إسمي خالد.. أنا وزوجتي ساره متزوجون من 4 سنوات عشنا فيها حياتا سعيده فأنا رجل مقتدر ماديا وشخص محبوب من الجميع، تعرفت على ساره عن طريق الجامعه فلقد كنا زملاء في نفس القسم ثم جمعنا الحب فأنا أحبها حبا جما واعتبرها أجمل شيء في هذه الحياة، فهي جميله جدا ومرحه وتحب الحياة الى أبعد حد، عندما تخرجنا من الجامعه تقدمت للزواج منها وتم كل شي بأسرع وقت فأنا رجل مقتدر فأبي رجل اعمال مقتدر.
زوجتي ساره عمرها الآن 26 وهي بغايه الجمال فطولها 168 ووجها مدور وعيناها سوداوتين وجسمها متناسق وصدرها متوسط الحجم، حياتنا الجنسيه لم تكن على ما يرام فأنا كنت سريع القذف وكان قضيبي صغير الحجم وهي كانت شبقه جنسيا ولم أكن ارضيها فقد كنت لا أمارس الجنس معها إلا مرة أو مرتين في الأسبوع، فاقترحت علي أن أذهب الى الطبييب لعلاج سرعه القذف فذهبت الى الطبيب لكن دون فائده وأستمرت حياتنا على هذا الحال، فلقد كانت تحبني ولا تريد الضغط علي، في الصيف الماضي أتصل علي أحد أصدقائي اسمه زياد وقالي لي انه سيأتي الى المدينه التي كنت أسكن فيها للعمل لمده أسبوعين فسررت لذلك الخبر، فزياد كان من أعز أصدقائي لكني انقطعت عن رؤيته لمده طويله لعمله في مدينه أخرى بعيده عن مدينتي، فذهبت وحجزت له فندق للسكن فيه وبعد ذلك بيومين أتى زياد فإستقبلته بالمطار واصطحبته الى الفندق وابلغته أن يأتي بالليل للعشاء عندي، فذهبت الى البيت وبدأت زوجتي ساره بتحضير الطعام، وعندما أتى الليل قدم زياد فإستقبلته فأتت زوجتي للسلام عليه ثم قمنا لتناول العشاء معا.. عندما انتهينا من العشاء جلسنا عند بركة السباحه لتناول بعض المشروبات الكحوليه ولنتبادل الأحاديث وبعدها اقترحت على زياد أن ندخل البركه للسباحه فأحضرت له مايوها فنزلنا أنا وهو الى البركه وجلست زوجتي لتشاهدنا، زياد رجل طويل القامه وجسمه رياضي فلاحظت أن زوجتي تمعن النظر اليه، وبعد قليل قلت لزوجتي أن تنزل معنا للسباحه فرفضت ذلك فحاولت أن اقنعتها لتشاركنا فذهبت لارتداء المايوه، وعندما جائت لاحظت أن زياد تغير وجه عندما رآها بالبكيني، فأنا لا الومه فزوجتي إمرأه غايه بالجمال، وبعدها خرجنا من البركه ولبس كل منا الروب وجلسنا نتناول الكحول ونتبادل الأحاديث لاحضت أن عينا زياد لا تفارق زوجتي، فسألته زوجتي عن سبب عدم زواجه الى الآن، فقال له انه لم يجد الفتاه المناسبه بعد، فقالت له كيف ذلك وأنت بهذه الوسامه ستتصارع عليك الفتيات فضحكنا جميعا، ومع تأثير الكحول خلعت زوجتي الروب وجلست بالبكيني، فرجعت الدهشه الى زياد مره أخرى ولاحظت أن قضيبه بدأ بالإنتفاخ فكان قضيبه كبيرا وكان في شدة الحياء ونظرت الى زوجتي فرأيتها تنظر الى قضيبه بتعجب، وعندما رأتني زوجتي اخفت نظراتها الى قضيب زياد فقمت للرقص فقلت لها أن تشاركني للرقص معها، فقامت وبعد مده قصيره تعبت أنا وجلست فألحت علي لاكمال الرقص لكنني رفضت، وقلت