في البداية أريد أن أقدم نفسي.. إسمي وصال 22 سنة طويلة نسبيا 169 وزني عادي 67 بالنسبة لطولي صدري كبير ونافر حلماته وردية وبارزة بطني مسطحة جلدي أبيض أفخاذي طويلة ونحيفة مع مؤخرة مستديرة ومرفوعة، تربيت في عائلة محافظة جدا تتكون من أبي 62 سنة أمي 47 سنة وأختي سناء أكبر مني بسنة وأخي الأصغر وليد 18 سنة.
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة ومع التحرر من رقابة العائلة ومع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم جذبتني حياة التحرر ولم أستطع التخلص من عادات الفتاة الريفية المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلى حد ما، وبطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي وصالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية، في البداية كنت اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه الأماكن يؤدي الى التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات التي أدمنتها هي التدخين وشرب القهوة، ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع قضيتها بين الاهتمام بالدروس وصحبة الشلة وانهيتها بنجاح وجاءت إجازة الصيف وكان لزام عليا العودة إلى بيتنا في قريتنا الساحلية على شاطئ البحر، كل هذا سيكون عاديا لو تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت أو بقربه أو حتى في البستان المجاور لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم، فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها وإخفائها جيدا، وعدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب والحرية بالإضافة أن علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي ومليئة بالمشدات والمعارك مع أخي، فلم تكن لي سوى التلفاز أو التجول على الشاطئ وتدخين سيجارة أو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل، حتى حدث ما كان يجب أن يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر، وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة وبحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان والتمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة وتأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت ويخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلى جحيم حقيقي، حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته وتفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي، وفي صبيحة يوم من أيام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت، حيث أن عائلة عمي قادمة لإمضاء أيام عندنا والتمتع بالبحر عندنا، فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب، فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى، ورغم احتجاجات أخي إلا انه وأمام حتمية الاختيار بين أن يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم وقرفهم، فقبل الأمر على مضض، أول ليلة في غرفة أخي، عاد حوالي الساعة العاشرة ونصف ليلا على غير عادته ودخل إلى الغرفة مباشرة يحمل سندوتش وعلبة عصير، دون أن يلقي السلام وجلس على حافة سريره يأكل ولا ينظر لي، فقررت أن أبادره بالكلام:
- وليد أنت اليوم رجعت بدري على غير عوايدك
- وانتي مالك؟؟
- أنت ليه عنيف معايا هو أنا عملتلك حاجة؟
- أنا كده والي مش عاجبو يتحرق
- طيب، طيب
خيرت الصمت على إني اتخانق معاه ورجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي، بعد عدة دقائق لم أشعر بها بادرني وليد بالكلام:
- تحبي تاكلي؟
- أنت بتاكل إيه؟
- سندوتش شاورما، تاخدي شويه؟
- هات، عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني أكثر ولم اهتم به، فأنا أجلس قبالة أخي، تناولت من عنده ما بقي من السندوتش وانغمست في الأكل كان لذيذا، رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه، شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه، فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع أبي وبدأت اقنعه أن الحياة في الجامعة ستناسبه أكثر وأن الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات وتصرف البنات وكنت المح له أن أغلب بنات الجامعة متحررات ويدخنن ويقمن علاقات مع الشبان و.. و
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه، ثم خلد وليد للنوم وبقيت أفكر كيف استميله واطلب منه أن يشتري لي سجاير وأن يغطي عليا إني ادخن أمام بقية العائلة، ففكرت أن كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا أستمر في ترويضه؟ مرت تلك الليلة طويلة جدا عليا فكرت مرارا في مواصلة ترويض أخي باستعمال انوثتي وما حبتني به الطبيعة من جمال واستغلال حالة الكبت التي يعاني منها أخي المراهق، وتحويل الموقف لصالحي من ناحية ومن ناحية أخرى الخوف من تطور الموقف وخوفا من اخسر أخي للابد، ومع ساعات الصباح الأولى اتخذت القرار، كانت حوالي الساعة السابعة صباحا، كعادتي كنت أجلس على كرسي خشبي صغير تحت شجرة الليمون بالحديقة ارتشف قهوتي التي كنت اعوض بها نقص النيكوتين بجسمي وهائمة بأفكاري أنتظر مرور هذه الاجازة واعود لحياتي الصاخبة، وقع خطوات تقترب مني أخرجتني من حالة الهيام رفعت رأسي لأرى وليد قادما نحوي يلبس شورت صيفي خفيف من النوع الذي يستعمل في السباحة وعاري البطن والصدر، دون كلام جذب كرسي صغير وجلس قبالتي
- ها وصال فطرتي؟
- آه فطرت، بس أنت صاحي بدري مش عوايدك
- البركة في الشياطين ولاد عمك، البيت داه مش حينفع فيه نوم بعد كده
- كلها كام يوم ويروحو، ماهم إلا ضيوف، نستحملهم بقى، وأنت استحملني الكام يوم دول حأزعجك في غرفتك
- لا ولا يهمك الاخوات لبعضيها
وأستمرت دردشتنا طويلا على غير العادة وتعالت أصوات ضحكاتنا ونحن نسترجع ذكريات الطفولة عندما كنا في سن أولاد عمي مما جذب انتباه أمي فتقدمت نحونا مبتسمة فهي لم تتعود منا إلا الصراخ والخناق.. أقتربت منا قائلة:
- أيوه كده، ربنا يحنن القلوب على بعضها، لو كنت عارف كده كنت حبستكم في نفس القوضة من زمان هههه، أخذت أمي الطبق من أمام وليد وعادت في اتجاه المطبخ تتمايل في خطاها وهي تتمتم:
- اهي هدية جات من السما وارتحت من دوشتهم
ضحكنا أنا ووليد على ما قالت أمي ثم قررت ابتدي الخطة معاه
- تعرف ماما عندها حق، هو إحنا ليه ديما بنتخانق؟
- مش عارف هما كل الاخوات كده، ما فيش تفسير محدد
- بس في اخوات كثير تشفهم تقول أصحاب وانتيم كمان، ليه ما نبقاش زيهم
- ازاي يعني؟
- يعني نكون أصحاب أكثر من اخوات، نحكي اسرارنا لبعض، نداري على بعض، نشيل هموم بعض نتشارك احلام بعض، ما يبقاش بيننا حواجز
- آه حلو كده هي فكرة بس إنتي فتانة وحتقولي لبابا وماما كل حاجة
- لا أبدا اوعدك حاكون كاتمة اسرارك وأنت كمان توعدني؟؟
- اوعدك، بس كده الحسبة مش حتبقى عادلة؟ أنا عمايلي كلها مصايب وانتي لخمة قوي ههههه؟
- جرب وحتشوف؟
وانتهى الحوار بيننا بعدما إتفقنا نكون ستر وغطا على بعض، دخلت اساعد ماما شويه في شغل البيت وطبعا كنت اتعمد إني اتلكأ وكل حاجة اعملها غلط فماما طهقت مني وكانت تريد أن أتركها لوحدها، كان وليد قد أعد العدة للذهاب للصيد ووسط صراخ أمي عليا استطدمت بوليد قرب باب البيت وأنا هاربة من تصويبة ماما بالشبشب وهي من امهر القناصة بهذا السلاح ووقعنا ارضا أنا وهو وتبعثرت قصبات الصيد والصنارات، قمنا نلملمها أنا وهو وسط ضحك لا ينتهي قطعه صوت أمي: خوذ البنت دي معاك، مش عاوزة اشفها، احلق شعري لو فلحتي، هربنا أنا ووليد نجري حتى ابتعدنا عن البيت ونحن نضحك ونلهث، وفي طريقنا للشاطئ قابلنا عائلة عمي وأختي بعدما اخذوا غرضهم من السباحة عائدين للبيت، بعد بضعة كلمات ودعوات من عمي أن يكون الصيد موفقا واصلنا طريقنا الطويل بحثا عن مكان مناسب للصيد معتمدين على خبرة وليد بالصيد وطوال الطريق كان أخي يحدثني عن احلامه بالهجرة ورغبته في الإستقلال بحياته الخاصة ويتذمر من حياته بالقرية واكتشفت من كلامه انه ليست له علاقات بالفتيات وهو ليس بالشيء العجيب في مجتمع مثل مجتمع قريتنا، وصلنا المكان الذي حدده وليد أو القدر لا أعلم لكنه كان مكان بعيدا جدا عن أعين المتطفلين محاطا بحجارة عالية مليئا برمال الشاطئ البيضاء، جلس وليد يعد صنارته بينما داعبتني ذكريات الطفولة فرحت العب على رمال الشاطئ، وسرحت بأفكاري حتى داعبت خياشيمي رائحة سيجارة اشتقت اليها رفعت رأسي رأيت وليد قد اتم نصب قصباته وجلس غير بعيد عني يراقبني يجذب أنفاس سيجارة بهدوء
- وليد أنت بتدخن ليه؟ مش لسه صغير عالسجاير؟
- أولا ما تقوليش صغير تاني (بغضب وانفعال)، ثانيا يعني شوفي الزهق والفراغ الي أنا عايش فيه اديني باشغل نفسي بالسجاير؟
- يعني أنا كمان زهقانة وعايشة في فراغ أكثر منك ومحبوسة بين 4 حيطان شايفني بدخن؟؟
- دا كان أبوكي ذبحك، أما دي تبقى فرجة؟
- يعني لو أنا كنت بدخن أنت حتقول لأبويا؟؟
- طبعا حأقولو ودي عاوزة كلام؟
- يا سلام هو مش إحنا إتفقنا؟
وقمت دفعته بيديا الاثنتين فوقع في الماء وتبللت ملابسه، بدأ يجري ورايه حتى أمسكني وحملني بين ذراعيه القويتين ودخل بي الماء وأنا أحاول التملص منه دون جدوى حتى وقعنا الإثنين في الماء وبقينا نتدافع مثلما كنا صغار، وبعد مدة طويلة خرجنا من الماء واستلقينا على الرمال الناعمة نلهث ونضحك
- عاجبك كده يا سي وليد بللتلي هدومي حروح ازاي أنا بقى؟
- مش مشكلة الدنيا حر كمان شويه وينشفو؟؟
- يا سلام وعاوزني أبقى كده لحد ما ينشفو عليا؟؟
- طيب اقلعيهم؟
- هنا؟ أنت اتجننت؟- وفيها إيه ما حدش شايفنا
- طيب وأنت؟
- إنتي حتتكسفي مني؟
- بس أنا حاكون عريانة خالص، مش معقول الوضع دا محرج؟
- طيب أنا حاديكي فوطة لفي بيها نفسك واقلعي الفستان لحد ما ينشف واقعدي بالاندر بعدين انزعي الأندر والبسي الفستان، ها مش فكرة؟
- طيب بس اوعى تبص عليا وأنا بغير؟
أخذت الفوطة من وليد وبعدما هو لف وشو ناحية البحر، قلعت الفستان واتلحفت بالفوطة يادوب غطت صدري وممكن 2 سم تحت وسطي وكنت مركزة على وليد لا يلف وشو ويشوفني، سرحت وأنا بتامل في عضلات ظهرو واكتافو الي ابتدت تعرض وابتدى يبان عليه علامات الرجولة وشوية شويه سرحت وأنا بتذكر ازاي شالني بين ايديه ورماني في البحر وقد إيه هو كبر بسرعة وحسيت إحساس غريب بس لذيذ وأنا باتامل تفاصيل جسمو، ابتدت عظلات بطني بتتقلص وقشعريرة حلوة وأنا سرحانة فيه، فما صحت إلا على صوت وليد بيقلي:
- أنا حابقى كده كثير؟ فقلتلو خلاص لف، لما التفتلي طول في نظرتو وعينيه ما نزلتش من عليا
- إيه مالك بتبصلي كده ليه؟
- اصل ما تخيلتش إنك جامدة للدرجة دي؟
- بلاش قلة أدب يا بكاش
- لا دي الحقيقة دا إنتي أحلى من البنات الي في الصور؟
- صور إيه؟
- لا لا ولا حاجة انسي
- لا بجد صور إيه؟ أنت بتشوف صور سكس يا قليل الأدب
- بصراحة آه
وقعد يحكيلي عن الصور وبيجبها منين وفجاة لقيتو بيحكيلي تفاصيل حياتو الخاصة من غير ما اسال، فقلت دي فرصتي؟
- وليد نعمل إتفاق؟
- الي هو؟؟
- أنا حوريك صور بنات حقيقية في الجامعة عندي منها كثير في التلفون بالبيت بس عندي طلب؟
- بجد إنتي تامري؟
- عاوزو اجرب السجاير
- لا لا أبدا دا كان أبوكي يذبحنا
- بلاش.. خليك كده خايف من أبوك
- يعني المرة دي بس إتفقنا أوك؟
- أوك الي تشوفو
خذت منو سيجارة ولعهالي هو ومع أول نفس رحت في غيبوبة ولذة الي قابل حبيبو بعد غيبة ورحت في دنيا ثانيا وصحيت على صوتو يقلي:
- يابنت الكلب دا إنتي مدمنة؟؟ يابنت الإيه
- مش قلتلك كل واحد فينا عندو اسرارو
- وايه كمان احكيلي احكيلي دا إنتي طلعتي حكاية
- لا كل حاجة في وقتها وبثمنها
كملنا كلامنا على الشاطئ وأنا في قمة السعادة إني اخيرا دخنت سيجارة بعد طول إنتظار، بس كنت حاسة انو وليد منزعج مما حصل وهذا وضع طبيعي بالنسبة لشاب في سنه متاصل في مجتمع ريفي فمن الصعب عليه أن يتقبل أن تكون أخته بجانبه تدخن خاصة أن نظرة مجتمعنا للفتاة المدخنة ترتبط عادة بالعهر والفسوق، أحسست بالتردد في نظراته بين قبول الوضع الجديد والعلاقة الجيدة الناشئة بيننا وبين اكتشاف أن أخته عاهرة ولو نسبيا، فكرت إني يجب أن أخذ زمام المبادرة كي لا تعود هذه الخطوة الأولى بنتيجة عكسية، مرت فترة الظهر رتيبة وكان الانزعاج باين على وليد من اجابته المقتضبة بالرغم من محاولاتي لمناقشته ولم يجد تسلية إلا كمية السمك الوفير التي قدمت لصنارته، ومن هنا بدأت خطوتي الثانية
- وليد هو الصيد كل مرة ماشي معاك كده والا أنا الي وشي حلو عليك
- الحكاية حكاية خبرة وحظ؟ كل يوم يختلف عن الثاني على حسب
- على حسب إيه؟
- يعني تختاري المكان، تحطي طعم كويس، تصبري، تعرفي تستغلي الفرصة، السمكة بتناور لكن الصياد الشاطر ممكن يصطاد أي سمك تقرب من صنارتو
- تعرف لو تستعمل المبدأ داه في حياتك، تكون أسعد انسان
- يعني إيه؟
- الحياة عبارة عن صياد وفريسة؟ وكل فريسة وليها الطعم الخاص بيها بس زي ما قلت تعرف تختار المكان والزمان تغريها بالطعم المناسب تصبر عليها وتستغل الفرصة ساعة ما تحس انو الوقت مناسب تسحب صنارتك وتصطادها، داه قصدي
- يعني ممكن اطبقو على أي حاجة؟
- طبعا في حياتك شغلك فلوسك حتى البنات ممكن تصطادها كده
- البنات؟؟ يعني ازاي داه ممكن
- دي حاجة تكتسبها بالوقت، زي الخبرة بالصيد، تكتسبها بالتجارب
من دون أن أترك له فرصة للاجابة قمت فجأة من مكاني على الرمل وتوجهت نحو حافة الشاطئ تعمدت التمايل في مشيتي كغانية تغري زبائنها كنت أحس بعينيه تتبعاني مع كل خطوة رغم إني لا أراهم إلا إني أحسست أن سمكتي بدأت تحوم حول طعمي، توقفت قليلا على الشاطئ، أحسست بنظراته تلتهم ظهري العاري وتخترق مسامات جلد فخذيا العاريين اللي ما استطاعت الفوطة القصيرة ستره، تعللت بغسل يديا وازالة آثار الرمال العالقة بهما وبرجليا ومنحته وقت طويلا لمعاينة اردافي الذان انحسرت عنهما الفوطة لما وطيت لملامسة الماء، كل ما قمت به كان مخططا لكن شعوري بالسعادة تضاعف لما أحسست بتاثير جسدي على وليد، وتصارعت الأفكار بذهني (مالك يابت هي كل الحكاية انو تعرفي تاخذي منو سجاير، إيه الي بيحصلك، هو إنتي حتصطاديه والا حترمي نفسك في شباكو من غير قصد، اصحي دا أكبر غلط)، وطال صراعي النفسي وغاب عني إحساس الزمن حتى افقت على وقع قطرات ماء على وجهي سببتها موجة صيف صغيرة ارتطمت برجليا، التفتت فرايت وليد يركز نظره على مؤخرتي المهداة لبصره دون حاجز، احمر وجهي خجلا ولاحظت ارتباكه وهو يحاول أن يخترع فعلا يقنعني ويقنع نفسه انه لم يكن مركزا عليا، أقتربت منه بخطى مرتبكة
- يلا مش نروح بقى، أنا بردت وجعت والنهار قرب يخلص
- آه ثواني بس أخذ غطسة واوظب حاجاتي ولوازم الصيد ونروح
- أوك عبال ما أغير هدومي زمان فستاني نشف
