إسمي هاني عمري 17 سنة ولي أخت إسمها سها تصغرني بسنتين يعني عمرها 15سنة ووالداي يعملان، بابا مهندس باحدى شركات التنقيب على البترول ووالدتي محاسبة في أحد البنوك، يعني حالتنا المادية موسرة ونمتلك فيلا صغيرة تقع على البحر، ولي غرفة مستقلة مهيأة بأحسن اثاث وبها تليفزيون متوصل على دش متحرك واصل على جميع الاقمار الاجنبية والعربية، وكمبيوتر (لاب توب) له وصلة على النت وطبعا الأمر ما بيستغناش من التقليب في القنوات الجنسية الفاجرة أو الدخول على المواقع السكسية على النت، وطبعا أكيد بأهيج من مناظر النسوان العرايا ومن أكساسهم البيضة النظيفة من أي شعر وأجسامهم اللي تجعل زوبرك يقف كالسيف، وطبعا باشاهد أفلام نيك وفض غشاء بكارة لبنات حلاوتهم فوق الوصف وأكيد طبعا العب في زوبري وأدعك لغاية ما أنزلهم على نفسي علشان أطفي نار الشهوة والهيجان وكمان بانقل من المواقع أحلى مقاطع السكس العربي لبنات عرب من مختلف الجنسيات وأتجنن وأنا باسمع الغنج والكلام السكساوي أححححح وأووووف، وكمان عرفت من هذه المواقع إنك ممكن تشتري أكساس صناعي أشكال ومقاسات مختلفة وكمان ممكن تجيب عروسة في حجم كبير كأنها بنت ولها كس وبزاز وممكن تمارس معها الجنس في كسها وتنزلهم فيها، يعني أية حاجة ممتعة بس ثمنها غالي على شاب مثلي، وطبعا ما أقدرش أشتريها وأضعها بالمنزل لأنه أكيد حيتفضح أمري وأقول لأهلي إيه؟ جايب عروسة لها كس وبزاز علشان ألعب بيها؟ دي أكيد حتتصادر فورا وتتحرق وتبقى سمعتي في البيت زي الهباب، ما إحنا كعرب عندنا كل حاجة عيب وقلة أدب والجنس والكلام فيه ممنوع وطبعا علشان كده نلجأ للسكس والجنس في الخفاء أو بالسرقة أو تجري على ممارسة جنس المحارم لأن شهوتك عاوز تفيضها وبمتعة ومش تلاقي المتعة دي إلا مع الجنس الآخر اللي تفضي فيه حليبك لأنك علشان تتجوز لازم يكون عندك مصاريف الزواج وتكون مخلص دراستك الجامعية على الأقل، وعندما تتاح لك الفرصة مع بنت أو إمرأه من محارمك لن تتركها يعني كيف أحرم نفسي من متعة ممكن أمارسها وأنا في فورة شبابي ومراهقتي وخاصة عندما تتاح لك الفرصة في بنت بالغة أو إمرأه متزوجة أو سبق لها الزواج من أقاربك، المهم أهم حاجة تتجاوب معاك في المتعة والكلام السكساوي، أنا سرحت في الكلام المهم إيه لازم أكلمكم عن الطرف الثاني اللي ممكن يتجاوب معايا، هي أختي سها التي لها غرفتها المستقلة وبها تليفزيون ولاب توب أيضا، وكنت عندما أشتاق للنظر لأمرأة حقيقية أتلصص واتشوق للذهاب الى غرفة أختي الوحيدة وانظر اليها وهي نائمة وأتأمل مفاتنها وكسها الوردي الذي يبرز من بنطلونها الجينز الماسك في جسمها وأفخاذها فكنت أشعر بإثارة قوية تنتابني، وزبي المنتصب يريد أن يخرج ماؤه الحار فارجع الى غرفتي وأنا محبط وحزين، وفي ليلة من أحد الليالي أخذني الشوق وذهبت الى غرفة أختي ليلا فوجدتها نائمة ومرتدية قميص نوم قصير وقد ارتفعت أطرافه الى أعلى وبان كلوت أختي الأحمر الرقيق الصغير، وأقتربت منها وحاولت النظر الى كسها من طرف الكلوت ولكن كان صعبا جدا رؤية كسها فأخذت أتشممه من فوق الكلوت فسخنت جدا وأخذ العرق يتصبب من وجهي ودرجة حرارتي أصبحت نار وعقدت العزم على أن أرى كسها، فانحنيت على أختي محاولا أن أزيح حز الكلوت الذي يغطي كسها فشد الحز على كسها فاستيقظت أختي وأحست بيدي وهي تحاول أن ترفع هذا الكلوت الملعون وطبعا إيدي خبطت كسها غصبا عني فمسكت أختي ايدي ووبختني وأخرجتني من الغرفة وأغلقت الباب عليها بالمفتاح وخرجت متخازل وأنا في شدة اليأس والكسوف والخوف وأصبحت في حالة لا أحسد عليها وكنت خائفا من أن تخبر بابا أو ماما بما حدث، وأخذت أفكر في مخرج من هذا المأزق الذي وضعت نفسي فيه بسبب الشهوة العارمة المسيطرة على تفكيري وفكرت، آه أختي عندها محمول فلماذا لا أرسل لها رسالة على محمولها وفعلا قمت بكتابة الرسالة الآتية: حبيبتي أختي أنا باحبك من زمان ومشتاق اليكي في كل لحظة وأتمنى أن لا تزعلي مني لأن شهوتي كانت مدمراني لأني كنت بأشاهد فيلم سكس على النت فهجت على الآخر وجريت عليكي علشان أطفي ناري لأنك جميلة ومكتملة الأنوثه وعاوز رضاكي عليا واتوسل اليكي أن لا تخبري أحد بما حصل واوعدك أن لا اكررها مرة ثانية وكانت غلطة من أخوكي حبيبك، بعدما ارسلت الرسالة لأختي حاولت أن أنام ولكن طار النوم من عيني وحتى صباح اليوم الثاني، وعندما استيقظت أختي من نومها كنت أنتضرها بفارغ الصبر، لبسنا ملابس المدرسة وتناولنا الافطار وكانت أمي بيننا ولم تنطق أختي بكلمة واحدة إلا إنها كانت تنظر الي بإستغراب، وذهب كل واحد منا الى مدرسته.