لزياد أن يقوم للرقص معها فاحرج في بادئ الأمر لكنه قام في الأخير، فلاحظت الفرحه في زوجتي عندما قام وكانت ترقص بمجون من آثار الكحول وعندما جلسوا رأيت أن زوجتي تدقق النظر الى قضيب زياد ولم تعد تهتم لي وعندها ذهب الحرج عن زياد فأصبح يبتسم على منظر زوجتي ولم يعد يهتم بوجودي فطلب منها أن يقومو للرقص مره أخرى فقامو ولكن هذه المره كانت آثار المحنه تظهر بوضوح على زوجتي فكانت تحاول أن تلمس قضيب زياد بدون أن الاحظ ذلك وزياد سعيد لذلك وعندما انتهو من الرقص جلس زياد فذهبت ساره وجلست بجانبه فابتسم زياد وهو ينظر الي وأنا لم انطق باي كلمه أبدا لا أدري لماذا لم اتكلم ولم أعرهم انتباها.. أصبحت زوجتي تتحدث مع زياد طوال الوقت وتضحك معه وهي بجانبه وأنا اشاركهم بالحديث لكن بقله وبدأ حديثهم بالسخونه أكثر وأكثر ولا زال قضيب زياد منتفخا وكان هذا واضحا لي ولزوجتي ولم يعد زياد يهتم لذلك وكانت زوجتي تنظر الى قضيبه وتضحك ولم تعد تهتم لوجودي وأخذ زياد بالضحك معها، فقالت له بخبث ما هذا الإنتفاخ يبدو إنك باشد الحاجه الى زوجه في هذه اللحظه فضحك ضحكة شديده وأنا ابتسمت ابتسامه هادئه، عندما لاحظت زوجتي عدم مبالاتي قالت لزياد بكل جرأه أريد أن أرى ما بداخل المايوه، فابتسم زياد ونظر الي فوجدني لم اهتم فقام بكل جرأة وخلع المايوه، فعندما رأت زوجتي قضيب زياد صاحت صيحة خفيفه فقالت: ما هذا؟!
فقد كان قضيب زياد كبيرا جدا، فقالت لي وعلامه الدهشه والاثاره باديه على وجهها: حبيبي هل يمكن أن المسه؟ فاومئت لها بالايجاب وأنا بدهشه فأنا بدأت أشعر بالاثاره فأخذته بيدها وهي في غايه الإستغراب والاثاره فأصبحت تتلمسه وتدلكه فمد زياد يده ووضعها خلف ظهرها وهو ينظر الي بتحفظ ولم اعره اهتماما فأنا أصبحت أشعر بالاثاره وبدأ قضيبي بالانتصاب، فنظرت الي ساره وهي في غايه الهيجان والسكر وقالت لي: أنظر يا خالد الى قضيب صديقك الضخم فتبسمت اليها، فعرفت معاناتها معي ومع قضيبي الصغير الذي لا يكاد أن يلامسها حتى ينزل كل ما فيه، فاكملت كلامها وقالت كنت أتمنى لو أن لك نصف طول قضيب زياد وكانت زوجتي تمسك بقضيب زياد وتنظر الي باحتقار، فضحك زياد وغير مكان يده الى مؤخره زوجتي وقال دون مبالاه لي وهو يدلك مؤخرتها: يبدو أن زوجتك تفتقد الى الحنان والمتعه بالجنس، فلم أجيب برد، غير إني نظرت لهم نظره ساكنه فاكمل زياد: لكن أنا لا أريد اخون صداقتك، فقالت له زوجتي بسرعه: أنا موافقه على القيام بذلك وهي تنظر الي، فشعرت بالصدمه ولم أستطع قول أي شيء فقررت التزام الصمت، فجلست زوجتي بسرعه أمام قضيبه وهي تدلكه، فحملها زياد ووضعها على رجله وبدأ بتقبيلها بكل حراره وهي تبادله ذلك وهي تستمر بتدليك قضيبه، فقام زياد فحملها ووضعها على الكنبه ونزع عنها حماله الصدر وأخذ حلمات صدرها الى فمه وبدأ بلعقها ويديه تنزل البكيني ليظهر كسها وانزل رأسه فبدأ بلحسه وإلتهامه ويديه انشغلت بصدرها وهي تتئاوه من شده اللذه وهي تنظر ووجهها كان في غايه الاثاره، ثم جلس زياد وطلب من زوجتي مص قضيبه لكنها ترددت في بادئ الأمر ثم جلست زوجتي بسرعه أمام قضيبه تدلكه ووضعته بين شفتيها بغرابه فأنا إذا طلبت منها ذلك ترفض وبشده ثم التفتت الي وقالت هل أنت موافق على ذلك؟ فهززت رأسي معلنا الموافقه، فأخذت نصف قضيبه في فمها وبدأت تلعقه وبشده لمده 5 دقائق تقريبا وهي بغايه المتعه، بدأت أنا بتدليك قضيبي فقد كنت أشعر بالمتعه لهذا المنظر، قام زياد ووضع قضيبه عند كس زوجتي مستعدا لإدخاله، فقمت مسرعا الى الحمام وأحضرت واقيا ذكريا واعطيته لزوجتي وعندما البسته الواقي بدأ بإدخال قضيبه ببطئ بكسها الرطب فبدأت زوجتي بالتألم والصراخ وكأنها لأول مره يدخل بها قضيب لأن قضيبي كان صغيرا جدا وكان يدخل الى كسها بسهوله وعندما دخل قضيبه كاملا في كس زوجتي بدأ بالايلاج ببطئ وتصرخ من الألم واللذه وبدأ بايلاج قضيبه بسرعه وتوقف فجأة وأخرج قضيبه فقد تمزق الواقي الذكري، فقالت له زوجتي وهي في غايه الاثاره من المتعه: اكمل لا عليك.. فوقت الخصوبه لي بقي عليه أسبوع، فنزع الواقي الذكري وأدخل قضيبه مره أخرى وأخذ يولجه بقوه وزوجتي تصيح باعلى صوتها وتطلب المزيد، وعندما أقترب زياد من الذروه سحب قضيبه لينزل منيه بالخارج لكن زوجتي قالت وهي تصيح من الاثاره انزله بداخلي، فأدخل قضيبه مرة ثانية وانزل بداخلها وأنا اشاهدهم وكان قضيبي منتصبا وصلبا كالحجاره على غير العاده ولكني حزنت لأنه أنزل منيه داخلها ورغم ذلك التزمت الصمت ولم أعترض، قام زياد من فوق ساره وقبلها من فمها واستلمت زوجتي القبله بلسانها وجلست ساره بحضن زياد عده دقائق وعيونهم مصوبه نحوي وهم صامتون، ثم مد زياد يده الى صدرها وبدأ بتدليكه فضحكت ساره وقالت له ألم تكتفي؟ فقال لا، فقال لها وانتي؟ فقالت بالتأكيد لا، ثم التفتت الي وقالت هل يمكن أن نقضي بقيه الليله أنا وزياد في غرفه النوم؟ قال زياد: لا أنا لا اود أن أكون ضيفا ثقيلا هكذا، قلت له: أنا لا امانع يمكنك قضاء الليله مع ساره في الغرفه وأنا سابقى للنوم هنا في غرفه الجلوس على الكنبه، فرحت زوجتي من ردي واتت وعانقتني وشكرتني على ذلك، عندها ذهبو الى الغرفه وجلست أنا في الصاله واستمنيت وجلست أفكر بالذي يفعلونه الآن في الغرفه، فذهبت اليها وسمعت صراخ زوجتي وتأوهاتها، لم أفتح الباب لكي أتركهم على راحتهم ورجعت الى الكنبه للنوم، في اليوم التالي استيقضت من النوم فلم اجدهم فكانو نائمين الى الآن وبعدها بنصف ساعه خرجت ساره وهي عاريه من الغرفه وكانت تفوح منها رائحه الجنس وافخاذها مليئه بالمني الجاف، عندما شاهدتني قالت لي: إنها لم تتمالك نفسها وانها كانت تحت تأثير الخمر، فقلت لها أن الذي حصل إنتهى فلقد كنا تحت تأثير المسكر ولكن يجب أن يكون ما حدث بيننا نحن الثلاثه سر، ففرحت لذلك عندها خرج زياد من الغرفه