بسرعة غير متوقعة نزل وليد الماء مسرعا وارتمى بقفزة رشيقة، لبست فستاني وقلعت ملابسي الداخلية التي لم تجف كما يجب وأنتضرت وليد حتى يكمل مهمته، خرج من الماء وقطرات الماء تلمع تحت شمس الاصيل لتعطي لعظلاته الفتية لمعان جذاب (إيه الي بيحصلك يا بت دا أخوكي، اصحي) أقترب مني وليد يحمل حقيبة أدواته وقد ربط حصيلة صيده من الاسماك بطريقة يتقنها امهر الصيادين ورحنا نتمشى عائدين للبيت، بعد بضع خطوات توقف وليد فجأة واشعل سيجارة، جذب منها عدة أنفاس متوترة ثم ناولني اياها بيد مرتعشة
- يلا خذي نفسين، دي الأخيرة الي عندي، ننصها
نظرت اليه نظرة وقد امتلا صدري شعورا بالنصر، جذبت منها نفسين متتاليين بنهم شديد، فشوقي للتدخين مبرر لكن طعم ما تبقى من ريق شفاه وليد على فلتر السيجارة رحل بي الى عالم آخر، تحركت شفاهي الحميمة المتحررة من رقابة الكلسون تحت الفستان، تعثرت خطواتي، ازدادت القشعريرة في جسدي تحركت الشعيرات القليلة المحيطة بفتحتي الصغيرة لتزيد دغدغة إحساسي وخيالي، بسرعة إنتهى ما تبقى من السيجارة ولكن احاسيسي تفاقمت وغبت عن الزمان والمكان (إيه يابت مالك، داه أخوكي؟ طيب ومالو؟ ومالو يعني إيه؟ عارفة ممكن يحصل إيه؟ دي مصيبة؟ وهو ياترى بيفكر زيك كده؟ امال اداني نص السيجارة ليه؟ مجرد عطف حنان أخوي؟ صعبانة عليه؟ عاجباه حالة الصداقة الي تولدت بينكم؟ طب ما تكملي كمان خطوة لو تجاوب فيها إيه؟ داه أخوكي ومش ممكن يضرك) لم أحس لا بالزمن ولا بالطريق حتى افقت فوجئت إنا قد وصلنا الى الطريق الرئيسية قرب البيت وقد توقفت سيارة أحد الأثرياء يفاوض سائقها وليد على شراء ما اصطاده بعد نقاش لم يدم طويلا قبض وليد ورقات نقدية تعتبر مبلغا مهما، واصلنا المشي وأنا غائبة في أفكاري حتى أقتربنا من البيت، ناولني وليد معدات الصيد والفوطة وقال لي أن اسبقه للبيت فعليه القيام بمشوار ظروري، وصلت البيت هائمة على وجهي، دخلت الحمام فتحت الدش وبقيت تحت الماء لعله يغسل أفكاري المشتتة ولكن عبثا، احترت أمام خزانة ملابسي ماذا البس كأني على موعد مع شاب انافس لافوز بقلبه.. لبست ثوبا صيفيا ضيقا قصيرا لا يستر من افخاذي الى النصف مكشوف من الصدر شفاف من الظهر، لم اتعمد اختياره لكن شيء ما بداخلي دفعني لذلك، بعد مدة قضيتها في المطبخ أحاول أن اساعد أمي وارد على اسالتها عن يومنا كيف كان وماذا فعلنا في البحر ولماذا لم نعد وقت الغذاء، أختي قامت بتحظير الطاولة بينما كان والدي وعمي جالسان بالصالون وزوجته تهتم بلباس اطفالها الأشقياء، وقت العشاء اجتمعت كل العائلة حول الطاولة وعلى غير العادة فقد كان وليد حاظرا معنا إلا أن أختي لم تقرأ له حسابا في مكان، دخل مسلما علينا وبلهجة استهزاء قال
- يا سلام هو أنا ما عدتش محسوب معاكم والا إيه، نظرت أمي اليه:
- يعني يا حبيبي احنى نسينا أصلا إنك بتاكل معانا، عم الضحك المكان لم يقطعة إلا صوت أبي:
- روح دورلك على كرسي وتعالى بسرعة قبلما نخلص على الأكل، وعاد الضحك ليعم المكان، اشرت له بأن يشاطرني الكرسي
- عبال ما تجيب كرسي وتيجي مش حينوبك إلا مصمصت الصحون
وانفجر الجميع بالضحك، أقترب مني وليد مسرعا وجلس معي في نفس الكرسي بعد برهة همس في اذني (أنا محظر لك مفاجأة) وعاد ياكل، أحسست بتقلص عظلات بطني وسرحت في أفكاري مع كل حركة يقوم بها تتلامس شعيرات رجليه فخذي العاري وقد انحسر عنه الفستان الى منبت الرجلين، لم أفهم أن كان يتعمد ملامسة أطراف نهداي عند تحريك يده لجلب الخبز أو الماء، كانت تلك النقرات على أطراف صدري تلهبني، مر وقت العشاء طويلا عليا لم أسمع ما كان يدور من حديث حولي كل تركيزي كيف اخفي ما كان يحدث لي، انتهت الأشغال العادية التي تعقب العشاء قابلني وليد أمام باب المطبخ همس في اذني (روحي الغرفة وافتحي دولابك، في مفاجأة مستنياكي) دخلت الغرفة مسرعة شوقا للمفاجئة وهروب من لهيب أنفاسه في اذني، فتحت الخزانة وجدت فيها كيس بلاستيكي أسود بداخله خرطوشة سجاير من النوع الرفيع والغالي، سعادتي كانت لا توصف فقد حصلت على ما كنت أريده لكن تسارعت الأفكار برأسي (يعني هو جابلي خرطوشة سجاير كاملة، دي اشارة لانو مش عاوزني جنبو ثاني، بعبارة ثانية عندك ذخيرة تكفيكي وابعدي عني، والا انو فهم الرسالة الي بعثتهالو على الشاطئ)، خرجت من الغرفة تتقاذفني أفكاري ويمتزج شعوري بالسعادة أن حصلت على كمية تكفيني لمدة طويلة وشعوري بالغموض من تصرف وليد، دخلت الصالون وجدت أمي وأبي وعمي ومرات عمي واولادهم قد غيروا ملابسهم ولبسو لبس السهر
- انتو خارجين؟
- أيوه مش قلنالك رايحين خطوبة بنت عمتك؟ إنتي نسيتي؟
- تظاهرت إني على علم بالموضوع فلم أعلم متى اخبروني بذلك
- طيب أما أروح احظر نفسي
اجابني أبي:
- هو اصل ما فيش مكان بالعربية فلازم وحدة منكم تفظل بالبيت
- تدخلت أمي بدلال: واختك عاوزة تروح ممكن يتسهلها هي كمان وتتخطب
- ويعني حتسيبوني هنا لوحدي (بفزع) بخاف؟؟
نادت أمي على وليد أن يحظر، دخل متذمرا كعادته وارتمى فوق الأريكة المقابلة لي
- فيه إيه؟ الواحد ما يعرفشي يرتاح في البيت داه؟ تكلمت ماما بحنان ودلال ونبرة صوت الأم الخبيرة
- حبيبي إحنا رايحين خطبة بنت عمتك، ومافيش اماكن كفاية في العربية وما ينفعش نسيب أختك لوحدها، وطبعا انتا راجل البيت بعد أبوك، يعني لو تسهرو مع بعض تونسها، رد وليد بانزعاج شديد:
- هو كل حاجة تيجي على دماغي
لم أعلم من أين جائتني الجرأة رفعت رجلي اليمنى وضعتها على حافة الكنبة وتعللت إني أفرك بين أصابعي وتعمدت أن اطيل في ذلك مانحة اياه فرصة المشاهدة على راحته، بعد نظرة خفيفة تقلصت حدة نبرته في الحديث وتكلم وهو يبتلع ريقه بصعوبة
- طيب دي آخر مرة، ما تتعودوش على كده، بعد قليل ذهب الجميع وبقيت أنا ووليد لوحدنا بالصالة راح يقلب قنوات التلفزيون دون هدى ثم التفت اليا قائلا:
- مافيش حاجة تنفع نتفرج عليها؟ هنا اعتدلت في جلستي وتعمدت أحرك رجليا في نسق اكرديوني فاسحة مجال الرؤية لوليد لاجزاء من الثانية ثم أغلقه ثم اعيد الفتح، بأن التوتر على وليد وبدأ يتملم في جلسته محاولا اخفاء الخيمة التي رسمت في مقدمة الشورط الخفيف الذي يلبسه (لم يعد في الأمر شك) تاكدت انه وقع في شباكي، سرعت في حركاتي واطلت مدة فتح رجليا، زاد توتره وزاد حجم الخيمة المنصوبة بين رجليه، أنتقل التوتر منه اليا (مالذي يخفيه هذا الولد تحت الشورط لم أتخيل أن يكون بمثل هذا الحجم) خيم الصمت علينا لم تقطعه إلا كلمات خفيفة صادرة من مسرحية ثقيلة الظل تبث على إحدى القنوات، حاولت التمثيل إني اركز على الشاشة وسرحت بأفكاري لم افق منها إلا على صوته
- ما تقومي تعملينا كبايتين شاي ونروح الجنينة أهو الحر هناك اقل؟ ومنها نشرب سيجارتين من غير ما تبقى ريحته في الصالون
- طيب قوم أنت حظر القعدة عقبال ما أعمل الشاي
تعمدت أن أنتضره حتى ينهض قبلي لأرى حجم القبة المنتصبة امامه، لم أدري الاحظ ذلك أم إنها حركة عفوية منه وضع يده في جيبه ليخفي الإنتفاخ، احظرت الشاي وقد قررت أن اواصل في ما يحدث ولتكن كما تكون، لحقت بوليد في الحديقة وجدته قد وضع إحدى الزرابي ومخدتين متجاورتين وطاولة صغيرة من الخشب المعروفة باسم الطبلية عندنا، وطيت لاضع طبق الشاي عليها فاسحة المجال لنهداي ليتارجحا داخل الفستان المفتوح أمام نظره دون حرج، وجلست بجانبه
- ما تجيب سيجارة بقى؟
- لا أنا اديتك نصيبك؟
- يعني بلحق؟ مش كثير قوي إنك تشتري خرطوشة من النوع الغالي؟ ما خلتش مصروف لنفسك
- أولا دا نصيبك من بيعة السمك إنتي ناسية إنك شاركتيني في الصيد، ثانيا حتى لو مش كده، هو ما فيش حاجة تغلى عليكي؟
- ياه أنت تغيرت خالص؟ إيه الرقة والحنية الي نزلت عليك مرة وحدة؟
- آه ماهو إنتي بتنسي كثير؟ إنتي ناسية احنى إتفقنا على إيه الصبح؟
- لا مش ناسية لكن كنت شاكة إنك حتلتزم بالإتفاق؟
- لا أنا ديما عندي كلمتي بس إنتي الظاهر ما عندكيش كلمة؟
- ليه بقى؟ عملت إيه؟
- فين صور صاحباتك الي وعدتيني توريهالي لما كنا على البحر؟
- آه عندك حق؟ نسيت سامحني، وقربت منو وبستو على خدو بس طبعتها بشفايفي، تركته دون التفاتة وقمت مسرعة للغرفة لجلب الهاتف وعدت بأسرع مما ذهبت جلست بجانبه وتعمدت الالتصاق به بحجة أن نشاهد الصور معا.. بدأت أفتح ملفات الصور العادية في الجامعة والمطعم والحدائق وكل ما اريه صورة لأحدى البنات الفت حولها حكايات خيالية عن التحرر والسهر وكيف تمضي أيام دون العودة للمبيت ثم تحولت لملف آخر لي ولزميلاتي في الغرفة وطبعا كنا نلبس ملابس البيت وبالتالي اغلبها عارية وكلما شاهد صورة لأحدى البنات صدرت منه تعليقات مثل: دي مزة جامدة، اهي دي فرسة وكنت ارد بدلال، اتحشم أو بلاش قلة أدب وهو يرد بدلع طب ما تعرفيني على دي أو ما توظبيلي البنت دي حتى وصلنا لأحدى الصور كانت لزميلتي وكانت في خلفيتها انعكاس لصورتي في مرآة الخزانة وأنا أرتدي ملابسي الداخلية فقط والحقيقة إني لم الاحظها قبل ذلك
- استني استني وريني كده؟ مين المزة العريانة الي واقفة كده؟ هاتي كده
وخطف مني الهاتف وضغط على الصورة لتكبيرها، اهي دي المزز والا بلاش؟ يا خرابي عالجسم الملبن؟ مين دي؟ ما توظبهالي مش أنا أخوكي؟
- ماهو عشان أنت أخويا ما ينفعش اوضبهالك؟
- ليه بس دي حلوة قوي وعجباني قوي؟ ليه ما ينفعش؟
- بطل استعباط؟ قلتلك ما ينفعش؟
- ليه هي متجوزة؟ حتى لو متجوزة اموت زوجها واخذها أنا ثم ضحك
- متزوجة إيه يخرب بيتك؟ هههه.. ما ينفعشي دي صورتي يا إبن العبيطة؟
- دي صورتك؟ دي إنتي؟ يا بنت الإيه دا إنتي فرسة؟ يخرب بيت أبو كده
حاولت أن اضهر له إني امازحه فلكزته في جنبه، بطل يا ولا عيب، فاراد أن يرد اللكزة لكن يده اسطدمت بيدي اللتي أمسك بها كاس الشاي والسيجارة في نفس الوقت ووقع الشاي على فستاني قمت مفزوعة من حرارة الشاي وأنا اصرخ، كويس كده؟ وهممت بدخول المنزل لتغيير ملابسي
- تعالي هنا اقلعيه لحسن يحرق جلدتك ويعملك مشاكل؟
- هنا قدامك؟ دا بعدك؟ دا أنت شفت الصورة كنت حتكلها بعينيك، ما ينفعش
- ليه بقى؟
- هو كده وبعدين دا ما يبقاش عدل أنا قالعة وأنت لابس؟
- مش مشكلة اقلع لو حبيتي؟
- طب وريني كده؟ اقلع أنت الأول
دون تردد خلع وليد قميصه ووقف أمامي يستعرض عضلات صدره وكتفه وذراعيه كما يفعل ابطال كمال الأجسام ثم التفت اليا وقال: يلى بقى
- بطل غرور يا ولا عرفنا إنك كبرت
- اها بس أنا ما عرفتش إنك كبرتي (وغمزني بعينه)
أحسست بالخجل لكن لم أستطع أن اتراجع، شيء خفي كان يدفعني أن اواصل لعبتنا الغامضة، التفت له بظهري وفتحت أزرار الفستان وقلعته فاسحة له المجال لرؤية ظهري وطيزي، كنت البس سوتيان بنفسجي وسترنج المعروف بابو فتلة عندنا أزرق وعليه خطوط بنفسجية سمعت وليد يصفق بيديه بقوة: يا ولى عالشقاوة، حلاوتك يا أبو فتلة يا ملك المزاج، ضحكت من تعليقه وخفة دمه واستحظاره للفكاهة بسرعة التفت اليه حامقة
- ما تبطل يا ولا حتفضحنا؟
- اوه مين حيسمعنا في الهو والخلا الي عايشين فيه داه
- هو عشان كده نقوم نصرخ ونسمع آخر الدنيا “داري على شمعتك تقيد” وغمزته
- دا أنا احطها في عينيا؟ بس هي تقيد بقى
- قصدك إيه؟ ماهي قايدة اهي؟
- لا لسه دي يدوب ابتدت تولع
غرقنا في ضحكات متناغمة لا أدري ما مغزاها جذب وليد علبة السجاير ونحن واقفان وناولني سيجارة (حقك بقى تتكيفي وتعملي مزاج) وغرقنا في ضحك متواصل، شربت سيجارتي ونحن ننظر الى بعضنا نتملى ونكتشف تفاصيل اجسادنا، كنت أنزل عينيا متعللة بالخجل وأنا ابحث عن الخنجر الذي يخفيه وليد في غمده تحت الشورط وهو يحلل ويكتشف كل جزء في جسدي دون حرج أو خجل، نظراته اسرتني انفتحت شفراتي الحميمية وتباعدت، دغدغة وقشعريرة سرت في جلدي لا أعلم ابسبب نسمات الصيف الهادئة أم بسبب رغبة مكبوتة، برزت حلمات صدري ولم يمنعها قماش السوتيانة من محاولة التحرر مر الوقت رتيبا، وقفنا في المنزلة بين المنزلتين، نصف عاريين ندخن نضحك لكن الى أين، أن كنت أنا قمت بالخطوة الأولى منذ البداية فما المانع أن أحرك سكون هذا الموقف وليكن ما يكون
- على فكرة أنت غشاش والوضع دا مش عدل؟
- إيه؟ حصل إيه؟ إيه هو الي مش عدل؟
- يعني أنا لابسة الأندر بس وأنت لسه لابس الشورط؟ وداه مش عدل (والتفت له بظهري متدعية الغضب بدلال)، لم أدري ماذا يحصل خلفي سمعته يقول:
- طب ما تزعلش يا جميل أنا ما اقدرش على زعلك، التفت ورائي وجدته قد تخلص من الشورط وبقي في لباسه الداخلي كان من النوع اللاستيكي اللاصق يكشف كل التفاصيل، أمعنت النظر دون خجل أو حرج بما لا يدع مجال للشك إني اكتشف ما كان خفيا عني، تمعنت واطلت النظر شكل العنقود المرسوم بين فخذيه لا يدع مجالا للشك أن الطبيعة مكنته من سلاح من العيار الثقيل، نظرت في عيني وليد مباشرة، تحدثت العيون بما لم تستطع الشفاه قوله، مررت لساني على شفتي بغنج بللتهما بريقي زاد سطوعهما تحت ضوء الفانوس البعيد نسبيا ارتجفتا تمنيت أن اقفز على وليد واقبل شفاهه، لكن ترددت فألى الآن وأن كان الوضع غير عادي بيننا لكنه يبقى مقبولا بين أخوين، لم يتجاوز مجرد لعب العيال، غصبا استطعت السيطرة على نفسي، وارتميت فوق المرتبة أمسكت سيجارة واشعلتها كنت عبثا أحاول صرف نظري عن وتد الخيمة المنصوبة أمام نظري على بعد خطوتين مني، القى وليد بنفسه بجانبي كنت أشعر بحرارة أنفاسه تلفح جلدي
- تعرفي يا وصال إنك حلوة قوي؟ يا بختو بيكي؟
- مين؟؟
- هو أو.. ولا أو؟
- أنا ماعنديش لا حبيب ولا صاحب؟ ولا حتى صديق
- عليا أنا الكلام داه؟ إحنا مش إتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض
- أنا بقلك الصدق؟ أنا ما عنديش حد
- ليه هما شباب الجامعة ما يشوفوش كويس؟ انطسو في نظرهم؟
- يخرب بيت هزارك؟ هو في محاولات كثير من شباب في الجامعة وغيرو، بس أنا ما كنتش اديلهم ريق حلو؟
- ليه؟
- يعني بخاف؟ اصلك ما شفتش الفضايح الي بتحصل في الجامعة؟ الشاب من دول يحوم حولين البنت يوقعها ياخذ الي هو عاوزو ويطير، يهرب اديك شايف الظروف، شبان اليومين دول مش حينفعو لا لزواج ولا لغيرو
- طمنتيني على مستقبلي هههههههههه
- هههههه لا أنت حاجة ثانية املاك أبوك تكفي نصف محافظة هههه زواج شرعي وعرفي وتحت الحيطة ههههه
- يعني ما بتحبيش حد؟
- فكرت كذا مرة وعجبني كذا شب بس أنت عارف أبوك في الآخر حيزوجني على كيفو من واحد من معارفو، مش حيرضى بحد أنا جايباه، ولو حبيت دلوقتي حتعذب بقية عمري، فاحسن حل اشتري دماغي
- بس إنتي أبوكي سايبك تتعلمي عكس أختك؟ ولسة 3 سنين على ما تخلصي؟ ممكن تعملي الي عاوزاه وما حدش شايفك؟
- يا سلام، يعني وبعدين لما اجي اتزوج أعمل إيه؟ احظر كفني مع فستان الفرح؟
- ليه بقى؟؟
- يعني مش عارف والا بتستعبط؟
- ممكن تتمتعي وتبقى عذراء؟
لم اصدق نفسي أنا وأخي نتناقش مثل هذا النقاش والأدهى انه يشجعني أن انطلق في المجون شرط المحافظة على العذرية تلاطمت الأفكار والمشاعر في داخلي طال صمتي لم أعرف ماذا أجيب؟ قطع وليد حرب الأفكار بسؤاله
- مالك مبلمة كده ليه؟؟ الووو؟
- آه؟ آه هو ممكن بس برضو مليان مخاطر؟
- ازاي؟
- أولا أنا مين يضمنلي انو الشاب الي حتمتع معاه حيحترم رغبتي في إني أبقى عذراء؟ ممكن يفضحني؟ ممكن يبتزني؟ ممكن يصورني وأبقى فرجة للي يسوى والي ما يسواش؟ الجامعة مليانة بالحكايات دي؟ ماهو لو كان عندنا نت في المنطقة النائية دي كنت وريتك المصايب.
