شملت الدراسة عينة عشوائية ممثلة وطنياً في الولايات المتحدة تتكون من 3,017 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 و93 عاماً. وادّعت الدراسة قياس مدى تفضيل النساء لأنواع معينة من اللمس السطحي والتحفيز الخارجي غير العميق، وتوثيق المسميات العلمية لكل طريقة.
أظهرت نتائج البحث أن هناك ثلاث طرق رئيسية تعتمد على التشريح العصبي الغني للمنطقة المحيطة بالشرج، دون الحاجة للوصول إلى الإيلاج الكامل:
المفهوم: يعتمد هذا الأسلوب على اللمس الخارجي السطحي للمنطقة المحيطة بفتحة الشرج دون أي دخول أو إيلاج.
النتيجة: أشارت 40% من المشاركات في الدراسة إلى أن هذا النوع من التحفيز الخارجي اللطيف يمنح شعوراً بالراحة والاسترخاء، نظرًا لكثافة الألياف العصبية الممتدة في هذه المنطقة والتي تتصل بمركز الاستجابة العصبية للحوض.
المفهوم: يقتصر على التلامس أو الإيلاج الخفيف جداً عند الحافة الخارجية فقط (بما لا يتجاوز رأس الأصبع أو الملليمترات الأولى).
النتيجة: سجلت الدراسة أن نحو 35% من النساء يفضلن هذا التلامس الخفيف جداً مقارنة بالإيلاج العميق، لما يوفره من شعور بالأمان والتدرج دون التسبب بأي آلام أو انزعاج عضلي.
المفهوم: الدمج بين اللمس الخارجي السطحي لهذه المنطقة مع تحفيز مناطق أخرى أكثر استجابة مثل البظر (Clitoral Stimulation) أو التحفيز المهبلي في نفس الوقت.
النتيجة: أكدت 40% من المشاركات أن الاقتران بين المثيرات يضاعف من مستوى الاستجابة العصبية والشعور بالارتياح العام أثناء العلاقة الحميمية بين الزوجين.
أهمية الفهم التشريحي: المنطقة المحيطة بالشرج تحتوي على نهايات عصبية مشتركة مع العجان والمهبل، مما يجعل الاستجابة فيها قائمة على التحفيز العصبوني السطحي وليس بالضرورة الإيلاج.
التواصل والتسمية: شدد الباحثون على أن تحديد مسميات دقيقة لهذه الممارسات يساعد الشركاء على التواصل الشفهي بشكل واضح والتعبير عن التفضيلات الشخصية دون خوف أو حرج.
تجنب الألم والمخاطر: توصي الدراسات الطبية دائماً بضرورة اتباع إجراءات النظافة التامة واستخدام المرطبات المناسبة والتوقف فوراً في حال وجود أي ألم أو عدم أريحية، لتجنب أي مضاعفات صحية أو التهابات.
الاعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع (الإجمالي: 0, الاعضاء: 0, الزوار: 0)