وعندما رجعنا من مدارسنا كان الأمر عادي والتزمت أختي بالصمت ولم تخبر أحد، سهرت على التلفزيون بغرفتي لساعة متاخرة من يوم الخميس والذي بعده العطلة يوم الجمعة ولم تخرج أختي من غرفتها وعند نهاية سهرتها، أحسست بانها تقفل عليها بابها من الداخل بالمفتاح، وفي الساعة الثالثة تقريبا وقبل بزوغ الفجر سمعت باب غرفة أختي ينفتح وإذا بها تدخل الحمام وأسرعت داخلا غرفتها نازلا تحت سريرها وما أن عادت أختي من الحمام ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح ونامت على سريرها، نهضت من تحت السرير مسرعا ونمت على صدرها ووضعت فمي على فمها فحاولت الصراخ فوضعت يدي على فمها وصرت اتوسل اليها وابوس ايديها وجبينها أن تسمعني وسوف اغادر غرفتها على الفور، ولكنها صارت كالمتوحشة وأخذت تعض يدي وتحاول الصراخ فقلت لها أنا أريد أن اتكلم معك بكل صراحة بس اوعديني إلا تصرخي، فوعدتني فرفعت يدي عن فمها وقلت لها أكيد شوفتي رسالتي على محمولك أنا فعلا باحبك وحاسس إننا قريبين من بعض في السن وأنا عاوز اتفاعل معاكي لأنني محتاجك وأكيد إنتي أيضا محتجاني وأنا مش حلاقي حد يفهمني ويقدرني مثلك وعلشان بحبك مش ممكن اسبب لكي أي اذى مادي أو معنوي وأنا مش لاقي حد غيرك أمامي أمارس معه الجنس الجميل الممتع وأكيد حخاف عليكي وحتخافي عليا أكثر ما اخاف على نفسي، وكل ما أريده منك أن ابوسك من شفايفك لأنني احبك وأعشقك وإذا سمحتي لي أن أرضع حلمات صدرك كطفل صغير محتاج لحنانك واقنعتها أن كثير من الاخوات يمارسون مع اخواتهم الجنس ملامسة سطحية أو من الطيز، فرفضت أختي الفكرة من جذورها وهددتني بانها ستنادي على بابا الآن إذا لم أخرج بسرعة وأخرجتني من الغرفة وأقفلت الباب.
ومرت الأيام وأختي حذرة جدا مني ومن نظراتي ومن تصرفاتي، ولم تعد تخرج للحمام في الليل ودائما قافلة غرفتها بالمفتاح من الداخل ولم تعد تكلمني أو تجلس معي على انفراد سواء بالليل أو نهارا، فأصبحت في لوعة وحزن شديدين لأنني أحبها وأتمنى ممارسة أي لون من الجنس معها، وفي إجازة نصف العام طلب منا بابا في أن نعد انفسنا للذهاب في رحلة خلوية لأحد شواطئ البحر، وركبنا سيارتنا وتوقفنا أمام أحد الشواطيء الجميلة للبحر ونصب أبي خيمة لاتبعد عن شاطئ البحر كثيرا وجهزها من الداخل لنا وقسمها حجرتان ووضعنا بها أمتعتنا وأخبرنا بانها بيتنا لمدة ثلاثة أيام ووضعنا المنضدة والكراسي وبعض لوازم الشواء أمام الخيمة وذهبنا جميعنا للصيد من البحر وحصلنا على كمية وفيرة من السمك اعطيناه لماما لشوائه ثم أرتدينا ملابس البحر أنا وأختي وبابا وذهبنا للماء نلعب ونتسابق وطبعا كنت لابس مايوه سليب وأختي لابسة مايوه حتتين حياكل حتة من جسمها وأردافها البيضاء الجميلة التي تفصح عن أحلى كس يعلوها، وأخذت سها تلعب معي في الماء وترشني بالماء دون أن تقترب مني وأنا حاتجنن عليها وزوبري طبعا واقف وشادد وهي شايفاه ولكن عاملة مطنشة على الآخر، أما بابا فكان مندمج في السباحة التي يحبها ثم انتهينا من مرحنا وجلسنا للغدا واخذنا نتسامر ونلعب أمام الخيمة حتى جاء علينا الليل وسهرنا في السمر لساعة متاخرة وحان بعدها وقت النوم ودخلنا لننام جميعنا بالخيمة فى الظلام الدامس حيث بابا وماما ينامون في حجرة أول الخيمة وطبعا قام بابا بتشغيل راديو محموله أكيد علشان ما نسمعش ما يدور عنده هو وماما ووجدتني أنا وأختي ننام بحجرة بأخر الخيمة، وكانت فرشة أختي على أرض الخيمة تبعد عن فرشتي نصف متر فقمت بتشغيل راديو المحمول على أجمل الاغاني العاطفية للتشويش ولأشغل قلب أختي يمكن تحن عليا لأنني كنت متلهفا على نيكها وزبي منتصب ويكاد يخرق بنطلوني من شدة الانتصاب، وكان في وسط الخيمة أمتعتنا وفراشنا وحاجياتنا حيث وضعها أبي متعمدا كفاصل بينا وبينهم حتى لا نراه عندما ينيك أمي، فتجرأت بمنتصف الليل ونمت خلف أختي والصقت زبي بطيزها من فوق كلوتها بعد أن رفعت ملابسها بيدي الى