- هو عندك حق، بس ممكن تلاقي شاب يحبك ويخاف عليكي؟
- برضو تبقى الحكاية مش مضمونة؟
- يعني لو لقيتي حد يخاف عليكي ومش ممكن يفضحك؟ ويحافظ عليكي؟ وفوق من كده بيحبك أكثر من عينيه؟ توافقي؟
- طبعا من غير تفكير بس هو فين داه؟
لف وليد ذراعه حول رقبتي وجذبني اليه وضعت رأسي على صدره، تسارعت دقات قلبه واضطربت أنفاسه؟ رفعت رأسي ونظرت مباشرة في عينيه وقلت له “مالك يا حبيبي” اطال النظر في عينيا ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال لي
- تعرفي يا وصال إني بحبك قوي وما اتمنالكيش غير الخير ومش ممكن أتخيل انو في حاجة وحشة ممكن تحصلك وأنا أخوكي والي يمسك يمسني معاكي، مررت انامل أصبعي على صدره تعمدت أن اركز على حلمته اليمنى واداعبها، قررت أن انتزع رغبته المكبوتة فهمت ما يرمي اليه لكن لم أستطع كسر الحاجز بنفسي
- طبعا أنت أخويا وحبيبي وكاتم اسراري واقرب حد لقلبي في الدنيا
- يعني بتحبيني زي ما بحبك؟؟
- طبعا وممكن أكثر
- يعني لو طلبت منك حاجة مش حتزعلي؟
تسللت من صدره واستلقيت على ظهري فاتحة يديا ورافعة رجلي اليمنى ونظرت مباشرة في عينيه
- عينيا ليك في حد يزعل من روحو؟
لم يعد هناك من اشارة اوضح من ذلك وكانه استحظر الدرس الذي علمته اياه عصرا على الشاطئ ارتمى عليا وبخبرة لم اتوقعها منه قبلني تحت اذني بحرارة انتزعت آهات طويلة من صدري وأحسست بتيار كهربائي يسري من انامل رجليا حتى صدري: وصال أنا ممكن أكون حبيبك؟ توافقي؟ لففت يدي على رقبته وداعبت اناملي الرقيقة خصلات شعره الأشقر وقلت له “أنت شايف إيه” ارتجفت شفتاي ورحنا في قبلة أنتضرته منذ الولادة تناغمت أنفاسنا وتقابلت السنتنا وشفاهنا بحوار لم تسمعه اذني، غرقنا في قبلات حارة شقت تنهيداتها صمت الليل الجاثم على قريتنا، سرحت اناملنا تعزف على اوتار رغبة جسدينا سال ريق شفاهنا وامتزج بعرق جسدينا لم أعلم كم دامت تلك الجولة من القبل، تمنيت كما تمنى هو أن نكمل المعركة للآخر أن يقتحم تحصينات الممنوع أن نزيح رداء الخوف لكن كأن إتفاق خفي وقع بين جسدينا فلا هو اقتحم ولا أنا سحبت المقاومة، افقنا من غفوتنا على صوت محرك السيارة يقترب من المدخل الرئيسي، بسرعة لملمت ملابسي ورغباتي المتناثرة، عبثا حاولت كبت أنفاسي، أحسست أن عينيا ستفضحان فعلتي، أسرعت للغرفة محاولة الهرب، صراع كبير اجتاح نفسي بين السعادة والندم، لم أجد القدرة على التفكير، لقد دخلت نفق المتعة الحرام ولا يمكن التراجع، فجأة امتلا البيت صخبا، دخلت عليا أختي سعيدة جدا حظنتني بقوة لم أفهم لذلك مبررا، سوى أن حظن أختي زاد بعثرة اوراقي، لقد حصل ما تمنته أمي، فلقد تعرفت أختي على شاب يعمل مهندس بالخليج وتقدم لخطبتها ووافق أبي وقبلت هيا هكذا يحدد مصيرنا في عرف عائلتنا كله يحدث بسرعة، دخل علينا وليد مشرقا سعيدا هنأ أختي والتفت لي قائلا “عقبالك” اثرت في كلمته كأنه تراجع عما كنا نفعله، مرت تلك اليلة ثقيلة فلسوء أو لحسن الحظ أختي أختارت المبيت بجانبي، كان القدر ارسلها لتكبح جماح شهوة اردتها أن تفلت من عقالها، توالت الأيام ودخل منزلنا في سباق محموم ضد الوقت فالعريس مستعجل ويريد اتمام الزفاف والدخلة قبل عودته للعمل في الخارج، الحركية الزائدة وقدوم الضيوف وتحضير الجهاز و.. و.. والف واو دخلت حياتي لتبعدني عن ماكنت انوي فعله مع أخي وأحسست بسعادة ممزوجة بمرارة الواقع إني لم اقع في الخطأ معه واقنعت نفسي قصرا أن ذلك لا يجب أن يحدث مهما كانت الأسباب، أقترب الزفاف وامتلأ البيت بالضيوف وازداد الزحام بقدوم الأقارب للإقامة وكلما قدم شخص جديد كل ما ازداد بعدي عن أخي وازداد اقتناعي بمرارة الواقع “لا يجب أن يحدث” واخترت كلمة ارددها لمشاعري ورغباتي كل ما وقعت عيني على وليد “كويس إنها خلصت على كده” لكن القدر الذي ابعدنا عن بعضنا ليلتها ابى إلا أن يتدخل ثانية ليحرك مياه بحيرة الرغبة الراكدة داخلنا فبعد الزفاف والحفلة والرقص والسباق المحموم ليتم كل شيء على ما يرام وفعلا مرت كل فعاليات العرس حسب تقاليدنا وشروط أمي وحماة أختي، وباعتبار أن حفل الزفاف اقيم في قريتنا إلا أن أختي ستسكن في بيت حماتها في المدينة ومن تقاليدنا أن ترافق عائلة العروسة ابنتهم حتى تدخل هي وزوجها لبيتها وبالتالي ركبنا أنا وأبي وأخي في سيارة عمي واصرت زوجة عمي على مرافقتنا بينما ركبت أمي مع العريسين في السيارة الفاخرة وانطلق الموكب واوصلنا الزوجين وقمنا بزفة ورقص وزغاريد ملأت المكان وبعد دخول العريسين لزم علينا العودة لكن السيارة التي اقلت العروسين لن تعود للقرية فقد انتهت مهمتها، يعني أمي ليس لها مكان في السيارة وفي هذه الحالة وكالعادة اندلعت معركة بين عمي وزوجته متهما اياها إنها هي السبب وأن مرافقتها ايانا لم يكن منها بد وانتشر جو من التوتر بيننا لم نخرج منه إلا على صوت أمي: يلا بقى مش كويس كده في ليلة فرح البنت، دا يبقى فال وحش، اركبو انتو الإثنين قدام وأنا ومراتك حنركب ورى، ثم التفتت الى وليد بحنق: يلا يا واد خذ البنت المسلوعة دي في حجرك، جف الريق في حلقي لم أستطع أن أعترض فالموقف لا يحتمل أي ممانعة، ركب الجميع السيارة وبقيت أنا للاخر وعند محاولتي الركوب انحسر فستاني الفضفاض وارتفع الى مستوى ظهري خجلت من الموقف فجلست على ركب وليد لا يفصلني عنه سوى اللباس الداخلي، تصادمت المشاعر داخلي، فجاءت حركة بسيطة هدمت كل التحصينات النفسية والأخلاقية التي بنيتها كي لا أعود لحضنه ثانية، مع صوت هدير محرك السيارة وزغردات أمي وزوجة عمي وتنهيدة أبي التي تظهر انه تخلص اخيرا من أحد احماله، دارت عجلات العربة ودارت معها عضلات بطني، ودارت معها انامل وليد تدغدغ ركبتي خلسة من عيني زوجة عمي التي رغم اندماجها في تحليل فني وتقني محترف للحفل واستمتاعها بتعليقات أمي حول ما لبسته نساء العائلة وقلة ذوق تلك وفجر تلك والفستان العاري للاخرى، إلا إنها كانت ترمقنا بعين الصقر كأنها كان تحس بما يجري، تسللت السيارة نحو الطريق الفرعي المؤدي لقريتنا كما تسللت انامل أخي صعودا من ركبتي حتى منبت رجليا، تواصلت لمساته الخبيرة، ظلام الطريق يزداد لا يشقه إلا نور السيارة، غرقت الدنيا في الظلام كما غرقت أنا في مشاعر رغبة سرت في مسامات جلدي ظهرت ملامحها في غرق ملابسي في مياه شهوتي، أحس وليد بذلك فزاد في وتيرة لمساته أقتربت انامله الخبيرة نحو هدفها، تسللت أطراف أصبعه الى مركز الرغبة، داعب بحنان شعيرات قليلة تنبت حول شفرتي، اشتعلت نار الرغبة في جوارحي، تململت قليلا بدأت اتزحزح نزولا بردفي من ركبتيه في اتجاه الخلف، لم يدم زحفي نحو السعادة كثيرا لحظات والتقت مؤخرتي بالوتد المشدود بين رجلي وليد، شددت شعري وابعدته عن رقبتي وارخيتها في اتجاه وجهه، حرارة أنفاسه اشعلت فتيلا فجر آخر موقع دفاع داخلي، فتحت رجليا قليلا ورفعت ردفيا من على الخنجر المغروس فيهما، حدثت نفسي أن ليته يخرجه من غمده، اشارة تلقاها وليد، بخفة غير معهودة أنزل سرواله الى نصف الفخذين، سعادة وخوف سريا داخلي، اختلست النظر لأمي وزوجة عمي، حوارهما حول الحفل والعرس ازداد تعقيدا وتفصيلا في إنسجام جميل، جميل جمال إنسجام الخنجر الباحث عن موقع طعنة تريحه ويستقر به، أنزلت فستاني على جانبيه، ساتر يبعد عنا أي عين تخترق خلوتنا، اقنعت نفسي بالأمان وتركت وليد يعبث في شفراتي، عبث زادت رغبتي فيه، أبعد كلسوني قليلا وادلف زبه الضخم يحك شفراتي، أحسست بحرارته نعومته تحتك بفتحتي المبللة رغبة وشهوة، انحسر زبه بين الكلسون وشفرتي كسي الحامي، أحسست أن شفرتي تحظنانه، أول تلامس بيننا، حرارة أنفاس وليد على رقبتي يزداد، واللمسات المسروقة من شفتيه لرقبتي وتحت اذني اشعلت ناري، السيارة مازالت تشق طريقها ببطئ نحو البيت وزب وليد مازال يشق من خارج كسي آهات أحاول دفنها عبثا، شكرت مسؤولي دولتنا انهم لم يبعدو الطريق لقريتنا، اهتزازات السيارة ضاعفت متعة الاحتكاك، خيم صمت على العربة، التفت والدي الينا بعد أن قطع حوار لم اسمعه مع عمي
- مالكم انتم نمتو؟ ردت زوجة عمي
- ههه مراتك نايمة من زمان، عندها حق؟ خليها ترتاح، ثم صمتت لبرهة
- وولادك كمان شويه وينامو مع بعض، ضحك أبي وعمي وانحبس الدم في عروقي (هي تقصد إيه؟ ينامو مع بعض)!! ترى هل شكت في امرنا؟؟ التفتت اليها نظرة المستفسر؟ ابتسمت لي ابتسامة حنونة كأنها تطمئنني؟ ثم غمزتني، تلك الغمزة لن انساها طوال عمري؟ سالتها بعينيا وبهزة خفيفة من رأسي؟ اجابتني بحركة افقية من رأسها معناها نعم ثم وضعت أصبعا على فمها أن اصمت، صمت غصبا فقد تجمدت اعصابي، وليد خرجت روحه وهو يتابع ما يحدث بردت أنفاسه فجأة نهائيا، نظرنا اليها سويا نظرة رعب واستعطاف، ابتسمت لنا ورغم ظلمة السيارة فقد رأيت شفتيها ترسم كلمات “مالكم، ما فيش حاجة” أحسست بقضيب وليد يتقلص بين شفرتاي رعبا، لم نزغ ابصارنا عنها حتى طمأنتنا بفتح زرارين من قميصها على مستوى الصدر كشفا عن الخط الفاصل بين ثدييها الضخمين ثم كسرت الصمت محدثة زوجها
- ما تفتح الشباك، حنموت من الحر، رد زوجها حانقا
- ما إنتي عارفة انو ما ينفتحش، استحملو كلها ساعة ونصف ونوصل، فتحت زوجة عمي زرار آخر كشف عن بقية صدرها ونظرت الينا غامزة
- ياه لسه ساعة ونصف، عقبال ما نوصل نكون غرقنا في العرق، مررت لسانها على شفتيها بشقاوة العاهرة الخبيرة، حركة إثارة احساسا على غرابته داخلي إلا إنها اعادت تدفق الدم بغزارة في عروقي وأحسست بحجم قضيب وليد تضاعف حجمه فجأة بعد انحساره، أحسست انه سيشقني نصفين؟ واصلت زوجة عمي حركاتها المفاجأة برفع طرف فستانها من جهتنا حتى بأن لباسها الداخلي لحمها الأبيض الغض اضاء ظلمة السيارة، تزحزحت قليلا ناحيتنا حتى التصق فخذها العاري باسفل فخذي وهي تحدث زوجها
- حبيبي مش ممكن تسرع شويه، إحنا حنفرفر من الحر، رد زوجها بحنق أكثر
- إنتي مش شايفة السكة شكلها إيه؟ ثم غرق أبي وعمي في نقاش حول السياسة واهمال الدولة لجهتنا ووو ومواضيع كان آخر همي ساعتها الإهتمام بها، أقتربت مني زوجة عمي أكثر وبيد خبيرة جذبت طرف فستاني ووضعته على ركبتيها لتغطي به ما تعرى من جسدها وتلامست فخذانا أكثر، أقتربت من اذني هامسة
- ما تتكملو؟ مالكم؟
- ما فيش حاجة؟ وبحركة خبيرة أمسكت يدي من ناحيتها ووضعتها في فمها بللت أصبعي بريق شفتيها ثم انزلتها في حركة غيرت مجرى حياتي نحو وسطها، كان تقود يدي غصبا عني نحو كسها، كانت عينيا ترجو إنها أن لا تفعلي، ولكن عبثا، نظرة صارمة مطمأنة مشجعة مباشرة في عينيا دفعتني للاستسلام لمصيري، لامست أطراف أصابعي شفرتي كسها الناعم، اكتشفت ذلك من خلال تجوالي العابث في مركز رغبتها كان ساخنا ناعما مربرب سمين، زرار رغبتها كان صغيرا وقاسيا قليلا مع أول لمسة سرت في جسدها رعشة مبررة وشاطرتها رعشات غير مبررة، افلتت يدي بعد أن نسقت مسار حركة أصابعي العابثة في مركز رغبتها وتسللت ببراعة الى اللقاء المخفي تحت فستاني أحسست بيدها تسلل صعودا نحو كسي، توقفت حركة يدها عندما لامست اناملها قضيب وليد، تحسسته كيد التاجر الخبير، حاولت أن تحيطه بيدها ثم نزلت بأصابعها تقيس طوله، توقفت أنفاس وليد الحارة التي كانت تلفح رقبتي ارتعش ما أن لامست أصابعها بيضاته المنتفخة رعشة ارغمتني على التوقف عن تحريك يدي المكتشفة لكسها الساخن المبلول، حركت وسطها كأنها تأمرني أن اواصل عملي، وأقتربت مني هامسة
- عندك حق يا بت
ثم التفتت لأمي لتتأكد إنها تغط في نوم عميق وبجرأة أنزلت كلسوني حد الركبتين وأمسكت بقضيب وليد المستسلم لحركاتها الخبيرة ووضعت رأسه في فتحة كسي، أحسست بالم ورغبة فرفعت وسطي محاولة الهرب ونظرت اليها محركة شفتيا بصعوبة
- لا لا بلاش
