حابب احكيلكم عن قصة زواجي انا و خالد الي ابتدت من 5 سنوات و مكملة لسنين و سنين ، انا رامي عمري 20 سنة مصري و مقيم بحي الزيتون من صغري و انا في مدرسة مشهور في الزيتون اسمها الخطـ** و كانت في الوقت دة ابتدائي و اعدادي و ثانوي ، و من صغري جدا و انا اعرف خالد ولد غير محبوب من كل الطلبه لانه ذكي جدا...
انا احمد عندي 24سنه طولي متوسط 185امتلك قضيب ليس بالكبير المبالغ فيه فهو 17سنتي اول قصة ليا وانا في ابتدائي كنت بروح درس ومعايا بنات وبتاع فكنا بنلعب قبل الدرس الصبيان والبنات مع بعض ففيوم كنا بنلعب استغماية ولقيت في بنات اكبر مننا جات لعبت معانا من المجموعه الي طلعت لأن الاستاذ اخرنا شويه المهم...
مع اختي نوال
انا شاب عمري 23 سنه اسمي فراس وعندي اختي الاصغر مني نوال عمرها 18 , وجسمها حلو يجنن وراح احكيلكم كيف استعبدتني اختي نوال
انا احب اني اكون سليف وخدام وكلب تحت رجول البنات وكنت محتاج كثير اني اجرب هذا النوع من الجنس علي الطبيعه وكنت امارس رغباتي كلها علي النت اغلب اوقاتي بغرفتي اقفل...
ـ هلو حمدي ... شلونك ؟
ـ هلو عمو ... زين !
ـ شدتسوي بهذا الدكان ؟
ـ اشتري كعك ... مدرستي قريبة من الدكان !
قال حمدي، ذو الـ 17 عاماً، هذا الى جاره سائق التاكسي، الذي التقاه مبتسماً في الدكان القريب من مدرسته بعد انتهاء الدوام المدرسي. كانت اول مرة يلتقي حمدي جاره في هذا الدكان الذي تعود ان يشتري...
قصتى مع الجنس بدات من 5 سنين تقريبا قبلها مكنتش اعرف عن الجنس غير انه حاجه قلت ادب وان الى يمارسو الجنس لازم يكونو راجل وست متجوزين ومكنتش اعرف بيمارسوه ازاى حتى عمرى مكنت شوفت اى صور جنسيه او اى حد عريان غير شخصين بس. المهم كنت فى رحله الى احد المناطق الاثريه مع المدرسه كان عمرى تقريبا 14 سنه...
تبدا حكايتى منذ سنوات ليست بالبعيدة فا انى اصلا ما انكتش فى حياتى قبل ها المرة الامرة واحده منذ ما يقرب من عشر سنين لكنها تركت لى ذكرى حلوة لعند تو ما قدرتش ننساها وانتمناء تتعاود لكنى كنت خايف من الشهدرة والقفاصة . وتو نحكيلكم وبالتفصيل اللى صار معايا
كنت ماشى باش نستلم عملى الجديد فى بلدة تبعد...
أنا اسمي مصطفى عمري 22 سنة كانت بداية قصتي لما كان عمري 13 سنة مع وليد صديقي و كان في نفس سني 13 سنة و كانت بشرته بيضاء جدا و كان جسده متناسق لكن فخذاه منتفخان قليل تحس انهم عجين أو هلام وبما أن بشرته ناعمة و بدون اي شعرة كان يرتدي ملابس صيفية قصيرة شورتات و كانت واسعة لأن طيزه صغيرة
كنا نلعب في...
كان الوقت قد تأخر عندما وصلت الى القاهرة .. وقف على الطريق ابانتظار أي تاكسي يقلني الى أي اوتيل قريب لاريح بدني من عناء السفر ، وقف تاكسي سال السائق الى أين ؟ فسألته ان كان يعر أي اوتيل قريب ؟
وبدأنا رحلة البحث كانت الاوتيلات التي ذهبنا اليها ممتلئة ولم اجد أي غرفة اقضي بها ليلتي، وخلال رحلة...
ان احمد شاب يمني وهذه القصة يوم كان عمري 17سنه
وصديقي سامي كان عمره 22سنه ذلك اليوم كان يوم عيد ميلاد سامي التقيت سامي وهو ذاهب يشتري قات قال هيا احمد سوق القات قلت لا امتلك فلوس قال انا بعطيك ونذهب نشتري قات قال نذهب نخزن في غرفه في فندق
قلت لماذا قال اليوم عيد ميلادي
حيث كنت دلخت الجيش ولاول مرة استمر فترة طويلة حوالي اربعين يوم في المعسكر دون ان اشاهد نساء ولا رجال وكان قد استبد بي الهيجان وكنت اريد ان اتناك باي طريقة ولكن كيف والمكان مكشوف وليس به امان ولم تم كشف امرى سوف تكون فضيحة ولكن في نفس الوقت اريد ان اتناك وكنت في يوم من الايام ذهبت انا وصدق لي كان...
في ذلك اليوم تنايكنا انا و صديقي بحيث ناكني و نكته و تبادلنا النيك و اللواط و استمتعنا بممارسة الجنس و النيك الساخن مع بعض حين كان زبي في طيزه و زبه في طيزي و لما دخلنا اغلقت باب الشقة، وعانقته… نظرنا الى اعين بعضنا وانا ممسك بخاصرتيه ويديه هو على ذراعيّ. ـ كيف حالك … اشتقت اليك. ـ وانا كذلك …...
سافر خالي حسن لمدة اسبوع الي مزرعة جدي لبداية الحصاد وهي فترة كافية استطيع فيها نيك الصبيان دون ان اتعرض لغيرة خالي حسن الذي يتشاجر معي دوماً ان وجد معي احد الاصدقاء الصبيان في غرفتنا الذي نعيش بها سوياً ويتهمني دوماً بممارسة الجنس مع اخرين لا يستاهلون فتوتي كما يقول خالي ولا اخفي عليكم فحبي...
اسامه أبن خالي شاب جميل مراهق عمرة 19سنة بعد وفات أماه وتزوج أبوه الذي هو خالي بفتاة أخرى كان اسامه غير مرتاح في للجلوس في البيت مع زوجة أبوه
وكان يجلس عندنا برضا خالي لكن اسامه كان أغلب أوقاته مع شباب الشوارع حتى أن كنت أشك في اسامه
قمت بمراقبة أسامه في أحد ليالى وهو راكب مع شاب من الحارة فوق...
كنت أحبه من كل قلبى فهو شاب صغير 15 سنة لكن جسمه رياضى رشيق ووجهه جميل وشعر سايح وطيز مافيش كده .. كنت أحبه جدا وأنا أكبر منه بعشرين سنة وكنت أقضى الليالى الطوال وأنا أسبح بخيالى مع طيزه الحلوة وكيف أننى راكب فوقه وأدخل وأخرج زبرى جوه طيزه وبقيت على هذا الحال طويلا وأنا أصلا أعانى من سرعة القذف...