أعلى جسمها، أحست أختي بزبي المنتصب سيخترق طيزها من فوق الكلوت فحاولت أن تعمل ردة فعل بايدها ولكنني أخذتها بين زراعي بكل قوتي وصرت أحرك زبي تحت كسها وبين أفخادها ووضعت يدي على فمها كي لا تحاول الكلام فسكتت خوفا من الفضيحة والتزمت الصمت مما جعلني أنزل كلوتها عن طيزها وأضع زبي بين فلقتي طيزها العارية، وعندما شعرت أن أختي استسلمت رفعت يدي عن فمها وصرت أتحسس كسها وبظرها بأصابعي، وتجرأت أكثر وقلعتها الكلوت كاملا وسحبتها باتجاه زبي الذي أخرجته من بنطلوني وصرت أحك لها برأس زبي على شفرات كسها وطيزها واستسلمت أكثر عندما شعرت بطعم الزب وحرارته، وقلبتها وجعلت وجهها في وجهي وأخذت شفتاها بين شفتاي في قبلة طويلة وصرت أضع لساني داخل فمها دون أية ممانعة منها وأخذت تتجاوب معي ووجدتها تلعب في زوبري بأصابع قدمها من فوق بنطلوني وعندها قمت بنزع بنطلوني وسروالي ولزقت زوبري على لحم افخاذها وأخرجت لي بزازها فقبضت عليها بفمي وأخذت تتلوي بفخذيها على زوبري المنتصب السخن نار ثم نزلت تقبيل على سوتها وبطنها حتى نزلت لعشها الجميل ونظرت اليه فوجدته أحلى مما تصورته، كس وردي جميل ذو شفايف جميلة وغليظة وبظر ظاهر وناطط وواقف زي الاسد، فقمت بمص وتقبيل شفرتيها ومص بظرها وعضه بلساني وفجأة خرج منها عسل كسها على شفتاي وتزوقته كأحلى عسل ثم عدلت نفسي فوجدتها انتبهت وقالت ماذا ستفعل اياك وبكارتي، فقلت لها أنا أول من يحافظ عليها لاتخافي عليها أنا حامسك رأس زوبري واحكه على بظرك وشفرات كسك فقط وده بيسموه تفريش فلا تخافي يا سها يا حبيبتي، ومسكت زبي وجعلت رأسه خارج قبضتي وأخذت احكه في شفارتها وبظرها ثم نمت على ظهري وجعلتها فوقي وجعلت رأس زوبري خارج قبضتي وأخذت ادعكه في بظرها وشفايف كسها لغاية ما خليت كسها أحمر من كثر الحك وفجأة جاءتها شهوتها فانتفضت سها انتفاضة كادت تفلت مني رأس زبي ولكني خفت عليها وقبضت على زبي بقوة حتى لايهرب مني ويدخل داخل أعماق كسها ونجحت المحاولة ولكنني وجدتني أنتفض أيضا وأقذف حمم ساخنة من اللبن أرض أرض من زوبري فجاءت على شفراتها ونام زوبري ووجدتها تمسح لبني من على كسها وتتذوقه بأطراف أصابعها فتعجبت لما تفعل وقلت لها كنت في جرة وخرجت لبرة إيه ده يا سهى؟ قالتلي أنا باسمع من صحابي أن ده هو لبن الراجل وطعمه بيبقى حلو فاردت تزوقه اشمعنى أنت تزوقت عسل كسي أكيد أنت عارف من صحابك حلاوته وجماله، قلتها يا بنت الجنية كل ده يطلع منك دا أنا كنت فاكرك قطة مغمضة، ثم سحبت أختي جسمها وابتعدت عني وفهمت منها إنها اكتفت بذلك فطاوعتها وانزلقت على فرشتي وكأن شيئا لم يحدث وأغلقت الراديو ولبست أختي كلوتها وتغطت ونامت وبقيت أنا على فرشتي وكلي فرحا وسرورا على ما حصل واعتبرت نفسي منتصرا لأنني اخيرا مارست لونا من الوان الجنس مع سها أختي ولعبت في كسها ولعبت في شعرتها التي كنت أتمنى لمسها بالاضافة الى إنني اغرقتها بماء زبي وشعرت بلذة ورعشة عارمة لم أشعر بها طول حياتي.
وفي الصباح قمت وأختي ونحن في شدة النشاط والنشوة وتناولنا الافطار جميعا وتمشينا على شاطي البحر وسبحنا وكنت أحاول أن أحكي مع أختي ولكن كسوفها وخجلها كان يمنعاها من مواجهتي مع إنها كانت مرحة جدا وسعيدة وتضحك مع وأمي وأبي، وكنت أنتظر الظلام بفارغ الصبر وإشتريت فازولين من اجزخانة قريبة من الشاطئ ولأنني كنت عارف من قصص المحارم أن الفازولين يسهل عملية النيك من الطيز، وعندما حل الظلام ونمنا تسللت بمنتصف الليل الى فراش أختي وجدتها قلقانة فأخذتها في حضني ووجدتها قالعة سوتيانها وأخذت أقبل فيها بشغف وهي تبادلني القبل الحارة بالمص وإدخال اللسان مرة مني ومرة منها ثم أخذت أمصمص في حلمات بزها بكل حب وشهوة وشبق وسالتها أن كانت تعرف النيك في الطيز فأخبرتني بخجل إنها تعرف كل حاجة من النت ومن صحابها، فقلت لها إيه رأيك نجرب ووجدتها تقلع كلوتها وتجلس على فراشها جلسة الكلب وطيزها أمام وشي بالظبط، ووجدتها تطلب مني أن الحس لها أولا في كسها وفتحة طيزها فقلت لها يخرب بيتك يا بت ياسها دا إنتي مش محتاجة علام، دهنت طيزها بالفازولين ودهنت زبي كله أيضا وحاولت إدخال زبي في طيزها فقالت لي أنت بتعمل إيه يا منيل دا أنت خايب قوي ليه كده ياهاني لازم توسعني بصباع في طيزي