فهمت دون تفسير إني عذراء، حركت رأسها ثم عدلت من وضع قضيبه بكفيه يلامس فيها رأسه بضري وتولت هي القيام بالحركات بيديها، لا أعلم كم أستمر الأمر، دخت، ذهبت لعالم آخر، وليد القى برأسه على كرسي السيارة مستسلما ليدها التي تزور اجسادنا وحياتنا دون استإذان، تواصل عبثنا باجساد بعضنا، تدفقت مياه الرغبة تحت وقع الأصابع الخبيرة التي فتحت ينابيعها، كتمتنا رغبة ورعشة وآهات تواتر بين ثلاثتنا، اختلط ماء رغبتي بلبن الحياة المتفجر من بركان الرعشة المحشور بين رجليا وابتلت أصابعي بزبد امواج شهوتها المتلاطمة بين أصابعي، كما العاصفة هبت هذه الزائرة علينا، ارتخت اعصابنا، عاد نفسنا الى نسقه الطبيعي، سحبت وئام زوجة عمي يدها من بين رجليا، رفعت أصابعها لفمها تشممتها ثم لحستها بلسان احمر لين لم يغب الى اليوم عن نظري، لا أدري لماذا قلدتها سحبت يدي ووضعتها كلها في فمي، اسرني طعمها المالح ورائحتها الحادة، اعدنا اصلاح ملابسنا وهيأتنا ووضعية جلوسنا، جلست على أطراف ركبتي وليد الذي اشاح بوجهه اتجاه نافذة السيارة ينظر الى الطريق ولا يرى، وضعت رأسي على الكرسي الذي يجلس عليه أبي عبثا أحاول أن استوعب ماذا جرى، وئام اغمضت عينيها ترسم على محياه بسمة الفائز في مسابقة لم يخطط أن يشارك بها، لا أدري متى وصلنا البيت ولا كيف نزلنا ولا متى ذهبت في نوم لم أعرف مثله منذ ولدت، لم تتجاوز علاقتي بوليد تلك الحادثة الطارئة في طريق العودة من فرح أختي كما أن اختفاء زوجة عمي وئام من حياتنا وعودتها لبيتها وإقتراب موعد العودة للجامعة وانشغالنا بالتحظير لذلك مكنتني من فرصة للملمت مشاعري ورغباتي المتبعثرة ووضعها في ملف النسيان في أحد أدراج الذاكرة، عدت للجامعة ولحياتي الصاخبة المتراوحة ايامها بين الكد في الدراسة والتسكع بين المقاهي والكافيات مع شلة الأنس، والمتقلبة لياليها بين ذكريات رغبة مكبوتة بين الممنوع والمرغوب، تغيرات فكرية سببها تدخل وئام في خلوتنا المسروقة، رائحة ماء شهوتها مازالت تخترق أنفاسي تلهب نار شهوة سرعان ما اعمد لاخمادها، مرت ليالي طويلة اصارع فيها نفسي، هل وقعت في حب وئام؟ لا يجوز؟ وما اشعره تجاه وليد ما هو؟ رغبات عاطفية وجسدية زادت تقلباتي على سرير التفكير مرارة، الجأ الى مخبأ النوم هربا منها، لكن عبثا تسلل في احلام شقية مبهمة غير واضحة المعالم، رجال ونساء كثر تسللو الى احلامي قبلو لثمو ولجو فراغات جسدي وعاطفتي، اصحو من غزوهم خصوصيتي على رعشة تهز جسدي وقلبي ثم استسلم لجلد نفسي، أي باب فتحته ليدخل منه كل هذا وكل هؤلاء، تعجبت من أمر ضميري سألته مرارا وتكرار أين تكون حين يجب عليك أن تأمرني بحزم (لا تفعلي، توقفي) حينا تغط في نوم عميق، ظمير عربي أصيل، لا يصلح إلا للتنديد، قرار متأخر لا جدوى منه سوى زيادة مرارة الحياة، توالى تعذيب الظمير، لم يخفف عني سوى بعض الأخبار الجيدة عن تغير تصرفات وليد واهتمامه بدروسه واجتهاده في مساعدة أبي وملازمته البيت، سعادة تهزني كل ما وصلني خبر عنه، تحسنت سيرته ربما يعاني عذاب الظمير هو أيضا، مرت 3 اشهر على هذا المنوال، انتهت المرحلة الأولى من الدراسة كان لزام عليا العودة للبيت عودة على غير العادة رغبت بها، اشتقت لنفسي، لم أجد نفسي منذ نزلت من السيارة ضاعت مني مع آهات كبتها، وصلت سيارة الأجرة القديمة الى حافة الطريق الرئيسية وجدت وليد ينتظرني متأففا من برد شتاء افتقدناه منذ سنين، سلم عليا قبلني، حضنني شوقا، مع اللمسة الأولى لجلد الخدين، كعادته انسحب الضمير الجبان ليفسح المجال لبركان الرغبة الثائر من خموده، تمنيت إلا ينتهي ذلك الحضن أن يتلاحم الجسدان الى الأبد، نظرنا في عيني بعضنا وانفجرنا ضحكا وعبرنا الطريق الموحل الطويل، وليد محملا بحقائبي وأنا محملة باشواقي، تزحلقنا مرار على وحل الطريق وضحكنا على انفسنا، زاد زخات مطر من جمال اللحظة فلا برودة الطقس ولا الملابس المبللة افسدت حلاوة بعض القبلات المسروقة على جنبات الطريق الخالية من كل نظرة متلصصة، نزلت كلمات وليد عن شوقه لي وعن ليالي السهد التي قضاها في غيابي كرشقات رصاص على آخر جنود دفاعي، مع كل كلمة يتهاوى أحد المدافعين عن مبدأ (لا يجوز) مع كل خطوة نحو البيت يفقد أحد حروف النفي من قاموس مفاهيمي، وصلنا البيت مبللين ضاحكين ملطخين بالطين من الأرجل للشعر، إستقبلتنا أمي كعادتها ضاحكة على حالتنا، هممت بتقبيلها وحضنها إلا إنها دفعتني مشمأزة مني
- يلا خشي عالحمام على طول، وخلي البوس بعدين هو مش حيخلص، ثم التفتت لوليد
- يلا أنت كمان معاها ما فيش مية سخنة كفاية، مش حينفع كل واحد منكم يستحم لوحدو، تركتنا دون أن تنتظر تململنا
بداية غير متوقعة وهدية من أمي غير مفهومة السبب تبعتها ورأسي لا يرتفع من الأرض، ثقل الأفكار منعني من رفعه، ممكن مرات عمي تكون قالتلها، يعني هي موافقة عما يحدث، لا يمكن أن يحدث هذا، هي مازالت لا ترى فينا سوا براءة الأطفال، دخلت وراءها بيت الاستحمام، انهمكت في تعبئة البانيو بالماء الساخن بينما بدأت بخلع ملابسي على مهل، خجلت منها لا أدري لماذا، التفتت اليا قائلة بمزيج غريب من الحنق والحنان
- يلا بسرعة يا بنت لاحسن تمرضي، البانيو مليان سخن أهو حيرجعلك الدم، لا أدري لماذا تخلصت من كل ملابسي بسرعة ووقفت أمامها عارية إلا من بعض الخجل الذي كست حمرته جلدتي، رفعت أمي رأسها تفحصت جسدي الغض بخبرة المرأة المجربة وقالت:
- كبرتي وتدورتي يا مسلوعة، ثم ضحكت وكعادتها ارتفع صوتها الحازم مناديا أخي
- يلا يا ولا المية حتبرد، أسرعت لاخفي جسدي العاري في ماء الحوض الدافئ، دخل وليد مترددا على خجل عالجت أمي خجله بلهجة اربكته
- يلا بسرعة اقلع الهباب الي أنت لابسو، لم تخرج أمي إلا أن تأكدت انه عاري تماما، تاملت جسده قليلا ركزت في منطقة ما بين رجليه لثواني كنظر الانسان للشمس أن أطلت التأمل فيها اوجعت عيناك، ضحكت ضحكة الأم الحنون
- أيوه الكتكوت طلعلو ريش
جذبت الباب لتقفله قائلة لوليد
- أقفل الباب من جوة عشان التيار ما يفتحوش وتمرضو، وقع خطوات القبقاب الخشبي لم تسمع أمام خفقات قلبي، أقفل وليد الباب ومع استدارته نحوي ارتفعت حالة استعداد قضيبه بسرعة، تقدم مني بخطى مرتبكة فالوضع غريب غرابة تصرف أمي لكن لا يهم، دلف الحوض قبالتي ارتفع منسوب المياه ليلامس حلمتي صدري اللاواتي فضح نتوؤهما رغبتي المخفية، غابت الكلمات وحظرت اللمسات، دغدغ وليد بأصبعيه الرقيقين حلمتي، فانفتح باب الرغبة، انقلب عليا ورحنا في قبلة طويلة دافئة، فجأة وقف وليد فاردا زبه الطويل أمام عينيا، فهمت قصده أمسكته بيدين واثقتين، نعومته وصلابته ثنائية متناقضة مثيرة، بحركات بسيطة صعودا ونزولا أزلت آثار بعض رغوات الصابون العالقة به ثم أغمضت عينيا وقبلت رأسه قرب الفتحة، إرتعشت ركبتاه من حنان القبلة، أسلم مصيره لي، خبرة لم اعهدها بدأت بمصه، إنتفاخه وحجمه الضخم اعاقا سرعة العملية، استعملت يمنايا صعودا ونزولا لزيادة السرعة، توقفت عقارب الساعة، ورحت اشرب من حليب الحيات المتدفق حارا ساخنا مالحا في فمي، لم أتصور أن أفعل ذلك يوما، فتحت عينيا لأجد وليد مرتخيا على الحائط يسترجع أنفاسه، بلا كلام فهم اشارات عيناي، أمسك يدي سحبني بهدوء للأعلى، اجلسني على حافة الحوض، ارخيت ظهري على الحائط ودون شعور فتحت رجلي، قشعريرة سرت في بدني من اثر السيراميك البارد، برك وليد بين فخذي، تملى في فتحتي المبللتين، أنتظر قليلا أن تنتهي قطرات الماء المتساقطة منه كالساعة المائية.. مرت لحظات الإنتظار طويلة، شعرت بخجل ممزوج بالرغبة، اقتحمت انامله الناعمة خصوصيتي، تحركت عضلات شفرتي لتنفتح أمام لسانه الرطب، اختلط ريقه العذب بماء شهوتي، انفتحت بوابة جنة الشهوة، كل آلهة الحب والجنس رفرفت حولي بجناحيها رفعتني بسرعة لم اعهدها في نفسي لتوصلني الى السماء السابعة مرتعشة، طالت رعشاتي، أغلقت على رأسه بين فخذي تمنيت أن ادفنه في رحيق رغبتي، طاوعني حتى فككت اسره، نظرت اليه مستفسرة عن شعوره، فهم سؤالي ختم خدي بختم الرغبة من شفتيه، انتهت الجولة جميلة، فسحة عشق منحتها لنا أمي، تذكرتها افقت من غفوة الشهوة، أسرعت لانزع عني آثار الصابون تركت وليد في الحوظ، التحفت ببشكير ستر جسدي، خرجت مسرعة وقطرات الماء تتساقط مني كتساقط كل القيم أمام رغبتنا الجامحة، أسرعت لغرفتي هربا من نفسي، اعترضت أمي طريقي مبتسمة كعادتها
- حمام الهنا يا حبيبتي، أيوه كده رجعتي بنتي الحلوة الأمورة، ثم حظنتني بعنف وقوة، لم أفهم ماذا يحدث، هل تعرف بامرنا وتباركه أم هو مجرد فزع في نفسي سببه الخوف من أن ينفضح أمري، مرت ساعات بعد الظهر بطيئة لملمت فيها مشاعري، تعجبت من أمر نفسي كيف أنتقل بين الأحاسيس بسرعة كتنقلي الخفيف في ارجاء البيت، تأخر أبي في العودة، أقترب المساء، رائحة القلق بدأت تفوح من نظرات أمي المتاملة في الطريق الطويل المؤدية لبيتنا، كان الطبيعة نفسها تآمرت علينا بصمتها الرهيب، صمت لا يقطعه إلا صراخ ديك من هنا أو هناك ليعلن عن إقتراب موعد المغيب ويزيد من قلق أمي من تاخر أبي الذي كان يفترض أن يعود ظهرا من زيارة أختي؟ مرت دقائق طويلة في صمت وهواجس لم يبددها سوى صوت شاحنة قديمة تزحف نحو البيت، نور فوانيسها بدد ظلمة قلقنا، نزل أبي تتبعه أختي تحمل حقيبة صغيرة، وسط الف سؤال من أمي عن سبب التأخر وماذا تفعل أختي هنا وسيل جارف من الماذا انهمر على أبي الذي اوقفه بجملة واحدة
- مفيش، بنتك مش مرتاحة في بيت حماتها، إتفقت مع زوجها تبقى في بيت أبوها لحد ما يرجع في الإجازة وبعدين نشوف حل، نشتريلها شقة لوحدها، انفرجت اسارير أمي وما هي إلا لحظات حتى انقلب البيت حركة بين تحضير غرفة لأختي واعداد وليمة بمناسبة لم شملنا على رأي أمي، أختي التي بدأ لونها يتحول من الأزرق الذي دخلت به البيت الى الوردي الجميل الذي طالما حسدتها عليه، اجتمعنا أنا وأمي وأختي وداد في المطبخ نعد الوليمة من ذكور البط والحمام، أختي كعادتها منذ عهدتها قليلة الكلام لم نكن كأختين أبدا علاقتنا تشبه جارتين غير ودودتين، انهمكنا في شغلنا وسط ناكشات أمي ليا كل ما اخطأت في شيء، (احلق شعري لو فلحتي) كلمة تعودت اذني سمعاها منها، دخل علينا وليد مهللا سعيدا برائحة الأكل الشهي
- يا سلام، إحنا نسينا الأكل ده من يوم ما تزوجتي، نظرت اليه وداد نظرة جميلة وحنونة تبعتها بتفاصيلها وقالت بحنان لم اعهده فيها
- اديني قاعدالك، حازغطك لحد ما تفطس، عمت ضحكات لم اشارك بها فقد سرحت في أحد أفكاري المجنونة (وداد ممكن تنافسني على وليد) لم أشعر بالغيرة بل سرعان ما تلاشت الفكرة (هي متزوجة وأكيد بتحب زوجها وهي مش ممكن تكون جريئة زيي)، طردت الفكرة من رأسي وسرعان ما اجتمعنا على مائدة الطعام الزاخرة بألوان الطعام وسط إطراء أبي وأخي حول البركة التي نزلت بقدومنا، إنتهى الطعام على آخره ثم انتهت الأشغال التي تتبعه من تنظيف وغيره، دخل أبي للنوم باكرا كعادته، اجتمعنا بحثا عن الدفء حول التلفاز، كعادته لا يمكن أن يشد انتباه أحد غير أمي، سرحت أفكر في ما يحدث لي، تلاطمت الأفكار في رأسي، لم أعد من غيابي فكري إلا على صوت وداد صارخة بفرح شديد وهي تمسك هاتفها الجديد “يا سلام.. الشبكة وصلت عندنا” رد عليها أخي شاخرا “آه الحظارة لحقتنا” ضحكنا على تعليقه، ثم غاب كل في شانه، ركزت نظري على وداد التي انغمست في هاتفها تقلب صفحاته بسرور برز في لمعان عينيها على ضوء صفحات تقلبها في هاتفها، فضول غريب انتشر في وجداني، ما سر سعادتها؟؟ ماذا تخفي؟ فتشت في صفحات ذكرياتنا؟ لا يوجد شيء مشترك سوى بعض سطور باهتة كتبت في الطفولة؟ لا أدري لماذا قررت سبغ اغوارها؟ نغمات طنين المحادثات الصادرة من هاتفها؟ اثارت فضولي؟ وداد تتحث على الفيسبوك؟ إيه سهلة الحكاية دخلت في ملعبي قريبا أعرف حقيقته.
