة طيزها، ثم سالتها أنا عن سبب ضغطها بقوة على عيري في الباص إنها كانت مستمتعة بعيري حينها مازحتها وقلت لها إنتي أستمتعتي به من خلف البنطلون لو أخرجته لي سوف تستمتعين أكثر عندها تبسمت وقالت لي دعني أراه فقلت لها لا حرام إنتي أختي فالحت علي وقالت لي ارني عيرك واريك بزازي عندها آثار كلامها هذا شهوتي بقوة فوافقت وأخرجت لها عيري حيث كان منتصبا جدا وقامت هي باخراج ثدييها عندها طلبت منها أن تمسك قضيبي فأقتربت مني ومسكت قضيبي وهي تتأوه وتقول لي العب بصدري فقمت بمسك ثدييها ووضعت لساني على حلمتها وهي تفرك بقوة بعيري ثم بدأت أبوس في شفايفها وأمص لسانها وهي كذلك بعدها قمنا بخلع ملابسنا حتى أصبحنا عاريين ورجعت أبوس كل شئ في جسمها في أحلى جنس محارم ساخن ثم قمت بحملها الى غرفة النوم ووضعتها على السرير وأستمرت بالبوس وتفريك جسمها حتى بلغت الشهوة عندنا قمتها فطلبت مني وهي تتأوه أن أدخل عيري في كسها في البداية ترددت ولكن عندما رأيتها تفتح افخاذها وتقولي وهي تصرخ دخلوا دخلوا لم اتمالك نفسي فأدخلته في كسها بقوة وقمت بحضنها وأخذت أدخل عيري في كسها واطلعوا ونحن نتأوه من شدة الشهوة الى أن أقتربت من القذف فأخبرتها إني سوف أقذف أتركي ظهري حيث كانت تمسك به بقوة فرفضت وقالت لي أقذف داخل كسي عندها بدأت ادفعه بقوة في كسها الى أن بدأ عيري في القذف في كسها وهي تبستم وتقول لي اموت في عيرك حبيبي ثم عاودنا الكرة في اليوم التالي وأستمرينا على هذا الحال طول فترة بقائنا في الخارج حيث مارسنا أنواع السكس الأمامي والخلفي في جنس محارم ساخن جدا، أما الآن فنحن نلتقي في بيتي عندما تأتي لزيارتنا ونمارس الجنس عندما نكون لوحدنا.
وبعد أسبوع أتصلت بي أختي الصغرى وأخبرتني إنها سوف تسافر معنا، فسالتها عن موافقة زوجها فأخبرتني انه يشجعها على السفر مع والدتها، عندها أكملنا إجراءات السفر وحصلنا على الفيزا وسافرنا حتى وصلنا الى البلد الذي يجب أن تعالج فيه والدتي، بعد الوصول قمنا بتأجير شقة في وسط المدينة التي وصلنا اليها، في اليوم التالي ذهبنا مباشرة الى المستشفى التي يجب أن تعالج فيه والدتي واكملنا اجراءات الدخول الى المستشفى حتى المساء بعدها طلب منا الطبيب المختص أنا وأختي هدى الانصراف والعودة في اليوم التالي، حينها اعترضت أختي هدى وطلبت البقاء مع والدتي فرفض الطبيب وأخبرها أن نظام المستشفى لا يسمح ببقاء مرافق مع المريض حيث توجد ممرضة مسؤولة عن كل شئ، عندها انصرفا أنا وأختي هدى وعدنا الى الشقة للارتياح من تعب اليوم الذي قضيناه في المستشفى وبقينا على هذا الحال كل يوم نذهب ونعود للشقة مساءا نبقى أنا وأختي هدى لوحدنا في الشقة أثناء الليل، أثناء بقاءنا في الشقة وبعد العودة مساءا تقوم أختي هدى بخلع ملابسها أمامي وتبقى بالملابس الداخلية وتذهب للحمام لتستحم وأنا كذلك كنت أخلع ملابسي وأبقى في اللباس والفانيلا، في بداية الأمر كنت لا اعير أهمية لها لكن بعد عشرة أيام بدأت أنظر لها بشهوة عندما تخلع ثيابها أمامي ولكني كنت لا اظهر هذا الشئ لها حيث كان صدرها جميل جدا وجسمها الأبيض رشيق وشعرها أسود وطويل، في اليوم التالي قررنا الذهاب بالباص الى المستشفى لكي نتمكن من مشاهدة معالم المدينة التي