ثم صباعين لغاية ما طيزي توسع علشان متعورنيش، وفعلا عملت زي ماهي قالت وأنا طلعت غشيم فكان الأمر صعبا للغاية وفعلا استطعت أن أوسعها وأدخلت رأس زوبري في طيزها بمنتهى السهوله ودون أي ألم أو دم على طيزها، وعندما أدخلته بقوة صرخت وخفت أن ينفضح امرنا فتراجعت عن إدخال زبي ونزلت بفمي الحس لها طيزها وشفرات كسها وكنت في قمة الهيجان والإثارة الجنسية ووضعت رأس لساني على بظرها فصارت تتلوى مثل الثعبان وكانت في قمة الرعشة الجنسية وسال ماء كسها واملأ لساني وصارت في حالة غريبة جدا حيث وضعت بين فلقتي طيزها وضغطت عليها وارتعش كل جسمي وقذفت حمم بركانية من سائلي المنوي بين فلقتي طيزها وبقي زبي الساخن الغرقان بين فلقتي طيزها لمدة طويلة وهي مستسلمة وبدون أي حركة أو مقاومة، قبلتها من رقبتها وتركتها غرقانة وعدت الى فرشتي وكنت في قمة الإثارة والرضى ونمت بعمق من شدة الإثارة واللذة، ونهضت من نومي فلم أجد احدا في الخيمة سوى أختي حيث كانت تجهز الشاي في الخيمة فقلت لها صباح الخير فلم ترد، قلت لها الشاي جاهز؟ فقالت أخرج وأنتظر مع أهلي وسيكون جاهزا بعد خمس دقائق فطاوعتها وأنا مبتسما ابتسامة المنتصر وهي تنظر الى خارج الخيمة، شربنا الشاي بالبسكويت وقضينا يومنا في السباحة واللعب وحاولت التقرب من أختي والتحدث معها ولكنني فشلت في ذلك لأنها كانت تنفر مني وتتجنبني ثم تناولنا غداءنا وفي آخر النهار حل أبي الخيمة وركبنا سيارتنا وعدنا الى بيتنا دون أي حوار أو حديث بيني وبين سها، وصلنا الى منزلنا بساعة متاخرة من الليل ولم نسهر لأن آثار التعب جعلتنا ننام بسرعة ثم صحونا مبكرا وتناولنا فطورنا وأختي مبتعدة عني وأخذت أفكر فيما حدث مني لأختي وهل زعلتها في شيء وانتهزت خروج بابا وماما لعملهما ووقفت أمامها قبل أن تجري الى غرفتها وتقفل عليها بالمفتاح وقلت لها لازم تعرفيني إيه حصل مني في حقك، فقالت لاشيء، قلت لها لأ فيه حاجة زعلتك مني، قالتلي زعلانة منك لأنك قمت ومكملتش معايا بعدما فتحتني من طيزي، حرام عليك يا هاني تعذبني وتشوقني وأنا حسيت إنك بتحاول تزلني بعدما عرفتك كيف تفتح طيزي ولقيتك قايم وسايبني ورايح تنام، قلت لها يا عبيطة إنتي صوتتي وخفت بابا وماما يحسوا بحاجة بيننا، قالتلي ياعبيط أنا كنت مبسوطة من النشوة مش من الألم وانسحبت الى حجرتها ثم نزعت عنها ملابسها وصارت تتعرى أمام المرآه وتلعب في كسها وطيزها وتحاول وضع أصبعها داخل طيزها مما هيجني وجعلني أهجم عليها باقصى سرعتي واضع يدي على كسها وقلت لها أنا الآن يا قاتل يا مقتول، أنا مش قادر أبعد عنك ومشتاق لنيكك بطيزك، وبوعدك أن أكون معك لطيفا وأن اقضي معك يوم تنسي فيها اسمك، ونيمتها على السرير بحنان وتجردت من جميع ملابسي وكاد أن يغمى علي عندما رأيت حلمات صدرها واقفة على الآخر وعسل كسها مغطي شعرتها الخفيفة البنية اللون وكان صدرها صغيرا وبشبه ثمرة التفاح الكبيرة، نمت فوقها حيث التصق شعر صدري بصدرها الناعم ووضعت فمي على فمها وصرت أمص شفتها العلوية والتهمت لسانها اللذيذ وصارت أختي تئن وتتوجع وتصدر أصواتا سكسية مية بالمية مما زاد من تهيجي ووجدت زوبري ممتدا بين شفراتها ورأسه يتجه الى عانتها وهي تحك بظرها بمنتصف زبي وترفع كسها وتنزله بشكل منتظم، التهمت حلمات صدرها فساحت أختي وافتكرتها ميته من شدة الهيجان الذي جعل جسمها حارا وحرارة كسها عالية جدا، وكلما مصيت حلماتها ترفع جسمها وجسمي الى أعلى وتنزله، وصارت في عالم آخر وليس هناك أحد يستطيع التعبير عن إثارة ولذة أختي العارية، وهي مسكت زوبري وحاولت إدخاله في كسها فنهرتها بشدة وقلت لها يخرب بيتك يا بت هو حصل إيه، قالت لي يا هاني نفسي يخش جوة كسي علشان أنا جعانة منه على الآخر، قولت لها لأ مستحيل إحنا إتفقنا على النيك في الطيز بس وقلبتها على بطنها غصب عنها وصرت العب بطيزها ودهنت خرم طيزها بالفازولين وأدخلت صباع واحد في طيزها بسهولة قلت شفتي اديكي وسعتي ومتهيأة للنيك في الطيز وتوقعت أن تصرخ وبسرعة أدخلت أصبعين داخل طيزها ثم املأت زبي بالفازولين وجعلتها تركع وأدخلت رأس زبي ببطئ وضغطت بزبي دفعة واحدة فانزلق بخرم طيزها كاملا حتى لامست الخصيتين أرداف طيزها وعندما أحس زبي بنار طيزها الموقدة انفجر وقذف حمم بركانية