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة ومع التحرر من رقابة العائلة ومع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم جذبتني حياة التحرر ولم أستطع التخلص من عادات الفتاة الريفية المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلى حد ما، وبطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي وصالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية، في البداية كنت اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه الأماكن يؤدي الى التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات التي أدمنتها هي التدخين وشرب القهوة، ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع قضيتها بين الاهتمام بالدروس وصحبة الشلة وانهيتها بنجاح وجاءت إجازة الصيف وكان لزام عليا العودة إلى بيتنا في قريتنا الساحلية على شاطئ البحر، كل هذا سيكون عاديا لو تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت أو بقربه أو حتى في البستان المجاور لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم، فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها وإخفائها جيدا، وعدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب والحرية بالإضافة أن علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي ومليئة بالمشدات والمعارك مع أخي، فلم تكن لي سوى التلفاز أو التجول على الشاطئ وتدخين سيجارة أو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل، حتى حدث ما كان يجب أن يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر، وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة وبحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان والتمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة وتأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت ويخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلى جحيم حقيقي، حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته وتفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي، وفي صبيحة يوم من أيام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت، حيث أن عائلة عمي قادمة لإمضاء أيام عندنا والتمتع بالبحر عندنا، فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب، فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى، ورغم احتجاجات أخي إلا انه وأمام حتمية الاختيار بين أن يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم وقرفهم، فقبل الأمر على مضض، أول ليلة في غرفة أخي، عاد حوالي الساعة العاشرة ونصف ليلا على غير عادته ودخل إلى الغرفة مباشرة يحمل سندوتش وعلبة عصير، دون أن يلقي السلام وجلس على حافة سريره يأكل ولا ينظر لي، فقررت أن أبادره بالكلام:
- وليد أنت اليوم رجعت بدري على غير عوايدك
- وانتي مالك؟؟
- أنت ليه عنيف معايا هو أنا عملتلك حاجة؟
- أنا كده والي مش عاجبو يتحرق
- طيب، طيب
خيرت الصمت على إني اتخانق معاه ورجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي، بعد عدة دقائق لم أشعر بها بادرني وليد بالكلام:
- تحبي تاكلي؟
- أنت بتاكل إيه؟
- سندوتش شاورما، تاخدي شويه؟
- هات، عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني أكثر ولم اهتم به، فأنا أجلس قبالة أخي، تناولت من عنده ما بقي من السندوتش وانغمست في الأكل كان لذيذا، رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه، شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه، فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع أبي وبدأت اقنعه أن الحياة في الجامعة ستناسبه أكثر وأن الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات وتصرف البنات وكنت المح له أن أغلب بنات الجامعة متحررات ويدخنن ويقمن علاقات مع الشبان و.. و
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه، ثم خلد وليد للنوم وبقيت أفكر كيف استميله واطلب منه أن يشتري لي سجاير وأن يغطي عليا إني ادخن أمام بقية العائلة، ففكرت أن كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا أستمر في ترويضه؟ مرت تلك الليلة طويلة جدا عليا فكرت مرارا في مواصلة ترويض أخي باستعمال انوثتي وما حبتني به الطبيعة من جمال واستغلال حالة الكبت التي يعاني منها أخي المراهق، وتحويل الموقف لصالحي من ناحية ومن ناحية أخرى الخوف من تطور الموقف وخوفا من اخسر أخي للابد، ومع ساعات الصباح الأولى اتخذت القرار، كانت حوالي الساعة السابعة صباحا، كعادتي كنت أجلس على كرسي خشبي صغير تحت شجرة الليمون بالحديقة ارتشف قهوتي التي كنت اعوض بها نقص النيكوتين بجسمي وهائمة بأفكاري أنتظر مرور هذه الاجازة واعود لحياتي الصاخبة، وقع خطوات تقترب مني أخرجتني من حالة الهيام رفعت رأسي لأرى وليد قادما نحوي يلبس شورت صيفي خفيف من النوع الذي يستعمل في السباحة وعاري البطن والصدر، دون كلام جذب كرسي صغير وجلس قبالتي
- ها وصال فطرتي؟
- آه فطرت، بس أنت صاحي بدري مش عوايدك
- البركة في الشياطين ولاد عمك، البيت داه مش حينفع فيه نوم بعد كده
- كلها كام يوم ويروحو، ماهم إلا ضيوف، نستحملهم بقى، وأنت استحملني الكام يوم دول حأزعجك في غرفتك
- لا ولا يهمك الاخوات لبعضيها
وأستمرت دردشتنا طويلا على غير العادة وتعالت أصوات ضحكاتنا ونحن نسترجع ذكريات الطفولة عندما كنا في سن أولاد عمي مما جذب انتباه أمي فتقدمت نحونا مبتسمة فهي لم تتعود منا إلا الصراخ والخناق.. أقتربت منا قائلة:
- أيوه كده، ربنا يحنن القلوب على بعضها، لو كنت عارف كده كنت حبستكم في نفس القوضة من زمان هههه، أخذت أمي الطبق من أمام وليد وعادت في اتجاه المطبخ تتمايل في خطاها وهي تتمتم:
- اهي هدية جات من السما وارتحت من دوشتهم
ضحكنا أنا ووليد على ما قالت أمي ثم قررت ابتدي الخطة معاه
- تعرف ماما عندها حق، هو إحنا ليه ديما بنتخانق؟
- مش عارف هما كل الاخوات كده، ما فيش تفسير محدد
- بس في اخوات كثير تشفهم تقول أصحاب وانتيم كمان، ليه ما نبقاش زيهم
- ازاي يعني؟
- يعني نكون أصحاب أكثر من اخوات، نحكي اسرارنا لبعض، نداري على بعض، نشيل هموم بعض نتشارك احلام بعض، ما يبقاش بيننا حواجز
- آه حلو كده هي فكرة بس إنتي فتانة وحتقولي لبابا وماما كل حاجة
- لا أبدا اوعدك حاكون كاتمة اسرارك وأنت كمان توعدني؟؟
- اوعدك، بس كده الحسبة مش حتبقى عادلة؟ أنا عمايلي كلها مصايب وانتي لخمة قوي ههههه؟
- جرب وحتشوف؟
وانتهى الحوار بيننا بعدما إتفقنا نكون ستر وغطا على بعض، دخلت اساعد ماما شويه في شغل البيت وطبعا كنت اتعمد إني اتلكأ وكل حاجة اعملها غلط فماما طهقت مني وكانت تريد أن أتركها لوحدها، كان وليد قد أعد العدة للذهاب للصيد ووسط صراخ أمي عليا استطدمت بوليد قرب باب البيت وأنا هاربة من تصويبة ماما بالشبشب وهي من امهر القناصة بهذا السلاح ووقعنا ارضا أنا وهو وتبعثرت قصبات الصيد والصنارات، قمنا نلملمها أنا وهو وسط ضحك لا ينتهي قطعه صوت أمي: خوذ البنت دي معاك، مش عاوزة اشفها، احلق شعري لو فلحتي، هربنا أنا ووليد نجري حتى ابتعدنا عن البيت ونحن نضحك ونلهث، وفي طريقنا للشاطئ قابلنا عائلة عمي وأختي بعدما اخذوا غرضهم من السباحة عائدين للبيت، بعد بضعة كلمات ودعوات من عمي أن يكون الصيد موفقا واصلنا طريقنا الطويل بحثا عن مكان مناسب للصيد معتمدين على خبرة وليد بالصيد وطوال الطريق كان أخي يحدثني عن احلامه بالهجرة ورغبته في الإستقلال بحياته الخاصة ويتذمر من حياته بالقرية واكتشفت من كلامه انه ليست له علاقات بالفتيات وهو ليس بالشيء العجيب في مجتمع مثل مجتمع قريتنا، وصلنا المكان الذي حدده وليد أو القدر لا أعلم لكنه كان مكان بعيدا جدا عن أعين المتطفلين محاطا بحجارة عالية مليئا برمال الشاطئ البيضاء، جلس وليد يعد صنارته بينما داعبتني ذكريات الطفولة فرحت العب على رمال الشاطئ، وسرحت بأفكاري حتى داعبت خياشيمي رائحة سيجارة اشتقت اليها رفعت رأسي رأيت وليد قد اتم نصب قصباته وجلس غير بعيد عني يراقبني يجذب أنفاس سيجارة بهدوء
- وليد أنت بتدخن ليه؟ مش لسه صغير عالسجاير؟
- أولا ما تقوليش صغير تاني (بغضب وانفعال)، ثانيا يعني شوفي الزهق والفراغ الي أنا عايش فيه اديني باشغل نفسي بالسجاير؟
- يعني أنا كمان زهقانة وعايشة في فراغ أكثر منك ومحبوسة بين 4 حيطان شايفني بدخن؟؟
- دا كان أبوكي ذبحك، أما دي تبقى فرجة؟
- يعني لو أنا كنت بدخن أنت حتقول لأبويا؟؟
- طبعا حأقولو ودي عاوزة كلام؟
- يا سلام هو مش إحنا إتفقنا؟
وقمت دفعته بيديا الاثنتين فوقع في الماء وتبللت ملابسه، بدأ يجري ورايه حتى أمسكني وحملني بين ذراعيه القويتين ودخل بي الماء وأنا أحاول التملص منه دون جدوى حتى وقعنا الإثنين في الماء وبقينا نتدافع مثلما كنا صغار، وبعد مدة طويلة خرجنا من الماء واستلقينا على الرمال الناعمة نلهث ونضحك
- عاجبك كده يا سي وليد بللتلي هدومي حروح ازاي أنا بقى؟
- مش مشكلة الدنيا حر كمان شويه وينشفو؟؟
- يا سلام وعاوزني أبقى كده لحد ما ينشفو عليا؟؟
- طيب اقلعيهم؟
- هنا؟ أنت اتجننت؟- وفيها إيه ما حدش شايفنا
- طيب وأنت؟
- إنتي حتتكسفي مني؟
- بس أنا حاكون عريانة خالص، مش معقول الوضع دا محرج؟
- طيب أنا حاديكي فوطة لفي بيها نفسك واقلعي الفستان لحد ما ينشف واقعدي بالاندر بعدين انزعي الأندر والبسي الفستان، ها مش فكرة؟
- طيب بس اوعى تبص عليا وأنا بغير؟
أخذت الفوطة من وليد وبعدما هو لف وشو ناحية البحر، قلعت الفستان واتلحفت بالفوطة يادوب غطت صدري وممكن 2 سم تحت وسطي وكنت مركزة على وليد لا يلف وشو ويشوفني، سرحت وأنا بتامل في عضلات ظهرو واكتافو الي ابتدت تعرض وابتدى يبان عليه علامات الرجولة وشوية شويه سرحت وأنا بتذكر ازاي شالني بين ايديه ورماني في البحر وقد إيه هو كبر بسرعة وحسيت إحساس غريب بس لذيذ وأنا باتامل تفاصيل جسمو، ابتدت عظلات بطني بتتقلص وقشعريرة حلوة وأنا سرحانة فيه، فما صحت إلا على صوت وليد بيقلي:
- أنا حابقى كده كثير؟ فقلتلو خلاص لف، لما التفتلي طول في نظرتو وعينيه ما نزلتش من عليا
- إيه مالك بتبصلي كده ليه؟
- اصل ما تخيلتش إنك جامدة للدرجة دي؟
- بلاش قلة أدب يا بكاش
- لا دي الحقيقة دا إنتي أحلى من البنات الي في الصور؟
- صور إيه؟
- لا لا ولا حاجة انسي
- لا بجد صور إيه؟ أنت بتشوف صور سكس يا قليل الأدب
- بصراحة آه
وقعد يحكيلي عن الصور وبيجبها منين وفجاة لقيتو بيحكيلي تفاصيل حياتو الخاصة من غير ما اسال، فقلت دي فرصتي؟
- وليد نعمل إتفاق؟
- الي هو؟؟
- أنا حوريك صور بنات حقيقية في الجامعة عندي منها كثير في التلفون بالبيت بس عندي طلب؟
- بجد إنتي تامري؟
- عاوزو اجرب السجاير
- لا لا أبدا دا كان أبوكي يذبحنا
- بلاش.. خليك كده خايف من أبوك
- يعني المرة دي بس إتفقنا أوك؟
- أوك الي تشوفو
خذت منو سيجارة ولعهالي هو ومع أول نفس رحت في غيبوبة ولذة الي قابل حبيبو بعد غيبة ورحت في دنيا ثانيا وصحيت على صوتو يقلي:
- يابنت الكلب دا إنتي مدمنة؟؟ يابنت الإيه
- مش قلتلك كل واحد فينا عندو اسرارو
- وايه كمان احكيلي احكيلي دا إنتي طلعتي حكاية
- لا كل حاجة في وقتها وبثمنها
كملنا كلامنا على الشاطئ وأنا في قمة السعادة إني اخيرا دخنت سيجارة بعد طول إنتظار، بس كنت حاسة انو وليد منزعج مما حصل وهذا وضع طبيعي بالنسبة لشاب في سنه متاصل في مجتمع ريفي فمن الصعب عليه أن يتقبل أن تكون أخته بجانبه تدخن خاصة أن نظرة مجتمعنا للفتاة المدخنة ترتبط عادة بالعهر والفسوق، أحسست بالتردد في نظراته بين قبول الوضع الجديد والعلاقة الجيدة الناشئة بيننا وبين اكتشاف أن أخته عاهرة ولو نسبيا، فكرت إني يجب أن أخذ زمام المبادرة كي لا تعود هذه الخطوة الأولى بنتيجة عكسية، مرت فترة الظهر رتيبة وكان الانزعاج باين على وليد من اجابته المقتضبة بالرغم من محاولاتي لمناقشته ولم يجد تسلية إلا كمية السمك الوفير التي قدمت لصنارته، ومن هنا بدأت خطوتي الثانية
- وليد هو الصيد كل مرة ماشي معاك كده والا أنا الي وشي حلو عليك
- الحكاية حكاية خبرة وحظ؟ كل يوم يختلف عن الثاني على حسب
- على حسب إيه؟
- يعني تختاري المكان، تحطي طعم كويس، تصبري، تعرفي تستغلي الفرصة، السمكة بتناور لكن الصياد الشاطر ممكن يصطاد أي سمك تقرب من صنارتو
- تعرف لو تستعمل المبدأ داه في حياتك، تكون أسعد انسان
- يعني إيه؟
- الحياة عبارة عن صياد وفريسة؟ وكل فريسة وليها الطعم الخاص بيها بس زي ما قلت تعرف تختار المكان والزمان تغريها بالطعم المناسب تصبر عليها وتستغل الفرصة ساعة ما تحس انو الوقت مناسب تسحب صنارتك وتصطادها، داه قصدي
- يعني ممكن اطبقو على أي حاجة؟
- طبعا في حياتك شغلك فلوسك حتى البنات ممكن تصطادها كده
- البنات؟؟ يعني ازاي داه ممكن
- دي حاجة تكتسبها بالوقت، زي الخبرة بالصيد، تكتسبها بالتجارب
من دون أن أترك له فرصة للاجابة قمت فجأة من مكاني على الرمل وتوجهت نحو حافة الشاطئ تعمدت التمايل في مشيتي كغانية تغري زبائنها كنت أحس بعينيه تتبعاني مع كل خطوة رغم إني لا أراهم إلا إني أحسست أن سمكتي بدأت تحوم حول طعمي، توقفت قليلا على الشاطئ، أحسست بنظراته تلتهم ظهري العاري وتخترق مسامات جلد فخذيا العاريين اللي ما استطاعت الفوطة القصيرة ستره، تعللت بغسل يديا وازالة آثار الرمال العالقة بهما وبرجليا ومنحته وقت طويلا لمعاينة اردافي الذان انحسرت عنهما الفوطة لما وطيت لملامسة الماء، كل ما قمت به كان مخططا لكن شعوري بالسعادة تضاعف لما أحسست بتاثير جسدي على وليد، وتصارعت الأفكار بذهني (مالك يابت هي كل الحكاية انو تعرفي تاخذي منو سجاير، إيه الي بيحصلك، هو إنتي حتصطاديه والا حترمي نفسك في شباكو من غير قصد، اصحي دا أكبر غلط)، وطال صراعي النفسي وغاب عني إحساس الزمن حتى افقت على وقع قطرات ماء على وجهي سببتها موجة صيف صغيرة ارتطمت برجليا، التفتت فرايت وليد يركز نظره على مؤخرتي المهداة لبصره دون حاجز، احمر وجهي خجلا ولاحظت ارتباكه وهو يحاول أن يخترع فعلا يقنعني ويقنع نفسه انه لم يكن مركزا عليا، أقتربت منه بخطى مرتبكة
- يلا مش نروح بقى، أنا بردت وجعت والنهار قرب يخلص
- آه ثواني بس أخذ غطسة واوظب حاجاتي ولوازم الصيد ونروح
- أوك عبال ما أغير هدومي زمان فستاني نشف
بسرعة غير متوقعة نزل وليد الماء مسرعا وارتمى بقفزة رشيقة، لبست فستاني وقلعت ملابسي الداخلية التي لم تجف كما يجب وأنتضرت وليد حتى يكمل مهمته، خرج من الماء وقطرات الماء تلمع تحت شمس الاصيل لتعطي لعظلاته الفتية لمعان جذاب (إيه الي بيحصلك يا بت دا أخوكي، اصحي) أقترب مني وليد يحمل حقيبة أدواته وقد ربط حصيلة صيده من الاسماك بطريقة يتقنها امهر الصيادين ورحنا نتمشى عائدين للبيت، بعد بضع خطوات توقف وليد فجأة واشعل سيجارة، جذب منها عدة أنفاس متوترة ثم ناولني اياها بيد مرتعشة