وذهب الى الحمام مباشره ولحقت به ساره للاستحمام معه وهي تقول لي أن أحضر الافطار، فقمت لتحضير بعض الاكل للافطار، وعندما خرجو من الاستحمام افطرنا وقالت زوجتي لزياد أن يأتي للغداء معنا ثم ذهبت أنا وزياد كل الى عمله وذهبت ساره الى الفراش لاكمال النوم فقد كانت متعبه جدا، عندما رجعت الى البيت وجدت سياره زياد عند الباب وعندما دخلت لم اجدهم فذهبت الى غرفه النوم ووجدتها مفتوحه وجدت زياد جالس على الكرسي وساره تمص قضيبه نظر الي زياد وابتسم ابتسامه خجوله، فخرجت لغرفه الجلوس فلا أمل أن أقول لهم أن يتوقفو فزياد سيطر على زوجتي سيطره كامله بعدها اتو الى غرفه الجلوس وساره كانت عاريه لا بغطيها إلا منشفه على خصرها وجلست بجانب زياد، وقالت لي وهي في حضنه: أرجو منك يا خالد إلا تغضب فأنا احبك أنت وحدك لكن زياد أفضل منك جنسيا وأنا لا أستطيع مقاومه ذلك، وابتسم زياد لذلك، فقلت لها: أن تعمل ما تشاء ولكن بانتباه، اكملو باقي الأسبوع بممارسه الجنس مع بعضهم في غرفه نومنا وأحيانا أمامي في غرفه الجلوس فلم يعودو يبالو بوجودي، فزياد أحضر حقائبه من الفندق التي استأجرت له الغرفه منه ووضعها عندي بالبيت بعد اصرار زوجتي على ذلك وأنا لم احصل خلال هذا الأسبوع من ساره إلا على الجنس فموي ولمرتين فقط وإذا طلبت منها ممارسة الجنس ترفض بداعي التعب من كثرة مضاجعتها لزياد وإذا أتى زياد تذهب مسرعا اليه لمضاجعته، فقد كانا يناما بغرفه النوم وأنا بغرفه الجلوس، في عطلة الأسبوع ذهب زياد الى قريه مجاوره لانهاء بعض الاعمال على أن يرجع في اليوم التالي، عندما ذهب زياد قلت لساره أن موعد خصوبتها قد قرب وانها يجب أن تبتعد عن زياد إذا أتى، فقالت لي بانها ستكون حذره، فنمت معها في غرفه نومنا لأول مره منذ اتيان زياد الينا ولكنها لم تمارس معي الجنس بداعي التعب، في اليوم التالي وبعد العصر أتى زياد من القريه احتضنته ساره بقوه وقبلته قبله ساخنه وجلست بجانبه بغرفه الجلوس فذهبت لاعداد الشاي وعندما حضرت بالشاي وجدت قضيب زياد في فم ساره، عندما رأتني ساره قالت لزياد انه يجب إلا ينزل منيه في داخلها لكيلا تحمل منه، فقال زياد إذا اردتي ذلك فأنا موافق، فقامت ساره وخلعت جميع ملابسها وأدخل زياد قضيبه بسرعه في كس ساره وبدأ يولجه بقوه وساره تتأوه وتصيح من اللذه والمتعه، صرخ زياد بانه سينزل المني وسيسحب قضيبه الآن فقالت له ساره وهي في قمه الهيجان لا لا تسحبه أنزل بداخلي، فانزله كله داخلها ولم يبقى ولا قطره، أنا لم اصدق ما سمعته فهناك احتمال كبير أن تحبل منه، جلسو صامتين لبضعة دقائق ثم قالت زوجتي: أنا لم أستطع منع نفسي فقد كنت خارج السيطرة عليها، فما كان مني إلا أن ابتسمت ابتسامه حزينه، جلسو باقي الأسبوع يمارسو الجنس بدون إهتمام لاي شي، فزوجتي لم تعد تهتم للحمل أو لغيره فكانت تمشي وراء شهوتها، عندما انتهت مهمة زياد بالعمل ورجع الى مدينته ودعته زوجتي بكل حزن وبعدها بدئت حياتنا ترجع لطبيعتها مره أخرى ببطئ، ولم تنقطع الاتصالات بين زوجتي وزياد الذي يأتي لزيارتنا بين فتره واخرى يقضيها مع زوجتي في غرفه النوم وتعودت أنا على هذا الوضع.