من السائل المنوي داخل طيزها وشعرت برعشة شديدة وقوية لم أشعر بها طوال حياتي هزت كل كياني وجعلت جسمي يهتز هزة عنيفة جدا جعلتني أعيش في جنة لم اتوقعها من قبل وارتعشت أختي رعشة قوية وأخذت تبكي وتصرخ وعرفت إنها من النشوة والشهوة وليست من الألم وقلت لها الآن زال الخطر وانفتحت طيزك وأصبحت سهلة النيك ولن تتوجعي بعد اليوم وأخرجت زبي من طيزها وكان ملطخ من لبني، نظفته بمحارم ورقية وتركتها تستريح ونمنا بجوار بعضنا دون حراك وأنا احتضنها والعب في شعرها وهي نائمة بحضني ووجهها على صدري، استيقظت من نومي بعد نصف ساعة وأختي ما زالت نائمة بحضني نزلت بفمي على بظرها وصرت اداعب بظرها الصغير برأس لساني وهي تمسك شعري باظافرها وكلما هاجت سحبت شعري فشعرت أن شعري سوف ينزع من رأسي من شدة اثارتها وجاءت رعشتها الشديدة فصارت تضغط بكسها على فمي وارتفع ظهرها عن السرير الى السقف من شدة الرعشة وأصبحت تضرب بكلتا يديها على وجهي ورأسي وعصرت رأسي بساقيها وكأنها فكي كماشة مما زادني تهيجا ورفعت أرجلها عاليا وأدخلت زبي بقوة ودفعة واحدة داخل طيزها فدخل كاملا وبدون عناء، فصارت تتوجع وتبلع في ريقها وأنا أخرج وأدخل زبي بحركة ميكانيكية داخل فتحة طيزها وهي في قمة الهيجان وارتعش كل جسمي وأنزلت حليبي الكثيف داخل طيزها مما سهل حركة زبي وجعل طيزها لينة، سحبت زبي من طيزها وكان غالب عليه اللون الأبيض من كثرة الحليب ووضعته بفمها غصب عنها فرفضت مصه في البداية واقنعتها انه لذيذ جدا وانها فرصة لن تعوض أبدا فسمعت كلامي وصارت تمصه وتلحسه بتفنن، ترجتني أختي أن أخرج من غرفتها لأنها متعبة جدا فوافقتها بشرط أن تترك كل ليلة غرفتها مفتوحة كي أنيكها فواعدتني وخرجت للحمام لأغتسل وبعدها ذهبت الى غرفتي ونمت على سريري وكانت أحلى واجمل يوم بكل حياتي ونمت وأنا غير مصدق نفسي وكنت اظنه حلما، وبعدها صرت أنيك أختي بغرفتي أو بغرفتها ليلا وأحيانا بالنهار عندما يكون بابا وماما في عملهم، وصرت أنا وأختي لا نستغني عن بعضنا وصرت محبوبها وهي محبوبتي وكبرت وتزوجت قبلي ولم انساها ولم تنساني وجاءت يوما لبيتنا وكافأتني بنيكة في كسها بعد أن فتحها زوجها وأصرت أن أنام على ظهري وتركب فوقي كالفرس كي تنيكني كما نكتها من قبل وتخلص مني وتأخذ مني بثأرها.
وعندما رجعنا من مدارسنا كان الأمر عادي والتزمت أختي بالصمت ولم تخبر أحد، سهرت على التلفزيون بغرفتي لساعة متاخرة من يوم الخميس والذي بعده العطلة يوم الجمعة ولم تخرج أختي من غرفتها وعند نهاية سهرتها، أحسست بانها تقفل عليها بابها من الداخل بالمفتاح، وفي الساعة الثالثة تقريبا وقبل بزوغ الفجر سمعت باب غرفة أختي ينفتح وإذا بها تدخل الحمام وأسرعت داخلا غرفتها نازلا تحت سريرها وما أن عادت أختي من الحمام ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح ونامت على سريرها، نهضت من تحت السرير مسرعا ونمت على صدرها ووضعت فمي على فمها فحاولت الصراخ فوضعت يدي على فمها وصرت اتوسل اليها وابوس ايديها وجبينها أن تسمعني وسوف اغادر غرفتها على الفور، ولكنها صارت كالمتوحشة وأخذت تعض يدي وتحاول الصراخ فقلت لها أنا أريد أن اتكلم معك بكل صراحة بس اوعديني إلا تصرخي، فوعدتني فرفعت يدي عن فمها وقلت لها أكيد شوفتي رسالتي على محمولك أنا فعلا باحبك وحاسس إننا قريبين من بعض في السن وأنا عاوز اتفاعل معاكي لأنني محتاجك وأكيد إنتي أيضا محتجاني وأنا مش حلاقي حد يفهمني ويقدرني مثلك وعلشان بحبك مش ممكن اسبب لكي أي اذى مادي أو معنوي وأنا مش لاقي حد غيرك أمامي أمارس معه الجنس الجميل الممتع وأكيد حخاف عليكي وحتخافي عليا أكثر ما اخاف على نفسي، وكل ما أريده منك أن ابوسك من شفايفك لأنني احبك وأعشقك وإذا سمحتي لي أن أرضع حلمات صدرك كطفل صغير محتاج لحنانك واقنعتها أن كثير من الاخوات يمارسون مع اخواتهم الجنس ملامسة سطحية أو من الطيز، فرفضت أختي الفكرة من جذورها وهددتني بانها ستنادي على بابا الآن إذا لم أخرج بسرعة وأخرجتني من الغرفة وأقفلت الباب.