نسكن فيها أكثر، ذهبنا الى موقف وصعدنا في الباص الذي كان مزدحما بالركاب فطلبت مني أختي أن تقف أمامي لتحتمي من الازدحام فوقفنا قرب إحدى نوافذ الباص بجنب أحد الكرأسي عندها تحرك الباص ومن كثرة الركاب صرت حاضن أختي من الخلف وطيزها أصبح في حضني حيث كانت لابسة بنطلون ضيق على طيزها وعند حركة الباص بدأ طيز أختي يتحرك في حضني حيث شعرت بدفأ طيزها الجميل في حضني فبدأ عيري ينتصب شيئا فشيئا حتى صار كالصاروخ وأستمريت بتحريكه على طيزها ولكني كنت لا أعرف شعورها تجاه عيري هل هي مستمتعة أم لا، إلا إنها كانت تضغط بقوة عليه، بعد عودتنا الى الشقة مساءا بدأ تفكير أختي هدى يختلف حيث سألتني هل أنا مشتاق الى زوجتي فأخبرتها نعم واني ارغب ممارسة الجنس مع زوجتي حيث كنا لايخفي بعضنا عن البعض شيئا وكذلك هي أخبرتني باشتياقها لزوجها بعدها قامت بخلع ثيابها وانحنت أمامي بحيث أصبح طيزها مفروج عندها لم اتمالك نفسي فانتصب عيري بقوة حتى رأته أختي فتبسمت وذهبت الى الحمام لتستحم وهي تستعد الى جنس محارم جامد معي، بعدها ذهبت أنا للاستحمام ومن ثم جلسنا في صالة الشقة نشاهد التلفاز فبدأنا بالحديث حيث كانت أختي لابسة ملابس خفيفة وضيقة على جسمها الرشيق فكنت اتكلم معها وعيناي لا تفاررق النظر الى جسمها الجميل وعيناها السوداوتين وهي كذلك فاحسست عندها إنها ترغب في شئ معي حيث بأن هذا الشئ أثناء حديثها معي حين سالتني عن سبب انتصاب قضيبي عندما مس طيزها فأخبرتها وبجرأة أن سبب انتصاب قضيبي كان بسبب نعومة طيزها، ثم سالتها أنا عن سبب ضغطها بقوة على عيري في الباص إنها كانت مستمتعة بعيري حينها مازحتها وقلت لها إنتي أستمتعتي به من خلف البنطلون لو أخرجته لي سوف تستمتعين أكثر عندها تبسمت وقالت لي دعني أراه فقلت لها لا حرام إنتي أختي فالحت علي وقالت لي ارني عيرك واريك بزازي عندها آثار كلامها هذا شهوتي بقوة فوافقت وأخرجت لها عيري حيث كان منتصبا جدا وقامت هي باخراج ثدييها عندها طلبت منها أن تمسك قضيبي فأقتربت مني ومسكت قضيبي وهي تتأوه وتقول لي العب بصدري فقمت بمسك ثدييها ووضعت لساني على حلمتها وهي تفرك بقوة بعيري ثم بدأت أبوس في شفايفها وأمص لسانها وهي كذلك بعدها قمنا بخلع ملابسنا حتى أصبحنا عاريين ورجعت أبوس كل شئ في جسمها في أحلى جنس محارم ساخن ثم قمت بحملها الى غرفة النوم ووضعتها على السرير وأستمرت بالبوس وتفريك جسمها حتى بلغت الشهوة عندنا قمتها فطلبت مني وهي تتأوه أن أدخل عيري في كسها في البداية ترددت ولكن عندما رأيتها تفتح افخاذها وتقولي وهي تصرخ دخلوا دخلوا لم اتمالك نفسي فأدخلته في كسها بقوة وقمت بحضنها وأخذت أدخل عيري في كسها واطلعوا ونحن نتأوه من شدة الشهوة الى أن أقتربت من القذف فأخبرتها إني سوف أقذف أتركي ظهري حيث كانت تمسك به بقوة فرفضت وقالت لي أقذف داخل كسي عندها بدأت ادفعه بقوة في كسها الى أن بدأ عيري في القذف في كسها وهي تبستم وتقول لي اموت في عيرك حبيبي ثم عاودنا الكرة في اليوم التالي وأستمرينا على هذا الحال طول فترة بقائنا في الخارج حيث مارسنا أنواع السكس الأمامي والخلفي في جنس محارم ساخن جدا، أما الآن فنحن نلتقي في بيتي عندما تأتي لزيارتنا ونمارس الجنس عندما نكون لوحدنا.