زوجتي ساره عمرها الآن 26 وهي بغايه الجمال فطولها 168 ووجها مدور وعيناها سوداوتين وجسمها متناسق وصدرها متوسط الحجم، حياتنا الجنسيه لم تكن على ما يرام فأنا كنت سريع القذف وكان قضيبي صغير الحجم وهي كانت شبقه جنسيا ولم أكن ارضيها فقد كنت لا أمارس الجنس معها إلا مرة أو مرتين في الأسبوع، فاقترحت علي أن أذهب الى الطبييب لعلاج سرعه القذف فذهبت الى الطبيب لكن دون فائده وأستمرت حياتنا على هذا الحال، فلقد كانت تحبني ولا تريد الضغط علي، في الصيف الماضي أتصل علي أحد أصدقائي اسمه زياد وقالي لي انه سيأتي الى المدينه التي كنت أسكن فيها للعمل لمده أسبوعين فسررت لذلك الخبر، فزياد كان من أعز أصدقائي لكني انقطعت عن رؤيته لمده طويله لعمله في مدينه أخرى بعيده عن مدينتي، فذهبت وحجزت له فندق للسكن فيه وبعد ذلك بيومين أتى زياد فإستقبلته بالمطار واصطحبته الى الفندق وابلغته أن يأتي بالليل للعشاء عندي، فذهبت الى البيت وبدأت زوجتي ساره بتحضير الطعام، وعندما أتى الليل قدم زياد فإستقبلته فأتت زوجتي للسلام عليه ثم قمنا لتناول العشاء معا.. عندما انتهينا من العشاء جلسنا عند بركة السباحه لتناول بعض المشروبات الكحوليه ولنتبادل الأحاديث وبعدها اقترحت على زياد أن ندخل البركه للسباحه فأحضرت له مايوها فنزلنا أنا وهو الى البركه وجلست زوجتي لتشاهدنا، زياد رجل طويل القامه وجسمه رياضي فلاحظت أن زوجتي تمعن النظر اليه، وبعد قليل قلت لزوجتي أن تنزل معنا للسباحه فرفضت ذلك فحاولت أن اقنعتها لتشاركنا فذهبت لارتداء المايوه، وعندما جائت لاحظت أن زياد تغير وجه عندما رآها بالبكيني، فأنا لا الومه فزوجتي إمرأه غايه بالجمال، وبعدها خرجنا من البركه ولبس كل منا الروب وجلسنا نتناول الكحول ونتبادل الأحاديث لاحضت أن عينا زياد لا تفارق زوجتي، فسألته زوجتي عن سبب عدم زواجه الى الآن، فقال له انه لم يجد الفتاه المناسبه بعد، فقالت له كيف ذلك وأنت بهذه الوسامه ستتصارع عليك الفتيات فضحكنا جميعا، ومع تأثير الكحول خلعت زوجتي الروب وجلست بالبكيني، فرجعت الدهشه الى زياد مره أخرى ولاحظت أن قضيبه بدأ بالإنتفاخ فكان قضيبه كبيرا وكان في شدة الحياء ونظرت الى زوجتي فرأيتها تنظر الى قضيبه بتعجب، وعندما رأتني زوجتي اخفت نظراتها الى قضيب زياد فقمت للرقص فقلت لها أن تشاركني للرقص معها، فقامت وبعد مده قصيره تعبت أنا وجلست فألحت علي لاكمال الرقص لكنني رفضت، وقلت لزياد أن يقوم للرقص معها فاحرج في بادئ الأمر لكنه قام في الأخير، فلاحظت الفرحه في زوجتي عندما قام وكانت ترقص بمجون من آثار الكحول وعندما جلسوا رأيت أن زوجتي تدقق النظر الى قضيب زياد ولم تعد