ومرت الأيام وأختي حذرة جدا مني ومن نظراتي ومن تصرفاتي، ولم تعد تخرج للحمام في الليل ودائما قافلة غرفتها بالمفتاح من الداخل ولم تعد تكلمني أو تجلس معي على انفراد سواء بالليل أو نهارا، فأصبحت في لوعة وحزن شديدين لأنني أحبها وأتمنى ممارسة أي لون من الجنس معها، وفي إجازة نصف العام طلب منا بابا في أن نعد انفسنا للذهاب في رحلة خلوية لأحد شواطئ البحر، وركبنا سيارتنا وتوقفنا أمام أحد الشواطيء الجميلة للبحر ونصب أبي خيمة لاتبعد عن شاطئ البحر كثيرا وجهزها من الداخل لنا وقسمها حجرتان ووضعنا بها أمتعتنا وأخبرنا بانها بيتنا لمدة ثلاثة أيام ووضعنا المنضدة والكراسي وبعض لوازم الشواء أمام الخيمة وذهبنا جميعنا للصيد من البحر وحصلنا على كمية وفيرة من السمك اعطيناه لماما لشوائه ثم أرتدينا ملابس البحر أنا وأختي وبابا وذهبنا للماء نلعب ونتسابق وطبعا كنت لابس مايوه سليب وأختي لابسة مايوه حتتين حياكل حتة من جسمها وأردافها البيضاء الجميلة التي تفصح عن أحلى كس يعلوها، وأخذت سها تلعب معي في الماء وترشني بالماء دون أن تقترب مني وأنا حاتجنن عليها وزوبري طبعا واقف وشادد وهي شايفاه ولكن عاملة مطنشة على الآخر، أما بابا فكان مندمج في السباحة التي يحبها ثم انتهينا من مرحنا وجلسنا للغدا واخذنا نتسامر ونلعب أمام الخيمة حتى جاء علينا الليل وسهرنا في السمر لساعة متاخرة وحان بعدها وقت النوم ودخلنا لننام جميعنا بالخيمة فى الظلام الدامس حيث بابا وماما ينامون في حجرة أول الخيمة وطبعا قام بابا بتشغيل راديو محموله أكيد علشان ما نسمعش ما يدور عنده هو وماما ووجدتني أنا وأختي ننام بحجرة بأخر الخيمة، وكانت فرشة أختي على أرض الخيمة تبعد عن فرشتي نصف متر فقمت بتشغيل راديو المحمول على أجمل الاغاني العاطفية للتشويش ولأشغل قلب أختي يمكن تحن عليا لأنني كنت متلهفا على نيكها وزبي منتصب ويكاد يخرق بنطلوني من شدة الانتصاب، وكان في وسط الخيمة أمتعتنا وفراشنا وحاجياتنا حيث وضعها أبي متعمدا كفاصل بينا وبينهم حتى لا نراه عندما ينيك أمي، فتجرأت بمنتصف الليل ونمت خلف أختي والصقت زبي بطيزها من فوق كلوتها بعد أن رفعت ملابسها بيدي الى أعلى جسمها، أحست أختي بزبي المنتصب سيخترق طيزها من فوق الكلوت فحاولت أن تعمل ردة فعل بايدها ولكنني أخذتها بين زراعي بكل قوتي وصرت أحرك زبي تحت كسها وبين أفخادها ووضعت يدي على فمها كي لا تحاول الكلام فسكتت خوفا من الفضيحة والتزمت الصمت مما جعلني أنزل كلوتها عن طيزها وأضع زبي بين فلقتي طيزها العارية، وعندما شعرت أن أختي استسلمت رفعت يدي عن فمها وصرت أتحسس كسها وبظرها بأصابعي، وتجرأت أكثر وقلعتها الكلوت كاملا وسحبتها باتجاه زبي الذي أخرجته من بنطلوني وصرت أحك لها برأس زبي على شفرات كسها وطيزها واستسلمت أكثر عندما شعرت بطعم الزب وحرارته، وقلبتها وجعلت وجهها في وجهي وأخذت شفتاها بين شفتاي في قبلة طويلة وصرت أضع لساني داخل فمها دون أية ممانعة منها وأخذت تتجاوب معي ووجدتها تلعب في زوبري بأصابع قدمها من فوق بنطلوني وعندها قمت بنزع بنطلوني وسروالي ولزقت زوبري على لحم افخاذها وأخرجت لي بزازها فقبضت عليها بفمي وأخذت تتلوي بفخذيها على زوبري المنتصب السخن نار ثم نزلت تقبيل على سوتها وبطنها حتى نزلت لعشها الجميل ونظرت اليه فوجدته أحلى مما تصورته، كس وردي جميل ذو شفايف جميلة وغليظة وبظر ظاهر وناطط وواقف زي الاسد، فقمت بمص وتقبيل شفرتيها ومص بظرها وعضه بلساني وفجأة خرج منها عسل كسها على شفتاي وتزوقته كأحلى عسل ثم عدلت نفسي فوجدتها انتبهت وقالت ماذا ستفعل اياك وبكارتي، فقلت لها أنا أول من يحافظ عليها لاتخافي عليها أنا حامسك رأس زوبري واحكه على بظرك وشفرات كسك فقط وده بيسموه تفريش فلا تخافي يا سها يا حبيبتي، ومسكت زبي وجعلت رأسه خارج قبضتي وأخذت احكه في شفارتها وبظرها ثم نمت على ظهري وجعلتها فوقي وجعلت رأس زوبري خارج قبضتي وأخذت ادعكه في بظرها وشفايف كسها لغاية ما خليت كسها أحمر من كثر الحك وفجأة جاءتها شهوتها فانتفضت سها انتفاضة كادت تفلت مني رأس زبي ولكني خفت عليها وقبضت على زبي بقوة حتى لايهرب مني ويدخل داخل أعماق كسها ونجحت المحاولة ولكنني وجدتني أنتفض أيضا وأقذف حمم ساخنة من اللبن أرض أرض من زوبري فجاءت على شفراتها ونام زوبري ووجدتها تمسح لبني من على كسها وتتذوقه بأطراف أصابعها فتعجبت لما تفعل وقلت لها كنت في جرة وخرجت لبرة إيه ده يا سهى؟ قالتلي أنا باسمع من صحابي أن ده هو لبن الراجل وطعمه بيبقى حلو فاردت تزوقه اشمعنى أنت تزوقت عسل كسي أكيد أنت عارف من صحابك حلاوته وجماله، قلتها يا بنت الجنية كل ده يطلع منك دا أنا كنت فاكرك قطة مغمضة، ثم سحبت أختي جسمها وابتعدت عني وفهمت منها إنها اكتفت بذلك فطاوعتها وانزلقت على فرشتي وكأن شيئا لم يحدث وأغلقت الراديو ولبست أختي كلوتها وتغطت ونامت وبقيت أنا على فرشتي وكلي فرحا وسرورا على ما حصل واعتبرت نفسي منتصرا لأنني اخيرا مارست لونا من الوان الجنس مع سها أختي ولعبت في كسها ولعبت في شعرتها التي كنت أتمنى لمسها بالاضافة الى إنني اغرقتها بماء زبي وشعرت بلذة ورعشة عارمة لم أشعر بها طول حياتي.
وفي الصباح قمت وأختي ونحن في شدة النشاط والنشوة وتناولنا الافطار جميعا وتمشينا على شاطي البحر وسبحنا وكنت أحاول أن أحكي مع أختي ولكن كسوفها وخجلها كان يمنعاها من مواجهتي مع إنها كانت مرحة جدا وسعيدة وتضحك مع وأمي وأبي، وكنت أنتظر الظلام بفارغ الصبر وإشتريت فازولين من اجزخانة قريبة من الشاطئ ولأنني كنت عارف من قصص المحارم أن الفازولين يسهل عملية النيك من الطيز، وعندما حل الظلام ونمنا تسللت بمنتصف الليل الى فراش أختي وجدتها قلقانة فأخذتها في حضني ووجدتها قالعة سوتيانها وأخذت أقبل فيها بشغف وهي تبادلني القبل الحارة بالمص وإدخال اللسان مرة مني ومرة منها ثم أخذت أمصمص في حلمات بزها بكل حب وشهوة وشبق وسالتها أن كانت تعرف النيك في الطيز فأخبرتني بخجل إنها تعرف كل حاجة من النت ومن صحابها، فقلت لها إيه رأيك نجرب ووجدتها تقلع كلوتها وتجلس على فراشها جلسة الكلب وطيزها أمام وشي بالظبط، ووجدتها تطلب مني أن الحس لها أولا في كسها وفتحة طيزها فقلت لها يخرب بيتك يا بت ياسها دا إنتي مش محتاجة علام، دهنت طيزها بالفازولين ودهنت زبي كله أيضا وحاولت إدخال زبي في طيزها فقالت لي أنت بتعمل إيه يا منيل دا أنت خايب قوي ليه كده ياهاني لازم توسعني بصباع في طيزي ثم صباعين لغاية ما طيزي توسع علشان متعورنيش، وفعلا عملت زي ماهي قالت وأنا طلعت غشيم فكان الأمر صعبا للغاية وفعلا استطعت أن أوسعها وأدخلت رأس زوبري في طيزها بمنتهى السهوله ودون أي ألم أو دم على طيزها، وعندما أدخلته بقوة صرخت وخفت أن ينفضح امرنا فتراجعت عن إدخال زبي ونزلت بفمي الحس لها طيزها وشفرات كسها وكنت في قمة الهيجان والإثارة الجنسية ووضعت رأس لساني على بظرها فصارت تتلوى مثل الثعبان وكانت في قمة الرعشة الجنسية وسال ماء كسها واملأ لساني وصارت في حالة غريبة جدا حيث وضعت بين فلقتي طيزها وضغطت عليها وارتعش كل جسمي وقذفت حمم بركانية من سائلي المنوي بين فلقتي طيزها وبقي زبي الساخن الغرقان بين فلقتي طيزها لمدة طويلة وهي مستسلمة وبدون أي حركة أو مقاومة، قبلتها من رقبتها وتركتها غرقانة وعدت الى فرشتي وكنت في قمة الإثارة والرضى ونمت بعمق من شدة الإثارة واللذة، ونهضت من نومي فلم أجد احدا في الخيمة سوى أختي حيث كانت تجهز الشاي في الخيمة فقلت لها صباح الخير فلم ترد، قلت لها الشاي جاهز؟ فقالت أخرج وأنتظر مع أهلي وسيكون جاهزا بعد خمس دقائق فطاوعتها وأنا مبتسما ابتسامة المنتصر وهي تنظر الى خارج الخيمة، شربنا الشاي بالبسكويت وقضينا يومنا في السباحة واللعب وحاولت التقرب من أختي والتحدث معها ولكنني فشلت في ذلك لأنها كانت تنفر مني وتتجنبني ثم تناولنا غداءنا وفي آخر النهار حل أبي الخيمة وركبنا سيارتنا وعدنا الى بيتنا دون أي حوار أو حديث بيني وبين سها، وصلنا الى منزلنا بساعة متاخرة من الليل ولم نسهر لأن آثار التعب جعلتنا ننام بسرعة ثم صحونا مبكرا وتناولنا فطورنا وأختي مبتعدة عني وأخذت أفكر فيما حدث مني لأختي وهل زعلتها في شيء وانتهزت خروج بابا وماما لعملهما ووقفت أمامها قبل أن تجري الى غرفتها وتقفل عليها بالمفتاح وقلت لها لازم تعرفيني إيه حصل مني في حقك، فقالت لاشيء، قلت لها لأ فيه حاجة زعلتك مني، قالتلي زعلانة منك لأنك قمت ومكملتش معايا بعدما فتحتني من طيزي، حرام عليك يا هاني تعذبني وتشوقني وأنا حسيت إنك بتحاول تزلني بعدما عرفتك كيف تفتح طيزي ولقيتك قايم وسايبني ورايح تنام، قلت لها يا عبيطة إنتي صوتتي وخفت بابا وماما يحسوا بحاجة بيننا، قالتلي ياعبيط أنا كنت مبسوطة من النشوة