- يلا خذي نفسين، دي الأخيرة الي عندي، ننصها
نظرت اليه نظرة وقد امتلا صدري شعورا بالنصر، جذبت منها نفسين متتاليين بنهم شديد، فشوقي للتدخين مبرر لكن طعم ما تبقى من ريق شفاه وليد على فلتر السيجارة رحل بي الى عالم آخر، تحركت شفاهي الحميمة المتحررة من رقابة الكلسون تحت الفستان، تعثرت خطواتي، ازدادت القشعريرة في جسدي تحركت الشعيرات القليلة المحيطة بفتحتي الصغيرة لتزيد دغدغة إحساسي وخيالي، بسرعة إنتهى ما تبقى من السيجارة ولكن احاسيسي تفاقمت وغبت عن الزمان والمكان (إيه يابت مالك، داه أخوكي؟ طيب ومالو؟ ومالو يعني إيه؟ عارفة ممكن يحصل إيه؟ دي مصيبة؟ وهو ياترى بيفكر زيك كده؟ امال اداني نص السيجارة ليه؟ مجرد عطف حنان أخوي؟ صعبانة عليه؟ عاجباه حالة الصداقة الي تولدت بينكم؟ طب ما تكملي كمان خطوة لو تجاوب فيها إيه؟ داه أخوكي ومش ممكن يضرك) لم أحس لا بالزمن ولا بالطريق حتى افقت فوجئت إنا قد وصلنا الى الطريق الرئيسية قرب البيت وقد توقفت سيارة أحد الأثرياء يفاوض سائقها وليد على شراء ما اصطاده بعد نقاش لم يدم طويلا قبض وليد ورقات نقدية تعتبر مبلغا مهما، واصلنا المشي وأنا غائبة في أفكاري حتى أقتربنا من البيت، ناولني وليد معدات الصيد والفوطة وقال لي أن اسبقه للبيت فعليه القيام بمشوار ظروري، وصلت البيت هائمة على وجهي، دخلت الحمام فتحت الدش وبقيت تحت الماء لعله يغسل أفكاري المشتتة ولكن عبثا، احترت أمام خزانة ملابسي ماذا البس كأني على موعد مع شاب انافس لافوز بقلبه.. لبست ثوبا صيفيا ضيقا قصيرا لا يستر من افخاذي الى النصف مكشوف من الصدر شفاف من الظهر، لم اتعمد اختياره لكن شيء ما بداخلي دفعني لذلك، بعد مدة قضيتها في المطبخ أحاول أن اساعد أمي وارد على اسالتها عن يومنا كيف كان وماذا فعلنا في البحر ولماذا لم نعد وقت الغذاء، أختي قامت بتحظير الطاولة بينما كان والدي وعمي جالسان بالصالون وزوجته تهتم بلباس اطفالها الأشقياء، وقت العشاء اجتمعت كل العائلة حول الطاولة وعلى غير العادة فقد كان وليد حاظرا معنا إلا أن أختي لم تقرأ له حسابا في مكان، دخل مسلما علينا وبلهجة استهزاء قال
- يا سلام هو أنا ما عدتش محسوب معاكم والا إيه، نظرت أمي اليه:
- يعني يا حبيبي احنى نسينا أصلا إنك بتاكل معانا، عم الضحك المكان لم يقطعة إلا صوت أبي:
- روح دورلك على كرسي وتعالى بسرعة قبلما نخلص على الأكل، وعاد الضحك ليعم المكان، اشرت له بأن يشاطرني الكرسي
- عبال ما تجيب كرسي وتيجي مش حينوبك إلا مصمصت الصحون
وانفجر الجميع بالضحك، أقترب مني وليد مسرعا وجلس معي في نفس الكرسي بعد برهة همس في اذني (أنا محظر لك مفاجأة) وعاد ياكل، أحسست بتقلص عظلات بطني وسرحت في أفكاري مع كل حركة يقوم بها تتلامس شعيرات رجليه فخذي العاري وقد انحسر عنه الفستان الى منبت الرجلين، لم أفهم أن كان يتعمد ملامسة أطراف نهداي عند تحريك يده لجلب الخبز أو الماء، كانت تلك النقرات على أطراف صدري تلهبني، مر وقت العشاء طويلا عليا لم أسمع ما كان يدور من حديث حولي كل تركيزي كيف اخفي ما كان يحدث لي، انتهت الأشغال العادية التي تعقب العشاء قابلني وليد أمام باب المطبخ همس في اذني (روحي الغرفة وافتحي دولابك، في مفاجأة مستنياكي) دخلت الغرفة مسرعة شوقا للمفاجئة وهروب من لهيب أنفاسه في اذني، فتحت الخزانة وجدت فيها كيس بلاستيكي أسود بداخله خرطوشة سجاير من النوع الرفيع والغالي، سعادتي كانت لا توصف فقد حصلت على ما كنت أريده لكن تسارعت الأفكار برأسي (يعني هو جابلي خرطوشة سجاير كاملة، دي اشارة لانو مش عاوزني جنبو ثاني، بعبارة ثانية عندك ذخيرة تكفيكي وابعدي عني، والا انو فهم الرسالة الي بعثتهالو على الشاطئ)، خرجت من الغرفة تتقاذفني أفكاري ويمتزج شعوري بالسعادة أن حصلت على كمية تكفيني لمدة طويلة وشعوري بالغموض من تصرف وليد، دخلت الصالون وجدت أمي وأبي وعمي ومرات عمي واولادهم قد غيروا ملابسهم ولبسو لبس السهر
- انتو خارجين؟
- أيوه مش قلنالك رايحين خطوبة بنت عمتك؟ إنتي نسيتي؟
- تظاهرت إني على علم بالموضوع فلم أعلم متى اخبروني بذلك
- طيب أما أروح احظر نفسي
اجابني أبي:
- هو اصل ما فيش مكان بالعربية فلازم وحدة منكم تفظل بالبيت
- تدخلت أمي بدلال: واختك عاوزة تروح ممكن يتسهلها هي كمان وتتخطب
- ويعني حتسيبوني هنا لوحدي (بفزع) بخاف؟؟
نادت أمي على وليد أن يحظر، دخل متذمرا كعادته وارتمى فوق الأريكة المقابلة لي
- فيه إيه؟ الواحد ما يعرفشي يرتاح في البيت داه؟ تكلمت ماما بحنان ودلال ونبرة صوت الأم الخبيرة
- حبيبي إحنا رايحين خطبة بنت عمتك، ومافيش اماكن كفاية في العربية وما ينفعش نسيب أختك لوحدها، وطبعا انتا راجل البيت بعد أبوك، يعني لو تسهرو مع بعض تونسها، رد وليد بانزعاج شديد:
- هو كل حاجة تيجي على دماغي
لم أعلم من أين جائتني الجرأة رفعت رجلي اليمنى وضعتها على حافة الكنبة وتعللت إني أفرك بين أصابعي وتعمدت أن اطيل في ذلك مانحة اياه فرصة المشاهدة على راحته، بعد نظرة خفيفة تقلصت حدة نبرته في الحديث وتكلم وهو يبتلع ريقه بصعوبة
- طيب دي آخر مرة، ما تتعودوش على كده، بعد قليل ذهب الجميع وبقيت أنا ووليد لوحدنا بالصالة راح يقلب قنوات التلفزيون دون هدى ثم التفت اليا قائلا:
- مافيش حاجة تنفع نتفرج عليها؟ هنا اعتدلت في جلستي وتعمدت أحرك رجليا في نسق اكرديوني فاسحة مجال الرؤية لوليد لاجزاء من الثانية ثم أغلقه ثم اعيد الفتح، بأن التوتر على وليد وبدأ يتملم في جلسته محاولا اخفاء الخيمة التي رسمت في مقدمة الشورط الخفيف الذي يلبسه (لم يعد في الأمر شك) تاكدت انه وقع في شباكي، سرعت في حركاتي واطلت مدة فتح رجليا، زاد توتره وزاد حجم الخيمة المنصوبة بين رجليه، أنتقل التوتر منه اليا (مالذي يخفيه هذا الولد تحت الشورط لم أتخيل أن يكون بمثل هذا الحجم) خيم الصمت علينا لم تقطعه إلا كلمات خفيفة صادرة من مسرحية ثقيلة الظل تبث على إحدى القنوات، حاولت التمثيل إني اركز على الشاشة وسرحت بأفكاري لم افق منها إلا على صوته
- ما تقومي تعملينا كبايتين شاي ونروح الجنينة أهو الحر هناك اقل؟ ومنها نشرب سيجارتين من غير ما تبقى ريحته في الصالون
- طيب قوم أنت حظر القعدة عقبال ما أعمل الشاي
تعمدت أن أنتضره حتى ينهض قبلي لأرى حجم القبة المنتصبة امامه، لم أدري الاحظ ذلك أم إنها حركة عفوية منه وضع يده في جيبه ليخفي الإنتفاخ، احظرت الشاي وقد قررت أن اواصل في ما يحدث ولتكن كما تكون، لحقت بوليد في الحديقة وجدته قد وضع إحدى الزرابي ومخدتين متجاورتين وطاولة صغيرة من الخشب المعروفة باسم الطبلية عندنا، وطيت لاضع طبق الشاي عليها فاسحة المجال لنهداي ليتارجحا داخل الفستان المفتوح أمام نظره دون حرج، وجلست بجانبه
- ما تجيب سيجارة بقى؟
- لا أنا اديتك نصيبك؟
- يعني بلحق؟ مش كثير قوي إنك تشتري خرطوشة من النوع الغالي؟ ما خلتش مصروف لنفسك
- أولا دا نصيبك من بيعة السمك إنتي ناسية إنك شاركتيني في الصيد، ثانيا حتى لو مش كده، هو ما فيش حاجة تغلى عليكي؟
- ياه أنت تغيرت خالص؟ إيه الرقة والحنية الي نزلت عليك مرة وحدة؟
- آه ماهو إنتي بتنسي كثير؟ إنتي ناسية احنى إتفقنا على إيه الصبح؟
- لا مش ناسية لكن كنت شاكة إنك حتلتزم بالإتفاق؟
- لا أنا ديما عندي كلمتي بس إنتي الظاهر ما عندكيش كلمة؟
- ليه بقى؟ عملت إيه؟
- فين صور صاحباتك الي وعدتيني توريهالي لما كنا على البحر؟
- آه عندك حق؟ نسيت سامحني، وقربت منو وبستو على خدو بس طبعتها بشفايفي، تركته دون التفاتة وقمت مسرعة للغرفة لجلب الهاتف وعدت بأسرع مما ذهبت جلست بجانبه وتعمدت الالتصاق به بحجة أن نشاهد الصور معا.. بدأت أفتح ملفات الصور العادية في الجامعة والمطعم والحدائق وكل ما اريه صورة لأحدى البنات الفت حولها حكايات خيالية عن التحرر والسهر وكيف تمضي أيام دون العودة للمبيت ثم تحولت لملف آخر لي ولزميلاتي في الغرفة وطبعا كنا نلبس ملابس البيت وبالتالي اغلبها عارية وكلما شاهد صورة لأحدى البنات صدرت منه تعليقات مثل: دي مزة جامدة، اهي دي فرسة وكنت ارد بدلال، اتحشم أو بلاش قلة أدب وهو يرد بدلع طب ما تعرفيني على دي أو ما توظبيلي البنت دي حتى وصلنا لأحدى الصور كانت لزميلتي وكانت في خلفيتها انعكاس لصورتي في مرآة الخزانة وأنا أرتدي ملابسي الداخلية فقط والحقيقة إني لم الاحظها قبل ذلك
- استني استني وريني كده؟ مين المزة العريانة الي واقفة كده؟ هاتي كده
وخطف مني الهاتف وضغط على الصورة لتكبيرها، اهي دي المزز والا بلاش؟ يا خرابي عالجسم الملبن؟ مين دي؟ ما توظبهالي مش أنا أخوكي؟
- ماهو عشان أنت أخويا ما ينفعش اوضبهالك؟
- ليه بس دي حلوة قوي وعجباني قوي؟ ليه ما ينفعش؟
- بطل استعباط؟ قلتلك ما ينفعش؟
- ليه هي متجوزة؟ حتى لو متجوزة اموت زوجها واخذها أنا ثم ضحك
- متزوجة إيه يخرب بيتك؟ هههه.. ما ينفعشي دي صورتي يا إبن العبيطة؟
- دي صورتك؟ دي إنتي؟ يا بنت الإيه دا إنتي فرسة؟ يخرب بيت أبو كده
حاولت أن اضهر له إني امازحه فلكزته في جنبه، بطل يا ولا عيب، فاراد أن يرد اللكزة لكن يده اسطدمت بيدي اللتي أمسك بها كاس الشاي والسيجارة في نفس الوقت ووقع الشاي على فستاني قمت مفزوعة من حرارة الشاي وأنا اصرخ، كويس كده؟ وهممت بدخول المنزل لتغيير ملابسي
- تعالي هنا اقلعيه لحسن يحرق جلدتك ويعملك مشاكل؟
- هنا قدامك؟ دا بعدك؟ دا أنت شفت الصورة كنت حتكلها بعينيك، ما ينفعش
- ليه بقى؟
- هو كده وبعدين دا ما يبقاش عدل أنا قالعة وأنت لابس؟
- مش مشكلة اقلع لو حبيتي؟
- طب وريني كده؟ اقلع أنت الأول
دون تردد خلع وليد قميصه ووقف أمامي يستعرض عضلات صدره وكتفه وذراعيه كما يفعل ابطال كمال الأجسام ثم التفت اليا وقال: يلى بقى
- بطل غرور يا ولا عرفنا إنك كبرت
- اها بس أنا ما عرفتش إنك كبرتي (وغمزني بعينه)
أحسست بالخجل لكن لم أستطع أن اتراجع، شيء خفي كان يدفعني أن اواصل لعبتنا الغامضة، التفت له بظهري وفتحت أزرار الفستان وقلعته فاسحة له المجال لرؤية ظهري وطيزي، كنت البس سوتيان بنفسجي وسترنج المعروف بابو فتلة عندنا أزرق وعليه خطوط بنفسجية سمعت وليد يصفق بيديه بقوة: يا ولى عالشقاوة، حلاوتك يا أبو فتلة يا ملك المزاج، ضحكت من تعليقه وخفة دمه واستحظاره للفكاهة بسرعة التفت اليه حامقة
- ما تبطل يا ولا حتفضحنا؟
- اوه مين حيسمعنا في الهو والخلا الي عايشين فيه داه
- هو عشان كده نقوم نصرخ ونسمع آخر الدنيا “داري على شمعتك تقيد” وغمزته
- دا أنا احطها في عينيا؟ بس هي تقيد بقى
- قصدك إيه؟ ماهي قايدة اهي؟
- لا لسه دي يدوب ابتدت تولع
غرقنا في ضحكات متناغمة لا أدري ما مغزاها جذب وليد علبة السجاير ونحن واقفان وناولني سيجارة (حقك بقى تتكيفي وتعملي مزاج) وغرقنا في ضحك متواصل، شربت سيجارتي ونحن ننظر الى بعضنا نتملى ونكتشف تفاصيل اجسادنا، كنت أنزل عينيا متعللة بالخجل وأنا ابحث عن الخنجر الذي يخفيه وليد في غمده تحت الشورط وهو يحلل ويكتشف كل جزء في جسدي دون حرج أو خجل، نظراته اسرتني انفتحت شفراتي الحميمية وتباعدت، دغدغة وقشعريرة سرت في جلدي لا أعلم ابسبب نسمات الصيف الهادئة أم بسبب رغبة مكبوتة، برزت حلمات صدري ولم يمنعها قماش السوتيانة من محاولة التحرر مر الوقت رتيبا، وقفنا في المنزلة بين المنزلتين، نصف عاريين ندخن نضحك لكن الى أين، أن كنت أنا قمت بالخطوة الأولى منذ البداية فما المانع أن أحرك سكون هذا الموقف وليكن ما يكون
- على فكرة أنت غشاش والوضع دا مش عدل؟
- إيه؟ حصل إيه؟ إيه هو الي مش عدل؟
- يعني أنا لابسة الأندر بس وأنت لسه لابس الشورط؟ وداه مش عدل (والتفت له بظهري متدعية الغضب بدلال)، لم أدري ماذا يحصل خلفي سمعته يقول:
- طب ما تزعلش يا جميل أنا ما اقدرش على زعلك، التفت ورائي وجدته قد تخلص من الشورط وبقي في لباسه الداخلي كان من النوع اللاستيكي اللاصق يكشف كل التفاصيل، أمعنت النظر دون خجل أو حرج بما لا يدع مجال للشك إني اكتشف ما كان خفيا عني، تمعنت واطلت النظر شكل العنقود المرسوم بين فخذيه لا يدع مجالا للشك أن الطبيعة مكنته من سلاح من العيار الثقيل، نظرت في عيني وليد مباشرة، تحدثت العيون بما لم تستطع الشفاه قوله، مررت لساني على شفتي بغنج بللتهما بريقي زاد سطوعهما تحت ضوء الفانوس البعيد نسبيا ارتجفتا تمنيت أن اقفز على وليد واقبل شفاهه، لكن ترددت فألى الآن وأن كان الوضع غير عادي بيننا لكنه يبقى مقبولا بين أخوين، لم يتجاوز مجرد لعب العيال، غصبا استطعت السيطرة على نفسي، وارتميت فوق المرتبة أمسكت سيجارة واشعلتها كنت عبثا أحاول صرف نظري عن وتد الخيمة المنصوبة أمام نظري على بعد خطوتين مني، القى وليد بنفسه بجانبي كنت أشعر بحرارة أنفاسه تلفح جلدي
- تعرفي يا وصال إنك حلوة قوي؟ يا بختو بيكي؟
- مين؟؟
- هو أو.. ولا أو؟
- أنا ماعنديش لا حبيب ولا صاحب؟ ولا حتى صديق
- عليا أنا الكلام داه؟ إحنا مش إتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض
- أنا بقلك الصدق؟ أنا ما عنديش حد
- ليه هما شباب الجامعة ما يشوفوش كويس؟ انطسو في نظرهم؟
- يخرب بيت هزارك؟ هو في محاولات كثير من شباب في الجامعة وغيرو، بس أنا ما كنتش اديلهم ريق حلو؟
- ليه؟
- يعني بخاف؟ اصلك ما شفتش الفضايح الي بتحصل في الجامعة؟ الشاب من دول يحوم حولين البنت يوقعها ياخذ الي هو عاوزو ويطير، يهرب اديك شايف الظروف، شبان اليومين دول مش حينفعو لا لزواج ولا لغيرو
- طمنتيني على مستقبلي هههههههههه
- هههههه لا أنت حاجة ثانية املاك أبوك تكفي نصف محافظة هههه زواج شرعي وعرفي وتحت الحيطة ههههه
- يعني ما بتحبيش حد؟
- فكرت كذا مرة وعجبني كذا شب بس أنت عارف أبوك في الآخر حيزوجني على كيفو من واحد من معارفو، مش حيرضى بحد أنا جايباه، ولو حبيت دلوقتي حتعذب بقية عمري، فاحسن حل اشتري دماغي
- بس إنتي أبوكي سايبك تتعلمي عكس أختك؟ ولسة 3 سنين على ما تخلصي؟ ممكن تعملي الي عاوزاه وما حدش شايفك؟
- يا سلام، يعني وبعدين لما اجي اتزوج أعمل إيه؟ احظر كفني مع فستان الفرح؟
- ليه بقى؟؟
- يعني مش عارف والا بتستعبط؟
- ممكن تتمتعي وتبقى عذراء؟
لم اصدق نفسي أنا وأخي نتناقش مثل هذا النقاش والأدهى انه يشجعني أن انطلق في المجون شرط المحافظة على العذرية تلاطمت الأفكار والمشاعر في داخلي طال صمتي لم أعرف ماذا أجيب؟ قطع وليد حرب الأفكار بسؤاله
- مالك مبلمة كده ليه؟؟ الووو؟
- آه؟ آه هو ممكن بس برضو مليان مخاطر؟
- ازاي؟
- أولا أنا مين يضمنلي انو الشاب الي حتمتع معاه حيحترم رغبتي في إني أبقى عذراء؟ ممكن يفضحني؟ ممكن يبتزني؟ ممكن يصورني وأبقى فرجة للي يسوى والي ما يسواش؟ الجامعة مليانة بالحكايات دي؟ ماهو لو كان عندنا نت في المنطقة النائية دي كنت وريتك المصايب.