تهتم لي وعندها ذهب الحرج عن زياد فأصبح يبتسم على منظر زوجتي ولم يعد يهتم بوجودي فطلب منها أن يقومو للرقص مره أخرى فقامو ولكن هذه المره كانت آثار المحنه تظهر بوضوح على زوجتي فكانت تحاول أن تلمس قضيب زياد بدون أن الاحظ ذلك وزياد سعيد لذلك وعندما انتهو من الرقص جلس زياد فذهبت ساره وجلست بجانبه فابتسم زياد وهو ينظر الي وأنا لم انطق باي كلمه أبدا لا أدري لماذا لم اتكلم ولم أعرهم انتباها.. أصبحت زوجتي تتحدث مع زياد طوال الوقت وتضحك معه وهي بجانبه وأنا اشاركهم بالحديث لكن بقله وبدأ حديثهم بالسخونه أكثر وأكثر ولا زال قضيب زياد منتفخا وكان هذا واضحا لي ولزوجتي ولم يعد زياد يهتم لذلك وكانت زوجتي تنظر الى قضيبه وتضحك ولم تعد تهتم لوجودي وأخذ زياد بالضحك معها، فقالت له بخبث ما هذا الإنتفاخ يبدو إنك باشد الحاجه الى زوجه في هذه اللحظه فضحك ضحكة شديده وأنا ابتسمت ابتسامه هادئه، عندما لاحظت زوجتي عدم مبالاتي قالت لزياد بكل جرأه أريد أن أرى ما بداخل المايوه، فابتسم زياد ونظر الي فوجدني لم اهتم فقام بكل جرأة وخلع المايوه، فعندما رأت زوجتي قضيب زياد صاحت صيحة خفيفه فقالت: ما هذا؟!
فقد كان قضيب زياد كبيرا جدا، فقالت لي وعلامه الدهشه والاثاره باديه على وجهها: حبيبي هل يمكن أن المسه؟ فاومئت لها بالايجاب وأنا بدهشه فأنا بدأت أشعر بالاثاره فأخذته بيدها وهي في غايه الإستغراب والاثاره فأصبحت تتلمسه وتدلكه فمد زياد يده ووضعها خلف ظهرها وهو ينظر الي بتحفظ ولم اعره اهتماما فأنا أصبحت أشعر بالاثاره وبدأ قضيبي بالانتصاب، فنظرت الي ساره وهي في غايه الهيجان والسكر وقالت لي: أنظر يا خالد الى قضيب صديقك الضخم فتبسمت اليها، فعرفت معاناتها معي ومع قضيبي الصغير الذي لا يكاد أن يلامسها حتى ينزل كل ما فيه، فاكملت كلامها وقالت كنت أتمنى لو أن لك نصف طول قضيب زياد وكانت زوجتي تمسك بقضيب زياد وتنظر الي باحتقار، فضحك زياد وغير مكان يده الى مؤخره زوجتي وقال دون مبالاه لي وهو يدلك مؤخرتها: يبدو أن زوجتك تفتقد الى الحنان والمتعه بالجنس، فلم أجيب برد، غير إني نظرت لهم نظره ساكنه فاكمل زياد: لكن أنا لا أريد اخون صداقتك، فقالت له زوجتي بسرعه: أنا موافقه على القيام بذلك وهي تنظر الي، فشعرت بالصدمه ولم أستطع قول أي شيء فقررت التزام الصمت، فجلست زوجتي بسرعه أمام قضيبه وهي تدلكه، فحملها زياد ووضعها على رجله وبدأ بتقبيلها بكل حراره وهي تبادله ذلك وهي تستمر بتدليك قضيبه، فقام زياد فحملها ووضعها على الكنبه ونزع عنها حماله الصدر وأخذ حلمات صدرها الى فمه وبدأ بلعقها ويديه تنزل البكيني ليظهر كسها وانزل رأسه فبدأ بلحسه وإلتهامه ويديه انشغلت بصدرها وهي تتئاوه من شده اللذه وهي تنظر ووجهها كان في غايه الاثاره، ثم جلس زياد وطلب من زوجتي مص قضيبه لكنها ترددت في بادئ الأمر ثم جلست زوجتي بسرعه أمام قضيبه تدلكه ووضعته بين شفتيها بغرابه فأنا إذا طلبت منها ذلك ترفض وبشده ثم التفتت الي وقالت هل أنت موافق على ذلك؟ فهززت رأسي معلنا الموافقه، فأخذت نصف قضيبه في فمها وبدأت تلعقه وبشده لمده 5 دقائق تقريبا وهي بغايه المتعه، بدأت أنا بتدليك قضيبي فقد كنت أشعر بالمتعه لهذا المنظر، قام زياد ووضع قضيبه عند كس زوجتي مستعدا لإدخاله، فقمت مسرعا الى الحمام وأحضرت واقيا ذكريا واعطيته لزوجتي وعندما البسته الواقي بدأ بإدخال قضيبه ببطئ بكسها الرطب فبدأت زوجتي بالتألم والصراخ وكأنها لأول مره يدخل بها قضيب لأن قضيبي كان صغيرا جدا وكان يدخل الى كسها بسهوله وعندما دخل قضيبه كاملا في كس زوجتي بدأ بالايلاج ببطئ وتصرخ من الألم واللذه وبدأ بايلاج قضيبه بسرعه وتوقف فجأة وأخرج قضيبه فقد تمزق الواقي الذكري، فقالت له زوجتي وهي في غايه الاثاره من المتعه: اكمل لا عليك.. فوقت الخصوبه لي بقي عليه أسبوع، فنزع الواقي الذكري وأدخل قضيبه مره أخرى وأخذ يولجه بقوه وزوجتي تصيح باعلى صوتها وتطلب المزيد، وعندما أقترب زياد من الذروه سحب قضيبه لينزل منيه بالخارج لكن زوجتي قالت وهي تصيح من الاثاره انزله بداخلي، فأدخل قضيبه مرة ثانية وانزل بداخلها وأنا اشاهدهم وكان قضيبي منتصبا وصلبا كالحجاره على غير العاده ولكني حزنت لأنه أنزل منيه داخلها ورغم ذلك التزمت الصمت ولم أعترض، قام زياد من فوق ساره وقبلها من فمها واستلمت زوجتي القبله بلسانها وجلست ساره بحضن زياد عده دقائق وعيونهم مصوبه نحوي وهم صامتون، ثم مد زياد يده الى صدرها وبدأ بتدليكه فضحكت ساره وقالت له ألم تكتفي؟ فقال لا، فقال لها وانتي؟ فقالت بالتأكيد لا، ثم التفتت الي وقالت هل يمكن أن نقضي بقيه الليله أنا وزياد في غرفه النوم؟ قال زياد: لا أنا لا اود أن أكون ضيفا ثقيلا هكذا، قلت له: أنا لا امانع يمكنك قضاء الليله مع ساره في الغرفه وأنا سابقى للنوم هنا في غرفه الجلوس على الكنبه، فرحت زوجتي من ردي واتت وعانقتني وشكرتني على ذلك، عندها ذهبو الى الغرفه وجلست أنا في الصاله واستمنيت وجلست أفكر بالذي يفعلونه الآن في الغرفه، فذهبت اليها وسمعت صراخ زوجتي وتأوهاتها، لم أفتح الباب لكي أتركهم على راحتهم ورجعت الى الكنبه للنوم، في اليوم التالي استيقضت من النوم فلم اجدهم فكانو نائمين الى الآن وبعدها بنصف ساعه خرجت ساره وهي عاريه من الغرفه وكانت تفوح منها رائحه الجنس وافخاذها مليئه بالمني الجاف، عندما شاهدتني قالت لي: إنها لم تتمالك نفسها وانها كانت تحت تأثير الخمر، فقلت لها أن الذي حصل إنتهى فلقد كنا تحت تأثير المسكر ولكن يجب أن يكون ما حدث بيننا نحن الثلاثه سر، ففرحت لذلك عندها خرج زياد من الغرفه وذهب الى الحمام مباشره ولحقت به ساره للاستحمام معه وهي تقول لي أن أحضر الافطار، فقمت لتحضير بعض الاكل للافطار، وعندما خرجو من الاستحمام افطرنا وقالت زوجتي لزياد أن يأتي للغداء معنا ثم ذهبت أنا