مش من الألم وانسحبت الى حجرتها ثم نزعت عنها ملابسها وصارت تتعرى أمام المرآه وتلعب في كسها وطيزها وتحاول وضع أصبعها داخل طيزها مما هيجني وجعلني أهجم عليها باقصى سرعتي واضع يدي على كسها وقلت لها أنا الآن يا قاتل يا مقتول، أنا مش قادر أبعد عنك ومشتاق لنيكك بطيزك، وبوعدك أن أكون معك لطيفا وأن اقضي معك يوم تنسي فيها اسمك، ونيمتها على السرير بحنان وتجردت من جميع ملابسي وكاد أن يغمى علي عندما رأيت حلمات صدرها واقفة على الآخر وعسل كسها مغطي شعرتها الخفيفة البنية اللون وكان صدرها صغيرا وبشبه ثمرة التفاح الكبيرة، نمت فوقها حيث التصق شعر صدري بصدرها الناعم ووضعت فمي على فمها وصرت أمص شفتها العلوية والتهمت لسانها اللذيذ وصارت أختي تئن وتتوجع وتصدر أصواتا سكسية مية بالمية مما زاد من تهيجي ووجدت زوبري ممتدا بين شفراتها ورأسه يتجه الى عانتها وهي تحك بظرها بمنتصف زبي وترفع كسها وتنزله بشكل منتظم، التهمت حلمات صدرها فساحت أختي وافتكرتها ميته من شدة الهيجان الذي جعل جسمها حارا وحرارة كسها عالية جدا، وكلما مصيت حلماتها ترفع جسمها وجسمي الى أعلى وتنزله، وصارت في عالم آخر وليس هناك أحد يستطيع التعبير عن إثارة ولذة أختي العارية، وهي مسكت زوبري وحاولت إدخاله في كسها فنهرتها بشدة وقلت لها يخرب بيتك يا بت هو حصل إيه، قالت لي يا هاني نفسي يخش جوة كسي علشان أنا جعانة منه على الآخر، قولت لها لأ مستحيل إحنا إتفقنا على النيك في الطيز بس وقلبتها على بطنها غصب عنها وصرت العب بطيزها ودهنت خرم طيزها بالفازولين وأدخلت صباع واحد في طيزها بسهولة قلت شفتي اديكي وسعتي ومتهيأة للنيك في الطيز وتوقعت أن تصرخ وبسرعة أدخلت أصبعين داخل طيزها ثم املأت زبي بالفازولين وجعلتها تركع وأدخلت رأس زبي ببطئ وضغطت بزبي دفعة واحدة فانزلق بخرم طيزها كاملا حتى لامست الخصيتين أرداف طيزها وعندما أحس زبي بنار طيزها الموقدة انفجر وقذف حمم بركانية من السائل المنوي داخل طيزها وشعرت برعشة شديدة وقوية لم أشعر بها طوال حياتي هزت كل كياني وجعلت جسمي يهتز هزة عنيفة جدا جعلتني أعيش في جنة لم اتوقعها من قبل وارتعشت أختي رعشة قوية وأخذت تبكي وتصرخ وعرفت إنها من النشوة والشهوة وليست من الألم وقلت لها الآن زال الخطر وانفتحت طيزك وأصبحت سهلة النيك ولن تتوجعي بعد اليوم وأخرجت زبي من طيزها وكان ملطخ من لبني، نظفته بمحارم ورقية وتركتها تستريح ونمنا بجوار بعضنا دون حراك وأنا احتضنها والعب في شعرها وهي نائمة بحضني ووجهها على صدري، استيقظت من نومي بعد نصف ساعة وأختي ما زالت نائمة بحضني نزلت بفمي على بظرها وصرت اداعب بظرها الصغير برأس لساني وهي تمسك شعري باظافرها وكلما هاجت سحبت شعري فشعرت أن شعري سوف ينزع من رأسي من شدة اثارتها وجاءت رعشتها الشديدة فصارت تضغط بكسها على فمي وارتفع ظهرها عن السرير الى السقف من شدة الرعشة وأصبحت تضرب بكلتا يديها على وجهي ورأسي وعصرت رأسي بساقيها وكأنها فكي كماشة مما زادني تهيجا ورفعت أرجلها عاليا وأدخلت زبي بقوة ودفعة واحدة داخل طيزها فدخل كاملا وبدون عناء، فصارت تتوجع وتبلع في ريقها وأنا أخرج وأدخل زبي بحركة ميكانيكية داخل فتحة طيزها وهي في قمة الهيجان وارتعش كل جسمي وأنزلت حليبي الكثيف داخل طيزها مما سهل حركة زبي وجعل طيزها لينة، سحبت زبي من طيزها وكان غالب عليه اللون الأبيض من كثرة الحليب ووضعته بفمها غصب عنها فرفضت مصه في البداية واقنعتها انه لذيذ جدا وانها فرصة لن تعوض أبدا فسمعت كلامي وصارت تمصه وتلحسه بتفنن، ترجتني أختي أن أخرج من غرفتها لأنها متعبة جدا فوافقتها بشرط أن تترك كل ليلة غرفتها مفتوحة كي أنيكها فواعدتني وخرجت للحمام لأغتسل وبعدها ذهبت الى غرفتي ونمت على سريري وكانت أحلى واجمل يوم بكل حياتي ونمت وأنا غير مصدق نفسي وكنت اظنه حلما، وبعدها صرت أنيك أختي بغرفتي أو بغرفتها ليلا وأحيانا بالنهار عندما يكون بابا وماما في عملهم، وصرت أنا وأختي لا نستغني عن بعضنا وصرت محبوبها وهي محبوبتي وكبرت وتزوجت قبلي ولم انساها ولم تنساني وجاءت يوما لبيتنا وكافأتني بنيكة في كسها بعد أن فتحها زوجها وأصرت أن أنام على ظهري وتركب فوقي كالفرس كي تنيكني كما نكتها من قبل وتخلص مني وتأخذ مني بثأرها.