- هو عندك حق، بس ممكن تلاقي شاب يحبك ويخاف عليكي؟
- برضو تبقى الحكاية مش مضمونة؟
- يعني لو لقيتي حد يخاف عليكي ومش ممكن يفضحك؟ ويحافظ عليكي؟ وفوق من كده بيحبك أكثر من عينيه؟ توافقي؟
- طبعا من غير تفكير بس هو فين داه؟
لف وليد ذراعه حول رقبتي وجذبني اليه وضعت رأسي على صدره، تسارعت دقات قلبه واضطربت أنفاسه؟ رفعت رأسي ونظرت مباشرة في عينيه وقلت له “مالك يا حبيبي” اطال النظر في عينيا ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال لي
- تعرفي يا وصال إني بحبك قوي وما اتمنالكيش غير الخير ومش ممكن أتخيل انو في حاجة وحشة ممكن تحصلك وأنا أخوكي والي يمسك يمسني معاكي، مررت انامل أصبعي على صدره تعمدت أن اركز على حلمته اليمنى واداعبها، قررت أن انتزع رغبته المكبوتة فهمت ما يرمي اليه لكن لم أستطع كسر الحاجز بنفسي
- طبعا أنت أخويا وحبيبي وكاتم اسراري واقرب حد لقلبي في الدنيا
- يعني بتحبيني زي ما بحبك؟؟
- طبعا وممكن أكثر
- يعني لو طلبت منك حاجة مش حتزعلي؟
تسللت من صدره واستلقيت على ظهري فاتحة يديا ورافعة رجلي اليمنى ونظرت مباشرة في عينيه
- عينيا ليك في حد يزعل من روحو؟
لم يعد هناك من اشارة اوضح من ذلك وكانه استحظر الدرس الذي علمته اياه عصرا على الشاطئ ارتمى عليا وبخبرة لم اتوقعها منه قبلني تحت اذني بحرارة انتزعت آهات طويلة من صدري وأحسست بتيار كهربائي يسري من انامل رجليا حتى صدري: وصال أنا ممكن أكون حبيبك؟ توافقي؟ لففت يدي على رقبته وداعبت اناملي الرقيقة خصلات شعره الأشقر وقلت له “أنت شايف إيه” ارتجفت شفتاي ورحنا في قبلة أنتضرته منذ الولادة تناغمت أنفاسنا وتقابلت السنتنا وشفاهنا بحوار لم تسمعه اذني، غرقنا في قبلات حارة شقت تنهيداتها صمت الليل الجاثم على قريتنا، سرحت اناملنا تعزف على اوتار رغبة جسدينا سال ريق شفاهنا وامتزج بعرق جسدينا لم أعلم كم دامت تلك الجولة من القبل، تمنيت كما تمنى هو أن نكمل المعركة للآخر أن يقتحم تحصينات الممنوع أن نزيح رداء الخوف لكن كأن إتفاق خفي وقع بين جسدينا فلا هو اقتحم ولا أنا سحبت المقاومة، افقنا من غفوتنا على صوت محرك السيارة يقترب من المدخل الرئيسي، بسرعة لملمت ملابسي ورغباتي المتناثرة، عبثا حاولت كبت أنفاسي، أحسست أن عينيا ستفضحان فعلتي، أسرعت للغرفة محاولة الهرب، صراع كبير اجتاح نفسي بين السعادة والندم، لم أجد القدرة على التفكير، لقد دخلت نفق المتعة الحرام ولا يمكن التراجع، فجأة امتلا البيت صخبا، دخلت عليا أختي سعيدة جدا حظنتني بقوة لم أفهم لذلك مبررا، سوى أن حظن أختي زاد بعثرة اوراقي، لقد حصل ما تمنته أمي، فلقد تعرفت أختي على شاب يعمل مهندس بالخليج وتقدم لخطبتها ووافق أبي وقبلت هيا هكذا يحدد مصيرنا في عرف عائلتنا كله يحدث بسرعة، دخل علينا وليد مشرقا سعيدا هنأ أختي والتفت لي قائلا “عقبالك” اثرت في كلمته كأنه تراجع عما كنا نفعله، مرت تلك اليلة ثقيلة فلسوء أو لحسن الحظ أختي أختارت المبيت بجانبي، كان القدر ارسلها لتكبح جماح شهوة اردتها أن تفلت من عقالها، توالت الأيام ودخل منزلنا في سباق محموم ضد الوقت فالعريس مستعجل ويريد اتمام الزفاف والدخلة قبل عودته للعمل في الخارج، الحركية الزائدة وقدوم الضيوف وتحضير الجهاز و.. و.. والف واو دخلت حياتي لتبعدني عن ماكنت انوي فعله مع أخي وأحسست بسعادة ممزوجة بمرارة الواقع إني لم اقع في الخطأ معه واقنعت نفسي قصرا أن ذلك لا يجب أن يحدث مهما كانت الأسباب، أقترب الزفاف وامتلأ البيت بالضيوف وازداد الزحام بقدوم الأقارب للإقامة وكلما قدم شخص جديد كل ما ازداد بعدي عن أخي وازداد اقتناعي بمرارة الواقع “لا يجب أن يحدث” واخترت كلمة ارددها لمشاعري ورغباتي كل ما وقعت عيني على وليد “كويس إنها خلصت على كده” لكن القدر الذي ابعدنا عن بعضنا ليلتها ابى إلا أن يتدخل ثانية ليحرك مياه بحيرة الرغبة الراكدة داخلنا فبعد الزفاف والحفلة والرقص والسباق المحموم ليتم كل شيء على ما يرام وفعلا مرت كل فعاليات العرس حسب تقاليدنا وشروط أمي وحماة أختي، وباعتبار أن حفل الزفاف اقيم في قريتنا إلا أن أختي ستسكن في بيت حماتها في المدينة ومن تقاليدنا أن ترافق عائلة العروسة ابنتهم حتى تدخل هي وزوجها لبيتها وبالتالي ركبنا أنا وأبي وأخي في سيارة عمي واصرت زوجة عمي على مرافقتنا بينما ركبت أمي مع العريسين في السيارة الفاخرة وانطلق الموكب واوصلنا الزوجين وقمنا بزفة ورقص وزغاريد ملأت المكان وبعد دخول العريسين لزم علينا العودة لكن السيارة التي اقلت العروسين لن تعود للقرية فقد انتهت مهمتها، يعني أمي ليس لها مكان في السيارة وفي هذه الحالة وكالعادة اندلعت معركة بين عمي وزوجته متهما اياها إنها هي السبب وأن مرافقتها ايانا لم يكن منها بد وانتشر جو من التوتر بيننا لم نخرج منه إلا على صوت أمي: يلا بقى مش كويس كده في ليلة فرح البنت، دا يبقى فال وحش، اركبو انتو الإثنين قدام وأنا ومراتك حنركب ورى، ثم التفتت الى وليد بحنق: يلا يا واد خذ البنت المسلوعة دي في حجرك، جف الريق في حلقي لم أستطع أن أعترض فالموقف لا يحتمل أي ممانعة، ركب الجميع السيارة وبقيت أنا للاخر وعند محاولتي الركوب انحسر فستاني الفضفاض وارتفع الى مستوى ظهري خجلت من الموقف فجلست على ركب وليد لا يفصلني عنه سوى اللباس الداخلي، تصادمت المشاعر داخلي، فجاءت حركة بسيطة هدمت كل التحصينات النفسية والأخلاقية التي بنيتها كي لا أعود لحضنه ثانية، مع صوت هدير محرك السيارة وزغردات أمي وزوجة عمي وتنهيدة أبي التي تظهر انه تخلص اخيرا من أحد احماله، دارت عجلات العربة ودارت معها عضلات بطني، ودارت معها انامل وليد تدغدغ ركبتي خلسة من عيني زوجة عمي التي رغم اندماجها في تحليل فني وتقني محترف للحفل واستمتاعها بتعليقات أمي حول ما لبسته نساء العائلة وقلة ذوق تلك وفجر تلك والفستان العاري للاخرى، إلا إنها كانت ترمقنا بعين الصقر كأنها كان تحس بما يجري، تسللت السيارة نحو الطريق الفرعي المؤدي لقريتنا كما تسللت انامل أخي صعودا من ركبتي حتى منبت رجليا، تواصلت لمساته الخبيرة، ظلام الطريق يزداد لا يشقه إلا نور السيارة، غرقت الدنيا في الظلام كما غرقت أنا في مشاعر رغبة سرت في مسامات جلدي ظهرت ملامحها في غرق ملابسي في مياه شهوتي، أحس وليد بذلك فزاد في وتيرة لمساته أقتربت انامله الخبيرة نحو هدفها، تسللت أطراف أصبعه الى مركز الرغبة، داعب بحنان شعيرات قليلة تنبت حول شفرتي، اشتعلت نار الرغبة في جوارحي، تململت قليلا بدأت اتزحزح نزولا بردفي من ركبتيه في اتجاه الخلف، لم يدم زحفي نحو السعادة كثيرا لحظات والتقت مؤخرتي بالوتد المشدود بين رجلي وليد، شددت شعري وابعدته عن رقبتي وارخيتها في اتجاه وجهه، حرارة أنفاسه اشعلت فتيلا فجر آخر موقع دفاع داخلي، فتحت رجليا قليلا ورفعت ردفيا من على الخنجر المغروس فيهما، حدثت نفسي أن ليته يخرجه من غمده، اشارة تلقاها وليد، بخفة غير معهودة أنزل سرواله الى نصف الفخذين، سعادة وخوف سريا داخلي، اختلست النظر لأمي وزوجة عمي، حوارهما حول الحفل والعرس ازداد تعقيدا وتفصيلا في إنسجام جميل، جميل جمال إنسجام الخنجر الباحث عن موقع طعنة تريحه ويستقر به، أنزلت فستاني على جانبيه، ساتر يبعد عنا أي عين تخترق خلوتنا، اقنعت نفسي بالأمان وتركت وليد يعبث في شفراتي، عبث زادت رغبتي فيه، أبعد كلسوني قليلا وادلف زبه الضخم يحك شفراتي، أحسست بحرارته نعومته تحتك بفتحتي المبللة رغبة وشهوة، انحسر زبه بين الكلسون وشفرتي كسي الحامي، أحسست أن شفرتي تحظنانه، أول تلامس بيننا، حرارة أنفاس وليد على رقبتي يزداد، واللمسات المسروقة من شفتيه لرقبتي وتحت اذني اشعلت ناري، السيارة مازالت تشق طريقها ببطئ نحو البيت وزب وليد مازال يشق من خارج كسي آهات أحاول دفنها عبثا، شكرت مسؤولي دولتنا انهم لم يبعدو الطريق لقريتنا، اهتزازات السيارة ضاعفت متعة الاحتكاك، خيم صمت على العربة، التفت والدي الينا بعد أن قطع حوار لم اسمعه مع عمي
- مالكم انتم نمتو؟ ردت زوجة عمي
- ههه مراتك نايمة من زمان، عندها حق؟ خليها ترتاح، ثم صمتت لبرهة
- وولادك كمان شويه وينامو مع بعض، ضحك أبي وعمي وانحبس الدم في عروقي (هي تقصد إيه؟ ينامو مع بعض)!! ترى هل شكت في امرنا؟؟ التفتت اليها نظرة المستفسر؟ ابتسمت لي ابتسامة حنونة كأنها تطمئنني؟ ثم غمزتني، تلك الغمزة لن انساها طوال عمري؟ سالتها بعينيا وبهزة خفيفة من رأسي؟ اجابتني بحركة افقية من رأسها معناها نعم ثم وضعت أصبعا على فمها أن اصمت، صمت غصبا فقد تجمدت اعصابي، وليد خرجت روحه وهو يتابع ما يحدث بردت أنفاسه فجأة نهائيا، نظرنا اليها سويا نظرة رعب واستعطاف، ابتسمت لنا ورغم ظلمة السيارة فقد رأيت شفتيها ترسم كلمات “مالكم، ما فيش حاجة” أحسست بقضيب وليد يتقلص بين شفرتاي رعبا، لم نزغ ابصارنا عنها حتى طمأنتنا بفتح زرارين من قميصها على مستوى الصدر كشفا عن الخط الفاصل بين ثدييها الضخمين ثم كسرت الصمت محدثة زوجها
- ما تفتح الشباك، حنموت من الحر، رد زوجها حانقا
- ما إنتي عارفة انو ما ينفتحش، استحملو كلها ساعة ونصف ونوصل، فتحت زوجة عمي زرار آخر كشف عن بقية صدرها ونظرت الينا غامزة
- ياه لسه ساعة ونصف، عقبال ما نوصل نكون غرقنا في العرق، مررت لسانها على شفتيها بشقاوة العاهرة الخبيرة، حركة إثارة احساسا على غرابته داخلي إلا إنها اعادت تدفق الدم بغزارة في عروقي وأحسست بحجم قضيب وليد تضاعف حجمه فجأة بعد انحساره، أحسست انه سيشقني نصفين؟ واصلت زوجة عمي حركاتها المفاجأة برفع طرف فستانها من جهتنا حتى بأن لباسها الداخلي لحمها الأبيض الغض اضاء ظلمة السيارة، تزحزحت قليلا ناحيتنا حتى التصق فخذها العاري باسفل فخذي وهي تحدث زوجها
- حبيبي مش ممكن تسرع شويه، إحنا حنفرفر من الحر، رد زوجها بحنق أكثر
- إنتي مش شايفة السكة شكلها إيه؟ ثم غرق أبي وعمي في نقاش حول السياسة واهمال الدولة لجهتنا ووو ومواضيع كان آخر همي ساعتها الإهتمام بها، أقتربت مني زوجة عمي أكثر وبيد خبيرة جذبت طرف فستاني ووضعته على ركبتيها لتغطي به ما تعرى من جسدها وتلامست فخذانا أكثر، أقتربت من اذني هامسة
- ما تتكملو؟ مالكم؟
- ما فيش حاجة؟ وبحركة خبيرة أمسكت يدي من ناحيتها ووضعتها في فمها بللت أصبعي بريق شفتيها ثم انزلتها في حركة غيرت مجرى حياتي نحو وسطها، كان تقود يدي غصبا عني نحو كسها، كانت عينيا ترجو إنها أن لا تفعلي، ولكن عبثا، نظرة صارمة مطمأنة مشجعة مباشرة في عينيا دفعتني للاستسلام لمصيري، لامست أطراف أصابعي شفرتي كسها الناعم، اكتشفت ذلك من خلال تجوالي العابث في مركز رغبتها كان ساخنا ناعما مربرب سمين، زرار رغبتها كان صغيرا وقاسيا قليلا مع أول لمسة سرت في جسدها رعشة مبررة وشاطرتها رعشات غير مبررة، افلتت يدي بعد أن نسقت مسار حركة أصابعي العابثة في مركز رغبتها وتسللت ببراعة الى اللقاء المخفي تحت فستاني أحسست بيدها تسلل صعودا نحو كسي، توقفت حركة يدها عندما لامست اناملها قضيب وليد، تحسسته كيد التاجر الخبير، حاولت أن تحيطه بيدها ثم نزلت بأصابعها تقيس طوله، توقفت أنفاس وليد الحارة التي كانت تلفح رقبتي ارتعش ما أن لامست أصابعها بيضاته المنتفخة رعشة ارغمتني على التوقف عن تحريك يدي المكتشفة لكسها الساخن المبلول، حركت وسطها كأنها تأمرني أن اواصل عملي، وأقتربت مني هامسة
- عندك حق يا بت
ثم التفتت لأمي لتتأكد إنها تغط في نوم عميق وبجرأة أنزلت كلسوني حد الركبتين وأمسكت بقضيب وليد المستسلم لحركاتها الخبيرة ووضعت رأسه في فتحة كسي، أحسست بالم ورغبة فرفعت وسطي محاولة الهرب ونظرت اليها محركة شفتيا بصعوبة
- لا لا بلاش