وزياد كل الى عمله وذهبت ساره الى الفراش لاكمال النوم فقد كانت متعبه جدا، عندما رجعت الى البيت وجدت سياره زياد عند الباب وعندما دخلت لم اجدهم فذهبت الى غرفه النوم ووجدتها مفتوحه وجدت زياد جالس على الكرسي وساره تمص قضيبه نظر الي زياد وابتسم ابتسامه خجوله، فخرجت لغرفه الجلوس فلا أمل أن أقول لهم أن يتوقفو فزياد سيطر على زوجتي سيطره كامله بعدها اتو الى غرفه الجلوس وساره كانت عاريه لا بغطيها إلا منشفه على خصرها وجلست بجانب زياد، وقالت لي وهي في حضنه: أرجو منك يا خالد إلا تغضب فأنا احبك أنت وحدك لكن زياد أفضل منك جنسيا وأنا لا أستطيع مقاومه ذلك، وابتسم زياد لذلك، فقلت لها: أن تعمل ما تشاء ولكن بانتباه، اكملو باقي الأسبوع بممارسه الجنس مع بعضهم في غرفه نومنا وأحيانا أمامي في غرفه الجلوس فلم يعودو يبالو بوجودي، فزياد أحضر حقائبه من الفندق التي استأجرت له الغرفه منه ووضعها عندي بالبيت بعد اصرار زوجتي على ذلك وأنا لم احصل خلال هذا الأسبوع من ساره إلا على الجنس فموي ولمرتين فقط وإذا طلبت منها ممارسة الجنس ترفض بداعي التعب من كثرة مضاجعتها لزياد وإذا أتى زياد تذهب مسرعا اليه لمضاجعته، فقد كانا يناما بغرفه النوم وأنا بغرفه الجلوس، في عطلة الأسبوع ذهب زياد الى قريه مجاوره لانهاء بعض الاعمال على أن يرجع في اليوم التالي، عندما ذهب زياد قلت لساره أن موعد خصوبتها قد قرب وانها يجب أن تبتعد عن زياد إذا أتى، فقالت لي بانها ستكون حذره، فنمت معها في غرفه نومنا لأول مره منذ اتيان زياد الينا ولكنها لم تمارس معي الجنس بداعي التعب، في اليوم التالي وبعد العصر أتى زياد من القريه احتضنته ساره بقوه وقبلته قبله ساخنه وجلست بجانبه بغرفه الجلوس فذهبت لاعداد الشاي وعندما حضرت بالشاي وجدت قضيب زياد في فم ساره، عندما رأتني ساره قالت لزياد انه يجب إلا ينزل منيه في داخلها لكيلا تحمل منه، فقال زياد إذا اردتي ذلك فأنا موافق، فقامت ساره وخلعت جميع ملابسها وأدخل زياد قضيبه بسرعه في كس ساره وبدأ يولجه بقوه وساره تتأوه وتصيح من اللذه والمتعه، صرخ زياد بانه سينزل المني وسيسحب قضيبه الآن فقالت له ساره وهي في قمه الهيجان لا لا تسحبه أنزل بداخلي، فانزله كله داخلها ولم يبقى ولا قطره، أنا لم اصدق ما سمعته فهناك احتمال كبير أن تحبل منه، جلسو صامتين لبضعة دقائق ثم قالت زوجتي: أنا لم أستطع منع نفسي فقد كنت خارج السيطرة عليها، فما كان مني إلا أن ابتسمت ابتسامه حزينه، جلسو باقي الأسبوع يمارسو الجنس بدون إهتمام لاي شي، فزوجتي لم تعد تهتم للحمل أو لغيره فكانت تمشي وراء شهوتها، عندما انتهت مهمة زياد بالعمل ورجع الى مدينته ودعته زوجتي بكل حزن وبعدها بدئت حياتنا ترجع لطبيعتها مره أخرى ببطئ، ولم تنقطع الاتصالات بين زوجتي وزياد الذي يأتي لزيارتنا بين فتره واخرى يقضيها مع زوجتي في غرفه النوم وتعودت أنا على هذا الوضع.