فهمت دون تفسير إني عذراء، حركت رأسها ثم عدلت من وضع قضيبه بكفيه يلامس فيها رأسه بضري وتولت هي القيام بالحركات بيديها، لا أعلم كم أستمر الأمر، دخت، ذهبت لعالم آخر، وليد القى برأسه على كرسي السيارة مستسلما ليدها التي تزور اجسادنا وحياتنا دون استإذان، تواصل عبثنا باجساد بعضنا، تدفقت مياه الرغبة تحت وقع الأصابع الخبيرة التي فتحت ينابيعها، كتمتنا رغبة ورعشة وآهات تواتر بين ثلاثتنا، اختلط ماء رغبتي بلبن الحياة المتفجر من بركان الرعشة المحشور بين رجليا وابتلت أصابعي بزبد امواج شهوتها المتلاطمة بين أصابعي، كما العاصفة هبت هذه الزائرة علينا، ارتخت اعصابنا، عاد نفسنا الى نسقه الطبيعي، سحبت وئام زوجة عمي يدها من بين رجليا، رفعت أصابعها لفمها تشممتها ثم لحستها بلسان احمر لين لم يغب الى اليوم عن نظري، لا أدري لماذا قلدتها سحبت يدي ووضعتها كلها في فمي، اسرني طعمها المالح ورائحتها الحادة، اعدنا اصلاح ملابسنا وهيأتنا ووضعية جلوسنا، جلست على أطراف ركبتي وليد الذي اشاح بوجهه اتجاه نافذة السيارة ينظر الى الطريق ولا يرى، وضعت رأسي على الكرسي الذي يجلس عليه أبي عبثا أحاول أن استوعب ماذا جرى، وئام اغمضت عينيها ترسم على محياه بسمة الفائز في مسابقة لم يخطط أن يشارك بها، لا أدري متى وصلنا البيت ولا كيف نزلنا ولا متى ذهبت في نوم لم أعرف مثله منذ ولدت، لم تتجاوز علاقتي بوليد تلك الحادثة الطارئة في طريق العودة من فرح أختي كما أن اختفاء زوجة عمي وئام من حياتنا وعودتها لبيتها وإقتراب موعد العودة للجامعة وانشغالنا بالتحظير لذلك مكنتني من فرصة للملمت مشاعري ورغباتي المتبعثرة ووضعها في ملف النسيان في أحد أدراج الذاكرة، عدت للجامعة ولحياتي الصاخبة المتراوحة ايامها بين الكد في الدراسة والتسكع بين المقاهي والكافيات مع شلة الأنس، والمتقلبة لياليها بين ذكريات رغبة مكبوتة بين الممنوع والمرغوب، تغيرات فكرية سببها تدخل وئام في خلوتنا المسروقة، رائحة ماء شهوتها مازالت تخترق أنفاسي تلهب نار شهوة سرعان ما اعمد لاخمادها، مرت ليالي طويلة اصارع فيها نفسي، هل وقعت في حب وئام؟ لا يجوز؟ وما اشعره تجاه وليد ما هو؟ رغبات عاطفية وجسدية زادت تقلباتي على سرير التفكير مرارة، الجأ الى مخبأ النوم هربا منها، لكن عبثا تسلل في احلام شقية مبهمة غير واضحة المعالم، رجال ونساء كثر تسللو الى احلامي قبلو لثمو ولجو فراغات جسدي وعاطفتي، اصحو من غزوهم خصوصيتي على رعشة تهز جسدي وقلبي ثم استسلم لجلد نفسي، أي باب فتحته ليدخل منه كل هذا وكل هؤلاء، تعجبت من أمر ضميري سألته مرارا وتكرار أين تكون حين يجب عليك أن تأمرني بحزم (لا تفعلي، توقفي) حينا تغط في نوم عميق، ظمير عربي أصيل، لا يصلح إلا للتنديد، قرار متأخر لا جدوى منه سوى زيادة مرارة الحياة، توالى تعذيب الظمير، لم يخفف عني سوى بعض الأخبار الجيدة عن تغير تصرفات وليد واهتمامه بدروسه واجتهاده في مساعدة أبي وملازمته البيت، سعادة تهزني كل ما وصلني خبر عنه، تحسنت سيرته ربما يعاني عذاب الظمير هو أيضا، مرت 3 اشهر على هذا المنوال، انتهت المرحلة الأولى من الدراسة كان لزام عليا العودة للبيت عودة على غير العادة رغبت بها، اشتقت لنفسي، لم أجد نفسي منذ نزلت من السيارة ضاعت مني مع آهات كبتها، وصلت سيارة الأجرة القديمة الى حافة الطريق الرئيسية وجدت وليد ينتظرني متأففا من برد شتاء افتقدناه منذ سنين، سلم عليا قبلني، حضنني شوقا، مع اللمسة الأولى لجلد الخدين، كعادته انسحب الضمير الجبان ليفسح المجال لبركان الرغبة الثائر من خموده، تمنيت إلا ينتهي ذلك الحضن أن يتلاحم الجسدان الى الأبد، نظرنا في عيني بعضنا وانفجرنا ضحكا وعبرنا الطريق الموحل الطويل، وليد محملا بحقائبي وأنا محملة باشواقي، تزحلقنا مرار على وحل الطريق وضحكنا على انفسنا، زاد زخات مطر من جمال اللحظة فلا برودة الطقس ولا الملابس المبللة افسدت حلاوة بعض القبلات المسروقة على جنبات الطريق الخالية من كل نظرة متلصصة، نزلت كلمات وليد عن شوقه لي وعن ليالي السهد التي قضاها في غيابي كرشقات رصاص على آخر جنود دفاعي، مع كل كلمة يتهاوى أحد المدافعين عن مبدأ (لا يجوز) مع كل خطوة نحو البيت يفقد أحد حروف النفي من قاموس مفاهيمي، وصلنا البيت مبللين ضاحكين ملطخين بالطين من الأرجل للشعر، إستقبلتنا أمي كعادتها ضاحكة على حالتنا، هممت بتقبيلها وحضنها إلا إنها دفعتني مشمأزة مني
- يلا خشي عالحمام على طول، وخلي البوس بعدين هو مش حيخلص، ثم التفتت لوليد
- يلا أنت كمان معاها ما فيش مية سخنة كفاية، مش حينفع كل واحد منكم يستحم لوحدو، تركتنا دون أن تنتظر تململنا
بداية غير متوقعة وهدية من أمي غير مفهومة السبب تبعتها ورأسي لا يرتفع من الأرض، ثقل الأفكار منعني من رفعه، ممكن مرات عمي تكون قالتلها، يعني هي موافقة عما يحدث، لا يمكن أن يحدث هذا، هي مازالت لا ترى فينا سوا براءة الأطفال، دخلت وراءها بيت الاستحمام، انهمكت في تعبئة البانيو بالماء الساخن بينما بدأت بخلع ملابسي على مهل، خجلت منها لا أدري لماذا، التفتت اليا قائلة بمزيج غريب من الحنق والحنان
- يلا بسرعة يا بنت لاحسن تمرضي، البانيو مليان سخن أهو حيرجعلك الدم، لا أدري لماذا تخلصت من كل ملابسي بسرعة ووقفت أمامها عارية إلا من بعض الخجل الذي كست حمرته جلدتي، رفعت أمي رأسها تفحصت جسدي الغض بخبرة المرأة المجربة وقالت:
- كبرتي وتدورتي يا مسلوعة، ثم ضحكت وكعادتها ارتفع صوتها الحازم مناديا أخي
- يلا يا ولا المية حتبرد، أسرعت لاخفي جسدي العاري في ماء الحوض الدافئ، دخل وليد مترددا على خجل عالجت أمي خجله بلهجة اربكته
- يلا بسرعة اقلع الهباب الي أنت لابسو، لم تخرج أمي إلا أن تأكدت انه عاري تماما، تاملت جسده قليلا ركزت في منطقة ما بين رجليه لثواني كنظر الانسان للشمس أن أطلت التأمل فيها اوجعت عيناك، ضحكت ضحكة الأم الحنون
- أيوه الكتكوت طلعلو ريش
جذبت الباب لتقفله قائلة لوليد
- أقفل الباب من جوة عشان التيار ما يفتحوش وتمرضو، وقع خطوات القبقاب الخشبي لم تسمع أمام خفقات قلبي، أقفل وليد الباب ومع استدارته نحوي ارتفعت حالة استعداد قضيبه بسرعة، تقدم مني بخطى مرتبكة فالوضع غريب غرابة تصرف أمي لكن لا يهم، دلف الحوض قبالتي ارتفع منسوب المياه ليلامس حلمتي صدري اللاواتي فضح نتوؤهما رغبتي المخفية، غابت الكلمات وحظرت اللمسات، دغدغ وليد بأصبعيه الرقيقين حلمتي، فانفتح باب الرغبة، انقلب عليا ورحنا في قبلة طويلة دافئة، فجأة وقف وليد فاردا زبه الطويل أمام عينيا، فهمت قصده أمسكته بيدين واثقتين، نعومته وصلابته ثنائية متناقضة مثيرة، بحركات بسيطة صعودا ونزولا أزلت آثار بعض رغوات الصابون العالقة به ثم أغمضت عينيا وقبلت رأسه قرب الفتحة، إرتعشت ركبتاه من حنان القبلة، أسلم مصيره لي، خبرة لم اعهدها بدأت بمصه، إنتفاخه وحجمه الضخم اعاقا سرعة العملية، استعملت يمنايا صعودا ونزولا لزيادة السرعة، توقفت عقارب الساعة، ورحت اشرب من حليب الحيات المتدفق حارا ساخنا مالحا في فمي، لم أتصور أن أفعل ذلك يوما، فتحت عينيا لأجد وليد مرتخيا على الحائط يسترجع أنفاسه، بلا كلام فهم اشارات عيناي، أمسك يدي سحبني بهدوء للأعلى، اجلسني على حافة الحوض، ارخيت ظهري على الحائط ودون شعور فتحت رجلي، قشعريرة سرت في بدني من اثر السيراميك البارد، برك وليد بين فخذي، تملى في فتحتي المبللتين، أنتظر قليلا أن تنتهي قطرات الماء المتساقطة منه كالساعة المائية.. مرت لحظات الإنتظار طويلة، شعرت بخجل ممزوج بالرغبة، اقتحمت انامله الناعمة خصوصيتي، تحركت عضلات شفرتي لتنفتح أمام لسانه الرطب، اختلط ريقه العذب بماء شهوتي، انفتحت بوابة جنة الشهوة، كل آلهة الحب والجنس رفرفت حولي بجناحيها رفعتني بسرعة لم اعهدها في نفسي لتوصلني الى السماء السابعة مرتعشة، طالت رعشاتي، أغلقت على رأسه بين فخذي تمنيت أن ادفنه في رحيق رغبتي، طاوعني حتى فككت اسره، نظرت اليه مستفسرة عن شعوره، فهم سؤالي ختم خدي بختم الرغبة من شفتيه، انتهت الجولة جميلة، فسحة عشق منحتها لنا أمي، تذكرتها افقت من غفوة الشهوة، أسرعت لانزع عني آثار الصابون تركت وليد في الحوظ، التحفت ببشكير ستر جسدي، خرجت مسرعة وقطرات الماء تتساقط مني كتساقط كل القيم أمام رغبتنا الجامحة، أسرعت لغرفتي هربا من نفسي، اعترضت أمي طريقي مبتسمة كعادتها
- حمام الهنا يا حبيبتي، أيوه كده رجعتي بنتي الحلوة الأمورة، ثم حظنتني بعنف وقوة، لم أفهم ماذا يحدث، هل تعرف بامرنا وتباركه أم هو مجرد فزع في نفسي سببه الخوف من أن ينفضح أمري، مرت ساعات بعد الظهر بطيئة لملمت فيها مشاعري، تعجبت من أمر نفسي كيف أنتقل بين الأحاسيس بسرعة كتنقلي الخفيف في ارجاء البيت، تأخر أبي في العودة، أقترب المساء، رائحة القلق بدأت تفوح من نظرات أمي المتاملة في الطريق الطويل المؤدية لبيتنا، كان الطبيعة نفسها تآمرت علينا بصمتها الرهيب، صمت لا يقطعه إلا صراخ ديك من هنا أو هناك ليعلن عن إقتراب موعد المغيب ويزيد من قلق أمي من تاخر أبي الذي كان يفترض أن يعود ظهرا من زيارة أختي؟ مرت دقائق طويلة في صمت وهواجس لم يبددها سوى صوت شاحنة قديمة تزحف نحو البيت، نور فوانيسها بدد ظلمة قلقنا، نزل أبي تتبعه أختي تحمل حقيبة صغيرة، وسط الف سؤال من أمي عن سبب التأخر وماذا تفعل أختي هنا وسيل جارف من الماذا انهمر على أبي الذي اوقفه بجملة واحدة
- مفيش، بنتك مش مرتاحة في بيت حماتها، إتفقت مع زوجها تبقى في بيت أبوها لحد ما يرجع في الإجازة وبعدين نشوف حل، نشتريلها شقة لوحدها، انفرجت اسارير أمي وما هي إلا لحظات حتى انقلب البيت حركة بين تحضير غرفة لأختي واعداد وليمة بمناسبة لم شملنا على رأي أمي، أختي التي بدأ لونها يتحول من الأزرق الذي دخلت به البيت الى الوردي الجميل الذي طالما حسدتها عليه، اجتمعنا أنا وأمي وأختي وداد في المطبخ نعد الوليمة من ذكور البط والحمام، أختي كعادتها منذ عهدتها قليلة الكلام لم نكن كأختين أبدا علاقتنا تشبه جارتين غير ودودتين، انهمكنا في شغلنا وسط ناكشات أمي ليا كل ما اخطأت في شيء، (احلق شعري لو فلحتي) كلمة تعودت اذني سمعاها منها، دخل علينا وليد مهللا سعيدا برائحة الأكل الشهي
- يا سلام، إحنا نسينا الأكل ده من يوم ما تزوجتي، نظرت اليه وداد نظرة جميلة وحنونة تبعتها بتفاصيلها وقالت بحنان لم اعهده فيها
- اديني قاعدالك، حازغطك لحد ما تفطس، عمت ضحكات لم اشارك بها فقد سرحت في أحد أفكاري المجنونة (وداد ممكن تنافسني على وليد) لم أشعر بالغيرة بل سرعان ما تلاشت الفكرة (هي متزوجة وأكيد بتحب زوجها وهي مش ممكن تكون جريئة زيي)، طردت الفكرة من رأسي وسرعان ما اجتمعنا على مائدة الطعام الزاخرة بألوان الطعام وسط إطراء أبي وأخي حول البركة التي نزلت بقدومنا، إنتهى الطعام على آخره ثم انتهت الأشغال التي تتبعه من تنظيف وغيره، دخل أبي للنوم باكرا كعادته، اجتمعنا بحثا عن الدفء حول التلفاز، كعادته لا يمكن أن يشد انتباه أحد غير أمي، سرحت أفكر في ما يحدث لي، تلاطمت الأفكار في رأسي، لم أعد من غيابي فكري إلا على صوت وداد صارخة بفرح شديد وهي تمسك هاتفها الجديد “يا سلام.. الشبكة وصلت عندنا” رد عليها أخي شاخرا “آه الحظارة لحقتنا” ضحكنا على تعليقه، ثم غاب كل في شانه، ركزت نظري على وداد التي انغمست في هاتفها تقلب صفحاته بسرور برز في لمعان عينيها على ضوء صفحات تقلبها في هاتفها، فضول غريب انتشر في وجداني، ما سر سعادتها؟؟ ماذا تخفي؟ فتشت في صفحات ذكرياتنا؟ لا يوجد شيء مشترك سوى بعض سطور باهتة كتبت في الطفولة؟ لا أدري لماذا قررت سبغ اغوارها؟ نغمات طنين المحادثات الصادرة من هاتفها؟ اثارت فضولي؟ وداد تتحث على الفيسبوك؟ إيه سهلة الحكاية دخلت في ملعبي قريبا أعرف حقيقته.